الجواب عن هاتين العلتين أما الأولى فإن بقية ثقة في نفسه صدوق حافظ وإنما نقم عليه التدليس مع كثرة روايته عن الضعفاء والمجهولين وأما إذا صرح بالسماع فهو حجة وقد صرح في هذا الحديث بسماعه له والعلة الثانية فباطلة أيضا على أصل ابن حزم وأصل سائر أهل الحديث وأن عندهم جهالة الصحابي لا يقدح في الحديث لثبوت عدالة جميعهم انتهى
ضعيف الإسناد
العقيلي
لا يتابعه عليه إلا من هو مثله
لم يُحكَمْ عليه
أبو حاتم الرازي
هذا حديث باطل بهذا الإسناد والوازع بن نافع ضعيف الحديث
ضعيف
ابن القطان الفاسي
حكم عليه بالإرسال ابن القطان
لم يُحكَمْ عليه
أحمد بن حنبل
وقال الأثرم قلت له يعني أحمد هذا إسناد جيد قال نعم
صحيح الإسناد
المنذري
في إسناده بقية وفيه مقال
ابن حزم
خبر لا يصح لأن راويه بقية وليس بالقوي وفي السند من لا يدرى من هو
ضعيف
النووي
ضعيف الإسناد
الدارقطني
الوازع ضعيف
البيهقي
مرسل
أحمد بن حنبل
قال الأثرم قلت لأبي عبد الله هذا يعني حديث خالد إسناد جيد قال نعم قلت لأبي عبد الله إذا قال رجل من التابعين حدثني رجل من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم ولم يسمه فالحديث صحيح قال نعم
صحيح
البيهقي
مرسل
أحمد بن حنبل
سألت أحمد بن حنبل عن هذا الحديث فقال إسناده جيد قلت له إذا قال التابعي حدثني رجل من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم ولم يسمه أيكون الحديث صحيحا قال نعم
صحيح
ابن الملقن
وهذا منقطع
ابن حزم
علله برواية بقية وزاد أن راويه مجهول لا يدرى من هو