لون
النهاية في غريب الحديث والأثرجُزء ٤ · صَفحة ٢٧٨ حَرْفُ اللَّامِ · لَوَنَس ) فِي حَدِيثِ جَابِرٍ وَغُرَمَائِهِ " اجْعَلِ اللَّوْنَ عَلَى حِدَّتِهِ " اللَّوْنُ : نَوْعٌ مِنَ النَّخْلِ . وَقِيلَ : هُوَ الدَّقَلُ . وَقِيلَ : النَّخْلُ كُلُّهُ مَا خَلَا الْبَرْنِيَّ وَالْعَجْوَةَ ، وَيُسَمِّيهِ أَهْلُ الْمَدِينَةِ الْأَلْوَانَ ، وَاحِدَتُهُ : لِينَةٌ . وَأَصْلُهُ : لِوْنَةٌ ، فَقُلِبَتِ الْوَاوُ يَاءً ، لِكَسْرَةِ اللَّامِ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ ابْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ " أَنَّهُ كَتَبَ فِي صَدَقَةِ التَّمْرِ أَنْ تُؤْخَذَ فِي الْبَرْنِيِّ مِنَ الْبَرْنِيِّ ، وَفِي اللَّوْنِ مِنَ اللَّوْنِ " وَقَدْ تَكَرَّرَ فِي الْحَدِيثِ .
لسان العربجُزء ١٣ · صَفحة ٢٥٩ حَرْفُ اللَّامِ · لونلون : اللَّوْنُ : هَيْئَةٌ كَالسَّوَادِ وَالْحُمْرَةِ ، وَلَوَّنْتُهُ فَتَلَوَّنَ . وَلَوْنُ كَلِّ شَيْءٍ : مَا فَصَلَ بَيْنَهُ وَبَيْنَ غَيْرِهِ ، وَالْجَمْعُ أَلْوَانٌ ؛ وَقَدْ تَلَوَّنَ وَلَوَّنَ وَلَوَّنَهُ . وَالْأَلْوَانُ : الضُّرُوبُ . وَاللَّوْنُ : النَّوْعُ . وَفُلَانٌ مُتَلَوِّنٌ إِذَا كَانَ لَا يَثْبُتُ عَلَى خُلُقٍ وَاحِدٍ . وَاللَّوْنُ : الدَّقَلُ ، وَهُوَ ضَرْبٌ مِنَ النَّخْلِ ؛ قَالَ الْأَخْفَشُ : هُوَ جَمَاعَةٌ وَاحِدَتُهَا لِينَةٌ ، وَلَكِنْ لَمَّا انْكَسَرَ مَا قَبْلَهَا انْقَلَبَتِ الْوَاوُ يَاءً ؛ وَمِنْهُ قَوْلُهُ تَعَالَى : مَا قَطَعْتُمْ مِنْ لِينَةٍ ؛ قَالَ : وَتَمْرُهَا سَمِينُ الْعَجْوَةِ . ابْنُ سِيدَهْ : الْأَلْوَانُ الدَّقَلُ ، وَاحِدُهَا لَوْنٌ ، وَاللِّينَةُ وَاللُّونَةُ : كُلُّ ضَرْبٍ مِنَ النَّخْلِ مَا لَمْ يَكُنْ عَجْوَةً أَوْ بَرْنِيًّا . قَالَ الْفَرَّاءُ : كُلُّ شَيْءٍ مِنَ النَّخْلِ سِوَى الْعَجْوَةِ فَهُوَ مِنَ اللِّينِ ، وَاحِدَتُهُ لِينَةٌ ، وَقِيلَ : هِيَ الْأَلْوَانُ ، الْوَاحِدَةُ لُونَةٌ ، فَقِيلَ لِينَةٌ ، بِالْيَاءِ ، لِانْكِسَارِ اللَّامِ ؛ قَالَ ابْنُ سِيدَهْ : وَالْجَمْعُ لِينٌ وَلُونٌ وَلِيَانٌ ؛ قَالَ : تَسْأَلُنِي اللِّينَ وَهَمِّي فِي اللِّينْ وَاللِّينُ لَا يَنْبُتُ إِلَّا فِي الطِّينْ وَقَالَ امْرُؤُ الْقَيْسِ : وَسَالِفَةٍ كَسَحُوقِ اللِّيَا نِ أَضْرَمَ فِيهَا الْغَوِيُّ السُّعُرْ قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ : صَوَابُهُ وَسَالِفَةٌ ، بِالرَّفْعِ ؛ وَقَبْلَهُ : لَهَا ذَنَبٌ مِثْلُ ذَيْلِ الْعَرُوسِ تَسُدُّ بِهِ فَرْجَهَا مِنْ دُبُرْ وَرَوَاهُ قَوْمٌ مِنْ أَهْلِ الْكُوفَةِ : كَسَحُوقِ اللُّبَانِ ؛ قَالَ : وَهُوَ غَلَطٌ لِأَنَّ شَجَرَ اللُّبَانِ الْكُنْدُرِ لَا يَطُولُ فَيَصِيرُ سَحُوقًا ، وَالسَّحُوقُ : النَّخْلَةُ الطَّوِيلَةُ . وَاللَّيَانُ ، بِالْفَتْحِ : مَصْدَرٌ لَيِّنٌ بَيِّنُ اللِّينَةِ وَاللَّيَانِ ؛ وَقَالَ الْأَصْمَعِيُّ فِي قَوْلِ حُمَيْدٍ الْأَرْقَطِ : حَتَّى إِذَا أَغْسَتْ دُجَى الدُّجُونِ وَشُبِّهَ الْأَلْوَانُ بِالتَّلْوِينِ يُقَالُ : كَيْفَ تَرَكْتُمُ النَّخْلَ ؟ فَيُقَالُ : حِينَ لَوَّنَ ، وَذَلِكَ مِنْ حِينِ أَخَذَ شَيْئًا مِنْ لَوْنِهِ الَّذِي يَصِيرُ إِلَيْهِ ، فَشَبَّهَ أَلْوَانَ الظَّلَامِ بَعْدَ الْمَغْرِبِ يَكُونُ أَوَّلًا أَصْفَرَ ثُمَّ يَحْمَرُّ ثُمَّ يَسْوَدُّ بِتَلْوِينِ الْبُسْرِ يَصْفَرُّ وَيَحْمَرُّ ثُمَّ يَسْوَدُّ . وَلَوَّنَ الْبُسْرُ تَلْوِينًا إِذَا بَدَا فِيهِ أَثَرُ النُّضْجِ . وَفِي حَدِيثِ جَابِرٍ وَغُرَمَائِهِ : اجْعَلِ اللَّوْنَ عَلَى حِدَتِهِ ؛ قَالَ ابْنُ الْأَثِيرِ : اللَّوْنُ نَوْعٌ مِنَ النَّخْلِ قِيلَ هُوَ الدَّقَلُ ، وَقِيلَ : النَّخْلُ كُلُّهُ مَا خَلَا الْبَرْنِيَّ وَالْعَجْوَةَ ، تُسَمِّيهِ أَهْلُ الْمَدِينَةِ الْأَلْوَانَ ، وَاحِدَتُهُ لِينَةٌ وَأَصْلُهُ لِوْنَةٌ ، فَقُلِبَتِ الْوَاوُ يَاءً لِكَسْرَةِ اللَّامِ . وَفِي حَدِيثِ ابْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ : أَنَّهُ كَتَبَ فِي صَدَقَةِ التَّمْرِ أَنْ يُؤْخَذَ فِي الْبَرْنِيِّ مِنَ الْبَرْنِيِّ ، وَفِي اللَّوْنِ مِنَ اللَّوْنِ ، وَقَدْ تَكَرَّرَ فِي الْحَدِيثِ . وَلُوَيْنٌ : اسْمٌ .