تلهمني
النهاية في غريب الحديث والأثرجُزء ٤ · صَفحة ٢٨٢ حَرْفُ اللَّامِ · لَهَمَ( لَهَمَ ) * فِيهِ أَسْأَلُكَ رَحْمَةً مِنْ عِنْدِكَ تُلْهِمُنِي بِهَا رُشْدِي ، الْإِلْهَامُ : أَنْ يُلْقِيَ اللَّهُ فِي النَّفْسِ أَمْرًا ، يَبْعَثُهُ عَلَى الْفِعْلِ أَوِ التَّرْكِ ، وَهُوَ نَوْعٌ مِنَ الْوَحْيِ يَخُصُّ اللَّهُ بِهِ مَنْ يَشَاءُ مِنْ عِبَادِهِ . وَقَدْ تَكَرَّرَ فِي الْحَدِيثِ . * وَفِي حَدِيثِ عَلِيٍّ " وَأَنْتُمْ لَهَامِيمُ الْعَرَبِ " هِيَ جَمْعُ لُهْمُومٍ ، وَهُوَ الْجَوَادُ مِنَ النَّاسِ وَالْخَيْلِ .
لسان العربجُزء ١٣ · صَفحة ٢٤٥ حَرْفُ اللَّامِ · لهم[ لهم ] لهم : اللَّهْمُ : الِابْتِلَاعُ . اللَّيْثُ : يُقَالُ لَهِمْتُ الشَّيْءَ وَقَلَّمَا يُقَالُ إِلَّا الْتَهَمْتُ ، وَهُوَ ابْتِلَاعُكَهُ بِمَرَّةٍ ؛ قَالَ جَرِيرٌ : مَا يُلْقَ فِي أَشْدَاقِهِ تَلَهَّمَا وَلَهِمَ الشَّيْءَ لَهْمًا وَلَهَمًا وَتَلَهَّمَهُ وَالْتَهَمَهُ : ابْتَلَعَهُ بِمَرَّةٍ . وَرَجُلٌ لَهِمٌ وَلُهَمٌ وَلَهُومٌ : أَكُولٌ . وَالْمِلْهَمُ : الْكَثِيرُ الْأَكْلِ . وَالْتَهَمَ الْفَصِيلُ مَا فِي الضَّرْعِ : اسْتَوْفَاهُ . وَلَهِمَ الْمَاءَ لَهْمًا : جَرَّعَهُ ؛ قَالَ : جَابَ لَهَا لُقْمَانُ فِي قِلَاتِهَا مَاءً نَقُوعًا لِصَدَى هَامَاتِهَا تَلْهَمُهُ لَهْمًا بِجَحْفَلَاتِهَا وَجَيْشٌ لُهَامٌ : كَثِيرٌ يَلْتَهِمُ كُلَّ شَيْءٍ وَيَغْتَمِرُ مَنْ دَخَلَ فِيهِ أَيْ يُغَيِّبُهُ وَيَسْتَغْرِقُهُ . وَاللُّهَامُ : الْجَيْشُ الْكَثِيرُ كَأَنَّهُ يَلْتَهِمُ كُلَّ شَيْءٍ . وَاللُّهَيْمُ وَأُمُّ اللُّهَيْمِ : الْحُمَّى ؛ كِلَاهُمَا عَلَى التَّشْبِيهِ بِالْمَنِيَّةِ . قَالَ شَمِرٌ : أُمُّ اللُّهَيْمِ كُنْيَةُ الْمَوْتِ لِأَنَّهُ يَلْتَهِمُ كُلَّ أَحَدٍ . وَاللُّهَيْمُ : الدَّاهِيَةُ ، وَكَذَلِكَ أُمُّ اللُّهَيْمِ ؛ وَأَنْشَدَ ابْنُ بَرِّيٍّ : لَقُوا أُمَّ اللُّهَيْمِ فَجَهَّزَتْهُمْ غَشُومُ الْوِرْدِ نَكْنِيهَا الْمَنُونَا وَاللِّهَمُّ مِنَ الرِّجَالِ : الرَّغِيبُ الرَّأْيِ الْكَافِي الْعَظِيمُ وَقِيلَ : هُوَ الْجَوَادُ ، وَالْجَمْعُ لِهَمُّونَ ، وَلَا تُوصَفُ بِهِ النِّسَاءُ . وَفَرَسٌ لِهَمٌّ ، عَلَى لَفْظِ مَا تَقَدَّمَ ، وَلِهْمِيمٌ وَلُهْمُومٌ : جَوَادٌ سَابِقٌ يَجْرِي أَمَامَ الْخَيْلِ لِالْتِهَامِهِ الْأَرْضَ ، وَالْجَمْعُ لَهَامِيمُ . الْجَوْهَرِيُّ : اللُّهْمُومُ الْجَوَادُ مِنَ النَّاسِ وَالْخَيْلِ ؛ وَقَالَ : لَا تَحْسَبَنَّ بَيَاضًا فِيَّ مَنْقَصَةً إِنَّ اللَّهَامِيمَ فِي أَقْرَابِهَا بَلَقُ وَفَرَسٌ لِهَمٌّ مِثْلُ هِجَفٍّ : سَبَّاقٌ كَأَنَّهُ يَلْتَهِمُ الْأَرْضَ . وَفِي حَدِيثِ عَلِيٍّ - عَلَيْهِ السَّلَامُ - : وَأَنْتُمْ لَهَامِيمُ الْعَرَبِ ؛ جَمْعُ لُهْمُومٍ الْجَوَادُ مِنَ النَّاسِ وَالْخَيْلِ ؛ وَحَكَى سِيبَوَيْهِ لِهْمِمٌ ، وَهُوَ مُلْحَقٌ بِزِهْلِقٍ ؛ وَلِذَلِكَ لَمْ يُدْغَمُ وَعَلَيْهِ وُجِّهَ قَوْلُ غَيْلَانَ : شَأْوٌ مُدِلٌّ سَابِقُ اللَّهَامِمِ قَالَ : ظَهَرَ فِي الْجَمْعِ لِأَنَّ مِثْلَ وَاحِدِ هَذَا لَا يُدْغَمُ . وَاللُّهْمُومُ مِنَ الْأَحْرَاحِ : الْوَاسِعُ . وَنَاقَةٌ لُهْمُومٌ : غَزِيرَةُ الْقَطْرِ . وَاللُّهْمُومُ مِنَ النُّوقِ : الْغَزِيرَةُ اللَّبَنِ . وَإِبِلٌ لَهَامِيمُ إِذَا كَانَتْ غَزِيرَةً ، وَاحِدُهَا لُهْمُومٌ ، وَكَذَلِكَ إِذَا كَانَتْ كَثِيرَةَ الْمَشْيِ ؛ وَأَنْشَدَ الرَّاعِي : لَهَامِيمُ فِي الْخَرْقِ الْبَعِيدِ نِيَاطُهُ وَاللِّهَمُّ : الْعَظِيمُ . وَرَجُلٌ لِهَمٌّ : كَثِيرُ الْعَطَاءِ ، مِثْلُ خِضَمٍّ . وَعَدَدٌ لُهْمُومٌ : كَثِيرٌ ، وَكَذَلِكَ جَيْشٌ لُهْمُومٌ . وَجَمَلٌ لِهْمِيمٌ : عَظِيمُ الْجَوْفِ . وَبَحْرٌ لِهَمٌّ : كَثِيرُ الْمَاءِ . وَأَلْهَمَهُ اللَّهُ خَيْرًا : لَقَّنَهُ إِيَّاهُ : وَاسْتَلْهَمَهُ إِيَّاهُ : سَأَلَهُ أَنْ يُلْهِمَهُ إِيَّاهُ . وَالْإِلْهَامُ : مَا يُلْقَى فِي الرُّوعِ . وَيَسْتَلْهِمُ اللَّهُ الرَّشَادَ ، وَأَلْهَمَ اللَّهُ فُلَانًا . وَفِي الْحَدِيثِ : أَسْأَلُكَ رَحْمَةً مِنْ عِنْدِكَ تُلْهِمُنِي بِهَا رُشْدِي ؛ الْإِلْهَامُ أَنْ يُلْقِيَ اللَّهُ فِي النَّفْسِ أَمْرًا يَبْعَثُهُ عَلَى الْفِعْلِ أَوِ التَّرْكِ ، وَهُوَ نَوْعٌ مِنَ الْوَحْيِ ، يَخُصُّ اللَّهُ بِهِ مَنْ يَشَاءُ مِنْ عِبَادِهِ . وَاللِّهْمُ : الْمُسِنُّ مِنْ كُلِّ شَيْءٍ ، وَقِيلَ : اللِّهْمُ الثَّوْرُ الْمُسِنُّ ، وَالْجَمْعُ مِنْ كُلِّ ذَلِكَ لُهُومٌ ؛ قَالَ صَخْرُ الْغَيِّ يَصِفُ وَعِلًا : بِهَا كَانَ طِفْلًا ثُمَّ أَسْدَسَ فَاسْتَوَى فَأَصْبَحَ لِهْمًا فِي لُهُومِ قَرَاهِبِ وَقَوْلُ الْعَجَّاجِ : لَاهُمَّ لَا أَدْرِي وَأَنْتَ الدَّارِي كُلُّ امْرِئٍ مِنْكَ عَلَى مِقْدَارِ يُرِيدُ اللَّهُمَّ ، وَالْمِيمُ الْمُشَدَّدَةُ فِي آخِرِهِ عِوَضٌ مِنْ يَاءِ النِّدَاءِ ؛ لِأَنَّ مَعْنَاهُ يَا اللَّهُ . ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ : الْهُلُمُ ظِبَاءُ الْجِبَالِ ، وَيُقَالُ لَهَا اللُّهُمُ ، وَاحِدُهَا لِهْمٌ ، وَيُقَالُ فِي الْجَمْعِ لُهُومٌ أَيْضًا ، قَالَ : وَيُقَالُ لَهُ الْجُولَانُ وَالثَّيَاتِلُ وَالْأَبْدَانُ وَالْعَنَبَانُ وَالْبَغَابِغُ . ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ : إِذَا كَبِرَ الْوَعِلُ فَهُوَ لِهْمٌ ، وَجَمْعُهُ لُهُومٌ ، وَقَالَ غَيْرُهُ : يُقَالُ ذَلِكَ لِبَقْرِ الْوَحْشِ أَيْضًا ؛ وَأَنْشَدَ : فَأَصْبَحَ لِهْمًا فِي لُهُومٍ قَرَاهِبِ وَمَلْهَمٌ : أَرْضٌ ؛ قَالَ طَرَفَةُ : يَظَلُّ نِسَاءُ الْحَيِّ يَعْكُفْنَ حَوْلَهُ يَقُلْنَ عَسِيبٌ مِنْ سَرَارَةِ مَلْهَمَا وَقَدْ ذَكَرَهُ التَّهْذِيبُ فِي الرُّبَاعِيِّ ، وَسَنَذْكُرُهُ فِي فَصْلِ الْمِيمِ .
- صحيح البخاري · 7232#١١٤٨٢
- صحيح مسلم · 443#١٢١٠٦
- صحيح مسلم · 444#١٢١٠٧
- جامع الترمذي · 3454#١٠١٦٥١
- جامع الترمذي · 3756#١٠٢٠٥٨
- مسند أحمد · 9705#١٦٠٠٥٤
- صحيح ابن خزيمة · 1270#٢٦٤٧٨
- المعجم الكبير · 7926#٣١٠٠٨٩
- المعجم الكبير · 10697#٣١٣٠٧٦
- المعجم الكبير · 17868#٣٢١٦٦٣
- المعجم الأوسط · 3701#٣٣٤٦٩١
- مصنف ابن أبي شيبة · 32333#٢٧٤٣٧٣
- مسند البزار · 3897#١٩٩٣١٥
- مسند البزار · 6416#٢٠١٩٤٨
- السنن الكبرى · 11094#٨٧٧٤٧
- السنن الكبرى · 11250#٨٨٠١٣
- مسند أبي يعلى الموصلي · 4351#١٨٩٤٣٤
- المستدرك على الصحيحين · 3334#٥٥٦٨٨
- المستدرك على الصحيحين · 3662#٥٦١٧٦
- الأحاديث المختارة · 1686#٤٧١٢٦
- شرح معاني الآثار · 5064#٢٨٧٠٤٢
- شرح مشكل الآثار · 3781#٢٩٣٤٤٠