حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
الموسوعةغَرِيبُ الحَدِيثليس

أليس

غَرِيبُ الحَدِيث٢ مرجعانوَرَدَ في ٢ حديثان
التَّعريفُ من المَعاجِم
  • النهاية في غريب الحديث والأثرجُزء ٤ · صَفحة ٢٨٤
    حَرْفُ اللَّامِ · لَيَسَ

    ( لَيَسَ ) ( هـ ) فِيهِ : مَا أَنْهَرَ الدَّمَ وَذُكِرَ اسْمُ اللَّهِ فَكُلْ ، لَيْسَ السِّنَّ وَالظُّفْرَ ، أَيْ : إِلَّا السِّنَّ وَالظُّفْرَ . وَ " لَيْسَ " مِنْ حُرُوفِ الِاسْتِثْنَاءِ ، كَإِلَّا ، تَقُولُ : جَاءَنِي الْقَوْمُ لَيْسَ زَيْدًا ، وَتَقْدِيرُهُ : لَيْسَ بَعْضُهُمْ زَيْدًا . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : مَا مِنْ نَبِيٍّ إِلَّا وَقَدْ أَخْطَأَ ، أَوْ هَمَّ بِخَطِيئَةٍ ، لَيْسَ يَحْيَى بْنَ زَكَرِيَّا . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ " أَنَّهُ قَالَ لِزَيْدِ الْخَيْلِ : مَا وُصِفَ لِي أَحَدٌ فِي الْجَاهِلِيَّةِ فَرَأَيْتُهُ فِي الْإِسْلَامِ إِلَّا رَأَيْتُهُ دُونَ الصِّفَةِ لَيْسَكَ " أَيْ : إِلَّا أَنْتَ . وَفِي " لَيْسَكَ " غَرَابَةٌ ، فَإِنَّ أَخْبَارَ " كَانَ وَأَخَوَاتِهَا " إِذَا كَانَتْ ضَمَائِرُ ، فَإِنَّمَا يُسْتَعْمَلُ فِيهَا كَثِيرًا الْمُنْفَصِلُ دُونَ الْمُتَّصِلِ ، تَقُولُ : لَيْسَ إِيَّايَ : وَإِيَّاكَ . ( س ) وَفِي حَدِيثِ أَبِي الْأَسْوَدِ " فَإِنَّهُ أَهْيَسُ أَلْيَسُ " الْأَلْيَسُ : الَّذِي لَا يَبْرَحُ مَكَانَهُ .

  • لسان العربجُزء ١٣ · صَفحة ٢٦٤
    حَرْفُ اللَّامِ · ليس

    [ ليس ] ليس : اللَّيَسُ : اللُّزُومُ . وَالْأَلْيَسُ : الَّذِي لَا يَبْرَحُ بَيْتَهُ ، وَاللَّيَسُ أَيْضًا : الشِّدَّةُ ، وَقَدْ تَلَيَّسَ . وَإِبِلٌ لِيسٌ عَلَى الْحَوْضِ إِذَا قَامَتْ عَلَيْهِ فَلَمْ تَبْرَحْهُ . وَإِبِلٌ لِيسٌ : ثِقَالٌ لَا تَبْرَحُ ؛ قَالَ عَبْدَةُ بْنُ الطَّبِيبِ : إِذَا مَا حَامَ رَاعِيهَا اسْتَحَنَّتْ لِعَبْدَةَ مُنْتَهَى الْأَهْوَاءِ لِيسُ لِيسٌ لَا تُفَارِقُهُ مُنْتَهَى أَهْوَائِهَا ، وَأَرَادَ لِعَطَنِ عَبْدَةَ أَيْ أَنَّهَا تَنْزِعُ إِلَيْهِ إِذَا حَامَ رَاعِيهَا . وَرَجُلٌ أَلْيَسُ أَيْ شُجَاعٌ بَيِّنُ اللَّيَسِ مِنْ قَوْمٍ لِيسٍ . وَيُقَالُ لِلشُّجَاعِ : هُوَ أَهْيَسُ أَلْيَسُ ؛ وَكَانَ فِي الْأَصْلِ أَهْوَسَ أَلْيَسَ ، فَلَمَّا ازْدَوَجَ الْكَلَامُ قَلَبُوا الْوَاوَ يَاءً ، فَقَالُوا : أَهْيَسُ . وَالْأَهْوَسُ : الَّذِي يَدُقُّ كُلَّ شَيْءٍ وَيَأْكُلُهُ ، وَالْأَلْيَسُ : الَّذِي يُبَازِجُ قِرْنَهُ وَرُبَّمَا ذَمُّوهُ بِقَوْلِهِمْ أَهْيَسُ أَلْيَسُ ، فَإِذَا أَرَادُوا الذَّمَّ عُنِيَ بِالْأَهْيَسِ الْأَهْوَسُ ، وَهُوَ الْكَثِيرُ الْأَكْلِ ، وَبِالْأَلْيَسِ الَّذِي لَا يَبْرَحُ بَيْتَهُ ، وَهَذَا ذَمٌّ . وَفِي الْحَدِيثِ عَنْ أَبِي الْأَسْوَدِ الدُّؤَلِيِّ : فَإِنَّهُ أَهْيَسُ أَلْيَسُ ؛ الْأَلْيَسُ : الَّذِي لَا يَبْرَحُ مَكَانَهُ . وَالْأَلْيَسُ : الْبَعِيرُ يَحْمِلُ كُلَّ مَا حُمِّلَ . بَعْضُ الْأَعْرَابِ : الْأَلْيَسُ : الدَّيُّوثُ الَّذِي لَا يَغَارُ وَيُتَهَزَّأُ بِهِ ، فَيُقَالُ : هُوَ أَلْيَسُ بُورِكَ فِيهِ ! فَاللَّيَسُ يَدْخُلُ فِي الْمَعْنَيَيْنِ فِي الْمَدْحِ وَالذَّمِّ ، وَكُلٌّ لَا يَخْفَى عَلَى الْمُتَفَوِّهِ بِهِ . وَيُقَالُ : تَلَايَسَ الرَّجُلُ إِذَا كَانَ حَمُولًا حَسَنَ الْخُلُقِ . وَتَلَايَسْتُ عَنْ كَذَا وَكَذَا أَيْ غَمَّضْتُ عَنْهُ . وَفُلَانٌ أَلْيَسُ : دَهْثَمٌ حَسَنُ الْخُلُقِ . اللَّيْثُ : اللَّيَسُ مَصْدَرُ الْأَلْيَسِ ، وَهُوَ الشُّجَاعُ الَّذِي لَا يُبَالِي الْحَرْبَ وَلَا يَرُوعُهُ ؛ وَأَنْشَدَ : أَلْيَسُ عَنْ حَوْبَائِهِ سَخِيٌّ يَقُولُهُ الْعَجَّاجُ وَجَمْعُهُ لِيَسٌ ؛ قَالَ الشَّاعِرُ : تَخَالُ نَدِيَّهُمْ مَرْضَى حَيَاءً وَتَلْقَاهُمْ غَدَاةَ الرَّوْعِ لِيسَا وَفِي الْحَدِيثِ : كُلُّ مَا أَنْهَرَ الدَّمَ فَكُلْ لَيْسَ السِّنَّ وَالظُّفْرَ ؛ مَعْنَاهُ إِلَّا السِّنَّ وَالظُّفْرَ . وَلَيْسَ : مِنْ حُرُوفِ الِاسْتِثْنَاءِ كَإِلَّا ، وَالْعَرَبُ تَسْتَثْنِي بِلِيسَ فَتَقُولُ : قَامَ الْقَوْمُ لَيْسَ أَخَاكَ وَلَيْسَ أَخَوَيْكَ ، وَقَامَ النِّسْوَةُ لَيْسَ هِنْدًا ، وَقَامَ الْقَوْمُ لَيْسِي وَلَيْسَنِي وَلَيْسَ إِيَّايَ ؛ وأَنْشَدَ : قَدْ ذَهَبَ الْقَوْمُ الْكِرَامُ لَيْسِي وَقَالَ آخَرُ : وَأَصْبَحَ مَا فِي الْأَرْضِ مِنِّي تَقِيَّةً لِنَاظِرِهِ ، لَيْسَ الْعِظَامَ الْعَوَالِيَا قَالَ ابْنُ سِيدَهْ : وَلَيْسَ مِنْ حُرُوفِ الِاسْتِثْنَاءِ ؛ تَقُولُ : أَتَى الْقَوْمُ لَيْسَ زَيْدًا أَيْ لَيْسَ الْآتِي ، لَا يَكُونُ إِلَّا مُضْمَرًا فِيهَا . قَالَ اللَّيْثُ : لَيْسَ كَلِمَةُ جُحُودٍ . قَالَ الْخَلِيلُ : وَأَصْلُهُ لَا أَيْسَ فَطُرِحَتِ الْهَمْزَةُ وَأُلْزِقَتِ اللَّامُ بِالْيَاءِ ؛ وَقَالَ الْكِسَائِيُّ : لَيْسَ يَكُونُ جَحْدًا وَيَكُونُ اسْتِثْنَاءً يُنْصَبُ بِهِ كَقَوْلِكَ ذَهَبَ الْقَوْمُ لَيْسَ زَيْدًا يَعْنِي مَا عَدَا زَيْدًا ، وَلَا يَكُونُ أَبَدًا وَيَكُونُ بِمَعْنَى إِلَّا زَيْدًا ؛ وَرُبَّمَا جَاءَتْ لَيْسَ بِمَعْنَى لَا الَّتِي يُنْسَقُ بِهَا كَقَوْلِ لَبِيَدٍ : إِنَّمَا يَجْزِي الْفَتَى لَيْسَ الْجَمَلْ إِذَا أُعْرِبَ لَيْسَ الْجَمَلُ ؛ لِأَنَّ لَيْسَ هَاهُنَا بِمَعْنَى لَا النَّسَقِيَّةِ . وَقَالَ سِيبَوَيْهِ : أَرَادَ لَيْسَ يَجْزِي الْجَمَلَ وَلَيْسَ الْجَمَلُ يَجْزِي ؛ قَالَ : وَرُبَّمَا جَاءَتْ لَيْسَ بِمَعْنَى لَا التَّبْرِئَةِ . قَالَ ابْنُ كَيْسَانَ : لَيْسَ مِنْ حُرُوفِ جَحْدٍ ، وَتَقَعُ فِي ثَلَاثَةِ مَوَاضِعَ : تَكُونُ بِمَنْزِلَةِ كَانَ تَرْفَعُ الِاسْمَ وَتَنْصِبُ الْخَبَرَ ، تَقُولُ لَيْسَ زَيْدٌ قَائِمًا وَلَيْسَ قَائِمًا زَيْدٌ ، وَلَا يَجُوزُ أَنْ يُقَدَّمَ خَبَرُهَا عَلَيْهَا لِأَنَّهَا لَا تُصْرَفُ ، وَتَكُونُ لَيْسَ اسْتِثْنَاءً ، فَتَنْصِبُ الِاسْمَ بَعْدَهَا كَمَا تَنْصِبُهُ بَعْدَ إِلَّا ، تَقُولُ جَاءَنِي الْقَوْمُ لَيْسَ زَيْدًا وَفِيهَا مُضْمَرٌ لَا يَظْهَرُ ، وَتَكُونُ نَسَقًا بِمَنْزِلَةِ لَا ، تَقُولُ جَاءَنِي عَمْرٌو لَيْسَ زَيْدٌ ؛ قَالَ لَبِيَدٌ : إِنَّمَا يَجْزِي الْفَتَى لَيْسَ الْجَمَلْ قَالَ الْأَزْهَرِيُّ : وَقَدْ صَرَّفُوا لَيْسَ تَصْرِيفَ الْفِعْلِ الْمَاضِي فَثَنَّوْا وَجَمَعُوا وَأَنَّثُوا فَقَالُوا لَيْسَ وَلَيْسَا وَلَيْسُوا وَلَيْسَتِ الْمَرْأَةُ وَلَيْسَتَا وَلَسْنَ ، وَلَمْ يُصَرِّفُوهَا فِي الْمُسْتَقْبَلِ . وَقَالُوا : لَسْتُ أَفْعَلُ وَلَسْنَا نَفْعَلُ . وَقَالَ أَبُو حَاتِمٍ : مِنِ اسْمَحْ أَنَا لَيْسَ مِثْلَكَ ، وَالصَّوَابُ لَسْتُ مِثْلَكَ ؛ لِأَنَّ لَيْسَ فِعْلٌ وَاجِبٌ فَإِنَّمَا يُجَاءُ بِهِ لِلْغَائِبِ الْمُتَرَاخِي ، تَقُولُ : عَبْدُ اللَّهِ لَيْسَ مِثْلَكَ ؛ وَتَقُولُ : جَاءَنِي الْقَوْمُ لَيْسَ أَبَاكَ وَلَيْسَكَ أَيْ غَيْرَ أَبِيكَ وَغَيْرَكَ ، وَجَاءَكَ الْقَوْمُ لَيْسَ أَبَاكَ وَلَيْسَنِي ، بِالنُّونِ ، بِمَعْنًى وَاحِدٍ . التَّهْذِيبُ : وَبَعْضُهُمْ يَقُولُ لَيْسَنِي بِمَعْنَى غَيْرِي . ابْنُ سِيدَهْ : وَلَيْسَ كَلِمَةُ نَفْيٍ وَهِيَ فِعْلٌ مَاضٍ ، قَالَ : وَأَصْلُهَا لَيِسَ بِكَسْرِ الْيَاءِ فَسَكَنَتِ اسْتِثْقَالًا ، وَلَمْ تُقْلَبْ أَلِفًا لِأَنَّهَا لَا تَتَصَرَّفُ مِنْ حَيْثُ اسْتُعْمِلَتْ بِلَفْظِ الْمَاضِي لِلْحَالِ ، وَالَّذِي يَدُلُّ عَلَى أَنَّهَا فِعْلٌ وَإِنْ لَمْ تَتَصَرَّفْ تَصَرُّفَ الْأَفْعَالِ قَوْلُهُمْ لَسْتُ وَلَسْتُمَا وَلَسْتُمْ كَقَوْلِهِمْ ضَرَبْتُ وَضَرَبْتُمَا وَضَرَبْتُمْ ، وَجُعِلَتْ مِنْ عَوَامِلِ الْأَفْعَالِ نَحْوِ كَانَ وَأَخَوَاتِهَا الَّتِي تَرْفَعُ الْأَسْمَاءَ وَتَنْصِبُ الْأَخْبَارَ ، إِلَّا أَنَّ الْبَاءَ تَدْخُلُ فِي خَبَرِهَا وَحْدَهَا دُونَ أَخَوَاتِهَا ، تَقُولُ لَيْسَ زَيْدٌ بِمُنْطَلِقٍ ، فَالْبَاءُ لِتَعْدِيَةِ الْفِعْلِ وَتَأْكِيدِ النَّفْيِ ، وَلَكَ أَنْ لَا تُدْخِلَهَا ؛ لِأَنَّ الْمُؤَكِّدَ يُسْتَغْنَى عَنْهُ ، وَلِأَنَّ

يُنظَرُ أَيضًا
شَواهِدُ مِن السُّنَّة (١–٢ من ٢)
مَداخِلُ تَحتَ ليس
يُذكَرُ مَعَهُ