حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
الموسوعةغَرِيبُ الحَدِيثقبب

قبة

غَرِيبُ الحَدِيث٢ مرجعانوَرَدَ في ٣١١ حديثًا
التَّعريفُ من المَعاجِم
  • النهاية في غريب الحديث والأثرجُزء ٤ · صَفحة ٣
    حَرْفُ الْقَافِ · قَبَبَ

    حَرْفُ الْقَافِ ( بَابُ الْقَافِ مَعَ الْبَاءِ ) ( قَبَبَ ) ( هـ ) فِيهِ : " خَيْرُ النَّاسِ الْقُبِّيُّونَ " سُئِلَ عَنْهُ ثَعْلَبٌ ، فَقَالَ : إِنْ صَحَّ فَهُمُ الَّذِينَ يَسْرُدُونَ الصَّوْمَ حَتَّى تَضْمُرَ بُطُونُهُمْ . وَالْقَبَبُ : الضُّمْرُ وَخُمْصُ الْبَطْنِ . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ عَلِيٍّ فِي صِفَةِ امْرَأَةٍ : " إِنَّهَا جَدَّاءُ قَبَّاءُ " الْقَبَّاءُ : الْخَمِيصَةُ الْبَطْنِ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ عُمَرَ : " أَمَرَ بِضَرْبِ رَجُلٍ حَدًّا ثُمَّ قَالَ : إِذَا قَبَّ ظَهْرُهُ فَرُدُّوهُ " أَيْ : إِذَا انْدَمَلَتْ آثَارُ ضَرْبِهِ وَجَفَّتْ ، مِنْ قَبَّ اللَّحْمُ وَالتَّمْرُ إِذَا يَبِسَ وَنَشِفَ . * وَفِي حَدِيثِ عَلِيٍّ : " كَانَتْ دِرْعُهُ صَدْرًا لَا قَبَّ لَهَا " أَيْ : لَا ظَهْرَ لَهَا ، سُمِّيَ قَبًّا لِأَنَّ قِوَامَهَا بِهِ ، مِنْ قَبِّ الْبَكَرَةِ وَهِيَ الْخَشَبَةُ الَّتِي فِي وَسَطِهَا وَعَلَيْهَا مَدَارُهَا . * وَفِي حَدِيثِ الِاعْتِكَافِ : فَرَأَى قُبَّةً مَضْرُوبَةً فِي الْمَسْجِدِ ، الْقُبَّةُ مِنَ الْخِيَامِ : بَيْتٌ صَغِيرٌ مُسْتَدِيرٌ ، وَهُوَ مِنْ بُيُوتِ الْعَرَبِ .

  • لسان العربجُزء ١٢ · صَفحة ٥
    حَرْفُ الْقَاف · قبب

    [ قبب ] قبب : قَبَّ الْقَوْمُ يَقِبُّونَ قَبًّا : صَخِبُوا فِي خُصُومَةٍ أَوْ تَمَارٍ ، وَقَبَّ الْأَسَدُ ، وَالْفَحْلُ يَقِبُّ قَبًّا وَقَبِيبًا إِذَا سُمِعَتْ قَعْقَعَةُ أَنْيَابِهِ ، وَقَبَّ نَابُ الْفَحْلِ وَالْأَسَدِ قَبًّا وَقَبِيبًا كَذَلِكَ يُضِيفُونَهُ إِلَى النَّابِ ، قَالَ أَبُو ذُؤَيْبٍ : كَأَنَّ مُحَرَّبًا مِنْ أُسْدِ تَرْجٍ يُنَازِلُهُمْ لِنَابَيْهِ قَبِيبُ وَقَالَ فِي الْفَحْلِ : أَرَى ذُو كِدْنَةٍ لِنَابَيْهِ قَبِيبُ وَقَالَ بَعْضُهُمْ : الْقَبِيبُ الصَّوْتُ ، فَعَمَّ بِهِ . وَمَا سَمِعْنَا الْعَامَ قَابَّةً ، أَيْ : صَوْتَ رَعْدٍ يُذْهَبُ بِهِ إِلَى الْقَبِيبِ ، ذَكَرَهُ ابْنُ سِيدَهْ وَلَمْ يَعْزُهُ إِلَى أَحَدٍ ، وَعَزَاهُ الْجَوْهَرِيُّ إِلَى الْأَصْمَعِيِّ . وَقَالَ ابْنُ السِّكِّيتِ : لَمْ يَرْوِ أَحَدٌ هَذَا الْحَرْفَ غَيْرُ الْأَصْمَعِيِّ ، قَالَ : وَالنَّاسُ عَلَى خِلَافِهِ . وَمَا أَصَابَتْهُمْ قَابَّةٌ ، أَيْ : قَطْرَةٌ . قَالَ ابْنُ السِّكِّيتِ : مَا أَصَابَتْنَا الْعَامَ قَطْرَةٌ ، وَمَا أَصَابَتْنَا الْعَامَ قَابَّةٌ : بِمَعْنًى وَاحِدٍ . الْأَصْمَعِيُّ : قَبَّ ظَهْرُهُ يَقِبُّ قُبُوبًا إِذَا ضُرِبَ بِالسَّوْطِ وَغَيْرِهِ فَجَفَّ ، فَذَلِكَ الْقُبُوبُ . قَالَ أَبُو نَصْرٍ : سَمِعْتُ الْأَصْمَعِيَّ يَقُولُ : ذُكِرَ عَنْ عُمَرَ أَنَّهُ ضَرَبَ رَجُلًا حَدًّا ، فَقَالَ : إِذَا قَبَّ ظَهْرُهُ فَرُدُّوهُ إِلَيَّ ، أَيْ : إِذَا انْدَمَلَتْ آثَارُ ضَرْبِهِ وَجَفَّتْ ، مِنْ قَبَّ اللَّحْمُ وَالتَّمْرُ إِذَا يَبِسَ وَنَشِفَ . وَقَبَّهُ يَقُبُّهُ قَبًّا ، وَاقْتَبَّهُ : قَطَعَهُ وَهُوَ افْتَعَلَ ، وَأَنْشَدَ ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ : يَقْتَبُّ رَأْسَ الْعَظْمِ دُونَ الْمَفْصِلِ وَإِنْ يُرِدْ ذَلِكَ لَا يُخَصِّلِ أَيْ : لَا يَجْعَلُهُ قِطَعًا ، وَخَصَّ بَعْضُهُمْ بِهِ قَطْعَ الْيَدِ . يُقَالُ : اقْتَبَّ فُلَانٌ يَدَ فُلَانٍ اقْتِبَابًا إِذَا قَطَعَهَا ، وَهُوَ افْتِعَالٌ ، وَقِيلَ : الِاقْتِبَابُ كُلُّ قَطْعٍ لَا يَدَعُ شَيْئًا . قَالَ ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ : كَانَ الْعُقَيْلِيُّ لَا يَتَكَلَّمُ بِشَيْءٍ إِلَّا كَتَبْتُهُ عَنْهُ ، فَقَالَ : مَا تَرَكَ عِنْدِي قَابَّةً إِلَّا اقْتَبَّهَا ، وَلَا نُقَارَةً إِلَّا انْتَقَرَهَا ، يَعْنِي : مَا تَرَكَ عِنْدِي كَلِمَةً مُسْتَحْسَنَةً مُصْطَفَاةً إِلَّا اقْتَطَعَهَا ، وَلَا لَفْظَةً مُنْتَخَبَةً مُنْتَقَاةً إِلَّا أَخَذَهَا لِذَاتِهِ . وَالْقَبُّ : مَا يُدْخَلُ فِي جَيْبِ الْقَمِيصِ مِنَ الرِّقَاعِ . وَالْقَبُّ : الثَّقْبُ الَّذِي يَجْرِي فِيهِ الْمِحْوَرُ مِنَ الْمَحَالَةِ ، وَقِيلَ : الْقَبُّ الْخَرْقُ الَّذِي فِي وَسَطِ الْبَكَرَةِ ، وَقِيلَ : هُوَ الْخَشَبَةُ الَّتِي فَوْقَ أَسْنَانِ الْمَحَالَةِ ، وَقِيلَ : هُوَ الْخَشَبَةُ الْمَثْقُوبَةُ الَّتِي تَدُورُ فِي الْمِحْوَرِ ، وَقِيلَ : الْقَبُّ الْخَشَبَةُ الَّتِي فِي وَسَطِ الْبَكَرَةِ وَفَوْقَهَا أَسْنَانٌ مِنْ خَشَبٍ ، وَالْجَمْعُ مِنْ كُلِّ ذَلِكَ أَقُبٌّ لَا يُجَاوَزُ بِهِ ذَلِكَ . الْأَصْمَعِيُّ : الْقَبُّ هُوَ الْخَرْقُ فِي وَسَطِ الْبَكَرَةِ وَلَهُ أَسْنَانٌ مِنْ خَشَبٍ . قَالَ : وَتُسَمَّى الْخَشَبَةُ الَّتِي فَوْقَهَا أَسْنَانُ الْمَحَالَةِ الْقَبَّ ، وَهِيَ الْبَكَرَةُ . وَفِي حَدِيثِ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ : كَانَتْ دِرْعُهُ صَدْرًا لَا قَبَّ لَهَا ، أَيْ : لَا ظَهْرَ لَهَا ، سُمِّيَ قَبًّا ; لِأَنَّ قِوَامَهَا بِهِ مِنْ قَبِّ الْبَكَرَةِ ، وَهِيَ الْخَشَبَةُ الَّتِي فِي وَسَطِهَا وَعَلَيْهَا مَدَارُهَا . وَالْقَبُّ : رَئِيسُ الْقَوْمِ وَسَيِّدُهُمْ ، وَقِيلَ : هُوَ الْمَلِكُ ، وَقِيلَ : الْخَلِيفَةُ ، وَقِيلَ : هُوَ الرَّأْسُ الْأَكْبَرُ . وَيُقَالُ لِشَيْخِ الْقَوْمِ : هُوَ قَبُّ الْقَوْمِ ، وَيُقَالُ : عَلَيْكَ بِالْقَبِّ الْأَكْبَرِ ، أَيْ : بِالرَّأْسِ الْأَكْبَرِ ، قَالَ شَمِرٌ : الرَّأْسُ الْأَكْبَرُ يُرَادُ بِهِ الرَّئِيسُ . يُقَالُ : فُلَانٌ قَبُّ بَنِي فُلَانٍ ، أَيْ : رَئِيسُهُمْ . وَالْقَبُّ : مَا بَيْنَ الْوَرِكَيْنِ . وَقَبُّ الدُّبُرِ : مَفْرَجُ مَا بَيْنَ الْأَلْيَتَيْنِ . وَالْقِبُّ بِالْكَسْرِ : الْعَظْمُ النَّاتِئُ مِنَ الظَّهْرِ بَيْنَ الْأَلْيَتَيْنِ ، يُقَالُ : أَلْزِقْ قِبَّكَ بِالْأَرْضِ . وَفِي نُسْخَةٍ مِنَ التَّهْذِيبِ بِخَطِّ الْأَزْهَرِيِّ : قَبَّكَ بِفَتْحِ الْقَافِ . وَالْقَبُّ : ضَرْبٌ مِنَ اللُّجُمِ ، أَصْعَبُهَا وَأَعْظَمُهَا . وَالْأَقَبُّ : الضَّامِرُ ، وَجَمْعُهُ قُبٌّ ، وَفِي الْحَدِيثِ : خَيْرُ النَّاسِ الْقُبِّيُّونَ . وَسُئِلَ أَحْمَدُ بْنُ يَحْيَى عَنِ الْقُبِّيِّينَ ، فَقَالَ : إِنْ صَحَّ فَهُمُ الَّذِينَ يَسْرُدُونَ الصَّوْمَ حَتَّى تَضْمُرَ بُطُونُهُمْ . ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ : قُبَّ إِذَا ضُمِّرَ لِلسِّبَاقِ ، وَقَبَّ إِذَا خَفَّ . وَالْقَبُّ ، وَالْقَبَبُ : دِقَّةُ الْخَصْرِ وَضُمُورُ الْبَطْنِ وَلُحُوقُهُ . قَبَّ يَقَبُّ قَبَبًا ، وَهُوَ أَقَبُّ ، وَالْأُنْثَى قَبَّاءُ بَيِّنَةُ الْقَبَبِ ، قَالَ الشَّاعِرُ يَصِفُ فَرَسًا : الْيَدُّ سَابِحَةٌ وَالرِّجْلُ طَامِحَةٌ وَالْعَيْنُ قَادِحَةٌ وَالْبَطْنُ مَقْبُوبُ أَيْ : قُبَّ بَطْنُهُ ، وَالْفِعْلُ : قَبَّهُ يَقُبُّهُ قَبًّا وَهُوَ شِدَّةُ الدَّمْجِ لِلِاسْتِدَارَةِ ، وَالنَّعْتُ : أَقَبُّ وَقَبَّاءُ . وَفِي حَدِيثِ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فِي صِفَةِ امْرَأَةٍ : إِنَّهَا جَدَّاءُ قَبَّاءُ ، الْقَبَّاءُ : الْخَمِيصَةُ الْبَطْنِ . وَالْأَقَبُّ : الضَّامِرُ الْبَطْنِ . وَفِي الْحَدِيثِ : خَيْرُ النَّاسِ الْقُبِّيُّونَ ، سُئِلَ عَنْهُ ثَعْلَبٌ ، فَقَالَ : إِنْ صَحَّ فَهُمُ الْقَوْمُ الَّذِينَ يَسْرُدُونَ الصَّوْمَ حَتَّى تَضْمُرَ بُطُونُهُمْ . وَحَكَى ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ : قَبِبَتِ الْمَرْأَةُ بِإِظْهَارِ التَّضْعِيفِ وَلَهَا أَخَوَاتٌ ، حَكَاهَا يَعْقُوبُ عَنِ الْفَرَّاءِ ، كَمَشِشَتِ الدَّابَّةُ وَلَحِحَتْ عَيْنُهُ . وَقَالَ بَعْضُهُمْ : قَبَّ بَطْنُ الْفَرَسِ فَهُوَ أَقَبُّ إِذَا لَحِقَتْ خَاصِرَتَاهُ بِحَالِبَيْهِ . وَالْخَيْلُ الْقَبُّ : الضَّوَامِرُ . وَالْقَبْقَبَةُ : صَوْتُ جَوْفِ الْفَرَسِ وَهُوَ الْقَبِيبُ . وَسُرَّةٌ مَقْبُوبَةٌ وَمُقَبَّبَةٌ : ضَامِرَةٌ ، قَالَ : جَارِيَةٌ مِنْ قَيْسِ بْنِ ثَعْلَبَهْ بَيْضَاءُ ذَاتُ سُرَّةٍ مُقَبَّبَهْ كَأَنَّهَا حِلْيَةُ

شَواهِدُ مِن السُّنَّة (١–٣٠ من ٣١١)
يُذكَرُ مَعَهُ