حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. دار إحياء الكتب العربية: 1059
2422
باب إعطاء المؤلفة قلوبهم على الإسلام وتصبر من قوي إيمانه

حَدَّثَنِي حَرْمَلَةُ بْنُ يَحْيَى التُّجِيبِيُّ ، أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ وَهْبٍ ، أَخْبَرَنِي يُونُسُ ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ ، أَخْبَرَنِي أَنَسُ بْنُ مَالِكٍ

أَنَّ أُنَاسًا مِنَ الْأَنْصَارِ قَالُوا: يَوْمَ حُنَيْنٍ حِينَ أَفَاءَ اللهُ عَلَى رَسُولِهِ مِنْ أَمْوَالِ هَوَازِنَ مَا أَفَاءَ ، فَطَفِقَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُعْطِي رِجَالًا مِنْ قُرَيْشٍ الْمِائَةَ مِنَ الْإِبِلِ ، فَقَالُوا: يَغْفِرُ اللهُ لِرَسُولِ اللهِ ، يُعْطِي قُرَيْشًا وَيَتْرُكُنَا ، وَسُيُوفُنَا تَقْطُرُ مِنْ دِمَائِهِمْ ، قَالَ: أَنَسُ بْنُ مَالِكٍ ، فَحُدِّثَ ذَلِكَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ قَوْلِهِمْ ، فَأَرْسَلَ إِلَى الْأَنْصَارِ فَجَمَعَهُمْ فِي قُبَّةٍ مِنْ أَدَمٍ ، فَلَمَّا اجْتَمَعُوا جَاءَهُمْ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ: مَا حَدِيثٌ بَلَغَنِي عَنْكُمْ ، فَقَالَ لَهُ فُقَهَاءُ الْأَنْصَارِ: أَمَّا ذَوُو رَأْيِنَا يَا رَسُولَ اللهِ فَلَمْ يَقُولُوا شَيْئًا ، وَأَمَّا أُنَاسٌ مِنَّا حَدِيثَةٌ أَسْنَانُهُمْ قَالُوا: يَغْفِرُ اللهُ لِرَسُولِهِ يُعْطِي قُرَيْشًا ، وَيَتْرُكُنَا ، وَسُيُوفُنَا تَقْطُرُ مِنْ دِمَائِهِمْ ، قَالَ: رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: فَإِنِّي أُعْطِي رِجَالًا حَدِيثِي عَهْدٍ بِكُفْرٍ أَتَأَلَّفُهُمْ أَفَلَا تَرْضَوْنَ أَنْ يَذْهَبَ النَّاسُ بِالْأَمْوَالِ ، وَتَرْجِعُونَ إِلَى رِحَالِكُمْ بِرَسُولِ اللهِ ، فَوَاللهِ لَمَا تَنْقَلِبُونَ بِهِ خَيْرٌ مِمَّا يَنْقَلِبُونَ بِهِ ، فَقَالُوا: بَلَى يَا رَسُولَ اللهِ ، قَدْ رَضِينَا ، قَالَ: فَإِنَّكُمْ سَتَجِدُونَ أَثَرَةً شَدِيدَةً ، فَاصْبِرُوا حَتَّى تَلْقَوُا اللهَ وَرَسُولَهُ فَإِنِّي عَلَى الْحَوْضِ ، قَالُوا: سَنَصْبِرُ .
معلقمرفوع· رواه أنس بن مالكله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    أنس بن مالك
    تقييم الراوي:صحابي· صحابي مشهور
    في هذا السند:أخبرني
    الوفاة90هـ
  2. 02
    الزهري
    تقييم الراوي:الفقيه الحافظ ، متفق على جلالته وإتقانه وثبته· من رؤوس الطبقة الرابعة
    في هذا السند:عنالتدليس
    الوفاة123هـ
  3. 03
    يونس بن يزيدالأيلي
    تقييم الراوي:ثقة· السابعة
    في هذا السند:أخبرني
    الوفاة152هـ
  4. 04
    عبد الله بن وهب المصري
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· التاسعة
    في هذا السند:أخبرناالتدليس
    الوفاة197هـ
  5. 05
    حرملة بن يحيى التجيبي
    تقييم الراوي:صدوق· الحادية عشرة
    في هذا السند:حدثني
    الوفاة243هـ
  6. 06
    مسلم
    تقييم الراوي:ثقة حافظ
    في هذا السند:التدليس
    الوفاة261هـ
التخريج

أخرجه البخاري في "صحيحه" (3 / 114) برقم: (2295) ، (4 / 94) برقم: (3030) ، (4 / 98) برقم: (3044) ، (5 / 33) برقم: (3652) ، (5 / 33) برقم: (3651) ، (5 / 158) برقم: (4150) ، (7 / 155) برقم: (5639) ، (9 / 132) برقم: (7163) ومسلم في "صحيحه" (3 / 105) برقم: (2422) وابن الجارود في "المنتقى" (1 / 373) برقم: (1052) وابن حبان في "صحيحه" (16 / 264) برقم: (7283) ، (16 / 265) برقم: (7284) ، (16 / 265) برقم: (7285) ، (16 / 267) برقم: (7286) والحاكم في "مستدركه" (4 / 79) برقم: (7066) والنسائي في "الكبرى" (7 / 381) برقم: (8296) ، (7 / 385) برقم: (8306) ، (10 / 116) برقم: (11186) والبيهقي في "سننه الكبير" (6 / 143) برقم: (11905) ، (6 / 145) برقم: (11914) ، (6 / 337) برقم: (13057) ، (7 / 17) برقم: (13303) ، (10 / 131) برقم: (20495) ، (10 / 131) برقم: (20496) وأحمد في "مسنده" (5 / 2549) برقم: (12211) ، (5 / 2685) برقم: (12836) ، (5 / 2688) برقم: (12846) ، (5 / 2697) برقم: (12889) ، (5 / 2724) برقم: (13026) ، (5 / 2822) برقم: (13494) والطيالسي في "مسنده" (3 / 473) برقم: (2086) والحميدي في "مسنده" (2 / 307) برقم: (1225) وأبو يعلى في "مسنده" (6 / 282) برقم: (3595) ، (6 / 326) برقم: (3650) ، (6 / 328) برقم: (3652) والبزار في "مسنده" (13 / 10) برقم: (6304) والطبراني في "الأوسط" (6 / 65) برقم: (5814) ، (7 / 378) برقم: (7783) والطبراني في "الصغير" (2 / 202) برقم: (1029)

الشواهد106 شاهد
صحيح البخاري
صحيح مسلم
المنتقى
صحيح ابن حبان
الأحاديث المختارة
المستدرك على الصحيحين
سنن النسائي
السنن الكبرى
جامع الترمذي
سنن البيهقي الكبرى
مسند أحمد
مسند الطيالسي
مسند الحميدي
مسند أبي يعلى الموصلي
مسند البزار
المطالب العالية
مصنف عبد الرزاق
مصنف ابن أبي شيبة
المعجم الكبير
المعجم الصغير
المعجم الأوسط
المتن المُجمَّع٨٦ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: مسند أبي يعلى الموصلي (٦/٢٨٢) برقم ٣٥٩٥

أَنَّ نَاسًا [وفي رواية : أُنَاسًا(١)] مِنَ الْأَنْصَارِ ، قَالُوا يَوْمَ حُنَيْنٍ [لِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(٢)] حِينَ أَفَاءَ اللَّهُ [عَزَّ وَجَلَّ(٣)] عَلَى رَسُولِهِ [صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(٤)] مِنْ أَمْوَالِ هَوَازِنَ مَا أَفَاءَ [وفي رواية : قَالُوا : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، فِيمَا أَفَاءَ اللَّهُ عَلَى رَسُولِهِ مِنْ أَمْوَالِ هَوَازِنَ ،(٥)] [وفي رواية : لَمَّا أَفَاءَ اللَّهُ عَلَى رَسُولِهِ مَا أَفَاءَ مِنْ أَمْوَالٍ ، يَقُولُونَ : يَوْمَ حُنَيْنٍ(٦)] ، فَطَفِقَ [وفي رواية : طَفِقَ(٧)] رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُعْطِي رِجَالًا مِنْ قُرَيْشٍ [وفي رواية : مِنْ قَوْمِهِ(٨)] الْمِائَةَ مِنَ الْإِبِلِ [كُلَّ رَجُلٍ(٩)] ، قَالُوا [وفي رواية : فَقَالَ رَجُلٌ مِنَ الْأَنْصَارِ(١٠)] : يَغْفِرُ اللَّهُ لِرَسُولِ اللَّهِ [صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(١١)] ، يُعْطِي قُرَيْشًا وَيَتْرُكُنَا [وفي رواية : وَيَدَعُنَا(١٢)] [وفي رواية : وَيَتْرُكُ الْأَنْصَارَ(١٣)] وَسُيُوفُنَا تَقْطُرُ مِنْ دِمَائِهِمْ ؟ قَالَ أَنَسٌ [بْنُ مَالِكٍ(١٤)] [رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ(١٥)] : فَحُدِّثَ [وفي رواية : فَحَدَّثْتُ ذَلِكَ(١٦)] رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِمَقَالَتِهِمْ [وفي رواية : مِنْ قَوْلِهِمْ(١٧)] ، [وفي رواية : فَبَلَغَ ذَلِكَ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -(١٨)] فَأَرْسَلَ [وفي رواية : أَرْسَلَ(١٩)] رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى الْأَنْصَارِ فَجَمَعَهُمْ [وفي رواية : وَجَمَعَهُمْ(٢٠)] فِي قُبَّةٍ مِنْ أَدَمٍ ، وَلَمْ [وفي رواية : لَمْ(٢١)] يَدْعُ مَعَهُمْ أَحَدًا غَيْرَهُمْ ، فَلَمَّا اجْتَمَعُوا جَاءَهُمْ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، [وفي رواية : فَلَمَّا اجْتَمَعُوا قَامَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(٢٢)] فَقَالَ : مَا [كَانَ(٢٣)] حَدِيثٌ بَلَغَنِي عَنْكُمْ ؟ فَقَالَ لَهُ فُقَهَاءُ الْأَنْصَارِ [وفي رواية : فُقَهَاؤُهُمْ(٢٤)] [وفي رواية : فَقَالَتِ الْأَنْصَارُ(٢٥)] [وفي رواية : فَقَالَ لَهُ قَوْمٌ مِنَ الْأَنْصَارِ(٢٦)] : أَمَّا ذَوُو رَأْيِنَا [وفي رواية : أَمَّا ذَوُو آرَائِنَا(٢٧)] [وفي رواية : أَمَّا ذَوُو أَسْنَانِنَا(٢٨)] [وفي رواية : أَمَّا ذَوُو الرَّأْيِ مِنَّا(٢٩)] [وفي رواية : أَمَّا رُؤَسَاؤُنَا(٣٠)] يَا رَسُولَ اللَّهِ فَلَمْ يَقُولُوا شَيْئًا ، وَأَمَّا [وفي رواية : وَإِنَّمَا(٣١)] نَاسٌ [وفي رواية : أُنَاسٌ(٣٢)] مِنَّا حَدِيثَةٌ أَسْنَانُهُمْ ، فَقَالُوا : يَغْفِرُ اللَّهُ لِرَسُولِ اللَّهِ [وفي رواية : لِرَسُولِهِ(٣٣)] ، أَيُعْطِي قُرَيْشًا وَيَتْرُكُنَا وَسُيُوفُنَا تَقْطُرُ مِنْ دِمَائِهِمْ ؟ [وفي رواية : فَقَالُوا : كَذَا وَكَذَا لِلَّذِي قَالُوا :(٣٤)] [وفي رواية : فَقَالُوا كَذَا وَكَذَا - لِهَذَا الْقَوْلِ -(٣٥)] فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : فَإِنِّي أُعْطِي [وفي رواية : لَأُعْطِي(٣٦)] [رَجُلًا(٣٧)] [وفي رواية : رِجَالًا(٣٨)] حَدِيثِي [وفي رواية : حُدَثَاءَ(٣٩)] عَهْدٍ بِكُفْرٍ [وفي رواية : بِالْكُفْرِ(٤٠)] [وفي رواية : إِنِّي أُعْطِي رِجَالًا حَدِيثٌ عَهْدُهُمْ بِكُفْرٍ(٤١)] أَتَأَلَّفُهُمْ [وفي رواية : فَأَتَأَلَّفُهُمْ(٤٢)] [- أَوْ قَالَ : أَسْتَأْلِفُهُمْ -(٤٣)] ، أَفَلَا [وفي رواية : أَمَا(٤٤)] [وفي رواية : أَلَا(٤٥)] [وفي رواية : أَوَلَا(٤٦)] تَرْضَوْنَ أَنْ يَذْهَبَ النَّاسُ بِالْأَمْوَالِ وَتَرْجِعُونَ إِلَى رِحَالِكُمْ بِرَسُولِ اللَّهِ [وفي رواية : وَتَذْهَبُونَ بِالنَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى رِحَالِكُمْ(٤٧)] ؟ فَوَاللَّهِ لَمَا تَنْقَلِبُونَ بِهِ خَيْرٌ مِمَّا يَنْقَلِبُونَ بِهِ . قَالُوا : بَلَى [وفي رواية : أَجَلْ(٤٨)] يَا رَسُولَ اللَّهِ ، قَدْ رَضِينَا . قَالَ لَهُمْ : فَإِنَّكُمْ [وفي رواية : إِنَّكُمْ(٤٩)] سَتَجِدُونَ [وفي رواية : سَتَرَوْنَ(٥٠)] [وفي رواية : سَتَنْقَلِبُونَ(٥١)] [وفي رواية : سَتَلْقَوْنَ(٥٢)] [وفي رواية : سَتُصِيبُكُمْ(٥٣)] بَعْدِي أَثَرَةً شَدِيدَةً ، فَاصْبِرُوا حَتَّى تَلْقَوُا اللَّهَ وَرَسُولَهُ [صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(٥٤)] [وفي رواية : حَتَّى تَلْقَوْنِي(٥٥)] ، فَإِنِّي [فَرَطُكُمْ(٥٦)] عَلَى الْحَوْضِ [وفي رواية : وَمَوْعِدُكُمُ الْحَوْضُ(٥٧)] [وفي رواية : فَمَوْعِدُكُمُ الْحَوْضُ(٥٨)] [وفي رواية : إِنَّ لِي حَوْضًا ، وَأَنَا فَرَطُكُمْ عَلَيْهِ(٥٩)] [وفي رواية : أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَرْسَلَ إِلَى الْأَنْصَارِ فَجَمَعَهُمْ فِي قُبَّةٍ وَقَالَ لَهُمُ : اصْبِرُوا حَتَّى تَلْقَوُا اللَّهَ وَرَسُولَهُ ، فَإِنِّي عَلَى الْحَوْضِ(٦٠)] ، قَالَ أَنَسٌ : قَالُوا : نَعَمْ [وفي رواية : قَالُوا : سَنَصْبِرُ(٦١)] [وفي رواية : قَالَ أَنَسٌ : إِذًا نَصْبِرُ .(٦٢)] [وفي رواية : قَالَ أَنَسٌ : فَلَمْ نَصْبِرْ(٦٣)] [وفي رواية : فَلَمْ يَصْبِرُوا(٦٤)] [وفي رواية : قَدِمَ عَلَيْنَا أَنَسُ بْنُ مَالِكٍ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - الْمَدِينَةَ ، فَحَدَّثَنَا : أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَقْطَعَ الْأَنْصَارَ الْبَحْرَيْنِ ، وَأَرَادَ أَنْ يَكْتُبَ لَهُمْ بِهَا كِتَابًا ، فَقَالُوا : لَا ، حَتَّى تُعْطِيَ إِخْوَانَنَا مِنْ قُرَيْشٍ مِثْلَهَا ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : إِنَّكُمْ سَتَرَوْنَ بَعْدِي أَثَرَةً ، فَاصْبِرُوا حَتَّى تَلْقَوْنِي(٦٥)] [وفي رواية : دَعَا النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْأَنْصَارَ لِيَكْتُبَ لَهُمْ بِالْبَحْرَيْنِ ، فَقَالُوا : لَا وَاللَّهِ حَتَّى تَكْتُبَ لِإِخْوَانِنَا مِنْ قُرَيْشٍ بِمِثْلِهَا ، فَقَالَ : ذَاكَ لَهُمْ مَا شَاءَ اللَّهُ عَلَى ذَلِكَ يَقُولُونَ لَهُ ، قَالَ : فَإِنَّكُمْ سَتَرَوْنَ بَعْدِي أَثَرَةً ، فَاصْبِرُوا حَتَّى تَلْقَوْنِي(٦٦)] [وفي رواية : أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَرَادَ أَنْ يَكْتُبَ لِنَاسٍ مِنَ الْأَنْصَارِ إِلَى الْبَحْرَيْنِ ، فَقَالُوا : لَا ، إِلَّا أَنْ تَكْتُبَ لِإِخْوَانِنَا مِنَ الْمُهَاجِرِينَ مِثْلَهَا . فَدَعَاهُمْ فَأَبَوْا . قَالَ : أَمَا إِنَّكُمْ سَتَرَوْنَ بَعْدِي أَثَرَةً ، فَاصْبِرُوا حَتَّى تَلْقَوْنِي(٦٧)] [وفي رواية : أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَقْطَعَ الْأَنْصَارَ الْبَحْرَيْنِ ، أَوْ قَالَ : طَائِفَةً مِنْهَا ، فَقَالُوا : لَا ، حَتَّى تُقْطِعَ إِخْوَانَنَا مِنَ الْمُهَاجِرِينَ مِثْلَ الَّذِي أَقْطَعْتَنَا قَالَ : أَمَا إِنَّكُمْ سَتَلْقَوْنَ بَعْدِي أَثَرَةً ، فَاصْبِرُوا حَتَّى تَلْقَوْنِي(٦٨)] [وفي رواية : دَعَا النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْأَنْصَارَ إِلَى أَنْ يُقْطِعَ لَهُمُ الْبَحْرَيْنِ ، فَقَالُوا : لَا ، إِلَّا أَنْ تُقْطِعَ لِإِخْوَانِنَا مِنَ الْمُهَاجِرِينَ مِثْلَهَا ، قَالَ : إِمَّا لَا ، فَاصْبِرُوا حَتَّى تَلْقَوْنِي ، فَإِنَّهُ سَيُصِيبُكُمْ بَعْدِي أَثَرَةٌ .(٦٩)] [وفي رواية : دَعَانَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِيَكْتُبَ لَنَا بِالْبَحْرَيْنِ قَطِيعَةً ، قَالَ : فَقُلْنَا : لَا ، إِلَّا أَنْ تَكْتُبَ لِإِخْوَانِنَا مِنَ الْمُهَاجِرِينَ مِثْلَهَا ، فَقَالَ : إِنَّكُمْ سَتَلْقَوْنَ بَعْدِي أَثَرَةً ، فَاصْبِرُوا حَتَّى تَلْقَوْنِي ، قَالُوا : فَإِنَّا نَصْبِرُ(٧٠)] [وفي رواية : دَعَا رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - الْأَنْصَارَ ؛ لِيُقْطِعَ لَهُمُ الْبَحْرَيْنَ ، فَقَالُوا : لَا حَتَّى تُقْطِعَ لِإِخْوَانِنَا مِنَ الْمُهَاجِرِينَ مِثْلَ الَّذِي تُقْطِعُنَا ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : أَمَا إِنَّكُمْ سَتَرَوْنَ بَعْدِي أَثَرَةً ، فَاصْبِرُوا حَتَّى تَلْقَوْنِي(٧١)] [وفي رواية : أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَرَادَ أَنْ يَكْتُبَ لِلْأَنْصَارِ بِالْبَحْرَيْنِ ، فَقَالُوا : لَا ، حَتَّى تَكْتُبَ لِأَصْحَابِنَا مِنْ قُرَيْشٍ مِثْلَ ذَلِكَ ، قَالَ : إِنَّكُمْ سَتَلْقَوْنَ بَعْدِي أَثَرَةً ، فَاصْبِرُوا حَتَّى تَلْقَوْنِي عَلَى الْحَوْضِ(٧٢)] [وفي رواية : أَنَّ رَجُلًا مِنَ الْأَنْصَارِ قَالَ لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، اسْتَعْمَلْتَ فُلَانًا وَلَمْ تَسْتَعْمِلْنِي ، فَقَالَ : إِنَّكُمْ سَتَرَوْنَ بَعْدِي أَثَرَةً ، فَاصْبِرُوا حَتَّى تَلْقَوْنِي عَلَى الْحَوْضِ(٧٣)] [وفي رواية : أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَقْطَعَ الْأَنْصَارَ أَرْضًا مِنَ الْبَحْرَيْنِ ، فَقَالُوا : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، وَإِخْوَانُنَا مِنَ الْمُهَاجِرِينَ ، فَأَقْطِعْهُمْ أَيْضًا ، فَقَالَ : إِنَّكُمْ سَتَلْقَوْنَ بَعْدِي أَثَرَةً ، فَاصْبِرُوا حَتَّى تَلْقَوْنِي(٧٤)] [ وعَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ ، قَالَ : جَاءَ ] [وفي رواية : أَتَى(٧٥)] [أُسَيْدُ بْنُ حُضَيْرٍ الْأَشْهَلِيُّ(٧٦)] [النَّقِيبُ(٧٧)] [إِلَى رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ - وَقَدْ كَانَ قَسَمَ طَعَامًا فَذَكَرَ لَهُ أَهْلَ بَيْتٍ مِنَ الْأَنْصَارِ مِنْ بَنِي ظَفَرٍ فِيهِمْ حَاجَةٌ ، قَالَ : وَجُلُّ أَهْلِ ذَلِكَ الْبَيْتِ نِسْوَةٌ ، قَالَ : فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ - : تَرَكْتَنَا يَا أُسَيْدُ حَتَّى ذَهَبَ مَا فِي أَيْدِينَا ، فَإِذَا سَمِعْتَ بِشَيْءٍ قَدْ جَاءَنَا فَاذْكُرْ لِي أَهْلَ ذَلِكَ الْبَيْتِ ، قَالَ : فَجَاءَهُ بَعْدَ ذَلِكَ طَعَامٌ مِنْ خَيْبَرَ شَعِيرٌ وَتَمْرٌ ، قَالَ : فَقَسَمَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ - فِي النَّاسِ ، وَقَسَمَ فِي الْأَنْصَارِ فَأَجْزَلَ ، وَقَسَمَ فِي أَهْلِ ذَلِكَ الْبَيْتِ فَأَجْزَلَ ، قَالَ : فَقَالَ لَهُ أُسَيْدُ بْنُ حُضَيْرٍ : مُتَشَكِّرٌ(٧٨)] [وفي رواية : مُسْتَشْكِرًا(٧٩)] [وفي رواية : يَشْكُرُ لَهُ(٨٠)] [، أَجْزَاكَ(٨١)] [وفي رواية : جَزَاكَ(٨٢)] [ اللَّهُ أَيْ نَبِيَّ اللَّهِ عَنَّا أَفْضَلَ الْجَزَاءِ ، أَوْ قَالَ خَيْرًا ، فَقَالَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ - : وَأَنْتُمْ يَا مَعْشَرَ الْأَنْصَارِ ، فَجَزَاكُمُ اللَّهُ أَطْيَبَ الْجَزَاءِ ، وَقَالَ : خَيْرًا فَإِنَّكُمْ مَا عَلِمْتُ ] [وفي رواية : أَوْ قَالَ : خَيْرًا - مَا عَلِمْتُكُمْ(٨٣)] [أَعِفَّةٌ صُبُرٌ وَسَتَرَوْنَ بَعْدِي أَثَرَةً فِي الْأَمْرِ وَالْقَسْمِ(٨٤)] [وفي رواية : وَالْعَيْشِ(٨٥)] [، فَاصْبِرُوا حَتَّى تَلْقَوْنِي عَلَى الْحَوْضِ(٨٦)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)صحيح مسلم٢٤٢٢·صحيح ابن حبان٧٢٨٦·
  2. (٢)صحيح البخاري٣٠٣٠٤١٥٠·مسند أحمد١٢٨٣٦·سنن البيهقي الكبرى١٣٣٠٣·السنن الكبرى٨٢٩٦·
  3. (٣)مسند البزار٦٣٠٤·
  4. (٤)صحيح البخاري٢٢٩٥٣٠٣٠٣٠٤٤٣٦٥١٣٦٥٢٤١٥٠٥٦٣٩٧١٦٣·صحيح مسلم٢٤٢٢·مسند أحمد١٢٢١١١٢٨٣٦١٢٨٤٦١٢٨٨٩١٣٠٢٦١٣٤٩٤·صحيح ابن حبان٧٢٨٣٧٢٨٤٧٢٨٥٧٢٨٦·المعجم الأوسط٥٨١٤٧٧٨٣·مصنف عبد الرزاق١٩٩٨٥·سنن البيهقي الكبرى١١٩٠٥١١٩١٤١٣٠٥٧١٣٣٠٣٢٠٤٩٥٢٠٤٩٦·مسند البزار٦٣٠٤·مسند الحميدي١٢٢٥·مسند الطيالسي٢٠٨٦·السنن الكبرى٨٢٩٦٨٣٠٦١١١٨٦·مسند أبي يعلى الموصلي٣٥٩٥٣٦٥٠٣٦٥٢·الأحاديث المختارة٢٥٣٨٢٥٣٩·المنتقى١٠٥٢·
  5. (٥)سنن البيهقي الكبرى١٣٠٥٧·
  6. (٦)السنن الكبرى١١١٨٦·
  7. (٧)سنن البيهقي الكبرى١٣٣٠٣·السنن الكبرى٨٢٩٦١١١٨٦·
  8. (٨)سنن البيهقي الكبرى١٣٣٠٣·
  9. (٩)مسند أحمد١٢٨٣٦·مصنف عبد الرزاق١٩٩٨٥·
  10. (١٠)سنن البيهقي الكبرى١٣٣٠٣·السنن الكبرى٨٢٩٦١١١٨٦·
  11. (١١)صحيح البخاري٢٢٩٥٣٠٣٠٣٠٤٤٣٦٥١٣٦٥٢٤١٥٠٥٦٣٩٧١٦٣·صحيح مسلم٢٤٢٢·مسند أحمد١٢٢١١١٢٨٣٦١٢٨٤٦١٢٨٨٩١٣٠٢٦١٣٤٩٤·صحيح ابن حبان٧٢٨٣٧٢٨٤٧٢٨٥٧٢٨٦·المعجم الأوسط٥٨١٤٧٧٨٣·مصنف عبد الرزاق١٩٩٨٥·سنن البيهقي الكبرى١١٩٠٥١١٩١٤١٣٠٥٧١٣٣٠٣٢٠٤٩٥٢٠٤٩٦·مسند البزار٦٣٠٤·مسند الحميدي١٢٢٥·مسند الطيالسي٢٠٨٦·السنن الكبرى٨٢٩٦٨٣٠٦١١١٨٦·مسند أبي يعلى الموصلي٣٥٩٥٣٦٥٠٣٦٥٢·الأحاديث المختارة٢٥٣٨٢٥٣٩·المنتقى١٠٥٢·
  12. (١٢)صحيح البخاري٣٠٣٠·سنن البيهقي الكبرى١٣٣٠٣·
  13. (١٣)صحيح البخاري٣٠٣٠·
  14. (١٤)صحيح البخاري٣٠٣٠٣٦٥١٣٦٥٢٤١٥٠٥٦٣٩٧١٦٣·صحيح مسلم٢٤٢٢٢٤٢٣٢٤٢٤·مسند أحمد١٢٨٣٦١٢٨٤٦١٢٨٨٩١٣٠٢٦١٣٤٩٤·صحيح ابن حبان٧٢٨٣٧٢٨٤٧٢٨٥٧٢٨٦·المعجم الأوسط٥٨١٤٧٧٨٣·المعجم الصغير١٠٢٩·مصنف عبد الرزاق١٩٩٨٥·سنن البيهقي الكبرى١١٩٠٥١٣٠٥٧١٣٠٥٨١٣٣٠٣٢٠٤٩٦·مسند البزار٦٣٠٤·مسند الحميدي١٢٢٥·السنن الكبرى٨٢٩٦٨٣٠٦١١١٨٦·مسند أبي يعلى الموصلي٣٥٩٥٣٦٥٠٣٦٥٢·المستدرك على الصحيحين٧٠٦٦·الأحاديث المختارة٢٥٣٨٢٥٣٩·المنتقى١٠٥٢·
  15. (١٥)صحيح البخاري٢٢٩٥٣٠٤٤٣٦٥١٣٦٥٢٤١٥٠٥٦٣٩·سنن البيهقي الكبرى١٣٣٠٣٢٠٤٩٥٢٠٤٩٦·الأحاديث المختارة٢٥٣٨·المنتقى١٠٥٢·
  16. (١٦)صحيح ابن حبان٧٢٨٦·
  17. (١٧)صحيح مسلم٢٤٢٢·صحيح ابن حبان٧٢٨٦·
  18. (١٨)السنن الكبرى٨٢٩٦·
  19. (١٩)صحيح البخاري٥٦٣٩٧١٦٣·
  20. (٢٠)صحيح البخاري٥٦٣٩·
  21. (٢١)مصنف عبد الرزاق١٩٩٨٥·سنن البيهقي الكبرى١٣٠٥٧·مسند البزار٦٣٠٤·
  22. (٢٢)صحيح البخاري٤١٥٠·
  23. (٢٣)صحيح البخاري٣٠٣٠·صحيح ابن حبان٧٢٨٥·السنن الكبرى٨٣٠٦·المستدرك على الصحيحين٧٠٦٦·الأحاديث المختارة٢٥٣٩·
  24. (٢٤)صحيح البخاري٣٠٣٠·سنن البيهقي الكبرى١٣٠٥٧·
  25. (٢٥)صحيح البخاري٢٢٩٥·مسند أحمد١٢٨٣٦·مصنف عبد الرزاق١٩٩٨٥·مسند البزار٦٣٠٤·
  26. (٢٦)صحيح ابن حبان٧٢٨٦·
  27. (٢٧)صحيح البخاري٣٠٣٠·مسند البزار٦٣٠٤·
  28. (٢٨)صحيح ابن حبان٧٢٨٦·
  29. (٢٩)سنن البيهقي الكبرى١٣٣٠٣·السنن الكبرى٨٢٩٦·
  30. (٣٠)صحيح البخاري٤١٥٠·
  31. (٣١)السنن الكبرى٨٢٩٦·
  32. (٣٢)صحيح البخاري٣٠٣٠·صحيح مسلم٢٤٢٢٢٤٢٣·مصنف عبد الرزاق١٩٩٨٥·سنن البيهقي الكبرى١٣٣٠٣·السنن الكبرى٨٢٩٦·
  33. (٣٣)صحيح مسلم٢٤٢٢·صحيح ابن حبان٧٢٨٦·سنن البيهقي الكبرى١٣٠٥٧١٣٣٠٣·
  34. (٣٤)مسند أحمد١٢٨٣٦·مصنف عبد الرزاق١٩٩٨٥·
  35. (٣٥)مسند البزار٦٣٠٤·
  36. (٣٦)مسند أحمد١٢٨٣٦·سنن البيهقي الكبرى١٣٣٠٣·السنن الكبرى٨٢٩٦١١١٨٦·
  37. (٣٧)سنن البيهقي الكبرى١٣٣٠٣·مسند الطيالسي٢٠٨٦·
  38. (٣٨)صحيح البخاري٣٠٣٠٤١٥٠·صحيح مسلم٢٤٢٢·مسند أحمد١٢٨٣٦·صحيح ابن حبان٧٢٨٦·مصنف عبد الرزاق١٩٩٨٥·سنن البيهقي الكبرى١٣٠٥٧١٣٣٠٣·مسند البزار٦٣٠٤·السنن الكبرى٨٢٩٦١١١٨٦·مسند أبي يعلى الموصلي٣٥٩٥·
  39. (٣٩)مسند أحمد١٢٨٣٦·مصنف عبد الرزاق١٩٩٨٥·
  40. (٤٠)صحيح ابن حبان٧٢٨٦·السنن الكبرى٨٢٩٦١١١٨٦·
  41. (٤١)صحيح البخاري٣٠٣٠·
  42. (٤٢)سنن البيهقي الكبرى١٣٣٠٣·السنن الكبرى٨٢٩٦١١١٨٦·
  43. (٤٣)مسند أحمد١٢٨٣٦·مصنف عبد الرزاق١٩٩٨٥·
  44. (٤٤)صحيح البخاري٣٠٣٠٤١٥٠·صحيح مسلم٢٤٢٢·مسند أحمد١٢٨٣٦١٣٠٢٦·صحيح ابن حبان٧٢٨٤٧٢٨٦·مصنف عبد الرزاق١٩٩٨٥·سنن البيهقي الكبرى١١٩٠٥١٣٠٥٧١٣٣٠٣·مسند البزار٦٣٠٤·السنن الكبرى٨٢٩٦·مسند أبي يعلى الموصلي٣٥٩٥·
  45. (٤٥)سنن البيهقي الكبرى١٣٠٥٧·
  46. (٤٦)السنن الكبرى١١١٨٦·
  47. (٤٧)صحيح البخاري٤١٥٠·
  48. (٤٨)مسند أحمد١٢٨٣٦·مصنف عبد الرزاق١٩٩٨٥·مسند البزار٦٣٠٤·
  49. (٤٩)صحيح البخاري٣٠٣٠٣٦٥١·مسند أحمد١٢٢١١١٢٨٣٦١٢٨٤٦١٢٨٨٩١٣٠٢٦١٣٤٩٤·صحيح ابن حبان٧٢٨٣٧٢٨٤·سنن البيهقي الكبرى١١٩٠٥١٣٠٥٧١٣٣٠٣٢٠٤٩٥٢٠٤٩٦·مسند الحميدي١٢٢٥·مسند الطيالسي٢٠٨٦·السنن الكبرى٨٢٩٦·مسند أبي يعلى الموصلي٣٦٥٠٣٦٥٢·المنتقى١٠٥٢·
  50. (٥٠)صحيح البخاري٢٢٩٥٣٠٣٠٣٠٤٤·مسند أحمد١٣٠٢٦·المعجم الأوسط٥٨١٤·سنن البيهقي الكبرى١١٩٠٥١١٩١٤٢٠٤٩٥٢٠٤٩٦·مسند البزار٦٣٠٤·مسند الحميدي١٢٢٥·مسند الطيالسي٢٠٨٦·
  51. (٥١)سنن البيهقي الكبرى١٣٣٠٣·
  52. (٥٢)صحيح البخاري٣٦٥١·مسند أحمد١٢٢١١١٢٨٤٦١٢٨٨٩·صحيح ابن حبان٧٢٨٣٧٢٨٤·السنن الكبرى٨٢٩٦·مسند أبي يعلى الموصلي٣٦٥٠·المنتقى١٠٥٢·
  53. (٥٣)مسند أبي يعلى الموصلي٣٦٥٢·
  54. (٥٤)صحيح البخاري٢٢٩٥٣٠٣٠٣٠٤٤٣٦٥١٣٦٥٢٤١٥٠٥٦٣٩٧١٦٣·صحيح مسلم٢٤٢٢·مسند أحمد١٢٢١١١٢٨٣٦١٢٨٤٦١٢٨٨٩١٣٠٢٦١٣٤٩٤·صحيح ابن حبان٧٢٨٣٧٢٨٤٧٢٨٥٧٢٨٦·المعجم الأوسط٥٨١٤٧٧٨٣·مصنف عبد الرزاق١٩٩٨٥·سنن البيهقي الكبرى١١٩٠٥١١٩١٤١٣٠٥٧١٣٣٠٣٢٠٤٩٥٢٠٤٩٦·مسند البزار٦٣٠٤·مسند الحميدي١٢٢٥·مسند الطيالسي٢٠٨٦·السنن الكبرى٨٢٩٦٨٣٠٦١١١٨٦·مسند أبي يعلى الموصلي٣٥٩٥٣٦٥٠٣٦٥٢·الأحاديث المختارة٢٥٣٨٢٥٣٩·المنتقى١٠٥٢·
  55. (٥٥)صحيح البخاري٢٢٩٥٣٠٤٤٣٦٥١٣٦٥٢·مسند أحمد١٢٢١١١٢٨٤٦١٢٨٨٩١٣٠٢٦·صحيح ابن حبان٧٢٨٣٧٢٨٤٧٢٨٥·المعجم الأوسط٥٨١٤·سنن البيهقي الكبرى١١٩٠٥١١٩١٤٢٠٤٩٥٢٠٤٩٦·مسند الحميدي١٢٢٥·مسند الطيالسي٢٠٨٦·السنن الكبرى٨٣٠٦·مسند أبي يعلى الموصلي٣٦٥٠٣٦٥٢·المستدرك على الصحيحين٧٠٦٦·الأحاديث المختارة٢٥٣٩·المنتقى١٠٥٢·
  56. (٥٦)مسند أحمد١٢٨٣٦·المعجم الأوسط٧٧٨٣·المعجم الصغير١٠٢٩·مصنف عبد الرزاق١٩٩٨٥·مسند البزار٦٣٠٤·
  57. (٥٧)صحيح البخاري٣٦٥١·
  58. (٥٨)مسند أحمد١٢٨٨٩·
  59. (٥٩)المعجم الأوسط٧٧٨٣·المعجم الصغير١٠٢٩·
  60. (٦٠)صحيح البخاري٧١٦٣·
  61. (٦١)صحيح مسلم٢٤٢٢·مسند أحمد١٣٤٩٤·صحيح ابن حبان٧٢٨٦·
  62. (٦٢)سنن البيهقي الكبرى١٣٠٥٧·
  63. (٦٣)صحيح البخاري٣٠٣٠·صحيح مسلم٢٤٢٣·مسند أحمد١٢٨٣٦·مسند البزار٦٣٠٤·السنن الكبرى٨٢٩٦·
  64. (٦٤)صحيح البخاري٤١٥٠·مصنف عبد الرزاق١٩٩٨٥·
  65. (٦٥)سنن البيهقي الكبرى٢٠٤٩٦·
  66. (٦٦)صحيح البخاري٣٠٤٤·
  67. (٦٧)مسند أحمد١٣٠٢٦·
  68. (٦٨)صحيح ابن حبان٧٢٨٤·
  69. (٦٩)صحيح البخاري٣٦٥٢·
  70. (٧٠)مسند أحمد١٢٨٤٦·
  71. (٧١)سنن البيهقي الكبرى١١٩٠٥·
  72. (٧٢)صحيح ابن حبان٧٢٨٣·
  73. (٧٣)مسند الطيالسي٢٠٨٦·
  74. (٧٤)مسند أبي يعلى الموصلي٣٦٥٠·
  75. (٧٥)صحيح ابن حبان٧٢٨٥·الأحاديث المختارة٢٥٣٩·
  76. (٧٦)صحيح ابن حبان٧٢٨٥·السنن الكبرى٨٣٠٦·المستدرك على الصحيحين٧٠٦٦·الأحاديث المختارة٢٥٣٩·
  77. (٧٧)صحيح ابن حبان٧٢٨٥·السنن الكبرى٨٣٠٦·الأحاديث المختارة٢٥٣٩·
  78. (٧٨)المستدرك على الصحيحين٧٠٦٦·
  79. (٧٩)السنن الكبرى٨٣٠٦·
  80. (٨٠)صحيح ابن حبان٧٢٨٥·
  81. (٨١)المستدرك على الصحيحين٧٠٦٦·
  82. (٨٢)صحيح ابن حبان٧٢٨٥·السنن الكبرى٨٣٠٦·الأحاديث المختارة٢٥٣٩·
  83. (٨٣)صحيح ابن حبان٧٢٨٥·
  84. (٨٤)السنن الكبرى٨٣٠٦·المستدرك على الصحيحين٧٠٦٦·الأحاديث المختارة٢٥٣٩·
  85. (٨٥)صحيح ابن حبان٧٢٨٥·
  86. (٨٦)صحيح ابن حبان٧٢٨٣٧٢٨٥·مسند الطيالسي٢٠٨٦·السنن الكبرى٨٣٠٦·المستدرك على الصحيحين٧٠٦٦·الأحاديث المختارة٢٥٣٩·
مقارنة المتون135 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

المعجم الأوسط
المعجم الصغير
المنتقى
سنن البيهقي الكبرى
صحيح ابن حبان
صحيح البخاري
مسند أحمد
مسند الحميدي
مسند الطيالسي
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — دار إحياء الكتب العربية1059
المواضيع
غريب الحديث6 كلمات
فَطَفِقَ(المادة: فطفق)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( طَفِقَ ) ( هـ ) فِيهِ : " فَطَفِقَ يُلْقِي إِلَيْهِمُ الْجَبُوبَ " . طَفِقَ : بِمَعْنَى أَخَذَ فِي الْفِعْلِ وَجَعَلَ يَفْعَلُ ، وَهِيَ مِنْ أَفْعَالِ الْمُقَارَبَةِ . وَقَدْ تَكَرَّرَ فِي الْحَدِيثِ ، وَالْجَبُوبُ : الْمَدَرُ .

لسان العرب

[ طفق ] طفق : طَفِقَ طَفَقًا : لَزِمَ . وَطَفِقَ يَفْعَلُ كَذَا ، يَطْفَقُ طَفَقًا : جَعَلَ يَفْعَلُ وَأَخَذَ . وَفِي التَّنْزِيلِ : وَطَفِقَا يَخْصِفَانِ عَلَيْهِمَا مِنْ وَرَقِ الْجَنَّةِ . وَفِي الْحَدِيثِ : فَطَفِقَ يُلْقِي إِلَيْهِمُ الْجَبُوبَ ، وَهُوَ مِنْ أَفْعَالِ الْمُقَارَبَةِ ، وَالْجَبُوبُ الْمَدَرُ . اللَّيْثُ : طَفِقَ بِمَعْنَى عَلِقَ يَفْعَلُ كَذَا ، وَهُوَ يَجْمَعُ ظَلَّ وَبَاتَ ، قَالَ : وَلُغَةٌ رَدِيئَةٌ طَفَقَ . ابْنُ سِيدَهْ : طَفَقَ بِالْفَتْحِ يَطْفِقُ طُفُوقًا لُغَةٌ ، عَنِ الزَّجَّاجِ وَالْأَخْفَشِ . أَبُو الْهَيْثَمِ : طَفِقَ وَعَلِقَ ، وَجَعَلَ ، وَكَادَ ، وَكَرَبَ ، لَا بُدَّ لَهُنَّ مِنْ صَاحِبٍ يَصْحَبُهُنَّ يُوصَفُ بِهِنَّ فَيَرْتَفِعُ ، وَيَطْلُبْنَ الْفِعْلَ الْمُسْتَقْبَلَ خَاصَّةً ، كَقَوْلِكَ كَادَ زَيْدٌ يَقُولُ ذَلِكَ ، فَإِنْ كَنَّيْتَ عَنِ الِاسْمِ قُلْتَ كَادَ يَقُولُ ذَاكَ ، وَمِنْهُ قَوْلُهُ تَعَالَى : فَطَفِقَ مَسْحًا بِالسُّوقِ وَالْأَعْنَاقِ ؛ أَرَادَ : طَفِقَ يَمْسَحُ مَسْحًا . قَالَ أَبُو سَعِيدٍ : الْأَعْرَابُ يَقُولُونَ : طَفِقَ فُلَانٌ بِمَا أَرَادَ أَيْ ظَفِرَ ، وَأَطْفَقَهُ اللَّهُ بِهِ إِطْفَاقًا ، إِذَا أَظْفَرَهُ اللَّهُ بِهِ ، وَلَئِنْ أَطْفَقَنِي اللَّهُ بِفُلَانٍ لَأَفْعَلَنَّ بِهِ .

رِجَالًا(المادة: رجالا)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( رَجَلَ ) ( هـ ) فِيهِ أَنَّهُ نَهَى عَنِ التَّرَجُّلِ إِلَّا غِبًّا التَّرَجُّلُ وَالتَّرْجِيلُ : تَسْرِيحُ الشَّعَرِ وَتَنْظِيفُهُ وَتَحْسِينُهُ ، كَأَنَّهُ كَرِهَ كَثْرَةَ التَّرَفُّهِ وَالتَّنَعُّمِ . وَالْمِرْجَلُ وَالْمِسْرَحُ : الْمُشْطُ ، وَلَهُ فِي الْحَدِيثِ ذِكْرٌ ، وَقَدْ تَكَرَّرَ ذِكْرُ التَّرْجِيلِ فِي الْحَدِيثِ بِهَذَا الْمَعْنَى . * وَفِي صِفَتِهِ عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ كَانَ شَعْرُهُ رَجِلًا أَيْ لَمْ يَكُنْ شَدِيدَ الْجُعُودَةِ وَلَا شَدِيدَ السُّبُوطَةِ ، بَلْ بَيْنَهُمَا . ( س ) وَفِيهِ أَنَّهُ لَعَنَ الْمُتَرَجِّلَاتِ مِنَ النِّسَاءِ يَعْنِي اللَّاتِي يَتَشَبَّهْنَ بِالرِّجَالِ فِي زِيِّهِمْ وَهَيْأَتِهِمْ ، فَأَمَّا فِي الْعِلْمِ وَالرَّأْيِ فَمَحْمُودٌ . وَفِي رِوَايَةٍ لَعَنَ الرَّجُلَةَ مِنَ النِّسَاءِ بِمَعْنَى الْمُتَرَجِّلَةِ . وَيُقَالُ : امْرَأَةٌ رَجُلَةٌ : إِذَا تَشَبَّهَتْ بِالرِّجَالِ فِي الرَّأْيِ وَالْمَعْرِفَةِ . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ إِنَّ عَائِشَةَ كَانَتْ رَجُلَةَ الرَّأْيِ . ( س ) وَفِي حَدِيثِ الْعُرَنِيِّينَ فَمَا تَرَجَّلَ النَّهَارُ حَتَّى أُتِيَ بِهِمْ أَيْ مَا ارْتَفَعَ النَّهَارُ ، تَشْبِيهًا بِارْتِفَاعِ الرَّجُلِ عَنِ الصَّبِيِّ . * وَفِي حَدِيثِ أَيُّوبَ عَلَيْهِ السَّلَامُ أَنَّهُ كَانَ يَغْتَسِلُ عُرْيَانًا ، فَخَرَّ عَلَيْهِ رِجْلٌ مِنْ جَرَادِ ذَهَبٍ الرِّجْلُ بِالْكَسْرِ : الْجَرَادُ الْكَثِيرُ . ( هـ ) وَمِنْهُ الْح

لسان العرب

[ رجل ] رجل : الرَّجُلُ : مَعْرُوفٌ الذَّكَرُ مِنْ نَوْعِ الْإِنْسَانِ خِلَافُ الْمَرْأَةِ ، وَقِيلَ : إِنَّمَا يَكُونُ رَجُلًا فَوْقَ الْغُلَامِ ، وَذَلِكَ إِذَا احْتَلَمَ وَشَبَّ ، وَقِيلَ : هُوَ رَجُلٌ سَاعَةَ تَلِدُهُ أُمُّهُ إِلَى مَا بَعْدَ ذَلِكَ ، وَتَصْغِيرُهُ رُجَيْلٌ وَرُوَيْجِلٌ ، عَلَى غَيْرِ قِيَاسٍ ، حَكَاهُ سِيبَوَيْهِ . التَّهْذِيبُ : تَصْغِيرُ الرَّجُلِ رُجَيْلٌ ، وَعَامَّتُهُمْ يَقُولُونَ رُوَيْجِلُ صِدْقٍ وَرُوَيْجِلُ سُوءٍ عَلَى غَيْرِ قِيَاسٍ ، يَرْجِعُونَ إِلَى الرَّاجِلِ ; لِأَنَّ اشْتِقَاقَهُ مِنْهُ ، كَمَا أَنَّ الْعَجِلَ مِنَ الْعَاجِلِ وَالْحَذِرَ مِنَ الْحَاذِرِ ، وَالْجَمْعُ رِجَالٌ . وَفِي التَّنْزِيلِ الْعَزِيزِ : وَاسْتَشْهِدُوا شَهِيدَيْنِ مِنْ رِجَالِكُمْ أَرَادَ مِنْ أَهْلِ مِلَّتِكُمْ وَرِجَالَاتٌ جَمْعُ الْجَمْعِ ، قَالَ سِيبَوَيْهِ : وَلَمْ يُكْسَرْ عَلَى بِنَاءٍ مِنْ أَبْنِيَةِ أَدْنَى الْعَدَدِ يَعْنِي أَنَّهُمْ لَمْ يَقُولُوا أَرْجَالٌ ، قَالَ سِيبَوَيْهِ : وَقَالُوا ثَلَاثَةُ رَجْلَةٍ جَعَلُوهُ بَدَلًا مِنْ أَرْجَالٍ ، وَنَظِيرُهُ ثَلَاثَةُ أَشْيَاءَ جَعَلُوا لَفْعَاءَ بَدَلًا مِنْ أَفْعَالٍ ، قَالَ : وَحَكَى أَبُو زَيْدٍ فِي جَمْعِهِ : رَجِلَةٌ ، وَهُوَ أَيْضًا اسْمُ الْجَمْعِ ; لِأَنَّ فَعِلَةً لَيْسَتْ مِنْ أَبْنِيَةِ الْجُمُوعِ ، وَذَهَبَ أَبُو الْعَبَّاسِ إِلَى أَنَّ رَجْلَةَ مُخَفَّفٌ عَنْهُ . ابْنُ جِنِّي : وَيُقَالُ لَهُمُ الْمَرْجَلُ وَالْأُنْثَى رَجُلَةٌ ، قَالَ : كُلُّ جَارٍ ظَلَّ مُغْتَبِطًا غَيْرَ جِيرَانِ بَنِي جَبَلَهْ خَرَقُوا جَيْبَ فَتَاتِهِمْ لَمْ يُبَالُوا حُرْمَةَ الرَّجُلَهْ عَنَى بِجَيْبِهَا هَنَهَا . وَحَك

أُنَاسٌ(المادة: أناس)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( نَوَسَ ) ( هـ ) فِي حَدِيثِ أُمِّ زَرْعٍ : أَنَاسَ مِنْ حَلْيٍ أُذُنَيَّ كُلُّ شَيْءٍ يَتَحَرَّكُ مُتَدَلِّيًا فَقَدَ نَاسَ يَنُوسُ نَوْسًا ، وَأَنَاسَهُ غَيْرُهُ ، تُرِيدُ أَنَّهُ حَلَّاهَا قِرَطَةً وَشُنُوفًا تَنُوسُ بِأُذُنَيْهَا . وَفِي حَدِيثِ عُمَرَ " مَرَّ عَلَيْهِ رَجُلٌ وَعَلَيْهِ إِزَارٌ يَجُرُّهُ ، فَقَطَعَ مَا فَوْقَ الْكَعْبَيْنِ ، فَكَأَنِّي أَنْظُرُ إِلَى الْخُيُوطِ نَائِسَةً عَلَى كَعْبَيْهِ " أَيْ مُتَدَلِّيَةً مُتَحَرِّكَةً . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ الْعَبَّاسِ : وَضَفِيرَتَاهُ تَنُوسَانِ عَلَى رَأْسِهِ . ( س ) وَفِي حَدِيثِ ابْنِ عُمَرَ : دَخَلْتُ عَلَى حَفْصَةَ وَنَوْسَاتُهَا تَنْطُفُ . أَيْ ذَوَائِبُهَا تَقْطُرُ مَاءً . فَسَمَّى الذَّوَائِبَ نَوْسَاتٍ ; لِأَنَّهَا تَتَحَرَّكُ كَثِيرًا .

لسان العرب

[ نوس ] نوس : النَّاسُ : قَدْ يَكُونُ مِنَ الْإِنْسِ وَمِنِ الْجِنِّ ، وَأَصْلُهُ أُنَاسٌ فَخُفِّفَ وَلَمْ يَجْعَلُوا الْأَلِفَ وَاللَّامَ فِيهِ عِوَضًا مِنَ الْهَمْزَةِ الْمَحْذُوفَةِ ؛ لِأَنَّهُ لَوْ كَانَ كَذَلِكَ لَمَا اجْتَمَعَ مَعَ الْمُعَوَّضِ مِنْهُ فِي قَوْلِ الشَّاعِرِ : إِنَّ الْمَنَايَا يَطَّلِعْـ ـنَ عَلَى الْأُنَاسِ الْآمِنِينَا وَالنَّوْسُ : تَذَبْذُبُ الشَّيْءِ . نَاسَ الشَّيْءُ يَنُوسُ نَوْسًا وَنَوَسَانًا : تَحَرَّكَ وَتَذَبْذَبَ مُتَدَلِّيًا . وَقِيلَ لِبَعْضِ مُلُوكِ حِمْيَرَ : ذُو نُوَاسٍ لِضَفِيرَتَيْنِ كَانَتَا تَنُوسَانِ عَلَى عَاتِقَيْهِ . وَذُو نُوَاسٍ : مَلِكٌ مِنْ أَذْوَاءِ الْيَمَنِ سُمِّيَ بِذَلِكَ لِذُؤَابَتَيْنِ كَانَتَا تَنُوسَانِ عَلَى ظَهْرِهِ . وَنَاسَ نَوْسًا : تَدَلَّى وَاضْطَرَبَ وَأَنَاسَهُ هُوَ . وَفِي حَدِيثِ أُمِّ زَرْعٍ وَوَصْفِهَا زَوْجَهَا : مَلَأَ مِنْ شَحْمٍ عَضُدَيَّ ، وَأَنَاسَ مِنْ حُلِيٍّ أُذُنَيَّ أَرَادَتْ أَنَّهُ حَلَّى أُذُنَيْهَا قِرَطَةً وَشُنُوفًا تَنُوسُ بِأُذُنَيْهَا . وَيُقَالُ لِلْغُصْنِ الدَّقِيقِ إِذَا هَبَّتْ بِهِ الرِّيحُ فَهَزَّتْهُ : فَهُوَ يَنُوسُ وَيَنُوعُ ، وَقَدْ تَنَوَّسَ وَتَنَوَّعَ وَكَثُرَ نَوَسَانُهُ . وَفِي حَدِيثِ عُمَرَ ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ : مَرَّ عَلَيْهِ رَجُلٌ وَعَلَيْهِ إِزَارٌ يَجُرُّهُ فَقَطَعَ مَا فَوْقَ الْكَعْبَيْنِ فَكَأَنِّي أَنْظُرُ إِلَى الْخُيُوطِ نَائِسَةً عَلَى كَعْبَيْهِ أَيْ مُتَدَلِّيَةً مُتَحَرِّكَةً ، وَمِنْهُ حَدِيثُ الْعَبَّاسِ : وَضَفِيرَتَاهُ تَنُوسَانِ عَلَى رَأْسِهِ . وَفِي حَدِيثِ ابْنِ عُمَرَ : دَخَلْتُ عَلَى حَفْصَةَ وَنَوَسَاتُهَا تَنْطُفُ ، أَيْ ذَوَائِبُهَا تَقْطُرُ مَاءً ، فَسَمَّى الذَّوَا

حَدِيثِي(المادة: حديثي)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( حَدَثَ ) ( س ) فِي حَدِيثِ فَاطِمَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا : أَنَّهَا جَاءَتْ إِلَى النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَوَجَدَتْ عِنْدَهُ حُدَّاثًا أَيْ جَمَاعَةً يَتَحَدَّثُونَ ، وَهُوَ جَمْعٌ عَلَى غَيْرِ قِيَاسٍ ، حَمْلًا عَلَى نَظِيرِهِ ، نَحْوَ سَامِرٍ وَسُمَّارٍ ، فَإِنَّ السُّمَّارَ الْمُحَدِّثُونَ . * وَفِيهِ : " يَبْعَثُ اللَّهُ السَّحَابَ فَيَضْحَكُ أَحْسَنَ الضَّحِكِ وَيَتَحَدَّثُ أَحْسَنَ الْحَدِيثِ " جَاءَ فِي الْخَبَرِ : " أَنَّ حَدِيثَهُ الرَّعْدُ وَضَحِكَهُ الْبَرْقُ " وَشَبَّهَهُ بِالْحَدِيثِ لِأَنَّهُ يُخْبِرُ عَنِ الْمَطَرِ وَقُرْبِ مَجِيئِهِ ، فَصَارَ كَالْمُحَدِّثِ بِهِ . وَمِنْهُ قَوْلُ نُصَيْبٍ : فَعَاجُوا فَأَثْنَوْا بِالَّذِي أَنْتَ أَهْلُهُ وَلَوْ سَكَتُوا أَثْنَتْ عَلَيْكَ الْحَقَائِبُ وَهُوَ كَثِيرٌ فِي كَلَامِهِمْ . وَيَجُوزُ أَنْ يَكُونَ أَرَادَ بِالضَّحِكِ افْتِرَارَ الْأَرْضِ بِالنَّبَاتِ وَظُهُورَ الْأَزْهَارِ ، وَبِالْحَدِيثِ مَا يَتَحَدَّثُ بِهِ النَّاسُ مِنْ صِفَةِ النَّبَاتِ وَذِكْرِهِ . وَيُسَمَّى هَذَا النَّوْعُ فِي عِلْمِ الْبَيَانِ الْمَجَازُ التَّعْلِيقِيُّ ، وَهُوَ مِنْ أَحْسَنِ أَنْوَاعِهِ . ( هـ ) وَفِيهِ : قَدْ كَانَ فِي الْأُمَمِ مُحَدَّثُونَ ، فَإِنْ يَكُنْ فِي أُمَّتِي أَحَدٌ فَعُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ جَاءَ فِي الْحَدِيثِ تَفْسِيرُهُ : أَنَّهُمُ الْمُلْهَمُونَ . وَالْمُلْهَمُ هُوَ الَّذِي يُلْقَى فِي نَفْسِهِ الشَّيْءُ فَيُخْبِرُ بِهِ حَدْسًا وَفِرَاسَةً ، وَهُوَ نَوْعٌ يَخْتَصُّ بِهِ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ مَنْ يَشَاءُ مِنْ عِب

لسان العرب

[ حدث ] حدث : الْحَدِيثُ : نَقِيضُ الْقَدِيمِ . وَالْحُدُوثُ : نَقِيضُ الْقُدْمَةِ . حَدَثَ الشَّيْءُ يَحْدُثُ حُدُوثًا وَحَدَاثَةً ، وَأَحْدَثَهُ هُوَ ، فَهُوَ مُحْدَثٌ وَحَدِيثٌ ، وَكَذَلِكَ اسْتَحْدَثَهُ . وَأَخَذَنِي مِنْ ذَلِكَ مَا قَدُمَ وَحَدُثَ ؛ وَلَا يُقَالُ حَدُثَ ، بِالضَّمِّ ، إِلَّا مَعَ قَدُمَ ، كَأَنَّهُ إِتْبَاعٌ ، وَمِثْلُهُ كَثِيرٌ . وَقَالَ الْجَوْهَرِيُّ : لَا يُضَمُّ حَدُثَ فِي شَيْءٍ مِنَ الْكَلَامِ إِلَّا فِي هَذَا الْمَوْضِعِ ، وَذَلِكَ لِمَكَانِ قَدُمَ عَلَى الِازْدِوَاجِ . وَفِي حَدِيثِ ابْنِ مَسْعُودٍ : ( أَنَّهُ سَلَّمَ عَلَيْهِ ، وَهُوَ يُصَلِّي ، فَلَمْ يَرُدَّ عَلَيْهِ السَّلَامَ قَالَ : فَأَخَذَنِي مَا قَدُمَ ، وَمَا حَدُثَ ) يَعْنِي هُمُومَهُ وَأَفْكَارَهُ الْقَدِيمَةَ وَالْحَدِيثَةَ . يُقَالُ : حَدَثَ الشَّيْءُ فَإِذَا قُرِنَ بِقَدُمَ ضُمَّ لِلِازْدِوَاجِ . وَالْحُدُوثُ : كَوْنُ شَيْءٍ لَمْ يَكُنْ . وَأَحْدَثَهُ اللَّهُ فَحَدَثَ . وَحَدَثَ أَمْرٌ أَيْ وَقَعَ . وَمُحْدَثَاتُ الْأُمُورِ : مَا ابْتَدَعَهُ أَهْلُ الْأَهْوَاءِ مِنَ الْأَشْيَاءِ الَّتِي كَانَ السَّلَفُ الصَّالِحُ عَلَى غَيْرِهَا . وَفِي الْحَدِيثِ : ( إِيَّاكُمْ وَمُحْدَثَاتِ الْأُمُورِ ) جَمْعُ مُحْدَثَةٍ بِالْفَتْحِ ، وَهِيَ مَا لَمْ يَكُنْ مَعْرُوفًا فِي كِتَابٍ ، وَلَا سُنَّةٍ ، وَلَا إِجْمَاعٍ . وَفِي حَدِيثِ بَنِي قُرَيْظَةَ : لَمْ يَقْتُلْ مِنْ نِسَائِهِمْ إِلَّا امْرَأَةً وَاحِدَةً كَانَتْ أَحْدَثَتْ حَدَثًا قِيلَ : حَدَثُهَا أَنَّهَا سَمَّتِ النَّبِيَّ ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَقَالَ النَّبِيُّ ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ( كُلُّ مُحْدَثَةٍ بِدْعَةٌ ، وَكُلُّ بِدْعَةٍ ضَلَالَةٌ ) . وَفِي حَدِيثِ الْمَدِينَةِ </علم

أَتَأَلَّفُهُمْ(المادة: أتألفهم)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( أَلِفَ ) ( هـ ) فِي حَدِيثِ حُنَيْنٍ : إِنِّي أُعْطِي رِجَالًا حَدِيثِي عَهْدٍ بِكُفْرٍ أَتَأَلَّفُهُمْ التَّأَلُّفُ الْمُدَارَاةُ وَالْإِينَاسُ لِيَثْبُتُوا عَلَى الْإِسْلَامِ رَغْبَةً فِيمَا يَصِلُ إِلَيْهِمْ مِنَ الْمَالِ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ الزَّكَاةِ : سَهْمٌ لِلْمُؤَلَّفَةِ قُلُوبُهُمْ . * وَفِي حَدِيثِ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا : " وَقَدْ عَلِمَتْ قُرَيْشٌ أَنَّ أَوَّلَ مَنْ أَخَذَ لَهَا الْإِيلَافَ لَهَاشِمٌ " الْإِيلَافُ الْعَهْدُ وَالذِّمَامُ ، كَانَ هَاشِمُ بْنُ عَبْدِ مَنَافٍ أَخَذَهُ مِنَ الْمُلُوكِ لِقُرَيْشٍ .

لسان العرب

[ ألف ] ألف : الْأَلْفُ مِنَ الْعَدَدِ مَعْرُوفٌ مُذَكَّرٌ ، وَالْجَمْعُ آلُفٌ : قَالَ بُكَيْرٌ أَصَمُّ بَنِي الْحَارِثِ بْنِ عَبَّادٍ : عَرَبًا ثَلَاثَةَ آلُفٍ وَكَتِيبَةً أَلْفَيْنِ أَعْجَمَ مِنْ بَنِي الْفَدَّامِ وَآلَافٌ وَأُلُوفٌ ، يُقَالُ ثَلَاثَةُ آلَافٍ إِلَى الْعَشْرَةِ ، ثُمَّ أُلُوفٌ جَمْعُ الْجَمْعِ . قَالَ اللَّهُ - عَزَّ وَجَلَّ - : وَهُمْ أُلُوفٌ حَذَرَ الْمَوْتِ ; فَأَمَّا قَوْلُ الشَّاعِرِ : وَكَانَ حَامِلُكُمْ مِنَّا وَرَافِدُكُمْ وَحَامِلٌ الْمِينَ بَعْدَ الْمِينَ وَالْأَلَفِ إِنَّمَا أَرَادَ الْآلَافَ فَحَذَفَ لِلضَّرُورَةِ ، وَكَذَلِكَ أَرَادَ الْمِئِينَ فَحَذَفَ الْهَمْزَةَ . وَيُقَالُ : أَلْفٌ أَقْرَعُ لِأَنَّ الْعَرَبَ تُذَكِّرُ الْأَلْفَ ، وَإِنْ أُنِّثَ عَلَى أَنَّهُ جَمْعٌ فَهُوَ جَائِزٌ ، وَكَلَامُ الْعَرَبِ فِيهِ التَّذْكِيرُ ; قَالَ الْأَزْهَرِيُّ : وَهَذَا قَوْلُ جَمِيعِ النَّحْوِيِّينَ . وَيُقَالُ : هَذَا أَلْفٌ وَاحِدٌ وَلَا يُقَالُ وَاحِدَةٌ ، وَهَذَا أَلْفٌ أَقْرَعُ أَيْ تَامٌّ وَلَا يُقَالُ قَرْعَاءُ . قَالَ ابْنُ السِّكِّيتِ : وَلَوْ قُلْتَ هَذِهِ أَلْفٌ بِمَعْنَى هَذِهِ الدَّرَاهِمُ أَلْفٌ لَجَازَ ; وَأَنْشَدَ ابْنُ بَرِّيٍّ فِي التَّذْكِيرِ : فَإِنْ يَكُ حَقِّي صَادِقًا وَهْوَ صَادِقِي نَقُدْ نَحْوَكُمْ أَلْفًا مِنَ الْخَيْلِ أَقْرَعَا قَالَ : وَقَالَ آخَرُ : وَلَوْ طَلَبُونِي بِالْعَقُوقِ أَتَيْتُهُمْ بِأَلْفٍ أُؤَدِّيهِ إِلَى الْقَوْمِ أَقْرَعَا وَأَلَّفَ الْعَدَدَ وَآلَفَهُ : جَعَلَهُ أَلْفًا . وَآلَفُوا : صَارُوا أَلْفًا . وَفِي الْحَدِيثِ : أَوَّل

أَثَرَةً(المادة: أثرة)·معجم غريب الحديث
صحيح البخاري

بَابُ الْهَمْزَةِ مَعَ الثَّاءِ ( أَثَرَ ) ( هـ ) فِيهِ : قَالَ لِلْأَنْصَارِ : إِنَّكُمْ سَتَلْقَوْنَ بَعْدِي أَثَرَةً فَاصْبِرُوا الْأَثَرَةُ - بِفَتْحِ الْهَمْزَةِ وَالثَّاءِ - الِاسْمُ مِنْ آثَرَ يُوثِرُ إِيثَارًا إِذَا أَعْطَى ، أَرَادَ أَنَّهُ يُسْتَأْثَرُ عَلَيْكُمْ فَيُفَضَّلُ غَيْرُكُمْ فِي نَصِيبِهِ مِنَ الْفَيْءِ . وَالِاسْتِئْثَارُ : الِانْفِرَادُ بِالشَّيْءِ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : وَإِذَا اسْتَأْثَرَ اللَّهُ بِشَيْءٍ فَالْهُ عَنْهُ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ عُمَرَ : فَوَاللَّهِ مَا أَسْتَأْثِرُ بِهَا عَلَيْكُمْ وَلَا آخُذُهَا دُونَكُمْ . * وَفِي حَدِيثِهِ الْآخَرِ لَمَّا ذُكِرَ لَهُ عُثْمَانُ لِلْخِلَافَةِ فَقَالَ : أَخْشَى حَفْدَهُ وَأُثْرَتَهُ أَيْ إِيثَارَهُ . ( هـ ) وَفِي الْحَدِيثِ : أَلَا إِنَّ كُلَّ دَمٍ وَمَأْثَرَةٍ كَانَتْ فِي الْجَاهِلِيَّةِ فَإِنَّهَا تَحْتَ قَدَمَيَّ هَاتَيْنِ مَآثِرُ الْعَرَبِ : مَكَارِمُهَا وَمَفَاخِرُهَا الَّتِي تُؤْثَرُ عَنْهَا ، أَيْ تُرْوَى وَتُذْكَرُ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ عُمَرَ : مَا حَلَفْتُ بِأَبِي ذَاكِرًا وَلَا آثِرًا أَيْ مَا حَلَفْتُ بِهِ مُبْتَدِئًا مِنْ نَفْسِي ، وَلَا رَوَيْتُ عَنْ أَحَدٍ أَنَّهُ حَلَفَ بِهَا . * وَمِنْهُ حَدِيثُ عَلِيٍّ فِي دُعَائِهِ عَلَى الْخَوَارِجِ : وَلَا بَقِيَ مِنْكُمْ آثِرٌ أَيْ مُخْبِرٌ يَرْوِي الْحَدِيثَ . * وَمِنْهُ حَدِيثُهُ الْآخَرُ : وَلَسْتُ بِمَأْثُورٍ فِي دِينِي أَيْ لَسْتُ مِمَّنْ يُؤْثَرُ عَنِّي شَرٌّ وَتُهَمَةٌ فِي دِينِي . فَيَكُونُ قَدْ وَضَعَ الْمَأْثُورَ وَضْعَ الْمَأْثُورِ عَنْهُ . وَالْمَرْوِيُّ فِي هَذَيْنِ الْحَدِيثَيْنِ بِالْبَاءِ الْمُوَحَّدَةِ . وَقَدْ تَقَدَّمَ . * وَمِنْهُ قَوْلُ أَبِي سُفْيَانَ فِي حَدِيثِ قَيْصَرَ : لَوْلَا أَنْ يَأْثُرُوا عَنِّي الْكَذِبَ أَيْ يَرْوُونَ وَيَحْكُونَ . ( هـ ) وَفِي الْحَدِيثِ : مَنْ سَرَّهُ أَنْ يَبْسُطَ اللَّهُ فِي رِزْقِهِ ، وَيَنْسَأَ فِي أَثَرِهِ فَلْيَصِلْ رَحِمَهُ الْأَثَرُ : الْأَجَلُ ، وَسُمِّيَ بِهِ لِأَنَّهُ يَتْبَعُ الْعُمُرَ ، قَالَ زُهَيْرٌ : وَالْمَرْءُ مَا عَاشَ مَمْدُودٌ لَهُ أَمَلٌ لَا يَنْتَهِي الْعُمُرُ حَتَّى يَنْتَهِيَ الْأَثَرُ وَأَصْلُهُ مِنْ أَثَرِ مَشْيِهِ فِي الْأَرْضِ ، فَإِنَّ [ مَنْ ] مَاتَ لَا يَبْقَى لَهُ أَثَرٌ وَلَا يُرَى لِأَقْدَامِهِ فِي الْأَرْضِ أَثَرٌ . * وَمِنْهُ قَوْلُهُ لِلَّذِي مَرَّ بَيْنَ يَدَيْهِ وَهُوَ يُصَلِّي : قَطَعَ صَلَاتَنَا قَطَعَ اللَّهُ أَثَرَهُ ، دُعَاءٌ عَلَيْهِ بِالزَّمَانَةِ لِأَنَّهُ إِذَا زَمِنَ انْقَطَعَ مَشْيُهُ فَانْقَطَعَ أَثَرُهُ .

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • صحيح مسلم

    بَابُ إِعْطَاءِ الْمُؤَلَّفَةِ قُلُوبُهُمْ عَلَى الْإِسْلَامِ وَتَصَبُّرِ مَنْ قَوِيَ إِيمَانُهُ 1059 2422 - حَدَّثَنِي حَرْمَلَةُ بْنُ يَحْيَى التُّجِيبِيُّ ، أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ وَهْبٍ ، أَخْبَرَنِي يُونُسُ ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ ، أَخْبَرَنِي أَنَسُ بْنُ مَالِكٍ أَنَّ أُنَاسًا مِنَ الْأَنْصَارِ قَالُوا: يَوْمَ حُنَيْنٍ حِينَ أَفَاءَ اللهُ عَلَى رَسُولِهِ مِنْ أَمْوَالِ هَوَازِنَ مَا أَفَاءَ ، فَطَفِقَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُعْطِي رِجَالًا مِنْ قُرَيْشٍ الْمِائَةَ مِنَ الْإِبِلِ ، فَقَالُوا: يَغْفِرُ اللهُ لِرَسُولِ اللهِ ، يُعْطِي قُرَيْشًا وَيَتْرُكُنَا ، وَسُيُوفُنَا تَقْطُرُ مِنْ دِمَائِهِمْ ، قَالَ: أَنَسُ بْنُ مَالِكٍ ، فَحُدِّثَ ذَلِكَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ قَوْلِهِمْ ، فَأَرْسَلَ إِلَى الْأَنْصَارِ فَجَمَعَهُمْ فِي قُبَّةٍ <

أحاديث مشابهة6 أحاديث
الشروح2 مَدخل
اعرض الكلَّ
تخريج كتب التخريج والعلل2 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث