حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
الموسوعةغَرِيبُ الحَدِيثمنن

أمن

غَرِيبُ الحَدِيث٢ مرجعانوَرَدَ في ٢٣ حديثًا
التَّعريفُ من المَعاجِم
  • النهاية في غريب الحديث والأثرجُزء ٤ · صَفحة ٣٦٥
    حَرْفُ الْمِيمِ · مَنَنَ

    ( مَنَنَ ) * فِي أَسْمَاءِ اللَّهِ تَعَالَى " الْمَنَّانُ " هُوَ الْمُنْعِمُ الْمُعْطِي ، مِنَ الْمَنِّ : الْعَطَاءِ ، لَا مِنَ الْمِنَّةِ . وَكَثِيرًا مَا يَرِدُ الْمَنُّ فِي كَلَامِهِمْ بِمَعْنَى الْإِحْسَانِ إِلَى مَنْ لَا يَسْتَثِيبُهُ وَلَا يَطْلُبُ الْجَزَاءَ عَلَيْهِ . فَالْمَنَّانُ مِنْ أَبْنِيَةِ الْمُبَالَغَةِ ، كَالسَّفَّاكِ وَالْوَهَّابِ . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ " مَا أَحَدٌ أَمَنُّ عَلَيْنَا مِنَ ابْنِ أَبِي قُحَافَةَ " أَيْ مَا أَحَدٌ أَجْوَدُ بِمَالِهِ وَذَاتِ يَدِهِ . وَقَدْ تَكَرَّرَ ( أَيْضًا ) فِي الْحَدِيثِ . وَقَدْ يَقَعُ الْمَنَّانُ عَلَى الَّذِي لَا يُعْطِي شَيْئًا إِلَّا مَنَّهُ . وَاعْتَدَّ بِهِ عَلَى مَنْ أَعْطَاهُ ، وَهُوَ مَذْمُومٌ لِأَنَّ الْمِنَّةَ تُفْسِدُ الصَّنِيعَةَ . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ " ثَلَاثَةٌ يَشْنَؤُهُمُ اللَّهُ ، مِنْهُمُ الْبَخِيلُ الْمَنَّانُ " وَقَدْ تَكَرَّرَ أَيْضًا فِي الْحَدِيثِ . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ " لَا تَتَزَوَّجَنَّ حَنَّانَةً وَلَا مَنَّانَةً " هِيَ الَّتِي يُتَزَوَّجُ بِهَا لِمَالِهَا ، فَهِيَ أَبَدًا تَمُنُّ عَلَى زَوْجِهَا . وَيُقَالُ لَهَا : الْمَنُونُ ، أَيْضًا . ( هـ ) وَمِنَ الْأَوَّلِ الْحَدِيثُ " الْكَمْأَةُ مِنَ الْمَنِّ ، وَمَاؤُهَا شِفَاءٌ لِلْعَيْنِ " أَيْ هِيَ مِمَّا مَنَّ اللَّهُ بِهِ عَلَى عِبَادِهِ . وَقِيلَ : شَبَّهَهَا بِالْمَنِّ ، وَهُوَ الْعَسَلُ الْحُلْوُ ، الَّذِي يَنْزِلُ مِنَ السَّمَاءِ عَفْوًا بِلَا عِلَاجٍ . وَكَذَلِكَ الْكَمْأَةُ ، لَا مَؤُونَةَ فِيهَا بِبَذْرٍ وَلَا سَقْيٍ . ( س ) وَفِي حَدِيثِ سَطِيحٍ : يَا فَاصِلَ الْخُطَّةِ أَعْيَتْ مَنْ وَمَنْ هَذَا كَمَا يُقَالُ : أَعْيَا هَذَا الْأَمْرُ فُلَانًا وَفُلَانًا ، عِنْدَ الْمُبَالَغَةِ وَالتَّعْظِيمِ : أَيْ أَعْيَتْ كُلَّ مَنْ جَلَّ قَدْرُهُ ، فَحُذِفَ . يَعْنِي أَنَّ ذَلِكَ مِمَّا تَقْصُرُ الْعِبَارَةُ عَنْهُ لِعِظَمِهِ ، كَمَا حَذَفُوهَا مِنْ قَوْلِهِمْ بَعْدَ اللَّتَيَّا وَالَّتِي ، اسْتِعْظَامًا لِشَأْنِ الْمَحْذُوفِ . ( س ) وَفِيهِ " مَنْ غَشَّنَا فَلَيْسَ مِنَّا " أَيْ لَيْسَ عَلَى سِيرَتِنَا وَمَذْهَبِنَا ، وَالتَّمَسُّكِ بِسُنَّتِنَا ، كَمَا يَقُولُ الرَّجُلُ : أَنَا مِنْكَ وَإِلَيْكَ ، يُرِيدُ الْمُتَابَعَةَ وَالْمُوَافَقَةَ . ( س ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ " لَيْسَ مِنَّا مَنْ حَلَقَ وَخَرَقَ وَصَلَقَ " وَقَدْ تَكَرَّرَ أَمْثَالُهُ فِي الْحَدِيثِ بِهَذَا الْمَعْنَى . وَذَهَبَ بَعْضُهُمْ إِلَى أَنَّهُ أَرَادَ بِهِ النَّفْيَ عَنْ دِينِ الْإِسْلَامِ ، وَلَا يَصِحُّ .

  • لسان العربجُزء ١٤ · صَفحة ١٣٤
    حَرْفُ الْمِيمِ · منن

    [ منن ] منن : مَنَّهُ يَمُنُّهُ مَنًّا : قَطَعَهُ . وَالْمَنِينُ : الْحَبْلُ الضَّعِيفُ . وَحَبْلٌ مَنِينٌ : مَقْطُوعٌ ، وَفِي التَّهْذِيبِ : حَبْلٌ مَنِينٌ إِذَا أَخْلَقَ وَتَقَطَّعَ ، وَالْجَمْعُ أَمِنَّةٌ وَمُنُنٌ . وَكُلُّ حَبَلٍ نُزِحَ بِهِ أَوْ مُتِحَ مَنِينٌ ، وَلَا يُقَالُ لِلرِّشَاءِ مِنَ الْجِلْدِ مَنِينٌ . وَالْمَنِينُ : الْغُبَارُ ، وَقِيلَ : الْغُبَارُ الضَّعِيفُ الْمُنْقَطِعُ ، وَيُقَالُ لِلثَّوْبِ الْخَلَقِ . وَالْمَنُّ : الْإِعْيَاءُ وَالْفَتْرَةُ . وَمَنَنْتُ النَّاقَةَ : حَسَرْتُهَا . وَمَنَّ النَّاقَةَ يَمُنُّهَا مَنًّا وَمَنَّنَهَا وَمَنَّنَ بِهَا : هَزَلَهَا مِنَ السَّفَرِ ، وَقَدْ يَكُونُ ذَلِكَ فِي الْإِنْسَانِ . وَفِي الْخَبَرِ : أَنَّ أَبَا كَبِيرٍ غَزَا مَعَ تَأَبَّطَ شَرًّا فَمَنَّنَ بِهِ ثَلَاثَ لَيَالٍ أَيْ أَجْهَدَهُ وَأَتْعَبَهُ . وَالْمُنَّةُ ، بِالضَّمِّ : الْقُوَّةُ ، وَخَصَّ بَعْضُهُمْ بِهِ قُوَّةَ الْقَلْبِ . يُقَالُ : هُوَ ضَعِيفُ الْمُنَّةِ ، وَيُقَالُ : هُوَ طَوِيلُ الْأُمَّةِ حَسَنُ السُّنَّةُ قَوِيُّ الْمُنَّةِ ، الْأُمَّةُ : الْقَامَةُ ، وَالسُّنَّةُ : الْوَجْهُ ، وَالْمُنَّةُ : الْقُوَّةُ . وَرَجُلٌ مَنِينٌ أَيْ ضَعِيفٌ ، كَأَنَّ الدَّهْرَ مَنَّهُ أَيْ ذَهَبَ بِمُنَّتِهِ أَيْ بِقُوَّتِهِ ، قَالَ ذُو الرُّمَّةِ : مَنَّهُ السَّيْرُ أَحْمَقُ أَيْ أَضْعَفَهُ السَّيْرُ . وَالْمَنِينُ : الْقَوِيُّ . وَالْمَنِينُ : الضَّعِيفُ ; عَنِ ابْنِ الْأَعْرَابِيِّ ، مِنَ الْأَضْدَادِ ، وَأَنْشَدَ : يَا رِيَّهَا ، إِنْ سَلِمَتْ يَمِينِي وَسَلِمَ السَّاقِي الَّذِي يَلِينِي وَلَمْ تَخُنِّي عُقَدُ الْمَنِينِ وَمَنَّهُ السَّيْرُ يَمُنُّهُ مَنًّا : أَضْعَفَهُ وَأَعْيَاهُ . وَمَنَّهُ يَمُنُّهُ مَنًّا : نَقَصَهُ . أَبُو عَمْرٍو : الْمَمْنُونُ الضَّعِيفُ ، وَالْمَمْنُونُ الْقَوِيُّ . وَقَالَ ثَعْلَبٌ : الْمَنِينُ الْحَبْلُ الْقَوِيُّ ، وَأَنْشَدَ لِأَبِي مُحَمَّدٍ الْأَسَدِيِّ : إِذَا قَرَنْتَ أَرْبَعًا بِأَرْبَعٍ إِلَى اثْنَتَيْنِ فِي مَنِينٍ شَرْجَعِ أَيْ أَرْبَعَ آذَانٍ بِأَرْبَعِ وَذَمَاتٍ ، وَالِاثْنَتَانِ عُرْقُوتَا الدَّلْوِ . وَالْمَنِينُ : الْحَبْلُ الْقَوِيُّ الَّذِي لَهُ مُنَّةٌ . وَالْمَنِينُ أَيْضًا : الضَّعِيفُ ، وَشَرْجَعٌ : طَوِيلٌ . وَالْمَنُونُ : الْمَوْتُ لِأَنَّهُ يَمُنُّ كُلَّ شَيْءٍ يُضْعِفُهُ وَيُنْقِصُهُ وَيَقْطَعُهُ ، وَقِيلَ : الْمَنُونُ الدَّهْرُ ، وَجَعَلَهُ عَدِيُّ بْنُ زَيْدٍ جَمْعًا فَقَالَ : مَنْ رَأَيْتَ الْمَنُونَ عَزَّيْنَ أَمْ مَنْ ذَا عَلَيْهِ مِنْ أَنْ يُضَامَ خَفِيرُ وَهُوَ يُذَكَّرُ وَيُؤَنَّثُ ; فَمَنْ أَنَّثَ حَمَلَ عَلَى الْمَنِيَّةِ ، وَمَنْ ذَكَّرَ حَمَلَ عَلَى الْمَوْتِ ، قَالَ أَبُو ذُؤَيْبٍ : أَمِنَ الْمَنُونِ وَرَيْبِهِ تَتَوَجَّعُ وَالدَّهْرُ لَيْسَ بِمُعْتِبٍ مَنْ يَجْزَعُ ؟ قَالَ ابْنُ سِيدَهْ : وَقَدْ رُوِيَ وَرَيْبُهَا ، حَمْلًا عَلَى الْمَنِيَّةِ ، قَالَ : وَيُحْتَمَلُ أَنْ يَكُونَ التَّأْنِيثُ رَاجِعًا إِلَى مَعْنَى الْجِنْسِيَّةِ وَالْكَثْرَةِ ، وَذَلِكَ لِأَنَّ الدَّاهِيَةَ تُوصَفُ بِالْعُمُومِ وَالْكَثْرَةِ وَالِانْتِشَارِ ، قَالَ الْفَارِسِيُّ : إِنَّمَا ذَكَّرَهُ لِأَنَّهُ ذَهَبَ بِهِ إِلَى مَعْنَى الْجِنْسِ . التَّهْذِيبُ : مَنْ ذَكَّرَ الْمَنُونَ أَرَادَ بِهِ الدَّهْرَ ، وَأَنْشَدَ بَيْتَ أَبِي ذُؤَيْبٍ أَيْضًا : أَمِنَ الْمَنُونِ وَرَيْبِهِ تَتَوَجَّعُ وَأَنْشَدَ الْجَوْهَرِيُّ لِلْأَعْشَى : أَأَنْ رَأَتْ رَجُلًا أَعْشَى أَضَرَّ بِهِ رَيْبُ الْمَنُونِ ، وَدَهْرٌ مُتَبَّلٌ خَبِلُ ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ : قَالَ الشَّرْقِيُّ بْنُ الْقُطَامِيِّ الْمَنَايَا الْأَحْدَاثُ ، وَالْحِمَامُ الْأَجَلُ ، وَالْحَتْفُ الْقَدَرُ ، وَالْمَنُونُ الزَّمَانُ . قَالَ أَبُو الْعَبَّاسِ : وَالْمَنُونُ يُحْمَلُ مَعْنَاهُ عَلَى الْمَنَايَا فَيُعَبَّرُ بِهَا عَنِ الْجَمْعِ ، وَأَنْشَدَ بَيْتَ عَدِيِّ بْنِ زَيْدٍ : مَنْ رَأَيْتَ الْمَنُونَ عَزَّيْنَ أَرَادَ الْمَنَايَا فَلِذَلِكَ جَمَعَ الْفِعْلَ . وَالْمَنُونُ : الْمَنِيَّةُ لِأَنَّهَا تَقْطَعُ الْمَدَدَ وَتُنْقِصُ الْعَدَدَ . قَالَ الْفَرَّاءُ : وَالْمَنُونُ مُؤَنَّثَةٌ ، وَتَكُونُ وَاحِدَةً وَجَمْعًا . قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ : الْمَنُونُ الدَّهْرُ ، وَهُوَ اسْمٌ مُفْرَدٌ ، وَعَلَيْهِ قَوْلُهُ تَعَالَى : نَتَرَبَّصُ بِهِ رَيْبَ الْمَنُونِ ، أَيْ حَوَادِثَ الدَّهْرِ ، وَمِنْهُ قَوْلُ أَبِي ذُؤَيْبٍ : أَمِنَ الْمَنُونِ وَرَيْبِهِ تَتَوَجَّعُ قَالَ : أَيْ مِنَ الدَّهْرِ وَرَيْبِهِ ، وَيَدُلُّ عَلَى صِحَّةِ ذَلِكَ قَوْلُهُ : وَالدَّهْرُ لَيْسَ بِمُعْتِبٍ مَنْ يَجْزَعُ فَأَمَّا مَنْ قَالَ : وَرَيْبُهَا فَإِنَّهُ أَنَّثَ عَلَى مَعْنَى الدُّهُورِ ، وَرَدَّهُ عَلَى عُمُومِ الْجِنْسِ كَقَوْلِهِ تَعَالَى : أَوِ الطِّفْلِ الَّذِينَ لَمْ يَظْهَرُوا ، وَكَقَوْلِ أَبِي ذُؤَيْبٍ : فَالْعَيْنُ بَعْدَهُمُ كَأَنَّ حِدَاقَهَا وَكَقَوْلِهِ - عَزَّ وَجَلَّ - : ثُمَّ اسْتَوَى إِلَى السَّمَاءِ فَسَوَّاهُنَّ ، وَكَقَوْلِ الْهُذَلِيِّ : تَرَاهَا الضَّبْعَ أَعْظَمَهُنَّ رَأْسًا قَالَ : وَيَدُلُّكَ عَلَى أَنَّ الْمَنُونَ يُرَادُ بِهَا الدُّهُورُ قَوْلُ الْجَعْدِيِّ : وَعِشْتِ تَعِيشِينَ إِنَّ الْمَنُو نَ كَانَ الْمَعَايِشُ فِيهَا خِسَاسًا قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ : فَسَّرَ الْأَصْمَعِيُّ الْمَنُونَ هُنَا بِالزَّمَانِ وَأَرَادَ بِهِ الْأَزْمِنَةَ ، قَالَ : وَيَدُلُّكَ عَلَى ذَلِكَ قَوْلُهُ بَعْدَ الْبَيْتِ : فَحِينًا أُصَادِفُ غِرَّاتِهَا وَحِينًا أُصَادِفُ فِيهَا شِمَاسًا أَيْ أُصَادِفُ فِي هَذِهِ الْأَزْمِنَةِ ، قَالَ : وَمِثْلُهُ مَا أَنْشَدَهُ عَبْدُ الرَّحْمَنِ عَنْ عَمِّهِ الْأَصْمَعِيِّ : غُلَامُ وَغًى تَقَحَّمَهَا فَأَبْلَى <

يُنظَرُ أَيضًا
شَواهِدُ مِن السُّنَّة (١–٢٣ من ٢٣)
مَداخِلُ تَحتَ منن
يُذكَرُ مَعَهُ