حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
الموسوعةغَرِيبُ الحَدِيثزهر

زهرة

غَرِيبُ الحَدِيث٢ مرجعانوَرَدَ في ٢٧ حديثًا
التَّعريفُ من المَعاجِم
  • النهاية في غريب الحديث والأثرجُزء ٢ · صَفحة ٣٢١
    حَرْفُ الزَّايِ · زَهَرَ

    ( زَهَرَ ) ( هـ ) فِي صِفَتِهِ عَلَيْهِ السَّلَامُ أَنَّهُ كَانَ أَزْهَرَ اللَّوْنِ الْأَزْهَرُ : الْأَبْيَضُ الْمُسْتَنِيرُ : وَالزَّهْرُ وَالزَّهْرَةُ : الْبَيَاضُ النَّيِّرُ وَهُوَ أَحْسَنُ الْأَلْوَانِ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ الدَّجَّالِ أَعْوَرُ جَعْدٌ أَزْهَرُ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ سَأَلُوهُ عَنْ جَدِّ بَنِي عَامِرِ بْنِ صَعْصَعَةَ فَقَالَ : جَمَلٌ أَزْهَرُ مُتَفَاجٌّ . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ سُورَةُ الْبَقَرَةِ وَآلِ عِمْرَانَ الزَّهْرَاوَانِ أَيِ الْمُنِيرَتَانِ ، وَاحِدَتُهُمَا زَهْرَاءُ . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ أَكْثِرُوا الصَّلَاةَ عَلَيَّ فِي اللَّيْلَةِ الْغَرَّاءِ وَالْيَوْمِ الْأَزْهَرِ أَيْ لَيْلَةِ الْجُمُعَةِ وَيَوْمِهَا ، هَكَذَا جَاءَ مُفَسَّرًا فِي الْحَدِيثِ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ إِنَّ أَخْوَفَ مَا أَخَافُ عَلَيْكُمْ مَا يُفْتَحُ عَلَيْكُمْ مِنْ زَهْرَةِ الدُّنْيَا وَزِينَتِهَا أَيْ حُسْنِهَا وَبَهْجَتِهَا وَكَثْرَةِ خَيْرِهَا . ( هـ ) وَفِيهِ أَنَّهُ قَالَ لِأَبِي قَتَادَةَ فِي الْإِنَاءِ الَّذِي تَوَضَّأَ مِنْهُ : ازْدَهِرْ بِهِ فَإِنَّ لَهُ شَأْنًا أَيِ احْتَفِظْ بِهِ وَاجْعَلْهُ فِي بَالِكَ ، مِنْ قَوْلِهِمْ : قَضَيْتُ مِنْهُ زَهْرَتِي : أَيْ وَطَرِي . وَقِيلَ : هُوَ مِنَ ازْدَهَرَ إِذَا فَرِحَ : أَيْ لِيُسْفِرَ وَجْهُكَ وَلْيُزْهِرَ . وَإِذَا أَمَرْتَ صَاحِبَكَ أَنْ يَجِدَ فِيمَا أَمَرْتَهُ بِهِ قُلْتَ لَهُ : ازْدَهِرْ . وَالدَّالُ فِيهِ مُنْقَلِبَةٌ عَنْ تَاءِ الِافْتِعَالِ . وَأَصْلُ ذَلِكَ كُلِّهِ مِنَ الزُّهْرَةِ : الْحُسْنُ وَالْبَهْجَةُ .

  • لسان العربجُزء ٧ · صَفحة ٦٩
    حَرْفُ الزَّايِ · زهر

    [ زهر ] زهر : الزَّهْرَةُ : نَوْرُ كُلِّ نَبَاتٍ ، وَالْجَمْعُ زَهْرٌ ، وَخَصَّ بَعْضُهُمْ بِهِ الْأَبْيَضَ . وَزَهْرُ النَّبْتِ : نَوْرُهُ ، وَكَذَلِكَ الزَّهَرَةُ ، بِالتَّحْرِيكِ . قَالَ : وَالزُّهْرَةُ الْبَيَاضُ ؛ عَنْ يَعْقُوبَ . يُقَالُ : أَزْهَرُ بَيِّنُ الزُّهْرَةِ ، وَهُوَ بَيَاضُ عِتْقٍ . قَالَ شَمِرٌ : الْأَزْهَرُ مِنَ الرِّجَالِ الْأَبْيَضُ الْعَتِيقُ الْبَيَاضِ النَّيِّرُ الْحَسَنُ ، وَهُوَ أَحْسَنُ الْبَيَاضِ كَأَنَّ لَهُ بَرِيقًا وَنُورًا ، يُزْهِرُ كَمَا يُزْهِرُ النَّجْمُ وَالسِّرَاجُ . ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ : النَّوْرُ الْأَبْيَضُ وَالزَّهْرُ الْأَصْفَرُ ، وَذَلِكَ لِأَنَّهُ يَبْيَضُّ ثُمَّ يَصْفَرُّ ، وَالْجَمْعُ أَزْهَارٌ ، وَأَزَاهِيرُ جَمْعُ الْجَمْعِ ؛ وَقَدْ أَزْهَرَ الشَّجَرُ وَالنَّبَاتُ . وَقَالَ أَبُو حَنِيفَةَ : أَزْهَرَ النَّبْتُ ، بِالْأَلِفِ إِذَا نَوَّرَ وَظَهَرَ زَهْرُهُ ، وَزَهُرَ ، بِغَيْرِ أَلِفٍ ، إِذَا حَسُنَ . وَازْهَارَّ النَّبْتُ : كَازْهَرَّ . قَالَ ابْنُ سِيدَهْ : وَجَعَلَهُ ابْنُ جِنِّي رُبَاعِيًّا ؛ وَشَجَرَةٌ مُزْهِرَةٌ وَنَبَاتٌ مُزْهِرٌ ، وَالزَّاهِرُ : الْحَسَنُ مِنَ النَّبَاتِ ، وَالزَّاهِرُ : الْمُشْرِقُ مِنْ أَلْوَانِ الرِّجَالِ . أَبُو عَمْرٍو : الْأَزْهَرُ الْمُشْرِقُ مِنَ الْحَيَوَانِ وَالنَّبَاتِ . وَالْأَزْهَرُ : اللَّبَنُ سَاعَةَ يُحْلَبُ ، وَهُوَ الْوَضِحُ وَهُوَ النَّاهِصُ وَالصَّرِيحُ . وَالْإِزْهَارُ : إِزْهَارُ النَّبَاتِ ، وَهُوَ طُلُوعُ زَهَرِهِ . وَالزَّهَرَةُ : النَّبَاتُ ؛ عَنْ ثَعْلَبٍ ؛ قَالَ ابْنُ سِيدَهْ : وَأُرَاهُ إِنَّمَا يُرِيدُ النَّوْرَ . وَزَهْرَةُ الدُّنْيَا وزَهَرَتُهَا : حُسْنُهَا وَبَهْجَتُهَا وَغَضَارَتُهَا . وَفِي التَّنْزِيلِ الْعَزِيزِ : زَهْرَةَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا ؛ قَالَ أَبُو حَاتِمٍ : زَهَرَةَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا ، بِالْفَتْحِ ، وَهِيَ قِرَاءَةُ الْعَامَّةِ بِالْبَصْرَةِ . قَالَ : وَزَهْرَةُ هِيَ قِرَاءَةُ أَهْلِ الْحَرَمَيْنِ ، وَأَكْثَرُ الْآثَارِ عَلَى ذَلِكَ . وَتَصْغِيرُ الزَّهْرِ زُهَيْرٌ ، وَبِهِ سُمِّيَ الشَّاعِرُ زُهَيْرًا . وَفِي الْحَدِيثِ : إِنَّ أَخْوَفَ مَا أَخَافُ عَلَيْكُمْ مِنْ زَهْرَةِ الدُّنْيَا وَزِينَتِهَا ؛ أَيْ حُسْنِهَا وَبَهْجَتِهَا وَكَثْرَةِ خَيْرِهَا ، وَالزُّهْرَةُ : الْحُسْنُ وَالْبَيَاضُ وَقَدْ زَهِرَ زَهَرًا ، وَالزَّاهِرُ وَالْأَزْهَرُ : الْحَسَنُ الْأَبْيَضُ مِنَ الرِّجَالِ ، وَقِيلَ : هُوَ الْأَبْيَضُ فِيهِ حُمْرَةٌ ، وَرَجُلٌ أَزْهَرُ أَيْ أَبْيَضُ مُشْرِقُ الْوَجْهِ ، وَالْأَزْهَرُ : الْأَبْيَضُ الْمُسْتَنِيرُ . والزُّهْرَةُ : الْبَيَاضُ النَّيِّرُ ، وَهُوَ أَحْسَنُ الْأَلْوَانِ ؛ وَمِنْهُ حَدِيثُ الدَّجَّالِ : أَعْوَرُ جَعْدٌ أَزْهَرُ . وَفِي الْحَدِيثِ : سَأَلُوهُ عَنْ جَدِّ بَنِي عَامِرِ بْنِ صَعْصَعَةَ فَقَالَ : جَمَلٌ أَزْهَرُ مُتَفَاجٌّ . وَفِي الْحَدِيثِ : سُورَةُ الْبَقَرَةِ وَآلِ عِمْرَانَ الزَّهْرَاوَانِ ؛ أَيِ الْمُنِيرَتَانِ الْمُضِيئَتَانِ ؛ وَاحِدَتُهُمَا زَهْرَاءُ . وَفِي الْحَدِيثِ : أَكْثِرُوا الصَّلَاةَ عَلَيَّ فِي اللَّيْلَةِ الْغَرَّاءِ وَالْيَوْمِ الْأَزْهَرِ ؛ أَيْ لَيْلَةِ الْجُمُعَةِ وَيَوْمِهَا ؛ كَذَا جَاءَ مُفَسَّرًا فِي الْحَدِيثِ . وَفِي حَدِيثِ عَلِيٍّ ، عَلَيْهِ السَّلَامُ ، فِي صِفَةِ سَيِّدِنَا رَسُولِ اللَّهِ ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : كَانَ أَزْهَرَ اللَّوْنِ لَيْسَ بِالْأَبْيَضِ الْأَمْهَقِ . وَالْمَرْأَةُ زَهْرَاءُ ؛ وَكُلُّ لَوْنٍ أَبْيَضَ كَالدُّرَّةِ الزَّهْرَاءِ ؛ وَالْحُوَارِ الْأَزْهَرِ . وَالْأَزْهَرُ : الْأَبْيَضُ . وَالزُّهْرُ : ثَلَاثُ لَيَالٍ مِنْ أَوَّلِ الشَّهْرِ . وَالزُّهَرَةُ ، بِفَتْحِ الْهَاءِ : هَذَا الْكَوْكَبُ الْأَبْيَضُ ؛ قَالَ الشَّاعِرُ : قَدْ وَكَّلَتْنِي طَلَّتِي بِالسَّمْسَرَهْ وَأَيْقَظَتْنِي لِطُلُوعِ الزُّهَرَهْ وَالزُّهُورُ : تَلَأْلُؤُ السِّرَاجِ الزَّاهِرِ . وَزَهَرَ السِّرَاجُ يَزْهَرُ زُهُورًا وَازْدَهَرَ : تَلَأْلَأَ وَكَذَلِكَ الْوَجْهُ وَالْقَمَرُ وَالنَّجْمُ ؛ قَالَ : آلُ الزُّبَيْرِ نُجُومٌ يُسْتَضَاءُ بِهِمْ إِذَا دَجَا اللَّيْلُ مِنْ ظَلْمَائِهِ زَهَرُوا وَقَالَ : عَمَّ النُّجُومَ ضَوْءُهُ حِينَ بَهَرْ فَغَمَرَ النَّجْمَ الَّذِي كَانَ ازْدَهَرْ وَقَالَ الْعَجَّاجُ : وَلَّى كَمِصْبَاحِ الدُّجَى الْمَزْهُورِ قِيلَ فِي تَفْسِيرِهِ : هُوَ مِنْ أَزْهَرَهُ اللَّهُ ، كَمَا يُقَالُ : مَجْنُونٌ مِنْ أَجَنَّهُ . وَالْأَزْهَرُ : الْقَمَرُ . وَالْأَزْهَرَانِ ، الشَّمْسُ وَالْقَمَرُ لِنُورِهِمَا ؛ وَقَدْ زَهَرَ يَزْهَرُ زَهْرًا وَزَهُرَ فِيهِمَا ، وَكُلُّ ذَلِكَ مِنَ الْبَيَاضِ . قَالَ الْأَزْهَرِيُّ : وَإِذَا نَعَتَّهُ بِالْفِعْلِ اللَّازِمِ قُلْتَ زَهِرَ يَزْهَرُ زَهَرًا . وَزَهَرَتِ النَّارُ زُهُورًا : أَضَاءَتْ ، وأَزْهَرْتُهَا أَنَا . يُقَالُ : زَهَرَتْ بِكَ نَارِي أَيْ قَوِيَتْ بِكَ وَكَثُرَتْ ، مِثْلُ وَرِيَتْ بِكَ زَنَادِي . الْأَزْهَرِيُّ : الْعَرَبُ تَقُولُ : زَهَرَتْ بِكَ زَنَادِي ؛ الْمَعْنَى قُضِيَتْ بِكَ حَاجَتِي . وَزَهَرَ الزَّنْدُ : إِذَا أَضَاءَتْ نَارُهُ ، وَهُوَ زَنْدٌ زَاهِرٌ . وَالْأَزْهَرُ : النَّيِّرُ ، وَيُسَمَّى الثَّوْرُ الْوَحْشِيُّ أَزْهَرَ ، وَالْبَقَرَةُ زَهْرَاءَ ، قَالَ قَيْسُ بْنُ الْخَطِيمِ : تَمْشِي كَمَشْيِ الزَّهْرَاءِ فِي دَمَثِ الـ ـرَّوْضِ إِلَى الْحَزْنِ ، دُونَهَا الْجُرُفُ وَدُرَّةٌ زَهْرَاءُ : بَيْضَاءُ صَافِيَةٌ . وَأَحْمَرُ زَاهِرٌ : شَدِيدُ الْحُمْرَةِ ؛ عَنِ اللِّحْيَانِيِّ . وَالِازْدِهَارُ بِالشَّيْءِ : الِاحْتِفَاظُ بِهِ . وَفِي الْحَدِيثِ : أَنَّهُ أَوْصَى أَبَا قَتَادَةَ بِالْإِنَاءِ الَّذِي تَوَضَّأَ مِنْهُ فَقَالَ : ازْدَهِرْ بِهَذَا فَإِنَّ لَهُ شَأْنًا ، أَيِ احْتَفِظْ بِهِ وَلَا تُضَيِّعْهُ وَاجْعَلْهُ فِي بَالِكَ ، مِنْ قَوْلِهِمْ : قَضَيْتُ مِنْهُ زِهْرَتِي أَيْ وَطَرِي . قَالَ ابْنُ الْأَثِيرِ : وَقِيلَ : هُوَ مِنِ ازْدَهَرَ إِذَا فَرِحَ أَيْ لِيُسْفِرْ وَجْهُكَ وَلْيُزْهِرْ ، وَإِذَا أَمَرْتَ صَاحِبَكَ أَنْ يَجِدَّ فِيمَا أَمَرْتَ بِهِ قُلْتَ لَهُ : ازْدَهِرْ ، وَالدَّالُ فِيهِ مُنْقَلِبَةٌ عَنْ تَاءِ الِافْتِعَالِ

يُنظَرُ أَيضًا
شَواهِدُ مِن السُّنَّة (١–٢٧ من ٢٧)
مَداخِلُ تَحتَ زهر
يُذكَرُ مَعَهُ