حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
الموسوعةغَرِيبُ الحَدِيثنسج

نسيج

غَرِيبُ الحَدِيث٢ مرجعانوَرَدَ في ٩ أحاديث
التَّعريفُ من المَعاجِم
  • النهاية في غريب الحديث والأثرجُزء ٥ · صَفحة ٤٦
    حَرْفُ النُّونِ · نَسَجَ

    ( نَسَجَ ) ( س ) فِيهِ : بَعَثَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - زَيْدَ بْنَ حَارِثَةَ إِلَى جُذَامَ ، فَأَوَّلُ مَنْ لَقِيَهُمْ رَجُلٌ عَلَى فَرَسٍ أَدْهَمَ ، كَانَ ذَكَرُهُ عَلَى مَنْسِجِ فَرَسِهِ . الْمَنْسِجُ : مَا بَيْنَ مَغْرَزِ الْعُنُقِ إِلَى مُنْقَطَعِ الْحَارِكِ فِي الصُّلْبِ . وَقِيلَ : الْمَنْسِجُ وَالْحَارِكُ وَالْكَاهِلُ : مَا شَخَصَ مِنْ فُرُوعِ الْكَتِفَيْنِ إِلَى أَصْلِ الْعُنُقِ . وَقِيلَ : هُوَ بِكَسْرِ الْمِيمِ لِلْفَرَسِ بِمَنْزِلَةِ الْكَاهِلِ مِنَ الْإِنْسَانِ ، وَالْحَارِكِ مِنَ الْبَعِيرِ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : رِجَالٌ جَاعِلُو رِمَاحِهِمْ عَلَى مَنَاسِجِ خُيُولِهِمْ . هِيَ جَمْعُ الْمَنْسِجِ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ عُمَرَ : مَنْ يَدُلُّنِي عَلَى نَسِيجِ وَحْدِهِ ؟ يُرِيدُ رَجُلًا لَا عَيْبَ فِيهِ . وَأَصْلُهُ أَنَّ الثَّوْبَ النَّفِيسَ لَا يُنْسَجُ عَلَى مِنْوَالِهِ غَيْرُهُ ، وَهُوَ فَعِيلٌ بِمَعْنَى مَفْعُولٌ . وَلَا يُقَالُ إِلَّا فِي الْمَدْحِ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ عَائِشَةَ تَصِفُ عُمَرَ : " كَانَ وَاللَّهِ أَحْوَذِيًّا نَسِيجَ وَحْدِهِ " . * وَفِي حَدِيثِ جَابِرٍ : " فَقَامَ فِي نِسَاجَةٍ مُلْتَحِفًا بِهَا " هِيَ ضَرْبٌ مِنَ الْمَلَاحِفِ مَنْسُوجَةٌ ، كَأَنَّهَا سُمِّيَتْ بِالْمَصْدَرِ . يُقَالُ : نَسَجْتُ أَنْسِجُ نَسْجًا وَنِسَاجَةً . * وَفِي حَدِيثِ تَفْسِيرِ النَّقِيرِ : " هِيَ النَّخْلَةُ تُنْسَجُ نَسْجًا " هَكَذَا جَاءَ فِي مُسْلِمٍ وَالتِّرْمِذِيِّ . وَقَالَ بَعْضُ الْمُتَأَخِّرِينَ : هُوَ وَهْمٌ ، وَإِنَّمَا هُوَ بِالْحَاءِ الْمُهْمَلَةِ . قَالَ : وَمَعْنَاهُ أَنْ يُنَحَّى قِشْرُهَا عَنْهَا وَتُمْلَسَ وَتُحْفَرَ . وَقَالَ الْأَزْهَرِيُّ : النَّسْجُ : مَا تَحَاتَّ عَنِ التَّمْرِ مِنْ قِشْرِهِ وَأَقْمَاعِهِ ، مِمَّا يَبْقَى فِي أَسْفَلِ الْوِعَاءِ .

  • لسان العربجُزء ١٤ · صَفحة ٢٤٢
    حَرْفُ النُّونِ · نسج

    [ نسج ] نسج : النَّسْجُ : ضَمُّ الشَّيْءِ إِلَى الشَّيْءِ هَذَا هُوَ الْأَصْلُ . نَسَجَهُ يَنْسِجُهُ نَسْجًا فَانْتَسَجَ وَنَسَجَتِ الرِّيحُ التُّرَابَ تَنْسِجُهُ نَسْجًا : سَحَبَتْ بَعْضَهُ إِلَى بَعْضٍ . وَالرِّيحُ تَنْسِجُ التُّرَابَ إِذَا نَسَجَتِ الْمَوْرَ وَالْجَوْلَ عَلَى رُسُومِهَا . وَالرِّيحُ تَنْسِجُ الْمَاءَ إِذَا ضَرَبَتْ مَتْنَهُ فَانْتَسَجَتْ لَهُ طَرَائِقُ كَالْحُبُكِ . وَنَسَجَتِ الرِّيحُ الرَّبْعَ إِذَا تَعَاوَرَتْهُ رِيحَانِ طُولًا وَعَرْضًا ; لِأَنَّ النَّاسِجَ يَعْتَرِضُ النَّسِيجَةَ فَيُلْحِمُ مَا أَطَالَ مِنَ السَّدَى . وَنَسَجَتِ الرِّيحُ الْمَاءَ : ضَرَبَتْهُ فَانْتَسَجَتْ فِيهِ طَرَائِقُ ، قَالَ زُهَيْرٌ يَصِفُ وَادِيًا : مُكَلَّلٌ بِعَمِيمِ النَّبْتِ ، تَنْسِجُهُ رِيحٌ خَرِيقٌ ، لِضَاحِي مَائِهِ حُبُكُ وَنَسَجَتِ الرِّيحُ الْوَرَقَ وَالْهَشِيمَ : جَمَعَتْ بَعْضَهُ إِلَى بَعْضٍ ، قَالَ حُمَيْدُ بْنُ ثَوْرٍ : وَعَادَ خُبَّازٌ يُسَقِّيهِ النَّدَى ذُرَاوَةً تَنْسِجُهُ الْهُوجُ الدُّرُجْ وَالنَّسْجُ مَعْرُوفٌ ، وَنَسَجَ الْحَائِكُ الثَّوْبَ يَنْسِجُهُ وَيَنْسُجُهُ نَسْجًا ، مِنْ ذَلِكَ لِأَنَّهُ ضَمَّ السَّدَى إِلَى اللُّحْمَةِ ، وَهُوَ النَّسَّاجُ ، وَحِرْفَتُهُ النِّسَاجَةُ ، وَرُبَّمَا سُمِّيَ الدَّرَّاعُ نَسَّاجًا . وَفِي حَدِيثِ جَابِرٍ : فَقَامَ فِي نِسَاجَةٍ مُلْتَحِفًا بِهَا ، هِيَ ضَرْبٌ مِنَ الْمَلَاحِقِ مَنْسُوجَةٌ ، كَأَنَّهَا سُمِّيَتِ بِالْمَصْدَرِ . وَقَالُوا فِي الرَّجُلِ الْمَحْمُودِ : هُوَ نَسِيجُ وَحْدِهِ ، وَمَعْنَاهُ أَنَّ الثَّوْبَ إِذَا كَانَ كَرِيمًا لَمْ يُنْسَجْ عَلَى مِنْوَالِهِ غَيْرُهُ لِدِقَّتِهِ ، وَإِذَا لَمْ يَكُنْ كَرِيمًا نَفِيسًا دَقِيقًا عُمِلَ عَلَى مِنْوَالِهِ سَدَى عِدَّةِ أَثْوَابٍ ، وَقَالَ ثَعْلَبٌ : نَسِيجُ وَحْدِهِ الَّذِي لَا يُعْمَلُ عَلَى مِثَالِهِ مِثْلُهُ ; يُضْرَبُ مَثَلًا لِكُلِّ مَنْ بُولِغَ فِي مَدْحِهِ ، وَهُوَ كَقَوْلِكَ : فُلَانٌ وَاحِدُ عَصْرِهِ وَقَرِيعُ قَوْمِهِ ، فَنَسِيجُ وَحْدِهِ أَيْ لَا نَظِيرَ لَهُ فِي عِلْمٍ أَوْ غَيْرِهِ ، وَأَصْلُهُ فِي الثَّوْبِ لِأَنَّ الثَّوْبَ الرَّفِيعَ لَا يُنْسَجُ عَلَى مِنْوَالِهِ . وَفِي حَدِيثِ عُمَرَ : مَنْ يَدُلُّنِي عَلَى نَسِيجِ وَحْدِهِ ؟ يُرِيدُ رَجُلًا لَا عَيْبَ فِيهِ ، وَهُوَ فَعِيلٌ بِمَعْنَى مَفْعُولٍ ، وَلَا يُقَالُ إِلَّا فِي الْمَدْحِ . وَفِي حَدِيثِ عَائِشَةَ أَنَّهَا ذَكَرَتْ عُمَرَ تَصِفُهُ ، فَقَالَتْ : كَانَ وَاللَّهِ أَحْوَذِيًّا نَسِيجَ وَحْدِهِ ; أَرَادَتْ : أَنَّهُ كَانَ مُنْقَطِعَ الْقَرِينِ . وَالْمَوْضِعُ مَنْسِجٌ وَمَنْسَجٌ . الْأَزْهَرِيُّ : مِنْسَجُ الثَّوْبِ ، بِكَسْرِ الْمِيمِ ، وَمَنْسِجِهِ حَيْثُ يُنْسَجُ ; حَكَاهُ عَنْ شَمِرٍ . ابْنُ سِيدَهْ : وَالْمِنْسَجُ وَالْمِنْسِجُ ، بِكَسْرِ الْمِيمِ ، كُلُّهُ : الْخَشَبَةُ وَالْأَدَاةُ الْمُسْتَعْمَلَةُ فِي النِّسَاجَةِ الَّتِي يُمَدُّ عَلَيْهَا الثَّوْبُ لِلنَّسْجِ ، وَقِيلَ : الْمِنْسَجُ ، بِالْكَسْرِ ، لَا غَيْرَ : الْحَفُّ خَاصَّةً . وَنَسَجَ الْكَذَّابُ الزُّورَ : لَفَّقَهُ . وَنَسَجَ الشَّاعِرُ الشِّعْرَ : نَظَمَهُ . وَالشَّاعِرُ يَنْسِجُ الشِّعْرَ ، وَالْكَذَّابُ يَنْسِجُ الزُّورَ ، وَنَسَجَ الْغَيْثُ النَّبَاتَ ; كُلُّهُ عَلَى الْمَثَلِ . وَنَسَجَتِ النَّاقَةُ فِي سَيْرِهَا تَنْسِجُ ، وَهِيَ نَسُوجٌ : أَسْرَعَتْ نَقْلَ قَوَائِمِهَا ، وَقِيلَ : النَّسُوجُ مِنَ الْإِبِلِ الَّتِي لَا يَثْبُتُ حِمْلُهَا وَلَا قَتَبُهَا عَلَيْهَا ; إِنَّمَا هُوَ مُضْطَرِبٌ . وَنَاقَةٌ نَسُوجٌ وَسُوجٌ : تَنْسِجُ وَتَسِجُ فِي سَيْرِهَا ، وَهُوَ سُرْعَةُ نَقْلِهَا قَوَائِمَهَا . وَمِنْسَجُ الدَّابَّةِ ، بِكَسْرِ الْمِيمِ وَفَتْحِ السِّينِ ، وَمَنْسِجُهُ : أَسْفَلُ مِنْ حَارِكِهِ ، وَقِيلَ : هُوَ مَا بَيْنَ الْعُرْفِ وَمَوْضِعِ اللِّبْدِ ، قَالَ أَبُو ذُؤَيْبٍ : مُسْتَقْبِلُ الرِّيحِ يَجْرِي فَوْقَ مَنْسِجِهِ إِذَا يُرَاعُ اقْشَعَرَّ الْكَشْحُ وَالْعَضُدُ أَرَادَ : اقْشَعَرَّ الْكَشْحُ وَالْعَضُدُ مِنْهُ . التَّهْذِيبُ : وَالْمِنْسَجُ الْمُنْتَبِرُ مِنْ كَاثِبَةِ الدَّابَّةِ عِنْدَ مُنْتَهَى مَنْبِتِ الْعُرْفِ تَحْتَ الْقَرَبُوسِ الْمُقَدَّمِ ، وَقِيلَ : سُمِّيَ مِنْسَجَ الْفَرَسِ لِأَنَّ عَصَبَ الْعُنُقِ يَجِيءُ قِبَلَ الظَّهْرِ ، وَعَصَبُ الظَّهْرِ يَذْهَبُ قِبَلَ الْعُنُقِ فَيَنْسِجُ عَلَى الْكَتِفَيْنِ . أَبُو عُبَيْدٍ : الْمَنْسِجُ وَالْحَارِكُ مَا شَخَصَ مِنْ فُرُوعِ الْكَتِفَيْنِ إِلَى أَصْلِ الْعُنُقِ إِلَى مُسْتَوَى الظَّهْرِ ، وَالْكَاهِلُ خَلْفَ الْمَنْسِجِ . وَفِي الْحَدِيثِ : بَعَثَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - زَيْدَ بْنَ حَارِثَةَ إِلَى جُذَامَ ، فَأَوَّلُ مَنْ لَقِيَهُمْ رَجُلٌ عَلَى فَرَسٍ أَدْهَمَ كَانَ ذَكَرُهُ عَلَى مَنْسِجِ فَرَسِهِ ، قَالَ : الْمَنْسِجُ مَا بَيْنَ مَغْرِزِ الْعُنُقِ إِلَى مُنْقَطَعِ الْحَارِكِ فِي الصُّلْبِ ، وَقِيلَ : الْمَنْسِجُ وَالْحَارِكُ وَالْكَاهِلُ مَا شَخَصَ مِنْ فُرُوعِ الْكَتِفَيْنِ إِلَى أَصْلِ الْعُنُقِ ، وَقِيلَ : هُوَ ، بِكَسْرِ الْمِيمِ ، لِلْفَرَسِ بِمَنْزِلَةِ الْكَاهِلِ مِنَ الْإِنْسَانِ ، وَالْحَارِكِ مِنَ الْبَعِيرِ . وَفِي الْحَدِيثِ : " رِجَالٌ جَاعِلُو أَرْمَاحِهِمْ عَلَى مَنَاسِجِ خُيُولِهِمْ " ، هِيَ جَمْعُ الْمَنْسِجِ . ابْنُ شُمَيْلٍ : النَّسُوجُ مِنَ الْإِبِلِ الَّتِي تُقُدِّمَ جَهَازَهَا إِلَى كَاهِلِهَا لِشِدَّةِ سَيْرِهَا . ثَعْلَبٌ عَنِ ابْنِ الْأَعْرَابِيِّ : النُّسُجُ السَّجَّادَاتُ .

يُنظَرُ أَيضًا
شَواهِدُ مِن السُّنَّة (١–٩ من ٩)
مَداخِلُ تَحتَ نسج
يُذكَرُ مَعَهُ