حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
الموسوعةغَرِيبُ الحَدِيثنضد

نضيد

غَرِيبُ الحَدِيث٢ مرجعانوَرَدَ في ٢ حديثان
التَّعريفُ من المَعاجِم
  • النهاية في غريب الحديث والأثرجُزء ٥ · صَفحة ٧١
    حَرْفُ النُّونِ · نَضَدَ

    ( نَضَدَ ) ( هـ ) فِيهِ أَنَّ جِبْرِيلَ - عَلَيْهِ السَّلَامُ - احْتَبَسَ عَنْهُ لِكَلْبٍ كَانَ تَحْتَ نَضَدٍ لَهُ هُوَ بِالتَّحْرِيكِ : السَّرِيرُ الَّذِي تُنَضَّدُ عَلَيْهِ الثِّيَابُ : أَيْ يُجْعَلُ بَعْضُهَا فَوْقَ بَعْضٍ ، وَهُوَ أَيْضًا مَتَاعُ الْبَيْتِ الْمَنْضُودُ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ أَبِي بَكْرٍ " لَتَتَّخِذُنَّ نَضَائِدَ الدِّيبَاجِ " أَيِ الْوَسَائِدَ ، وَاحِدَتُهَا : نَضِيدَةٌ . ( هـ ) وَحَدِيثُ مَسْرُوقٍ " شَجَرُ الْجَنَّةِ نَضِيدٌ مِنْ أَصْلِهَا إِلَى فَرْعِهَا " أَيْ لَيْسَ لَهَا سُوقٌ بَارِزَةٌ ، وَلَكِنَّهَا مَنْضُودَةٌ بِالْوَرَقِ وَالثِّمَارِ ، مِنْ أَسْفَلِهَا إِلَى أَعْلَاهَا . وَهُوَ فَعِيلٌ بِمَعْنَى مَفْعُولٍ .

  • لسان العربجُزء ١٤ · صَفحة ٢٨١
    حَرْفُ النُّونِ · نضد

    [ نضد ] نضد : نَضَدْتُ الْمَتَاعَ أَنْضِدُهُ ، بِالْكَسْرِ ، نَضْدًا وَنَضَّدْتُهُ : جَعَلْتُ بَعْضَهُ عَلَى بَعْضٍ ; وَفِي التَّهْذِيبِ : ضَمَمْتُ بَعْضَهُ إِلَى بَعْضٍ ، وَالتَّنْضِيدُ : مِثْلُهُ شُدِّدَ لِلْمُبَالَغَةِ فِي وَضْعِهِ مُتَرَاصِفًا ، وَالنَّضَدُ بِالتَّحْرِيكِ مَا نُضِّدَ مِنْ مَتَاعِ الْبَيْتِ ، وَفِي الصِّحَاحِ : مَتَاعُ الْبَيْتِ الْمَنْضُودُ بَعْضُهُ فَوْقَ بَعْضٍ ، وَقِيلَ : عَامَّتُهُ ، وَقِيلَ : هُوَ خِيَارُهُ وَحُرُّهُ ، وَالْأَوَّلُ أَوْلَى ، وَالنَّضَدُ : مَا نُضِّدَ مِنْ مَتَاعِ الْبَيْتِ ، مَثَّلَ بِهِ سِيبَوَيْهِ وَفَسَّرَهُ السِّيرَافِيُّ ، وَالْجَمْعُ مِنْ كُلِّ ذَلِكَ أَنْضَادٌ ; قَالَ النَّابِغَةُ : خَلَّتْ سَبِيلَ أَتِيٍّ كَانَ يَحْبِسُهُ وَرَفَّعَتْهُ إِلَى السَّجْفَيْنِ فَالنَّضَدِ وَفِي الْحَدِيثِ : أَنَّ الْوَحْيَ ، وَقِيلَ جِبْرِيلُ ، احْتَبَسَ أَيَّامًا فَلَمَّا نَزَلَ اسْتَبْطَأَهُ النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَذَكَرَ أَنَّ احْتِبَاسَهُ كَانَ لِكَلْبٍ كَانَ تَحْتَ نَضَدٍ لَهُمْ ; وَالنَّضَدُ : السَّرِيرُ يُنَضَّدُ عَلَيْهِ الْمَتَاعُ وَالثِّيَابُ ، قَالَ اللَّيْثُ : النَّضَدُ السَّرِيرُ فِي بَيْتِ النَّابِغَةِ ; قَالَ الْأَزْهَرِيُّ : وَهُوَ غَلَطٌ إِنَّمَا النَّضَدُ مَا فَسَّرَهُ ابْنُ السِّكِّيتِ وَهُوَ بِمَعْنَى الْمَنْضُودِ ، وَالنَّضَدُ : السَّحَابُ الْمُتَرَاكِمُ ; أَنْشَدَ ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ : أَلَا تَسْأَلِ الْأَطْلَالَ بِالْجَرَعِ الْعُفْرِ ؟ سَقَاهُنَّ رَبِّي صَوْبَ ذِي نَضَدٍ صُمْرِ وَالْجَمْعُ أَنْضَادٌ ، وَنَضَدَ الشَّيْءَ : جَعَلَ بَعْضَهُ عَلَى بَعْضٍ مُتَّسِقًا أَوْ بَعْضَهُ عَلَى بَعْضٍ ، وَالنَّضَدُ الِاسْمُ ، وَهُوَ مِنْ حُرِّ الْمَتَاعِ يُنَضَّدُ بَعْضُهُ فَوْقَ بَعْضٍ ، وَذَلِكَ الْمَوْضِعُ يُسَمَّى نَضَدًا ، وَأَنْضَادُ الْجِبَالِ : جَنَادِلُ بَعْضُهَا فَوْقَ بَعْضٍ ; وَكَذَلِكَ أَنْضَادُ السَّحَابِ : مَا تَرَاكَبَ مِنْهُ ; وَأَمَّا قَوْلُ رُؤْبَةَ يَصِفُ جَيْشًا : إِذَا تَدَانَى لَمْ يُفَرَّجْ أَجَمُهْ يَرْجِفُ أَنْضَادَ الْجِبَالِ هَزَمُهُ فَإِنَّ أَنْضَادَ الْجِبَالِ مَا تَرَاصَفَ مِنْ حِجَارَتِهَا بَعْضُهَا فَوْقَ بَعْضٍ ، وَطَلْعٌ نَضِيدٌ : قَدْ رَكِبَ بَعْضُهُ بَعْضًا ، وَفِي التَّنْزِيلِ : لَهَا طَلْعٌ نَضِيدٌ أَيْ مَنْضُودٌ ; وَفِيهِ أَيْضًا : وَطَلْحٍ مَنْضُودٍ قَالَ الْفَرَّاءُ : طَلْعٌ نَضِيدٌ يَعْنِي الْكُفُرَّى مَا دَامَ فِي أَكْمَامِهِ فَهُوَ نَضِيدٌ ، وَقِيلَ : النَّضِيدُ شِبْهُ مِشْجَبٍ نُضِّدَتْ عَلَيْهِ الثِّيَابُ ، وَمَعْنَى مَنْضُودٍ بَعْضُهُ فَوْقَ بَعْضٍ ، فَإِذَا خَرَجَ مِنْ أَكْمَامِهِ فَلَيْسَ بِنَضِيدٍ . وَقَالَ غَيْرُهُ فِي قَوْلِهِ : وَطَلْحٍ مَنْضُودٍ هُوَ الَّذِي نُضِّدَ بِالْحَمْلِ مِنْ أَوَّلِهِ إِلَى آخِرِهِ أَوْ بِالْوَرَقِ لَيْسَ دُونَهُ سُوقٌ بَارِزَةٌ ، وَقِيلَ فِي قَوْلِهِ فِي الْحَدِيثِ : إِنَّ الْكَلْبَ كَانَ تَحْتَ نَضَدٍ لَهُمْ أَيْ كَانَ تَحْتَ مِشْجَبٍ نُضِّدَتْ عَلَيْهِ الثِّيَابُ وَالْأَثَاثُ ، وَسُمِّيَ السَّرِيرُ نَضَدًا ؛ لِأَنَّ النَّضَدَ عَلَيْهِ ، وَفِي حَدِيثِ أَبِي بَكْرٍ : لَتَتَّخِذُنَّ نَضَائِدَ الدِّيبَاجِ وَسُتُورَ الْحَرِيرِ وَلَتَأْلَمُنَّ النَّوْمَ عَلَى الصُّوفِ الْأَذَرِيِّ كَمَا يَأْلَمُ أَحَدُكُمُ النَّوْمَ عَلَى حَسَكِ السَّعْدَانِ ; قَالَ الْمُبَرِّدُ : قَوْلُهُ نَضَائِدَ الدِّيبَاجِ أَيِ الْوَسَائِدَ ، وَاحِدُهَا نَضِيدَةٌ وَهِيَ الْوِسَادَةُ وَمَا حُشِيَ مِنَ الْمَتَاعِ ; وَأَنْشَدَ : وَقَرَّبَتْ خُدَّامُهَا الْوَسَائِدَا حَتَّى إِذَا مَا عَلَّوُا النَّضَائِدَا قَالَ : وَالْعَرَبُ تَقُولُ لِجَمَاعَةٍ ذَلِكَ النَّضَدُ ; وَأَنْشَدَ : وَرَفَّعَتْهُ إِلَى السَّجْفَيْنِ فَالنَّضَدِ وَفِي حَدِيثِ مَسْرُوقٍ : شَجَرُ الْجَنَّةِ نَضِيدٌ مِنْ أَصْلِهَا إِلَى فَرْعِهَا : أَيْ لَيْسَ لَهَا سُوقٌ بَارِزَةٌ وَلَكِنَّهَا مَنْضُودَةٌ بِالْوَرَقِ وَالثِّمَارِ مِنْ أَسْفَلِهَا إِلَى أَعْلَاهَا ، وَهُوَ فَعِيلٌ بِمَعْنَى مَفْعُولٍ ، وَأَنْضَادُ الْقَوْمِ : جَمَاعَتُهُمْ وَعَدَدُهُمْ ، وَالنَّضَدُ : الْأَعْمَامُ وَالْأَخْوَالُ الْمُتَقَدِّمُونَ فِي الشَّرَفِ ، وَالْجَمْعُ أَنْضَادٌ ; قَالَ الْأَعْشَى : : وَقَوْمُكَ إِنْ يَضْمَنُوا جَارَةً يَكُونُوا بِمَوْضِعِ أَنْضَادِهَا أَرَادَ أَنَّهُمْ كَانُوا بِمَوْضِعِ ذَوِي شَرَفِهَا وَأَحْسَابِهَا ; وَقَالَ رُؤْبَةُ : لَا تُوعِدَنِّي حَيَّةٌ بِالنَّكْزِ أَنَا ابْنُ أَنْضَادٍ إِلَيْهَا أَرْزِي وَنَضَدْتُ اللَّبِنَ عَلَى الْمَيِّتِ ، وَالنَّضَدُ : الشَّرِيفُ مِنَ الرِّجَالِ وَالْجَمْعُ أَنْضَادٌ ، وَنَضَادُ : جَبَلٌ بِالْحِجَازِ ; قَالَ كُثَيِّرُ عَزَّةَ : كَأَنَّ الْمَطَايَا تَتَّقِي مِنْ زُبَانَةٍ مَنَاكِبَ رُكْنٍ مِنْ نَضَادٍ مُلَمْلَمِ

يُنظَرُ أَيضًا
شَواهِدُ مِن السُّنَّة (١–٢ من ٢)
مَداخِلُ تَحتَ نضد
يُذكَرُ مَعَهُ