حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
الموسوعةغَرِيبُ الحَدِيثنعر

نعار

غَرِيبُ الحَدِيث٢ مرجعانوَرَدَ في ١١ حديثًا
التَّعريفُ من المَعاجِم
  • النهاية في غريب الحديث والأثرجُزء ٥ · صَفحة ٨٠
    حَرْفُ النُّونِ · نَعَرَ

    ( نَعَرَ ) ( هـ ) فِي حَدِيثِ عُمَرَ " لَا أُقْلِعُ عَنْهُ حَتَّى أُطَيِّرَ نُعَرَتَهُ " وَرُوِيَ " حَتَّى أَنْزِعَ النُّعَرَةَ الَّتِي فِي أَنْفِهِ " النُّعَرَةُ ، بِالتَّحْرِيكِ : ذُبَابٌ ( كَبِيرٌ ) أَزْرَقُ ، لَهُ إِبْرَةٌ يَلْسَعُ بِهَا ، وَيَتَوَلَّعُ بِالْبَعِيرِ ، وَيَدْخُلُ فِي أَنْفِهِ فَيَرْكَبُ رَأْسَهُ ، سُمِّيَتْ بِذَلِكَ لِنَعِيرِهَا وَهُوَ صَوْتُهَا ، ثُمَّ اسْتُعِيرَتْ لِلنَّخْوَةِ وَالْأَنَفَةِ وَالْكِبْرِ : أَيْ حَتَّى أُزِيلَ نَخْوَتَهُ ، وَأُخْرِجَ جَهْلَهُ مِنْ رَأْسِهِ . أَخْرَجَهُ الْهَرَوِيُّ مِنْ حَدِيثِ عُمَرَ ، وَجَعَلَهُ الزَّمَخْشَرِيُّ حَدِيثًا مَرْفُوعًا . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ أَبِي الدَّرْدَاءِ " إِذَا رَأَيْتَ نُعَرَةَ النَّاسِ ، وَلَا تَسْتَطِيعُ أَنْ تُغَيِّرَهَا ، فَدَعْهَا حَتَّى يَكُونَ اللَّهُ يُغَيِّرُهَا " أَيْ كِبْرَهُمْ وَجَهْلَهُمْ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ ابْنِ عَبَّاسٍ " أَعُوذُ بِاللَّهِ مِنْ شَرِّ عِرْقٍ نَعَّارٍ " نَعَرَ الْعَرَقُ بِالدَّمِ ، إِذَا ارْتَفَعَ وَعَلَا . وَجُرْحٌ نَعَّارٌ وَنَعُورٌ ، إِذَا صَوَّتَ دَمُهُ عِنْدَ خُرُوجِهِ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ الْحَسَنِ " كُلَّمَا نَعَرَ بِهِمْ نَاعِرٌ اتَّبَعُوهُ " أَيْ نَاهِضٌ يَدْعُوهُمْ إِلَى الْفِتْنَةِ ، وَيَصِيحُ بِهِمْ إِلَيْهَا .

  • لسان العربجُزء ١٤ · صَفحة ٢٩٦
    حَرْفُ النُّونِ · نعر

    [ نعر ] نعر : النُّعْرَةُ وَالنُّعَرَةُ : الْخَيْشُومُ وَمِنْهَا يَنْعِرُ النَّاعِرُ . وَالنَّعْرَةُ : صَوْتٌ فِي الْخَيْشُومِ ، قَالَ الرَّاجِزُ : إِنِّي وَرَبِّ الْكَعْبَةِ الْمَسْتُورَهْ وَالنَّعَرَاتِ مِنْ أَبِي مَحْذُورَهْ يَعْنِي أَذَانَهُ . وَنَعَرَ الرَّجُلُ يَنْعَرُ وَيَنْعِرُ نَعِيرًا وَنُعَارًا : صَاحَ وَصَوَّتَ بِخَيْشُومِهِ وَهُوَ مِنَ الصَّوْتِ . قَالَ الْأَزْهَرِيُّ : أَمَّا قَوْلُ اللَّيْثِ فِي النَّعِيرِ إِنَّهُ صَوْتٌ فِي الْخَيْشُومِ وَقَوْلُهُ النُّعَرَةُ الْخَيْشُومُ ، فَمَا سَمِعْتُهُ لِأَحَدٍ مِنَ الْأَئِمَّةِ ، قَالَ : وَمَا أَرَى اللَّيْثَ حَفِظَهُ . وَالنَّعِيرُ : الصِّيَاحُ . وَالنَّعِيرُ : الصُّرَاخُ فِي حَرْبٍ أَوْ شَرٍّ . وَامْرَأَةٌ نَعَّارَةٌ : صَخَّابَةٌ فَاحِشَةٌ ، وَالْفِعْلُ كَالْفِعْلِ وَالْمَصْدَرُ كَالْمَصْدَرِ . وَيُقَالُ : غَيْرَى نَعْرَى لِلْمَرْأَةِ ، قَالَ الْأَزْهَرِيُّ : نَعْرَى لَا يَجُوزُ أَنْ يَكُونَ تَأْنِيثَ نَعْرَانَ ، وَهُوَ الصَّخَّابُ لِأَنَّ فَعْلَانَ وَفَعْلَى يَجِيئَانِ فِي بَابِ فَعِلَ يَفْعَلُ وَلَا يَجِيئَانِ فِي بَابِ فَعَلَ يَفْعِلُ . قَالَ شَمِرٌ : النَّاعِرُ عَلَى وَجْهَيْنِ : النَّاعِرُ الْمُصَوِّتُ وَالنَّاعِرُ الْعِرْقُ الَّذِي يَسِيلُ دَمًا . وَنَعَرَ عِرْقُهُ يَنْعِرُ نُعُورًا وَنَعِيرًا فَهُوَ نَعَّارٌ وَنَعُورٌ : صَوَّتَ لِخُرُوجِ الدَّمِ ، قَالَ الْعَجَّاجُ : وَبَجَّ كُلَّ عَانِدٍ نَعُورِ قَضْبَ الطَّبِيبِ نَائِطَ الْمَصْفُورِ وَهَذَا الرَّجَزُ نَسَبَهُ الْجَوْهَرِيُّ لِرُؤْبَةَ قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ : وَهُوَ لِأَبِيهِ الْعَجَّاجِ ، وَمَعْنَى بَجَّ شَقَّ يَعْنِي أَنَّ الثَّوْرَ طَعَنَ الْكَلْبَ فَشَقَّ جِلْدَهُ . وَالْعَانِدُ : الْعِرْقُ الَّذِي لَا يَرْقَأُ دَمُهُ . وَقَوْلُهُ قَضْبَ الطَّبِيبِ أَيْ قَطْعَ الطَّبِيبِ ، النَّائِطُ وَهُوَ الْعِرْقُ . وَالْمَصْفُورُ : الَّذِي بِهِ الصُّفَارُ ، وَهُوَ الْمَاءُ الْأَصْفَرُ . وَالنَّاعُورُ : عِرْقٌ لَا يَرْقَأْ دَمُهُ . وَنَعَرَ الْجُرْحُ بِالدَّمِ يَنْعَرُ إِذَا فَارَ . وَجُرْحٌ نَعَّارٌ : لَا يَرْقَأُ . وَجُرْحٌ نَعُورٌ : يُصَوِّتُ مِنْ شِدَّةِ خُرُوجِ دَمِهِ مِنْهُ . وَنَعَرَ الْعِرْقُ يَنْعَرُ بِالْفَتْحِ فِيهِمَا نَعْرًا أَيْ فَارَ مِنْهُ الدَّمُ قَالَ الشَّاعِرُ : صَرَتْ نَظْرَةً لَوْ صَادَفتْ جَوْزَ دَارِعٍ غَدَا وَالْعَوَاصِي مِنْ دَمِ الْجَوْفِ تَنْعَرُ وَقَالَ جَنْدَلُ بْنُ الْمُثَنَّى : رَأَيْتُ نِيرَانَ الْحُرُوبِ تُسْعَرُ مِنْهُمْ إِذَا مَا لُبِسَ السَّنَوَّرُ ضَرْبٌ دِرَاكٌ وَطِعَانٌ يَنْعَرُ وَيُرْوَى يَنْعِرُ أَيْ وَاسِعُ الْجِرَاحَاتِ يَفُورُ مِنْهُ الدَّمُ . وَضَرْبٌ دِرَاكٌ أَيْ مُتَتَابِعٌ لَا فُتُورَ فِيهِ . وَالسَّنَوَّرُ : الدُّرُوعُ وَيُقَالُ : إِنَّهُ اسْمٌ لِجَمِيعِ السِّلَاحِ ، وَفِي حَدِيثِ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا : أَعُوذُ بِاللَّهِ مِنْ شَرِّ عِرْقٍ نَعَّارٍ ، مِنْ ذَلِكَ . وَنَعَرَ الْجُرْحُ يَنْعَرُ : ارْتَفَعَ دَمُهُ . وَنَعَرَ الْعِرْقُ بِالدَّمِ وَهُوَ عِرْقٌ نَعَّارٌ بِالدَّمِ : ارْتَفَعَ دَمُهُ . قَالَ الْأَزْهَرِيُّ : قَرَأْتُ فِي كِتَابِ أَبِي عُمَرَ الزَّاهِدِ مَنْسُوبًا إِلَى ابْنِ الْأَعْرَابِيِّ أَنَّهُ قَالَ : جُرْحٌ تَعَّارٌ بِالْعَيْنِ وَالتَّاءِ وَتَغَّارٌ بِالْغَيْنِ وَالتَّاءِ وَنَعَّارٌ بِالْعَيْنِ وَالنُّونِ بِمَعْنًى وَاحِدٍ وَهُوَ الَّذِي لَا يَرْقَأُ ، فَجَعَلَهَا كُلَّهَا لُغَاتٍ وَصَحَّحَهَا . وَالنُّعَرَةُ : ذُبَابٌ أَزْرَقُ يَدْخُلُ فِي أُنُوفِ الْحَمِيرِ وَالْخَيْلِ وَالْجَمْعُ نُعَرٌ . قَالَ سِيبَوَيْهِ : نُعَرٌ مِنَ الْجَمْعِ الَّذِي لَا يُفَارِقُ وَاحِدَهُ إِلَّا بِالْهَاءِ ، قَالَ ابْنُ سِيدَهْ : وَأُرَاهُ سَمِعَ الْعَرَبَ تَقُولُ هُوَ النُّعَرُ ، فَحَمَلَهُ ذَلِكَ عَلَى أَنْ تَأَوَّلَ نُعَرًا فِي الْجَمْعِ الَّذِي ذَكَرْنَا وَإِلَّا فَقَدْ كَانَ تَوْجِيهُهُ عَلَى التَّكْسِيرِ أَوْسَعَ . وَنَعِرَ الْفَرَسُ وَالْحِمَارُ يَنْعَرُ نَعَرًا فَهُوَ نَعِرٌ : دَخَلَتِ النُّعَرَةُ فِي أَنْفِهِ قَالَ امْرُؤُ الْقَيْسِ : فَظَلَّ يُرَنِّحُ فِي غَيْطَلٍ كَمَا يَسْتَدِيرُ الْحِمَارُ النَّعِرْ أَيْ فَظَلَّ الْكَلْبُ لَمَّا طَعَنَهُ الثَّوْرُ بِقَرْنِهِ يَسْتَدِيرُ لِأَلَمِ الطَّعْنَةِ كَمَا يَسْتَدِيرُ الْحِمَارُ الَّذِي دَخَلَتِ النُّعَرَةُ فِي أَنْفِهِ . وَالِغَيْطَلُ : الشَّجَرُ الْوَاحِدَةُ غَيْطَلَةٌ . قَالَ الْجَوْهَرِيُّ : النُّعَرَةُ مِثَالُ الْهُمَزَةِ ذُبَابٌ ضَخْمٌ أَزْرَقُ الْعَيْنِ أَخْضَرُ لَهُ إِبْرَةٌ فِي طَرَفِ ذَنَبِهِ يَلْسَعُ بِهَا ذَوَاتَ الْحَافِرِ خَاصَّةً ، وَرُبَّمَا دَخَلَ فِي أَنْفِ الْحِمَارِ فَيَرْكَبُ رَأْسَهُ وَلَا يَرُدُّهُ شَيْءٌ ، تَقُولُ مِنْهُ : نَعِرَ الْحِمَارُ بِالْكَسْرِ يَنْعَرُ نَعَرًا فَهُوَ حِمَارٌ نَعِرٌ وَأَتَانٌ نَعِرَةٌ وَرَجُلٌ نَعِرٌ : لَا يَسْتَقِرُّ فِي مَكَانٍ وَهُوَ مِنْهُ . وَقَالَ الْأَحْمَرُ : النُّعَرَةُ ذُبَابَةٌ تَسْقُطُ عَلَى الدَّوَابِّ فَتُؤْذِيهَا ، قَالَ ابْنُ مُقْبِلٍ : تَرَى النُّعَرَاتِ الْخُضْرَ حَوْلَ لَبَانِهِ أُحَادَ وَمَثْنَى أَصْعَقَتْهَا صَوَاهِلُهْ أَيْ قَتَلَهَا صَهِيلُهُ . وَنَعَرَ فِي الْبِلَادِ أَيْ ذَهَبَ . وَقَوْلُهُمْ : إِنَّ فِي رَأْسِهِ نُعَرَةً أَيْ كِبْرًا . وَقَالَ الْأُمَوِيُّ : إِنَّ فِي رَأْسِهِ نَعَرَةً بِالْفَتْحِ أَيْ أَمْرًا يَهُمُّ بِهِ . وَيُقَالُ : لَأُطِيرَنَّ نُعَرَتَكَ أَيْ كِبْرَكَ وَجَهْلَكَ مِنْ رَأْسِكَ ، وَالْأَصْلُ فِيهِ أَنَّ الْحِمَارَ إِذَا نَعِرَ رَكِبَ رَأْسَهُ ، فَيُقَالُ لِكُلِّ مَنْ رَكِبَ رَأْسَهُ : فِيهِ نُعَرَةٌ . وَفِي حَدِيثِ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ : لَا أُقْلِعُ عَنْهُ حَتَّى أُطِيرَ نُعَرَتَهُ ، وَرُوِيَ : حَتَّى أَنْزِعَ النُّعَرَةَ الَّتِي فِي أَنْفِهِ ، قَالَ ابْنُ الْأَثِيرِ : هُوَ الذُّبَابُ الْأَزْرَقُ وَوَصَفَهُ وَقَالَ : وَيَتَوَلَّعُ بِالْبَعِيرِ وَيَدْخُلُ فِي أَنْفِهِ فَيَرْكَبُ رَأْسَهُ ، سُمِّيَتْ بِذَلِكَ لِنَعِيرِهَا وَهُوَ صَوْتُهَا ، قَالَ : ثُمَّ اسْتُعِيرَتْ لِلنَّخْوَةِ وَالْأَنَفَةِ وَالْكِبْرِ أَيْ حَتَّى أُزِيلَ نَخْوَتَهُ وَأُخْرِجَ جَهْلَهُ مِنْ رَأْسِهِ ، أَخْرَجَهُ الْهَرَوِيُّ مِنْ حَدِيثِ عُمَرَ رَضِيَ ا

شَواهِدُ مِن السُّنَّة (١–١١ من ١١)
يُذكَرُ مَعَهُ