حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
الموسوعةغَرِيبُ الحَدِيث

نقل

غَرِيبُ الحَدِيث١ مَدخَلاً فَرعِيًّا
تَعرِيفُ الجِذرِ مِنَ المَعاجِم
  • النهاية في غريب الحديث والأثرجُزء ٥ · صَفحة ١١٠
    حَرْفُ النُّونِ · نَقَلَ

    هـ ) فِيهِ " كَانَ عَلَى قَبْرِ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - النَّقَلُ " هُوَ بِفُتْحَتَيْنِ : صِغَارُ الْحِجَارَةِ أَشْبَاهُ الْأَثَافِيِّ ، فَعَلٌ بِمَعْنَى مَفْعُولٍ : أَيْ مَنْقُولٌ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ أُمِّ زَرْعٍ : لَا سَمِينٌ فَيُنْتَقَلُ ، أَيْ يَنْقُلُهُ النَّاسُ إِلَى بُيُوتِهِمْ فَيَأْكُلُونَهُ . ( هـ ) وَفِي ذِكْرِ الشِّجَاجِ " الْمُنَقِّلَةُ " هِيَ الَّتِي تَخْرُجُ مِنْهَا صِغَارُ الْعِظَامِ ، وَتَنْتَقِلُ عَنْ أَمَاكِنِهَا ، وَقِيلَ : الَّتِي تَنْقُلُ الْعَظْمَ : أَيْ تَكْسِرُهُ .

  • لسان العربجُزء ١٤ · صَفحة ٣٤٤
    حَرْفُ النُّونِ · نقل

    نقل : النَّقْلُ : تَحْوِيلُ الشَّيْءِ مِنْ مَوْضِعٍ إِلَى مَوْضِعٍ ، نَقَلَهُ يَنْقُلُهُ نَقْلًا فَانْتَقَلَ . وَالتَّنَقُّلُ : التَّحَوُّلُ . وَنَقَّلَهُ تَنْقِيلًا إِذَا أَكْثَرَ نَقْلَهُ . وَفِي حَدِيثِ أُمِّ زَرْعٍ : لَا سَمِينَ فَيَنْتَقِلُ أَيْ يَنْقُلُهُ النَّاسُ إِلَى بُيُوتِهِمْ فَيَأْكُلُونَهُ . وَالنُّقْلَةُ : الِاسْمُ مِنَ انْتِقَالِ الْقَوْمِ مِنْ مَوْضِعٍ إِلَى مَوْضِعٍ ، وَهَمْزَةُ النَّقْلِ : الَّتِي تَنْقُلُ غَيْرَ الْمُتَعَدِّي إِلَى الْمُتَعَدِّي ، كَقَوْلِكَ قَامَ وَأَقَمْتُهُ ، وَكَذَلِكَ تَشْدِيدُ النَّقْلِ هُوَ التَّضْعِيفُ الَّذِي يَنْقُلُ غَيْرَ الْمُتَعَدِّي إِلَى الْمُتَعَدِّي ، كَقَوْلِكَ غَرِمَ وَغَرَّمْتُهُ وَفَرِحَ وَفَرَّحْتُهُ . وَالنُّقْلَةُ : الِانْتِقَالُ . وَالنُّقْلَةُ : النَّمِيمَةُ تَنْقُلُهَا . وَالنَّاقِلَةُ مِنْ نَوَاقِلِ الدَّهْرِ : الَّتِي تَنْقُلُ قَوْمًا مِنْ حَالٍ إِلَى حَالٍ . وَالنَّوَاقِلُ مِنَ الْخَرَاجِ : مَا يُنْقَلُ مِنْ قَرْيَةٍ إِلَى أُخْرَى . وَالنَّوَاقِلُ : قَبَائِلُ تَنْتَقِلُ مِنْ قَوْمٍ إِلَى قَوْمٍ . وَالنَّاقِلَةُ مِنَ النَّاسِ : خِلَافُ الْقُطَّانِ . وَالنَّاقِلَةُ : قَبِيلَةٌ تَنْتَقِلُ إِلَى أُخْرَى . التَّهْذِيبُ : نَوَاقِلُ الْعَرَبِ مَنِ انْتَقَلَ مِنْ قَبِيلَةٍ إِلَى قَبِيلَةٍ أُخْرَى فَانْتَمَى إِلَيْهَا . وَالنَّقْلُ : سُرْعَةُ نَقْلِ الْقَوَائِمِ . وَفَرَسٌ مِنْقَلٌ أَيْ ذُو نَقَلٍ وَذُو نِقَالٍ . وَفَرَسٌ مِنْقَلٌ وَنَقَّالٌ وَمُنَاقِلٌ : سَرِيعُ نَقْلِ الْقَوَائِمِ ، وَإِنَّهُ لَذُو نَقِيلٍ . وَالتَّنْقِيلُ : مِثْلُ النَّقَلِ ؛ قَالَ كَعْبٌ : لَهُنَّ مِنْ بَعْدُ إِرْقَالٌ وَتَنْقِيلُ وَالنَّقِيلُ : ضَرْبٌ مِنَ السَّيْرِ وَهُوَ الْمُدَاوَمَةُ عَلَيْهِ . وَيُقَالُ : انْتَقَلَ سَارَ سَيْرًا سَرِيعًا ؛ قَالَ الرَّاجِزُ : لَوْ طَلَبُونَا وَجَدُونَا نَنْتَقِلْ ، مِثْلُ انْتِقَالِ نَفَرٍ عَلَى إِبِلْ وَقَدْ نَاقَلَ مُنَاقَلَةً وَنِقَالًا ، وَقِيلَ : النِّقَالُ الرَّدَيَانِ وَهُوَ بَيْنٌ الْعَدْوِ وَالْخَبَبِ . وَالْفَرَسُ يُنَاقِلُ فِي جَرْيِهِ إِذَا اتَّقَى فِي عَدْوِهِ الْحِجَارَةَ . وَمُنَاقَلَةُ الْفَرَسِ : أَنْ يَضَعَ يَدَهُ وَرِجْلَهُ عَلَى غَيْرِ حَجَرٍ لِحُسْنِ نَقْلِهِ فِي الْحِجَارَةِ ؛ قَالَ جَرِيرٌ : مِنْ كُلِّ مُشْتَرِفٍ ، وَإِنْ بَعُدَ الْمَدَى ضَرِمِ الرَّقَاقِ مُنَاقِلِ الْأَجْرَالِ وَأَرْضٌ جَرِلَةٌ : ذَاتُ جَرَاوِلَ وَغِلَظٍ وَحِجَارَةٍ . وَالْمُنَقِّلَةُ : بِكَسْرِ الْقَافِ مِنَ الشِّجَاجِ . الَّتِي تُنَقِّلُ الْعَظْمَ أَيْ تُكَسِّرُهُ حَتَّى يَخْرُجَ مِنْهَا فَرَاشُ الْعِظَامِ ، وَهِيَ قُشُورٌ تَكُونُ عَلَى الْعَظْمِ دُونَ اللَّحْمِ . ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ : شَجَّةٌ مُنَقِّلَةٌ بَيِّنَةُ التَّنْقِيلِ ، وَهِيَ الَّتِي تَخْرُجُ مِنْهَا كِسَرُ الْعِظَامِ ، وَوَرَدَ ذِكْرِهَا فِي الْحَدِيثِ قَالَ : وَهِيَ الَّتِي يَخْرُجُ مِنْهَا صِغَارُ الْعِظَامِ وَتَنْتَقِلُ عَنْ أَمَاكِنِهَا ، وَقِيلَ : هِيَ الَّتِي تُنَقِّلُ الْعَظْمَ أَيْ تُكَسِّرُهُ ، وَقَالَ عَبْدُ الْوَهَّابِ بْنُ جَنْبَةَ : الْمُنَقِّلَةُ الَّتِي تُوَضِّحُ الْعَظْمَ مِنْ أَحَدِ الْجَانِبَيْنِ وَلَا تُوَضِّحُهُ مِنَ الْجَانِبِ الْآخَرِ ، وَسُمِّيَتْ مُنَقِّلَةً ؛ لِأَنَّهَا تُنَقِّلُ جَانِبَهَا الَّذِي أَوْضَحَتْ عَظْمَهُ بِالْمِرْوَدِ ، وَالتَّنْقِيلُ : أَنْ يَنْقُلَ بِالْمِرْوَدِ لِيَسْمَعَ صَوْتَ الْعَظْمِ ؛ لِأَنَّهُ خَفِيٌّ ، فَإِذَا سَمِعَ صَوْتَ الْعَظْمِ كَانَ أَكْثَرَ لِنَذْرِهَا وَكَانَتْ مِثْلَ نِصْفِ الْمُوضِحَةِ ، قَالَ الْأَزْهَرِيُّ : وَكَلَامُ الْفُقَهَاءِ هُوَ أَوَّلُ مَا ذَكَرْنَاهُ مِنْ أَنَّهَا الَّتِي تُنَقِّلُ فَرَاشَ الْعِظَامِ ، وَهُوَ حِكَايَةُ أَبِي عُبَيْدٍ عَنِ الْأَصْمَعِيِّ وَهُوَ الصَّوَابُ ، قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ : الْمَشْهُورُ الْأَكْثَرُ عِنْدَ أَهْلِ اللُّغَةِ الْمِنْقَلَةُ ، بِفَتْحِ الْقَافِ . وَالْمَنْقَلَةُ : الْمَرْحَلَةُ مِنْ مَرَاحِلِ السَّفَرِ . وَالْمَنَاقِلُ : الْمَرَاحِلُ . وَالْمِنْقَلُ : الطَّرِيقُ فِي الْجَبَلِ . وَالْمُنْقَلُ : طَرِيقٌ مُخْتَصَرٌ . وَالْنقلُ : الطَرِيق المُخْتَصَر . وَالنَّقَلُ : الْحِجَارَةُ كَالْأَثَافِيِّ وَالْأَفْهَارِ ، وَقِيلَ : هِيَ الْحِجَارَةُ الصِّغَارُ . وَقِيلَ : هُوَ مَا يَبْقَى مِنَ الْحَجَرِ إِذَا اقْتُلِعَ ، وَقِيلَ : هُوَ مَا بَقِيَ مِنَ الْحِجَارَةِ إِذَا قُلِعَ جَبَلٌ وَنَحْوُهُ ، وَقِيلَ : هُوَ مَا يَبْقَى مِنْ حَجَرِ الْحِصْنِ أَوِ الْبَيْتِ إِذَا هُدِمَ ، وَقِيلَ : هُوَ الْحِجَارَةُ مَعَ الشَّجَرِ . وَفِي الْحَدِيثِ : كَانَ عَلَى قَبْرِ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - النَّقَلُ ؛ هُوَ بِفَتْحَتَيْنِ صِغَارُ الْحِجَارَةِ أَشْبَاهُ الْأَثَافِيِّ ، فَعَلٌ بِمَعْنَى مَفْعُولٍ ، أَيْ مَنْقُولٌ . وَنَقِلَتْ أَرْضُنَا فَهِيَ نَقِلَةٌ : كَثُرَ نَقَلُهَا ؛ قَالَ : مَشْيَ الْجُمَعْلِيلَةِ بِالْحَرْفِ النَّقِلْ وَيُرْوَى : بِالْجُرْفِ ، بِالْجِيمِ . وَأَرْضٌ مَنْقَلَةٌ : ذَاتُ نَقَلٍ . وَمَكَانٌ نَقِلٌ ، بِالْكَسْرِ عَلَى النَّسَبِ ، أَيْ حَزْنٌ . وَأَرْضٌ نَقِلَةٌ : فِيهَا حِجَارَةٌ ، وَالْحِجَارَةُ الَّتِي تَنْقُلُهَا قَوَائِمُ الدَّابَّةِ مِنْ مَوْضِعٍ إِلَى مَوْضِعٍ : نَقِيلٌ ؛ قَالَ جَرِيرٌ : يُنَاقِلْنَ النَّقِيلَ ، وَهُنَّ خُوصٌ بِغُبْرِ الْبِيدِ خَاشِعَةِ الْخُرُومِ وَقِيلَ : يَنْقُلْنَ نَقِيلَهُنَّ أَيْ نِعَالَهُنَّ . وَالنَّقْلَةُ وَالنَّقْلُ وَالنِّقْلُ وَالنَّقَلُ : النَّعْلُ الْخَلَقُ أَوِ الْخُفُّ ، وَالْجَمْعُ أَنْقَالٌ وَنِقَالٌ ؛ قَالَ : فَصَبَّحَتْ أَرْعَلَ كَالنِّقَالِ يَعْنِي نَبَاتًا مُتَهَدِّلًا مِنْ نَعْمَتِهِ ، شَبَّهَهُ فِي تَهَدُّلِهِ بِالنَّعْلِ الْخَلَقِ الَّتِي يَجُرُّهَا لَابِسُهَا . وَالْمَنْقَلَةُ : كَالنَّقْلِ . وَالنَّقَائِلُ : رِقَاعُ النَّعْلِ وَالْخُفِّ وَاحِدَتُهَا نَقِيلَةٌ . وَالنَّقِيلَةُ أَيْضًا : الرُّقْعَةُ الَّتِي يُنْقَلُ بِهَا خُفُّ الْبَعِيرِ مِنْ أَسْفَلِهِ إِذَا حَفِيَ وَيُرْقَعُ ، وَالْجَمْعُ نَقَائِلٌ وَنَقِيلٌ . وَقَدْ نَقَلَهُ وَأَنْقَلَ الْخُفَّ وَالنَّعْلَ وَنَقَلَهُ وَنَقَّلَهُ : أَصْلَحَهُ ، وَنَعْلٌ مُنَقَّلَةٌ . قَالَ الْأَصْمَعِيُّ : فَإِنْ كَانَتِ النَّعْلُ خَلَقًا قِيلَ نِقْلٌ ، وَجَمْعُهُ أَنْقَالٌ . وَقَالَ شَمِرٌ : يُقَالُ : نَقَلٌ وَنِقْلٌ ، وَقَالَ أَبُو الْهَيْثَمِ : نَعْلٌ نَقْلٌ . وَفِي حَدِيثِ ابْنِ مَسْعُودٍ : مَا مِنْ مُصَلًّى لِامْرَأَةٍ أَفْضَلَ مِنْ أَشَدِّ مَكَانًا فِي بَيْتِهَا ظُلْمَةً إِلَّا امْرَأَةً قَدْ يَئ

المَداخِلُ المُندَرِجَة
يُنظَرُ أَيضًا
شَواهِدُ مِن السُّنَّة (١–١٢ من ١٢)