حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. دار طوق النجاة: 5189
4988
باب حسن المعاشرة مع الأهل

حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ وَعَلِيُّ بْنُ حُجْرٍ قَالَا: أَخْبَرَنَا عِيسَى بْنُ يُونُسَ: حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ عُرْوَةَ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عُرْوَةَ ، عَنْ عُرْوَةَ ، عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ:

جَلَسَ إِحْدَى عَشْرَةَ امْرَأَةً فَتَعَاهَدْنَ وَتَعَاقَدْنَ أَنْ لَا يَكْتُمْنَ مِنْ أَخْبَارِ أَزْوَاجِهِنَّ شَيْئًا. قَالَتِ الْأُولَى : زَوْجِي لَحْمُ جَمَلٍ غَثٍّ ، عَلَى رَأْسِ جَبَلٍ ، لَا سَهْلٍ فَيُرْتَقَى ، وَلَا سَمِينٍ فَيُنْتَقَلُ . قَالَتِ الثَّانِيَةُ : زَوْجِي لَا أَبُثُّ خَبَرَهُ ، إِنِّي أَخَافُ أَنْ لَا أَذَرَهُ ، إِنْ أَذْكُرْهُ أَذْكُرْ عُجَرَهُ وَبُجَرَهُ ، قَالَتِ الثَّالِثَةُ : زَوْجِي الْعَشَنَّقُ ، إِنْ أَنْطِقْ أُطَلَّقْ ، وَإِنْ أَسْكُتْ أُعَلَّقْ. قَالَتِ الرَّابِعَةُ : زَوْجِي كَلَيْلِ تِهَامَةَ ، لَا حَرٌّ وَلَا قُرٌّ ، وَلَا مَخَافَةَ وَلَا سَآمَةَ . قَالَتِ الْخَامِسَةُ : زَوْجِي إِنْ دَخَلَ فَهِدَ ، وَإِنْ خَرَجَ أَسِدَ ، وَلَا يَسْأَلُ عَمَّا عَهِدَ . قَالَتِ السَّادِسَةُ : زَوْجِي إِنْ أَكَلَ لَفَّ ، وَإِنْ شَرِبَ اشْتَفَّ ، وَإِنِ اضْطَجَعَ الْتَفَّ ، وَلَا يُولِجُ الْكَفَّ لِيَعْلَمَ الْبَثَّ ، قَالَتِ السَّابِعَةُ : زَوْجِي غَيَايَاءُ أَوْ عَيَايَاءُ ، طَبَاقَاءُ ، كُلُّ دَاءٍ لَهُ دَاءٌ ، شَجَّكِ أَوْ فَلَّكِ أَوْ جَمَعَ كُلًّا لَكِ. قَالَتِ الثَّامِنَةُ : زَوْجِي الْمَسُّ مَسُّ أَرْنَبٍ ، وَالرِّيحُ رِيحُ زَرْنَبٍ . قَالَتِ التَّاسِعَةُ : زَوْجِي رَفِيعُ الْعِمَادِ ، طَوِيلُ النِّجَادِ ، عَظِيمُ الرَّمَادِ ، قَرِيبُ الْبَيْتِ مِنَ النَّادِ . قَالَتِ الْعَاشِرَةُ : زَوْجِي مَالِكٌ ، وَمَا مَالِكٌ مَالِكٌ خَيْرٌ مِنْ ذَلِكَ ، لَهُ إِبِلٌ كَثِيرَاتُ الْمَبَارِكِ ، قَلِيلَاتُ الْمَسَارِحِ ، وَإِذَا سَمِعْنَ صَوْتَ الْمِزْهَرِ أَيْقَنَّ أَنَّهُنَّ هَوَالِكُ. قَالَتِ الْحَادِيَةُ عَشْرَةَ : زَوْجِي أَبُو زَرْعٍ ، فَمَا أَبُو زَرْعٍ ، أَنَاسَ مِنْ حُلِيٍّ أُذُنَيَّ ، وَمَلَأَ مِنْ شَحْمٍ عَضُدَيَّ ، وَبَجَّحَنِي فَبَجِحَتْ إِلَيَّ نَفْسِي ، وَجَدَنِي فِي أَهْلِ غُنَيْمَةٍ بِشِقٍّ ، فَجَعَلَنِي فِي أَهْلِ صَهِيلٍ وَأَطِيطٍ وَدَائِسٍ وَمُنَقٍّ ، فَعِنْدَهُ أَقُولُ فَلَا أُقَبَّحُ ، وَأَرْقُدُ فَأَتَصَبَّحُ ، وَأَشْرَبُ فَأَتَقَمَّحُ أُمُّ أَبِي زَرْعٍ ، فَمَا أُمُّ أَبِي زَرْعٍ ، عُكُومُهَا رَدَاحٌ ، وَبَيْتُهَا فَسَاحٌ ، ابْنُ أَبِي زَرْعٍ ، فَمَا ابْنُ أَبِي زَرْعٍ ، مَضْجَعُهُ كَمَسَلِّ شَطْبَةٍ ، وَيُشْبِعُهُ ذِرَاعُ الْجَفْرَةِ ، بِنْتُ أَبِي زَرْعٍ ، فَمَا بِنْتُ أَبِي زَرْعٍ ، طَوْعُ أَبِيهَا وَطَوْعُ أُمِّهَا ، وَمِلْءُ كِسَائِهَا ، وَغَيْظُ جَارَتِهَا ، جَارِيَةُ أَبِي زَرْعٍ ، فَمَا جَارِيَةُ أَبِي زَرْعٍ ، لَا تَبُثُّ حَدِيثَنَا تَبْثِيثًا ، وَلَا تُنَقِّثُ مِيرَتَنَا تَنْقِيثًا ، وَلَا تَمْلَأُ بَيْتَنَا تَعْشِيشًا ، قَالَتْ: خَرَجَ أَبُو زَرْعٍ وَالْأَوْطَابُ تُمْخَضُ ، فَلَقِيَ امْرَأَةً مَعَهَا وَلَدَانِ لَهَا كَالْفَهْدَيْنِ ج٧ / ص٢٨يَلْعَبَانِ مِنْ تَحْتِ خَصْرِهَا بِرُمَّانَتَيْنِ ، فَطَلَّقَنِي وَنَكَحَهَا ، فَنَكَحْتُ بَعْدَهُ رَجُلًا سَرِيًّا ، رَكِبَ شَرِيًّا ، وَأَخَذَ خَطِّيًّا ، وَأَرَاحَ عَلَيَّ نَعَمًا ثَرِيًّا ، وَأَعْطَانِي مِنْ كُلِّ رَائِحَةٍ زَوْجًا ، وَقَالَ كُلِي أُمَّ زَرْعٍ وَمِيرِي أَهْلَكِ ، قَالَتْ: فَلَوْ جَمَعْتُ كُلَّ شَيْءٍ أَعْطَانِيهِ مَا بَلَغَ أَصْغَرَ آنِيَةِ أَبِي زَرْعٍ ، قَالَتْ عَائِشَةُ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: كُنْتُ لَكِ كَأَبِي زَرْعٍ لِأُمِّ زَرْعٍ .
معلقمرفوع· رواه عائشة بنت أبي بكر الصديقفيه إدراجفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    عائشة بنت أبي بكر الصديق
    تقييم الراوي:صحابي· أم المؤمنين
    في هذا السند:عن
    الوفاة57هـ
  2. 02
    عروة بن الزبير
    تقييم الراوي:ثقة· الثالثة
    في هذا السند:عن
    الوفاة91هـ
  3. 03
    عبد الله بن عروة بن الزبير بن العوام
    تقييم الراوي:ثقة ثبت· الثالثة
    في هذا السند:عن
    الوفاة120هـ
  4. 04
    هشام بن عروة بن الزبير
    تقييم الراوي:ثقة· الخامسة
    في هذا السند:حدثناالتدليس
    الوفاة145هـ
  5. 05
    عيسى بن يونس بن أبي إسحاق
    تقييم الراوي:ثقة· الثامنة
    في هذا السند:أخبرنا
    الوفاة187هـ
  6. 06
    علي بن حجر بن إياس
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· صغار التاسعة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة244هـ
  7. 07
    البخاري
    تقييم الراوي:جبل الحفظ وإمام الدنيا في فقه الحديث· الحادية عشرة
    في هذا السند:التدليس
    الوفاة256هـ
التخريج

أخرجه البخاري في "صحيحه" (7 / 27) برقم: (4988) ومسلم في "صحيحه" (7 / 139) برقم: (6386) وابن حبان في "صحيحه" (16 / 25) برقم: (7112) والنسائي في "الكبرى" (8 / 240) برقم: (9109) ، (8 / 243) برقم: (9110) ، (8 / 248) برقم: (9113) وأبو يعلى في "مسنده" (8 / 154) برقم: (4702) ، (8 / 160) برقم: (4704) والترمذي في "الشمائل" (1 / 147) برقم: (253) والطبراني في "الكبير" (23 / 164) برقم: (20865) ، (23 / 167) برقم: (20868) ، (23 / 171) برقم: (20869) ، (23 / 173) برقم: (20870) ، (23 / 173) برقم: (20872) ، (23 / 173) برقم: (20871) والطبراني في "الأوسط" (6 / 75) برقم: (5841)

الشواهد23 شاهد
صحيح مسلم
صحيح ابن حبان
السنن الكبرى
مسند أبي يعلى الموصلي
المعجم الكبير
المعجم الأوسط
المتن المُجمَّع١٨٨ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: المعجم الكبير (٢٣/١٧٣) برقم ٢٠٨٧٢

قَالَتْ : فَخُرْتُ بِمَالِ أَبِي فِي الْجَاهِلِيَّةِ ، وَكَانَ قَدْرَ أَلْفِ أَلْفِ أُوقِيَّةٍ [وفي رواية : وَكَانَ قَدْ أَلَّفَ أَلْفَ وَقِيَّةٍ(١)] ، فَقَالَ [وفي رواية : قَالَ(٢)] لِيَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : اسْكُتِي يَا عَائِشَةُ فَإِنِّي كُنْتُ لَكِ كَأَبِي زَرْعٍ لِأُمِّ زَرْعٍ ، ثُمَّ أَنْشَأَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يُحَدِّثُ [بِحَدِيثِ أُمِّ زَرْعٍ وَصَوَاحِبِهَا ، قَالَ(٣)] ، أَنَّ إِحْدَى عَشْرَةَ امْرَأَةً اجْتَمَعْنَ فِي الْجَاهِلِيَّةِ فَتَعَاهَدْنَ [وَتَعَاقَدْنَ(٤)] لَتُخْبِرَنَّ كُلُّ امْرَأَةٍ بِمَا فِي زَوْجِهَا وَلَا تَكْذِبُ [وفي رواية : أَنْ يَنْعِتْنَ أَزْوَاجَهُنَّ وَيَصْدُقْنَ(٥)] [وفي رواية : اجْتَمَعَ(٦)] [وفي رواية : جَلَسَ(٧)] [وفي رواية : جَلَسَتْ(٨)] [إِحْدَى عَشْرَةَ امْرَأَةً فِي الْجَاهِلِيَّةِ فَتَعَاقَدْنَ أَنْ يَتَصَادَقْنَ بَيْنَهُنَّ وَلَا يَكْتُمْنَ مِنْ أَخْبَارِ أَزْوَاجِهِنَّ شَيْئًا(٩)] [وفي رواية : اجْتَمَعْنَ عَشْرُ نِسْوَةٍ فَأَقْسَمْنَ لَيَصْدُقْنَ عَنْ أَزْوَاجِهِنَّ(١٠)] ، قِيلَ : أَنْتِ يَا فُلَانَةُ . قَالَتِ [الْأُولَى(١١)] : اللَّيْلُ لَيْلُ تِهَامَةَ لَا حَرٌّ وَلَا بَرْدٌ [وفي رواية : وَلَا قَرٌّ(١٢)] [وفي رواية : زَوْجِي حُرٌّ [ كَلَيْلِ(١٣)] تِهَامَةَ لَا حَرٌّ ، وَلَا بَارِدٌ ] وَلَا مَخَافَةَ [وَلَا سَآمَةَ(١٤)] . قِيلَ : أَنْتِ يَا فُلَانَةُ . قَالَتِ [الْأُخْرَى(١٥)] [وفي رواية : الثَّانِيَةُ(١٦)] : [زَوْجِي(١٧)] الرِّيحُ رِيحُ زَرْنَبٍ [وفي رواية : الزَّرْنَبِ(١٨)] ، وَالْمَسُّ [وفي رواية : الْمَسُّ(١٩)] مَسُّ أَرْنَبٍ ، وَأَغْلِبُهُ [وفي رواية : وَنَغْلِبُهُ(٢٠)] [وفي رواية : أَغْلِبُهُ(٢١)] [وفي رواية : وَإِنَّمَا أَغْلِبُهُ(٢٢)] وَالنَّاسَ يَغْلِبُ . قِيلَ : أَنْتِ يَا فُلَانَةُ . قَالَتْ [الْأُخْرَى(٢٣)] [وفي رواية : الثَّالِثَةُ(٢٤)] [: زَوْجِي(٢٥)] : وَاللَّهِ مَا عَلِمْتُ إِنَّهُ لَرَفِيعُ [رَفِيعُ(٢٦)] الْعِمَادِ ، طَوِيلُ النِّجَادِ [وفي رواية : هُوَ طَوِيلُ الزِّنَادِ(٢٧)] ، عَظِيمُ الرَّمَادِ ، قَرِيبُ الْبَيْتِ مِنَ النَّادِ [وفي رواية : النَّادِي(٢٨)] . قِيلَ : أَنْتِ يَا فُلَانَةُ . قَالَتْ [الْأُخْرَى(٢٩)] [وفي رواية : الرَّابِعَةُ(٣٠)] : نَكَحْتُ مَالِكًا وَمَا مَالِكٌ ؟ [وفي رواية : زَوْجِي أَبُو مَالِكٍ وَمَا أَبُو مَالِكٍ ؟(٣١)] [مَالِكٌ خَيْرٌ مِنْ ذَلِكَ(٣٢)] لَهُ إِبِلٌ كَثِيرَاتُ الْمَسَارِحِ [وفي رواية : ذُو إِبِلٍ كَثِيرَةِ الْمَسَالِكِ(٣٣)] ، قَلِيلَاتُ [وفي رواية : قَلِيلَةِ(٣٤)] الْمَبَارِكِ [وفي رواية : الْمَبَارِحِ(٣٥)] ، إِذَا سَمِعْنَ [يَوْمًا(٣٦)] صَوْتَ [وفي رواية : أَصْوَاتَ(٣٧)] الْمَزَاهِرِ [وفي رواية : الْمِزْهَرِ(٣٨)] [وفي رواية : الْمِزْمَارِ(٣٩)] أَيْقَنَّ أَنَّهُنَّ هَوَالِكُ . قِيلَ : أَنْتِ يَا فُلَانَةُ . قَالَتْ [الْأُخْرَى(٤٠)] [وفي رواية : الْخَامِسَةُ(٤١)] : زَوْجِي أَذْكُرُهُ [وفي رواية : ذَرْنِي لَا أَذْكُرُهُ(٤٢)] ، إِنْ أَذْكُرْهُ أَذْكُرْ [وفي رواية : وَأَذْكُرُ(٤٣)] عُجَرَهُ وَبُجَرَهُ [وفي رواية : زَوْجِي لَا أُتِمُّ(٤٤)] [وفي رواية : لَا أَبُثُّ(٤٥)] [وفي رواية : لَا أُخْبِرُ(٤٦)] [خَبَرَهُ(٤٧)] ، أَخْشَى أَنْ لَا أَذَرَهُ [وفي رواية : إِنِّي أَخَافُ أَنْ لَا أَذَرَهُ(٤٨)] [وفي رواية : قَالَ لَهُ عُرْوَةُ : هَؤُلَاءِ خَمْسَةٌ يَشْكُونَ(٤٩)] . قِيلَ : أَنْتِ يَا فُلَانَةُ . قَالَتْ [الْأُخْرَى(٥٠)] [وفي رواية : السَّادِسَةُ(٥١)] : وَاللَّهِ مَا عَلِمْتُ إِذَا [وفي رواية : إِنْ(٥٢)] دَخَلَ فَهِدَ ، وَإِذَا [وفي رواية : وَإِنْ(٥٣)] خَرَجَ أَسِدَ [وفي رواية : فَأَسَدٌ(٥٤)] وَلَا يَسْأَلُ عَمَّا عَهِدَ . قِيلَ : أَنْتِ يَا فُلَانَةُ . قَالَتْ [الْأُخْرَى(٥٥)] [وفي رواية : السَّابِعَةُ(٥٦)] : [زَوْجِي(٥٧)] لَحْمُ جَمَلٍ غَثٍّ عَلَى [رَأْسِ(٥٨)] جَبَلٍ [وفي رواية : بِجَبَلٍ وَعْرٍ(٥٩)] لَا بِالسَّمِينِ فَيُنْتَقَلُ [وفي رواية : لَا سَمِينٌ فَيُرْتَقَى عَلَيْهِ(٦٠)] [وفي رواية : لَا سَمِينٍ(٦١)] [وفي رواية : لَا سَمِينًا(٦٢)] [فَيُرْتَقَى إِلَيْهِ(٦٣)] ، وَلَا بِالسَّهْلِ فَيُرْتَقَى إِلَيْهِ [وفي رواية : وَلَا بِالسَّهْلِ(٦٤)] [وفي رواية : وَلَا سَهْلٍ(٦٥)] [وفي رواية : وَلَا سَهْلًا(٦٦)] [فَيُنْتَقَلَ(٦٧)] . قِيلَ : أَنْتِ يَا فُلَانَةُ . قَالَتْ [الْأُخْرَى(٦٨)] [وفي رواية : الثَّامِنَةُ(٦٩)] : وَاللَّهِ مَا عَلِمْتُ إِنَّهُ إِذَا أَكَلَ لَفَّ [وفي رواية : اقْتَفَّ(٧٠)] ، وَإِذَا شَرِبَ اشْتَفَّ [وفي رواية : زَوْجِي إِذَا شَرِبَ اشْتَفَّ(٧١)] ، وَإِذَا ذَبَحَ اغْتَثَّ ، وَإِذَا نَامَ [وفي رواية : وَإِذَا رَقَدَ(٧٢)] [وفي رواية : وَإِنِ اضْطَجَعَ(٧٣)] [وفي رواية : وَإِذَا هَجَعَ(٧٤)] الْتَفَّ ، وَلَا يُدْخِلُ [وفي رواية : وَلَا يُولِجُ(٧٥)] الْكَفَّ فَيَعْلَمَ [وفي رواية : لِيَعْلَمَ(٧٦)] [وفي رواية : فَيَخْرُجُ(٧٧)] الْبَثَّ . قِيلَ : أَنْتِ يَا فُلَانَةُ . قَالَتْ [الْأُخْرَى(٧٨)] [وفي رواية : التَّاسِعَةُ(٧٩)] : نَكَحْتُ [وفي رواية : زَوْجِي(٨٠)] الْعَشَنَّقَ إِنْ أَنْطِقْ أُطَلَّقْ ، وَإِنْ أَسْكُتْ أُعَلَّقْ [وفي رواية : إِنْ أَسْكُتْ أُطَلَّقْ ، وَإِنْ أَنْطِقْ أُعَلَّقْ(٨١)] . قِيلَ : أَنْتِ يَا فُلَانَةُ . قَالَتْ [وفي رواية : فَقَالَتْ إِحْدَاهُنَّ(٨٢)] [وفي رواية : قالت الْعَاشِرَةُ(٨٣)] : [زَوْجِي(٨٤)] عَيَايَاءُ [- أَوْ غَيَايَاءُ -(٨٥)] طَبَاقَاءُ ، كُلُّ دَاءٍ لَهُ دَاءٌ ، شَجَّكِ أَوْ فَلَّكِ ، أَوْ جَمَعَ كُلًّا لَكِ . قِيلَ : أَنْتِ يَا فُلَانَةُ . قَالَتْ [الْأُخْرَى(٨٦)] [وفي رواية : قالت الْحَادِيَةُ عَشْرَةَ(٨٧)] [وفي رواية : قَالَتِ الْإِحْدَى عَشْرَةَ(٨٨)] : نَكَحْتُ أَبَا زَرْعٍ [وفي رواية : زَوْجِي أَبُو زَرْعٍ(٨٩)] ، وَمَا [وفي رواية : فَمَا(٩٠)] أَبُو زَرْعٍ ؟ [وفي رواية : وَمَا أَبُو زَرْعٍ ؟(٩١)] [صَاحِبُ نَعَمٍ وَزَرْعٍ(٩٢)] أَنَاسَ مِنْ حُلِيٍّ أُذُنَيَّ [وفي رواية : آنَسَنِي فَآنَسَتْ مِنْ حُلِيٍّ أُذُنَيَّ(٩٣)] ، وَمَلَأَ [وفي رواية : وَفَرَّعَ فَأَخْرَجَ(٩٤)] مِنْ شَحْمٍ عَضُدَيَّ ، وَبَجَّحَ [وفي رواية : فَبَجَّحَ(٩٥)] نَفْسِي [وفي رواية : وَبَجَّحَنِي(٩٦)] [وفي رواية : فَبَجَّحَنِي(٩٧)] فَبَجِحَتْ إِلَيَّ [وفي رواية : أَتَانِي أَبُو زَرْعٍ وَأَنَا فِي شِقٍّ فَبَلَحَنِي(٩٨)] ، وَجَدَنِي [وفي رواية : فَوَجَدَنِي(٩٩)] فِي غُنَيْمَةٍ بِشِقٍّ [وفي رواية : أَخَذَنِي مِنْ أَهْلِ بَيْتٍ بِشِقٍّ(١٠٠)] ، فَجَعَلَنِي بَيْنَ حَائِلٍ وَصَائِلٍ [وفي رواية : فَجَعَلَنِي بَيْنَ جَامَلٍ وَصَاهِلٍ(١٠١)] [وفي رواية : فَذَهَبَ بِي إِلَى أَهْلِ صَهِيلٍ(١٠٢)] وَأَطِيطٍ وَدَائِسٍ [وفي رواية : وَدِيَاسٍ(١٠٣)] وَمُنَقٍّ ، فَأَنَا أَنَامُ عِنْدَهُ [وفي رواية : فَعِنْدَهُ أَرْقُدُ(١٠٤)] فَأَتَصَبَّحُ [وفي رواية : فَأَنَا عِنْدَهُ أَشْرَبُ وَأَتَقَنَّحُ وَأَرْقُدُ فَأَتَصَبَّحُ(١٠٥)] ، وَأَشْرَبُ فَأَتَقَمَّحُ [وفي رواية : فَأَتَقَنَّحُ(١٠٦)] ، وَأَنْطِقُ [وفي رواية : وَأَقُولُ(١٠٧)] فَلَا أَتَقَبَّحُ [وفي رواية : فَلَا أُقَبَّحُ(١٠٨)] [وفي رواية : فَعِنْدَهُ أَقُولُ فَلَا أُقَبَّحُ(١٠٩)] [ أُمُّ أَبِي زَرْعٍ وَمَا أُمُّ أَبِي زَرْعٍ ؟ عُكُومُهَا رَدَاحٌ ، وَبَيْتُهَا فَسَاحٌ ] . ابْنُ أَبِي زَرْعٍ وَمَا ابْنُ أَبِي زَرْعٍ ؟ مَضْجَعُهُ مَسَلُّ [وفي رواية : كَمَسَلِّ(١١٠)] الشَّطْبَةِ [وفي رواية : كَمَسَلِّ شَطْبَةٍ(١١١)] [وفي رواية : مَرْقَدُهُ كَالشَّطْبَةِ(١١٢)] ، وَيُشْبِعُهُ [وفي رواية : يُشْبِعُهُ(١١٣)] [وفي رواية : وَتُشْبِعُهُ(١١٤)] ذِرَاعُ الْجَفْرَةِ [وفي رواية : وَيَكْفِيهِ ذِرَاعُ الْقَصَبَةِ(١١٥)] . بِنْتُ [وفي رواية : ابْنَةُ(١١٦)] [وفي رواية : وَابْنَةُ(١١٧)] أَبِي زَرْعٍ وَمَا بِنْتُ [وفي رواية : وَمَا ابْنَةُ(١١٨)] أَبِي زَرْعٍ ؟ مِلْءُ إِزَارِهَا [وفي رواية : مِلْءُ(١١٩)] [وفي رواية : وَمِلْءُ(١٢٠)] [كِسَائِهَا(١٢١)] ، [وَصِفْرُ(١٢٢)] [وفي رواية : وَصِغَرُ(١٢٣)] [وفي رواية : وَعَطْفُ(١٢٤)] [رِدَائِهَا(١٢٥)] وَزَيْنُ أَبِيهَا [وفي رواية : وَطَوْعُ أَبِيهَا(١٢٦)] ، وَزَيْنُ أُمِّهَا [وفي رواية : وَطَوْعُ أُمِّهَا(١٢٧)] [وفي رواية : وَقُرَّةُ عَيْنٍ لِأَبِيهَا وَأُمِّهَا(١٢٨)] [وَزَيْنٌ لِأَهْلِهَا ، وَغَيْرُ مُجَازٍ بِهَا(١٢٩)] ، وَخَيْرُ [وفي رواية : وَحَيْرُ(١٣٠)] جَارَتِهَا [وفي رواية : وَغَيْظُ جَارَاتِهَا(١٣١)] [وَخَيْرُ نِسَائِهَا(١٣٢)] . جَارِيَةُ أَبِي زَرْعٍ وَمَا جَارِيَةُ أَبِي زَرْعٍ ؟ [ وفي رواية : خَادِمُ أَبِي زَرْعٍ وَمَا خَادِمُ أَبِي زَرْعٍ ؟ ] لَا تُخْرِجُ [وفي رواية : لَا تَبُثُّ(١٣٣)] [وفي رواية : لَا تَفْشِي(١٣٤)] حَدِيثَنَا تَبْثِيثًا [وفي رواية : تَفْتِيشًا(١٣٥)] وَلَا تُهْلِكُ [وفي رواية : وَلَا تُفْسِدُ(١٣٦)] [وفي رواية : وَلَا تَمْلَأُ(١٣٧)] [وفي رواية : وَلَا تُنَقِّثُ(١٣٨)] [وفي رواية : وَلَا تَنْقُلُ(١٣٩)] مِيرَتَنَا تَنْقِيثًا [وَلَا تَعَشَّى(١٤٠)] [وفي رواية : لَا تَمْلَأُ(١٤١)] [بَيْتَنَا تَعْشِيشًا(١٤٢)] [وفي رواية : وَلَا تَغُشُّ مِيرَتَنَا تَغْشِيشًا(١٤٣)] ، فَخَرَجَ [وفي رواية : خَرَجَ(١٤٤)] مِنْ عِنْدِي أَبُو زَرْعٍ وَالْأَوْطَابُ تُمْخَضُ فَإِذَا هُوَ بِأُمِّ غُلَامَيْنِ كَالسَّقْرَيْنِ [وفي رواية : كَالصَّقْرَيْنِ(١٤٥)] [وفي رواية : فَأَبْصَرَ(١٤٦)] [وفي رواية : فَلَقِيَ(١٤٧)] [وفي رواية : فَرَأَى(١٤٨)] [امْرَأَةً لَهَا(١٤٩)] [وفي رواية : مَعَهَا(١٥٠)] [ابْنَانِ(١٥١)] [وفي رواية : مَعَهَا وَلَدَانِ(١٥٢)] [كَالْفَهْدَيْنِ يَلْعَبَانِ مِنْ تَحْتِهَا بِرُمَّانَتَيْنِ(١٥٣)] [وفي رواية : فَمَرَّ بِامْرَأَةٍ لَهَا ابْنَانِ لَهَا كَالْفَهْدَيْنِ يَلْعَبَانِ مِنْ تَحْتِ خَصْرِهَا بِرُمَّانَتَيْنِ(١٥٤)] ، فَتَزَوَّجَهَا [وفي رواية : فَنَكَحَهَا(١٥٥)] أَبُو زَرْعٍ وَطَلَّقَنِي [وفي رواية : فَطَلَّقَنِي وَنَكَحَهَا(١٥٦)] ، فَاسْتَبْدَلْتُ وَكُلُّ بَدَلٍ أَعْوَرُ ، فَنَكَحْتُ [بَعْدَهُ(١٥٧)] شَابًّا [وفي رواية : رَجُلًا(١٥٨)] سَرِيًّا ، رَكِبَ [وفي رواية : وَرَكِبَ(١٥٩)] [فَرَسًا(١٦٠)] شَرِيًّا [وفي رواية : فَخَرَجَ شَحِيًّا(١٦١)] ، وَأَخَذَ [رُمْحًا(١٦٢)] خَطِّيًّا ، وَأَعْطَانِي [وفي رواية : وَأَرَاحَ عَلَى بِنْتِي(١٦٣)] [وفي رواية : وَأَرَاحَ عَلَيَّ(١٦٤)] [وفي رواية : فَسَاقَ(١٦٥)] نَعَمًا ثَرِيًّا وَأَعْطَانِي مِنْ كُلِّ سَائِمَةٍ [وفي رواية : وَأَتَانِي فِي كُلِّ سَائِمَةٍ(١٦٦)] [وفي رواية : وَأَعْطَانِي مِنْ كُلِّ رَائِحَةٍ(١٦٧)] زَوْجًا ، فَقَالَ [وفي رواية : وَقَالَ(١٦٨)] : امْتَارِي [بِهَذَا(١٦٩)] يَا أُمَّ زَرْعٍ مِيرِي [وفي رواية : وَمِيرِي(١٧٠)] أَهْلَكِ [وفي رواية : فَقَالَ : كُلِي وَمِيرِي أَهْلَكِ(١٧١)] ، فَجَمَعْتُ مِنْ ذَلِكَ [كُلَّهُ(١٧٢)] فَلَمْ يَمْلَأْ أَصْغَرَ وِعَاءٍ مِنْ أَوْعِيَةِ أَبِي زَرْعٍ [وفي رواية : فَلَوْ جَمَعْتُ كُلَّ شَيْءٍ أَصَبْتُهُ مِنْهُ(١٧٣)] [وفي رواية : أَعْطَانِيهِ(١٧٤)] [وفي رواية : فَلَوْ جَمَعْتُ كُلَّ الَّذِي أَعْطَانِي(١٧٥)] [فَجَعَلْتُهُ فِي أَصْغَرِ وِعَاءٍ مِنْ أَوْعِيَةِ أَبِي زَرْعٍ مَا مَلَأَهُ(١٧٦)] [وفي رواية : مَا مَلَأَ أَصْغَرَ إِنَاءٍ مِنْ آنِيَةِ أَبِي زَرْعٍ(١٧٧)] [وفي رواية : مَا بَلَغَتْ إِنَاءً مِنْ إِنَاءِ أَبِي زَرْعٍ(١٧٨)] [وفي رواية : مَا بَلَغَ أَصْغَرَ آنِيَةِ أَبِي زَرْعٍ(١٧٩)] [وفي رواية : فَقُلْتُ : لَوْ كَانَ هَذَا أَجْمَعُ فِي وِعَاءٍ مِنْ أَوْعِيَةِ أَبِي زَرْعٍ لَمْ تَمْلِهِ(١٨٠)] . قَالَتْ [وفي رواية : فَقَالَتْ(١٨١)] عَائِشَةُ : فَقُلْتُ [وفي رواية : قُلْتُ(١٨٢)] : يَا رَسُولَ اللَّهِ بَلْ أَنْتَ خَيْرٌ مِنْ أَبِي زَرْعٍ [وفي رواية : قَالَ لِي رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(١٨٣)] [يَا عَائِشُ(١٨٤)] [- : فَكُنْتُ(١٨٥)] [وفي رواية : كُنْتُ(١٨٦)] [لَكِ كَأَبِي زَرْعٍ لِأُمِّ زَرْعٍ(١٨٧)] [إِلَّا أَنَّ أَبَا زَرْعٍ طَلَّقَ ، وَأَنَا لَا أُطَلِّقُ(١٨٨)] .

خريطة الاختلافات
  1. (١)السنن الكبرى٩١١٣·
  2. (٢)صحيح البخاري٤٩٨٨·صحيح مسلم٦٣٨٦٦٣٨٧·المعجم الكبير٢٠٨٦٥٢٠٨٦٦٢٠٨٦٧٢٠٨٦٨٢٠٨٦٩٢٠٨٧٠٢٠٨٧١٢٠٨٧٢٢٠٨٧٣٢٠٨٧٤·المعجم الأوسط٥٨٤١·السنن الكبرى٩١٠٩٩١١٠٩١١١٩١١٢٩١١٣·مسند أبي يعلى الموصلي٤٧٠٢·الشمائل المحمدية٢٥٣·
  3. (٣)المعجم الكبير٢٠٨٦٥·
  4. (٤)صحيح البخاري٤٩٨٨·صحيح مسلم٦٣٨٦·صحيح ابن حبان٧١١٢·المعجم الكبير٢٠٨٦٥·السنن الكبرى٩١٠٩·مسند أبي يعلى الموصلي٤٧٠٢·الشمائل المحمدية٢٥٣·
  5. (٥)المعجم الكبير٢٠٨٦٥·
  6. (٦)المعجم الكبير٢٠٨٦٥٢٠٨٦٨·
  7. (٧)صحيح البخاري٤٩٨٨·صحيح مسلم٦٣٨٦·صحيح ابن حبان٧١١٢·السنن الكبرى٩١٠٩·
  8. (٨)الشمائل المحمدية٢٥٣·
  9. (٩)المعجم الكبير٢٠٨٦٨·
  10. (١٠)المعجم الكبير٢٠٨٦٩·
  11. (١١)صحيح البخاري٤٩٨٨·صحيح مسلم٦٣٨٦·صحيح ابن حبان٧١١٢·المعجم الكبير٢٠٨٦٨·السنن الكبرى٩١٠٩٩١١٠·مسند أبي يعلى الموصلي٤٧٠٢·الشمائل المحمدية٢٥٣·
  12. (١٢)صحيح البخاري٤٩٨٨·صحيح مسلم٦٣٨٦·صحيح ابن حبان٧١١٢·المعجم الكبير٢٠٨٦٨٢٠٨٦٩·السنن الكبرى٩١٠٩٩١١٠·مسند أبي يعلى الموصلي٤٧٠٢·الشمائل المحمدية٢٥٣·
  13. (١٣)المعجم الكبير٢٠٨٦٥·
  14. (١٤)صحيح البخاري٤٩٨٨·صحيح مسلم٦٣٨٦·صحيح ابن حبان٧١١٢·السنن الكبرى٩١٠٩٩١١٠·مسند أبي يعلى الموصلي٤٧٠٢·الشمائل المحمدية٢٥٣·
  15. (١٥)المعجم الكبير٢٠٨٦٥٢٠٨٦٩·
  16. (١٦)صحيح البخاري٤٩٨٨·صحيح مسلم٦٣٨٦·صحيح ابن حبان٧١١٢·المعجم الكبير٢٠٨٦٨٢٠٨٧٤·السنن الكبرى٩١٠٩٩١١٠·مسند أبي يعلى الموصلي٤٧٠٢·الشمائل المحمدية٢٥٣·
  17. (١٧)صحيح البخاري٤٩٨٨·صحيح مسلم٦٣٨٦·صحيح ابن حبان٧١١٢·المعجم الكبير٢٠٨٦٥٢٠٨٦٨٢٠٨٧٢·السنن الكبرى٩١٠٩٩١١٠·مسند أبي يعلى الموصلي٤٧٠٢·الشمائل المحمدية٢٥٣·
  18. (١٨)السنن الكبرى٩١١٣·
  19. (١٩)صحيح البخاري٤٩٨٨·صحيح ابن حبان٧١١٢·المعجم الكبير٢٠٨٦٨·السنن الكبرى٩١٠٩٩١١٠·مسند أبي يعلى الموصلي٤٧٠٢·الشمائل المحمدية٢٥٣·
  20. (٢٠)السنن الكبرى٩١١٣·
  21. (٢١)المعجم الكبير٢٠٨٦٥٢٠٨٦٨٢٠٨٦٩·السنن الكبرى٩١١٠·
  22. (٢٢)المعجم الكبير٢٠٨٦٩·
  23. (٢٣)المعجم الكبير٢٠٨٦٥٢٠٨٦٩·
  24. (٢٤)صحيح البخاري٤٩٨٨·صحيح مسلم٦٣٨٦·صحيح ابن حبان٧١١٢·المعجم الكبير٢٠٨٦٨·السنن الكبرى٩١٠٩٩١١٠·مسند أبي يعلى الموصلي٤٧٠٢·الشمائل المحمدية٢٥٣·
  25. (٢٥)صحيح البخاري٤٩٨٨·صحيح مسلم٦٣٨٦·صحيح ابن حبان٧١١٢·المعجم الكبير٢٠٨٦٥٢٠٨٦٨٢٠٨٧٢·السنن الكبرى٩١٠٩٩١١٠·مسند أبي يعلى الموصلي٤٧٠٢·الشمائل المحمدية٢٥٣·
  26. (٢٦)صحيح البخاري٤٩٨٨·صحيح مسلم٦٣٨٦·صحيح ابن حبان٧١١٢·المعجم الكبير٢٠٨٦٥٢٠٨٦٨٢٠٨٦٩·السنن الكبرى٩١٠٩٩١١٠·مسند أبي يعلى الموصلي٤٧٠٢·الشمائل المحمدية٢٥٣·
  27. (٢٧)المعجم الكبير٢٠٨٦٩·
  28. (٢٨)مسند أبي يعلى الموصلي٤٧٠٢·
  29. (٢٩)المعجم الكبير٢٠٨٦٥٢٠٨٦٩·
  30. (٣٠)صحيح البخاري٤٩٨٨·صحيح مسلم٦٣٨٦·صحيح ابن حبان٧١١٢·المعجم الكبير٢٠٨٦٨·السنن الكبرى٩١٠٩٩١١٠·مسند أبي يعلى الموصلي٤٧٠٢·الشمائل المحمدية٢٥٣·
  31. (٣١)المعجم الكبير٢٠٨٦٥·
  32. (٣٢)صحيح البخاري٤٩٨٨·صحيح مسلم٦٣٨٦·صحيح ابن حبان٧١١٢·المعجم الكبير٢٠٨٦٨·السنن الكبرى٩١٠٩٩١١٠·مسند أبي يعلى الموصلي٤٧٠٢·الشمائل المحمدية٢٥٣·
  33. (٣٣)المعجم الكبير٢٠٨٦٥·
  34. (٣٤)المعجم الكبير٢٠٨٦٥·
  35. (٣٥)السنن الكبرى٩١١٣·
  36. (٣٦)السنن الكبرى٩١٠٩·
  37. (٣٧)صحيح ابن حبان٧١١٢·
  38. (٣٨)صحيح البخاري٤٩٨٨·صحيح مسلم٦٣٨٦·السنن الكبرى٩١٠٩٩١١٠٩١١٣·مسند أبي يعلى الموصلي٤٧٠٢·الشمائل المحمدية٢٥٣·
  39. (٣٩)المعجم الكبير٢٠٨٦٩·
  40. (٤٠)المعجم الكبير٢٠٨٦٥٢٠٨٦٩·
  41. (٤١)صحيح البخاري٤٩٨٨·صحيح مسلم٦٣٨٦·صحيح ابن حبان٧١١٢·المعجم الكبير٢٠٨٦٨·السنن الكبرى٩١٠٩٩١١٠·مسند أبي يعلى الموصلي٤٧٠٢·الشمائل المحمدية٢٥٣·
  42. (٤٢)السنن الكبرى٩١١٣·
  43. (٤٣)السنن الكبرى٩١١٠·
  44. (٤٤)المعجم الكبير٢٠٨٦٥·
  45. (٤٥)صحيح البخاري٤٩٨٨·صحيح مسلم٦٣٨٦·صحيح ابن حبان٧١١٢·المعجم الكبير٢٠٨٦٨·السنن الكبرى٩١٠٩٩١١٠·مسند أبي يعلى الموصلي٤٧٠٢·الشمائل المحمدية٢٥٣·
  46. (٤٦)المعجم الكبير٢٠٨٦٩·السنن الكبرى٩١١٢·
  47. (٤٧)صحيح البخاري٤٩٨٨·صحيح مسلم٦٣٨٦·صحيح ابن حبان٧١١٢·المعجم الكبير٢٠٨٦٥٢٠٨٦٨٢٠٨٦٩·السنن الكبرى٩١٠٩٩١١٠٩١١٢·مسند أبي يعلى الموصلي٤٧٠٢·الشمائل المحمدية٢٥٣·
  48. (٤٨)صحيح البخاري٤٩٨٨·صحيح مسلم٦٣٨٦·صحيح ابن حبان٧١١٢·المعجم الكبير٢٠٨٦٨·السنن الكبرى٩١٠٩٩١١٠·مسند أبي يعلى الموصلي٤٧٠٢·الشمائل المحمدية٢٥٣·
  49. (٤٩)المعجم الكبير٢٠٨٦٥·
  50. (٥٠)المعجم الكبير٢٠٨٦٥٢٠٨٦٩·
  51. (٥١)صحيح البخاري٤٩٨٨·صحيح مسلم٦٣٨٦·صحيح ابن حبان٧١١٢·المعجم الكبير٢٠٨٦٨·السنن الكبرى٩١٠٩٩١١٠·مسند أبي يعلى الموصلي٤٧٠٢·الشمائل المحمدية٢٥٣·
  52. (٥٢)صحيح البخاري٤٩٨٨·صحيح مسلم٦٣٨٦·صحيح ابن حبان٧١١٢·المعجم الكبير٢٠٨٦٥٢٠٨٦٨٢٠٨٦٩٢٠٨٧٢٢٠٨٧٤·السنن الكبرى٩١٠٩٩١١٠٩١١٣·مسند أبي يعلى الموصلي٤٧٠٢·الشمائل المحمدية٢٥٣·
  53. (٥٣)صحيح البخاري٤٩٨٨·صحيح مسلم٦٣٨٦·صحيح ابن حبان٧١١٢·المعجم الكبير٢٠٨٦٥٢٠٨٦٨٢٠٨٦٩٢٠٨٧٢·السنن الكبرى٩١٠٩٩١١٠٩١١٣·مسند أبي يعلى الموصلي٤٧٠٢·الشمائل المحمدية٢٥٣·
  54. (٥٤)السنن الكبرى٩١١٣·
  55. (٥٥)المعجم الكبير٢٠٨٦٥٢٠٨٦٩·
  56. (٥٦)صحيح البخاري٤٩٨٨·صحيح مسلم٦٣٨٦·صحيح ابن حبان٧١١٢·المعجم الكبير٢٠٨٦٨·السنن الكبرى٩١٠٩٩١١٠·مسند أبي يعلى الموصلي٤٧٠٢·الشمائل المحمدية٢٥٣·
  57. (٥٧)صحيح البخاري٤٩٨٨·صحيح مسلم٦٣٨٦·صحيح ابن حبان٧١١٢·المعجم الكبير٢٠٨٦٥٢٠٨٦٨٢٠٨٧٢·السنن الكبرى٩١٠٩٩١١٠·مسند أبي يعلى الموصلي٤٧٠٢·الشمائل المحمدية٢٥٣·
  58. (٥٨)صحيح البخاري٤٩٨٨·صحيح مسلم٦٣٨٦·صحيح ابن حبان٧١١٢·المعجم الكبير٢٠٨٦٨·السنن الكبرى٩١٠٩٩١١٠·مسند أبي يعلى الموصلي٤٧٠٢·الشمائل المحمدية٢٥٣·
  59. (٥٩)المعجم الكبير٢٠٨٦٥·
  60. (٦٠)السنن الكبرى٩١١٣·
  61. (٦١)المعجم الكبير٢٠٨٦٥٢٠٨٦٩·السنن الكبرى٩١١٣·
  62. (٦٢)السنن الكبرى٩١١٠·
  63. (٦٣)المعجم الكبير٢٠٨٦٥٢٠٨٦٩٢٠٨٧٢·السنن الكبرى٩١١٠·
  64. (٦٤)المعجم الكبير٢٠٨٧٢·السنن الكبرى٩١١٣·
  65. (٦٥)المعجم الكبير٢٠٨٦٥٢٠٨٦٩·
  66. (٦٦)السنن الكبرى٩١١٠·
  67. (٦٧)صحيح البخاري٤٩٨٨·صحيح مسلم٦٣٨٦·صحيح ابن حبان٧١١٢·المعجم الكبير٢٠٨٦٥٢٠٨٦٨٢٠٨٦٩٢٠٨٧٢·السنن الكبرى٩١٠٩٩١١٠٩١١٣·مسند أبي يعلى الموصلي٤٧٠٢·الشمائل المحمدية٢٥٣·
  68. (٦٨)المعجم الكبير٢٠٨٦٥٢٠٨٦٩·
  69. (٦٩)صحيح البخاري٤٩٨٨·صحيح مسلم٦٣٨٦·صحيح ابن حبان٧١١٢·المعجم الكبير٢٠٨٦٨·السنن الكبرى٩١٠٩٩١١٠·مسند أبي يعلى الموصلي٤٧٠٢·الشمائل المحمدية٢٥٣·
  70. (٧٠)السنن الكبرى٩١١٣·
  71. (٧١)المعجم الكبير٢٠٨٦٥·
  72. (٧٢)المعجم الكبير٢٠٨٦٥·
  73. (٧٣)صحيح البخاري٤٩٨٨·صحيح مسلم٦٣٨٦·صحيح ابن حبان٧١١٢·المعجم الكبير٢٠٨٦٨·السنن الكبرى٩١٠٩·الشمائل المحمدية٢٥٣·
  74. (٧٤)السنن الكبرى٩١١٠·
  75. (٧٥)صحيح البخاري٤٩٨٨·صحيح مسلم٦٣٨٦·صحيح ابن حبان٧١١٢·المعجم الكبير٢٠٨٦٥٢٠٨٦٨·السنن الكبرى٩١٠٩٩١١٠·مسند أبي يعلى الموصلي٤٧٠٢·الشمائل المحمدية٢٥٣·
  76. (٧٦)صحيح البخاري٤٩٨٨·صحيح مسلم٦٣٨٦·صحيح ابن حبان٧١١٢·المعجم الكبير٢٠٨٦٨·السنن الكبرى٩١٠٩٩١١٣·مسند أبي يعلى الموصلي٤٧٠٢·الشمائل المحمدية٢٥٣·
  77. (٧٧)المعجم الكبير٢٠٨٦٩·
  78. (٧٨)المعجم الكبير٢٠٨٦٥٢٠٨٦٩·
  79. (٧٩)صحيح البخاري٤٩٨٨·صحيح مسلم٦٣٨٦·صحيح ابن حبان٧١١٢·المعجم الكبير٢٠٨٦٨·السنن الكبرى٩١٠٩٩١١٠·مسند أبي يعلى الموصلي٤٧٠٢·الشمائل المحمدية٢٥٣·
  80. (٨٠)صحيح البخاري٤٩٨٨·صحيح مسلم٦٣٨٦·صحيح ابن حبان٧١١٢·المعجم الكبير٢٠٨٦٥٢٠٨٦٨٢٠٨٧٢·السنن الكبرى٩١٠٩٩١١٠·مسند أبي يعلى الموصلي٤٧٠٢·الشمائل المحمدية٢٥٣·
  81. (٨١)المعجم الكبير٢٠٨٦٥·
  82. (٨٢)المعجم الكبير٢٠٨٦٥٢٠٨٦٩·السنن الكبرى٩١١٢·
  83. (٨٣)صحيح البخاري٤٩٨٨·صحيح مسلم٦٣٨٦·صحيح ابن حبان٧١١٢·المعجم الكبير٢٠٨٦٨·السنن الكبرى٩١٠٩٩١١٠·مسند أبي يعلى الموصلي٤٧٠٢·الشمائل المحمدية٢٥٣·
  84. (٨٤)صحيح البخاري٤٩٨٨·صحيح مسلم٦٣٨٦·صحيح ابن حبان٧١١٢·المعجم الكبير٢٠٨٦٥٢٠٨٦٨٢٠٨٧٢·السنن الكبرى٩١٠٩٩١١٠·مسند أبي يعلى الموصلي٤٧٠٢·الشمائل المحمدية٢٥٣·
  85. (٨٥)السنن الكبرى٩١٠٩·الشمائل المحمدية٢٥٣·
  86. (٨٦)المعجم الكبير٢٠٨٦٥٢٠٨٦٩·
  87. (٨٧)صحيح البخاري٤٩٨٨·صحيح مسلم٦٣٨٦·صحيح ابن حبان٧١١٢·المعجم الكبير٢٠٨٦٨·السنن الكبرى٩١٠٩·مسند أبي يعلى الموصلي٤٧٠٢·الشمائل المحمدية٢٥٣·
  88. (٨٨)السنن الكبرى٩١١٠·
  89. (٨٩)صحيح البخاري٤٩٨٨·صحيح مسلم٦٣٨٦·صحيح ابن حبان٧١١٢·المعجم الكبير٢٠٨٦٥٢٠٨٦٨·السنن الكبرى٩١٠٩٩١١٠·مسند أبي يعلى الموصلي٤٧٠٢·الشمائل المحمدية٢٥٣·
  90. (٩٠)صحيح البخاري٤٩٨٨·صحيح مسلم٦٣٨٦·صحيح ابن حبان٧١١٢·السنن الكبرى٩١٠٩٩١١٣·مسند أبي يعلى الموصلي٤٧٠٢·الشمائل المحمدية٢٥٣·
  91. (٩١)صحيح ابن حبان٧١١٢·المعجم الكبير٢٠٨٦٥٢٠٨٦٨٢٠٨٦٩٢٠٨٧٢٢٠٨٧٤·السنن الكبرى٩١١٠·مسند أبي يعلى الموصلي٤٧٠٢·الشمائل المحمدية٢٥٣·
  92. (٩٢)المعجم الكبير٢٠٨٦٩·
  93. (٩٣)المعجم الكبير٢٠٨٦٩·
  94. (٩٤)السنن الكبرى٩١١٣·
  95. (٩٥)السنن الكبرى٩١١٣·
  96. (٩٦)صحيح البخاري٤٩٨٨·صحيح مسلم٦٣٨٦·المعجم الكبير٢٠٨٦٨٢٠٨٦٩·السنن الكبرى٩١٠٩·مسند أبي يعلى الموصلي٤٧٠٢·الشمائل المحمدية٢٥٣·
  97. (٩٧)صحيح ابن حبان٧١١٢·السنن الكبرى٩١١٠·
  98. (٩٨)المعجم الكبير٢٠٨٦٥·
  99. (٩٩)السنن الكبرى٩١١٣·مسند أبي يعلى الموصلي٤٧٠٢·
  100. (١٠٠)المعجم الكبير٢٠٨٦٩·
  101. (١٠١)السنن الكبرى٩١١٣·
  102. (١٠٢)المعجم الكبير٢٠٨٦٥·
  103. (١٠٣)السنن الكبرى٩١١٠·
  104. (١٠٤)المعجم الكبير٢٠٨٦٩·
  105. (١٠٥)المعجم الكبير٢٠٨٦٥·
  106. (١٠٦)صحيح مسلم٦٣٨٦·المعجم الكبير٢٠٨٦٨·السنن الكبرى٩١٠٩٩١١٠·
  107. (١٠٧)المعجم الكبير٢٠٨٦٥٢٠٨٦٩·
  108. (١٠٨)صحيح البخاري٤٩٨٨·صحيح مسلم٦٣٨٦·صحيح ابن حبان٧١١٢·المعجم الكبير٢٠٨٦٥٢٠٨٦٨٢٠٨٦٩·السنن الكبرى٩١٠٩٩١١٠٩١١٣·مسند أبي يعلى الموصلي٤٧٠٢·الشمائل المحمدية٢٥٣·
  109. (١٠٩)صحيح البخاري٤٩٨٨·صحيح مسلم٦٣٨٦·صحيح ابن حبان٧١١٢·المعجم الكبير٢٠٨٦٨·السنن الكبرى٩١٠٩٩١١٠·الشمائل المحمدية٢٥٣·
  110. (١١٠)صحيح البخاري٤٩٨٨·صحيح مسلم٦٣٨٦·صحيح ابن حبان٧١١٢·المعجم الكبير٢٠٨٦٥٢٠٨٦٨·السنن الكبرى٩١٠٩٩١١٠·مسند أبي يعلى الموصلي٤٧٠٢·الشمائل المحمدية٢٥٣·
  111. (١١١)صحيح البخاري٤٩٨٨·صحيح مسلم٦٣٨٦·صحيح ابن حبان٧١١٢·المعجم الكبير٢٠٨٦٨·السنن الكبرى٩١٠٩٩١١٠·مسند أبي يعلى الموصلي٤٧٠٢·الشمائل المحمدية٢٥٣·
  112. (١١٢)المعجم الكبير٢٠٨٦٩·
  113. (١١٣)المعجم الكبير٢٠٨٦٨·
  114. (١١٤)السنن الكبرى٩١٠٩٩١١٠·الشمائل المحمدية٢٥٣·
  115. (١١٥)المعجم الكبير٢٠٨٦٩·
  116. (١١٦)صحيح ابن حبان٧١١٢·السنن الكبرى٩١٠٩٩١١٠٩١١٣·مسند أبي يعلى الموصلي٤٧٠٢·
  117. (١١٧)صحيح ابن حبان٧١١٢·
  118. (١١٨)السنن الكبرى٩١١٠٩١١٣·مسند أبي يعلى الموصلي٤٧٠٢·
  119. (١١٩)المعجم الكبير٢٠٨٦٥٢٠٨٦٩٢٠٨٧٢·السنن الكبرى٩١١٣·الشمائل المحمدية٢٥٣·
  120. (١٢٠)صحيح البخاري٤٩٨٨·صحيح مسلم٦٣٨٦·صحيح ابن حبان٧١١٢·المعجم الكبير٢٠٨٦٨·السنن الكبرى٩١٠٩٩١١٠·مسند أبي يعلى الموصلي٤٧٠٢·
  121. (١٢١)صحيح البخاري٤٩٨٨·صحيح مسلم٦٣٨٦·صحيح ابن حبان٧١١٢·المعجم الكبير٢٠٨٦٥٢٠٨٦٨٢٠٨٦٩·السنن الكبرى٩١٠٩٩١١٠·مسند أبي يعلى الموصلي٤٧٠٢·الشمائل المحمدية٢٥٣·
  122. (١٢٢)صحيح مسلم٦٣٨٧·السنن الكبرى٩١١٠٩١١٣·
  123. (١٢٣)المعجم الكبير٢٠٨٦٥·
  124. (١٢٤)المعجم الكبير٢٠٨٦٩·
  125. (١٢٥)صحيح مسلم٦٣٨٧·المعجم الكبير٢٠٨٦٥٢٠٨٦٩·السنن الكبرى٩١١٠٩١١٣·
  126. (١٢٦)المعجم الكبير٢٠٨٦٥·
  127. (١٢٧)صحيح البخاري٤٩٨٨·صحيح مسلم٦٣٨٦·صحيح ابن حبان٧١١٢·المعجم الكبير٢٠٨٦٥٢٠٨٦٨·السنن الكبرى٩١٠٩٩١١٠·مسند أبي يعلى الموصلي٤٧٠٢·الشمائل المحمدية٢٥٣·
  128. (١٢٨)المعجم الكبير٢٠٨٦٩·
  129. (١٢٩)المعجم الكبير٢٠٨٦٩·
  130. (١٣٠)السنن الكبرى٩١١٣·
  131. (١٣١)المعجم الكبير٢٠٨٦٥·
  132. (١٣٢)صحيح مسلم٦٣٨٧·المعجم الكبير٢٠٨٦٥·
  133. (١٣٣)صحيح البخاري٤٩٨٨·صحيح مسلم٦٣٨٦·صحيح ابن حبان٧١١٢·المعجم الكبير٢٠٨٦٥٢٠٨٦٨·السنن الكبرى٩١٠٩٩١١٠·مسند أبي يعلى الموصلي٤٧٠٢·الشمائل المحمدية٢٥٣·
  134. (١٣٤)المعجم الكبير٢٠٨٦٩·
  135. (١٣٥)السنن الكبرى٩١١٣·
  136. (١٣٦)المعجم الكبير٢٠٨٦٥٢٠٨٦٩·
  137. (١٣٧)صحيح البخاري٤٩٨٨·صحيح مسلم٦٣٨٦·صحيح ابن حبان٧١١٢·المعجم الكبير٢٠٨٦٨·السنن الكبرى٩١٠٩٩١١٠·مسند أبي يعلى الموصلي٤٧٠٢·الشمائل المحمدية٢٥٣·
  138. (١٣٨)صحيح البخاري٤٩٨٨·صحيح مسلم٦٣٨٦٦٣٨٧·صحيح ابن حبان٧١١٢·السنن الكبرى٩١٠٩·الشمائل المحمدية٢٥٣·
  139. (١٣٩)مسند أبي يعلى الموصلي٤٧٠٢·
  140. (١٤٠)المعجم الكبير٢٠٨٦٥·
  141. (١٤١)المعجم الكبير٢٠٨٦٨·
  142. (١٤٢)صحيح البخاري٤٩٨٨·صحيح مسلم٦٣٨٦·صحيح ابن حبان٧١١٢·المعجم الكبير٢٠٨٦٥٢٠٨٦٨·السنن الكبرى٩١٠٩٩١١٠·مسند أبي يعلى الموصلي٤٧٠٢·الشمائل المحمدية٢٥٣·
  143. (١٤٣)السنن الكبرى٩١١٠·
  144. (١٤٤)صحيح البخاري٤٩٨٨·صحيح مسلم٦٣٨٦·صحيح ابن حبان٧١١٢·المعجم الكبير٢٠٨٦٥٢٠٨٦٨٢٠٨٦٩٢٠٨٧٢·السنن الكبرى٩١٠٩٩١١٠٩١١٣·مسند أبي يعلى الموصلي٤٧٠٢·الشمائل المحمدية٢٥٣·
  145. (١٤٥)السنن الكبرى٩١١٣·
  146. (١٤٦)المعجم الكبير٢٠٨٦٥·
  147. (١٤٧)صحيح البخاري٤٩٨٨·صحيح مسلم٦٣٨٦·صحيح ابن حبان٧١١٢·السنن الكبرى٩١٠٩٩١١٠·مسند أبي يعلى الموصلي٤٧٠٢·الشمائل المحمدية٢٥٣·
  148. (١٤٨)المعجم الكبير٢٠٨٦٩·
  149. (١٤٩)المعجم الكبير٢٠٨٦٥·السنن الكبرى٩١١٠·
  150. (١٥٠)صحيح البخاري٤٩٨٨·صحيح مسلم٦٣٨٦·صحيح ابن حبان٧١١٢·المعجم الكبير٢٠٨٦٩·السنن الكبرى٩١٠٩·مسند أبي يعلى الموصلي٤٧٠٢·الشمائل المحمدية٢٥٣·
  151. (١٥١)المعجم الكبير٢٠٨٦٥٢٠٨٦٨٢٠٨٦٩·السنن الكبرى٩١١٠·
  152. (١٥٢)صحيح البخاري٤٩٨٨·صحيح مسلم٦٣٨٦·صحيح ابن حبان٧١١٢·السنن الكبرى٩١٠٩·مسند أبي يعلى الموصلي٤٧٠٢·الشمائل المحمدية٢٥٣·
  153. (١٥٣)المعجم الكبير٢٠٨٦٥٢٠٨٦٩·
  154. (١٥٤)المعجم الكبير٢٠٨٦٨·
  155. (١٥٥)المعجم الكبير٢٠٨٦٥٢٠٨٦٩·السنن الكبرى٩١١٠·
  156. (١٥٦)صحيح البخاري٤٩٨٨·صحيح مسلم٦٣٨٦·صحيح ابن حبان٧١١٢·المعجم الكبير٢٠٨٦٨·السنن الكبرى٩١٠٩·مسند أبي يعلى الموصلي٤٧٠٢·الشمائل المحمدية٢٥٣·
  157. (١٥٧)صحيح البخاري٤٩٨٨·صحيح مسلم٦٣٨٦·صحيح ابن حبان٧١١٢·المعجم الكبير٢٠٨٦٥٢٠٨٦٨٢٠٨٦٩·السنن الكبرى٩١٠٩٩١١٠·مسند أبي يعلى الموصلي٤٧٠٢·الشمائل المحمدية٢٥٣·
  158. (١٥٨)صحيح البخاري٤٩٨٨·صحيح مسلم٦٣٨٦·صحيح ابن حبان٧١١٢·المعجم الكبير٢٠٨٦٨·السنن الكبرى٩١٠٩٩١١٠·مسند أبي يعلى الموصلي٤٧٠٢·الشمائل المحمدية٢٥٣·
  159. (١٥٩)السنن الكبرى٩١٠٩·
  160. (١٦٠)المعجم الكبير٢٠٨٦٥·
  161. (١٦١)المعجم الكبير٢٠٨٦٩·
  162. (١٦٢)المعجم الكبير٢٠٨٦٥·
  163. (١٦٣)المعجم الكبير٢٠٨٦٥·
  164. (١٦٤)صحيح البخاري٤٩٨٨·صحيح مسلم٦٣٨٦·صحيح ابن حبان٧١١٢·المعجم الكبير٢٠٨٦٨·السنن الكبرى٩١٠٩٩١١٠·مسند أبي يعلى الموصلي٤٧٠٢·الشمائل المحمدية٢٥٣·
  165. (١٦٥)المعجم الكبير٢٠٨٦٩·
  166. (١٦٦)المعجم الكبير٢٠٨٦٥·
  167. (١٦٧)صحيح البخاري٤٩٨٨·صحيح مسلم٦٣٨٦·صحيح ابن حبان٧١١٢·المعجم الكبير٢٠٨٦٨·السنن الكبرى٩١٠٩·الشمائل المحمدية٢٥٣·
  168. (١٦٨)صحيح البخاري٤٩٨٨·صحيح مسلم٦٣٨٧·صحيح ابن حبان٧١١٢·المعجم الكبير٢٠٨٦٩·السنن الكبرى٩١١٢٩١١٣·الشمائل المحمدية٢٥٣·
  169. (١٦٩)صحيح مسلم٦٣٨٧·السنن الكبرى٩١١٣·
  170. (١٧٠)صحيح البخاري٤٩٨٨·صحيح مسلم٦٣٨٦·صحيح ابن حبان٧١١٢·المعجم الكبير٢٠٨٦٥٢٠٨٦٨·السنن الكبرى٩١٠٩٩١١٠٩١١٣·مسند أبي يعلى الموصلي٤٧٠٢·الشمائل المحمدية٢٥٣·
  171. (١٧١)المعجم الكبير٢٠٨٦٥·السنن الكبرى٩١١٠·
  172. (١٧٢)السنن الكبرى٩١١٣·
  173. (١٧٣)المعجم الكبير٢٠٨٦٥·
  174. (١٧٤)صحيح البخاري٤٩٨٨·صحيح ابن حبان٧١١٢·المعجم الكبير٢٠٨٦٨·السنن الكبرى٩١٠٩·مسند أبي يعلى الموصلي٤٧٠٢·الشمائل المحمدية٢٥٣·
  175. (١٧٥)السنن الكبرى٩١١٠·
  176. (١٧٦)المعجم الكبير٢٠٨٦٥·
  177. (١٧٧)المعجم الكبير٢٠٨٦٨·
  178. (١٧٨)السنن الكبرى٩١١٠·
  179. (١٧٩)صحيح البخاري٤٩٨٨·صحيح مسلم٦٣٨٦·صحيح ابن حبان٧١١٢·السنن الكبرى٩١٠٩·مسند أبي يعلى الموصلي٤٧٠٢·الشمائل المحمدية٢٥٣·
  180. (١٨٠)المعجم الكبير٢٠٨٦٩·
  181. (١٨١)المعجم الكبير٢٠٨٦٥٢٠٨٦٨٢٠٨٦٩٢٠٨٧٤·السنن الكبرى٩١١٢·مسند أبي يعلى الموصلي٤٧٠٢·الشمائل المحمدية٢٥٣·
  182. (١٨٢)السنن الكبرى٩١١٣·
  183. (١٨٣)صحيح مسلم٦٣٨٦·المعجم الكبير٢٠٨٦٥٢٠٨٦٦٢٠٨٦٨٢٠٨٦٩·السنن الكبرى٩١١٢·مسند أبي يعلى الموصلي٤٧٠٢·
  184. (١٨٤)مسند أبي يعلى الموصلي٤٧٠٢·
  185. (١٨٥)المعجم الكبير٢٠٨٦٥·السنن الكبرى٩١١٠·
  186. (١٨٦)صحيح البخاري٤٩٨٨·صحيح مسلم٦٣٨٦·صحيح ابن حبان٧١١٢·المعجم الكبير٢٠٨٦٥٢٠٨٦٦٢٠٨٦٧٢٠٨٦٨٢٠٨٦٩٢٠٨٧٠٢٠٨٧١٢٠٨٧٢٢٠٨٧٤·المعجم الأوسط٥٨٤١·السنن الكبرى٩١٠٩٩١١٢٩١١٣·مسند أبي يعلى الموصلي٤٧٠٢·الشمائل المحمدية٢٥٣·
  187. (١٨٧)صحيح البخاري٤٩٨٨·صحيح مسلم٦٣٨٦·صحيح ابن حبان٧١١٢·المعجم الكبير٢٠٨٦٥٢٠٨٦٦٢٠٨٦٧٢٠٨٦٨٢٠٨٦٩٢٠٨٧٠٢٠٨٧١٢٠٨٧٢٢٠٨٧٤·المعجم الأوسط٥٨٤١·السنن الكبرى٩١٠٩٩١١٠٩١١٢٩١١٣·مسند أبي يعلى الموصلي٤٧٠٢·الشمائل المحمدية٢٥٣·
  188. (١٨٨)المعجم الكبير٢٠٨٧٠·
مقارنة المتون56 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

السنن الكبرى
الشمائل المحمدية
المعجم الكبير
صحيح ابن حبان
صحيح مسلم
مسند أبي يعلى الموصلي
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — دار طوق النجاة5189
المواضيع
غريب الحديث51 كلمةً
الْأَهْلِ(المادة: الآهل)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( أَهْلٌ ) ( س ) فِيهِ : أَهْلُ الْقُرْآنِ هُمْ أَهْلُ اللَّهِ وَخَاصَّتُهُ أَيْ حَفَظَةُ الْقُرْآنِ الْعَامِلُونَ بِهِ هُمْ أَوْلِيَاءُ اللَّهِ وَالْمُخْتَصُّونَ بِهِ اخْتِصَاصَ أَهْلِ الْإِنْسَانِ بِهِ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ أَبِي بَكْرٍ فِي اسْتِخْلَافِهِ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا : " أَقُولُ لَهُ إِذَا لَقِيتُهُ : اسْتَعْمَلْتُ عَلَيْهِمْ خَيْرَ أَهْلِكَ " يُرِيدُ خَيْرَ الْمُهَاجِرِينَ . وَكَانُوا يُسَمُّونَ أَهْلَ مَكَّةَ أَهْلَ اللَّهِ تَعْظِيمًا لَهُمْ ، كَمَا يُقَالُ بَيْتُ اللَّهِ . وَيَجُوزُ أَنْ يَكُونَ أَرَادَ أَهْلَ بَيْتِ اللَّهِ ; لِأَنَّهُمْ كَانُوا سُكَّانَ بَيْتِ اللَّهِ . * وَفِي حَدِيثِ أُمِّ سَلَمَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا : لَيْسَ بِكِ عَلَى أَهْلِكِ هَوَانٌ أَرَادَ بِالْأَهْلِ نَفْسَهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، أَيْ لَا يَعْلَقُ بِكِ وَلَا يُصِيبُكِ هَوَانٌ عَلَيْهِمْ . ( س ) وَفِيهِ : " أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَعْطَى الْآهِلَ حَظَّيْنِ وَالْأَعْزَبَ حَظًّا " الْآهِلُ الَّذِي لَهُ زَوْجَةٌ وَعِيَالٌ ، وَالْأَعْزَبُ الَّذِي لَا زَوْجَةَ لَهُ ، وَهِيَ لُغَةٌ رَدِيئَةٌ ، وَاللُّغَةُ الْفُصْحَى عَزَبٌ . يُرِيدُ بِالْعَطَاءِ نَصِيبَهُمْ مِنَ الْفَيْءِ . ( س ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : لَقَدْ أَمْسَتْ نِيرَانُ بَنِي كَعْبٍ آهِلَةً أَيْ كَثِيرَةَ الْأَهْلِ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : " أَنَّهُ نَهَى عَنِ الْحُمُرِ الْأَهْلِيَّةِ " هِيَ الَّتِي تَأْلَفُ الْبُيُوتَ وَلَهَ

لسان العرب

[ أهل ] أهل : الْأَهْلُ : أَهْلُ الرَّجُلِ وَأَهْلُ الدَّارِ ، وَكَذَلِكَ الْأَهْلَةُ ; قَالَ أَبُو الطَّمَحَانِ : وَأَهْلَةِ وُدٍّ تَبَرَّيْتُ وُدَّهُمُ وَأَبْلَيْتُهُمُ فِي الْحَمْدِ جُهْدِي وَنَائِلِي ابْنُ سِيدَهْ : أَهْلُ الرَّجُلِ عَشِيرَتُهُ ، وَذَوُو قُرْبَاهُ ، وَالْجَمْعُ أَهْلُونَ وَآهَالٌ وَأَهَالٌ وَأَهْلَاتٌ وَأَهَلَاتٌ ; قَالَ الْمُخَبَّلُ السَّعْدِيُّ : وَهُمْ أَهَلَاتٌ حَوْلَ قَيْسِ بْنِ عَاصِمٍ إِذَا أَدْلَجُوا بِاللَّيْلِ يَدْعُونَ كَوْثَرَا وَأَنْشَدَ الْجَوْهَرِيُّ : وَبَلْدَةٍ مَا الْإِنْسُ مِنْ آهَالِهَا تَرَى بِهَا الْعَوْهَقَ مِنْ وِئَالِهَا وِئَالُهَا : جَمْعُ وَائِلٍ ، كَقَائِمٍ وَقِيَامٍ ; وَيُرْوَى الْبَيْتُ : وَبَلْدَةٍ يَسْتَنُّ حَازِي آلِهَا قَالَ سِيبَوَيْهِ : وَقَالُوا أَهْلَاتٌ ، فَخَفَّفُوا ، شَبَّهُوهَا بِصَعْبَاتٍ ، حَيْثُ كَانَ أَهْلٌ مُذَكَّرًا تَدْخُلُهُ الْوَاوُ وَالنُّونُ ، فَلَمَّا جَاءَ مُؤَنَّثُهُ كَمُؤَنَّثِ صَعْبٍ فُعِلَ بِهِ كَمَا فُعِلَ بِمُؤَنَّثِ صَعْبٍ ; قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ : وَشَاهِدُ الْأَهْلِ فِيمَا حَكَى أَبُو الْقَاسِمِ الزَّجَّاجِيُّ أَنَّ حَكِيمَ بْنَ مُعَيَّةَ الرَّبَعِيَّ كَانَ يُفَضِّلُ الْفَرَزْدَقَ عَلَى جَرِيرٍ ، فَهَجَا جَرِيرٌ حَكِيمًا فَانْتَصَرَ لَهُ كِنَانُ بْنُ رَبِيعَةَ أَوْ أَخُوهُ رَبَعِيُّ بْنُ رَبِيعَةَ ، فَقَالَ يَهْجُو جَرِيرًا : غَضِبْتَ عَلَيْنَا أَنْ عَلَاكَ ابْنُ غَالِبٍ فَهَلَّا عَلَى جَدَّيْكَ فِي ذَاكَ تَغْضَبُ ؟ هَمَا حِينَ يَسْعَى الْمَرْءُ مَسْعَاةَ أَهْلِهِ أَنَاخَا فَشَدَّاكَ الْعِقَالُ الْمُؤَرَّبُ </

فَيُنْتَقَلُ(المادة: فينتقل)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( نَقَلَ ) ( هـ ) فِيهِ " كَانَ عَلَى قَبْرِ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - النَّقَلُ " هُوَ بِفُتْحَتَيْنِ : صِغَارُ الْحِجَارَةِ أَشْبَاهُ الْأَثَافِيِّ ، فَعَلٌ بِمَعْنَى مَفْعُولٍ : أَيْ مَنْقُولٌ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ أُمِّ زَرْعٍ : لَا سَمِينٌ فَيُنْتَقَلُ ، أَيْ يَنْقُلُهُ النَّاسُ إِلَى بُيُوتِهِمْ فَيَأْكُلُونَهُ . ( هـ ) وَفِي ذِكْرِ الشِّجَاجِ " الْمُنَقِّلَةُ " هِيَ الَّتِي تَخْرُجُ مِنْهَا صِغَارُ الْعِظَامِ ، وَتَنْتَقِلُ عَنْ أَمَاكِنِهَا ، وَقِيلَ : الَّتِي تَنْقُلُ الْعَظْمَ : أَيْ تَكْسِرُهُ .

لسان العرب

[ نقل ] نقل : النَّقْلُ : تَحْوِيلُ الشَّيْءِ مِنْ مَوْضِعٍ إِلَى مَوْضِعٍ ، نَقَلَهُ يَنْقُلُهُ نَقْلًا فَانْتَقَلَ . وَالتَّنَقُّلُ : التَّحَوُّلُ . وَنَقَّلَهُ تَنْقِيلًا إِذَا أَكْثَرَ نَقْلَهُ . وَفِي حَدِيثِ أُمِّ زَرْعٍ : لَا سَمِينَ فَيَنْتَقِلُ أَيْ يَنْقُلُهُ النَّاسُ إِلَى بُيُوتِهِمْ فَيَأْكُلُونَهُ . وَالنُّقْلَةُ : الِاسْمُ مِنَ انْتِقَالِ الْقَوْمِ مِنْ مَوْضِعٍ إِلَى مَوْضِعٍ ، وَهَمْزَةُ النَّقْلِ : الَّتِي تَنْقُلُ غَيْرَ الْمُتَعَدِّي إِلَى الْمُتَعَدِّي ، كَقَوْلِكَ قَامَ وَأَقَمْتُهُ ، وَكَذَلِكَ تَشْدِيدُ النَّقْلِ هُوَ التَّضْعِيفُ الَّذِي يَنْقُلُ غَيْرَ الْمُتَعَدِّي إِلَى الْمُتَعَدِّي ، كَقَوْلِكَ غَرِمَ وَغَرَّمْتُهُ وَفَرِحَ وَفَرَّحْتُهُ . وَالنُّقْلَةُ : الِانْتِقَالُ . وَالنُّقْلَةُ : النَّمِيمَةُ تَنْقُلُهَا . وَالنَّاقِلَةُ مِنْ نَوَاقِلِ الدَّهْرِ : الَّتِي تَنْقُلُ قَوْمًا مِنْ حَالٍ إِلَى حَالٍ . وَالنَّوَاقِلُ مِنَ الْخَرَاجِ : مَا يُنْقَلُ مِنْ قَرْيَةٍ إِلَى أُخْرَى . وَالنَّوَاقِلُ : قَبَائِلُ تَنْتَقِلُ مِنْ قَوْمٍ إِلَى قَوْمٍ . وَالنَّاقِلَةُ مِنَ النَّاسِ : خِلَافُ الْقُطَّانِ . وَالنَّاقِلَةُ : قَبِيلَةٌ تَنْتَقِلُ إِلَى أُخْرَى . التَّهْذِيبُ : نَوَاقِلُ الْعَرَبِ مَنِ انْتَقَلَ مِنْ قَبِيلَةٍ إِلَى قَبِيلَةٍ أُخْرَى فَانْتَمَى إِلَيْهَا . وَالنَّقْلُ : سُرْعَةُ نَقْلِ الْقَوَائِمِ . وَفَرَسٌ مِنْقَلٌ أَيْ ذُو نَقَلٍ وَذُو نِقَالٍ . وَفَرَسٌ مِنْقَلٌ وَنَقَّالٌ وَمُنَاقِلٌ : سَرِيعُ نَقْلِ الْقَوَائِمِ ، وَإِنَّهُ لَذُو نَقِيلٍ . وَالتَّنْقِيلُ : مِثْلُ النَّقَلِ ؛ قَالَ كَعْبٌ : لَهُنَّ مِنْ بَعْدُ إِرْقَالٌ وَتَنْقِيلُ وَالنَّقِيلُ : ضَرْبٌ مِنَ السَّيْرِ وَهُوَ الْمُدَاوَمَةُ عَلَيْهِ . وَيُقَالُ : انْتَقَلَ سَارَ سَيْرًا سَرِيعًا ؛ قَالَ الرَّاجِزُ : لَوْ طَلَبُونَا وَجَدُونَا نَنْت

أَذَرَهُ(المادة: أذره)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( وَذَرَ ) ( هـ ) فِيهِ " فَأُتِينَا بِثَرِيدَةٍ كَثِيرَةِ الْوَذْرِ " ، أَيْ كَثِيرَةِ قِطَعِ اللَّحْمِ . وَالْوَذْرَةُ بِالسُّكُونِ : الْقِطْعَةُ مِنَ اللَّحْمِ . وَالْوَذْرُ بِالسُّكُونِ أَيْضًا : جَمْعُهَا . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ عُثْمَانَ " رُفِعَ إِلَيْهِ رَجُلٌ قَالَ لِآخَرَ : يَا ابْنَ شَامَّةِ الْوَذْرِ " هَذَا الْقَوْلُ مِنْ سِبَابِ الْعَرَبِ وَذَمِّهِمْ . وَيُرِيدُونَ بِهِ يَا ابْنَ شَامَّةِ الْمَذَاكِيرِ ، يَعْنُونَ الزِّنَا ، كَأَنَّهَا كَانَتْ تَشَمُّ كَمَرًا مُخْتَلِفَةً . وَالذَّكَرُ : قِطْعَةٌ مِنْ بَدَنِ صَاحِبِهِ . وَقِيلَ : أَرَادَ بِهَا الْقُلَفَ ، جَمْعُ قَلَفَةِ الذَّكَرِ ، لِأَنَّهَا تُقْطَعُ . وَفِيهِ " شَرُّ النِّسَاءِ الْوَذِرَةُ الْمَذِرَةُ " هِيَ الَّتِي لَا تَسْتَحْيِي عِنْدَ الْجِمَاعِ . * وَفِي حَدِيثِ أُمِّ زَرْعٍ " إِنِّي أَخَافُ أَلَّا أَذَرَهُ " ، أَيْ أَخَافُ أَلَّا أَتْرُكَ صِفَتَهُ ، وَلَا أَقْطَعَهَا مِنْ طُولِهَا . وَقِيلَ : مَعْنَاهُ أَخَافُ أَلَّا أَقْدِرَ عَلَى تَرْكِهِ وَفِرَاقِهِ ; لِأَنَّ أَوْلَادِي مِنْهُ ، وَلِلْأَسْبَابِ الَّتِي بَيْنِي وَبَيْنَهُ . وَحُكْمُ " يَذَرُ " فِي التَّصْرِيفِ حُكْمُ " يَدَعُ " وَأَصْلُهُ : وَذِرَهُ يَذَرُهُ ، كَوَسِعُهُ يسعه . وَقَدْ أُمِيتَ مَاضِيهِ وَمَصْدَرُهُ ، فَلَا يُقَالُ : وَذِرَهُ ، وَلَا وَذْرًا ، وَلَا وَاذِرًا وَلَكِنْ تَرَكَهُ تَرْكًا ، وَهُوَ تَارِكٌ .

لسان العرب

[ وذر ] وذر : الْوَذْرَةُ - بِالتَّسْكِينِ - مِنَ اللَّحْمِ : الْقِطْعَةُ الصَّغِيرَةُ مِثْلُ الْفِدْرَةِ ، وَقِيلَ : هِيَ الْبَضْعَةُ لَا عَظْمَ فِيهَا ، وَقِيلَ : هِيَ مَا قُطِعَ مِنَ اللَّحْمِ مُجْتَمِعًا عَرْضًا بِغَيْرِ طُولٍ . وَفِي الْحَدِيثِ : فَأَتَيْنَا بِثَرِيدَةٍ كَثِيرَةِ الْوَذْرِ ؛ أَيْ كَثِيرَةِ قِطَعِ اللَّحْمِ ، وَالْجَمْعُ وَذْرٌ وَوَذَرٌ - عَنْ كُرَاعٍ ، قَالَ ابْنُ سِيدَهْ : فَإِنْ كَانَ ذَلِكَ فَوَذْرٌ اسْمُ جَمْعٍ لَا جَمْعٌ . وَوَذَرَهُ وَذْرًا : قَطَعَهُ . وَالْوَذْرُ : بَضْعُ اللَّحْمِ . وَقَدْ وَذَرْتُ الْوَذْرَةَ أَذِرُهَا وَذْرًا إِذَا بَضَعْتَهَا بَضْعًا ، وَوَذَّرْتُ اللَّحْمَ تَوْذِيرًا : قِطْعَتُهُ ، وَكَذَلِكَ الْجُرْحُ إِذَا شَرَطْتَهُ . وَالْوَذْرَتَانِ : الشَّفَتَانِ - عَنْ أَبِي عُبَيْدَةَ ، قَالَ أَبُو حَاتِمٍ : وَقَدْ غَلِطَ ، إِنَّمَا الْوَذْرَتَانِ الْقِطْعَتَانِ مِنَ اللَّحْمِ ، فَشُبِّهَتِ الشَّفَتَانِ بِهِمَا . وَعَضُدٌ وَذِرَةٌ : كَثِيرَةُ الْوَذْرِ ، وَامْرَأَةٌ وَذِرَةٌ : رَائِحَتُهَا رَائِحَةُ الْوَذْرِ ، وَقِيلَ : هِيَ الْغَلِيظَةُ الشَّفَةِ . وَيُقَالُ لِلرَّجُلِ : يَا ابْنَ شَامَّةِ الْوَذْرِ ! وَهُوَ سَبٌّ يُكَنَّى بِهِ عَنِ الْقَذْفِ . وَفِي حَدِيثِ عُثْمَانَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أَنَّهُ رُفِعَ إِلَيْهِ رَجُلٌ قَالَ لِرَجُلٍ : يَا ابْنَ شَامَّةِ الْوَذْرِ - فَحَدَّهُ ، وَهُوَ مِنْ سِبَابِ الْعَرَبِ وَذَمِّهِمْ ، وَإِنَّمَا أَرَادَ يَا ابْنَ شَامَّةِ الْمَذَاكِيرِ يَعْنُونَ الزِّنَا ، كَأَنَّهَا كَانَتْ تَشُمُّ كَمَرًا مُخْتَلِفَةً فَكُنِّيَ عَنْهُ ، وَالذَّكَرُ : قِطْعَةٌ مِنْ بَدَنِ صَاحِبِهِ ، وَقِيلَ : أَرَادُوا بِهَا الْقُلَفَ - جَمْعُ قُلْفَةِ الذَّكَرِ - لِأَنَّهَا تُقْطَعُ ، وَكَذَلِكَ إِذَا قَالَ لَهُ : يَا ابْنَ ذَاتِ الرَّايَاتِ ، وَيَا ابْنَ مُلْقَى أَرْحُلِ الرُّكْبَانِ وَنَحْ

أَذْكُرْ(المادة: أذكر)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( بَابُ الذَّالِ مَعَ الْكَافِ ) ( ذَكَرَ ) * فِيهِ الرَّجُلُ يُقَاتِلُ لِلذِّكْرِ ، وَيُقَاتِلُ لِيُحْمَدَ أَيْ لِيُذْكَرَ بَيْنَ النَّاسِ وَيُوصَفَ بِالشَّجَاعَةِ . وَالذِّكْرُ : الشَّرَفُ وَالْفَخْرُ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ فِي صِفَةِ الْقُرْآنِ وَهُوَ الذِّكْرُ الْحَكِيمُ أَيِ الشَّرَفُ الْمُحْكَمُ الْعَارِي مِنَ الِاخْتِلَافِ . * وَفِي حَدِيثِ عَائِشَةَ ثُمَّ جَلَسُوا عِنْدَ الْمَذْكَرِ حَتَّى بَدَا حَاجِبُ الشَّمْسِ الْمَذْكَرُ : مَوْضِعُ الذِّكْرِ ، كَأَنَّهَا أَرَادَتْ عِنْدَ الرُّكْنِ الْأَسْوَدِ أَوِ الْحَجَرِ . وَقَدْ تَكَرَّرَ ذِكْرُ الذِّكْرِ فِي الْحَدِيثِ ، وَيُرَادُ بِهِ تَمْجِيدُ اللَّهِ تَعَالَى ، وَتَقْدِيسُهُ ، وَتَسْبِيحُهُ وَتَهْلِيلُهُ ، وَالثَّنَاءُ عَلَيْهِ بِجَمِيعِ مَحَامِدِهِ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ عَلِيٍّ إِنَّ عَلِيًّا يَذْكُرُ فَاطِمَةَ أَيْ يَخْطُبُهَا . وَقِيلَ : يَتَعَرَّضُ لِخِطْبَتِهَا . * وَفِي حَدِيثِ عُمَرَ مَا حَلَفْتُ بِهَا ذَاكِرًا وَلَا آثِرًا أَيْ مَا تَكَلَّمْتُ بِهَا حَالِفًا ، مِنْ قَوْلِكَ : ذَكَرْتُ لِفُلَانٍ حَدِيثَ كَذَا وَكَذَا أَيْ قُلْتَهُ لَهُ . وَلَيْسَ مِنَ الذِّكْرِ بَعْدَ النِّسْيَانِ . * وَفِيهِ الْقُرْآنُ ذَكَرٌ فَذَكِّرُوهُ أَيْ أَنَّهُ جَلِيلٌ خَطِيرٌ فَأَجِلُّوهُ . ( س ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ إِذَا غَلَبَ مَاءُ الرَّجُلِ مَاءَ الْمَرْأَةِ أَذْكَرَا أَيْ وَلَدَا ذَكَرًا ، وَفِي رِو

لسان العرب

[ ذكر ] ذكر : الذِّكْرُ : الْحِفْظُ لِلشَّيْءِ تَذْكُرُهُ . وَالذِّكْرُ أَيْضًا : الشَّيْءُ يَجْرِي عَلَى اللِّسَانِ . وَالذِّكْرُ : جَرْيُ الشَّيْءِ عَلَى لِسَانِكَ ، وَقَدْ تَقَدَّمَ أَنَّ الدِّكْرَ لُغَةٌ فِي الذِّكْرِ ، ذَكَرَهُ يَذْكُرُهُ ذِكْرًا وَذُكْرًا ، الْأَخِيرَةُ عَنْ سِيبَوَيْهِ . وَقَوْلُهُ تَعَالَى : وَاذْكُرُوا مَا فِيهِ قَالَ أَبُو إِسْحَاقَ : مَعْنَاهُ ادْرُسُوا مَا فِيهِ . وَتَذَكَّرَهُ وَاذَّكَرَهُ وَادَّكَرَهُ وَاذْدَكَرَهُ ، قَلَبُوا تَاءَ افْتَعَلَ فِي هَذَا مَعَ الذَّالِ بِغَيْرِ إِدْغَامٍ ؛ قَالَ : تُنْحِي عَلَى الشَّوْكِ جُرَازًا مِقْضَبًا وَالْهَمُّ تُذْرِيهِ اذْدِكَارًا عَجَبَا قَالَ ابْنُ سِيدَهْ : أَمَّا اذَّكَرَ وَادَّكَرَ فَإِبْدَالُ إِدْغَامٍ ، وَأَمَّا الذِّكْرُ وَالدِّكْرُ لَمَّا رَأَوْهَا قَدِ انْقَلَبَتْ فِي اذَّكَرَ الَّذِي هُوَ الْفِعْلُ الْمَاضِي قَلَبُوهَا فِي الذِّكْرِ الَّذِي هُوَ جَمْعُ ذِكْرَةٍ . وَاسْتَذْكَرَهُ : كَاذَّكَرَهُ ؛ حَكَى هَذِهِ الْأَخِيرَةَ أَبُو عُبَيْدٍ عَنْ أَبِي زَيْدٍ فَقَالَ : أَرْتَمْتُ إِذَا رَبَطْتَ فِي إِصْبَعِهِ خَيْطًا يَسْتَذْكِرُ بِهِ حَاجَتَهُ . وَأَذْكَرَهُ إِيَّاهُ : ذَكَّرَهُ ، وَالِاسْمُ الذِّكْرَى . الْفَرَّاءُ : يَكُونُ الذِّكْرَى بِمَعْنَى الذِّكْرِ ، وَيَكُونُ بِمَعْنَى التَّذَكُّرِ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى : وَذَكِّرْ فَإِنَّ الذِّكْرَى تَنْفَعُ الْمُؤْمِنِينَ . وَالذِّكْرُ وَالذِّكْرَى ، بِالْكَسْرِ : نَقِيضُ النِّسْيَانِ ، وَكَذَلِكَ الذُّكْرَةُ ؛ قَالَ كَعْبُ بْنُ زُهَيْرٍ : أَنَّى أَلَمَّ بِكَ الْخَيَالُ يَطِيفُ وَمَطَافُهُ لَكَ ذُك

عُجَرَهُ(المادة: عجره)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( عَجِرَ ) ( هـ ) فِي حَدِيثِ أُمِّ زَرْعٍ : " إِنْ أَذْكُرْهُ أَذْكُرْ عُجَرَهُ وَبُجَرَهُ " . الْعُجَرُ : جَمْعُ عُجْرَةٍ ، وَهِيَ الشَّيْءُ يَجْتَمِعُ فِي الْجَسَدِ كَالسِّلْعَةِ وَالْعُقْدَةِ . وَقِيلَ : هِيَ خَرَزُ الظَّهْرِ أَرَادَتْ ظَاهِرَ أَمْرِهِ وَبَاطِنَهُ ، وَمَا يُظْهِرُهُ وَمَا يُخْفِيهِ ، وَقِيلَ : أَرَادَتْ عُيُوبَهُ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ عَلِيٍّ : " إِلَى اللَّهِ أَشْكُو عُجَرِي وَبُجَرِي " . أَيْ : هُمُومِي وَأَحْزَانِي . وَقَدْ تَقَدَّمَ مَبْسُوطًا فِي حَرْفِ الْبَاءِ . * وَفِي حَدِيثِ عَيَّاشِ ابْنِ أَبِي رَبِيعَةَ لَمَّا بَعَثَهُ إِلَى الْيَمَنِ : " وَقَضِيبٌ ذُو عُجَرٍ كَأَنَّهُ مِنْ خَيْزُرَانٍ " . أَيْ : ذُو عُقَدٍ . * وَفِي حَدِيثِ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عَدِيِّ بْنِ الْخِيَارِ : " جَاءَ وَهُوَ مُعْتَجِرٌ بِعِمَامَتِهِ مَا يَرَى وَحْشِيٌّ مِنْهُ إِلَّا عَيْنَيْهِ وَرِجْلَيْهِ " . الِاعْتِجَارُ بِالْعَمَامَةِ : هُوَ أَنْ يَلُفَّهَا عَلَى رَأْسِهِ وَيَرُدَّ طَرَفَهَا عَلَى وَجْهِهِ ، وَلَا يَعْمَلَ مِنْهَا شَيْئًا تَحْتَ ذَقَنِهِ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ الْحَجَّاجِ : " أَنَّهُ دَخَلَ مَكَّةَ وَهُوَ مُعْتَجَرٌ بِعِمَامَةٍ سَوْدَاءَ " .

لسان العرب

[ عجر ] عجر : الْعَجَرُ بِالتَّحْرِيكِ : الْحَجْمُ وَالنُّتُوُّ ، يُقَالُ : رَجُلٌ أَعْجَرُ بَيِّنُ الْعَجَرِ ، أَيْ : عَظِيمُ الْبَطْنِ ، وَعَجِرَ الرَّجُلُ بِالْكَسْرِ يَعْجَرُ عَجَرًا ، أَيْ : غَلُظَ وَسَمِنَ ، وَتَعَجَّرَ بَطْنُهُ : تَعَكَّنَ ، وَعَجِرَ عَجَرًا : ضَخُمَ بَطْنُهُ ، وَالْعُجْرَةُ : مَوْضِعُ الْعَجَرِ ، وَرُوِيَ عَنْ عَلِيٍّ - كَرَّمَ اللَّهُ وَجْهَهُ - أَنَّهُ طَافَ لَيْلَةَ وَقْعَةِ الْجَمَلِ عَلَى الْقَتْلَى مَعَ مَوْلَاهُ قَنْبَرٍ فَوَقَفَ عَلَى طَلْحَةَ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ وَهُوَ صَرِيعٌ فَبَكَى ثُمَّ قَالَ : عَزَّ عَلَيَّ أَبَا مُحَمَّدٍ أَنْ أَرَاكَ مُعَفَّرًا تَحْتَ نُجُومِ السَّمَاءِ إِلَى اللَّهِ أَشْكُو عُجَرِي وَبُجَرِي ! قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ يَزِيدَ : مَعْنَاهُ هُمُومِي وَأَحْزَانِي ، وَقِيلَ : مَا أُبْدِي وَأُخْفِي ، وَكُلُّهُ عَلَى الْمَثَلِ ، قَالَ أَبُو عُبَيْدٍ : وَيُقَالُ أَفْضَيْتُ إِلَيْهِ بِعُجَرِي وَبُجَرِي ، أَيْ : أَطْلَعْتُهُ مِنْ ثِقَتِي بِهِ عَلَى مَعَايِبِي ، وَالْعَرَبُ تَقُولُ : إِنَّ مِنَ النَّاسِ مَنْ أُحَدِّثُهُ بِعُجَرِي وَبُجَرِي ، أَيْ : أُحَدِّثُهُ بِمَسَاوِيَّ ، يُقَالُ هَذَا فِي إِفْشَاءِ السِّرِّ ، قَالَ : وَأَصْلُ الْعُجَرِ الْعُرُوقُ الْمُتَعَقِّدَةُ فِي الْجَسَدِ ، وَالْبُجَرُ الْعُرُوقُ الْمُتَعَقِّدَةُ فِي الْبَطْنِ خَاصَّةً ، وَقَالَ الْأَصْمَعِيُّ : الْعُجْرَةُ الشَّيْءُ يَجْتَمِعُ فِي الْجَسَدِ كَالسِّلْعَةِ وَالْبُجْرَةُ نَحْوُهَا ، فَيُرَادُ : أَخْبَرْتُهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عِنْدِي لَمْ أَسْتُرْ عَنْهُ شَيْئًا مِنْ أَمْرِي ، وَفِي حَدِيثِ أُمِّ زَرْعٍ : إِنْ أَذْكُرْهُ أَذْكُرْ عُجَرَهُ وَبُجَرَهُ ، الْمَعْنَى إِنْ أَذْكُرْهُ أَذْكُرْ مَعَايِبَهُ الَّتِي لَا يَعْرِفُهَا إِلَّا مَنْ خَبَرَهُ ، قَالَ ابْنُ الْأَثِيرِ : الْعُجَرُ جَمْعُ عُجْرَةٍ هِو الشَّيْءُ يَجْتَمِعُ فِي الْ

وَبُجَرَهُ(المادة: وبجره)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( بَجَرَ ) * فِيهِ : " أَنَّهُ بَعَثَ بَعْثًا فَأَصْبَحُوا بِأَرْضٍ بَجْرَاءَ " أَيْ مُرْتَفِعَةٍ صُلْبَةٍ . وَالْأَبْجَرُ : الَّذِي ارْتَفَعَتْ سُرَّتُهُ وَصَلُبَتْ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ الْآخَرُ : " أَصْبَحْنَا فِي أَرْضٍ عَزُوبَةٍ بَجْرَاءَ . وَقِيلَ هِيَ الَّتِي لَا نَبَاتَ بِهَا . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ عَلِيٍّ : " أَشْكُو إِلَى اللَّهِ عُجَرِي وَبُجَرِي " أَيْ هُمُومِي وَأَحْزَانِي . وَأَصْلُ الْعُجْرَةِ نَفْخَةٌ فِي الظَّهْرِ ، فَإِذَا كَانَتْ فِي السُّرَّةِ فَهِيَ بُجْرَةٌ . وَقِيلَ الْعُجَرُ الْعُرُوقُ الْمُتَعَقِّدَةُ فِي الظَّهْرِ ، وَالْبُجَرُ الْعُرُوقُ الْمُتَعَقِّدَةُ فِي الْبَطْنِ ، ثُمَّ نُقِلَا إِلَى الْهُمُومِ وَالْأَحْزَانِ ، أَرَادَ أَنَّهُ يَشْكُو إِلَى اللَّهِ أُمُورَهُ كُلَّهَا مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَمَا بَطَنَ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ أُمِّ زَرْعٍ : " إِنْ أَذْكُرْهُ أَذْكُرْ عُجَرَهُ وَبُجَرَهُ " أَيْ أُمُورَهُ كُلَّهَا بَادِيَهَا وَخَافِيَهَا . وَقِيلَ أَسْرَارُهُ وَقِيلَ عُيُوبُهُ . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ صِفَةِ قُرَيْشٍ : " أَشِحَّةٌ بَجَرَةٌ " هِيَ جَمْعُ بَاجِرٍ ، وَهُوَ الْعَظِيمُ الْبَطْنِ . يُقَالُ بَجِرَ يَبْجَرُ بَجَرًا فَهُوَ أَبْجَرُ وَبَاجِرٌ . وَصَفَهُمْ بِالْبِطَانَةِ وَنُتُوِّ السُّرَرِ . وَيَجُوزُ أَنْ يَكُونَ كِنَايَةً عَنْ كَنْزِهِمُ الْأَمْوَالَ وَاقْتِنَائِهِمْ لَهَا ، وَهُوَ أَشْبَهُ بِالْحَدِيثِ ; لِأَنَّهُ قَرَنَهُ بِالشُّحِّ وَهُوَ أَشَدُّ الْبُخْلِ . ( س ) وَفِي حَدِيثِ أَبِي بَكْرٍ : " إِنَّمَا هُوَ الْفَجْرُ

لسان العرب

[ بجر ] بجر : الْبَجَرُ ، بِالتَّحْرِيكِ : خُرُوجُ السُّرَّةِ وَنُتُوُّهَا وَغِلَظُ أَصْلِهَا . ابْنُ سِيدَهْ : الْبُجْرَةُ السُّرَّةُ مِنَ الْإِنْسَانِ وَالْبَعِيرِ ، عَظُمَتْ أَوْ لَمْ تَعْظُمْ . وَبَجَرَ بَجْرًا ، فَهُوَ أَبْجَرُ إِذَا غَلُظَ أَصْلُ سُرَّتِهِ فَالْتَحَمَ مِنْ حَيْثُ دَقَّ وَبَقِيَ فِي ذَلِكَ الْعِظَمِ رِيحٌ ، وَالْمَرْأَةُ بَجْرَاءُ ، وَاسْمُ ذَلِكَ الْمَوْضِعِ الْبَجَرَةُ وَالْبُجْرَةُ . وَالْأَبْجَرُ : الَّذِي خَرَجَتْ سُرَّتُهُ ; وَمِنْهُ حَدِيثُ صِفَةِ قُرَيْشٍ : أَشِحَّةٌ بَجَرَةٌ ; هِيَ جَمْعٌ بَاجِرٌ ، وَهُوَ الْعَظِيمُ الْبَطْنِ . يُقَالُ : بَجِرَ يَبْجَرُ بَجَرًا ، فَهُوَ بَاجِرٌ وَأَبْجَرُ ، وَصَفَهُمْ بِالْبَطَانَةِ وَنُتُوءِ السُّرَرِ ، وَيَجُوزُ أَنْ يَكُونَ كِنَايَةً عَنْ كَنْزِهِمُ الْأَمْوَالَ وَاقْتِنَائِهِمْ لَهَا ، وَهُوَ أَشْبَهُ بِالْحَدِيثِ ; لِأَنَّهُ قَرَنَهُ بِالشُّحِّ وَهُوَ أَشَدُّ الْبُخْلِ . وَالْأَبْجَرُ : الْعَظِيمُ الْبَطْنِ ، وَالْجَمْعُ مِنْ كُلِّ ذَلِكَ بُجْرٌ وَبُجْرَانٌ ; أَنْشَدَ ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ : فَلَا يَحْسَبُ الْبُجْرَانُ أَنَّ دِمَاءَنَا حَقِينٌ لَهُمْ فِي غَيْرِ مَرْبُوبَةٍ وُقْرِ أَيْ لَا يَحْسَبْنَ أَنَّ دِمَاءَنَا تَذْهَبُ فِرْغًا بَاطِلًا أَيْ عِنْدِنَا مِنْ حِفْظِنَا لَهَا فِي أَسْقِيَةٍ مَرْبُوبَةٍ ، وَهَذَا مَثَلٌ . ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ : الْبَاجِرُ الْمُنْتَفِخُ الْجَوْفِ ، وَالْهِرْدَبَّةُ الْجَبَانُ . الْفَرَّاءُ : الْبَاحِرُ ، بِالْحَاءِ : الْأَحْمَقُ ; قَالَ الْأَزْهَرِيُّ : وَهَذَا غَيْرُ الْبَاجِرِ ، وَلِكُلٍّ مَعْنًى . الْفَرَّاءُ : الْبَجْرُ وَالْبَجَرُ انْتِفَاخُ الْبَطْنِ . وَفِي الْحَدِيثِ : أَنَّهُ بَعَثَ بَعْثًا فَأَصْبَحُوا بِأَرْضٍ بَجْرَاءَ ; أَيْ مُرْتَفِعَةٍ صُلْبَةٍ . وَالْأَبْجَرُ

الْعَشَنَّقُ(المادة: العشنق)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( عَشْنَقَ ) ( هـ ) فِي حَدِيثِ أُمِّ زَرْعٍ : زَوْجِي الْعَشَنَّقُ . هُوَ الطَّوِيلُ الْمُمْتَدُّ الْقَامَةِ ، أَرَادَتْ أَنَّ لَهُ مَنْظَرًا بِلَا مَخْبَرٍ ؛ لِأَنَّ الطُّولَ فِي الْغَالِبِ دَلِيلُ السَّفَهِ . وَقِيلَ : هُوَ السَّيِّئُ الْخُلُقِ .

لسان العرب

[ عشنق ] عشنق : الْعَشْنَقَةُ : الطُّولُ . وَالْعَشَنَّقُ : الطَّوِيلُ الْجِسْمِ . وَامْرَأَةٌ عَشَنَّقَةٌ : طَوِيلَةُ الْعُنُقِ ، وَنَعَامَةٌ عَشَنَّقَةٌ كَذَلِكَ ، وَالْجَمْعُ : الْعَشَانِقُ وَالْعَشَانِيقُ وَالْعَشَنَّقُونَ . قَالَ الْأَصْمَعِيُّ : الْعَشَنَّقُ : الطَّوِيلُ الَّذِي لَيْسَ بِمُثْقَلٍ وَلَا ضَخْمٍ ، مِنْ قَوْمٍ عَشَانِقَةٍ ، قَالَ الرَّاجِزُ : وَتَحْتَ كُلِّ خَافِقٍ مُرَنِّقِ مِنْ طَيِّءٍ كُلُّ فَتًى عَشَنَّقِ وَفِي حَدِيثِ أُمِّ زَرْعٍ : أَنَّ إِحْدَى النِّسَاءِ قَالَتْ : زَوْجِيَ الْعَشَنَّقُ إِنْ أَنْطِقْ أُطَلَّقْ ، وَإِنْ أَسْكُتْ أُعَلَّقْ ، الْعَشَنَّقُ : هُوَ الطَّوِيلُ الْمُمْتَدُّ الْقَامَةِ أَرَادَتْ أَنَّ لَهُ مَنْظَرًا بِلَا مَخْبَرٍ ; لِأَنَّ الطُّولَ فِي الْغَالِبِ دَلِيلُ السَّفَهِ . وَقِيلَ : هُوَ السَّيِّئُ الْخُلُقِ ، قَالَ الْأَزْهَرِيُّ : تَقُولُ لَيْسَ عِنْدَهُ أَكْثَرُ مِنْ طُولِهِ بِلَا نَفْعٍ ، فَإِنْ ذَكَرْتُ مَا فِيهِ مِنَ الْعُيُوبِ طَلَّقَنِي ، وَإِنْ سَكَتُّ تَرَكَنِي مُعَلَّقَةً لَا أَيِّمًا وَلَا ذَاتَ بَعْلٍ .

أُعَلَّقْ(المادة: أعلق)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( عَلَقَ ) ( هـ ) فِيهِ جَاءَتْهُ امْرَأَةٌ بِابْنٍ لَهَا قَالَتْ : وَقَدْ أَعْلَقْتُ عَنْهُ مِنَ الْعُذْرَةِ ، فَقَالَ : عَلَامَ تَدْغَرْنَ أَوْلَادَكُنَّ بِهَذِهِ الْعُلُقِ ؟ وَفِي رِوَايَةٍ : بِهَذَا الْعِلَاقِ ، وَفِي أُخْرَى : أَعْلَقْتُ عَلَيْهِ . الْإِعْلَاقُ : مُعَالَجَةُ عُذْرَةِ الصَّبِيِّ ، وَهُوَ وَجَعٌ فِي حَلْقِهِ وَوَرَمٌ تَدْفَعُهُ أُمُّهُ بِأُصْبُعِهَا أَوْ غَيْرِهَا . وَحَقِيقَةُ أَعْلَقْتُ عَنْهُ : أَزَلْتُ الْعَلُوقَ عَنْهُ ، وَهِيَ الدَّاهِيَةُ . وَقَدْ تَقَدَّمَ مَبْسُوطًا فِي الْعُذْرَةِ . قَالَ الْخَطَّابِيُّ : الْمُحَدِّثُونَ يَقُولُونَ : " أَعْلَقْتُ عَلَيْهِ " وَإِنَّمَا هُوَ " أَعْلَقْتُ عَنْهُ " ، أَيْ : دَفَعَتْ عَنْهُ . وَمَعْنَى أَعْلَقْتُ عَلَيْهِ : أَوْرَدْتُ عَلَيْهِ الْعَلُوقَ ، أَيْ : مَا عَذَّبَتْهُ بِهِ مِنْ دَغْرِهَا . * مِنْهُ قَوْلُهُمْ : " أَعْلَقْتُ عَلَيَّ " إِذَا أَدْخَلْتُ يَدِي فِي حَلْقِي أَتَقَيَّأُ . وَجَاءَ فِي بَعْضِ الرِّوَايَاتِ : " الْعِلَاقُ " وَإِنَّمَا الْمَعْرُوفُ " الْإِعْلَاقُ " وَهُوَ مَصْدَرُ أَعْلَقْتُ ، فَإِنْ كَانَ الْعِلَاقُ الِاسْمَ فَيَجُوزُ ، وَأَمَّا الْعُلُقُ فَجَمْعُ : عَلُوقٍ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ أُمِّ زَرْعٍ : إِنْ أَنْطِقْ أُطَلَّقْ ، وَإِنْ أَسْكُتْ أُعَلَّقْ ، أَيْ : يَتْرُكُنِي كَالْمُعَلَّقَةِ ، لَا مُمْسَكَةٍ وَلَا مُطَلَّقَةٍ . ( س ) وَفِيهِ : فَعَلِقَتِ الْأَعْرَابُ بِهِ ، أَيْ : نَشِبُوا وَتَعَلَّقُوا . وَقِيلَ : طَفِقُوا . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : فَعَلِقُوا وَجْهَهُ ضَرْبًا ، أَيْ : طَفِقُوا وَجَعَلُوا يَضْ

لسان العرب

[ علق ] علق : عَلِقَ بِالشَّيْءِ عَلَقًا وَعَلِقَهُ : نَشِبَ فِيهِ ; قَالَ جَرِيرٌ : إِذَا عَلِقَتْ مَخَالِبُهُ بِقِرْنٍ أَصَابَ الْقَلْبَ أَوْ هَتَكَ الْحِجَابَا وَفِي الْحَدِيثِ : فَعَلِقَتِ الْأَعْرَابُ بِهِ أَيْ : نَشِبُوا وَتَعَلَّقُوا ، وَقِيلَ : طَفِقُوا ; وَقَالَ أَبُو زُبَيْدٍ : إِذَا عَلِقَتْ قِرْنًا خَطَاطِيفُ كَفِّهِ رَأَى الْمَوْتَ رَأْيَ الْعَيْنِ أَسْوَدَ أَحْمَرَا وَهُوَ عَالِقٌ بِهِ أَيْ : نَشِبٌ فِيهِ . وَقَالَ اللِّحْيَانِيُّ : الْعَلَقُ النُّشُوبُ فِي الشَّيْءِ يَكُونُ فِي جَبَلٍ أَوْ أَرْضٍ أَوْ مَا أَشْبَهَهُمَا . وَأَعْلَقَ الْحَابِلُ : عَلِقَ الصَّيْدُ فِي حِبَالَتِهِ أَيْ : نَشِبَ . وَيُقَالُ لِلصَّائِدِ : أَعْلَقْتَ فَأَدْرِكْ أَيْ : عَلِقَ الصَّيْدُ فِي حِبَالَتِكَ . وَقَالَ اللِّحْيَانِيُّ : الْإِعْلَاقُ وُقُوعُ الصَّيْدِ فِي الْحَبْلِ . يُقَالُ : نَصَبَ لَهُ فَأَعْلَقَهُ . وَعَلِقَ الشَّيْءَ عَلَقًا وَعَلِقَ بِهِ عَلَاقَةً وَعُلُوقًا : لَزِمَهُ . وَعَلِقَتْ نَفْسُهُ الشَّيْءَ ، فَهِيَ عَلِقَةٌ وَعَلَاقِيَةٌ وَعَلِقْنَةٌ : لَهِجَتْ بِهِ ; قَالَ : فَقُلْتُ لَهَا وَالنَّفْسُ مِنِّي عَلِقْنَةٌ عَلَاقِيَةٌ تَهْوَى هَوَاهَا الْمُضَلَّلُ وَيُقَالُ لِلْأَمْرِ إِذَا وَقَعَ وَثَبَتَ : عَلِقَتْ مَعَالِقَهَا وَصَرَّ الْجُنْدَبُ وَهُوَ كَمَا يُقَالُ : جَفَّ الْقَلَمُ فَلَا تَتَعَنَّ ; قَالَ ابْنُ سِيدَهْ : وَفِي الْمَثَلِ : عَلِقَتْ مَعَالِقَهَا وَصَرَّ الْجُنْدُبَ يُضْرَبُ هَذَا لِلشَّيْءِ تَأْخُذُهُ فَلَا تُرِي

سَآمَةَ(المادة: سآمة)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( سَئِمَ ) ( س ) فِيهِ إِنَّ اللَّهَ لَا يَسْأَمُ حَتَّى تَسْأَمُوا هَذَا مِثْلُ قَوْلِهِ لَا يَمَلُّ حَتَّى تَمَلُّوا وَهُوَ الرِّوَايَةُ الْمَشْهُورَةُ . وَالسَّآمَةُ : الْمَلَلُ وَالضَّجَرُ . يُقَالُ : سَئِمَ يَسْأَمُ سَأَمًا وَسَآمَةً ، وَسَيَجِيءُ مَعْنَى الْحَدِيثِ مُبَيَّنًا فِي حَرْفِ الْمِيمِ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ أُمِّ زَرْعٍ زَوْجِي كَلَيْلِ تِهَامَةَ ، لَا حَرٌّ وَلَا قُرٌّ ، وَلَا سَآمَةَ أَيْ أَنَّهُ طَلْقٌ مُعْتَدِلٌ فِي خُلُوِّهِ مِنْ أَنْوَاعِ الْأَذَى وَالْمَكْرُوهِ بِالْحَرِّ وَالْبَرْدِ وَالضَّجَرِ : أَيْ لَا يَضْجَرُ مِنِّي فَيَمَلَّ صُحْبَتِي . * وَفِي حَدِيثِ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا أَنَّ الْيَهُودَ دَخَلُوا عَلَى النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَقَالُوا : السَّأْمُ عَلَيْكُمْ ، فَقَالَتْ عَائِشَةُ : عَلَيْكُمُ السَّأْمُ وَالذَّأْمُ وَاللَّعْنَةُ هَكَذَا جَاءَ فِي رِوَايَةٍ مَهْمُوزًا مِنَ السَّأْمِ ، وَمَعْنَاهُ أَنَّكُمْ تَسْأَمُونَ دِينَكُمْ . وَالْمَشْهُورُ فِيهِ تَرْكُ الْهَمْزِ . وَيَعْنُونَ بِهِ الْمَوْتَ . وَسَيَجِيءُ فِي الْمُعْتَلِّ .

اشْتَفَّ(المادة: اشتف)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( شَفَفَ ) ( هـ ) فِيهِ أَنَّهُ نَهَى عَنْ شَفِّ مَا لَمْ يُضْمَنْ الشَّفُّ : الرِّيحُ وَالزِّيَادَةُ ، وَهُوَ كَقَوْلِهِ : نَهَى عَنْ رِبْحِ مَا لَمْ يُضْمَنْ . وَقَدْ تَقَدَّمَ . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ فَمَثَلُهُ كَمَثَلِ مَا لَا شِفَّ لَهُ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ الرِّبَا وَلَا تُشِفُّوا أَحَدَهُمَا عَلَى الْآخَرِ أَيْ لَا تُفَضِّلُوا . وَالشِّفُّ : النُّقْصَانُ أَيْضًا ، فَهُوَ مِنَ الْأَضْدَادِ . يُقَالُ شَفَّ الدِّرْهَمَ يَشِفُّ ، إِذَا زَادَ وَإِذَا نَقَصَ . وَأَشَفَّهُ غَيْرُهُ يُشِفُّهُ . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ فَشَفَّ الْخَلْخَالَانِ نَحْوًا مِنْ دَانِقٍ فَقَرَضَهُ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ أَنَسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خَطَبَ أَصْحَابَهُ يَوْمًا وَقَدْ كَادَتِ الشَّمْسُ تَغْرُبُ ، وَلَمْ يَبْقَ مِنْهَا إِلَّا شِفٌّ أَيْ شَيْءٌ قَلِيلٌ . الشِّفُّ [ وَالشَّفَا ] وَالشُّفَافَةُ : بَقِيَّةُ النَّهَارِ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ أُمِّ زَرْعٍ وَإِنْ شَرِبَ اشْتَفَّ أَيْ شَرِبَ جَمِيعَ مَا فِي الْإِنَاءِ . وَالشُّفَافَةُ : الْفَضْلَةُ الَّتِي تَبْقَى فِي الْإِنَاءِ . وَذَكَرَ بَعْضُ الْمُتَأَخِّرِينَ أَنَّهُ رُوِيَ بِالسِّينِ الْمُهْمَلَةِ ، وَفَسَّرَهُ بِالْإِكْثَارِ مِنَ الشُّرْبِ . وَحُكِيَ عَنْ أَبِي زَيْدٍ أَنَّهُ قَالَ : شَفِفْتُ الْمَاءَ إِذَا أَكْثَرْتَ مِنْ شُرْبِهِ وَلَمْ تَرْوَ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ رَدِّ السَّلَامِ قَالَ : <متن ربط=

لسان العرب

[ شفف ] شفف : شَفَّهُ الْحُزْنُ وَالْحُبُّ يَشُفُّهُ شَفًّا وَشُفُوفًا : لَذَعَ قَلْبَهُ ، وَقِيلَ : أَنْحَلَهُ ، وَقِيلَ : أَذْهَبَ عَقْلَهُ ; وَبِهِ فَسَّرَ ثَعْلَبٌ قَوْلَهُ : وَلَكِنْ رَآنَا سَبْعَةً لَا يَشُفُّنَا ذَكَاءٌ وَلَا فِينَا غُلَامٌ حَزَوَّرُ وَشَفَّ كَبِدَهُ أَحْرَقَهَا ; قَالَ أَبُو ذُؤَيْبٍ : فَهُنَّ عُكُوفٌ كَنَوْحِ الْكَرِي مِ قَدْ شَفَّ أَكْبَادَهُنَّ الْهَوَى وَشَفَّهُ الْحُزْنُ أَظْهَرَ مَا عِنْدَهُ مِنَ الْجَزَعِ . وَشَفَّهُ الْهَمُّ أَيْ هَزَلَهُ وَأَضْمَرَهُ حَتَّى رَقَّ ، وَهُوَ مِنْ قَوْلِهِمْ : شَفَّ الثَّوْبُ إِذَا رَقَّ حَتَّى يَصِفَ جِلْدَ لَابِسِهِ . وَالشُّفُوفُ : نُحُولُ الْجِسْمِ مِنَ الْهَمِّ وَالْوَجْدِ . وَشَفَّ جِسْمُهُ يَشِفُّ شُفُوفًا أَيْ نَحَلَ . الْجَوْهَرِيُّ : شَفَّهُ الْهَمُّ يَشُفُّهُ بِالضَّمِّ شَفًّا هَزَلَهُ وَشَفْشَفَهُ أَيْضًا وَمِنْهُ قَوْلُ الْفَرَزْدَقِ : مَوَانِعُ لِلْأَسْرَارِ إِلَّا لِأَهْلِهَا وَيُخْلِفْنَ مَا ظَنَّ الْغَيُورُ الْمُشَفْشَفُ قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ : وَيُرْوَى الْمُشَفْشِفُ وَهُوَ الْمُشْفِقُ . يُقَالُ : شَفْشَفَ عَلَيْهِ إِذَا أَشْفَقَ . وَالشَّفُّ وَالشِّفُّ : الثَّوْبُ الرَّقِيقُ ، وَقِيلَ : السِّتْرُ الرَّقِيقُ يُرَى مَا وَرَاءَهُ ، وَجَمْعُهُمَا شُفُوفٌ . وَشَفَّ السِّتْرُ يَشِفُّ شُفُوفًا وَشَفِيفًا وَاسْتَشَفَّ : ظَهَرَ مَا وَرَاءَهُ . وَاسْتَشَفَّهُ هُوَ رَأَى مَا وَرَاءَهُ . اللَّيْثُ : الشَّفُّ ضَرْبٌ مِنَ السُّتُورِ يُرَى مَا وَرَاءَهُ ، وَهُوَ سِتْرٌ أَحْمَرُ رَقِيقٌ مِنْ صُوفٍ يُسْتَشَفُّ مَا وَرَءَاهُ ، وَجَمْعُهُ شُفُوفٌ ; وَأَنْشَدَ : زَانَهُنَّ الشُّفُوفُ يَنْضَ

الْتَفَّ(المادة: التف)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( لَفَفَ ) ( هـ ) فِي حَدِيثِ أُمِّ زَرْعٍ " إِنْ أَكَلَ لَفَّ " أَيْ : قَمَشَ ، وَخَلَطَ مِنْ كُلِّ شَيْءٍ . ( هـ ) وَفِيهِ أَيْضًا " وَإِنْ رَقَدَ الْتَفَّ " أَيْ : إِذَا نَامَ تَلَفَّفَ فِي ثَوْبٍ وَنَامَ نَاحِيَةً عَنِّي . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ نَائِلٍ " قَالَ : سَافَرْتُ مَعَ مَوْلَايَ عُثْمَانَ وَعُمَرَ فِي حَجٍّ أَوْ عُمْرَةٍ ، وَكَانَ عُمَرُ وَعُثْمَانُ وَابْنُ عُمَرَ لِفًّا ، وَكُنْتُ أَنَا وَابْنُ الزُّبَيْرِ فِي شَبَبَةٍ مَعَنَا لِفًّا ، فَكُنَّا نَتَرَامَى بِالْحَنْظَلِ ، فَمَا يَزِيدُنَا عُمَرُ عَلَى أَنْ يَقُولَ : كَذَاكَ لَا تَذْعَرُوا عَلَيْنَا " . اللِّفُّ : الْحِزْبُ وَالطَّائِفَةُ ، مِنَ الِالْتِفَافِ ، وَجَمْعُهُ : أَلْفَافٌ ، يَقُولُ : حَسْبُكُمْ ، لَا تُنَفِرُّوا عَلَيْنَا إِبِلَنَا . * وَمِنْهُ حَدِيثُ أَبِي الْمَوَالِي " إِنِّي لَأَسْمَعُ بَيْنَ فَخِذَيْهَا مِنْ لَفَفِهَا مِثْلَ فَشِيشِ الْحَرَابِشِ " اللَّفُّ وَاللَّقَفُ : تَدَانِي الْفَخِذَيْنِ مِنَ السِّمَنِ . وَالْمَرْأَةُ لَفَّاءُ .

لسان العرب

[ لفف ] لفف : اللَّفَفُ : كَثْرَةُ لَحْمِ الْفَخْذَيْنِ ، وَهُوَ فِي النِّسَاءِ نَعْتٌ ، وَفِي الرِّجَالِ عَيْبٌ . لَفَّ لَفًّا وَلَفَفًا ، وَهُوَ أَلَفُّ . وَرَجُلٌ أَلَفُّ : ثَقِيلٌ . وَلَفَّ الشَّيْءَ يَلُفُّهُ لَفًّا : جَمَعُهُ ، وَقَدِ الْتَفَّ ، وَجَمْعٌ لَفِيفٌ : مُجْتَمِعٌ مُلْتَفٌّ مِنْ كُلِّ مَكَانٍ ؛ قَالَ سَاعِدَةُ بْنُ جُؤَيَّةَ : فَالدَّهْرُ لَا يَبْقَى عَلَى حَدَثَانِهِ أَنَسٌ لَفِيفٌ ذُو طَرَائِفَ حَوْشَبُ وَاللُّفُوفُ : الْجَمَاعَاتُ ؛ قَالَ أَبُو قِلَابَةَ : إِذْ عَارَتِ النَّبْلُ وَالْتَفُّوا اللُّفُوفَ وَإِذا سَلُّوا السُّيُوفَ عُرَاةً بَعْدَ أَشْجَانِ وَرَجُلٌ أَلَفُّ : مَقْرُونُ الْحَاجِبَيْنِ . وَامْرَأَةٌ لَفَّاءُ : مُلْتَفَّةُ الْفَخْذَيْنِ ، وَفِي الصِّحَاحِ : ضَخْمَةُ الْفَخْذَيْنِ مُكْتَنِزَةٌ ؛ وَفَخْذَانِ لَفَّاوَانِ ؛ قَالَ الْحَكَمُ الْخُضْرِيُّ : تَسَاهَمَ ثَوْبَاهَا فَفِي الدِّرْعِ رَأْدَةٌ وَفِي الْمِرْطِ لَفَّاوَانِ رِدْفُهُمَا عَبْلُ قَوْلُهُ : تَسَاهَمَ . أَيْ تَقَارَعَ . وَفِي حَدِيثِ أَبِي الْمَوَالِي : إِنِّي لَأَسْمَعُ بَيْنَ فَخِذَيِهَا مِنْ لَفَفِهَا مِثْلَ قَشِيشِ الْحَرَابِشِ ؛ اللَّفُّ وَاللَّفَفُ : تَدَانِي الْفَخْذَيْنِ مِنَ السِّمَنِ . وَجَاءَ الْقَوْمُ بِلَفِّهِمْ وَلَفَّتِهِمْ وَلَفِيفِهِمْ أَيْ بِجَمَاعَتِهِمْ وَأَخْلَاطِهِمْ ، وَجَاءَ لِفُّهُمْ وَلَفُّهُمْ وَلَفِيفُهُمْ كَذَلِكَ . وَاللَّفِيفُ : الْقَوْمُ يَجْتَمِعُونَ مِنْ قَبَائِلَ شَتَّى لَيْسَ أَصْلُهُمْ وَاحِدًا . وَجَاؤوا أَلْفَافًا أَيْ لَفِيفًا . وَيُقَالُ : كَانَ بَنُو فُلَانٍ لَفًّا وَبَنُو فُلَانٍ لِقَوْمٍ آخَرِينَ لَفًّا إِذَا تَحَزَّبُوا حِزْبَيْنِ . وَقَوْلُهُمْ : جَاؤوا وَم

يُولِجُ(المادة: يولج)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( وَلَجَ ) ( س ) فِي حَدِيثِ أُمِّ زَرْعٍ " لَا يُولِجُ الْكَفَّ لِيَعْلَمَ الْبَثَّ " ، أَيْ لَا يُدْخِلُ يَدَهُ فِي ثَوْبِهَا لِيَعْلَمَ مِنْهَا مَا يَسُوءُهَا إِذَا اطَّلَعَ عَلَيْهِ ، تَصِفُهُ بِالْكَرَمِ وَحُسْنِ الصُّحْبَةِ . وَقِيلَ : إِنَّهَا تَذُمُّهُ بِأَنَّهُ لَا يَتَفَقَّدُ أَحْوَالَ الْبَيْتِ وَأَهْلِهِ . وَالْوُلُوجُ : الدُّخُولُ . وَقَدْ وَلَجَ يَلِجُ ، وَأَوْلَجَ غَيْرَهُ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ " عُرِضَ عَلَيَّ كُلُّ شَيْءٍ تُولَجُونَهُ " بِفَتْحِ اللَّامِ : أَيْ تُدْخَلُونَهُ وَتَصِيرُونَ إِلَيْهِ مِنْ جَنَّةٍ أَوْ نَارٍ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ ابْنِ مَسْعُودٍ " إِيَّاكَ وَالْمُنَاخَ عَلَى ظَهْرِ الطَّرِيقِ ، فَإِنَّهُ مَنْزِلٌ لِلْوَالِجَةِ " يَعْنِي السِّبَاعَ وَالْحَيَّاتِ . سُمِّيَتْ وَالِجَةً لِاسْتِتَارِهَا بِالنَّهَارِ فِي الْأَوْلَاجِ ، وَهُوَ مَا وَلَجَتْ فِيهِ مِنْ شِعْبٍ أَوْ كَهْفِ ، وَغَيْرِهِمَا . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ ابْنِ عُمَرَ " أَنَّ أَنَسًا كَانَ يَتَوَلَّجُ عَلَى النِّسَاءِ وَهُنَّ مُكَشَّفَاتُ الرُّؤُوسِ " أَيْ يَدْخُلُ عَلَيْهِنَّ وَهُوَ صَغِيرٌ فَلَا يَحْتَجِبْنَ مِنْهُ . وَفِي حَدِيثِ عَلِيٍّ " أَقَرَّ بِالْبَيْعَةِ وَادَّعَى الْوَلِيجَةَ " وَلِيجَةُ الرَّجُلِ : بِطَانَتُهُ وَدُخَلَاؤُهُ وَخَاصَّتُهُ .

لسان العرب

[ ولج ] وَلَجَ : ابْنُ سِيدَهْ : الْوُلُوجُ الدُّخُولُ . وَلَجَ الْبَيْتَ وُلُوجًا وَلِجَةً ، فَأَمَّا سِيبَوَيْهِ فَذَهَبَ إِلَى إِسْقَاطِ الْوَسَطِ ، وَأَمَّا مُحَمَّدُ بْنُ يَزِيدَ فذَهَبَ إِلَى أَنَّهُ مُتَعَدٍّ بِغَيْرِ وَسَطٍ - وَقَدْ أَوْلَجَهُ . وَالْمَوْلَجُ : الْمَدْخَلُ . وَالْوِلَاجُ : الْبَابُ . وَالْوِلَاجُ : الْغَامِضُ مِنَ الْأَرْضِ وَالْوَادِي ، وَالْجَمْعُ وُلُجٌ وَوُلُوجٌ - الْأَخِيرَةُ نَادِرَةٌ ؛ لِأَنَّ فِعَالًا لَا يُكَسَّرُ عَلَى فُعُولٍ ، وَهِيَ الْوَلَجَةُ ، وَالْجَمْعُ وَلَجٌ . ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ : وِلَاجُ الْوَادِي مَعَاطِفُهُ ، وَاحِدَتُهَا وَلَجَةٌ ، وَالْجَمْعُ الْوُلُجُ ، وَأَنْشَدَ لِطُرَيْحٍ يَمْدَحُ الْوَلِيدَ بْنَ عَبْدِ الْمَلِكِ : أَنْتَ ابْنُ مُسْلَنْطِحِ الْبِطَاحِ وَلَمْ تَعْطِفْ عَلَيْكَ الْحُنِيُّ وَالْوُلُجُ لَوْ قُلْتَ لِلسَّيْلِ دَعْ طَرِيقَكَ وَالْـ ـمَوْجُ عَلَيْهِ كَالْهَضْبِ يَعْتَلِجُ لَارْتَدَّ أَوْ سَاخَ أَوْ لَكَانَ لَهُ فِي سَائِرِ الْأَرْضِ عَنْكَ مُنْعَرَجُ وَقَالَ : الْحُنِيُّ وَالْوُلُجُ الْأَزِفَّةُ . وَالْوُلُجُ : النَّوَاحِي . وَالْوُلُجُ : مَغَارِفُ الْعَسَلِ . وَالْوَلَجَةُ - بِالتَّحْرِيكِ : مَوْضِعٌ أَوْ كَهْفٌ يَسْتَتِرُ فِيهِ الْمَارَّةُ مِنْ مَطَرٍ أَوْ غَيْرِهِ ، وَالْجَمْعُ وَلَجٌ وَأَوْلَاجٌ . وَفِي حَدِيثِ ابْنِ مَسْعُودٍ : إِيَّاكُمْ وَالْمُنَاخَ عَلَى ظَهْرِ الطَّرِيقِ ، فَإِنَّهُ مَنْزِلُ الْوَالِجَةِ ؛ يَعْنِي السِّبَاعَ وَالْحَيَّاتِ ، سُمِّيَتْ وَالِجَةً لِاسْتِتَارِهَا بِالنَّهَارِ فِي الْأَوْلَاجِ وَهُوَ مَا وَلَجْتَ فِيهِ مِنْ شِعْبٍ أَوْ كَهْفٍ وَغَيْرِهِمَا . وَالْوَلَجُ وَالْوَلَجَةُ : شَيْءٌ يَكُونُ بَيْنَ يَدَيْ فِنَاءِ الْقَوْمِ ، فَإِمَّا أَنْ يَكُونَ مِنْ بَابِ حِقٍّ وَحِقَّةٍ ، أَوْ مِنْ بَابِ تَمْرٍ وَتَمْرَةٍ . وَوِلَاجَا الْخَلِيَّةِ : طَبَقَاهَا مِنْ أَ

الْبَثَّ(المادة: البث)·معجم غريب الحديث
صحيح البخاري

بَابُ الْبَاءِ مَعَ الثَّاءِ ( بَثَّ ) ( هـ ) فِي حَدِيثِ أُمِّ زَرْعٍ : زَوْجِي لَا أَبُثُّ خَبَرَهُ أَيْ لَا أَنْشُرُهُ لِقُبْحِ آثَارِهِ . ( هـ ) وَفِيهِ أَيْضًا : لَا تَبُثُّ حَدِيثَنَا تَبْثِيثًا وَيُرْوَى تَنُثُّ بِالنُّونِ بِمَعْنَاهُ . ( هـ ) وَفِيهِ أَيْضًا : وَلَا يُولِجُ الْكَفَّ لِيَعْلَمَ الْبَثَّ الْبَثُّ فِي الْأَصْلِ أَشَدُّ الْحُزْنِ وَالْمَرَضُ الشَّدِيدُ ، كَأَنَّهُ مِنْ شِدَّتِهِ يَبُثُّهُ صَاحِبُهُ ، وَالْمَعْنَى أَنَّهُ كَانَ بِجَسَدِهَا عَيْبٌ أَوْ دَاءٌ فَكَانَ لَا يُدْخِلُ يَدَهُ فِي ثَوْبِهَا فَيَمَسُّهُ لِعِلْمِهِ أَنَّ ذَلِكَ يُؤْذِيهَا ، تَصِفُهُ بِاللُّطْفِ . وَقِيلَ هُوَ ذَمٌّ لَهُ ، أَيْ لَا يَتَفَقَّدُ أُمُورَهَا وَمَصَالِحَهَا ، كَقَوْلِهِمْ : مَا أُدْخِلَ يَدِي فِي هَذَا الْأَمْرِ ، أَيْ لَا أَتَفَقَّدُهُ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ كَعْبِ بْنِ مَالِكٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ : فَلَمَّا تَوَجَّهَ قَافِلًا مِنْ تَبُوكَ حَضَرَنِي بَثِّي أَيْ أَشَدُّ حُزْنِي . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ عَبْدِ اللَّهِ : لَمَّا حَضَرَ الْيَهُودِيَّ الْمَوْتُ قَالَ بَثْبِثُوهُ أَيْ كَشِّفُوهُ . مِنَ الْبَثِّ : إِظْهَارُ الْحَدِيثِ ، وَالْأَصْلُ فِيهِ بَثِّثُوهُ ، فَأَبْدَلُوا مِنَ الثَّاءِ الْوُسْطَى بَاءً تَخْفِيفًا ، كَمَا قَالُوا فِي حَثَثْتُ حَثْحَثْتُ .

طَبَاقَاءُ(المادة: طباقاء)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( طَبَقَ ) ( هـ ) فِي حَدِيثِ الِاسْتِسْقَاءِ : اللَّهُمَّ اسْقِنَا غَيْثًا طَبَقًا . أَيْ : مَالِئًا لِلْأَرْضِ مُغَطِّيًا لَهَا . يُقَالُ : غَيْثٌ طَبَقٌ . أَيْ : عَامٌّ وَاسِعٌ . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : " لِلَّهِ مِائَةُ رَحْمَةٍ مِنْهَا كَطِبَاقِ الْأَرْضِ " . أَيْ : كَغِشَائِهَا . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ عُمَرَ : " لَوْ أَنَّ لِي طِبَاقَ الْأَرْضِ ذَهَبًا " . أَيْ : ذَهَبًا يَعُمُّ الْأَرْضَ فَيَكُونُ طَبَقًا لَهَا . ( هـ ) وَفِي شِعْرِ الْعَبَّاسِ : إِذَا مَضَى عَالَمٌ بَدَا طَبَقْ يَقُولُ : إِذَا مَضَى قَرْنٌ بَدَا قَرْنٌ . وَقِيلَ : لِلْقَرْنِ طَبَقٌ ; لِأَنَّهُمْ طَبَقٌ لِلْأَرْضِ ثُمَّ يَنْقَرِضُونَ وَيَأْتِي طَبَقٌ آخَرُ . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : " قُرَيْشٌ الْكَتَبَةُ الْحَسَبَةُ مِلْحُ هَذِهِ الْأُمَّةِ ، عِلْمُ عَالِمِهِمْ طِبَاقُ الْأَرْضِ " . ( هـ ) وَفِي رِوَايَةٍ : " عِلْمُ عَالِمِ قُرَيْشٍ طَبَقُ الْأَرْضِ " . ( س ) وَفِيهِ : " حِجَابُهُ النُّورُ لَوْ كُشِفَ طَبَقُهُ لَأَحْرَقَ سُبُحَاتُ وَجْهِهِ كُلَّ شَيْءٍ أَدْرَكَهُ بَصَرُهُ " . الطَّبَقُ : كُلُّ غِطَاءٍ لَازِمٍ عَلَى الشَّيْءِ . وَفِي حَدِيثِ ابْنِ مَسْعُودٍ فِي أَشْرَاطِ السَّاعَةِ : " تُوصَلُ الْأَطْبَاقُ وَتُقْطَعُ الْأَرْحَامُ " . يَعْنِي : بِالْأَط

لسان العرب

[ طبق ] طبق : الطَّبَقُ : غِطَاءُ كُلِّ شَيْءٍ ، وَالْجَمْعُ أَطْبَاقٌ ، وَقَدْ أَطْبَقَهُ وَطَبَّقَهُ فَانْطَبَقَ وَتَطَبَّقَ : غَطَّاهُ وَجَعَلَهُ مُطَبَّقًا ; وَمِنْهُ قَوْلُهُمْ : لَوْ تَطَبَّقَتِ السَّمَاءُ عَلَى الْأَرْضِ مَا فَعَلْتُ كَذَا . وَفِي الْحَدِيثِ : ( حِجَابُهُ النُّورُ لَوْ كُشِفَ طَبَقُهُ لَأَحْرَقَتْ سُبُحَاتُ وَجْهِهِ كُلَّ شَيْءٍ أَدْرَكَهُ بَصَرُهُ ) ; الطَّبَقُ : كُلُّ غِطَاءٍ لَازِمٍ عَلَى الشَّيْءِ . وَطَبَقُ كُلِّ شَيْءٍ : مَا سَاوَاهُ ، وَالْجَمْعُ أَطْبَاقٌ ; وَقَوْلُهُ : وَلَيْلَةٍ ذَاتِ جَهَامِ أَطْبَاقْ مَعْنَاهُ أَنَّ بَعْضَهُ طَبَقٌ لِبَعْضٍ أَيْ مُسَاوٍ لَهُ ، وَجَمَعَ لِأَنَّهُ عَنَى الْجِنْسَ ، وَقَدْ يَجُوزُ أَنْ يَكُونَ مِنْ نَعْتِ اللَّيْلَةِ أَيْ بَعْضُ ظُلَمِهَا مُسَاوٍ لِبَعْضٍ فَيَكُونُ كَجُبَّةِ أَخْلَاقٍ وَنَحْوِهَا . وَقَدْ طَابَقَهُ مُطَابَقَةً وَطِبَاقًا . وَتَطَابَقَ الشَّيْئَانِ : تَسَاوَيَا . وَالْمُطَابَقَةُ : الْمُوَافَقَةُ . وَالتَّطَابُقُ : الِاتِّفَاقُ . وَطَابَقْتُ بَيْنَ الشَّيْئَيْنِ إِذَا جَعَلْتَهُمَا عَلَى حَذْوٍ وَاحِدٍ وَأَلْزَقْتَهُمَا . وَهَذَا الشَّيْءُ وَفْقُ هَذَا وَوِفَاقُهُ وَطِبَاقُهُ وَطَابَقُهُ وَطِبْقُهُ وَطَبِيقُهُ وَمُطْبِقُهُ وَقَالَبُهُ وَقَالِبُهُ بِمَعْنًى وَاحِدٍ . وَمِنْهُ قَوْلُهُمْ : وَافَقَ شَنٌّ طَبَقَهُ . وَطَابَقَ بَيْنَ قَمِيصَيْنِ : لَبِسَ أَحَدَهُمَا عَلَى الْآخَرِ . وَالسَّمَاوَاتُ الطِّبَاقُ : سُمِّيَتْ بِذَلِكَ لِمُطَابَقَةِ بَعْضِهَا بَعْضًا أَيْ بَعْضُهَا فَوْقَ بَعْضٍ ، وَقِيلَ : لِأَنَّ بَعْضَهَا مُطْبَقٌ عَلَى بَعْضٍ ، وَقِيلَ : الطِّبَاقُ مَصْدَرُ طُوبِقَتْ طِبَاقًا . وَفِي التَّنْزِيلِ : أَلَمْ تَرَ

الْمَسُّ(المادة: المس)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( مَسِسَ ) ( هـ ) فِي حَدِيثِ أُمِّ زَرْعٍ " الْمَسُّ مَسُّ أَرْنَبٍ " وَصَفَتْهُ بِلِينِ الْجَانِبِ وَحُسْنِ الْخُلُقِ . * وَفِي حَدِيثِ فَتْحِ خَيْبَرَ " فَمَسَّهُ بِعَذَابٍ " أَيْ عَاقَبَهُ . * وَفِي حَدِيثِ أَبِي قَتَادَةَ وَالْمِيضَأَةِ " فَأَتَيْتُهُ بِهَا فَقَالَ : مَسُّوا مِنْهَا " أَيْ خُذُوا مِنْهَا الْمَاءَ وَتَوَضَّأُوا . يُقَالُ : مَسِسْتُ الشَّيْءَ أَمَسُّهُ مَسًّا ، إِذَا لَمَسْتَهُ بِيَدِكَ ، ثُمَّ اسْتُعِيرَ لِلْأَخْذِ وَالضَّرْبِ لِأَنَّهُمَا بِالْيَدِ ، وَاسْتُعِيرَ لِلْجِمَاعِ ; لِأَنَّهُ لَمْسٌ ، وَلِلْجُنُونِ ; كَأَنَّ الْجِنَّ مَسَّتْهُ . يُقَالُ : بِهِ مَسٌّ مِنْ جُنُونٍ . * وَفِيهِ " فَأَصَبْتُ مِنْهَا مَا دُونَ أَنْ أَمَسَّهَا " يُرِيدُ أَنَّهُ لَمْ يُجَامِعْهَا . * وَفِي حَدِيثِ مُوسَى عَلَيْهِ السَّلَامُ " وَلَمْ يَجِدْ مَسًّا مِنَ النَّصَبِ " هُوَ أَوَّلُ مَا يُحَسُّ بِهِ مِنَ التَّعَبِ . ( س ) وَفِي حَدِيثِ أَبِي هُرَيْرَةَ " لَوْ رَأَيْتُ الْوُعُولَ تَجْرُشُ مَا بَيْنَ لَابَتَيْهَا مَا مِسْتُهَا " هَكَذَا رُوِيَ . وَهِيَ لُغَةٌ فِي مَسِسْتُهَا ، يُقَالُ : مِسْتُ الشَّيْءَ ، بِحَذْفِ السِّينِ الْأُولَى وَتَحْوِيلِ كَسْرَتِهَا إِلَى الْمِيمِ ، وَمِنْهُمْ مَنْ يُقِرُّ فَتْحَتَهَا بِحَالِهَا ، كَظَلْتُ فِي ظَلِلْتُ .

لسان العرب

[ مسس ] مسس : مَسِسْتُهُ ، بِالْكَسْرِ ، أَمَسُّهُ مَسًّا وَمَسِيسًا : لَمَسْتُهُ ، هَذِهِ اللُّغَةُ الْفَصِيحَةُ ، وَمَسَسْتُهُ ، بِالْفَتْحِ ، أَمُسُّهُ ، بِالضَّمِّ ، لُغَةٌ ، وَقَالَ سِيبَوَيْهِ : وَقَالُوا مِسْتُ ، حَذَفُوا فَأَلْقَوُا الْحَرَكَةَ عَلَى الْفَاءِ كَمَا قَالُوا خِفْتُ ، وَهَذَا النَّحْوُ شَاذٌّ ، قَالَ : وَالْأَصْلُ فِي هَذَا عَرَبِيٌّ كَثِيرٌ ، قَالَ : وَأَمَّا الَّذِينَ قَالُوا مَسْتُ فَشَبَّهُوهَا بِلَسْتُ ، الْجَوْهَرِيُّ : وَرُبَّمَا قَالُوا مِسْتُ الشَّيْءَ ، يَحْذِفُونَ مِنْهُ السِّينَ الْأُولَى وَيُحَوِّلُونَ كَسْرَتَهَا إِلَى الْمِيمِ . وَفِي حَدِيثِ أَبِي هُرَيْرَةَ : لَوْ رَأَيْتُ الْوُعُولَ تَجْرُشُ مَا بَيْنَ لَابَتَيْهَا مَا مِسْتُهَا ، هَكَذَا رُوِيَ ، وَهِيَ لُغَةٌ فِي مَسْتُهَا ، وَمِنْهُمْ مَنْ لَا يُحَوِّلُ كَسْرَةَ السِّينِ إِلَى الْمِيمِ بَلْ يَتْرُكُ الْمِيمَ عَلَى حَالِهَا مَفْتُوحَةً ، وَهُوَ مِثْلُ قَوْلِهِ تَعَالَى : فَظَلْتُمْ تَفَكَّهُونَ ، يَكْسِرُ وَيَفْتَحُ ، وَأَصْلُهُ ظَلِلْتُمْ وَهُوَ مِنْ شَوَاذِّ التَّخْفِيفِ ، وَأَنْشَدَ الْأَخْفَشُ لِابْنِ مَغْرَاءَ : مِسْنَا السَّمَاءَ فَنِلْنَاهَا وَطَاءً لَهُمْ حَتَّى رَأَوْا أُحُدًا يَهْوِي وَثَهْلَانَا وَأَمْسَسْتُهُ الشَّيْءَ فَمَسَّهُ . وَالْمَسِيسُ : الْمَسُّ ، وَكَذَلِكَ الْمِسِّيسَى ، مِثْلَ الْخِصِّيصَى . وَفِي حَدِيثِ مُوسَى - عَلَى نَبِيِّنَا وَعَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ - : وَلَمْ يَجِدْ مَسًّا مِنَ النَّصَبِ ، هُوَ أَوَّلُ مَا يُحَسُّ بِهِ مِنَ التَّعَبِ . وَالْمَسُّ : مَسُّكَ الشَّيْءَ بِيَدِكَ . قَالَ اللَّهُ تَعَالَى : ( وَإِنْ طَلَّقْتُمُوهُنَّ مِنْ قَبْلِ أَنْ تُمَاسُّوهُنَّ ) ،

زَرْنَبٍ(المادة: زرنب)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( زَرْنَبَ ) ( هـ ) فِي حَدِيثِ أُمِّ زَرْعٍ الْمَسُّ مَسُّ أَرْنَبٍ ، وَالرِّيحُ رِيحُ زَرْنَبٍ الزَّرْنَبُ : نَوْعٌ مِنْ أَنْوَاعِ الطِّيبِ . وَقِيلَ : هُوَ نَبْتٌ طَيِّبُ الرِّيحِ . وَقِيلَ : هُوَ الزَّعْفَرَانُ .

لسان العرب

[ زرنب ] زرنب : الزَّرْنَبُ : ضَرْبٌ مِنَ النَّبَاتِ طَيِّبُ الرَّائِحَةِ ، وَهُوَ فَعْلَلٌ ؛ وَقِيلَ : الزَّرْنَبُ ضَرْبٌ مِنَ الطِّيبِ ؛ وَقِيلَ : هُوَ شَجَرٌ طَيِّبُ الرِّيحِ . وَفِي حَدِيثِ أُمِّ زَرْعٍ : الْمَسُّ مَسُّ أَرْنَبٍ وَالرِّيحُ رِيحُ زَرْنَبٍ . وَقَالَ ابْنُ الْأَثِيرِ فِي تَفْسِيرِهِ : هُوَ الزَّعْفَرَانُ ، وَيَجُوزُ أَنْ يُعْنَى طِيبُ رَائِحَتِهِ ، وَيَجُوزُ أَنْ يُعْنَى طِيبُ ثَنَائِهِ فِي النَّاسِ ؛ قَالَ الرَّاجِزُ : وَابِأَبِي ثَغْرُكِ ذَاكَ الْأَشْنَبُ كَأَنَّمَا ذُرَّ عَلَيْهِ الزَّرْنَبُ وَالزَّرْنَبُ : فَرْجُ الْمَرْأَةِ ، وَقِيلَ : هُوَ فَرْجُهَا إِذَا عَظُمَ ، وَهُوَ أَيْضًا ظَاهِرُهُ . ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ : الْكَيْنَةُ لَحْمَةٌ دَاخِلَ الزَّرَدَانِ ، وَالزَّرْنَبَةُ ، خَلْفَهَا ، لَحْمَةٌ أُخْرَى .

الْعِمَادِ(المادة: العماد)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( بَابُ الْعَيْنِ مَعَ الْمِيمِ ) ( عَمِدَ ) ( هـ ) فِي حَدِيثِ أُمِّ زَرْعٍ : زَوْجِي رَفِيعُ الْعِمَادِ ، أَرَادَتْ عِمَادَ بَيْتِ شَرَفِهِ ، وَالْعَرَبُ تَضَعُ الْبَيْتَ مَوْضِعَ الشَّرَفِ فِي النَّسَبِ وَالْحَسَبِ . وَالْعِمَادُ وَالْعَمُودُ : الْخَشَبَةُ الَّتِي يَقُومُ عَلَيْهَا الْبَيْتُ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ عُمَرَ " يَأْتِي بِهِ أَحَدُهُمْ عَلَى عَمُودِ بَطْنِهِ " أَرَادَ بِهِ ظَهْرَهُ ، لِأَنَّهُ يُمْسِكُ الْبَطْنَ وَيُقَوِّيهِ ، فَصَارَ كَالْعَمُودِ لَهُ . وَقِيلَ : أَرَادَ أَنَّهُ يَأْتِي بِهِ عَلَى تَعَبٍ وَمَشَقَّةٍ ، وَإِنْ لَمْ يَكُنْ ذَلِكَ الشَّيْءُ عَلَى ظَهْرِهِ ، وَإِنَّمَا هُوَ مَثَلٌ . وَقِيلَ : عَمُودُ الْبَطْنِ : عِرْقٌ يَمْتَدُّ مِنَ الرَّهَابَةِ إِلَى دُوَيْنِ السُّرَّةِ ، فَكَأَنَّمَا حَمَلَهُ عَلَيْهِ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ ابْنِ مَسْعُودٍ " إِنَّ أَبَا جَهْلٍ قَالَ لَمَّا قَتَلَهُ : أَعْمَدُ مِنْ رَجُلٍ قَتَلَهُ قَوْمُهُ ؟ " أَيْ : هَلْ زَادَ عَلَى رَجُلٍ قَتَلَهُ قَوْمُهُ ، وَهَلْ كَانَ إِلَّا هَذَا ؟ أَيْ إِنَّهُ لَيْسَ بِعَارٍ . وَقِيلَ : " أَعْمَدُ " بِمَعْنَى " أَعْجَبُ " ، أَيْ أَعْجَبُ مِنْ رَجُلٍ قَتَلَهُ قَوْمُهُ . تَقُولُ : أَنَا أَعْمَدُ مِنْ كَذَا : أَيْ أَعْجَبُ مِنْهُ . وَقِيلَ : أَعْمَدُ بِمَعْنَى أَغْضَبُ ، مِنْ قَوْلِهِمْ : عَمِدَ عَلَيْهِ إِذَا غَضِبَ . وَقِيلَ : مَعْنَاهُ : أَتَوَجَّعُ وَأَشْتَكِي ، مِنْ قَوْلِهِمْ : عَمِدَنِي الْأَمْرُ فَعَمِدْتُ : أَيْ أَوْجَعَنِي فَوَجِعْتُ . وَالْمُرَادُ بِذَلِكَ كُلِّهِ أَنْ يُهَوِّنَ عَلَى نَفْسِهِ مَا حَلَّ بِهِ مِنَ الْهَلَاكِ ، وَأَنَّهُ لَيْسَ بِعَارٍ عَلَيْهِ أَنْ يَقْتُلَهُ

لسان العرب

[ عمد ] عمد : الْعَمْدُ : ضِدُّ الْخَطَإِ فِي الْقَتْلِ وَسَائِرِ الْجِنَايَاتِ . وَقَدْ تَعَمَّدَهُ وَتَعَمَّدَ لَهُ وَعَمَدَهُ يَعْمِدُهُ عَمْدًا وَعَمَدَ إِلَيْهِ وَلَهُ يَعْمِدُ عَمَدًا وَتَعَمَّدَهُ وَاعْتَمَدَهُ : قَصَدَهُ ، وَالْعَمْدُ الْمَصْدَرُ مِنْهُ . قَالَ الْأَزْهَرِيُّ : الْقَتْلُ عَلَى ثَلَاثَةِ أَوْجُهٍ : قَتْلُ الْخَطَإِ الْمَحْضِ ، وَهُوَ أَنْ يَرْمِيَ الرَّجُلَ بِحَجَرٍ يُرِيدُ تَنْحِيَتَهُ عَنْ مَوْضِعِهِ ، وَلَا يَقْصِدُ بِهِ أَحَدًا فَيُصِيبَ إِنْسَانًا فَيَقْتُلَهُ ، فَفِيهِ الدِّيَةُ عَلَى عَاقِلَةِ الرَّامِي أَخْمَاسًا مِنَ الْإِبِلِ ، وَهِيَ عِشْرُونَ ابْنَةَ مَخَاضٍ ، وَعِشْرُونَ ابْنَةَ لَبُونٍ ، وَعِشْرُونَ ابْنَ لَبُونٍ ، وَعِشْرُونَ حِقَّةً وَعِشْرُونَ جَذَعَةً ؛ وَأَمَا شِبْهُ الْعَمْدِ فَهُوَ أَنْ يَضْرِبَ الْإِنْسَانَ بِعَمُودٍ لَا يَقْتُلُ مِثْلُهُ أَوْ بِحَجَرٍ لَا يَكَادُ يَمُوتُ مَنْ أَصَابَهُ فَيَمُوتُ مِنْهُ فَفِيهِ الدِّيَةُ مُغَلَّظَةٌ ؛ وَكَذَلِكَ الْعَمْدُ الْمَحْضُ فِيهِ ثَلَاثُونَ حَقَّةً وَثَلَاثُونَ جَذَعَةً وَأَرْبَعُونَ مَا بَيْنَ ثَنِيَّةٍ إِلَى بَازِلِ عَامِهَا كُلُّهَا خَلِفَةٌ ؛ فَأَمَّا شِبْهُ الْعَمْدِ فَالدِّيَةُ عَلَى عَاقِلَةِ الْقَاتِلِ ، وَأَمَّا الْعَمْدُ الْمَحْضُ فَهُوَ فِي مَالِ الْقَاتِلِ . وَفَعَلْتُ ذَلِكَ عَمْدًا عَلَى عَيْنٍ ، وَعَمْدَ عَيْنٍ أَيْ : بِجِدٍّ وَيَقِينٍ ؛ قَالَ خِفَافُ بْنُ نُدْبَةَ : إِنْ تَكُ خَيْلِي قَدْ أُصِيبَ صَمِيمُهَا فَعَمْدًا عَلَى عَيْنٍ تَيَمَّمْتُ مَالِكًا وَعَمَدَ الْحَائِطَ يَعْمِدُهُ عَمْدًا : دَعَمَهُ ؛ وَالْعَمُودُ الَّذِي تَحَامَلَ الثِّقْلُ عَلَيْهِ مِنْ فَوْقُ كَالسَّقْفِ يُعْمَدُ بِالْأَسَاطِينِ الْمَنْصُوبَةِ . وَعَمَدَ الشَّيْءَ يَعْمِدُهُ عَمْدًا : أَقَامَهُ . وَالْعِمَادُ : مَا أُقِيمَ بِهِ . وَعَمَدْتُ الشَّيْءَ فَانْعَمَدَ أَيْ : أ

النِّجَادِ(المادة: النجاد)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( نَجَدَ ) ( هـ ) فِي حَدِيثِ الزَّكَاةِ : إِلَّا مَنْ أَعْطَى فِي نَجْدَتِهَا وَرِسْلِهَا . النَّجْدَةُ : الشِّدَّةُ . وَقِيلَ : السِّمَنُ . وَقَدْ تَقَدَّمَ مَبْسُوطًا فِي حَرْفِ الرَّاءِ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : أَنَّهُ ذَكَرَ قَارِئَ الْقُرْآنِ وَصَاحِبَ الصَّدَقَةِ ، فَقَالَ رَجُلٌ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، أَرَأَيْتَكَ النَّجْدَةَ تَكُونُ فِي الرَّجُلِ ؟ فَقَالَ : لَيْسَتْ لَهُمَا بِعِدْلٍ . النَّجْدَةُ : الشَّجَاعَةُ . وَرَجُلٌ نَجِدٌ وَنَجُدٌ : أَيْ شَدِيدُ الْبَأْسِ . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ عَلِيٍّ : أَمَّا بَنُو هَاشِمٍ فَأَنْجَادٌ أَمْجَادٌ ، أَيْ أَشِدَّاءُ شُجْعَانٌ . وَقِيلَ : أَنْجَادٌ : جَمْعُ الْجَمْعِ ، كَأَنَّهُ جَمَعَ نَجُدًا عَلَى نِجَادٍ ، أَوْ نُجُودٍ ، ثُمَّ نُجُدٍ . قَالَهُ أَبُو مُوسَى . وَلَا حَاجَةَ إِلَى ذَلِكَ ، لِأَنَّ أَفْعَالًا فِي فَعُلٍ وَفَعِلٍ مُطَّرِدٌ ، نَحْوُ عَضُدٍ وَأَعْضَادٍ ، وَكَتِفٍ وَأَكْتَافٍ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ خَيْفَانَ : وَأَمَّا هَذَا الْحَيُّ مِنْ هَمْدَانَ فَأَنْجَادٌ بُسْلٌ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ عَلِيٍّ : مَحَاسِنُ الْأُمُورِ الَّتِي تَفَاضَلَتْ فِيهَا الْمُجَدَاءُ وَالنُّجَدَاءُ . جَمْعُ مَجِيدٍ وَنَجِيدٍ . فَالْمَجِيدُ : الشَّرِيفُ . وَالنَّجِيدُ : الشُّجَاعُ . فَعِيلٌ بِمَعْنَى فَاعِلٍ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ الشُّورَى : وَكَانَتِ امْرَأَةً نَجُودًا . أَيْ ذَاتَ رَأْيٍ ، كَأَنَّهَا الَّتِي تَجْهَدُ رَأْيَهَا فِي الْأُمُورِ . يُقَالُ : نَجِدَ نَجَدًا : أَيْ جَهَدَ جَهْدًا . ( هـ ) وَفِي حَد

لسان العرب

[ نجد ] نجد : النَّجْدُ مِنَ الْأَرْضِ : قِفَافُهَا وَصَلَابَتُهَا وَمَا غَلُظَ مِنْهَا وَأَشْرَفَ وَارْتَفَعَ وَاسْتَوَى ، وَالْجَمْعُ أَنْجُدٌ وَأَنْجَادٌ وَنِجَادٌ وَنُجُودٌ وَنُجُدٌ ; الْأَخِيرَةُ عَنِ ابْنِ الْأَعْرَابِيِّ ، وَأَنْشَدَ : لَمَّا رَأَيْتُ فِجَاجَ الْبِيدِ قَدْ وَضَحَتْ وَلَاحَ مِنْ نُجُدٍ عَادِيَةٍ حُصُرُ وَلَا يَكُونُ النِّجَادُ إِلَّا قُفًّا أَوْ صَلَابَةً مِنَ الْأَرْضِ فِي ارْتِفَاعٍ مِثْلَ الْجَبَلِ مُعْتَرِضًا بَيْنَ يَدَيْكَ يَرُدُّ طَرَفَكَ عَمَّا وَرَاءَهُ ، وَيُقَالُ : اعْلُ هَاتَيْكَ النِّجَادِ وَهَذَاكَ النِّجَادِ ; يُوَحَّدُ ، وَأَنْشَدَ : رَمَيْنَ بِالطَّرْفِ النِّجَادَ الْأَبْعَدَا قَالَ : وَلَيْسَ بِالشَّدِيدِ الِارْتِفَاعِ . وَفِي حَدِيثِ أَبِي هُرَيْرَةَ فِي زَكَاةِ الْإِبِلِ : " وَعَلَى أَكْتَافِهَا أَمْثَالُ النَّوَاجِدِ شَحْمًا " ، هِيَ طَرَائِقُ الشَّحْمِ ، وَاحِدَتُهَا نَاجِدَةٌ ; سُمِّيَتْ بِذَلِكَ لِارْتِفَاعِهَا ، وَقَوْلُ أَبِي ذُؤَيْبٍ : فِي عَانَةٍ بِجَنُوبِ السِّيِّ مَشْرَبُهَا غَوْرٌ ، وَمَصْدَرُهَا عَنْ مَائِهَا نُجُدُ قَالَ الْأَخْفَشُ : نُجُدٌ لُغَةُ هُذَيْلٍ خَاصَّةً يُرِيدُونَ نَجْدًا . وَيُرْوَى النُّجُدُ ، جَمَعَ نَجْدًا عَلَى نُجُدٍ ، جَعَلَ كُلَّ جُزْءٍ مِنْهُ نَجْدًا ، قَالَ : هَذَا إِذَا عَنَى نَجْدًا الْعَلَمِيَّ ، وَإِنْ عَنَى نَجْدًا مِنَ الْأَنْجَادِ فَغَوْرُ نَجْدٍ أَيْضًا ، وَالْغَوْرُ هُوَ تِهَامَةُ ، وَمَا ارْتَفَعَ عَنْ تِهَامَةَ إِلَى أَرْضِ الْعِرَاقِ ، فَهُوَ نَجْدٌ

الرَّمَادِ(المادة: الرماد)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( رَمَدَ ) ( س ) فِيهِ قَالَ : سَأَلْتُ رَبِّي أَنْ لَا يُسَلِّطَ عَلَى أُمَّتِي سَنَةً فَتُرْمِدَهُمْ فَأَعْطَانِيهَا أَيْ تُهْلِكَهُمْ . يُقَالُ : رَمَدَهُ وَأَرْمَدَهُ إِذَا أَهْلَكَهُ وَصَيَّرَهُ كَالرَّمَادِ . وَرَمَدَ وَأَرْمَدَ إِذَا هَلَكَ . وَالرَّمْدُ وَالرَّمَادُ الْهَلَاكُ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ عُمَرَ أَنَّهُ أَخَّرَ الصَّدَقَةَ عَامَ الرَّمَادَةِ وَكَانَتْ سَنَةَ جَدْبٍ وَقَحْطٍ فِي عَهْدِهِ فَلَمْ يَأْخُذْهَا مِنْهُمْ تَخْفِيفًا عَنْهُمْ . وَقِيلَ : سُمِّيَ بِهِ لِأَنَّهُمْ لَمَّا أَجْدَبُوا صَارَتْ أَلْوَانُهُمْ كَلَوْنِ الرَّمَادِ . ( س ) وَفِي حَدِيثِ وَافِدِ عَادٍ خُذْهَا رَمَادًا رِمْدِدًا ، لَا تَذَرْ مِنْ عَادٍ أَحَدًا الرِّمْدِدُ بِالْكَسْرِ : الْمُتَنَاهِي فِي الِاحْتِرَاقِ وَالدِّقَّةِ ، كَمَا يُقَالُ : لَيْلٌ أَلْيَلُ وَيَوْمٌ أَيْوَمُ إِذَا أَرَادُوا الْمُبَالَغَةَ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ أُمِّ زَرْعٍ زَوْجِي عَظِيمُ الرَّمَادِ أَيْ كَثِيرُ الْأَضْيَافِ وَالْإِطْعَامِ ; لِأَنَّ الرَّمَادَ يَكْثُرُ بِالطَّبْخِ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ عُمَرَ شَوَى أَخُوكَ حَتَّى إِذَا أَنْضَجَ رَمَّدَ أَيْ أَلْقَاهُ فِي الرَّمَادِ ، وَهُوَ مَثَلٌ يُضْرَبُ لِلَّذِي يَصْنَعُ الْمَعْرُوفَ ثُمَّ يُفْسِدُهُ بِالْمِنَّةِ أَوْ يَقْطَعُهُ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ الْمِعْرَاجِ وَعَلَيْهِمْ ثِيَابٌ رُمْدٌ أَيْ غُبْرٌ فِيهَا كُدُورَةٌ كَلَوْنِ الرَّمَادِ ، وَاحِدُهَا أَرْمَدُ . * وَفِيهِ ذِكْرُ رَمَدٍ بِفَتْحِ الرَّاءِ : مَاءٌ أَقْطَعَهُ النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - جَمِيلًا الْعَدَو

لسان العرب

[ رمد ] رمد : الرَّمَدُ : وَجَعُ الْعَيْنِ وَانْتِفَاخُهَا . رَمِدَ بِالْكَسْرِ يَرْمَدُ رَمَدًا وَهُوَ أَرْمَدُ وَرَمِدٌ ، وَالْأُنْثَى رَمْدَاءُ : هَاجَتْ عَيْنُهُ ; وَعَيْنٌ رَمْدَاءُ وَرَمِدَةٌ ، وَرَمِدَتْ تَرْمَدُ رَمَدًا ، وَقَدْ أَرْمَدَهَا اللَّهُ فَهِيَ رَمِدَةٌ . وَالرَّمَادُ : دُقَاقُ الْفَحْمِ مِنْ حُرَاقَةِ النَّارِ وَمَا هَبَا مِنَ الْجَمْرِ فَطَارَ دُقَاقًا ، وَالطَّائِفَةُ مِنْهُ رَمَادَةٌ ; قَالَ طُرَيْحٌ : فَغَادَرَتْهَا رَمَادَةً حُمَمَا خَاوِيَةً كَالتِّلَالِ دَامِرُهَا وَفِي حَدِيثِ أُمِّ زَرْعٍ : زَوْجِي عَظِيمُ الرَّمَادِ أَيْ : كَثِيرُ الْأَضْيَافِ لِأَنَّ الرَّمَادَ يَكْثُرُ بِالطَّبْخِ ، وَالْجَمْعُ أَرْمِدَةٌ وَأَرْمِدَاءُ وَإِرْمِدَاءُ ; عَنْ كُرَاعٍ ، الْأَخِيرَةُ اسْمٌ لِلْجَمْعِ ، قَالَ ابْنُ سِيدَهْ : وَلَا نَظِيرَ لِإِرْمِدَاءَ الْبَتَّةَ ; وَقِيلَ : الْأَرْمِدَاءُ مِثَالُ الْأَرْبِعَاءِ وَاحِدُ الرَّمَادِ . وَرَمَادٌ أَرْمَدُ وَرِمْدِدٌ وَرِمْدَدٌ وَرِمْدِيدٌ : كَثِيرٌ دَقِيقٌ جِدًّا . الْجَوْهَرِيُّ : رَمَادٌ رِمْدِدٌ أَيْ : هَالِكٌ جَعَلُوهُ صِفَةً ; قَالَ الْكُمَيْتُ : رَمَادًا أَطَارَتْهُ السَّوَاهِكُ رِمْدِدَا وَفِي الْحَدِيثِ : وَافِدَ عَادٍ خُذْهَا رَمَادًا رِمْدِدًا ، لَا تَذَرُ مِنْ عَادٍ أَحَدًا ; الرِّمْدِدُ بِالْكَسْرِ : الْمُتَنَاهِي فِي الِاحْتِرَاقِ وَالدِّقَّةِ ، يُقَالُ : يَوْمٌ أَيْوَمُ إِذَا أَرَادُوا الْمُبَالَغَةَ . سِيبَوَيْهِ : إِنَّمَا ظَهَرَ الْمِثْلَانِ فِي رِمْدِدٍ لِأَنَّهُ مُلْحَقٌ بِزِهْلِقٍ ، وَصَارَ الرَّمَادُ رِمْدِدًا إِذَا هَبَا وَصَارَ أَدَقَّ مَا يَكُونُ . وَالرِّمْدِدَاءُ ، مَكْسُورٌ مَمْدُودٌ : الرَّمَادُ . وَرَمَّدَ الشَّوَاءَ : أَصَابَهُ بِالرَّمَادِ . وَفِي ا

الْمَسَارِحِ(المادة: المسارح)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( سَرَحَ ) ( هـ ) فِي حَدِيثِ أُمِّ زَرْعٍ لَهُ إِبِلٌ قَلِيلَاتُ الْمَسَارِحِ كَثِيرَاتُ الْمُبَارِكِ الْمَسَارِحُ : جَمْعُ مَسْرَحٍ ، وَهُوَ الْمَوْضِعُ الَّذِي تَسْرَحُ إِلَيْهِ الْمَاشِيَةُ بِالْغَدَاةِ لِلرَّعْيِ . يُقَالُ : سَرَحَتِ الْمَاشِيَةُ تَسْرَحُ فَهِيَ سَارِحَةٌ وَسَرَّحْتُهَا أَنَا ، لَازِمًا وَمُتَعَدِّيًا . وَالسَّرْحُ : اسْمُ جَمْعٍ وَلَيْسَ بِتَكْسِيرِ سَارِحٍ ، أَوْ هُوَ تَسْمِيَةٌ بِالْمَصْدَرِ ، تَصِفُهُ بِكَثْرَةِ الْإِطْعَامِ وَسَقْيِ الْأَلْبَانِ : أَيْ إِنَّ إِبِلَهُ عَلَى كَثْرَتِهَا لَا تَغِيبُ عَنِ الْحَيِّ وَلَا تَسْرَحُ إِلَى الْمَرَاعِي الْبَعِيدَةِ ، وَلَكِنَّهَا تَبْرُكُ بِفِنَائِهِ لِيَقْرُبَ الضِّيفَانُ مِنْ لَبَنِهَا وَلَحْمِهَا ؛ خَوْفًا مِنْ أَنْ يَنْزِلَ بِهِ ضَيْفٌ وَهِيَ بَعِيدَةٌ عَازِبَةٌ . وَقِيلَ : مَعْنَاهُ أَنَّ إِبِلَهُ كَثِيرَةٌ فِي حَالِ بُرُوكِهَا ، فَإِذَا سَرَحَتْ كَانَتْ قَلِيلَةً لِكَثْرَةِ مَا نُحِرَ مِنْهَا فِي مَبَارِكِهَا لِلْأَضْيَافِ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ جَرِيرٍ وَلَا يَعْزُبُ سَارِحُهَا أَيْ لَا يَبْعُدُ مَا يَسْرَحُ مِنْهَا إِذَا غَدَتْ لِلْمَرْعَى . ( هـ ) وَمِنْهُ لَا تُعْدَلُ سَارِحَتُكُمْ أَيْ لَا تُصْرَفُ مَاشِيَتُكُمْ عَنْ مَرْعًى تُرِيدُهُ . ( هـ ) وَالْحَدِيثُ الْآخَرُ لَا يُمْنَعُ سَرْحُكُمُ السَّرْحُ وَالسَّارِحُ وَالسَّارِحَةُ سَوَاءٌ : الْمَاشِيَةُ . وَقَدْ تَكَرَّرَ فِي الْحَدِيثِ . ( هـ س ) وَفِي حَدِيثِ ابْنِ عُمَرَ فَإِنَّ هُنَاكَ سَرْحَةً لَمْ تُجْرَدْ وَلَمْ تُسْرَحْ السَّرْحَةُ : الشَّجَرَةُ الْعَظِيمَةُ ، وَجَمْعُ

لسان العرب

[ سرح ] سرح : السَّرْحُ : الْمَالُ السَّائِمُ . اللَّيْثُ : السَّرْحُ الْمَالُ يُسَامُ فِي الْمَرْعَى مِنَ الْأَنْعَامِ . سَرَحَتِ الْمَاشِيَةُ تَسْرَحُ سَرْحًا وَسُرُوحًا : سَامَتْ . وَسَرَحَهَا هُوَ : أَسَامَهَا ، يَتَعَدَّى وَلَا يَتَعَدَّى ; قَالَ أَبُو ذُؤَيْبٍ : وَكَانَ مِثْلَيْنِ : أَنْ لَا يَسْرَحُوا نَعَمًا حَيْثُ اسْتَرَاحَتْ مَوَاشِيهِمْ وَتَسْرِيحُ تَقُولُ : أَرَحْتُ الْمَاشِيَةَ وَأَنْفَشْتُهَا وَأَسَمْتُهَا وَأَهْمَلْتُهَا وسَرَحْتُهَا سَرْحًا ، هَذِهِ وَحْدَهَا بِلَا أَلِفٍ . وَقَالَ أَبُو الْهَيْثَمِ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى : حِينَ تُرِيحُونَ وَحِينَ تَسْرَحُونَ ; قَالَ : يُقَالُ سَرَحْتُ الْمَاشِيَةَ أَيْ أَخْرَجْتُهَا بِالْغَدَاةِ إِلَى الْمَرْعَى . وَسَرَحَ الْمَالُ نَفْسُهُ إِذَا رَعَى بِالْغَدَاةِ إِلَى الضُّحَى . وَالسَّرْحُ : الْمَالُ السَّارِحُ ، وَلَا يُسَمَّى مِنَ الْمَالِ سَرْحًا إِلَّا مَا يُغْدَى بِهِ وَيُرَاحُ ; وَقِيلَ : السَّرْحُ مِنَ الْمَالِ مَا سَرَحَ عَلَيْكَ . يُقَالُ : سَرَحَتْ بِالْغَدَاةِ وَرَاحَتْ بِالْعَشِيِّ ، وَيُقَالُ : سَرَحْتُ أَنَا أَسْرَحُ سُرُوحًا أَيْ غَدَوْتُ ; وَأَنْشَدَ لِجَرِيرٍ : وَإِذَا غَدَوْتَ فَصَبَّحَتْكَ تَحِيَّةٌ سَبَقَتْ سُرُوحَ الشَّاحِجَاتِ الْحُجَّلِ قَالَ : وَالسَّرْحُ الْمَالُ الرَّاعِي . وَقَوْلُ أَبِي الْمُجِيبِ وَوَصَفَ أَرْضًا جَدْبَةً : وَقُضِمَ شَجَرُهَا وَالْتَقَى سَرْحَاهَا ; يَقُولُ : انْقَطَعَ مَرْعَاهَا حَتَّى الْتَقَيَا فِي مَكَانٍ وَاحِدٍ ، وَالْجَمْعُ مِنْ كُلِّ ذَلِكَ سُرُوحٌ . وَالْمَسْرَحُ ، بِفَتْحِ الْمِيمِ : مَرْعَى السَّرْحِ ، وَجَمْعُهُ الْمَسَارِحُ ; وَمِنْهُ قَوْلُهُ : إِذَا عَادَ الْ

الْمِزْهَرِ(المادة: المزهر)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( مِزْهَرٌ ) * فِي حَدِيثِ أُمِّ زَرْعٍ " إِذَا سَمِعْنَ صَوْتَ الْمِزْهَرِ أَيْقَنَّ أَنَّهُنَّ هَوَالِكُ " الْمِزْهَرُ : الْعُودُ الَّذِي يُضْرَبُ بِهِ فِي الْغِنَاءِ . أَرَادَتْ أَنَّ زَوْجَهَا عَوَّدَ إِبِلَهُ إِذَا نَزَلَ بِهِ الضِّيفَانُ أَنْ يَأْتِيَهُمْ بِالْمَلَاهِي وَيَسْقِيَهُمُ الشَّرَابَ وَيَنْحَرَ لَهُمُ الْإِبِلَ ، فَإِذَا سَمِعْنَ ذَلِكَ الصَّوْتَ أَيْقَنَتْ أَنَّهَا مَنْحُورَةٌ . وَمِيمُ الْمِزْهَرِ زَائِدَةٌ . وَجَمْعُهُ : مَزَاهِرُ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ ابْنِ عَمْرٍو " إِنَّ اللَّهَ أَنْزَلَ الْحَقَّ لِيُذْهِبَ بِهِ الْبَاطِلَ ، وَيُبْطِلَ بِهِ الزَّمَّارَاتِ وَالْمَزَاهِرَ " . * وَفِيهِ " فَمَا كَانَ لَهُمْ فِيهَا مِنْ مُلْكٍ وَعُرْمَانٍ وَمَزَاهِرَ " الْمَزَاهِرُ : الرِّيَاضُ ، سُمِّيَتْ بِذَلِكَ لِأَنَّهَا تَجْمَعُ أَصْنَافَ الزَّهْرِ وَالنَّبَاتِ . وَذَاتُ الْمَزَاهِرِ : مَوْضِعٌ . وَالْمَزَاهِرُ : هَضَبَاتٌ حُمْرٌ .

أَنَاسَ(المادة: أناس)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( نَوَسَ ) ( هـ ) فِي حَدِيثِ أُمِّ زَرْعٍ : أَنَاسَ مِنْ حَلْيٍ أُذُنَيَّ كُلُّ شَيْءٍ يَتَحَرَّكُ مُتَدَلِّيًا فَقَدَ نَاسَ يَنُوسُ نَوْسًا ، وَأَنَاسَهُ غَيْرُهُ ، تُرِيدُ أَنَّهُ حَلَّاهَا قِرَطَةً وَشُنُوفًا تَنُوسُ بِأُذُنَيْهَا . وَفِي حَدِيثِ عُمَرَ " مَرَّ عَلَيْهِ رَجُلٌ وَعَلَيْهِ إِزَارٌ يَجُرُّهُ ، فَقَطَعَ مَا فَوْقَ الْكَعْبَيْنِ ، فَكَأَنِّي أَنْظُرُ إِلَى الْخُيُوطِ نَائِسَةً عَلَى كَعْبَيْهِ " أَيْ مُتَدَلِّيَةً مُتَحَرِّكَةً . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ الْعَبَّاسِ : وَضَفِيرَتَاهُ تَنُوسَانِ عَلَى رَأْسِهِ . ( س ) وَفِي حَدِيثِ ابْنِ عُمَرَ : دَخَلْتُ عَلَى حَفْصَةَ وَنَوْسَاتُهَا تَنْطُفُ . أَيْ ذَوَائِبُهَا تَقْطُرُ مَاءً . فَسَمَّى الذَّوَائِبَ نَوْسَاتٍ ; لِأَنَّهَا تَتَحَرَّكُ كَثِيرًا .

لسان العرب

[ نوس ] نوس : النَّاسُ : قَدْ يَكُونُ مِنَ الْإِنْسِ وَمِنِ الْجِنِّ ، وَأَصْلُهُ أُنَاسٌ فَخُفِّفَ وَلَمْ يَجْعَلُوا الْأَلِفَ وَاللَّامَ فِيهِ عِوَضًا مِنَ الْهَمْزَةِ الْمَحْذُوفَةِ ؛ لِأَنَّهُ لَوْ كَانَ كَذَلِكَ لَمَا اجْتَمَعَ مَعَ الْمُعَوَّضِ مِنْهُ فِي قَوْلِ الشَّاعِرِ : إِنَّ الْمَنَايَا يَطَّلِعْـ ـنَ عَلَى الْأُنَاسِ الْآمِنِينَا وَالنَّوْسُ : تَذَبْذُبُ الشَّيْءِ . نَاسَ الشَّيْءُ يَنُوسُ نَوْسًا وَنَوَسَانًا : تَحَرَّكَ وَتَذَبْذَبَ مُتَدَلِّيًا . وَقِيلَ لِبَعْضِ مُلُوكِ حِمْيَرَ : ذُو نُوَاسٍ لِضَفِيرَتَيْنِ كَانَتَا تَنُوسَانِ عَلَى عَاتِقَيْهِ . وَذُو نُوَاسٍ : مَلِكٌ مِنْ أَذْوَاءِ الْيَمَنِ سُمِّيَ بِذَلِكَ لِذُؤَابَتَيْنِ كَانَتَا تَنُوسَانِ عَلَى ظَهْرِهِ . وَنَاسَ نَوْسًا : تَدَلَّى وَاضْطَرَبَ وَأَنَاسَهُ هُوَ . وَفِي حَدِيثِ أُمِّ زَرْعٍ وَوَصْفِهَا زَوْجَهَا : مَلَأَ مِنْ شَحْمٍ عَضُدَيَّ ، وَأَنَاسَ مِنْ حُلِيٍّ أُذُنَيَّ أَرَادَتْ أَنَّهُ حَلَّى أُذُنَيْهَا قِرَطَةً وَشُنُوفًا تَنُوسُ بِأُذُنَيْهَا . وَيُقَالُ لِلْغُصْنِ الدَّقِيقِ إِذَا هَبَّتْ بِهِ الرِّيحُ فَهَزَّتْهُ : فَهُوَ يَنُوسُ وَيَنُوعُ ، وَقَدْ تَنَوَّسَ وَتَنَوَّعَ وَكَثُرَ نَوَسَانُهُ . وَفِي حَدِيثِ عُمَرَ ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ : مَرَّ عَلَيْهِ رَجُلٌ وَعَلَيْهِ إِزَارٌ يَجُرُّهُ فَقَطَعَ مَا فَوْقَ الْكَعْبَيْنِ فَكَأَنِّي أَنْظُرُ إِلَى الْخُيُوطِ نَائِسَةً عَلَى كَعْبَيْهِ أَيْ مُتَدَلِّيَةً مُتَحَرِّكَةً ، وَمِنْهُ حَدِيثُ الْعَبَّاسِ : وَضَفِيرَتَاهُ تَنُوسَانِ عَلَى رَأْسِهِ . وَفِي حَدِيثِ ابْنِ عُمَرَ : دَخَلْتُ عَلَى حَفْصَةَ وَنَوَسَاتُهَا تَنْطُفُ ، أَيْ ذَوَائِبُهَا تَقْطُرُ مَاءً ، فَسَمَّى الذَّوَا

عَضُدَيَّ(المادة: عضدي)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( عَضَدَ ) ( هـ ) فِي تَحْرِيمِ الْمَدِينَةِ نَهَى أَنْ يُعْضَدَ شَجَرُهَا أَيْ : يُقْطَعَ . يُقَالُ : عَضَدْتُ الشَّجَرَ أَعْضِدُهُ عَضْدًا . وَالْعَضَدُ بِالتَّحْرِيكِ : الْمَعْضُودُ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : لَوَدِدْتُ أَنِّي شَجَرَةٌ تُعْضَدُ . ( هـ ) وَحَدِيثُ طَهْفَةَ " وَنَسْتَعْضِدُ الْبَرِيرَ " أَيْ : نَقْطَعُهُ وَنَجْنِيهِ مِنْ شَجَرِهِ لِلْأَكْلِ . ( هـ ) وَحَدِيثُ ظَبْيَانَ " وَكَانَ بَنُو عَمْرِو بْنِ خَالِدٍ مِنْ جَذِيمَةَ يَخْبِطُونَ عَضِيدَهَا ، وَيَأْكُلُونَ حَصِيدَهَا " الْعَضِيدُ وَالْعَضَدُ : مَا قُطِعَ مِنَ الشَّجَرِ : أَيْ يَضْرِبُونَهُ لِيَسْقُطَ وَرَقُهُ فَيَتَّخِذُوهُ عَلَفًا لِإِبِلِهِمْ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ أُمِّ زَرْعٍ : وَمَلَأَ مِنْ شَحْمٍ عَضُدَيَّ ، الْعَضُدُ : مَا بَيْنَ الْكَتِفِ وَالْمِرْفَقِ ، وَلَمْ تُرِدْهُ خَاصَّةً ، وَلَكِنَّهَا أَرَادَتِ الْجَسَدَ كُلَّهُ ، فَإِنَّهُ إِذَا سَمِنَ الْعَضُدُ سَمِنَ سَائِرُ الْجَسَدِ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ أَبِي قَتَادَةَ وَالْحِمَارِ الْوَحْشِيِّ " فَنَاوَلْتُهُ الْعَضُدَ فَأَكَلَهَا " يُرِيدُ كَتِفَهُ . * وَفِي صِفَتِهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - إِنَّهُ كَانَ أَبْيَضَ مُعَضَّدًا هَكَذَا رَوَاهُ يَحْيَى بْنُ مَعِينٍ ، وَهُوَ الْمُوَثَّقُ الْخَلْقِ ، وَالْمَحْفُوظُ فِي الرِّوَايَةِ " مُقَصَّدًا " . [ هـ ] وَفِيهِ " أَ

لسان العرب

[ عضد ] عضد : الْعَضُدُ وَالْعَضْدُ وَالْعُضُدُ وَالْعُضْدُ وَالْعَضِدُ مِنِ الْإِنْسَانِ وَغَيْرِهِ : [ وَمَا فَوْق ] السَّاعِدُ ، وَهُوَ مَا بَيْنَ الْمِرْفَقِ إِلَى الْكَتِفِ ، وَالْكَلَامُ الْأَكْثَرُ الْعَضُدُ ، وَحَكَى ثَعْلَبٌ : الْعَضَدُ بِفَتْحِ الْعَيْنِ وَالضَّادِ كُلٌّ يُذَكَّرُ وَيُؤَنَّثُ ، قَالَ أَبُو زَيْدٍ : أَهْلُ تِهَامَةَ يَقُولُونَ الْعُضُدُ وَالْعُجُزُ وَيُذَكِّرُونَ . قَالَ اللِّحْيَانِيُّ : الْعَضُدُ مُؤَنَّثَةٌ لَا غَيْرَ ، وَهُمَا الْعَضُدَانِ ، وَجَمْعُهَا أَعْضَادٌ ، لَا يُكَسَّرُ عَلَى غَيْرِ ذَلِكَ . وَفِي حَدِيثِ أُمِّ زَرْعٍ : وَمَلَأَ مِنْ شَحْمٍ عَضُدَيَّ ، الْعَضُدُ مَا بَيْنَ الْكَتِفِ وَالْمِرْفَقِ وَلَمْ تُرِدْهُ خَاصَّةً ، وَلَكِنَّهَا أَرَادَتِ الْجَسَدَ كُلَّهُ ، فَإِنَّهُ إِذَا سَمِنَ الْعَضُدُ سَمِنَ سَائِرُ الْجَسَدِ ، وَمِنْهُ حَدِيثُ أَبِي قَتَادَةَ وَالْحِمَارِ الْوَحْشِيِّ : فَنَاوَلْتُهُ الْعَضُدَ فَأَكَلَهَا يُرِيدُ كَتِفَهُ . وَفِي صِفَتِهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : كَانَ أَبْيَضَ مُعَضَّدًا هَكَذَا رَوَاهُ يَحْيَى بْنُ مَعِينٍ ، وَهُوَ الْمُوَثَّقُ الْخَلْقِ . وَالْمَحْفُوظُ فِي الرِّوَايَةِ : مُقَصَّدًا . وَاسْتَعْمَلَ سَاعِدَةُ بْنُ جُؤَيَّةَ الْأَعْضَادَ لِلنَّحْلِ ، فَقَالَ : وَكَأَنَّ مَا جَرَسَتْ عَلَى أَعَضَادِهَا حَيْثُ اسْتَقَلَّ بِهَا الشَّرَائِعُ مَحْلَبُ ، شَبَّهَ مَا عَلَى سُوقِهَا مِنَ الْعَسَلِ بِالْمَحْلَبِ . وَرَجُلٌ عُضَادِيٌّ : عَظِيمُ الْعَضُدِ ، وَأَعْضَدُ : دَقِيقُ الْعَضُدِ . وَعَضَدَهُ يَعْضِدُهُ عَضْدًا : أَصَابَ عَضُدَهُ ، وَكَذَلِكَ إِذَا أَعَنْتَهُ وَكُنْتَ لَهُ عَضُدًا . وَعَضِدَ عَضَدًا : أَصَابَهُ دَاءٌ فِي عَضُدِهِ . وَعُضِدَ عَضْدًا : شَكَا عَضُدَهُ ، يَطَّرِدُ عَلَى هَذَا بَابٌ فِي جَم

وَبَجَّحَنِي(المادة: وبجحني)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( بَجَحَ ) ( هـ ) فِي حَدِيثِ أُمِّ زَرْعٍ : " وَبَجَّحَنِي فَبَجِحْتُ " أَيْ فَرَّحَنِي فَفَرِحْتُ . وَقِيلَ عَظَّمَنِي فَعَظُمَتْ نَفْسِي عِنْدِي . يُقَالُ فُلَانٌ يَتَبَجَّحُ بِكَذَا أَيْ يَتَعَظَّمُ وَيَفْتَخِرُ .

لسان العرب

[ بجح ] بجح : الْبَجَحُ : الْفَرَحُ ، بَجِحَ بَجَحًا ، وَبَجَحَ يَبْجَحُ وَابْتَجَحَ : فَرِحَ ; قَالَ : ثُمَّ اسْتَمَرَّ بِهَا شَيْحَانُ مُبْتَجِحٌ بِالْبَيْنِ عَنْكَ بِمَا يَرْآكَ شَنْآنَا قَالَ الْجَوْهَرِيُّ : بَجِحَ بِالشَّيْءِ ، وَبَجَحَ بِهِ أَيْضًا ، بِالْفَتْحِ : لُغَةٌ ضَعِيفَةٌ فِيهِ . وَتَبَجَّحَ : كَابْتَجَحَ . وَرَجُلٌ بَجَّاحٌ . وَأَبْجَحَهُ الْأَمْرُ وَبَجَّحَهُ : أَفْرَحَهُ . وَفِي حَدِيثِ أُمِّ زَرْعٍ : وَبَجَّحَنِي فَبَجَحْتُ أَيْ فَرَّحَنِي فَفَرِحْتُ ، وَقِيلَ : عَظَّمَنِي فَعَظُمَتْ نَفْسِي عِنْدِي . وَبَجَّحْتُهُ أَنَا تَبْجِيحًا فَتَبَجَّحَ أَيْ أَفْرَحْتُهُ فَفَرِحَ . وَرَجُلٌ بَاجِحٌ : عَظِيمٌ مِنْ قَوْمٍ بُجَّحٍ وَبُجْحٍ ; قَالَ رُؤْبَةُ : عَلَيْكَ سَيْبُ الْخُلَفَاءِ الْبُجَّحِ وَتَبَجَّحَ بِهِ : فَخَرَ . وَفُلَانٌ يَتَبَجَّحُ عَلَيْنَا وَيَتَمَجَّحُ إِذَا كَانَ يَهْذِي بِهِ إِعْجَابًا ، وَكَذَلِكَ إِذَا تَمَزَّحَ بِهِ . اللِّحْيَانِيُّ : فُلَانٌ يَتَبَجَّحُ وَيَتَمَجَّحُ أَيْ يَفْتَخِرُ وَيُبَاهِي بِشَيْءٍ مَا ، وَقِيلَ : يَتَعَظَّمُ ، وَقَدْ بَجِحَ يَبْجَحُ ; قَالَ الرَّاعِي : وَمَا الْفَقْرُ عَنْ أَرْضِ الْعَشِيرَةِ سَاقَنَا إِلَيْكَ ، وَلَكِنَّا بِقُرْبَاكَ نَبْجَحُ

صَهِيلٍ(المادة: صهيل)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( صَهَلَ ) ( هـ ) فِي حَدِيثِ أُمِّ مَعْبَدٍ : " فِي صَوْتِهِ صَهَلٌ " . أَيْ : حِدَّةٌ وَصَلَابَةٌ ، مِنْ صَهِيلِ الْخَيْلِ وَهُوَ صَوْتُهَا ، وَيُرْوَى بِالْحَاءِ . وَقَدْ تَقَدَّمَ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ أُمِّ زَرْعٍ : " فَجَعَلَنِي فِي أَهْلِ صَهِيلٍ وَأَطِيطٍ " . تُرِيدُ أَنَّهَا كَانَتْ فِي أَهْلِ قِلَّةٍ فَنَقَلَهَا إِلَى أَهْلِ كَثْرَةٍ وَثَرْوَةٍ ; لِأَنَّ أَهْلَ الْخَيْلِ وَالْإِبِلِ أَكْثَرُ ( مَالًا ) مِنْ أَهْلِ الْغَنَمِ .

لسان العرب

[ صهل ] صهل : الصَّهْلُ : حِدَّةُ الصَّوْتِ مَعَ بَحَحٍ كَالصَّحَلِ . يُقَالُ : فِي صَوْتِهِ صَهَلٌ وَصَحَلٌ ، وَهُوَ بُحَّةٌ فِي الصَّوْتِ ، وَالصَّهِيلُ لِلْخَيْلِ . قَالَ الْجَوْهَرِيُّ : الصَّهِيلُ وَالصُّهَالُ صَوْتُ الْفَرَسِ مِثْلُ النَّهِيقِ وَالنُّهَاقِ . وَفِي حَدِيثِ أُمِّ زَرْعٍ : فَجَعَلَنِي فِي أَهْلِ صَهِيلٍ وَأَطِيطٍ ؛ تُرِيدُ أَنَّهَا كَانَتْ فِي أَهْلِ قِلَّةٍ فَنَقَلَهَا إِلَى أَهْلِ كَثْرَةٍ وَثَرْوَةٍ ؛ لِأَنَّ أَهْلَ الْخَيْلِ وَالْإِبِلِ أَكْثَرُ مِنْ أَهْلِ الْغَنَمِ . ابْنُ سِيدَهْ : الصَّهِيلُ مِنْ أَصْوَاتِ الْخَيْلِ صَهَلَ الْفَرَسُ يَصْهَلُ وَيَصْهِلُ صَهِيلًا . وَفَرَسٌ صَهَّالٌ : كَثِيرُ الصَّهِيلِ . وَفِي حَدِيثِ أُمِّ مَعْبَدٍ : فِي صَوْتِهِ صَهَلٌ حِدَّةٌ وَصَلَابَةٌ ؛ مِنْ صَهِيلِ الْخَيْلِ وَهُوَ صَوْتُهَا . وَرَجُلٌ ذُو صَاهِلٍ : شَدِيدُ الصِّيَاحِ وَالْهِيَاجِ . وَالصَّاهِلُ مِنَ الْإِبِلِ : الَّذِي يَخْبِطُ بِيَدِهِ وَرِجْلِهِ وَتَسْمَعُ لِجَوْفِهِ دَوِيًّا مِنْ عِزَّةِ نَفْسِهِ . النَّضْرُ : الصَّاهِلُ مِنَ الْإِبِلِ الَّذِي يَخْبِطُ وَيَعَضُّ ، وَلَا يَرْغُو بِوَاحِدَةٍ مِنْ عِزَّةِ نَفْسِهِ . يُقَالُ : جَمَلٌ صَاهِلٌ وَذُو صَاهِلٍ وَنَاقَةٌ ذَاتُ صَاهِلٍ ؛ وَأَنْشَدَ : وَذُو صَاهِلٍ لَا يَأْمَنُ الْخَبْطَ قَائِدُهُ وَجُعِلَ ابْنُ مُقْبِلٍ الذِّبَّانَ صَوَاهِلَ فِي الْعُشْبِ ، يُرِيدُ غُنَّةَ طَيَرَانِهَا وَصَوْتَهُ ؛ فَقَالَ : كَأَنَّ صَوَاهِلَ ذِبَّانِهِ قُبَيْلَ الصَّبَاحِ صَهِيلُ الْحُصُنِ وَجَعَلَ أَبُو زُبَيْدٍ الطَّائِيُّ أَصْوَاتَ الْمَسَّاحِي صَوَاهِلَ ؛ فَقَالَ : لَهَا صَوَاهِلُ فِي صُمِّ السِّلَامِ كَمَا صَاحَ الْقَسِيَّاتُ فِي أَيْدِي الصَّيَارِيفِ </

وَدَائِسٍ(المادة: ودائس)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( دَوَسَ ) ( هـ ) فِي حَدِيثِ أُمِّ زَرْعٍ وَدَائِسٌ وَمُنَقٍّ الدَّائِسُ : هُوَ الَّذِي يَدُوسُ الطَّعَامَ وَيَدُقُّهُ بِالْفَدَّانِ لِيُخْرِجَ الْحَبَّ مِنَ السُّنْبُلِ ، وَهُوَ الدِّيَاسُ ، وَقُلِبَتِ الْوَاوُ يَاءً لِكَسْرَةِ الدَّالِ .

لسان العرب

[ دَوَسَ ] دَوَسَ : دَاسَ السَّيْفَ : صَقَلَهُ . وَالْمِدْوَسَةُ : خَشَبَةٌ عَلَيْهَا سِنٌّ يُدَاسُ بِهَا السَّيْفُ . وَالْمِدْوَسُ : الْمِصْقَلَةُ ; قَالَ الشَّاعِرُ : وَأَبْيَضَ ، كَالْغَدِيرِ ، ثَوَى عَلَيْهِ قُيُونٌ بِالْمَدَاوِسِ نِصْفَ شَهْرٍ وَالْمِدْوَسُ : خَشَبَةٌ يُشَدُّ عَلَيْهَا مِسَنٌّ يَدُوسُ بِهَا الصَّيْقَلُ السَّيْفَ حَتَّى يَجْلُوهُ ، وَجَمْعُهُ مَدَاوِسُ ; وَمِنْهُ قَوْلُهُ : وَكَأَنَّمَا هُوَ مِدْوَسٌ مُتَقَلِّبٌ فِي الْكَفِّ ، إِلَّا أَنَّهُ هُوَ أَضْلَعُ وَدَاسَ الرَّجُلُ جَارِيتَهُ إِذَا عَلَاهَا وَبَالَغَ فِي جِمَاعِهَا . وَدَاسَ الشَّيْءَ بِرِجْلِهِ يَدُوسُهُ دَوْسًا وَدِياسًا : وَطِئَهُ . وَالدَّوْسُ : الدِّيَاسُ ، وَالْبَقَرُ الَّتِي تَدُوسُ الْكُدْسَ هِيَ الدَّوائِسُ . وَدَاسَ الطَّعَامَ يَدُوسُهُ دِيَاسًا فَانْدَاسَ هُوَ ، وَالْمَوْضِعُ مَدَاسَةٌ . وَدَاسَ النَّاسُ الْحَبَّ وَأَداسُوهُ : دَرَسُوهُ ; عَنْ أَبِي حَنِيفَةَ . وَفِي حَدِيثِ أُمِّ زَرْعٍ : وَدَائِسٍ وَمُنَقٍّ ; الدَّائِسُ الَّذِي يَدُوسُ الطَّعَامَ وَيَدُقُّهُ لِيُخْرِجَ الْحَبَّ مِنْهُ ، وَهُوَ الدِّيَاسُ ، وَقُلِبَتِ الْوَاوُ يَاءً لِكَسْرَةِ الدَّالِ . وَالدَّوَائِسُ : الْبَقَرُ الْعَوَامِلُ فِي الدَّوْسِ ; يُقَالُ : قَدْ أَلْقَوْا الدَّوائِسَ فِي بَيْدَرِهِمْ . وَالدَّوْسُ : شِدَّةُ وَطْءِ الشَّيْءِ بِالْأَقْدَامِ . وَقَوْلُهُمُ الدَّوَابُّ حَتَّى يَتَفَتَّتَ كَمَا يَتَفَتَّتُ قَصَبُ السَّنَابِلِ فَيَصِيرُ تِبْنًا ، وَمِنْ هَذَا يُقَالُ : طَرِيقٌ مَدُوسٌ . وَقَوْلُهُمْ : أَتَتْهُمُ الْخَيْلُ دَوَائِسَ أَيْ يَتْبَعُ بَعْضُهُمْ بَعْضًا . وَالْمِدْوَسُ : الَّذِي يُدَاسُ بِهِ الْكُدْسُ يُجَرُّ عَلَيْهِ جَرًّا ، وَالْخَيْلُ تَدُوسُ الْقَتْلَى بِحَوَافِرِهَا إِذَا وَطِئَتْهُمْ ; وَأَنْشَدَ

وَمُنَقٍّ(المادة: ومنق)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( نَقَا ) ( هـ ) فِي حَدِيثِ أُمِّ زَرْعٍ : لَا سَمِينَ فَيُنْتَقَى ، أَيْ لَيْسَ لَهُ نِقْيٌ فَيُسْتَخْرَجُ وَالنِّقْيُ : الْمُخُّ . يُقَالُ : نَقَيْتُ الْعَظْمَ وَنَقَوْتُهُ ، وَانْتَقَيْتُهُ . وَيُرْوَى فَيُنْتَقَلُ بِاللَّامِ . وَقَدْ تَقَدَّمَ . ( س ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ لَا تُجْزِئُ فِي الْأَضَاحِيِّ الْكَسِيرُ الَّتِي لَا تُنْقي ، أَيِ الَّتِي لَا مُخَّ لَهَا ، لِضَعْفِهَا وَهُزَالِهَا . * وَحَدِيثُ أَبِي وَائِلٍ فَغَبَطَ مِنْهَا شَاةً ، فَإِذَا هِيَ لَا تُنْقِي . * وَمِنْهُ حَدِيثُ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ يَصِفُ عُمَرَ " وَنَقَّتْ لَهُ مُخَّتَهَا " يَعْنِي الدُّنْيَا . يَصِفُ مَا فُتِحَ عَلَيْهِ مِنْهَا . * وَفِيهِ الْمَدِينَةُ كَالْكِيرِ ، تُنْقِي خَبَثَهَا الرِّوَايَةُ الْمَشْهُورَةُ بِالْفَاءِ . وَقَدْ تَقَدَّمَتْ . وَقَدْ جَاءَ فِي رِوَايَةٍ بِالْقَافِ ، فَإِنْ كَانَتْ مُخَفَّفَةً فَهُوَ مِنْ إِخْرَاجِ الْمُخِّ : أَيْ تَسْتَخْرِجُ خَبَثَهَا ، وَإِنْ كَانَتْ مُشَدَّدَةً فَهُوَ مِنَ التَّنْقِيَةِ ، وَهُوَ إِفْرَادُ الْجَيِّدِ مِنَ الرَّدِيءِ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ أُمِّ زَرْعٍ وَدَائِسٍ وَمُنَقٍّ هُوَ بِفَتْحِ النُّونِ الَّذِي يُنَقِّي الطَّعَامَ : أَيْ يُخْرِجُهُ مِنْ قِشْرِهِ وَتِبْنِهِ . وَيُرْوَى بِالْكَسْرِ . وَقَدْ تَقَدَّمَ ، وَالْفَتْحُ أَشْبَهُ ، لِاقْتِرَانِهِ بِالدَّائِسِ ، وَهُمَا مُخْتَصَّانِ بِالطَّعَامِ . ( هـ ) وَفِيهِ خَلَقَ اللَّهُ جُؤْجُؤَ

لسان العرب

[ نقا ] نقا : النُّقَاوَةُ : أَفْضَلُ مَا انْتَقَيْتَ مِنَ الشَّيْءِ . نَقِيَ الشَّيْءُ بِالْكَسْرِ يَنْقَى نَقَاوَةً ، بِالْفَتْحِ ، وَنَقَاءً فَهُوَ نَقِيٌّ أَيْ نَظِيفٌ ، وَالْجَمْعُ نِقَاءٌ وَنُقَوَاءُ ، الْأَخِيرَةُ نَادِرَةٌ . وَأَنْقَاهُ وَتَنَقَّاهُ وَانْتَقَاهُ : اخْتَارَهُ . وَنَقْوَةُ الشَّيْءِ وَنَقَاوَتُهُ وَنُقَاوَتُهُ وَنُقَايَتُهُ وَنَقَاتُهُ : خِيَارُهُ يَكُونُ ذَلِكَ فِي كُلِّ شَيْءٍ . الْجَوْهَرِيُّ : نُقَاوَةُ الشَّيْءِ خِيَارُهُ ، وَكَذَلِكَ النُّقَايَةُ ، بِالضَّمِّ فِيهِمَا ، كَأَنَّهُ بُنِيَ عَلَى ضِدِّهِ ، وَهُوَ النُّفَايَةُ ، لِأَنَّ فُعَالَةَ تَأْتِي كَثِيرًا فِيمَا يَسْقُطُ مِنْ فَضْلَةِ الشَّيْءِ . قَالَ اللِّحْيَانِيُّ : وَجَمْعُ النُّقَاوَةِ نُقًا وَنُقَاءٌ ، وَجَمْعُ النُّقَايَةِ نَقَايَا وَنُقَاءٌ وَقَدْ تَنَقَّاهُ وَانْتَقَاهُ وَانْتَاقَهُ ، الْأَخِيرُ مَقْلُوبٌ ؛ قَالَ : مِثْلُ الْقِيَاسِ انْتَاقَهَا الْمُنَقِّي وَقَالَ بَعْضُهُمْ : هُوَ مِنَ النِّيقَةِ . وَالتَّنْقِيَةُ : التَّنْظِيفُ . وَالِانْتِقَاءُ : الِاخْتِيَارُ . وَالتَّنَقِّي : التَّخَيُّرُ . وَفِي الْحَدِيثِ : تَنَقَّهْ وَتَوَقَّهْ ، قَالَ ابْنُ الْأَثِيرِ : رَوَاهُ الطَّبَرَانِيُّ بِالنُّونِ ، وَقَالَ : مَعْنَاهُ تَخَيَّرِ الصَّدِيقَ ثُمَّ احْذَرْهُ ، وَقَالَ غَيْرُهُ : تَبَقَّهُ ، بِالْبَاءِ ، أَيْ أَبْقِ الْمَالَ وَلَا تُسْرِفْ فِي الْإِنْفَاقِ وَتَوَقَّ فِي الِاكْتِسَابِ . وَيُقَالُ : تَبَقَّ بِمَعْنَى اسْتَبْقِ كَالتَّقَصِّي بِمَعْنَى الِاسْتِقْصَاءِ . وَنَقَاةُ الطَّعَامِ : مَا أُلْقِيَ مِنْهُ ، وَقِيلَ : هُوَ مَا يَسْقُطُ مِنْهُ مِنْ قُمَاشِهِ وَتُرَابِهِ ؛ عَنِ اللِّحْيَانِيِّ قَالَ : وَقَدْ يُقَالُ : النُّقَاةُ ، بِالضَّمِّ ، وَهِيَ قَلِيلَةٌ وَقِيلَ : نَقَاتُهُ وَنَقَايَتُهُ وَنُقَايَت

أُقَبَّحُ(المادة: أقبح)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( قَبَحَ ) * فِيهِ : أَقْبَحُ الْأَسْمَاءِ حَرْبٌ وَمُرَّةُ ، الْقُبْحُ : ضِدُّ الْحُسْنِ . وَقَدْ قَبُحَ يَقْبُحُ فَهُوَ قَبِيحٌ . وَإِنَّمَا كَانَا أَقْبَحَهَا ؛ لِأَنَّ الْحَرْبَ مِمَّا يُتَفَاءَلُ بِهَا وَتُكْرَهُ لِمَا فِيهَا مِنَ الْقَتْلِ وَالشَّرِّ وَالْأَذَى . وَأَمَّا مُرَّةُ ؛ فَلِأَنَّهُ مِنَ الْمَرَارَةِ ، وَهُوَ كَرِيهٌ بَغِيضٌ إِلَى الطِّبَاعِ ، أَوْ لِأَنَّهُ كُنْيَةُ إِبْلِيسَ ، فَإِنَّ كُنْيَتَهُ أَبُو مُرَّةَ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ أُمِّ زَرْعٍ : فَعِنْدَهُ أَقُولُ فَلَا أُقَبَّحُ ؛ أَيْ : لَا يَرُدُّ عَلَيَّ قَوْلِي ، لِمَيْلِهِ إِلَيَّ وَكَرَامَتِي عَلَيْهِ ، يُقَالُ : قَبَّحْتُ فُلَانًا إِذَا قُلْتَ لَهُ : قَبَّحَكَ اللَّهُ ، مِنَ الْقَبْحِ ، وَهُوَ الْإِبْعَادُ . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : لَا تُقَبِّحُوا الْوَجْهَ أَيْ : لَا تَقُولُوا : قَبَّحَ اللَّهُ وَجْهَ فُلَانٍ . وَقِيلَ : لَا تَنْسُبُوهُ إِلَى الْقُبْحِ : ضِدُّ الْحُسْنِ ؛ لِأَنَّ اللَّهَ صَوَّرَهُ ، وَقَدْ أَحْسَنَ كُلَّ شَيْءٍ خَلَقَهُ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ عَمَّارٍ : " قَالَ لِمَنْ ذَكَرَ عَائِشَةَ : اسْكُتْ مَقْبُوحًا مَشْقُوحًا مَنْبُوحًا " ؛ أَيْ : مُبْعَدًا . وَمِنْهُ حَدِيثُ أَبِي هُرَيْرَةَ : " إِنْ مُنِعَ قَبَّحَ وَكَلَحَ " أَيْ : قَالَ لَهُ : قَبَّحَ اللَّهُ وَجْهَكَ .

لسان العرب

[ قبح ] قبح : الْقُبْحُ : ضِدَّ الْحُسْنِ يَكُونُ فِي الصُّورَةِ ، وَالْفِعْلُ : قَبُحَ يَقْبُحُ قُبْحًا وَقُبُوحًا وَقُبَاحًا وَقَبَاحَةً وَقُبُوحَةً ، وَهُوَ قَبِيحٌ ، وَالْجَمْعَ قِبَاحٌ وَقَبَاحَى ، وَالْأُنْثَى قَبِيحَةٌ ، وَالْجَمْعُ قَبَائِحُ وَقِبَاحٌ ، قَالَ الْأَزْهَرِيُّ : هُوَ نَقِيضُ الْحُسْنِ عَامٌّ فِي كُلِّ شَيْءٍ . وَفِي الْحَدِيثِ : لَا تُقَبِّحُوا الْوَجْهَ ، مَعْنَاهُ : لَا تَقُولُوا إِنَّهُ قَبِيحٌ ، فَإِنَّ اللَّهَ مُصَوِّرُهُ وَقَدْ أَحْسَنَ كُلَّ شَيْءٍ خَلَقَهُ ، وَقِيلَ : أَيْ : لَا تَقُولُوا : قَبَّحَ اللَّهُ وَجْهَ فُلَانٍ . وَفِي الْحَدِيثِ : أَقْبَحُ الْأَسْمَاءِ حَرْبٌ وَمُرَّةُ ، هُوَ مِنْ ذَلِكَ ، وَإِنَّمَا كَانَ أَقْبَحَهَا ; لِأَنَّ الْحَرْبَ مِمَّا يُتَفَاءَلُ بِهَا وَتُكْرَهُ لِمَا فِيهَا مِنَ الْقَتْلِ وَالشَّرِّ وَالْأَذَى ، وَأَمَّا مُرَّةُ ؛ فَلِأَنَّهُ مِنَ الْمَرَارَةِ ، وَهُوَ كَرِيهٌ بَغِيضٌ إُلَى الطِّبَاعِ ؛ أَوْ لِأَنَّهُ كُنْيَةُ إِبْلِيسَ لَعَنَهُ اللَّهُ ، وَكُنْيَتُهُ أَبُو مُرَّةَ . وَقَبَّحَهُ اللَّهُ : صَيَّرَهُ قَبِيحًا ، قَالَ الْحُطَيْئَةُ : أَرَى لَكَ وَجْهًا قَبَّحَ اللَّهُ شَخْصَهُ فَقُبِّحَ مِنْ وَجْهٍ وَقُبِّحَ حَامِلُهْ وَأَقْبَحَ فُلَانٌ : أَتَى بِقَبِيحٍ . وَاسْتَقْبَحَهُ : رَآهُ قَبِيحًا . وَالِاسْتِقْبَاحُ : ضِدَّ الِاسْتِحْسَانِ . وَحَكَى اللِّحْيَانِيُّ : اقْبُحْ إِنْ كُنْتَ قَابِحًا ، وَإِنَّهُ لِقَبِيحٍ وَمَا هُوَ بِقَابِحٍ فَوْقَ مَا قَبُحَ ، قَالَ : وَكَذَلِكَ يَفْعَلُونَ فِي هَذِهِ الْحُرُوفِ إِذَا أَرَادُوا افْعَلْ ذَاكَ إِنْ كُنْتَ تُرِيدُ أَنْ تَفْعَلَ . وَقَالُوا : قُبْحًا لَهُ وَشُقْحًا ، وَقَبْحًا لَهُ وَشَقْحًا ، الْأَخِيرَةُ إِتْبَاعٌ . أَبُو زَيْدٍ : قَبَحَ اللَّهُ فُلَانًا قَبْحًا وَقُبُوحًا ،

فَأَتَصَبَّحُ(المادة: فأتصبح)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( صَبُحَ ) ( هـ ) فِي حَدِيثِ الْمَوْلِدِ : " أَنَّهُ كَانَ يَتِيمًا فِي حِجْرِ أَبِي طَالِبٍ ، وَكَانَ يُقَرَّبُ إِلَى الصِّبْيَانِ تَصْبِيحُهُمْ فَيَخْتَلِسُونَ وَيَكُفُّ " . أَيْ : يُقَرَّبُ إِلَيْهِمْ غَدَاؤُهُمْ ، وَهُوَ اسْمٌ عَلَى تَفْعِيلٍ كَالتَّرْعِيبِ وَالتَّنْوِيرِ . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : أَنَّهُ سُئِلَ مَتَى تَحِلُّ لَنَا الْمَيْتَةُ ؟ فَقَالَ : مَا لَمْ تَصْطَبِحُوا ، أَوْ تَغْتَبِقُوا ، أَوْ تَحْتَفُّوا بِهَا بَقْلًا . الِاصْطِبَاحُ هَاهُنَا : أَكْلُ الصَّبُوحِ ، وَهُوَ الْغَدَاءُ . وَالْغَبُوقُ : الْعَشَاءُ . وَأَصْلُهُمَا فِي الشُّرْبِ ، ثُمَّ اسْتُعْمِلَا فِي الْأَكْلِ . أَيْ : لَيْسَ لَكُمْ أَنْ تَجْمَعُوهُمَا مِنَ الْمَيْتَةِ . قَالَ الْأَزْهَرِيُّ : قَدْ أُنْكِرَ هَذَا عَلَى أَبِي عُبَيْدٍ ، وَفُسِّرَ أَنَّهُ أَرَادَ إِذَا لَمْ تَجِدُوا لُبَيْنَةً تَصْطَبِحُونَهَا ، أَوْ شَرَابًا تَغْتَبِقُونَهُ ، وَلَمْ تَجِدُوا بَعْدَ عَدَمِكُمُ الصَّبُوحَ وَالْغَبُوقَ بَقْلَةً تَأْكُلُونَهَا حَلَّتْ لَكُمُ الْمَيْتَةُ . قَالَ : وَهَذَا هُوَ الصَّحِيحُ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ الِاسْتِسْقَاءِ : " وَمَا لَنَا صَبِيٌّ يَصْطَبِحُ " . أَيْ : لَيْسَ عِنْدَنَا لَبَنٌ بِقَدْرِ مَا يَشْرَبُهُ الصَّبِيُّ بُكْرَةً ، مِنَ الْجَدْبِ وَالْقَحْطِ ، فَضْلًا عَنِ الْكَبِيرِ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ الشَّعْبِيِّ : " أَعَنْ صَبُوحٍ تُرَقِّقُ ؟ " . قَدْ تَقَدَّمَ مَعْنَاهُ فِي حَرْفِ الرَّاءِ . ( س ) وَفِيهِ : " مَنْ تَصَبَّحَ سَبْعَ تَمْرَاتٍ عَجْوَةً " . هُوَ تَفَعَّلَ ، مِن

لسان العرب

[ صبح ] صبح : الصُّبْحُ : أَوَّلُ النَّهَارِ . وَالصُّبْحُ : الْفَجْرُ . وَالصَّبَاحُ : نَقِيضُ الْمَسَاءِ ، وَالْجَمْعُ أَصْبَاحٌ ، وَهُوَ الصَّبِيحَةُ وَالصَّبَاحُ وَالْإِصْبَاحُ وَالْمُصْبَحُ ; قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ : فَالِقُ الْإِصْبَاحِ قَالَ الْفَرَّاءُ : إِذَا قِيلَ الْأَمْسَاءُ وَالْأَصْبَاحُ ، فَهُوَ جَمْعُ الْمَسَاءِ وَالصُّبْحِ ، قَالَ : وَمِثْلُهُ الْإِبْكَارُ وَالْأَبْكَارُ ، وَقَالَ الشَّاعِرُ : أَفْنَى رِيَاحًا وَذَوِي رِيَاحٍ تَنَاسُخُ الْإِمْسَاءِ وَالْإِصْبَاحِ يُرِيدُ بِهِ الْمَسَاءَ وَالصُّبْحَ . وَحَكَى اللِّحْيَانِيُّ : تَقُولُ الْعَرَبُ إِذَا تَطَيَّرُوا مِنَ الْإِنْسَانِ وَغَيْرِهِ : صَبَاحُ اللَّهِ لَا صَبَاحُكَ ، قَالَ : وَإِنْ شِئْتَ نَصَبْتَ . وَأَصْبَحَ الْقَوْمُ : دَخَلُوا فِي الصَّبَاحِ ، كَمَا يُقَالُ : أَمْسَوْا دَخَلُوا فِي الْمَسَاءِ ، وَفِي الْحَدِيثِ : أَصْبِحُوا بِالصُّبْحِ ، فَإِنَّهُ أَعْظَمُ لِلْأَجْرِ أَيْ صَلُّوهَا عِنْدَ طُلُوعِ الصُّبْحِ ; يُقَالُ : أَصْبَحَ الرَّجُلُ إِذَا دَخَلَ فِي الصُّبْحِ ، وَفِي التَّنْزِيلِ : وَإِنَّكُمْ لَتَمُرُّونَ عَلَيْهِمْ مُصْبِحِينَ وَبِاللَّيْلِ ; وَقَالَ سِيبَوَيْهِ : أَصْبَحْنَا وَأَمْسَيْنَا أَيْ صِرْنَا فِي حِينِ ذَاكَ ، وَأَمَّا صَبَّحْنَا وَمَسَّيْنَا فَمَعْنَاهُ أَتَيْنَاهُ صَبَاحًا وَمَسَاءً ، وَقَالَ أَبُو عَدْنَانَ : الْفَرْقُ بَيْنَ صَبَحْنَا وَصَبَّحْنَا أَنَّهُ يُقَالُ صَبَّحْنَا بَلَدُ كَذَا وَكَذَا ، وَصَبَّحْنَا فُلَانًا ، فَهَذِهِ مُشَدَّدَةٌ ، وَصَبَحْنَا أَهْلَهَا خَيْرًا أَوْ شَرًّا ; وَقَالَ النَّا

فَأَتَقَمَّحُ(المادة: فأتقمح)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( قَمَحَ ) ( هـ ) فِيهِ : فَرَضَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ زَكَاةَ الْفِطْرِ صَاعًا مِنْ بُرٍّ أَوْ صَاعًا مِنْ قَمْحٍ ، الْبُرُّ وَالْقَمْحُ هُمَا الْحِنْطَةُ ، وَ : " أَوْ " لِلشَّكِّ مِنَ الرَّاوِي ، لَا لِلتَّخْيِيرِ . وَقَدْ تَكَرَّرَ ذِكْرُ " الْقَمْحِ " فِي الْحَدِيثِ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ أُمِّ زَرْعٍ : أَشْرَبُ فَأَتَقَمَّحُ ، أَرَادَت أَنَّهَا تَشْرَبُ حَتَّى تَرْوَى وَتَرْفَعَ رَأْسَهَا ، يُقَالُ : قَمَحَ الْبَعِيرُ يَقْمَحُ ، إِذَا رَفَعَ رَأْسَهُ مِنَ الْمَاءِ بَعْدَ الرِّيِّ ، وَيُرْوَى بِالنُّونِ . * وَفِي حَدِيثِ عَلِيٍّ : قَالَ لَهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : سَتَقْدَمُ عَلَى اللَّهِ أَنْتَ وَشِيعَتُكَ رَاضِينَ مَرْضِيِّينَ ، وَيَقْدَمُ عَلَيْهِ عَدُوُّكَ غِضَابًا مُقْمَحِينَ ، ثُمَّ جَمَعَ يَدَهُ إِلَى عُنُقِهِ ؛ يُرِيهِمْ كَيْفَ الْإِقْمَاحُ ، الْإِقْمَاحُ : رَفْعُ الرَّأْسِ وَغَضُّ الْبَصَرِ . يُقَالُ : أَقْمَحَهُ الْغُلُّ : إِذَا تَرَكَ رَأْسَهُ مَرْفُوعًا مِنْ ضِيقِهِ . * وَمِنْهُ قَوْلُهُ تَعَالَى : إِنَّا جَعَلْنَا فِي أَعْنَاقِهِمْ أَغْلَالًا فَهِيَ إِلَى الْأَذْقَانِ فَهُمْ مُقْمَحُونَ . * وَفِيهِ : أَنَّهُ كَانَ إِذَا اشْتَكَى تَقَمَّحَ كَفًّا مِنْ شُونِيزٍ ، أَيِ : اسْتَفَّ كَفًّا مِنْ حَبَّةِ السَّوْدَاءِ ، يُقَالُ : قَمِحْتُ السَّوِيقَ - بِالْكَسْرِ - : إِذَا اسْتَفَفْتَهُ .

لسان العرب

[ قمح ] قمح : الْقَمْحُ : الْبُرُّ حِينَ يَجْرِي الدَّقِيقُ فِي السُّنْبُلِ ، وَقِيلَ : مِنْ لَدُنِ الْإِنْضَاجِ إِلَى الِاكْتِنَازِ ، وَقَدْ أَقْمَحَ السُّنْبُلُ . الْأَزْهَرِيُّ : إِذَا جَرَى الدَّقِيقُ فِي السُّنْبُلِ تَقُولُ قَدْ جَرَى الْقَمْحُ فِي السُّنْبُلِ وَقَدْ أَقْمَحَ الْبُرُّ ، قَالَ الْأَزْهَرِيُّ : وَقَدْ أَنْضَجَ وَنَضِجَ . وَالْقَمْحُ : لُغَةٌ شَامِيَّةٌ وَأَهْلُ الْحِجَازِ قَدْ تَكَلَّمُوا بِهَا . وَفِي الْحَدِيثِ : فَرَضَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ زَكَاةَ الْفِطْرِ صَاعًا مِنْ بُرٍّ أَوْ صَاعًا مِنْ قَمْحٍ ، الْبُرُّ وَالْقَمْحُ : هُمَا الْحِنْطَةُ ، وَأَوْ لِلشَّكِّ مِنَ الرَّاوِي لَا لِلتَّخْيِيرِ ، وَقَدْ تَكَرَّرَ ذِكْرُ الْقَمْحِ فِي الْحَدِيثِ . وَالْقَمِيحَةُ : الْجَوَارِشُ . وَالْقَمْحُ مَصْدَرُ قَمِحْتُ السَّوِيقَ . وَقَمِحَ الشَّيْءَ وَالسَّوِيقَ وَاقْتَمَحَهُ سَفَّهَ . وَاقْتَمَحَهُ أَيْضًا : أَخَذَهُ فِي رَاحَتِهِ فَلَطَعَهُ . وَالِاقْتِمَاحُ : أَخْذُ الشَّيْءِ فِي رَاحَتِكَ ثُمَّ تَقْتَمِحُهُ فِي فِيكَ ، وَالِاسْمُ الْقُمْحَةُ كَاللُّقْمَةِ . وَالْقُمْحَةُ : مَا مَلَأَ فَمَكَ مِنَ الْمَاءِ . وَالْقَمِيحَةُ : السَّفُوفُ مِنَ السَّوِيقِ وَغَيْرِهِ . وَالْقُمْحَةُ وَالْقُمُّحَانُ وَالْقُمَّحَانُ : الذَّرِيرَةُ ، وَقِيلَ : الزَّعْفَرَانُ ، وَقِيلَ : الْوَرْسُ ، وَقِيلَ : زَبَدُ الْخَمْرِ ، وَقِيلَ : طِيبٌ ، قَالَ النَّابِغَةُ : إِذَا قضَّتْ خَوَاتِمُهُ عَلَاهُ يَبِيسُ الْقُمَّحَانِ مِنَ الْمُدَامِ يَقُولُ : إِذَا فَتَحَ رَأْسَ الْحُبِّ مِنْ حِبَابِ الْخَمْرِ الْعَتِيقَةِ رَأَيْتَ عَلَيْهَا بَيَاضًا يَتَغَشَّاهَا مِثْلُ الذَّرِيرَةِ ، قَالَ أَبُو حَنِيفَةَ : لَا أَعْلَمُ أَحَدًا مِنَ الشُّعَرَاءِ ذَكَرَ الْقُمَّحَانَ غَيْرُ النَّابِغَةِ ، قَالَ : وَكَانَ ا

عُكُومُهَا(المادة: عكومها)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( عَكَمَ ) ( هـ ) فِي حَدِيثِ أُمِّ زَرْعٍ : عُكُومُهَا رَدَاحٌ ، الْعُكُومُ : الْأَحْمَالُ وَالْغَرَائِرُ الَّتِي تَكُونُ فِيهَا الْأَمْتِعَةُ وَغَيْرُهَا ، وَاحِدُهَا : عِكْمٌ ، بِالْكَسْرِ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ عَلِيٍّ " نُفَاضَةٌ كَنُفَاضَةِ الْعِكْمِ " . * وَحَدِيثُ أَبِي هُرَيْرَةَ " سَيَجِدُ أَحَدُكُمُ امْرَأَتَهُ قَدْ مَلَأَتْ عِكْمَهَا مِنْ وَبَرِ الْإِبِلِ " . ( س ) وَفِيهِ : مَا عَكَمَ عَنْهُ - يَعْنِي أَبَا بَكْرٍ - حِينَ عُرِضَ عَلَيْهِ الْإِسْلَامُ ، أَيْ : مَا تَحَبَّسَ وَمَا انْتَظَرَ وَلَا عَدَلَ . ( س ) وَفِي حَدِيثِ أَبِي رَيْحَانَةَ " أَنَّهُ نَهَى عَنِ الْمُعَاكَمَةِ " كَذَا أَوْرَدَهُ الطَّحَاوِيُّ ، وَفَسَّرَهُ بِضَمِّ الشَّيْءِ إِلَى الشَّيْءِ . يُقَالُ : عَكَمْتَ الثِّيَابَ إِذَا شَدَدْتَ بَعْضَهَا عَلَى بَعْضٍ . يُرِيدُ بِهَا أَنْ يَجْتَمِعَ الرَّجُلَانِ أَوِ الْمَرْأَتَانِ عُرَاةً لَا حَاجِزَ بَيْنَ بَدَنَيْهِمَا . مِثْلُ الْحَدِيثِ الْآخَرِ : لَا يُفْضِي الرَّجُلُ إِلَى الرَّجُلِ وَلَا الْمَرْأَةُ إِلَى الْمَرْأَةِ .

لسان العرب

[ عكم ] عكم : عَكَمَ الْمَتَاعَ يَعْكِمُهُ عَكْمًا : شَدَّهُ بِثَوْبٍ ، وَهُوَ أَنْ يَبْسُطَهُ وَيَجْعَلَ فِيهِ الْمَتَاعَ وَيَشُدَّهُ وَيُسَمَّى حِينَئِذٍ عِكْمًا . وَالْعِكَامُ : مَا عُكِمَ بِهِ ، وَهُوَ الْحَبْلُ الَّذِي يُعْكَمُ عَلَيْهِ . وَالْعِكْمُ : عِكْمُ الثِّيَابِ الَّذِي تُشَدُّ بِهِ الْعَكَمَةُ ، وَالْجَمْعُ عُكُمٌ . وَالْعِكْمُ : كَالْعِكَامِ . وَفِي حَدِيثِ أَبِي رَيْحَانَةَ : أَنَّهُ نَهَى عَنِ الْمُعَاكَمَةِ ، وَفَسَّرَهَا الطَّحَاوِيُّ بِضَمِّ الشَّيْءِ إِلَى الشَّيْءِ . يُقَالُ : عَكَمْتُ الثِّيَابَ إِذَا شَدَدْتَ بَعْضَهَا إِلَى بَعْضٍ ، يُرِيدُ بِهَا أَنْ يَجْتَمِعَ الرَّجُلَانِ أَوِ الْمَرْأَتَانِ عَارِيَيْنِ لَا حَاجِزَ بَيْنَ بَدَنَيْهِمَا ; وَمِنْهُ الْحَدِيثُ الْآخَرُ : لَا يُفْضِي الرَّجُلُ إِلَى الرَّجُلِ ، وَلَا الْمَرْأَةُ إِلَى الْمَرْأَةِ . وَالْعِكْمُ : الْعِدْلُ مَا دَامَ فِيهِ الْمَتَاعُ . وَالْعِكْمَانِ : عِدْلَانِ يُشَدَّانِ عَلَى جَانِبَيِ الْهَوْدَجِ بِثَوْبٍ ، وَجَمْعُ كُلِّ ذَلِكَ أَعْكَامٌ ، لَا يُكَسَّرُ إِلَّا عَلَيْهِ . وَمِنْ أَمْثَالِهِمْ قَوْلُهُمْ : هُمَا كَعِكْمَيِ الْعَيْرِ ; يُقَالُ لِلرَّجُلَيْنِ يَتَسَاوَيَانِ فِي الشَّرَفِ ; وَيُرْوَى هَذَا الْمَثَلُ عَنْ هَرِمِ بْنِ سِنَانٍ أَنَّهُ قَالَهُ لِعَلْقَمَةَ وَعَامِرٍ حِينَ تَنَافَرَا إِلَيْهِ فَلَمْ يُنَفِّرْ وَاحِدًا مِنْهُمَا عَلَى صَاحِبِهِ . وَفِي حَدِيثِ أُمِّ زَرْعٍ : عُكُومُهَا رَدَاحٌ وَبَيْتُهَا فَيَّاحٌ ; أَبُو عُبَيْدٍ : الْعُكُومُ الْأَحْمَالُ وَالْأَعْدَالُ الَّتِي فِيهَا الْأَوْعِيَةُ مِنْ صُنُوفِ الْأَطْعِمَةِ وَالْمَتَاعِ ، وَاحِدُهَا عِكْمٌ - بِالْكَسْرِ . وَفِي حَدِيثِ عَلِيٍّ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ : نُفَاضَةٌ كَنُفَاضَةِ الْعِكْمِ . قَالَ : وَسَم

رَدَاحٌ(المادة: رداح)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( رَدَحَ ) ( هـ ) فِي حَدِيثِ أُمِّ زَرْعٍ عُكُومُهَا رَدَاحٌ يُقَالُ : امْرَأَةٌ رَدَاحٌ : ثَقِيلَةُ الْكَفَلِ . وَالْعُكُومُ : الْأَعْدَالُ ، جَمْعُ عِكْمٍ ، وَصَفَهَا بِالثِّقَلِ لِكَثْرَةِ مَا فِيهَا مِنَ الْمَتَاعِ وَالثِّيَابِ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ عَلِيٍّ إِنَّ مِنْ وَرَائِكُمْ أُمُورًا مُتَمَاحِلَةً رُدُحًا الْمُتَمَاحِلَةُ : الْمُتَطَاوِلَةُ . وَالرُّدُحُ : الثَّقِيلَةُ الْعَظِيمَةُ ، وَاحِدُهَا رَدَاحٌ : يَعْنِي الْفِتَنَ ، وَرُوِيَ إِنَّ مِنْ وَرَائِكُمْ فِتَنًا مُرْدِحَةً أَيْ مُثْقَلَةً . وَقِيلَ : مُغَطِّيَةً عَلَى الْقُلُوبِ . مِنْ أَرْدَحْتُ الْبَيْتَ : إِذَا سَتَرْتَهُ . وَمِنَ الْأَوَّلِ : * حَدِيثُ ابْنِ عُمَرَ فِي الْفِتَنِ لَأَكُونَنَّ فِيهَا مِثْلَ الْجَمَلِ الرَّدَاحِ أَيِ الثَّقِيلِ الَّذِي لَا انْبِعَاثَ لَهُ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ أَبِي مُوسَى وَذَكَرَ الْفِتَنَ فَقَالَ : وَبَقِيَتِ الرَّدَاحُ الْمُظْلِمَةُ أَيِ الثَّقِيلَةُ الْعَظِيمَةُ .

لسان العرب

[ ردح ] ردح : الرَّدَحُ وَالتَّرْدِيحُ : بَسْطُكَ الشَّيْءَ بِالْأَرْضِ حَتَّى يَسْتَوِيَ ، وَقِيلَ : إِنَّمَا جَاءَ التَّرْدِيحُ فِي الشِّعْرِ ، الْأَزْهَرِيُّ : الرَّدْحُ بَسْطُكَ الشَّيْءَ فَيَسْتَوِي ظَهْرُهُ بِالْأَرْضِ كَقَوْلِ أَبِي النَّجْمِ : بَيْتُ حُتُوفٍ مُكْفَأً مَرْدُوحَا وَهَذَا الْبَيْتُ أَوْرَدَهُ الْجَوْهَرِيُّ : مُكْفَحًا مَرْدُوحًا ، وَقَالَ : هُوَ لِأَبِي النَّجْمِ يَصِفُ بَيْتَ الصَّائِدِ ، قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ : صَوَابُهُ بَيْتَ بِالنَّصْبِ عَلَى مَعْنَى سَوَّى بَيْتَ حُتُوفٍ ، قَالَ : وَمُكْفَحًا غَلَطٌ وَصَوَابُهُ مُكْفَأً ، وَالْمُكْفَأُ : الْمُوَسَّعُ فِي مُؤَخِّرِهِ ; وَقَبْلَهُ : فِي لَجَفٍ غَمَّدَهُ الصَّفِيحَا تَلْجِيفُهُ لِلْمَيِّتِ الضَّرِيحَا قَالَ : وَاللَّجَفُ حَفِيرٌ لَيْسَ بِمُسْتَقِيمٍ ، وَغَمَّدَهُ الصَّفِيحُ لِئَلَّا يُصِيبَهُ الْمَطَرُ . وَالصَّفِيحُ : جَمْعُ صَفِيحَةٍ : الْحَجَرُ الْعَرِيضُ ، قَالَ : وَقَدْ يَجِيءُ فِي الشِّعْرِ مُرْدَحًا مِثْلَ مَبْسُوطٍ وَمُبْسَطٍ . وَامْرَأَةٌ رَدَاحٌ وَرَدَاحَةٌ وَرَدُوحٌ : عَجْزَاءُ ثَقِيلَةُ الْأَوْرَاكِ تَامَّةُ الْخَلْقِ ، وَقَالَ الْأَزْهَرِيُّ : ضَخْمَةُ الْعَجِيزَةِ وَالْمَآكِمِ ، وَقَدْ رَدْحَتْ رَدَاحَةً ، وَكَذَلِكَ نَاقَةٌ رَدَاحٌ ، وَكَبْشٌ رَدَاحٌ : ضَخْمُ الْأَلْيَةِ ، قَالَ : وَمَشَى الْكُمَاةُ إِلَى الْكُمَا ةِ وَقُرِّبَ الْكَبْشُ الرَّدَاحُ وَدَوْحَةٌ رَدَاحٌ : عَظِيمَةٌ . وَجَفْنَةٌ رَدَاحٌ : عَظِيمَةٌ ، وَالْجَمْعُ رُدُحٌ ، قَالَ أُمَيَّةُ بْنُ أَبِي الصَّلْتِ : إِلَى رُدُحٍ مِنَ الشِّيزَى مِلَاءٍ لُبَابَ الْبُرِّ يَلْبَكُ بِالشِّهَادِ وَكَتِيبَةٌ رَدَاحٌ : ضَخْمَةٌ مُلَمْلَم

شَطْبَةٍ(المادة: شطبة)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( شَطَبَ ) ( هـ ) فِي حَدِيثِ أُمِّ زَرْعٍ مَضْجَعُهُ كَمَسَلِّ شَطْبَةٍ الشَّطْبَةُ : السَّعَفَةُ مِنْ سَعَفِ النَّخْلَةِ مَا دَامَتْ رَطْبَةً ، أَرَادَتْ أَنَّهُ قَلِيلُ اللَّحْمِ دَقِيقُ الْخَصْرِ ، فَشَبَّهَتْهُ بِالشَّطْبَةِ : أَيْ مَوْضِعُ نَوْمِهِ دَقِيقٌ لِنَحَافَتِهِ . وَقِيلَ أَرَادَتْ بِمَسَلِّ الشَّطْبَةِ سَيْفًا سُلَّ مِنْ غِمْدِهِ . وَالْمَسَلُّ مَصْدَرٌ بِمَعْنَى السَّلِّ ، أُقِيمَ مُقَامَ الْمَفْعُولِ : أَيْ كَمَسْلُولِ الشَّطْبَةِ ، تَعْنِي مَا سُلَّ مِنْ قِشْرِهِ أَوْ مِنْ غِمْدِهِ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ عَامِرِ بْنِ رَبِيعَةَ أَنَّهُ حَمَلَ عَلَى عَامِرِ بْنِ الطُّفَيْلِ وَطَعَنَهُ ، فَشَطَبَ الرُّمْحُ عَنْ مَقْتَلِهِ أَيْ مَالَ وَعَدَلَ عَنْهُ وَلَمْ يَبْلُغْهُ ، وَهُوَ مِنْ شَطَبَ بِمَعْنَى بَعُدَ .

لسان العرب

[ شطب ] شطب : الشَّطْبُ : مِنَ الرِّجَالِ وَالْخَيْلِ : الطَّوِيلُ الْحَسَنُ الْخَلْقِ . وَجَارِيَةٌ شِطْبَةٌ وَشَطْبَةٌ : طَوِيلَةٌ حَسَنَةٌ تَارَّةٌ غَضَّةٌ ، الْكَسْرُ عَنِ ابْنِ جِنِّي قَالَ : وَالْفَتْحُ أَعْلَى . وَيُقَالُ : غُلَامٌ شَطْبٌ : حَسَنُ الْخَلْقِ لَيْسَ بِطَوِيلٍ وَلَا قَصِيرٍ . وَرَجُلٌ مَشْطُوبٌ وَمُشَطَّبٌ إِذَا كَانَ طَوِيلًا . وَفَرَسٌ شِطْبَةٌ : سَبِطَةُ اللَّحْمِ ، وَقِيلَ : طَوِيلَةٌ وَالْكَسْرُ لُغَةٌ ، وَلَا يُوصَفُ بِهِ الذَّكَرُ . وَالشَّطْبُ مَجْزُومٌ : السَّعَفُ الْأَخْضَرُ الرَّطْبُ مِنْ جَرِيدِ النَّخْلِ ، وَاحِدَتُهُ شَطْبَةٌ . وَفِي حَدِيثِ أُمِّ زَرْعٍ : كَمَسَلِّ شَطْبَةٍ ; قَالَ أَبُو عُبَيْدٍ : الشَّطْبَةُ مَا شُطِبَ مِنْ جَرِيدِ النَّخْلِ وَهُوَ سَعَفُهُ ، شَبَّهَتْهُ بِتِلْكَ الشَّطْبَةِ ; لِنَعْمَتِهِ وَاعْتِدَالِ شَبَابِهِ وَقِيلَ : أَرَادَتْ أَنَّهُ مَهْزُولٌ كَأَنَّهُ سَعَفَةٌ فِي دِقَّتِهَا أَرَادَتْ أَنَّهُ قَلِيلُ اللَّحْمِ دَقِيقُ الْخَصْرِ فَشَبَّهَتْهُ بِالشَّطْبَةِ أَيْ مَوْضِعُ نَوْمِهِ دَقِيقٌ لِنَحَافَتِهِ ، وَقِيلَ : أَرَادَتْ سَيْفًا سُلَّ مِنْ غِمْدِهِ ، وَالْمَسَلُّ : مَصْدَرٌ بِمَعْنَى السَّلِّ أُقِيمَ مُقَامَ الْمَفْعُولِ أي كَمَسْلُولِ الشَّطْبَةِ يَعْنِي مَا سُلَّ مِنْ قِشْرِهِ أَوْ غِمْدِهِ ; وَقَالَ أَبُو سَعِيدٍ : الشَّطْبَةُ : السَّيْفُ أَرَادَتْ أَنَّهُ كَالسَّيْفِ يُسَلُّ مِنْ غِمْدِهِ كَمَا قَالَ الْعُجَيْرُ السَّلُولِيُّ يَرْثِي أَبَا الْحَجْنَاءِ : فَتًى قُدَّ قَدَّ السَّيْفِ لَا مُتَآزِفٌ وَلَا رَهِلٌ لَبَّاتُهُ وَأَبَاجِلُهُ ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ : الشَّطَائِبُ دُونَ الْكَرَانِيفِ ، الْوَاحِدَةُ شَطِيبَةٌ ; وَالشَّطْبُ دُونَ الشَّطَائِبِ ، الْوَاحِدَةُ شَطْبَةٌ . ابْنُ السِّكِّيتِ : الشَّاطِبَةُ الَّتِي تَعْمَلُ الْحُصْرَ مِ

الْجَفْرَةِ(المادة: الجفرة)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( جَفَرَ ) [ هـ ] فِي حَدِيثِ حَلِيمَةَ ظِئْرُ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَالَتْ : " كَانَ يَشِبُّ فِي الْيَوْمِ شَبَابَ الصَّبِيِّ فِي الشَّهْرِ ، فَبَلَغَ سِتًّا وَهُوَ جَفْرٌ " اسْتَجْفَرَ الصَّبِيُّ إِذَا قَوِيَ عَلَى الْأَكْلِ . وَأَصْلُهُ فِي أَوْلَادِ الْمَعَزِ إِذَا بَلَغَ أَرْبَعَةَ أَشْهُرٍ وَفُصِلَ عَنْ أُمِّهِ وَأَخَذَ فِي الرَّعْيِ قِيلَ لَهُ جَفْرٌ ، وَالْأُنْثَى جَفْرَةٌ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ أَبِي الْيَسَرِ : " فَخَرَجَ إِلَيَّ ابْنٌ لَهُ جَفْرٌ " . ( هـ ) وَحَدِيثُ عُمَرَ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - : " فِي الْأَرْنَبِ يُصِيبُهَا الْمُحْرِمُ جَفْرَةٌ " . ( هـ ) وَحَدِيثُ أُمِّ زَرْعٍ : يَكْفِيهِ ذِرَاعُ الْجَفْرَةِ مَدَحَتْهُ بِقِلَّةِ الْأَكْلِ . ( هـ ) وَفِيهِ : " صُومُوا وَوَفِّرُوا أَشْعَارَكُمْ فَإِنَّهَا مَجْفَرَةٌ " أَيْ مَقْطَعَةٌ لِلنِّكَاحِ ، وَنَقْصٌ لِلْمَاءِ . يُقَالُ جَفَرَ الْفَحْلُ يَجْفُرُ جُفُورًا : إِذَا أَكْثَرَ الضِّرَابَ وَعَدَلَ عَنْهُ وَتَرَكَهُ وَانْقَطَعَ . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : " أَنَّهُ قَالَ لِعُثْمَانَ بْنِ مَظْعُونٍ : عَلَيْكَ بِالصَّوْمِ فَإِنَّهُ مَجْفَرَةٌ " . * وَمِنْهُ حَدِيثُ عَلِيٍّ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - : " أَنَّهُ رَأَى رَجُلًا فِي الشَّمْسِ ، فَقَالَ : قُمْ عَنْهَا فَإِنَّهَا مَجْفَرَةٌ " أَيْ تُ

لسان العرب

[ جَفَرَ ] جَفَرَ : الْجَفْرُ : مِنْ أَوْلَادِ الشَّاءِ إِذَا عَظُمَ وَاسْتَكْرَشَ ; قَالَ أَبُو عُبَيْدٍ : إِذَا بَلَغَ وَلَدُ الْمِعْزَى أَرْبَعَةَ أَشْهُرٍ وَجَفَرَ جَنْبَاهُ وَفُصِلَ عَنْ أُمِّهِ وَأَخَذَ فِي الرَّعْيِ ، فَهُوَ جَفْرٌ ، وَالْجَمْعُ أَجْفَارٌ وَجِفَارٌ وَجَفَرَةٌ ، وَالْأُنْثَى جَفْرَةٌ ; وَقَدْ جَفَرَ وَاسْتَجْفَرَ ; قَالَ ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ : إِنَّمَا ذَلِكَ لِأَرْبَعَةِ أَشْهُرٍ أَوْ خَمْسَةٍ مِنْ يَوْمِ وُلِدَ . وَفِي حَدِيثِ عُمَرَ : أَنَّهُ قَضَى فِي الْيَرْبُوعِ إِذَا قَتَلَهُ الْمُحْرِمُ بِجَفْرَةٍ ، وَفِي رِوَايَةٍ : قَضَى فِي الْأَرْنَبِ يُصِيبُهَا الْمُحْرِمُ جَفْرَةً . ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ : الْجَفْرُ الْجَمَلُ الصَّغِيرُ وَالْجَدْيُ بَعْدَمَا يُفْطَمُ ابْنُ سِتَّةِ أَشْهُرٍ . قَالَ : وَالْغُلَامُ جَفْرٌ . ابْنُ شُمَيْلٍ : الْجَفْرَةُ الْعَنَاقُ الَّتِي شَبِعَتْ مِنَ الْبَقْلِ وَالشَّجَرِ وَاسْتَغْنَتْ عَنْ أُمِّهَا ، وَقَدْ تَجَفَّرَتْ وَاسْتَجْفَرَتْ . وَفِي حَدِيثِ حَلِيمَةَ ظِئَرِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَالَتْ : كَانَ يَشِبُّ فِي الْيَوْمِ شَبَابَ الصَّبِيِّ فِي الشَّهْرِ فَبَلَغَ سِتًّا وَهُوَ جَفْرٌ . قَالَ ابْنُ الْأَثِيرِ : اسْتَجْفَرَ الصَّبِيُّ إِذَا قَوِيَ عَلَى الْأَكْلِ . وَفِي حَدِيثِ أَبِي الْيَسَرِ : فَخَرَجَ إِلَيَّ ابْنٌ لَهُ جَفْرٌ . وَفِي حَدِيثِ أُمِّ زَرْعٍ : يَكْفِيهِ ذِرَاعُ الْجَفْرَةِ ، مَدَحَتْهُ بِقِلَّةِ الْأَكْلِ . وَالْجَفْرُ : الصَّبِيُّ إِذَا انْتَفَخَ لَحْمُهُ وَأَكَلَ وَصَارَتْ لَهُ كِرْشٌ ، وَالْأُنْثَى جَفْرَةٌ ، وَقَدِ اسْتَجْفَرَ وَتَجَفَّرَ . وَالْمُجْفَرُ : الْعَظِيمُ الْجَنْبَيْنِ مِنْ كُلِّ شَيْءٍ . وَاسْتَجْفَرَ إِذَا عَظُمَ ; حَكَاهُ شِمْرٌ وَقَالَ : جُفْرَةُ ا

أَبِيهَا(المادة: أبيها)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( أَبَا ) * قَدْ تَكَرَّرَ فِي الْحَدِيثِ " لَا أَبَا لَكَ " وَهُوَ أَكْثَرُ مَا يُذْكَرُ فِي الْمَدْحِ : أَيْ لَا كَافِيَ لَكَ غَيْرُ نَفْسِكَ . وَقَدْ يُذْكَرُ فِي مَعْرِضِ الذَّمِّ كَمَا يُقَالُ : لَا أُمَّ لَكَ ، وَقَدْ يُذْكَرُ فِي مَعْرِضِ التَّعَجُّبِ وَدَفْعًا لِلْعَيْنِ ، كَقَوْلِهِمْ : لِلَّهِ دَرُّكَ ، وَقَدْ يُذْكَرُ بِمَعْنَى جِدَّ فِي أَمْرِكَ وَشَمِّرْ ; لِأَنَّ مَنْ لَهُ أَبٌ اتَّكَلَ عَلَيْهِ فِي بَعْضِ شَأْنِهِ ، وَقَدْ تُحْذَفُ اللَّامُ فَيُقَالُ : لَا أَبَاكَ بِمَعْنَاهُ . وَسَمِعَ سُلَيْمَانُ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ ; رَجُلًا مِنَ الْأَعْرَابِ فِي سَنَةٍ مُجْدِبَةٍ يَقُولُ : رَبَّ الْعِبَادِ مَا لَنَا وَمَا لَكَ قَدْ كُنْتَ تَسْقِينَا فَمَا بَدَا لَكَ أَنْزِلْ عَلَيْنَا الْغَيْثَ لَا أَبَا لَكَ فَحَمَلَهُ سُلَيْمَانُ أَحْسَنَ مَحْمَلٍ فَقَالَ : أَشْهَدُ أَنْ لَا أَبَا لَهُ وَلَا صَاحِبَةَ وَلَا وَلَدَ . ( س ) وَفِي الْحَدِيثِ : " لِلَّهِ أَبُوكَ " إِذَا أُضِيفَ الشَّيْءُ إِلَى عَظِيمٍ شَرِيفٍ اكْتَسَى عِظَمًا وَشَرَفًا ، كَمَا قِيلَ : بَيْتُ اللَّهِ وَنَاقَةُ اللَّهِ ، فَإِذَا وُجِدَ مِنَ الْوَلَدِ مَا يَحْسُنُ مَوْقِعُهُ وَيُحْمَدُ ، قِيلَ : لِلَّهِ أَبُوكَ فِي مَعْرِضِ الْمَدْحِ وَالتَّعَجُّبِ : أَيْ أَبُوكَ لِلَّهِ خَالِصًا حَيْثُ أَنْجَبَ بِكَ وَأَتَى بِمِثْلِكَ . * وَفِي حَدِيثِ الْأَعْرَابِيِّ الَّذِي جَاءَ يَسْأَلُ عَنْ شَرَائِعِ الْإِسْلَامِ ، فَقَالَ لَهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : أَفْلَحَ وَأَبِيهِ إِنْ صَدَقَ ، هَذِهِ كَلِمَةٌ جَارِيَةٌ عَلَى أَلْسُنِ الْعَرَبِ تَسْتَعْمِلُهَا كَثِيرًا

وَغَيْظُ(المادة: وغيظ)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( غَيَظَ ) * فِيهِ " أَغْيَظُ الْأَسْمَاءِ عِنْدَ اللَّهِ رَجُلٌ تَسَمَّى مَلِكَ الْأَمْلَاكِ " هَذَا مِنْ مَجَازِ الْكَلَامِ مَعْدُولٌ عَنْ ظَاهِرِهِ ، فَإِنَّ الْغَيْظَ صِفَةُ تَغَيُّرٍ فِي الْمَخْلُوقِ عِنْدَ احْتِدَادِهِ يَتَحَرَّكُ لَهَا ، وَاللَّهُ يَتَعَالَى عَنْ ذَلِكَ الْوَصْفِ ، وَإِنَّمَا هُوَ كِنَايَةٌ عَنْ عُقُوبَتِهِ لِلْمُتَسَمِّي بِهَذَا الِاسْمِ : أَيْ أَنَّهُ أَشَدُّ أَصْحَابِ هَذِهِ الْأَسْمَاءِ عُقُوبَةً عِنْدَ اللَّهِ . وَقَدْ جَاءَ فِي بَعْضِ رِوَايَاتِ مُسْلِمٍ " أَغْيَظُ رَجُلٍ عَلَى اللَّهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَأَخْبَثُهُ وَأَغْيَظُهُ رَجُلٌ تَسَمَّى بِمَلِكِ الْأَمْلَاكِ " . قَالَ بَعْضُهُمْ : لَا وَجْهَ لِتَكْرَارِ لَفْظَتَيْ " أَغْيَظُ " فِي الْحَدِيثِ ، وَلَعَلَّهُ " أَغْنَظُ " بِالنُّونِ ، مِنَ الْغَنْظِ ، وَهُوَ شِدَّةُ الْكَرْبِ . * وَفِي حَدِيثِ أُمِّ زَرْعٍ " وَغَيْظُ جَارَتِهَا " لِأَنَّهَا تَرَى مِنْ حُسْنِهَا مَا يَغِيظُهَا وَيَهِيجُ حَسَدَهَا .

لسان العرب

[ غيظ ] غيظ : الْغَيْظُ : الْغَضَبُ ، وَقِيلَ : الْغَيْظُ غَضَبٌ كَامِنٌ لِلْعَاجِزِ ، وَقِيلَ : هُوَ أَشَدُّ مِنَ الْغَضَبِ ، وَقِيلَ : هُوَ سَوْرَتُهُ وَأَوَّلُهُ . وَغِظْتُ فُلَانًا أَغِيظُهُ غَيْظًا وَقَدْ غَاظَهُ فَاغْتَاظَ وَغَيَّظَهُ فَتَغَيَّظَ وَهُوَ مَغِيظٌ ؛ قَالَتْ قُتَيْلَةُ بِنْتُ النَّضْرِ بْنِ الْحَارِثِ وَقَتَلَ النَّبِيُّ ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، أَبَاهَا صَبْرًا : مَا كَانَ ضَرَّكَ لَوْ مَنَنْتَ وَرُبَّمَا مَنَّ الْفَتَى وَهُوَ الْمَغِيظُ الْمُحْنَقُ وَالتَّغَيُّظُ : الِاغْتِيَاظُ ، وَفِي حَدِيثِ أُمِّ زَرْعٍ : وَغَيْظُ جَارَتِهَا ، لِأَنَّهَا تَرَى مِنْ حُسْنِهَا مَا يَغِيظُهَا . وَفِي الْحَدِيثِ : أَغْيَظُ الْأَسْمَاءِ عِنْدَ اللَّهِ رَجُلٌ تَسَمَّى مَلِكَ الْأَمْلَاكِ ؛ قَالَ ابْنُ الْأَثِيرِ : هَذَا مِنْ مَجَازِ الْكَلَامِ مَعْدُولٌ عَنْ ظَاهِرِهِ ، فَإِنَّ الْغَيْظَ صِفَةٌ تُغَيِّرُ الْمَخْلُوقَ عِنْدَ احْتِدَادِهِ يَتَحَرَّكُ لَهَا ، وَاللَّهُ يَتَعَالَى عَنْ ذَلِكَ ، وَإِنَّمَا هُوَ كِنَايَةٌ عَنْ عُقُوبَتِهِ لِلْمُتَسَمِّي بِهَذَا الِاسْمِ أَيْ أَنَّهُ أَشَدُّ أَصْحَابِ هَذِهِ الْأَسْمَاءِ عُقُوبَةً عِنْدَ اللَّهِ . وَقَدْ جَاءَ فِي بَعْضِ رِوَايَاتِ مُسْلِمٍ : أَغْيَظُ رَجُلٍ عَلَى اللَّهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَأَخْبَثُهُ وَأَغْيَظُهُ عَلَيْهِ رَجُلٌ تَسَمَّى بِمَلِكِ الْأَمْلَاكِ ؛ قَالَ ابْنُ الْأَثِيرِ : قَالَ بَعْضُهُمْ لَا وَجْهَ لِتَكْرَارِ لَفْظَتَيْ أَغْيَظَ فِي الْحَدِيثِ وَلَعَلَّهُ أَغْنَظَ ، بِالنُّونِ ، مِنَ الْغَنْظِ ، وَهُوَ شِدَّةُ الْكَرْبِ . وَقَوْلُهُ تَعَالَى : سَمِعُوا لَهَا تَغَيُّظًا وَزَفِيرًا قَالَ الزَّجَّاجُ : أَرَادَ غَلَيَانَ تَغَيُّظٍ أ

جَارَتِهَا(المادة: جارتها)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( جَوَرَ ) ( هـ ) فِي حَدِيثِ أُمِّ زَرْعٍ : " مِلْءَ كِسَائِهَا وَغَيْظَ جَارَتِهَا " الْجَارَةُ : الضَّرَّةُ ، مِنَ الْمُجَاوَرَةِ بَيْنَهُمَا : أَيْ أَنَّهَا تَرَى حُسْنَهَا فَيَغِيظُهَا ذَلِكَ . [ هـ ] وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : " كُنْتُ بَيْنَ جَارَتَيْنِ لِي " أَيِ امْرَأَتَيْنِ ضَرَّتَيْنِ . * وَحَدِيثُ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ : " قَالَ لِحَفْصَةَ : لَا يَغُرُّكَ أَنْ كَانَتْ جَارَتُكَ هِيَ أَوْسَمَ وَأَحَبَّ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْكِ " يَعْنِي عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا . ( س ) وَفِيهِ : " وَيُجِيرُ عَلَيْهِمْ أَدْنَاهُمْ " أَيْ إِذَا أَجَارَ وَاحِدٌ مِنَ الْمُسْلِمِينَ - حُرٌّ أَوْ عَبْدٌ أَوْ أَمَةٌ - وَاحِدًا أَوْ جَمَاعَةً مِنَ الْكُفَّارِ وَخَفَرَهُمْ وَأَمَّنَهُمْ جَازَ ذَلِكَ عَلَى جَمِيعِ الْمُسْلِمِينَ ، لَا يُنْقَضُ عَلَيْهِ جِوَارُهُ وَأَمَانُهُ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ الدُّعَاءِ : " كَمَا تُجِيرُ بَيْنَ الْبُحُورِ " أَيْ تَفْصِلُ بَيْنَهَا وَتَمْنَعُ أَحَدَهَا مِنَ الِاخْتِلَاطِ بِالْآخَرِ وَالْبَغْيِ عَلَيْهِ . * وَحَدِيثُ الْقَسَامَةِ : " وَأُحِبُّ أَنْ تُجِيرَ ابْنِي هَذَا بِرَجُلٍ مِنَ الْخَمْسِينَ " أَيْ تُؤَمِّنَهُ مِنْهَا ، وَلَا تَسْتَحْلِفَهُ وَتَحُولَ بَيْنَهُ وَبَيْنَهَا . وَبَعْضُهُمْ يَرْوِيهِ بِالزَّايِ : أَيْ تَأْذَنُ لَهُ فِي تَرْكِ الْيَمِينِ وَتُجِيزُهُ . * وَفِي حَدِيثِ مِيقَاتِ الْحَجِّ : " وَهُوَ جَوْرٌ

لسان العرب

[ جور ] جور : الْجَوْرُ : نَقِيضُ الْعَدْلِ ، جَارَ يَجُورُ جَوْرًا . وَقَوْمٌ جَوَرَةٌ وَجَارَةٌ ؛ أَيْ : ظُلْمَةٌ . وَالْجَوْرُ : ضِدُ الْقَصْدِ . وَالْجَوْرُ : تُرْكُ الْقَصْدِ فِي السَّيْرِ ، وَالْفِعْلُ : جَارَ يَجُورُ ، وَكُلُّ مَا مَالَ ، فَقَدْ جَارَ . وَجَارَ عَنِ الطَّرِيقِ : عَدَلَ . وَالْجَوْرُ : الْمَيْلُ عَنِ الْقَصْدِ . وَجَارَ عَلَيْهِ فِي الْحُكْمِ وَجَوَّرَهُ تَجْوِيرًا : نَسَبَهُ إِلَى الْجَوْرِ ; قَوْلُ أَبِي ذُؤَيْبٍ : فَإِنَّ الَّتِي فِينَا زَعَمْتَ وَمِثْلَهَا لَفِيكَ وَلَكِنِّي أَرَاكَ تَجُورُهَا إِنَّمَا أَرَادَ : تَجُورُ عَنْهَا فَحَذَفَ وَعَدَّى ، وَأَجَارَ غَيْرَهُ ; قَالَ عَمْرُو بْنُ عَجْلَانِ : وَقُولَا لَهَا لَيْسَ الطَّرِيقُ أَجَارَنَا وَلَكِنَّنَا جُرْنًا لِنَلْقَاكُمُ عَمْدًا وَطَرِيقٌ جَوْرٌ : جَائِرٌ ، وُصِفَ بِالْمَصْدَرِ . وَفِي حَدِيثِ مِيقَاتِ الْحَجِّ : وَهُوَ جَوْرٌ عَنْ طَرِيقِنَا ; أَيْ : مَائِلٌ عَنْهُ لَيْسَ عَلَى جَادَّتْهُ ، مِنْ : جَارَ يَجُورُ ، إِذَا مَالَ وَضَلَّ ; وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : حَتَّى يَسِيرَ الرَّاكِبُ بَيْنَ النُّطْفَتَيْنِ لَا يَخْشَى إِلَّا جَوْرًا ; أَيْ : ضَلَالًا عَنِ الطَّرِيقِ ; قَالَ ابْنُ الْأَثِيرِ : هَكَذَا رَوَى الْأَزْهَرِيُّ ، وَشَرَحَ : وَفِي رِوَايَةٍ لَا يَخْشَى جَوْرًا ، بِحَذْفٍ إِلَّا ، فَإِنْ صَحَّ فَيَكُونُ الْجَوْرُ بِمَعْنَى الظُّلْمِ . وَقَوْلُهُ تَعَالَى : وَمِنْهَا جَائِرٌ ; فَسَّرَهُ ثَعْلَبٌ فَقَالَ : يَعْنِي الْيَهُودَ وَالنَّصَارَى . وَالْجِوَارُ : الْمُجَاوِرَةُ وَالْجَارُ الَّذِي يُجَاوِرُكَ . وَجَاوَرَ الرَّجُلَ مُجَاوِرَةً وَجِوَارًا وَجُوَارًا ، وَا

تُنَقِّثُ(المادة: تنقث)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( نَقَثَ ) ( هـ ) فِي حَدِيثِ أُمِّ زَرْعٍ : وَلَا تُنَقِّثُ مِيرَتَنَا تَنْقِيثًا النَّقْثُ : النَّقْلُ . أَرَادَتْ أَنَّهَا أَمِينَةٌ عَلَى حِفْظِ طَعَامِنَا ، لَا تَنْقُلُهُ وَتُخْرِجُهُ وَتُفَرِّقُهُ .

لسان العرب

[ نقث ] نقث : نَقَثَ يَنْقُثُ ، وَنَقَّثَ ، وَتَنَقَّثَ ، وَانْتَقَثَ ، كُلُّهُ : أَسْرَعَ . وَخَرَجَ يَنْقُثُ السَّيْرَ وَيَنْتَقِثُ أَيْ يُسْرِعُ فِي سَيْرِهِ . وَخَرَجْتُ أَنْقُثُ ، بِالضَّمِّ ، أَيْ أُسْرِعُ ، وَكَذَلِكَ التَّنْقِيثُ وَالِانْتِقَاثُ ، قَالَ أَبُو عُبَيْدٍ فِي حَدِيثِ أُمِّ زَرْعٍ وَنَعْتِهَا : جَارِيَةُ أَبِي زَرْعٍ لَا تُنَقِّثُ مِيرَتَنَا تَنْقِيثًا . النَّقْثُ : النَّقْلُ أَرَادَتْ أَنَّهَا أَمِينَةٌ عَلَى حِفْظِ طَعَامِنَا ، لَا تَنْقُلُهُ وَتُخْرِجُهُ وَتُفَرِّقُهُ . قَالَ : وَالتَّنْقِيثُ الْإِسْرَاعُ فِي السَّيْرِ . وَنَقَثَ فُلَانٌ عَنِ الشَّيْءِ ، وَنَبَثَ عَنْهُ إِذَا حَفَرَ عَنْهُ ، وَقَالَ الْأَصْمَعِيُّ فِي رَجَزٍ لَهُ : كَأَنَّ آثَارَ الظَّرَابِيِّ تَنْتَقِثْ حَوْلَكَ بُقَّيْرَى الْوَلِيدِ الْمُنْتَجِثْ أَبُو زَيْدٍ : نَقَثَ الْأَرْضَ بِيَدِهِ يَنْقُثُهَا نَقْثًا إِذَا أَثَارَهَا بِفَأْسٍ أَوْ مِسْحَاةٍ . وَنَقَثَ الْعَظْمَ يَنْقُثُهُ نَقْثًا وَانْتَقَثَهُ : اسْتَخْرَجَ مُخَّهُ . وَيُقَالُ : انْتَقَثَهُ وَانْتَقَاهُ بِمَعْنًى وَاحِدٍ . وَتَنَقَّثَ الْمَرْأَةَ : اسْتَعْطَفَهَا وَاسْتَمَالَهَا عَنِ الْهَجَرِيِّ ؛ وَأَنْشَدَ بَيْتَ لَبِيدٍ : أَلَمْ تَتَنَقَّثْهَا ، ابْنَ قَيْسِ بْنِ مَالِكٍ وَأَنْتَ صَفِيُّ نَفْسِهِ وَسَخِيرُهَا ؟ كَذَا رَوَاهُ بِالثَّاءِ ، وَأَنْكَرَ تَتَنَقَّذْهَا بِالذَّالِ ، وَإِذَا صَحَّتْ هَذِهِ الرِّوَايَةُ ، فَهُوَ مِنْ تَنَقَّثَ الْعَظْمَ ، كَأَنَّهُ اسْتَخْرَجَ وُدَّهَا كَمَا يُسْتَخْرَجُ مِنْ مُخِّ الْعَظْمِ . وَتَنَقَّثَ ضَيْعَتَهُ : تَعَهَّدَهَا . ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ : النَّقْثُ النَّمِيمَةُ .

تَمْلَأُ(المادة: تملأ)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( بَابُ الْمِيمِ مَعَ اللَّامِ ) ( مَلَأَ ) * قَدْ تَكَرَّرَ ذِكْرُ " الْمَلَإِ " فِي الْحَدِيثِ . وَالْمَلَأُ : أَشْرَافُ النَّاسِ وَرُؤَسَاؤُهُمْ ، وَمُقَدَّمُوهُمُ الَّذِينَ يُرْجَعُ إِلَى قَوْلِهِمْ . وَجَمْعُهُ : أَمْلَاءٌ . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ " أَنَّهُ سَمِعَ رَجُلًا ، مُنْصَرَفَهُمْ مِنْ غَزْوَةِ بَدْرٍ ، يَقُولُ : مَا قَتَلْنَا إِلَّا عَجَائِزَ صُلْعًا ، فَقَالَ : أُولَئِكَ الْمَلَأُ مِنْ قُرَيْشٍ ، لَوْ حَضَرْتَ فِعَالَهُمْ لَاحْتَقَرْتَ فِعْلَكَ " أَيْ أَشْرَافَ قُرَيْشٍ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ " هَلْ تَدْرِي فِيمَ يَخْتَصِمُ الْمَلَأُ الْأَعْلَى ؟ " يُرِيدُ الْمَلَائِكَةَ الْمُقَرَّبِينَ . ( س ) وَفِي حَدِيثِ عُمَرَ حِينَ طُعِنَ " أَكَانَ هَذَا عَنْ مَلَأٍ مِنْكُمْ ؟ " أَيْ تَشَاوُرٍ مِنْ أَشْرَافِكُمْ وَجَمَاعَتِكُمْ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ أَبِي قَتَادَةَ " لَمَّا ازْدَحَمَ النَّاسُ عَلَى الْمِيضَأَةِ قَالَ لَهُمْ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : أَحْسِنُوا الْمَلَأَ ، فَكُلُّكُمْ سَيَرْوَى " الْمَلَأُ : بِفَتْحِ الْمِيمِ وَاللَّامِ وَالْهَمْزَةِ كَالْأَوَّلِ : الْخُلُقُ . * وَمِنْهُ قَوْلُ الشَّاعِرِ : تَنَادَوْا يَا لَبُهْثَةَ إِذْ رَأَوْنَا فَقُلْنَا : أَحْسِنِي مَلَأً جُهَيْنَا * وَأَكْثَرُ قُرَّاءِ الْحَدِيثِ يَقْرَأونَهَا " أَحْسِنُوا الْمِلْءَ " بِكَسْرِ الْمِيمِ وَسُكُونِ اللَّامِ ، مِنْ مِلْءِ الْإِنَاءِ . وَلَيْسَ بِشَيْءٍ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ الْآخَرُ " أَحْسِنُوا أَمْلَاءَكُمْ </غ

لسان العرب

[ ملأ ] ملأ : مَلَأَ الشَّيْءَ يَمْلَأُهُ مَلْأً ، فَهُوَ مَمْلُوءٌ ، وَمَلَأَهُ فَامْتَلَأَ ، وَتَمَلَّأَ ، وَإِنَّهُ لَحَسَنُ الْمِلْأَةِ أَيِ الْمَلْءِ ، لَا التَّمَلُّؤِ . وَإِنَاءٌ مَلْآنُ ، وَالْأُنْثَى مَلْأَى وَمَلْآنَةٌ ، وَالْجَمْعُ مِلَاءٌ ، وَالْعَامَّةُ تَقُولُ : إِنَاءٌ مَلًا . أَبُو حَاتِمٍ يُقَالُ : حَبٌّ مَلْآنُ ، وَقِرْبَةٌ مَلْأَى ، وَحِبَابٌ مِلَاءٌ . قَالَ : وَإِنْ شِئْتَ خَفَّفْتَ الْهَمْزَةَ ، فَقُلْتَ فِي الْمُذَكَّرِ مَلَانُ ، وَفِي الْمُؤَنَّثِ مَلًا . وَدَلْوٌ مَلًا ، وَمِنْهُ قَوْلُهُ : حَبَّذَا دَلْوُكَ إِذْ جَاءَتْ مَلَّا أَرَادَ مَلْأَى . وَيُقَالُ : مَلَأْتُهُ مَلْأً ، بِوَزْنِ مَلْعًا ، فَإِنْ خَفَّفْتَ قُلْتَ : مَلًا ، وَأَنْشَدَ شَمِرٌ فِي مَلًا ، غَيْرَ مَهْمُوزٍ ، بِمَعْنَى مَلْءٍ : وَكَائِنْ مَا تَرَى مِنْ مُهْوَئِنٍّ مَلَا عَيْنٍ وَأَكْثِبَةٍ وَقُورِ أَرَادَ مَلْءَ عَيْنٍ ، فَخَفَّفَ الْهَمْزَةَ . وَقَدِ امْتَلَأَ الْإِنَاءُ امْتِلَاءً ، وَامْتَلَأَ وَتَمَلَّأَ ، بِمَعْنًى . وَالْمِلْءُ ، بِالْكَسْرِ : اسْمٌ مَا يَأْخُذُهُ الْإِنَاءُ إِذَا امْتَلَأَ . يُقَالُ : أَعْطَى مِلْأَهُ ومِلْأَيَهُ وَثَلَاثَةُ أَمْلَائِهِ . وَكُوزٌ مَلْآنُ ، وَالْعَامَّةُ تَقُولُ : مَلًا مَاءً . وَفِي دُعَاءِ الصَّلَاةِ : لَكَ الْحَمْدُ مِلْءَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ . هَذَا تَمْثِيلٌ لِأَنَّ الْكَلَامَ لَا يَسَعُ الْأَمَاكِنَ ، وَالْمُرَادُ بِهِ كَثْرَةُ الْعَدَدِ . يَقُولُ : لَوْ قُدِّرَ أَنْ تَكُونَ كَلِمَاتُ الْحَمْدِ أَجْسَامًا لَبَلَغَتْ مِنْ كَثْرَتِهَا أَنْ تَمْلَأَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ ، وَيَجُوزُ أَنْ يَكُونَ الْمُرَادُ بِهِ تَفْخِيمَ شَأْنِ كَلِمَةِ الْحَمْدِ ، وَيَجُوزُ أَنْ

تَعْشِيشًا(المادة: تعشيشا)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( عَشَشَ ) ( هـ ) فِي حَدِيثِ أُمِّ زَرْعٍ : " وَلَا تَمْلَأُ بَيْتَنَا تَعْشِيشًا " . أَيْ : أَنَّهَا لَا تَخُونُنَا فِي طَعَامِنَا فَتَخْبَأُ مِنْهُ فِي هَذِهِ الزَّاوِيَةِ وَفِي هَذِهِ الزَّاوِيَةِ ، كَالطُّيُورِ إِذَا عَشَّشَتْ فِي مَوَاضِعَ شَتَّى . وَقِيلَ : أَرَادَتْ لَا تَمْلَأُ بَيْتَنَا بِالْمَزَابِلِ كَأَنَّهُ عُشُّ طَائِرٍ . وَيُرْوَى بِالْغَيْنِ الْمُعْجَمَةِ . ( هـ ) وَفِي خُطْبَةِ الْحَجَّاجِ : " لَيْسَ هَذَا بِعُشِّكِ فَادْرُجِي " . أَرَادَ عُشَّ الطَّائِرِ . وَقَدْ تَقَدَّمَ فِي الدَّالِ .

لسان العرب

[ عشش ] عشش : عُشُّ الطَّائِرِ : الَّذِي يَجْمَعُ مِنْ حُطَامِ الْعِيدَانَ وَغَيْرِهَا فَيَبِيضُ فِيهِ ، يَكُونُ فِي الْجَبَلِ وَغَيْرِهِ ، وَقِيلَ : هُوَ فِي أَفْنَانِ الشَّجَرِ ، فَإِذَا كَانَ فِي جَبَلٍ أَوْ جِدَارٍ وَنَحْوَهِمَا فَهُوَ وَكْرٌ وَوَكْنٌ ، وَإِذَا كَانَ فِي الْأَرْضِ فَهُوَ أُفْحُوصٌ وَأُدْحِيٌّ ، وَمَوْضِعُ كَذَا مُعَشَّشُ الطُّيُورِ ، وَجَمْعُهُ أَعْشَاشٌ وَعِشَاشٌ وَعُشُوشٌ وَعِشَشَةٌ ، قَالَ رُؤْبَةُ فِي الْعُشُوشِ : لَوْلَا حُبَاشَاتٌ مِنَ التَّحْبِيشِ لِصِبْيَةٍ كَأَفْرُخِ الْعُشُوشِ وَالْعَشْعَشُ : الْعُشُّ إِذَا تَرَاكَبَ بَعْضُهُ عَلَى بَعْضٍ . وَاعْتَشَّ الطَّائِرُ : اتَّخَذَ عُشًّا ، قَالَ يَصِفُ نَاقَةً : يُتْبِعُهَا ذُو كِدْنَةٍ جُرَائِضُ لِخَشَبِ الطَّلْحِ هَصُورٌ هَائِضٌ بِحَيْثُ يَعْتَشُّ الْغُرَابُ الْبَائِضُ قَالَ : الْبَائِضُ وَهُوَ ذَكَرٌ ; لِأَنَّ لَهُ شَرِكَةً فِي الْبَيْضِ ، فَهُوَ فِي مَعْنَى الْوَالِدِ . وَعَشَّشَ الطَّائِرُ تَعْشِيشًا : كَاعْتَشَّ . وَفِي " التَّهْذِيبِ " : الْعُشُّ لِلْغُرَابِ وَغَيْرِهِ عَلَى الشَّجَرِ إِذَا كَثُفَ وَضَخُمَ . وَفِي الْمَثَلِ فِي خُطْبَةِ الحجاج : لَيْسَ هَذَا بِعُشِّكِ فَادْرُجِي . أَرَادَ بِعُشِ الطَّائِرِ ، يُضْرَبُ مَثَلًا لِمَنْ يَرْفَعُ نَفْسَهُ فَوْقَ قَدْرِهِ ، وَلِمَنْ يَتَعَرَّضُ إِلَى شَيْءٍ لَيْسَ مِنْهُ ، وَلِلْمُطْمَئِنِّ فِي غَيْرِ وَقْتِهِ فَيُؤْمَرُ بِالْجَدِّ وَالْحَرَكَةِ ، وَنَحْوٌ مِنْهُ : تَلَمَّسْ أَعْشَاشَكَ ، أَيْ تَلَمَّسِ التَّجَنِّي وَالْعِلَلَ فِي ذَوِيِكَ . وَفِي حَدِيثِ أُمِّ زَرْعٍ : وَلَا تَمْلَأُ بَيْتَنَا تَعْشِيشًا أَيْ : أَنَّهَا لَا تَخُونُنَا فِي طَعَامِنَا فَتُخَبَّأَ مِنْهُ فِي هَذِهِ الزَّاوِيَةِ وَفِي هَذِهِ الزَّاوِيَةِ ، كَالطُّيُورِ إِذَا ع

وَالْأَوْطَابُ(المادة: والأوطاب)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( وَطِبَ ) * فِي حَدِيثِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ بُسْرٍ " نَزَلَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم عَلَى أَبِي فَقَرَّبْنَا إِلَيْهِ طَعَامًا ، وَجَاءَهُ بِوَطْبَةٍ فَأَكَلَ مِنْهَا " رَوَى الْحُمَيْدِيُّ هَذَا الْحَدِيثَ فِي كِتَابِهِ " فَقَرَّبْنَا إِلَيْهِ طَعَامًا وَرُطَبَةً فَأَكَلَ مِنْهَا " وَقَالَ : هَكَذَا جَاءَ فِيمَا رَأَيْنَاهُ مِنْ نُسَخِ كِتَابِ مُسْلِمٍ " رُطَبَةٌ " بِالرَّاءِ ، وَهُوَ تَصْحِيفٌ مِنَ الرَّاوِي . وَإِنَّمَا هُوَ بِالْوَاوِ . وَذَكَرَهُ أَبُو مَسْعُودٍ الدِّمَشْقِيُّ وَأَبُو بَكْرٍ الْبَرْقَانِيُّ فِي كِتَابَيْهِمَا بِالْوَاوِ . وَفِي آخِرِهِ : قَالَ النَّضِرُ : الْوَطْبَةُ : الْحَيْسُ ، يُجْمَعُ بَيْنَ التَّمْرِ وَالْأَقِطِ وَالسَّمْنِ . وَنَقَلَهُ عَنْ شُعْبَةَ عَلَى الصِّحَّةِ بِالْوَاوِ . قُلْتُ : وَالَّذِي قَرَأْتُهُ فِي كِتَابِ مُسْلِمٍ " وَطْبَةٌ " بِالْوَاوِ . وَلَعَلَّ نُسَخَ الْحُمَيْدِيِّ قَدْ كَانَتْ بِالرَّاءِ كَمَا ذُكِرَ . وَاللَّهُ أَعْلَمُ . ( س ) وَفِيهِ " أَنَّهُ أُتِيَ بِوَطْبٍ فِيهِ لَبَنٌ " الْوَطْبُ : الزِّقُّ الَّذِي يَكُونُ فِيهِ السَّمْنُ وَاللَّبَنُ وَهُوَ جِلْدُ الْجَذَعِ فَمَا فَوْقَهُ ، وَجَمْعُهُ أَوْطَابٌ وَوِطَابٌ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ أُمِّ زَرْعٍ " خَرَجَ أَبُو زَرْعٍ وَالْأَوْطَابُ تُمْخَضُ لِيَخْرُجَ زُبْدُهَا " .

لسان العرب

[ وطب ] وطب : الْوَطْبُ سِقَاءُ اللَّبَنِ ، وَفِي الصِّحَاحِ : سِقَاءُ اللَّبَنِ خَاصَّةً ، وَهُوَ جِلْدُ الْجَذَعِ فَمَا فَوْقَهُ ، وَالْجَمْعُ أَوْطُبٌ وَأَوْطَابٌ وَوِطَابٌ ، قَالَ امْرُؤُ الْقَيْسِ : وَأَفْلَتَهُنَّ عِلْبَاءٌ جَرِيضًا وَلَوْ أَدْرَكْنَهُ صَفِرَ الْوِطَابُ وَأَوَاطِبُ : جَمْعُ أَوْطُبٍ كَأَكَالِبَ فِي جَمْعِ أَكْلُبٍ ، أَنْشَدَ سِيبَوَيْهِ : تُحْلَبُ مِنْهَا سِتَّةُ الْأَوَاطِبِ وَلَأَفُشَّنَّ وَطْبَكَ أَيْ لِأَذْهَبَنَّ بِتِيهِكَ وَكِبْرِكَ ، وَهُوَ عَلَى الْمَثَلِ . وَامْرَأَةٌ وَطْبَاءُ : كَبِيرَةُ الثَّدْيَيْنِ ، يُشَبَّهَانِ بِالْوَطْبِ كَأَنَّهَا تَحْمِلُ وَطْبًا مِنَ اللَّبَنِ ، وَيُقَالُ لِلرَّجُلِ إِذَا مَاتَ أَوْ قُتِلَ : صَفِرَتْ وِطَابُهُ - أَيْ فَرَغَتْ وَخَلَتْ ، وَقِيلَ : إِنَّهُمْ يَعْنُونَ بِذَلِكَ خُرُوجَ دَمِهِ مِنْ جَسَدِهِ ، وَأَنْشَدَ بَيْتَ امْرِئِ الْقَيْسِ : وَلَوْ أَدْرَكْتُهُ صَفِرَ الْوِطَابُ وَقِيلَ : مَعْنَى " صَفِرَ الْوِطَابُ " خَلَا لِسَاقِيهِ مِنَ الْأَلْبَانِ الَّتِي يُحْقَنُ فِيهَا ; لِأَنَّ نَعَمَهُ أُغِيرَ عَلَيْهَا فَلَمْ يَبْقَ لَهُ حَلُوبَةٌ . وَعِلْبَاءُ فِي هَذَا الْبَيْتِ : اسْمُ رَجُلٍ . وَالْجَرِيضُ : غُصَصُ الْمَوْتِ ، يُقَالُ : أَفْلَتَ جَرِيضًا وَلَمْ يَمُتْ بَعْدُ . وَمَعْنَى صَفِرَ وِطَابُهُ أَيْ مَاتَ ، جَعَلَ رُوحَهُ بِمَنْزِلَةِ اللَّبَنِ الَّذِي فِي الْوِطَابِ ، وَجَعَلَ الْوَطْبَ بِمَنْزِلَةِ الْجَسَدِ ، فَصَارَ خُلُوُّ الْجَسَدِ مِنَ الرُّوحِ كَخُلُوِّ الْوَطْبِ مِنَ اللَّبَنِ ، وَمِنْهُ قَوْلُ تَأَبَّطَ شَرًّا : أَقُولُ لِجِنَّانٍ وَقَدْ صَفِرَتْ لَهُمْ وِطَابِي وَيَوْمِي ضَيِّقُ الْحَجْرِ مُعْوِرُ وَفِي <متن نوع

تُمْخَضُ(المادة: تمخض)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( مَخَضَ ) ( س ) فِي حَدِيثِ الزَّكَاةِ " فِي خَمْسٍ وَعِشْرِينَ مِنَ الْإِبِلِ بِنْتُ مَخَاضٍ " الْمَخَاضُ : اسْمٌ لِلنُّوقِ الْحَوَامِلِ ، وَاحِدَتُهَا خَلِفَةٌ . وَبِنْتُ الْمَخَاضِ وَابْنُ الْمَخَاضِ : مَا دَخَلَ فِي السَّنَةِ الثَّانِيَةِ ، لِأَنَّ أُمَّهُ قَدْ لَحِقَتْ بِالْمَخَاضِ : أَيِ الْحَوَامِلِ ، وَإِنْ لَمْ تَكُنْ حَامِلًا . وَقِيلَ : هُوَ الَّذِي حَمَلَتْ أُمُّهُ ، أَوْ حَمَلَتِ الْإِبِلُ الَّتِي فِيهَا أُمُّهُ ، وَإِنْ لَمْ تَحْمِلْ هِيَ ، وَهَذَا هُوَ مَعْنَى ابْنِ مَخَاضٍ وَبِنْتِ مَخَاضٍ ; لِأَنَّ الْوَاحِدَ لَا يَكُونُ ابْنَ نُوقٍ ، وَإِنَّمَا يَكُونُ ابْنَ نَاقَةٍ وَاحِدَةٍ . وَالْمُرَادُ أَنْ تَكُونَ وَضَعَتْهَا أُمُّهَا فِي وَقْتٍ مَا ، وَقَدْ حَمَلَتِ النُّوقُ الَّتِي وَضَعْنَ مَعَ أُمِّهَا ، وَإِنْ لَمْ تَكُنْ أُمُّهَا حَامِلًا ، فَنَسَبَهَا إِلَى الْجَمَاعَةِ بِحُكْمِ مُجَاوَرَتِهَا أُمَّهَا . وَإِنَّمَا سُمِّيَ ابْنَ مَخَاضٍ فِي السَّنَةِ الثَّانِيَةِ ; لِأَنَّ الْعَرَبَ إِنَّمَا كَانَتْ تَحْمِلُ الْفُحُولَ عَلَى الْإِنَاثِ بَعْدَ وَضْعِهَا بِسَنَةٍ لِيَشْتَدَّ وَلَدُهَا ، فَهِيَ تَحْمِلُ فِي السَّنَةِ الثَّانِيَةِ وَتَمْخَضُ ، فَيَكُونُ وَلَدُهَا ابْنَ مَخَاضٍ . وَقَدْ تَكَرَّرَ ذِكْرُهَا فِي الْحَدِيثِ . * وَفِي حَدِيثِ عُمَرَ " دَعِ الْمَاخِضَ وَالرُّبَّى " هِيَ الَّتِي أَخَذَهَا الْمَخَاضُ لِتَضَعَ . وَالْمَخَاضُ : الطَّلْقُ عِنْدَ الْوِلَادَةِ . يُقَالُ : مَخَضَتِ الشَّاةُ مَخْضًا وَمَخَاضًا ، وَمِخَاضًا إِذَا دَنَا نِتَاجُهَا . ( س ) وَفِي حَدِيثِ عُثْمَانَ " أَنَّ امْرَأَةً زَارَتْ أَهْلَهَا فَمَخَضَتْ عِنْدَهُمْ " أَيْ تَحَرَّكَ الْوَلَدُ فِي بَطْنِهَا لِلْوِلَادَةِ ، فَضَرَبَهَا الْمَخَاضُ . وَقَدْ تَكَرَّرَ أَيْضًا فِي ا

لسان العرب

[ مخض ] مخض : مَخِضَتِ الْمَرْأَةُ مَخَاضًا وَمِخَاضًا وَهِيَ مَاخِضٌ وَمُخِضَتْ ، وَأَنْكَرَهَا ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ فَإِنَّهُ قَالَ : يُقَالُ مَخِضَتِ الْمَرْأَةُ وَلَا يُقَالُ مُخِضَتْ ، وَيُقَالُ : مَخَضْتُ لَبَنَهَا . الْجَوْهَرِيُّ : مَخِضَتِ النَّاقَةُ ، بِالْكَسْرِ ، تَمْخَضُ مَخَاضًا مِثْلَ سَمِعَ يَسْمَعُ سَمَاعًا ، وَمَخَّضَتْ : أَخَذَهَا الطَّلْقُ ، وَكَذَلِكَ غَيْرُهَا مِنَ الْبَهَائِمِ . وَالْمَخَاضُ : وَجَعُ الْوِلَادَةِ . وَكُلُّ حَامِلٍ ضَرَبَهَا الطَّلْقُ فَهِيَ مَاخِضٌ . وَقَوْلُهُ - عَزَّ وَجَلَّ - : فَأَجَاءَهَا الْمَخَاضُ إِلَى جِذْعِ النَّخْلَةِ ، الْمَخَاضُ وَجَعُ الْوِلَادَةِ ، وَهُوَ الطَّلْقُ . ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ وَابْنُ شُمَيْلٍ : نَاقَةٌ مَاخِضٌ وَمَخُوضٌ وَهِيَ الَّتِي ضَرَبَهَا الْمَخَاضُ ، وَقَدْ مَخِضَتْ تَمْخَضُ مَخَاضًا ، وَإِنَّهَا لَتَمَخَّضُ بِوَلَدِهَا وَهُوَ أَنْ يَضْرِبَ الْوَلَدُ فِي بَطْنِهَا حَتَّى تُنْتَجَ فَتَمْتَخِضَ . يُقَالُ : مَخِضَتْ وَمُخِضَتْ وَتَمَخَّضَتْ وَامْتَخَضَتْ . وَقِيلَ : الْمَاخِضُ مِنَ النِّسَاءِ وَالْإِبِلِ وَالشَّاءِ الْمُقْرِبُ ، وَالْجَمْعُ مَوَاخِضُ وَمُخَّضٌ ، وَأَنْشَدَ : وَمَسَدٍ فَوْقَ مَحَالٍ نُغَّضِ تُنْقِضُ إِنْقَاضَ الدَّجَاجِ الْمُخَّضِ وَأَنْشَدَ : مَخَضْتِ بِهَا لَيْلَةً كُلَّهَا فَجِئْتِ بِهَا مُؤْيِدًا خَنْفَقِيقَا ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ : نَاقَةٌ مَاخِضٌ وَشَاةٌ مَاخِضٌ وَامْرَأَةٌ مَاخِضٌ ، إِذَا دَنَا وِلَادُهَا وَقَدْ أَخَذَهَا الطَّلْقُ وَالْمَخَاضُ وَالْمِخَاضُ . نُصَيْرٌ : إِذَا أَرَادَتِ النَّاقَةُ أَنْ تَضَعَ قِيلَ مَخِضَتْ ، وَعَامَّةُ قَيْسٍ وَتَمِيمٍ وَأَسَدٍ يَقُولُونَ مِخِضَتْ ، بِكَسْرِ الْمِيمِ ، وَيَفْعَلُونَ

بِرُمَّانَتَيْنِ(المادة: برمانتين)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( رُمْنَ ) * فِي حَدِيثِ أُمِّ زَرْعٍ يَلْعَبَانِ مِنْ تَحْتِ خَصْرِهَا بِرُمَّانَتَيْنِ أَيْ أَنَّهَا ذَاتُ رِدْفٍ كَبِيرٍ ، فَإِذَا نَامَتْ عَلَى ظَهْرِهَا نَبَا الْكَفَلُ بِهَا حَتَّى يَصِيرَ تَحْتَهَا مُتَّسَعٌ يَجْرِي فِيهِ الرُّمَّانُ ، وَذَلِكَ أَنَّ وَلَدَيْهَا كَانَ مَعَهُمَا رُمَّانَتَانِ ، فَكَانَ أَحَدُهُمَا يَرْمِي رُمَّانَتَهُ إِلَى أَخِيهِ ، وَيَرْمِي أَخُوهُ الْأُخْرَى إِلَيْهِ مِنْ تَحْتِ خَصْرِهَا .

لسان العرب

[ رمن ] رمن : الرُّمَّانُ : حَمْلُ شَجَرَةٍ مَعْرُوفَةٍ مِنَ الْفَوَاكِهِ ، وَاحِدَتُهُ رُمَّانَةٌ . الْجَوْهَرِيُّ : قَالَ سِيبَوَيْهِ سَأَلْتُهُ ، يَعْنِي الْخَلِيلَ ، عَنِ الرُّمَّانِ إِذَا سُمِّيَ بِهِ فَقَالَ : لَا أَصْرِفُهُ فِي الْمَعْرِفَةِ وَأَحْمِلُهُ عَلَى الْأَكْثَرِ إِذَا لَمْ يَكُنْ لَهُ مَعْنًى يُعْرَفُ بِهِ أَيْ : لَا يُدْرَى مِنْ أَيِّ شَيْءٍ اشْتِقَاقُهُ فَيَحْمِلُهُ عَلَى الْأَكْثَرِ ، وَالْأَكْثَرُ زِيَادَةُ الْأَلِفِ وَالنُّونِ ، وَقَالَ الْأَخْفَشُ : نُونُهُ أَصْلِيَّةٌ مِثْلُ قُرَّاصٍ وَحُمَّاضٍ ، وَفُعَّالٌ أَكْثَرُ مِنْ فُعْلَانٍ ، قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ : لَمْ يَقُلْ أَبُو الْحَسَنِ إِنَّ فُعَّالًا أَكْثَرُ مِنْ فُعْلَانٍ بَلِ الْأَمْرُ بِخِلَافِ ذَلِكَ ، وَإِنَّمَا قَالَ إِنَّ فُعَّالًا يَكْثُرُ فِي النَّبَاتِ نَحْوُ الْمُرَّانِ وَالْحُمَّاضِ وَالْعُلَّامِ ، فَلِذَلِكَ جَعَلَ رُمَّانًا فُعَّالًا . وَفِي حَدِيثِ أُمِّ زَرْعٍ : يَلْعَبَانِ مِنْ تَحْتِ خَصْرِهَا بِرُمَّانَتَيْنِ أَيْ : أَنَّهَا ذَاتُ رِدْفٍ كَبِيرٍ ، فَإِذَا نَامَتْ عَلَى ظَهْرِهَا نَبَا الْكَفَلُ بِهَا حَتَّى يَصِيرَ تَحْتَهَا مُتَّسَعٌ يَجْرِي فِيهِ الرُّمَّانُ ، وَذَلِكَ أَنَّ وَلَدَيْهَا كَانَ مَعَهُمَا رُمَّانَتَانِ ، فَكَانَ أَحَدُهُمَا يَرْمِي بِرُمَّانَتِهِ إِلَى أَخِيهِ ، وَيَرْمِي أَخُوهُ الَأُخْرَى إِلَيْهِ مِنْ تَحْتِ خَصْرِهَا . وَرُمَّانَةُ الْفَرَسِ : الَّذِي فِيهِ عَلَفُهُ ، قَالَ ابْنُ سِيدَهْ : وَذَكَرْتُهُ هَاهُنَا لِأَنَّهُ ثُلَاثِيٌّ عِنْدَ الْأَخْفَشِ ، وَقَدْ تَقَدَّمَ ذِكْرُهُ فِي ( رَمَمَ ) عَلَى ظَاهِرِ رَأْيِ الْخَلِيلِ وَسِيبَوَيْهِ ، وَذَكَرَهُ الْأَزْهَرِيُّ هُنَا أَيْضًا . وَقَوْلُهُ فِي التَّنْزِيلِ الْعَزِيزِ فِي صِفَةِ الْجِنَانِ : فِيهِمَا فَاكِهَةٌ وَنَخْلٌ وَرُمَّانٌ دَلَّ بِالْوَاوِ عَلَى أَنَّ ال

سَرِيًّا(المادة: سريا)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( سَرَى ) ( س هـ ) فِيهِ يَرُدُّ مُتَسَرِّيهِمْ عَلَى قَاعِدِهِمْ الْمُتَسَرِّي : الَّذِي يَخْرُجُ فِي السَّرِيَّةِ ، وَهِيَ طَائِفَةٌ مِنَ الْجَيْشِ يَبْلُغُ أَقْصَاهَا أَرْبَعَمِائَةٍ تُبْعَثُ إِلَى الْعَدُوِّ ، وَجَمْعُهَا السَّرَايَا ، سُمُّوا بِذَلِكَ لِأَنَّهُمْ يَكُونُونَ خُلَاصَةَ الْعَسْكَرِ وَخِيَارَهُمْ ، مِنَ الشَّيْءِ السَّرِيِّ النَّفِيسِ . وَقِيلَ : سُمُّوا بِذَلِكَ لِأَنَّهُمْ يَنْفُذُونَ سِرًّا وَخُفْيَةً ، وَلَيْسَ بِالْوَجْهِ ؛ لِأَنَّ لَامَ السِّرِّ رَاءٌ ، وَهَذِهِ يَاءٌ . وَمَعْنَى الْحَدِيثِ أَنَّ الْإِمَامَ أَوْ أَمِيرَ الْجَيْشِ يَبْعَثُهُمْ وَهُوَ خَارِجٌ إِلَى بِلَادِ الْعَدُوِّ ، فَإِذَا غَنِمُوا شَيْئًا كَانَ بَيْنَهُمْ وَبَيْنَ الْجَيْشِ عَامَّةً ؛ لِأَنَّهُمْ رِدْءٌ لَهُمْ وَفِئَةٌ ، فَأَمَّا إِذَا بَعَثَهُمْ وَهُوَ مُقِيمٌ ، فَإِنَّ الْقَاعِدِينَ مَعَهُ لَا يُشَارِكُونَهُمْ فِي الْمَغْنَمِ ، فَإِنْ كَانَ جَعَلَ لَهُمْ نَفْلًا مِنَ الْغَنِيمَةِ لَمْ يُشْرِكْهُمْ غَيْرُهُمْ فِي شَيْءٍ مِنْهُ عَلَى الْوَجْهَيْنِ مَعًا . * وَفِي حَدِيثِ سَعْدٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ لَا يَسِيرُ بِالسَّرِيَّةِ أَيْ لَا يَخْرُجُ بِنَفْسِهِ مَعَ السَّرِيَّةِ فِي الْغَزْوِ . وَقِيلَ : مَعْنَاهُ لَا يَسِيرُ فِينَا بِالسِّيرَةِ النَّفِيسَةِ . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ أُمِّ زَرْعٍ فَنَكَحْتُ بَعْدَهُ سَرِيًّا أَيْ نَفِيسًا شَرِيفًا ، وَقِيلَ : سَخِيًّا ذَا مُرُوءَةٍ ، وَالْجَمْعُ سَرَاةٌ بِالْفَتْحِ عَلَى غَيْرِ قِيَاسٍ ، وَقَدْ تُضَمُّ السِّينُ ، وَالِاسْمُ مِنْهُ السَّرْوُ . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ أَنَّهُ قَالَ لِأَصْحَابِهِ يَوْمَ أُحُدٍ : الْيَوْمَ تُسَرُّونَ أَيْ يُقْتَلُ سَرِيُّك

خَطِّيًّا(المادة: خطيا)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( خَطَطَ ) ( هـ س ) فِي حَدِيثِ مُعَاوِيَةَ بْنِ الْحَكَمِ أَنَّهُ سَأَلَ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنِ الْخَطِّ ، فَقَالَ : كَانَ نَبِيٌّ مِنَ الْأَنْبِيَاءِ يَخُطُّ ، فَمَنْ وَافَقَ خَطَّهُ عَلِمَ مِثْلَ عِلْمِهِ وَفِي رِوَايَةٍ فَمَنْ وَافَقَ خَطَّهُ فَذَاكَ قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ : الْخَطُّ هُوَ الَّذِي يَخُطُّهُ الْحَازِي ، وَهُوَ عِلْمٌ قَدْ تَرَكَهُ النَّاسُ ، يَأْتِي صَاحِبُ الْحَاجَةِ إِلَى الْحَازِي فَيُعْطِيهِ حُلْوَانًا ، فَيَقُولُ لَهُ : اقْعُدْ حَتَّى أَخُطَّ لَكَ ، وَبَيْنَ يَدَيِ الْحَازِي غُلَامٌ لَهُ مَعَهُ مِيلٌ ، ثُمَّ يَأْتِي إِلَى أَرْضٍ رِخْوَةٍ فَيَخُطُّ فِيهَا خُطُوطًا كَثِيرَةً بِالْعَجَلَةِ لِئَلَّا يَلْحَقَهَا الْعَدَدُ . ثُمَّ يَرْجِعُ فَيَمْحُو مِنْهَا عَلَى مَهَلٍ خَطَّيْنِ خَطَّيْنِ وَغُلَامُهُ يَقُولُ لِلتَّفَاؤُلِ : ابْنَيْ عِيَانِ أَسْرِعَا الْبَيَانَ ، فَإِنْ بَقِيَ خَطَّانِ فَهُمَا عَلَامَةُ النُّجْحِ ، وَإِنْ بَقِيَ خَطٌّ وَاحِدٌ فَهُوَ عَلَامَةُ الْخَيْبَةِ . وَقَالَ الْحَرْبِيُّ : الْخَطُّ هُوَ أَنْ يَخُطَّ ثَلَاثَةَ خُطُوطٍ ، ثُمَّ يَضْرِبَ عَلَيْهِنَّ بِشَعِيرٍ أَوْ نَوًى وَيَقُولَ : يَكُونُ كَذَا وَكَذَا ، وَهُوَ ضَرْبٌ مِنَ الْكِهَانَةِ . قُلْتُ : الْخَطُّ الْمُشَارُ إِلَيْهِ عِلْمٌ مَعْرُوفٌ ، وَلِلنَّاسِ فِيهِ تَصَانِيفُ كَثِيرَةٌ ، وَهُوَ مَعْمُولٌ بِهِ إِلَى الْآنِ ، وَلَهُمْ فِيهِ أَوْضَاعٌ وَاصْطِلَاحٌ وَأَسَامٍ وَعَمَلٌ كَثِيرٌ ، وَيَسْتَخْرِجُونَ بِهِ الضَّمِيرَ وَغَيْرَهُ ، وَكَثِيرًا مَا يُصِيبُونَ فِيهِ . ( س ) وَفِي حَدِيثِ ابْنِ أُنَيْسٍ ذَهَبَ بِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى مَنْزِلِهِ فَدَعَا <الصفحات جز

لسان العرب

[ خطط ] خطط : الْخَطُّ : الطَّرِيقَةُ الْمُسْتَطِيلَةُ فِي الشَّيْءِ ، وَالْجَمْعُ خُطُوطٌ ; وَقَدْ جَمَعَهُ الْعَجَّاجُ عَلَى أَخْطَاطٍ فَقَالَ : وَشِمْنَ فِي الْغُبَارِ كَالْأَخْطَاطِ وَيُقَالُ : الْكَلَأُ خُطُوطٌ فِي الْأَرْضِ ، أَيْ : طَرَائِقُ لَمْ يَعُمَّ الْغَيْثُ الْبِلَادَ كُلَّهَا . وَفِي حَدِيثِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو فِي صِفَةِ الْأَرْضِ الْخَامِسَةِ : فِيهَا حَيَّاتٌ كَسَلَاسِلِ الرَّمْلِ وَكَالْخَطَائِطِ بَيْنَ الشَّقَائِقِ ; وَاحِدَتُهَا خَطِيطَةٌ ، وَهِيَ طَرَائِقُ تُفَارِقُ الشَّقَائِقَ فِي غِلَظِهَا وَلِينِهَا . وَالْخَطُّ : الطَّرِيقُ ، يُقَالُ : الْزَمْ ذَلِكَ الْخَطَّ وَلَا تَظْلِمْ عَنْهُ شَيْئًا ; قَالَ أَبُو صَخْرٍ الْهُذَلِيُّ : صُدُودُ الْقِلَاصِ الْأُدْمِ فِي لَيْلَةِ الدُّجَى عَنِ الْخَطِّ لَمْ يَسْرُبْ لَهَا الْخَطُّ سَارِبُ وَخَطَّ الْقَلَمُ أَيْ : كَتَبَ . وَخَطَّ الشَّيْءَ يَخُطُّهُ خَطًّا : كَتَبَهُ بِقَلَمٍ أَوْ غَيْرِهِ ; وَقَوْلُهُ : فَأَصْبَحَتْ بَعْدَ خَطِّ بَهْجَتِهَا كَأَنَّ قَفْرًا ، رُسُومَهَا قَلَمَا أَرَادَ فَأَصْبَحَتْ بَعْدَ بَهْجَتِهَا قَفْرًا كَأَنَّ قَلَمًا خَطَّ رُسُومَهَا . وَالتَّخْطِيطُ : التَّسْطِيرُ ، التَّهْذِيبُ : التَّخْطِيطُ كَالتَّسْطِيرِ ، تَقُولُ : خُطِّطَتْ عَلَيْهِ ذُنُوبُهُ أَيْ : سُطِّرَتْ . وَفِي حَدِيثِ مُعَاوِيَةَ بْنِ الْحَكَمِ : أَنَّهُ سَأَلَ النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَنِ الْخَطِّ فَقَالَ : كَانَ نَبِيٌّ مِنَ الْأَنْبِيَاءِ يَخُطُّ فَمَنْ وَافَقَ خَطَّهُ عَلِمَ مِثْلَ عِلْمِهِ ، وَفِي رِوَايَةٍ : فَمَنْ وَافَقَ خَطَّهُ فَذَاكَ . وَالْخ

وَأَرَاحَ(المادة: وأراح)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( رَوَحَ ) * قَدْ تَكَرَّرَ ذِكْرُ الرُّوحِ فِي الْحَدِيثِ ، كَمَا تَكَرَّرَ فِي الْقُرْآنِ ، وَوَرَدَتْ فِيهِ عَلَى مَعَانٍ ، وَالْغَالِبُ مِنْهَا أَنَّ الْمُرَادَ بِالرُّوحِ الَّذِي يَقُومُ بِهِ الْجَسَدُ وَتَكُونُ بِهِ الْحَيَاةُ ، وَقَدْ أُطْلِقَ عَلَى الْقُرْآنِ ، وَالْوَحْيِ ، وَالرَّحْمَةِ ، وَعَلَى جِبْرِيلَ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى : الرُّوحُ الْأَمِينُ وَرُوحُ الْقُدُسِ‏ . ‏ وَالرُّوحُ يُذَكَّرُ وَيُؤَنَّثُ‏ . ‏ ( ‏هـ ) ‏ وَفِيهِ تَحَابُّوا بِذِكْرِ اللَّهِ وَرُوحِهِ أَرَادَ مَا يَحْيَا بِهِ الْخَلْقُ وَيَهْتَدُونَ ، فَيَكُونُ حَيَاةً لَهُمْ‏ . ‏ وَقِيلَ : أَرَادَ أَمْرَ النُّبُوَّةِ‏ . ‏ وَقِيلَ : هُوَ الْقُرْآنُ‏ . ‏ ( ‏س‏ ) ‏ وَمِنْهُ الْحَدِيثُ الْمَلَائِكَةُ الرُّوحَانِيُّونَ يُرْوَى بِضَمِّ الرَّاءِ وَفَتْحِهَا ، كَأَنَّهُ نِسْبَةٌ إِلَى الرُّوحِ أَوِ الرَّوَحِ ، وَهُوَ نَسِيمُ الرِّيحِ ، وَالْأَلِفُ وَالنُّونُ مِنْ زِيَادَاتِ النَّسَبِ ، وَيُرِيدُ بِهِ أَنَّهُمْ أَجْسَامٌ لَطِيفَةٌ لَا يُدْرِكُهَا الْبَصَرُ‏ . ‏ ( ‏س‏ ) ‏ وَمِنْهُ حَدِيثُ ضِمَادٍ إِنَّى أُعَالِجُ مِنْ هَذِهِ الْأَرْوَاحِ الْأَرْوَاحُ هَاهُنَا كِنَايَةٌ عَنِ الْجِنِّ ، سُمُّوا أَرْوَاحًا لِكَوْنِهِمْ لَا يُرَوْنَ ، فَهُمْ بِمَنْزِلَةِ الْأَرْوَاحِ‏ . ‏ ( ‏هـ ) ‏ وَفِيهِ مَنْ قَتَلَ نَفْسًا مُعَاهِدَةً لَمْ يَرَحْ رَائِحَةَ الْجَنَّةِ أَيْ لَمْ يَشُمَّ رِيحَهَا‏ . ‏ يُقَالُ : رَاحَ يَرِيحُ ، وَرَاحَ يَرَاحُ ، وَأَرَاحَ يُرِيحُ : ‏ إِذَا وَجَدَ رَائِحَةَ الشَّيْءِ ، وَالثَّلَاثَةُ قَدْ رُوِيَ بِهَا الْحَ

لسان العرب

[ روح ] روح : الرِّيحُ : نَسِيمُ الْهَوَاءِ ، وَكَذَلِكَ نَسِيمُ كُلِّ شَيْءٍ ، وَهِيَ مُؤَنَّثَةٌ ، وَفِي التَّنْزِيلِ : كَمَثَلِ رِيحٍ فِيهَا صِرٌّ أَصَابَتْ حَرْثَ قَوْمٍ هُوَ عِنْدَ سِيبَوَيْهِ فَعْلٌ ، وَهُوَ عِنْدَ أَبِي الْحَسَنِ فِعْلٌ وَفُعْلٌ . وَالرِّيحَةُ : طَائِفَةٌ مِنَ الرِّيحِ عَنْ سِيبَوَيْهِ قَالَ : وَقَدْ يَجُوزُ أَنْ يَدُلَّ الْوَاحِدُ عَلَى مَا يَدُلُّ عَلَيْهِ الْجَمْعُ ، وَحَكَى بَعْضُهُمْ : رِيحٌ وَرِيحَةٌ مَعَ كَوْكَبٍ وَكَوْكَبَةٍ وَأَشْعَرَ أَنَّهُمَا لُغَتَانِ ، وَجَمْعُ الرِّيحِ أَرْوَاحٌ ، وَأَرَاوِيحُ جَمْعُ الْجَمْعِ ، وَقَدْ حُكِيَتْ أَرْيَاحٌ وَأَرَايِحُ ، وَكِلَاهُمَا شَاذٌّ ، وَأَنْكَرَ أَبُو حَاتِمٍ عَلَى عُمَارَةَ بْنِ عَقِيلٍ جَمْعَهُ الرِّيحَ عَلَى أَرْيَاحٍ ، قَالَ : فَقُلْتُ لَهُ فِيهِ : إِنَّمَا هُوَ أَرْوَاحٌ ، فَقَالَ : قَدْ قَالَ اللَّهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى : وَأَرْسَلْنَا الرِّيَاحَ وَإِنَّمَا الْأَرْوَاحُ جَمْعُ رُوحٍ ، قَالَ : فَعَلِمْتُ بِذَلِكَ أَنَّهُ لَيْسَ مِمَّنْ يُؤْخَذُ عَنْهُ . التَّهْذِيبُ : الرِّيحُ يَاؤُهَا وَاوٌ صُيِّرَتْ يَاءً ; لِانْكِسَارِ مَا قَبْلَهَا ، وَتَصْغِيرُهَا رُوَيْحَةٌ ، وَجَمْعُهَا رِيَاحٌ وَأَرْوَاحٌ . قَالَ الْجَوْهَرِيُّ : الرِّيحُ وَاحِدَةُ الرِّيَاحِ ، وَقَدْ تُجْمَعُ عَلَى أَرْوَاحٍ ; لِأَنَّ أَصْلَهَا الْوَاوُ ، وَإِنَّمَا جَاءَتْ بِالْيَاءِ ; لِانْكِسَارِ مَا قَبْلَهَا ، وَإِذَا رَجَعُوا إِلَى الْفَتْحِ عَادَتْ إِلَى الْوَاوِ ، كَقَوْلِكَ : أَرْوَحَ الْمَاءُ وَتَرَوَّحْتُ بِالْمِرْوَحَةِ ، وَيُقَالُ : رِيحٌ وَرِيحَةٌ كَمَا قَالُوا : دَارٌ وَدَارَ

نَعَمًا(المادة: نعما)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( نَعِمَ ) ( هـ ) فِيهِ : كَيْفَ أَنْعَمُ وَصَاحِبُ الْقَرْنِ قَدِ الْتَقَمَهُ ؟ ، أَيْ كَيْفَ أَتَنَعَّمُ ، مِنَ النَّعْمَةِ ، بِالْفَتْحِ ، وَهِيَ الْمَسَرَّةُ وَالْفَرَحُ وَالتَّرَفُّهُ . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ " إِنَّهَا لَطَيْرٌ نَاعِمَةٌ " ، أَيْ سِمَانٌ مُتْرَفَةٌ . * وَفِي حَدِيثِ صَلَاةِ الظُّهْرِ : فَأَبْرَدَ بِالظَّهْرِ وَأَنْعَمَ ، أَيْ أَطَالَ الْإِبْرَادَ وَأَخَّرَ الصَّلَاةَ . وَمِنْهُ قَوْلُهُمْ " أَنْعَمَ النَّظَرَ فِي الشَّيْءِ " إِذَا أَطَالَ التَّفَكُّرَ فِيهِ . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : وَإِنَّ أَبَا بَكْرٍ وَعُمَرَ مِنْهُمْ وَأَنْعَمَا ، أَيْ زَادَا وَفَضَلَا . يُقَالُ : أَحْسَنْتَ إِلَيَّ وَأَنْعَمْتَ : أَيْ زِدْتَ عَلَى الْإِنْعَامِ . وَقِيلَ : مَعْنَاهُ صَارَا إِلَى النَّعِيمِ وَدَخَلَا فِيهِ ، كَمَا يُقَالُ : أَشْمَلَ ، إِذَا دَخَلَ فِي الشِّمَالِ . وَمَعْنَى قَوْلِهِمْ : أَنْعَمْتُ عَلَى فُلَانٍ : أَيْ أَصَرْتُ إِلَيْهِ نِعْمَةً . ( س ) وَفِيهِ : مَنْ تَوَضَّأَ لِلْجُمُعَةِ فِبهَا وَنِعْمَتْ ، أَيْ وَنِعْمَتِ الْفِعْلَةُ وَالْخَصْلَةُ هِيَ ، فَحُذِفَ الْمَخْصُوصُ بِالْمَدْحِ . وَالْبَاءُ فِي قَوْلِهِ " فَبهَا " مُتَعَلِّقَةٌ بِفِعْلٍ مُضْمَرٍ : أَيْ فَبِهَذِهِ الْخَصْلَةِ أَوِ الْفِعْلَةِ ، يَعْنِي الْوُضُوءَ يَنَالُ الْفَضْلَ وَقِيلَ : هُوَ رَاجِعٌ إِلَى السُّنَّةِ : أَيْ فَبِالسُّنَّةِ أَخَذَ ، فَأَضْمَرَ ذَلِكَ . ( س ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : نِعِمَّا </غر

لسان العرب

[ نعم ] نعم : النَّعِيمُ وَالنُّعْمَى وَالنَّعْمَاءُ وَالنِّعْمَةُ ، كُلُّهُ الْخَفْضُ وَالدَّعَةُ وَالْمَالُ ، وَهُوَ ضِدُّ الْبَأْسَاءِ وَالْبُؤْسَى . وَقَوْلُهُ - عَزَّ وَجَلَّ - : وَمَنْ يُبَدِّلْ نِعْمَةَ اللَّهِ مِنْ بَعْدِ مَا جَاءَتْهُ يَعْنِي فِي هَذَا الْمَوْضِعِ حُجَجَ اللَّهِ الدَّالَّةَ عَلَى أَمْرِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَقَوْلُهُ تَعَالَى : ثُمَّ لَتُسْأَلُنَّ يَوْمَئِذٍ عَنِ النَّعِيمِ أَيْ تُسْأَلُونَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ عَنْ كُلِّ مَا اسْتَمْتَعْتُمْ بِهِ فِي الدُّنْيَا ، وَجَمْعُ النِّعْمَةِ نَعَمٌ وَأَنْعُمٌ كَشِدَّةٍ وَأَشُدٍّ ، حَكَاهُ سِيبَوَيْهِ وَقَالَ النَّابِغَةُ : فَلَنْ أَذْكُرَ النُّعْمَانَ إِلَّا بِصَالِحٍ فَإِنَّ لَهُ عِنْدِي يُدِيًّا وَأَنْعُمَا وَالنُّعْمُ بِالضَّمِّ خِلَافُ الْبُؤْسِ . يُقَالُ : يَوْمٌ نُعْمٌ وَيَوْمٌ بُؤْسٌ ، وَالْجَمْعُ أَنْعُمٌ وَأَبْؤُسٌ . وَنَعُمَ الشَّيْءُ نُعُومَةً أَيْ صَارَ نَاعِمًا لَيِّنًا ، وَكَذَلِكَ نَعِمَ يَنْعَمُ مِثْلَ حَذِرَ يَحْذَرُ ، وَفِيهِ لُغَةٌ ثَالِثَةٌ مُرَكَّبَةٌ بَيْنَهُمَا : نَعِمَ يَنْعُمُ مِثْلَ فَضِلَ يَفْضُلُ ، وَلُغَةٌ رَابِعَةٌ : نَعِمَ يَنْعِمُ بِالْكَسْرِ فِيهِمَا وَهُوَ شَاذٌّ . وَالتَّنَعُّمُ : التَّرَفُّهُ ، وَالِاسْمُ النَّعْمَةُ . وَنَعِمَ الرَّجُلُ يَنْعَمُ نَعْمَةً فَهُوَ نَعِمٌ بَيَّنُ الْمَنْعَمِ ، وَيَجُوزُ تَنَعَّمَ فَهُوَ نَاعِمٌ وَنَعِمَ يَنْعُمُ ، قَالَ ابْنُ جِنِّي : نَعِمَ فِي الْأَصْلِ مَاضِي يَنْعَمُ ، وَيَنْعُمُ فِي الْأَصْلِ مُضَارِعُ نَعُمَ ، ثُمَّ تَدَاخَلَتِ اللُّغَتَانِ فَاسْتَضَافَ مَنْ يَقُولُ نَعِمَ لُغَةَ مَنْ يَقُولُ

ثَرِيًّا(المادة: ثريا)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( ثَرَا ) ( س ) فِيهِ : مَا بَعَثَ اللَّهُ نَبِيًّا بَعْدَ لُوطٍ إِلَّا فِي ثَرْوَةٍ مِنْ قَوْمِهِ الثَّرْوَةُ : الْعَدَدُ الْكَثِيرُ وَإِنَّمَا خَصَّ لُوطًا ، لِقَوْلِهِ تَعَالَى : لَوْ أَنَّ لِي بِكُمْ قُوَّةً أَوْ آوِي إِلَى رُكْنٍ شَدِيدٍ . ( س ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : أَنَّهُ قَالَ لِلْعَبَّاسِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ : " يَمْلِكُ مِنْ وَلَدِكَ بِعَدَدِ الثُّرَيَّا الثُّرَيَّا : النَّجْمُ الْمَعْرُوفُ ، وَهُوَ تَصْغِيرُ ثَرْوَى . يُقَالُ ثَرَى الْقَوْمُ يَثْرُونَ ، وَأَثْرَوْا : إِذَا كَثُرُوا وَكَثُرَتْ أَمْوَالُهُمْ . وَيُقَالُ : إِنَّ خِلَالَ أَنْجُمِ الثُّرَيَّا الظَّاهِرَةِ كَوَاكِبُ خَفِيَّةٌ كَثِيرَةُ الْعَدَدِ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ إِسْمَاعِيلَ عَلَيْهِ السَّلَامُ : وَقَالَ لِأَخِيهِ إِسْحَاقَ عَلَيْهِ السَّلَامُ : إِنَّكَ أَثْرَيْتَ وَأَمْشَيْتَ أَيْ كَثُرَ ثَرَاؤُكَ وَهُوَ الْمَالُ ، وَكَثُرَتْ مَاشِيَتُكَ . ( هـ ) وَحَدِيثُ أُمِّ زَرْعٍ : " وَأَرَاحَ عَلَيَّ نَعَمًا ثَرِيًّا " أَيْ كَثِيرًا . * وَحَدِيثُ صِلَةِ الرَّحِمِ : هِيَ مَثْرَاةٌ فِي الْمَالِ مَنْسَأَةٌ فِي الْأَثَرِ مَثْرَاةٌ - مَفْعَلَةٌ - مِنَ الثَّرَاءِ : الْكَثْرَةُ . ( هـ ) وَفِيهِ : " فَأُتِيَ بِالسَّوِيقِ فَأَمَرَ بِهِ فَثُرِّيَ " أَيْ بُلَّ بِالْمَاءِ . ثَرَّى التُّرَابَ يُثَرِّيهِ تَثْرِيَةً : إِذَا رَشَّ عَلَيْهِ الْمَاءَ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ عَلِيٍّ رَضِيَ ال

لسان العرب

[ ثرا ] ثرا : الثَّرْوَةُ : كَثْرَةُ الْعَدَدِ مِنَ النَّاسِ وَالْمَالِ . يُقَالُ : ثَرْوَةُ رِجَالٍ وَثَرْوَةُ مَالٍ وَالْفَرْوَةُ كَالثَّرْوَةِ فَاؤُهُ بَدَلٌ مِنَ الثَّاءِ . وَفِي الْحَدِيثِ : مَا بَعَثَ اللَّهُ نَبِيًّا بَعْدَ لُوطٍ إِلَّا فِي ثَرْوَةٍ مِنْ قَوْمِهِ ; الثَّرْوَةُ : الْعَدَدُ الْكَثِيرُ ، وَإِنَّمَا خَصَّ لُوطًا لِقَوْلِهِ : لَوْ أَنَّ لِي بِكُمْ قُوَّةً أَوْ آوِي إِلَى رُكْنٍ شَدِيدٍ . وَثَرْوَةٌ مِنْ رِجَالٍ وَثَرْوَةٌ مِنْ مَالٍ أَيْ كَثِيرٌ ; قَالَ ابْنُ مُقْبِلٍ : وَثَرْوَةٌ مِنْ رِجَالٍ لَوْ رَأَيْتَهُمُ لَقُلْتَ إِحْدَى حِرَاجِ الْجَرِّ مِنْ أُقُرِ مِنَّا بِبَادِيَةِ الْأَعْرَابِ كِرْكِرَةٌ إِلَى كَرَاكِرَ بِالْأَمْصَارِ وَالْحَضَرِ وَيُرْوَى : وَثَوْرَةٌ مِنْ رِجَالٍ . وَقَالَ ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ : يُقَالُ ثَوْرَةٌ مِنْ رِجَالٍ وَثَرْوَةٌ بِمَعْنَى عَدَدٍ كَثِيرٍ ، وَثَرْوَةٌ مِنْ مَالٍ لَا غَيْرَ . وَيُقَالُ : هَذَا مَثْرَاةٌ لِلْمَالِ أَيْ مَكْثَرَةٌ . وَفِي حَدِيثِ صِلَةِ الرَّحِمِ : هِيَ مَثْرَاةٌ فِي الْمَالِ مِنْسَأَةٌ فِي الْأَثَرِ ; مَثْرَاةٌ : مَفْعَلَةٌ مِنَ الثَّرَاءِ الْكَثْرَةُ . وَالثَّرَاءُ : الْمَالُ الْكَثِيرُ ; قَالَ حَاتِمٌ : وَقَدْ عَلِمَ الْأَقْوَامُ لَوْ أَنَّ حَاتِمًا أَرَادَ ثَرَاءَ الْمَالِ كَانَ لَهُ وَفْرُ وَالثَّرَاءُ : كَثْرَةُ الْمَالِ ; قَالَ عَلْقَمَةُ : يُرِدْنَ ثَرَاءَ الْمَالِ حَيْثُ عَلِمْنَهُ وَشَرْخُ الشَّبَابِ عِنْدَهُنَّ عَجِيبُ أَبُو عَمْرٍو : ثَرَا ال

رَائِحَةٍ(المادة: رائحة)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( رَوَحَ ) * قَدْ تَكَرَّرَ ذِكْرُ الرُّوحِ فِي الْحَدِيثِ ، كَمَا تَكَرَّرَ فِي الْقُرْآنِ ، وَوَرَدَتْ فِيهِ عَلَى مَعَانٍ ، وَالْغَالِبُ مِنْهَا أَنَّ الْمُرَادَ بِالرُّوحِ الَّذِي يَقُومُ بِهِ الْجَسَدُ وَتَكُونُ بِهِ الْحَيَاةُ ، وَقَدْ أُطْلِقَ عَلَى الْقُرْآنِ ، وَالْوَحْيِ ، وَالرَّحْمَةِ ، وَعَلَى جِبْرِيلَ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى : الرُّوحُ الْأَمِينُ وَرُوحُ الْقُدُسِ‏ . ‏ وَالرُّوحُ يُذَكَّرُ وَيُؤَنَّثُ‏ . ‏ ( ‏هـ ) ‏ وَفِيهِ تَحَابُّوا بِذِكْرِ اللَّهِ وَرُوحِهِ أَرَادَ مَا يَحْيَا بِهِ الْخَلْقُ وَيَهْتَدُونَ ، فَيَكُونُ حَيَاةً لَهُمْ‏ . ‏ وَقِيلَ : أَرَادَ أَمْرَ النُّبُوَّةِ‏ . ‏ وَقِيلَ : هُوَ الْقُرْآنُ‏ . ‏ ( ‏س‏ ) ‏ وَمِنْهُ الْحَدِيثُ الْمَلَائِكَةُ الرُّوحَانِيُّونَ يُرْوَى بِضَمِّ الرَّاءِ وَفَتْحِهَا ، كَأَنَّهُ نِسْبَةٌ إِلَى الرُّوحِ أَوِ الرَّوَحِ ، وَهُوَ نَسِيمُ الرِّيحِ ، وَالْأَلِفُ وَالنُّونُ مِنْ زِيَادَاتِ النَّسَبِ ، وَيُرِيدُ بِهِ أَنَّهُمْ أَجْسَامٌ لَطِيفَةٌ لَا يُدْرِكُهَا الْبَصَرُ‏ . ‏ ( ‏س‏ ) ‏ وَمِنْهُ حَدِيثُ ضِمَادٍ إِنَّى أُعَالِجُ مِنْ هَذِهِ الْأَرْوَاحِ الْأَرْوَاحُ هَاهُنَا كِنَايَةٌ عَنِ الْجِنِّ ، سُمُّوا أَرْوَاحًا لِكَوْنِهِمْ لَا يُرَوْنَ ، فَهُمْ بِمَنْزِلَةِ الْأَرْوَاحِ‏ . ‏ ( ‏هـ ) ‏ وَفِيهِ مَنْ قَتَلَ نَفْسًا مُعَاهِدَةً لَمْ يَرَحْ رَائِحَةَ الْجَنَّةِ أَيْ لَمْ يَشُمَّ رِيحَهَا‏ . ‏ يُقَالُ : رَاحَ يَرِيحُ ، وَرَاحَ يَرَاحُ ، وَأَرَاحَ يُرِيحُ : ‏ إِذَا وَجَدَ رَائِحَةَ الشَّيْءِ ، وَالثَّلَاثَةُ قَدْ رُوِيَ بِهَا الْحَ

لسان العرب

[ روح ] روح : الرِّيحُ : نَسِيمُ الْهَوَاءِ ، وَكَذَلِكَ نَسِيمُ كُلِّ شَيْءٍ ، وَهِيَ مُؤَنَّثَةٌ ، وَفِي التَّنْزِيلِ : كَمَثَلِ رِيحٍ فِيهَا صِرٌّ أَصَابَتْ حَرْثَ قَوْمٍ هُوَ عِنْدَ سِيبَوَيْهِ فَعْلٌ ، وَهُوَ عِنْدَ أَبِي الْحَسَنِ فِعْلٌ وَفُعْلٌ . وَالرِّيحَةُ : طَائِفَةٌ مِنَ الرِّيحِ عَنْ سِيبَوَيْهِ قَالَ : وَقَدْ يَجُوزُ أَنْ يَدُلَّ الْوَاحِدُ عَلَى مَا يَدُلُّ عَلَيْهِ الْجَمْعُ ، وَحَكَى بَعْضُهُمْ : رِيحٌ وَرِيحَةٌ مَعَ كَوْكَبٍ وَكَوْكَبَةٍ وَأَشْعَرَ أَنَّهُمَا لُغَتَانِ ، وَجَمْعُ الرِّيحِ أَرْوَاحٌ ، وَأَرَاوِيحُ جَمْعُ الْجَمْعِ ، وَقَدْ حُكِيَتْ أَرْيَاحٌ وَأَرَايِحُ ، وَكِلَاهُمَا شَاذٌّ ، وَأَنْكَرَ أَبُو حَاتِمٍ عَلَى عُمَارَةَ بْنِ عَقِيلٍ جَمْعَهُ الرِّيحَ عَلَى أَرْيَاحٍ ، قَالَ : فَقُلْتُ لَهُ فِيهِ : إِنَّمَا هُوَ أَرْوَاحٌ ، فَقَالَ : قَدْ قَالَ اللَّهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى : وَأَرْسَلْنَا الرِّيَاحَ وَإِنَّمَا الْأَرْوَاحُ جَمْعُ رُوحٍ ، قَالَ : فَعَلِمْتُ بِذَلِكَ أَنَّهُ لَيْسَ مِمَّنْ يُؤْخَذُ عَنْهُ . التَّهْذِيبُ : الرِّيحُ يَاؤُهَا وَاوٌ صُيِّرَتْ يَاءً ; لِانْكِسَارِ مَا قَبْلَهَا ، وَتَصْغِيرُهَا رُوَيْحَةٌ ، وَجَمْعُهَا رِيَاحٌ وَأَرْوَاحٌ . قَالَ الْجَوْهَرِيُّ : الرِّيحُ وَاحِدَةُ الرِّيَاحِ ، وَقَدْ تُجْمَعُ عَلَى أَرْوَاحٍ ; لِأَنَّ أَصْلَهَا الْوَاوُ ، وَإِنَّمَا جَاءَتْ بِالْيَاءِ ; لِانْكِسَارِ مَا قَبْلَهَا ، وَإِذَا رَجَعُوا إِلَى الْفَتْحِ عَادَتْ إِلَى الْوَاوِ ، كَقَوْلِكَ : أَرْوَحَ الْمَاءُ وَتَرَوَّحْتُ بِالْمِرْوَحَةِ ، وَيُقَالُ : رِيحٌ وَرِيحَةٌ كَمَا قَالُوا : دَارٌ وَدَارَ

جَمَعْتُ(المادة: جمعت)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( جَمَعَ‏ ) * فِي أَسْمَاءِ اللَّهِ تَعَالَى " الْجَامِعُ " هُوَ الَّذِي يَجْمَعُ الْخَلَائِقَ لِيَوْمِ الْحِسَابِ‏ . ‏ وَقِيلَ‏ : ‏ هُوَ الْمُؤَلِّفُ بَيْنَ الْمُتَمَاثِلَاتِ ، وَالْمُتَبَايِنَاتِ ، وَالْمُتَضَادَّاتِ فِي الْوُجُودِ‏ . ( هـ ) ‏ وَفِيهِ " أُوتِيتُ جَوَامِعَ الْكَلِمِ " يَعْنِي الْقُرْآنَ ، جَمَعَ اللَّهُ بِلُطْفِهِ فِي الْأَلْفَاظِ الْيَسِيرَةِ مِنْهُ مَعَانِيَ كَثِيرَةً ، وَاحِدُهَا جَامِعَةٌ‏ : ‏ أَيْ كَلِمَةٌ جَامِعَةٌ‏ . ( هـ ) ‏ وَمِنْهُ الْحَدِيثُ فِي صِفَتِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ كَانَ يَتَكَلَّمُ بِجَوَامِعِ الْكَلِمِ أَيْ أَنَّهُ كَانَ كَثِيرَ الْمَعَانِي قَلِيلَ الْأَلْفَاظِ‏ . * وَالْحَدِيثُ الْآخَرُ " كَانَ يَسْتَحِبُّ الْجَوَامِعَ مِنَ الدُّعَاءِ " هِيَ الَّتِي تَجْمَعُ الْأَغْرَاضَ الصَّالِحَةَ وَالْمَقَاصِدَ الصَّحِيحَةَ ، أَوْ تَجْمَعُ الثَّنَاءَ عَلَى اللَّهِ تَعَالَى وَآدَابَ الْمَسْأَلَةِ‏ . ( هـ ) ‏ وَحَدِيثُ عُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ رَضِيَ اللَّهُ تَعَالَى عَنْهُ " عَجِبْتُ لِمَنْ لَاحَنَ النَّاسَ كَيْفَ لَا يَعْرِفُ جَوَامِعَ الْكَلِمِ " أَيْ كَيْفَ لَا يَقْتَصِرُ عَلَى الْوَجِيزِ وَيَتْرُكُ الْفُضُولَ‏ ! ‏ * وَالْحَدِيثُ الْآخَرُ قَالَ لَهُ : أَقْرِئْنِي سُورَةً جَامِعَةً ، فَأَقْرَأَهُ : إِذَا زُلْزِلَتِ الْأَرْضُ زِلْزَالَهَا أَيْ أَنَّهَا تَجْمَعُ أَسْبَابَ الْخَيْرِ ، لِقَوْلِهِ فِيهَا فَمَنْ يَعْمَلْ مِثْ

لسان العرب

[ جمع ] جمع : جَمَعَ الشَّيْءَ عَنْ تَفْرِقَةٍ يَجْمَعُهُ جَمْعًا وَجَمَّعَهُ وَأَجْمَعَهُ فَاجْتَمَعَ وَاجْدَمَعَ ، وَهِيَ مُضَارَعَةٌ ، وَكَذَلِكَ تَجَمَّعَ وَاسْتَجْمَعَ . وَالْمَجْمُوعُ : الَّذِي جُمِعَ مِنْ هَاهُنَا وَهَاهُنَا وَإِنْ لَمْ يُجْعَلْ كَالشَّيْءِ الْوَاحِدِ . وَاسْتَجْمَعَ السَّيْلُ : اجْتَمَعَ مِنْ كُلِّ مَوْضِعٍ . وَجَمَعْتُ الشَّيْءَ إِذَا جِئْتَ بِهِ مِنْ هَاهُنَا وَهَاهُنَا . وَتَجَمَّعَ الْقَوْمُ : اجْتَمَعُوا أَيْضًا مِنْ هَاهُنَا وَهَاهُنَا . وَمُتَجَمَّعُ الْبَيْدَاءِ : مُعْظَمُهَا وَمُحْتَفَلُهَا ; قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ شَحَّاذٍ الضَّبِّيُّ : فِي فِتْيَةٍ كُلَّمَا تَجَمَّعَتِ الْـ بَيْدَاءُ لَمْ يَهْلَعُوا وَلَمْ يَخِمُوا أَرَادَ وَلَمْ يَخِيمُوا ، فَحَذَفَ وَلَمْ يَحْفَلْ بِالْحَرَكَةِ الَّتِي مِنْ شَأْنِهَا أَنْ تَرُدَّ الْمَحْذُوفَ هَاهُنَا ، وَهَذَا لَا يُوجِبُهُ الْقِيَاسُ ; إِنَّمَا هُوَ شَاذٌّ ، وَرَجُلٌ مِجْمَعٌ وَجَمَّاعٌ . وَالْجَمْعُ : اسْمٌ لِجَمَاعَةِ النَّاسِ . وَالْجَمْعُ : مَصْدَرُ قَوْلِكَ : جَمَعْتُ الشَّيْءَ . وَالْجَمْعُ : الْمُجْتَمِعُونَ وَجَمْعُهُ جُمُوعٌ . وَالْجَمَاعَةُ وَالْجَمِيعُ وَالْمَجْمَعُ وَالْمَجْمَعَةُ : كَالْجَمْعِ ، وَقَدِ اسْتَعْمَلُوا ذَلِكَ فِي غَيْرِ النَّاسِ حَتَّى قَالُوا : جَمَاعَةُ الشَّجَرِ وَجَمَاعَةُ النَّبَاتِ . وَقَرَأَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُسْلِمٍ : حَتَّى أَبْلُغَ مَجْمَعَ الْبَحْرَيْنِ ; وَهُوَ نَادِرٌ كَالْمَشْرِقِ وَالْمَغْرِبِ ، أَعْنِي أَنَّهُ شَذَّ فِي بَابِ فَعَلَ يَفْعَلُ كَمَا شَذَّ الْمَشْرِقُ وَالْمَغْرِبُ وَنَحْوُهُمَا مِنَ الشَّاذِّ فِي بَابِ فَعَلَ يَفْعُلُ ، وَالْمَوْضِعُ مَجْمَعٌ

آنِيَةِ(المادة: إنيه)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( أَنَا ) * فِي حَدِيثِ غَزْوَةِ حُنَيْنٍ " اخْتَارُوا إِحْدَى الطَّائِفَتَيْنِ إِمَّا الْمَالَ وَإِمَّا السَّبْيَ ، وَقَدْ كُنْتُ اسْتَأْنَيْتُ بِكُمْ " أَيِ انْتَظَرْتُ وَتَرَبَّصْتُ يُقَالُ أَنَيْتُ ، وَأَنَّيْتُ ، وَتَأَنَّيْتُ ، وَاسْتَأْنَيْتُ . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : أَنَّهُ قَالَ لِرَجُلٍ جَاءَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ يَتَخَطَّى رِقَابَ النَّاسِ : آذَيْتَ وَآنَيْتَ أَيْ آذَيْتَ النَّاسَ بِتَخَطِّيكَ ، وَأَخَّرْتَ الْمَجِيءَ وَأَبْطَأْتَ . [ هـ ] وَفِي حَدِيثِ الْحِجَابِ غَيْرَ نَاظِرِينَ إِنَاهُ الْإِنَا بِكَسْرِ الْهَمْزَةِ وَالْقَصْرِ : النُّضْجُ . * وَفِي حَدِيثِ الْهِجْرَةِ هَلْ أَنَى الرَّحِيلُ أَيْ حَانَ وَقْتُهُ . تَقُولُ أَنَى يَأْنِي . وَفِي رِوَايَةٍ هَلْ آنَ الرَّحِيلُ : أَيْ قَرُبَ . ( س ) وَفِيهِ : " أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَمَرَ رَجُلًا أَنْ يُزَوِّجَ ابْنَتَهُ مِنْ جُلَيْبِيبٍ ، فَقَالَ : حَتَّى أُشَاوِرَ أُمَّهَا ، فَلَمَّا ذَكَرَهُ لَهَا قَالَتْ : حَلْقًا ، أَلِجُلَيْبِيبٍ إِنِيه ، لَا ، لَعَمْرُ اللَّهِ " قَدِ اخْتُلِفَ فِي ضَبْطِ هَذِهِ اللَّفْظَةِ اخْتِلَافًا كَثِيرًا ، فَرُوِيَتْ بِكَسْرِ الْهَمْزَةِ وَالنُّونِ وَسُكُونِ الْيَاءِ وَبَعْدَهَا هَاءٌ ، وَمَعْنَاهَا أَنَّهَا لَفْظَةٌ تَسْتَعْمِلُهَا الْعَرَبُ فِي الْإِنْكَارِ ، يَقُولُ الْقَائِلُ : جَاءَ زَيْدٌ ، فَتَقُولُ أَنْتَ : أَزَيْدٌ نِيه ، وَأَزَيْدٌ إِنِيه كَأَنَّكَ اسْتَبْعَدْتَ مَجِيئَهُ . وَحَكَى سِيبَوَيْهِ أَنَّهُ قِيلَ لِأَعْرَابِيٍّ سَكَنَ الْبَلَدَ :

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • صحيح البخاري

    بَابُ حُسْنِ الْمُعَاشَرَةِ مَعَ الْأَهْلِ 4988 5189 - حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ وَعَلِيُّ بْنُ حُجْرٍ قَالَا: أَخْبَرَنَا عِيسَى بْنُ يُونُسَ: حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ عُرْوَةَ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عُرْوَةَ ، عَنْ عُرْوَةَ ، عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: جَلَسَ إِحْدَى عَشْرَةَ امْرَأَةً فَتَعَاهَدْنَ وَتَعَاقَدْنَ أَنْ لَا يَكْتُمْنَ مِنْ أَخْبَارِ أَزْوَاجِهِنَّ شَيْئًا. قَالَتِ الْأُولَى : زَوْجِي لَحْمُ جَمَلٍ غَثٍّ ، عَلَى رَأْسِ جَبَلٍ ، لَا سَهْلٍ فَيُرْتَقَى ، وَلَا سَمِينٍ فَيُنْتَقَلُ . قَالَتِ الثَّانِيَةُ : زَوْجِي لَا أَبُثُّ خَبَرَهُ ، إِنِّي أَخَافُ أَنْ لَا أَذَرَهُ ، إِنْ أَذْكُرْهُ أَذْكُرْ عُجَرَهُ وَبُجَرَهُ ، قَالَتِ الثَّالِثَةُ : زَوْجِي الْعَشَنَّقُ ، إِن

مختلف الحديث6 مصادر
  • أمثال الحديث

    حدثنا الحسن بن المثنى، حدثنا عمي عبيد الله، حدثنا أبي، حدثنا عبد الرحمن بن أبي الزناد، حدثني أبي عن عروة، عن عائشة، قالت: قال لي رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : " يا عائشة، كنت لك كأبي زرع لأم زرع . حدثنا محمد بن أحمد بن هلال الشطوي، حدثنا نصر بن داود، حدثنا يحيى بن يعلى، حدثنا أبي، عن يونس بن أبي إسحاق، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة، قالت: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : كنت لك كأبي زرع لأم زرع . وذكر الحديث . حدثنا موسى بن هارون، حدثنا ابن أبي عمر العدني، حدثنا سفيان بن عيينة، عن داود بن سابور، عن عمر بن عبد الله بن عروة، عن عروة، عن عائشة أنها ذكرت لرسول الله - صلى الله عليه وسلم - خبر أبي زرع وأم زرع . حدثنا عبد الله بن محمد بن عبد العزيز البغوي ، حدثنا صالح بن مالك ، حدثنا عيسى بن يونس بن أبي إسحاق السبيعي ، عن هشام بن عروة ، عن أخيه ، عن أبيه ، عن عائشة . وحدثنا عبد الله بن أحمد بن موسى ، حدثنا هشام بن عمار ، حدثنا عيسى بن يونس ، عن هشام بن عروة ، عن أخيه ، عن أبيه ، عن عائشة - رضوان الله عليها - قالت : جلس إحدى عشرة امرأة .." وذكر حديث أم زرع بطوله، قالت : فذكرت ذلك لرسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقال لي : ( كنت لك كأبي زرع لأم زرع ). قال عيسى : إنما يراد من هذا الحديث هذا. حدثني محمد بن فردحت السيرافي ، حدثنا محمد بن منصور الجواز ، حدثنا عبد الملك بن إبراهيم الجدي ، حدثنا محمد بن محمد الطائفي ، عن القاسم بن عبد الواحد بن أيمن ، حدثني عمر بن عبد الرحمن بن عروة ، عن عروة ، عن عائشة - رضي الله عنها - قالت : فخرت بمال أبي في الجاهلية ، وكان ألف ألف أوقية ، فقال لي النبي صلى الله عليه وسلم : ( اسكتي يا عائشة ، فإني كنت لك كأبي زرع لأم زرع ) </متن

  • أمثال الحديث

    حدثنا الحسن بن المثنى، حدثنا عمي عبيد الله، حدثنا أبي، حدثنا عبد الرحمن بن أبي الزناد، حدثني أبي عن عروة، عن عائشة، قالت: قال لي رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : " يا عائشة، كنت لك كأبي زرع لأم زرع . حدثنا محمد بن أحمد بن هلال الشطوي، حدثنا نصر بن داود، حدثنا يحيى بن يعلى، حدثنا أبي، عن يونس بن أبي إسحاق، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة، قالت: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : كنت لك كأبي زرع لأم زرع . وذكر الحديث . حدثنا موسى بن هارون، حدثنا ابن أبي عمر العدني، حدثنا سفيان بن عيينة، عن داود بن سابور، عن عمر بن عبد الله بن عروة، عن عروة، عن عائشة أنها ذكرت لرسول الله - صلى الله عليه وسلم - خبر أبي زرع وأم زرع . حدثنا عبد الله بن محمد بن عبد العزيز البغوي ، حدثنا صالح بن مالك ، حدثنا عيسى بن يونس بن أبي إسحاق السبيعي ، عن هشام بن عروة ، عن أخيه ، عن أبيه ، عن عائشة . وحدثنا عبد الله بن أحمد بن موسى ، حدثنا هشام بن عمار ، حدثنا عيسى بن يونس ، عن هشام بن عروة ، عن أخيه ، عن أبيه ، عن عائشة - رضوان الله عليها - قالت : جلس إحدى عشرة امرأة .." وذكر حديث أم زرع بطوله، قالت : فذكرت ذلك لرسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقال لي : ( كنت لك كأبي زرع لأم زرع ). قال عيسى : إنما يراد من هذا الحديث هذا. حدثني محمد بن فردحت السيرافي ، حدثنا محمد بن منصور الجواز ، حدثنا عبد الملك بن إبراهيم الجدي ، حدثنا محمد بن محمد الطائفي ، عن القاسم بن عبد الواحد بن أيمن ، حدثني عمر بن عبد الرحمن بن عروة ، عن عروة ، عن عائشة - رضي الله عنها - قالت : فخرت بمال أبي في الجاهلية ، وكان ألف ألف أوقية ، فقال لي النبي صلى الله عليه وسلم : ( اسكتي يا عائشة ، فإني كنت لك كأبي زرع لأم زرع ) </متن

  • أمثال الحديث

    حدثنا الحسن بن المثنى، حدثنا عمي عبيد الله، حدثنا أبي، حدثنا عبد الرحمن بن أبي الزناد، حدثني أبي عن عروة، عن عائشة، قالت: قال لي رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : " يا عائشة، كنت لك كأبي زرع لأم زرع . حدثنا محمد بن أحمد بن هلال الشطوي، حدثنا نصر بن داود، حدثنا يحيى بن يعلى، حدثنا أبي، عن يونس بن أبي إسحاق، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة، قالت: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : كنت لك كأبي زرع لأم زرع . وذكر الحديث . حدثنا موسى بن هارون، حدثنا ابن أبي عمر العدني، حدثنا سفيان بن عيينة، عن داود بن سابور، عن عمر بن عبد الله بن عروة، عن عروة، عن عائشة أنها ذكرت لرسول الله - صلى الله عليه وسلم - خبر أبي زرع وأم زرع . حدثنا عبد الله بن محمد بن عبد العزيز البغوي ، حدثنا صالح بن مالك ، حدثنا عيسى بن يونس بن أبي إسحاق السبيعي ، عن هشام بن عروة ، عن أخيه ، عن أبيه ، عن عائشة . وحدثنا عبد الله بن أحمد بن موسى ، حدثنا هشام بن عمار ، حدثنا عيسى بن يونس ، عن هشام بن عروة ، عن أخيه ، عن أبيه ، عن عائشة - رضوان الله عليها - قالت : جلس إحدى عشرة امرأة .." وذكر حديث أم زرع بطوله، قالت : فذكرت ذلك لرسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقال لي : ( كنت لك كأبي زرع لأم زرع ). قال عيسى : إنما يراد من هذا الحديث هذا. حدثني محمد بن فردحت السيرافي ، حدثنا محمد بن منصور الجواز ، حدثنا عبد الملك بن إبراهيم الجدي ، حدثنا محمد بن محمد الطائفي ، عن القاسم بن عبد الواحد بن أيمن ، حدثني عمر بن عبد الرحمن بن عروة ، عن عروة ، عن عائشة - رضي الله عنها - قالت : فخرت بمال أبي في الجاهلية ، وكان ألف ألف أوقية ، فقال لي النبي صلى الله عليه وسلم : ( اسكتي يا عائشة ، فإني كنت لك كأبي زرع لأم زرع ) </متن

  • أمثال الحديث

    حدثنا الحسن بن المثنى، حدثنا عمي عبيد الله، حدثنا أبي، حدثنا عبد الرحمن بن أبي الزناد، حدثني أبي عن عروة، عن عائشة، قالت: قال لي رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : " يا عائشة، كنت لك كأبي زرع لأم زرع . حدثنا محمد بن أحمد بن هلال الشطوي، حدثنا نصر بن داود، حدثنا يحيى بن يعلى، حدثنا أبي، عن يونس بن أبي إسحاق، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة، قالت: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : كنت لك كأبي زرع لأم زرع . وذكر الحديث . حدثنا موسى بن هارون، حدثنا ابن أبي عمر العدني، حدثنا سفيان بن عيينة، عن داود بن سابور، عن عمر بن عبد الله بن عروة، عن عروة، عن عائشة أنها ذكرت لرسول الله - صلى الله عليه وسلم - خبر أبي زرع وأم زرع . حدثنا عبد الله بن محمد بن عبد العزيز البغوي ، حدثنا صالح بن مالك ، حدثنا عيسى بن يونس بن أبي إسحاق السبيعي ، عن هشام بن عروة ، عن أخيه ، عن أبيه ، عن عائشة . وحدثنا عبد الله بن أحمد بن موسى ، حدثنا هشام بن عمار ، حدثنا عيسى بن يونس ، عن هشام بن عروة ، عن أخيه ، عن أبيه ، عن عائشة - رضوان الله عليها - قالت : جلس إحدى عشرة امرأة .." وذكر حديث أم زرع بطوله، قالت : فذكرت ذلك لرسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقال لي : ( كنت لك كأبي زرع لأم زرع ). قال عيسى : إنما يراد من هذا الحديث هذا. حدثني محمد بن فردحت السيرافي ، حدثنا محمد بن منصور الجواز ، حدثنا عبد الملك بن إبراهيم الجدي ، حدثنا محمد بن محمد الطائفي ، عن القاسم بن عبد الواحد بن أيمن ، حدثني عمر بن عبد الرحمن بن عروة ، عن عروة ، عن عائشة - رضي الله عنها - قالت : فخرت بمال أبي في الجاهلية ، وكان ألف ألف أوقية ، فقال لي النبي صلى الله عليه وسلم : ( اسكتي يا عائشة ، فإني كنت لك كأبي زرع لأم زرع ) </متن

  • أمثال الحديث

    حدثنا الحسن بن المثنى، حدثنا عمي عبيد الله، حدثنا أبي، حدثنا عبد الرحمن بن أبي الزناد، حدثني أبي عن عروة، عن عائشة، قالت: قال لي رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : " يا عائشة، كنت لك كأبي زرع لأم زرع . حدثنا محمد بن أحمد بن هلال الشطوي، حدثنا نصر بن داود، حدثنا يحيى بن يعلى، حدثنا أبي، عن يونس بن أبي إسحاق، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة، قالت: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : كنت لك كأبي زرع لأم زرع . وذكر الحديث . حدثنا موسى بن هارون، حدثنا ابن أبي عمر العدني، حدثنا سفيان بن عيينة، عن داود بن سابور، عن عمر بن عبد الله بن عروة، عن عروة، عن عائشة أنها ذكرت لرسول الله - صلى الله عليه وسلم - خبر أبي زرع وأم زرع . حدثنا عبد الله بن محمد بن عبد العزيز البغوي ، حدثنا صالح بن مالك ، حدثنا عيسى بن يونس بن أبي إسحاق السبيعي ، عن هشام بن عروة ، عن أخيه ، عن أبيه ، عن عائشة . وحدثنا عبد الله بن أحمد بن موسى ، حدثنا هشام بن عمار ، حدثنا عيسى بن يونس ، عن هشام بن عروة ، عن أخيه ، عن أبيه ، عن عائشة - رضوان الله عليها - قالت : جلس إحدى عشرة امرأة .." وذكر حديث أم زرع بطوله، قالت : فذكرت ذلك لرسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقال لي : ( كنت لك كأبي زرع لأم زرع ). قال عيسى : إنما يراد من هذا الحديث هذا. حدثني محمد بن فردحت السيرافي ، حدثنا محمد بن منصور الجواز ، حدثنا عبد الملك بن إبراهيم الجدي ، حدثنا محمد بن محمد الطائفي ، عن القاسم بن عبد الواحد بن أيمن ، حدثني عمر بن عبد الرحمن بن عروة ، عن عروة ، عن عائشة - رضي الله عنها - قالت : فخرت بمال أبي في الجاهلية ، وكان ألف ألف أوقية ، فقال لي النبي صلى الله عليه وسلم : ( اسكتي يا عائشة ، فإني كنت لك كأبي زرع لأم زرع ) </متن

  • أمثال الحديث

    حدثنا محمد بن عبد الله بن يزيد الرقيقي ، حدثنا محمد بن عبد الرحمن العزواني ، حدثنا عيسى بن يونس بإسناده نحوه ، وحدثنيه الحسن بن سهل بن النزال القرشي ، حدثنا عبد الرحمن بن المسور الزهري ، حدثنا سليمان بن داود العتكي ، حدثنا عيسى بن يونس ، عن هشام ، عن أخيه ، عن أبيه ، عن عائشة - رضي الله عنها - قالت : ( اجتمعت إحدى عشرة امرأة فتعاهدن وتعاقدن أن لا يكتمن من أخبار أزواجهن شيئا ، فقالت الأولى : زوجي لحم جمل غث ، على رأس جبل وعث ، لا سهل فيرتقى ، ولا سمين فينتقى . وقالت الثانية : زوجي لا أبث خبره ، إني أخاف أن لا أذره ، إن أذكره أذكر عجره وبجره . وقالت الثالثة : زوجي العشنق ، إن أنطق أطلق ، وإن أسكت أعلق. قالت الرابعة : زوجي إن أكل لف ، وإن شرب اشتف ، ولا يولج الكف ، ليعلم البث . وقالت الخامسة : زوجي عيايا ، طباقا ، كل داء له داء ، شجك ، أو فلك ، أو جمع كلا لك . قالت السادسة : زوجي المس مس أرنب ، والريح ريح زرنب . وقالت السابعة : زوجي كليل تهامة ، لا حر ، ولا قر ، ولا مخافة ، ولا سآمة . قالت الثامنة : زوجي إن دخل فهد ، وإن خرج أسد ، ولا يسأل عما عهد قالت التاسعة : زوجي رفيع العماد ، عظيم الرماد ، طويل النجاد ، قريب البيت من الناد. قالت العاشرة : زوجي مالك ، فما مالك ؟ مالك خير من ذلك ، له إبل كثيرات المبارك ، قليلات المسالك ، إذا سمعن صوت المزهر أيقن أنهن هوالك . قالت الحادية عشرة : زوجي أبو زرع ، وما أبو زرع ؟ أناس من حلي أذني ، وملأ من شحم عضدي ، وبجحني إلي نفسي فبجحت ، وجدني في أهل غنيمة بشق فجعلني في أهل صهيل وأطيط ودائس ومنق ، فعنده أقول فلا أقبح ، وأشرب فأتقمح ، وأرقد فأتصبح . أم أبي زرع ، فما أم أبي زرع ؟ عكومها رداح ، وبيتها فساح . ابن أبي زرع ، وما ابن أبي زرع ؟ مضجعه كمسل الشطبة ، ويشبعه ذراع الجفرة، بنت أبي زرع ، فما بنت أبي زرع ؟ طوع أبيها ، وطوع أمها ، وملء كسائها ، وغيظ جارتها . جارية أبي زرع ، وما جارية أبي زرع ؟ لا تبث حديثا تبثيث

الإدراج في الحديث1 مصدر
  • الفصل للوصل المدرج في النقل

    18 - حديث آخر : أخبرنا محمد بن الحسين بن الفضل القطان قال : قرئ على أبي عمر وعثمان بن أحمد بن عبد الله الدقاق ، وأنا أسمع ، نا حنبل بن إسحاق ، نا أبو سلمة المنقري ، نا سعيد بن سلمة المديني عن هشام بن عروة عن أخيه عن أبيه عن عائشة قالت : قال لي رسول الله -صلى الله عليه وسلم- : كنت لك كأبي زرع لأم زرع ، ثم أنشأ يحدث بحديث أم زرع وصواحبها قال : اجتمع إحدى عشرة امرأة ، فتعاقدن وتعاهدن أن ينعتن أزواجهن ويصدقنه . فقالت إحداهن : زوجي عيايا ، طبقاء ، كل داء له داء ، شجك أو فلك أو جمع كلا لك . قالت الأخرى : زوجي لحم جمل غث بجبل لا سمين فيرتقى إليه ولا سهل فينتقل . وقالت الأخرى : زوجي العشنق ، إن أسكت أعلق ، وإن أنطق أطلق . وقالت الأخرى : زوجي إذا شرب اشتف ، وإذا رقد التف ، ولا يدخل الكف فيعلم البث . وقالت الأخرى : زوجي لا أبث خبره أخشى ألا أذره . فقال عروة : هؤلاء خمسة يشكون . وقالت الأخرى : زوجي ليل تهامة ، لا حر ولا برد ولا مخافة . وقالت الأخرى : زوجي إذا دخل فهد ، وإذا خرج أسد ، ولا يسأل عما عهد . وقالت الأخرى : زوجي الريح ريح زرنب والمس مس أرنب ، أغلبه والناس يغلب . وقالت الأخرى : زوجي أبو مالك وما أبو مالك ذو إبل كثيرة المسالك قليلة المبارك ، إذا سمعن صوت المزهر أيقن أنهن هوالك . وقالت الأخرى : زوجي طويل النجاد رفيع العماد عظيم الرماد قريب البيت من الناد . قالت أم زرع : زوجي أبو زرع وما أبو زرع ، أناس من حلي أنيه ومن شمم عضديه ، وبجح بنفسي فبجحت إليه . ابن أبي زرع وما ابن أبي زرع ، مضجعه كمسل الشبطة ، تكفيه ذراع الجفرة . بنت أبي زرع ، وما بنت أبي زرع ، ملء كسائها، وصفر ردائها، وخير نسائها ، وغيظ جاراتها، وطوع أبيها ، وطوع أمها . خادم أبي زرع ، وما خادم أبي زرع لا تبث حديثنا تبثيثًا، ولا تعش بيتنا تعشيشًا . أتاني أبو زرع وأنا في شق فنكحني فانطلق بي إلى أهل صهيل وأطيط ودائس ومنق . فأنا عنده أشرب فأتقمح وأرقد فأتصبح ، وأقول فلا أقبح ، خرج من عندي أبو زرع والأوطاب تمخض ، فأبصر امرأة لها ابنان كالفهدين يلعبان من تحتها برمانتين فنكحها أبو زرع وطلقني، فنكحت بعده شابا سريا فركب فرسا شريا وأخذ رمحا خطيا ، وأراح على بيتي نعما ثريا ، وأتاني من كل سائمة زوجا فقال : كلي وميري أهلك ، فلو جمعت كل شيء أصبته منه ، فجعلته في أصغر وعاء من أوعية أبي زرع ما ملأه . قالت عائشة : فقال لي رسول الله -صلى الله عليه وسلم- كنت لك كأبي زرع لأم زرع . المرفوع من هذا الحديث إلى النبي صلى الله عليه وسلم قوله لعائشة : كنت لك كأبي زرع لأم زرع حسب . وأما جميع الحديث سوى هذه الكلمات فإنه كلام عائشة ، حدثت هي به النبي صلى الله عليه وسلم . بين ذلك عيسى بن يونس بن أبي إسحاق السبيعي في روايته هذا الحديث عن هشام بن عروة عن أخيه -واسمه عبد الله بن عروة - عن أبيه ، وكذلك رواه أبو أيوس عبد الله بن عبد الله المدني ، وأبو معاوية محمد بن خازم الضرير عن هشام إلا أنهما لم يذكرا في الإسناد عبد الله بن عروة بل روياه عن هشام عن أبيه . ونرى أن القائل في حديث سعيد بن سلمة بن أبي الحسام عن هشام الذي ذكرناه ، ثم أنشأ يحدث بحديث أم زرع وصواحبها هو هشام بن عروة ، حكى أن أباه أنشأ يحدث وأدرج ذلك القول فصار كأنه إخبار من عائشة أن النبي -صلى الله عليه وسلم- حدث بحديث أم زرع . وقد روى محمد بن الضحاك الحزامي عن عبد العزيز بن محمد الدراوردي عن هشام عن أبيه عن عائشة الحديث ، فجعله كله عن النبي -صلى الله عليه وسلم- ، وسمى فيه النسوة ، وهو حديث غريب لا أعلم رواه كذلك سوى محمد بن الضحاك : أخبرناه أبو الحسن محمد بن إسماعيل بن محمد بن عمر بن محمد بن إبراهيم البجلي . قال : قرئ على أبي بكر أحمد بن إبراهيم بن الحسن البزار وأنا أسمع قيل له : حدثكم أبو بكر أحمد بن محمد بن شبيب ، نا الزبير بن بكار قال : حدثني محمد بن الضحاك بن عثمان الحزامي ، عن عبد العزيز بن محمد الدراوردي ، عن هشام بن عروة ، عن أبيه ، عن عائشة قالت : دخل علي رسول الله -صلى الله عليه وسلم- وعندي بعض نسائه فقال : يا عائشة ، أنا لك كأبي زرع لأم زرع ، قلت : يا رسول الله -صلى الله عليه وسلم- وما حديث أبي زرع وأم زرع ؟ قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم- : إن قرية من قرى اليمن كان بها بطن من بطون أهل اليمن ، وكان منهن إحدى عشرة امرأة ، وإنهن خرجن إلى مجلس من مجالسهن . فقال بعضهن لبعض : تعالين فلنذكر بعولتنا بما فيهم ولا نكذب فتبايعن على ذلك . فقيل للأولى : تكلمي بنعت زوجك . فقالت : الليل ليل تهامة والغيث غيث غمامة . وساق الحديث بطوله . وهكذا رواه عن هشام غير واحد . والصحيح حديث عيسى بن يونس في متابعة سعيد بن سلمة على إدخال عبد الله بن عروة في إسناده بين هشام وأبيه ، وفي وقف جميع المتن على عائشة سوى قول النبي -صلى الله عليه وسلم- : كنت لك كأب

أحاديث مشابهة6 أحاديث
الإدراج1 مَدخل
اعرض الكلَّ
أمثال الحديث2 مَدخل
اعرض الكلَّ
الشروح3 مَدخل
اعرض الكلَّ
تخريج كتب التخريج والعلل3 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث