حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
الموسوعةغَرِيبُ الحَدِيثهجا

هجاني

غَرِيبُ الحَدِيث٢ مرجعانوَرَدَ في ٢ حديثان
التَّعريفُ من المَعاجِم
  • النهاية في غريب الحديث والأثرجُزء ٥ · صَفحة ٢٤٨
    حَرْفُ الْهَاءِ · هَجَا

    ( هَجَا ) ( هـ ) فِيهِ " اللَّهُمَّ إِنَّ عَمْرَو بْنَ الْعَاصِ هَجَانِي وَهُوَ يَعْلَمُ أَنِّي لَسْتُ بِشَاعِرٍ ، فَاهْجُهُ ، اللَّهُمَّ وَالْعَنْهُ عَدَدَ مَا هَجَانِي ، أَوْ مَكَانَ مَا هَجَانِي " ، أَيْ جَازِهِ عَلَى الْهِجَاءِ جَزَاءَ الْهِجَاءِ . وَهَذَا كَقَوْلِهِ مَنْ يُرَائِي يُرَائِي اللَّهُ بِهِ ، أَيْ يُجَازِيهِ عَلَى مُرَاآتِهِ .

  • لسان العربجُزء ١٥ · صَفحة ٣٢
    حَرْفُ الْهَاءِ · هجا

    [ هجا ] هجا : هَجَاهُ يَهْجُوهُ هَجْوًا وَهِجَاءً وَتَهْجَاءً - مَمْدُودٌ : شَتَمَهُ بِالشِّعْرِ ، وَهُوَ خِلَافُ الْمَدْحِ . قَالَ اللِّيْثُ : هُوَ الْوَقِيعَةُ فِي الْأَشْعَارِ . وَرُوِيَ عَنِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَنَّهُ قَالَ : اللَّهُمَّ إِنَّ فُلَانًا هَجَانِي فَاهْجُهُ ، اللَّهُمَّ مَكَانَ مَا هَجَانِي ; مَعْنَى قَوْلِهِ " اهْجُهُ " أَيْ جَازِهِ عَلَى هِجَائِهِ إِيَّايَ جَزَاءَ هِجَائِهِ ، وَهَذَا كَقَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ : وَجَزَاءُ سَيِّئَةٍ سَيِّئَةٌ مِثْلُهَا ، وَهُوَ كَقَوْلِهِ تَعَالَى : فَمَنِ اعْتَدَى عَلَيْكُمْ فَاعْتَدُوا عَلَيْهِ ; فَالثَّانِي مُجَازَاةٌ وَإِنْ وَافَقَ اللَّفْظُ اللَّفْظَ . قَالَ ابْنُ الْأَثِيرِ : وَفِي الْحَدِيثِ : اللَّهُمَّ إِنَّ عَمْرَو بْنَ الْعَاصِ هَجَانِي وَهُوَ يَعْلَمُ أَنِّي لَسْتُ بِشَاعِرٍ ، فَاهْجُهُ اللَّهُمَّ وَالْعَنْهُ عَدَدَ مَا هَجَانِي أَوْ مَكَانَ مَا هَجَانِي ، قَالَ : وَهَذَا كَقَوْلِهِ مَنْ يُرَائِي يُرَائِي اللَّهُ بِهِ ؛ أَيْ يُجَازِيهِ عَلَى مُرَاءَاتِهِ . وَالْمُهَاجَاةُ بَيْنَ الشَّاعِرَيْنِ : يَتَهَاجَيَانِ . ابْنُ سِيدَهْ : وَهَاجَيْتُهُ هَجَوْتُهُ وَهَجَانِي . وَهُمْ يَتَهَاجَوْنَ : يَهْجُو بَعْضُهُمْ بَعْضًا ، وَبَيْنَهُمْ أُهْجُوَّةٌ وَأُهْجِيَّةٌ وَمُهَاجَاةٌ يَتَهَاجَوْنَ بِهَا ، وَقَالَ الْجَعْدِيُّ يَهْجُو لَيْلَى الْأَخْيَلِيَّةَ : دَعِي عَنْكِ تَهْجَاءَ الرِّجَالِ وَأَقْبِلِي عَلَى أَذْلَغِيٍّ يَمْلَأُ اسْتَكِ فَيْشَلَا الْأَذْلَغِيُّ : مَنْسُوبٌ إِلَى رَجُلٍ مِنْ بَنِي عُبَادَةَ بْنِ عُقَيْلٍ رَهْطِ لَيْلَى الْأَخْيَلِيَّةِ وَكَانَ نَكَّاحًا ، وَيُقَالُ : ذَكَرٌ أَذْلَغِيٌّ إِذَا مَذَى ، وَأَنْشَدَ أَبُو عَمْرٍو الشَّيْبَانِيُّ : فَدَحَّهَا بِأَذْلَغِيٍّ بَكْبَكِ فَصَرَخَتْ : قَدْ جُزْتَ أَقْصَى الْمَسْلَكِ ! وَهُوَ مَهْجُوٌّ ، وَلَا تَقُلْ هَجَيْتُهُ ، وَالْمَرْأَةُ تَهْجُو زَوْجَهَا أَيْ تَذُمُّ صُحْبَتَهُ . وَفِي التَّهْذِيبِ : تَهْجُو صُحْبَةَ زَوْجِهَا أَيْ تَذُمُّهُ وَتَشْكُو صُحْبَتَهُ . أَبُو زَيْدٍ : الْهِجَاءُ الْقِرَاءَةُ ، قَالَ : وَقُلْتُ لِرَجُلٍ مَنْ بَنِي قَيْسٍ أَتَقْرَأُ مِنَ الْقُرْآنِ شَيْئًا ؟ فَقَالَ : وَاللَّهِ مَا أَهْجُو مِنْهُ حَرْفًا - يُرِيدُ مَا أَقْرَأُ مِنْهُ حَرْفًا . قَالَ وَرَوَيْتُ قَصِيدَةً فَمَا أَهْجُو الْيَوْمَ مِنْهَا بَيْتَيْنِ - أَيْ مَا أَرْوِي . ابْنُ سِيدَهْ : وَالْهِجَاءُ تَقْطِيعُ اللَّفْظَةِ بِحُرُوفِهَا . وَهَجَوْتُ الْحُرُوفَ وَتَهَجَّيْتُهَا هَجْوًا وَهِجَاءً وَهَجَّيْتُهُا تَهْجِيَةً وَتَهَجَّيْتُ كُلُّهُ بِمَعْنًى ، وَأَنْشَدَ ثَعْلَبٌ لِأَبِي وَجْزَةَ السَّعْدِيِّ : يَا دَارَ أَسْمَاءَ قَدْ أَقْوَتْ بِأَنْشَاجِ كَالْوَحْيِ أَوْ كَإِمَامِ الْكَاتِبِ الْهَاجِي قَالَ ابْنُ سِيدَهْ : وَهَذِهِ الْكَلِمَةُ يَائِيَّةٌ وَوَاوِيَّةٌ . قَالَ : وَهَذَا عَلَى هِجَاءِ هَذَا أَيْ عَلَى شَكْلِهِ وَقَدْرِهِ وَمِثَالِهِ وَهُوَ مِنْهُ . وَهَجُوَ يَوْمُنَا : اشْتَدَّ حَرُّهُ . وَالْهَجَاةُ : الضِّفْدَعُ ، وَالْمَعْرُوفُ الْهَاجَةُ . وَهَجِيَ الْبَيْتُ هَجْيًا : انْكَشَفَ . وَهَجِيَتْ عَيْنُ الْبَعِيرِ : غَارَتْ . ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ : الْهِجَى الشِّبَعُ مِنَ الطَّعَامِ .

شَواهِدُ مِن السُّنَّة (١–٢ من ٢)
يُذكَرُ مَعَهُ