حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
الموسوعةغَرِيبُ الحَدِيثخيل

ومخيلة

غَرِيبُ الحَدِيث٢ مرجعانوَرَدَ في ٣٨ حديثًا
التَّعريفُ من المَعاجِم
  • النهاية في غريب الحديث والأثرجُزء ٢ · صَفحة ٩٣
    حَرْفُ الْخَاءِ · خَيَلَ

    ( خَيَلَ ) ( س ) حَدِيثُ طَهْفَةَ وَنَسْتَخِيلُ الْجِهَامَ هُوَ نَسْتَفْعِلُ ، مِنْ : خِلْتُ إِخَالُ : إِذَا ظَنَنْتَ . أَيْ نَظُنُّهُ خَلِيقًا بِالْمَطَرِ . وَقَدْ أَخَلْتُ السَّحَابَةَ وَأَخْيَلْتُهَا . * وَمِنْهُ حَدِيثُ عَائِشَةَ كَانَ إِذَا رَأَى فِي السَّمَاءِ اخْتِيَالًا تَغَيَّرَ لَوْنُهُ الِاخْتِيَالُ أَنْ يُخَالَ فِيهَا الْمَطَرُ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثٍ آخَرَ كَانَ إِذَا رَأَى مَخِيلَةً أَقْبَلَ وَأَدْبَرَ الْمَخِيلَةُ : مَوْضِعُ الْخَيْلِ ، وَهُوَ الظَّنُّ ، كَالْمَظِنَّةِ ، وَهِيَ السَّحَابَةُ الْخَلِيقَةُ بِالْمَطَرِ . وَيَجُوزُ أَنْ تَكُونَ مُسَمَّاةً بِالْمَخِيلَةِ الَّتِي هِيَ مَصْدَرٌ ، كَالْمَحْبِسَةِ مِنَ الْحَبْسِ . ( س ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ مَا إِخَالُكَ سَرَقْتَ أَيْ مَا أَظُنُّكَ . يُقَالُ : خِلْتُ إِخَالُ بِالْكَسْرِ وَالْفَتْحِ ، وَالْكَسْرُ أَفْصَحُ وَأَكْثَرُ اسْتِعْمَالًا ، وَالْفَتْحُ الْقِيَاسُ . وَفِيهِ * مَنْ جَرَّ ثَوْبَهُ خُيَلَاءَ لَمْ يَنْظُرِ اللَّهُ إِلَيْهِ الْخُيَلَاءُ وَالْخِيَلَاءُ بِالضَّمِّ وَالْكَسْرِ الْكِبْرُ وَالْعُجْبُ . يُقَالُ : اخْتَالَ فَهُوَ مُخْتَالٌ . وَفِيهِ خُيَلَاءُ وَمَخِيلَةٌ : أَيْ كِبْرٌ . ( س ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ مِنَ الْخُيَلَاءِ مَا يُحِبُّهُ اللَّهُ ، يَعْنِي فِي الصَّدَقَةِ وَفِي الْحَرْبِ ، أَمَّا الصَّدَقَةُ فَأَنْ تَهُزَّهُ أَرْيَحِيَّةُ السَّخَاءِ فَيُعْطِيَهَا طَيِّبَةً بِهَا نَفْسُهُ ، فَلَا يَسْتَكْثِرُ كَثِيرًا ، وَلَا يُعْطِي مِنْهَا شَيْئًا إِلَّا وَهُوَ لَهُ مُسْتَقِلٌّ . وَأَمَّا الْحَرْبُ فَأَنْ يَتَقَدَّمَ فِيهَا بِنَشَاطٍ وَقُوَّةِ نَخْوَةٍ وَجَنَانٍ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ بِئْسَ الْعَبْدُ عَبْدٌ تَخَيَّلَ وَاخْتَالَ هُوَ تَفَعَّلَ وَافْتَعَلَ مِنْهُ . ( هـ ) وَحَدِيثُ ابْنِ عَبَّاسٍ كُلْ مَا شِئْتَ وَالْبَسْ مَا شِئْتَ ، مَا أَخْطَأَتْكَ خَلَّتَانِ : سَرَفٌ وَمَخِيلَةٌ . ( س ) وَفِي حَدِيثِ زَيْدِ بْنِ عَمْرِو بْنِ نُفَيْلٍ الْبِرَّ أَبْغِي لَا الْخَالَ يُقَالُ : هُوَ ذُو خَالٍ أَيْ ذُو كِبْرٍ . ( س ) وَفِي حَدِيثِ عُثْمَانَ كَانَ الْحِمَى سِتَّةَ أَمْيَالٍ ، فَصَارَ خَيَالٌ بِكَذَا وَخَيَالٌ بِكَذَا وَفِي رِوَايَةٍ خَيَالٌ بِإِمَّرَةٍ ، وَخَيَالٌ بِأَسْوَدَ الْعَيْنِ وَهُمَا جَبَلَانِ . قَالَ الْأَصْمَعِيُّ : كَانُوا يَنْصِبُونَ خَشَبًا عَلَيْهَا ثِيَابٌ سُودٌ تَكُونُ عَلَامَاتٍ لِمَنْ يَرَاهَا وَيَعْلَمُ أَنَّ مَا فِي دَاخِلِهَا مِنَ الْأَرْضِ حِمًى . وَأَصْلُهَا أَنَّهَا كَانَتْ تُنْصَبُ لِلطَّيْرِ وَالْبَهَائِمِ عَلَى الْمُزْدَرَعَاتِ فَتَظُنُّهُ إِنْسَانًا فَلَا تَسْقُطُ فِيهِ . ( هـ ) وَفِي الْحَدِيثِ يَا خَيْلَ اللَّهِ ارْكَبِي هَذَا عَلَى حَذْفِ الْمُضَافِ ، أَرَادَ : يَا فُرْسَانَ خَيْلِ اللَّهِ ارْكَبِي . وَهَذَا مِنْ أَحْسَنِ الْمَجَازَاتِ وَأَلْطَفِهَا . * وَفِي صِفَةِ خَاتَمِ النُّبُوَّةِ عَلَيْهِ خِيلَانٌ هِيَ جَمْعُ خَالٍ ، وَهُوَ الشَّامَةُ فِي الْجَسَدِ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ كَانَ الْمَسِيحُ عَلَيْهِ السَّلَامُ كَثِيرَ خِيلَانِ الْوَجْهِ .

  • لسان العربجُزء ٥ · صَفحة ١٩١
    حَرْف الْخَاءِ · خيل

    [ خيل ] خيل : خَالَ الشَّيْءَ يَخَالُ خَيْلًا وَخِيلَةً وَخَيْلَةً وَخَالًا وَخِيَلًا وَخَيَلَانًا وَمَخَالَةً وَمَخِيلَةً وَخَيْلُولَةً : ظَنَّهُ ، وَفِي الْمَثَلِ : مَنْ يَسْمَعْ يَخَلْ أَيْ يَظُنَّ ، وَهُوَ مِنْ بَابِ : ظَنَنْتُ وَأَخَوَاتِهَا الَّتِي تَدْخُلُ عَلَى الِابْتِدَاءِ وَالْخَبَرِ ، فَإِنِ ابْتَدَأْتَ بِهَا أَعْمَلْتَ ، وَإِنْ وَسَّطْتَهَا أَوْ أَخَّرْتَ فَأَنْتَ بِالْخِيَارِ بَيْنَ الْإِعْمَالِ وَالْإِلْغَاءِ ؛ قَالَ جَرِيرٌ فِي الْإِلْغَاءِ : أَبِالْأَرَاجِيزِ يَا ابْنَ اللُّؤْمِ تُوعِدُنِي وَفِي الْأَرَاجِيزِ خِلْتُ اللُّؤْمُ وَالْخَوَرُ قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ : وَمَثَلُهُ فِي الْإِلْغَاءِ لِلْأَعْشَى : وَمَا خِلْتُ أَبْقَى بَيْنَنَا مِنْ مَوَدَّةٍ عِرَاضُ الْمَذَاكِي الْمُسْنِفَاتِ الْقَلَائِصَا وَفِي الْحَدِيثِ : مَا إِخَالُكَ سَرَقْتَ ؛ أَيْ مَا أَظُنُّكَ ؛ وَتَقُولُ فِي مُسْتَقْبَلِهِ : إِخَالُ ، بِكَسْرِ الْأَلِفِ ، وَهُوَ الْأَفْصَحُ ، وَبَنُو أَسَدٍ يَقُولُونَ : أَخَالُ ، بِالْفَتْحِ ، وَهُوَ الْقِيَاسُ ، وَالْكَسْرُ أَكْثَرُ اسْتِعْمَالًا . التَّهْذِيبُ : تَقُولُ : خِلْتُهُ زَيْدًا إِخَالُهُ وَأَخَالُهُ خَيْلَانًا ، وَقِيلَ فِي الْمَثَلِ : مَنْ يَشْبَعْ يَخَلْ ، وَكَلَامُ الْعَرَبِ : مَنْ يَسْمَعْ يَخَلْ ؛ قَالَ أَبُو عُبَيْدٍ : وَمَعْنَاهُ مَنْ يَسْمَعْ أَخْبَارَ النَّاسِ وَمَعَايِبَهُمْ يَقَعْ فِي نَفْسِهِ عَلَيْهِمُ الْمَكْرُوهُ ، وَمَعْنَاهُ أَنَّ الْمُجَانَبَةَ لِلنَّاسِ أَسْلَمُ ، وَقَالَ ابْنُ هَانِئٍ فِي قَوْلِهِمْ مَنْ يَسْمَعْ يَخَلْ : يُقَالُ ذَلِكَ عِنْدَ تَحْقِيقِ الظَّنِّ ، وَيَخَلْ مُشْتَقٌّ مِنْ تَخَيَّلَ إِلَى . وَفِي حَدِيثِ طَهْفَةَ : نَسْتَحِيلُ الْجَهَامَ وَنَسْتَخِيلُ الرِّهَامَ ؛ وَاسْتَحَالَ الْجَهَامَ أَيْ نَظَرَ إِلَيْهِ هَلْ يَحُولُ أَيْ يَتَحَرَّكُ . وَاسْتَخَلْتُ الرِّهَامَ إِذَا نَظَرْتَ إِلَيْهَا فَخِلْتَهَا مَاطِرَةً . وَخَيَّلَ فِيهِ الْخَيْرَ وَتَخَيَّلَهُ : ظَنَّهُ وَتَفَرَّسَهُ . وَخَيَّلَ عَلَيْهِ : شَبَّهَ . وَأَخَالَ الشَّيْءَ : اشْتَبَهَ . يُقَالُ : هَذَا الْأَمْرُ لَا يُخِيلُ عَلَى أَحَدٍ أَيْ لَا يُشْكِلُ . وَشَيْءٌ مُخِيلٌ أَيْ مُشْكِلٌ . وَفُلَانٌ يَمْضِي عَلَى الْمُخَيَّلِ أَيْ عَلَى مَا خَيَّلَتْ ، أَيْ مَا شَبَّهَتْ ، يَعْنِي عَلَى غَرَرٍ مِنْ غَيْرِ يَقِينٍ ، وَقَدْ يَأْتِي خِلْتُ بِمَعْنَى عَلِمْتُ ؛ قَالَ ابْنُ أَحْمَرَ : وَلَرُبَّ مِثْلِكَ قَدْ رَشَدْتُ بِغَيِّهِ وَإِخَالُ صَاحِبَ غَيِّهِ لَمْ يَرْشُدِ قَالَ ابْنُ حَبِيبٍ : إِخَالُ هُنَا أَعْلَمُ . وَخَيَّلَ عَلَيْهِ تَخْيِيلًا : وَجَّهَ التُّهَمَةَ إِلَيْهِ . وَالْخَالُ : الْغَيْمُ ؛ وَأَنْشَدَ ابْنُ بَرِّيٍّ لِشَاعِرٍ : بَاتَتْ تَشِيمُ بِذِي هَارُونَ مِنْ حَضَنٍ خَالًا يُضِيءُ إِذَا مَا مُزْنُهُ رَكَدَا وَالسَّحَابَةُ الْمُخَيِّلُ وَالْمُخَيِّلَةُ وَالْمُخِيلَةُ : الَّتِي إِذَا رَأَيْتَهَا حَسِبْتَهَا مَاطِرَةً ، وَفِي التَّهْذِيبِ : الْمَخِيلَةُ ، بِفَتْحِ الْمِيمِ ، السَّحَابَةُ ، وَجَمْعُهَا مَخَايِلُ ، وَقَدْ يُقَالُ لِلسَّحَابِ الْخَالُ ، فَإِذَا أَرَادُوا أَنَّ السَّمَاءَ قَدْ تَغَيَّمَتْ قَالُوا : قَدْ أَخَالَتْ ، فَهِيَ مُخِيلَةٌ ، بِضَمِّ الْمِيمِ ، وَإِذَا أَرَادُوا السَّحَابَةَ نَفْسَهَا قَالُوا هَذِهِ مَخِيلَةٌ ، بِالْفَتْحِ . وَقَدْ أَخْيَلْنَا وَأَخْيَلَتِ السَّمَاءُ وَخَيَّلَتْ وَتَخَيَّلَتْ : تَهَيَّأَتْ لِلْمَطَرِ فَرَعَدَتْ وَبَرَقَتْ ، فَإِذَا وَقَعَ الْمَطَرُ ذَهَبَ اسْمُ التَّخَيُّلِ . وَأَخَلْنَا وَأَخْيَلْنَا : شِمْنَا سَحَابَةً مُخِيلَةً . وَتَخَيَّلَتِ السَّمَاءُ أَيْ تَغَيَّمَتْ . التَّهْذِيبُ : يُقَالُ : خَيَّلَتِ السَّحَابَةُ إِذَا أَغَامَتْ وَلَمْ تُمْطِرْ . وَكُلُّ شَيْءٍ كَانَ خَلِيقًا فَهُوَ مَخِيلٌ ؛ يُقَالُ : إِنَّ فُلَانًا لَمَخِيلٌ لِلْخَيْرِ . ابْنُ السِّكِّيتِ : خَيَّلَتِ السَّمَاءُ لِلْمَطَرِ ، وَمَا أَحْسَنَ مَخِيلَتَهَا ، وَخَالَهَا ، أَيْ خَلَاقَتَهَا لِلْمَطَرِ . وَقَدْ أَخَالَتِ السَّحَابَةُ وَأَخْيَلَتْ وَخَايَلَتْ إِذَا كَانَتْ تُرْجَى لِلْمَطَرِ . وَقَدْ أَخَلْتُ السَّحَابَةُ وَأَخْيَلْتُهَا إِذَا رَأَيْتَهَا مُخِيلَةً لِلْمَطَرِ . وَالسَّحَابَةُ الْمُخْتَالَةُ : كَالْمُخِيلَةِ ؛ قَالَ كُثَيِّرُ بْنُ مُزَرِّدٍ : كَاللَّامِعَاتِ فِي الْكِفَافِ الْمُخْتَالِ وَالْخَالُ : سَحَابٌ لَا يُخْلِفُ مَطَرُهُ ؛ قَالَ : مِثْلَ سَحَابِ الْخَالِ سَحًّا مَطَرُهُ وَقَالَ صَخْرُ الْغَيِّ : يُرَفِّعُ لِلْخَالِ رَيْطًا كَثِيفَا وَقِيلَ : الْخَالُ السَّحَابُ الَّذِي إِذَا رَأَيْتَهُ حَسِبْتَهُ مَاطِرًا وَلَا مَطَرَ فِيهِ . وَقَوْلُ طَهْفَةَ : نَسْتَخِيلُ الْجَهَامَ ؛ هُوَ نَسْتَفْعِلُ مِنْ خِلْتُ أَيْ ظَنَنْتُ أَيْ نَظُنُّهُ خَلِيقًا بِالْمَطَرِ ، وَقَدْ أَخَلْتُ السَّحَابَةَ وَأَخْيَلْتُهَا . التَّهْذِيبُ : وَالْخَالُ خَالُ السَّحَابَةِ إِذَا رَأَيْتَهَا مَاطِرَةً . وَفِي حَدِيثِ عَائِشَةَ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا : كَانَ إِذَا رَأَى فِي السَّمَاءِ اخْتِيَالًا تَغَيَّرَ لَوْنُهُ ؛ الِاخْتِيَالُ : أَنْ يُخَالَ فِيهَا الْمَطَرَ ، وَفِي رِوَايَةٍ : أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - كَانَ إِذَا رَأَى مَخِيلَةً أَقْبَلَ وَأَدْبَرَ وَتَغَيَّرَ ؛ قَالَتْ عَائِشَةُ : فَذَكَرْتُ ذَلِكَ لَهُ فَقَالَ : وَمَا يُدْرِينَا ؟ لَعَلَّهُ كَمَا ذَكَرَ اللَّهُ : فَلَمَّا رَأَوْهُ عَارِضًا مُسْتَقْبِلَ أَوْدِيَتِهِمْ قَالُوا هَذَا عَارِضٌ مُمْطِرُنَا بَلْ هُوَ مَا اسْتَعْجَلْتُمْ بِهِ رِيحٌ فِيهَا عَذَابٌ أَلِيمٌ . قَالَ ابْنُ الْأَثِيرِ : الْمَخِيلَةُ مَوْضِعُ الْخَيْلِ ، وَهُوَ الظَّنُّ كَالْمَظِنَّةِ ، وَهِيَ السَّحَابَةُ الْخَلِيقَةُ بِالْمَطَرِ ، قَالَ : وَيَجُوزُ أَنْ تَكُونَ مُسَمَّاةً بِالْمَخِيلَةِ الَّتِي هِيَ مَصْدَرٌ كَالْمَحْسِبَةِ مِنَ الْحَسْبِ . وَالْخَالُ : الْبَرْقُ ، حَكَاهُ أَبُو زِيَادٍ ، وَرَدَّهُ عَلَيْهِ أَبُو حَنِيفَةَ . وَأَخَالَتِ النَّاقَةُ إِذَا كَانَ فِي ضَرْعِهَا لَبَنٌ ؛ قَالَ ابْنُ سِيدَهْ : وَأُرَاهُ عَلَى التَّشْبِيهِ بِالسَّحَابَةِ . وَالْخَالُ : الرَّجُلُ السَّمْحُ ، يُشَبَّهُ بِالْ

يُنظَرُ أَيضًا
شَواهِدُ مِن السُّنَّة (١–٣٠ من ٣٨)
مَداخِلُ تَحتَ خيل
يُذكَرُ مَعَهُ