حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
الموسوعةغَرِيبُ الحَدِيث

هون

غَرِيبُ الحَدِيث٢ مَدخَلاً فَرعِيًّا
تَعرِيفُ الجِذرِ مِنَ المَعاجِم
  • النهاية في غريب الحديث والأثرجُزء ٥ · صَفحة ٢٨٤
    حَرْفُ الْهَاءِ · هَوَنَ

    ه س ) فِي صِفَتِهِ عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ " يَمْشِي هَوْنًا " الْهَوْنُ : الرِّفْقُ وَاللِّينُ وَالتَّثَبُّتُ . وَفِي رِوَايَةٍ " كَانَ يَمْشِي الْهُوَيْنَا " تَصْغِيرُ الْهُونَى ، تَأْنِيثُ الْأَهْوَنِ ، وَهُوَ مِنَ الْأَوَّلِ . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ " أَحْبِبْ حَبِيبَكَ هَوْنًا مَا " ، أَيْ حُبًّا مُقْتَصِدًا لَا إِفْرَاطَ فِيهِ . وَإِضَافَةُ " مَا " إِلَيْهِ تُفِيدُ التَّقْلِيلَ . يَعْنِي لَا تُسْرِفُ فِي الْحُبِّ وَالْبُغْضِ ، فَعَسَى أَنْ يَصِيرَ الْحَبِيبُ بَغِيضًا ، وَالْبَغِيضُ حَبِيبًا ، فَلَا تَكُونُ قَدْ أَسْرَفْتَ فِي الْحُبِّ فَتَنْدَمُ ، وَلَا فِي الْبُغْضِ فَتَسْتَحِي .

  • لسان العربجُزء ١٥ · صَفحة ١١٢
    حَرْفُ الْهَاءِ · هون

    هون : الْهُونُ : الْخِزْيُ . وَفِي التَّنْزِيلِ الْعَزِيزِ : فَأَخَذَتْهُمْ صَاعِقَةُ الْعَذَابِ الْهُونِ ; أَيْ ذِي الْخِزْيِ . وَالْهُونُ - بِالضَّمِّ : الْهَوَانُ . وَالْهُونُ وَالْهَوَانُ : نَقِيضُ الْعِزِّ ، هَانَ يَهُونُ هَوَانًا ، وَهُوَ هَيْنٌ وَأَهْوَنُ . وَفِي التَّنْزِيلِ الْعَزِيزِ : وَهُوَ أَهْوَنُ عَلَيْهِ ; أَيْ كُلُّ ذَلِكَ هَيِّنٌ عَلَى اللَّهِ ، وَلَيْسَتْ لِلْمُفَاضَلَةِ لِأَنَّهُ لَيْسَ شَيْءٌ أَيْسَرَ عَلَيْهِ مِنْ غَيْرِهِ ، وَقِيلَ : الْهَاءُ هُنَا رَاجِعَةٌ إِلَى الْإِنْسَانِ ، وَمَعْنَاهُ أَنَّ الْبَعْثَ أَهْوَنُ عَلَى الْإِنْسَانِ مِنْ إِنْشَائِهِ لِأَنَّهُ يُقَاسِي فِي النَّشْءِ مَا لَا يُقَاسِيهِ فِي الْإِعَادَةِ وَالْبَعْثِ ، وَمِثْلُ ذَلِكَ قَوْلُ الشَّاعِرِ : لَعَمْرُكَ مَا أَدْرِي وَإِنِّي لِأَوْجَلُ عَلَى أَيِّنَا تَعْدُو الْمَنِيَّةُ أَوَّلُ وَأَهَانَهُ وَهَوَّنَهُ وَاسْتَهَانَ بِهِ وَتَهَاوَنَ بِهِ : اسْتَخَفَّ بِهِ ، وَالِاسْمُ الْهَوَانُ وَالْمَهَانَةُ . وَرَجُلٌ فِيهِ مَهَانَةٌ أَيْ ذُلٌّ وَضَعْفٌ ، قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ : الْمَهَانَةُ مِنْ الْهَوَانِ ، مَفْعَلَةٌ مِنْهُ وَمِيمُهَا زَائِدَةٌ . وَالْمَهَانَةُ مِنَ الْحَقَارَةِ : فَعَالَةٌ ، مَصْدَرُ مَهُنَ مَهَانَةً إِذَا كَانَ حَقِيرًا . وَفِي الْحَدِيثِ : لَيْسَ بِالْجَافِي وَلَا الْمَهِينِ ; يُرْوَى بِفَتْحِ الْمِيمِ وَضَمِّهَا ، فَالْفَتْحُ مِنَ الْمَهَانَةِ وَقَدْ تَقَدَّمَ فِي مَهَنَ ، وَالضَّمُّ مِنَ الْإِهَانَةِ الِاسْتِخْفَافِ بِالشَّيْءِ وَالِاسْتِحْقَارِ ، وَالِاسْمُ الْهَوَانُ ، وَهَذَا مَوْضِعُهُ . وَاسْتَهَانَ بِهِ وَتَهَاوَنَ بِهِ : اسْتَحْقَرَهُ ، وَقَوْلُهُ : وَلَا تُهِينَ الْفَقِيرَ عَلَّكَ أَنْ تَرْكَعَ يَوْمًا وَالدَّهْرُ قَدْ رَفَعَهْ أَرَادَ : لَا تُهِينَنْ ، فَحَذَفَ النُّونَ الْخَفِيفَةَ لَمَّا اسْتَقْبَلَهَا سَاكِنٌ . وَالْهَوْنُ : مَصْدَرُ هَانَ عَلَيْهِ الشَّيْءُ أَيْ خَفَّ ، وَهَوَّنَهُ اللَّهُ عَلَيْهِ أَيْ سَهَّلَهُ وَخَفَّفَهُ ، وَشَيْءٌ هَيِّنٌ - عَلَى فَيْعِلٍ - أَيْ سَهْلٌ ، وَهَيْنٌ مُخَفَّفٌ ، وَالْجُمَعِ أَهْوِنَاءُ كَمَا قَالُوا شَيْءٌ وَأَشْيِئَاءُ عَلَى أَفْعِلَاءَ ، قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ : أَشْيِئَاءُ لَمْ تَنْطِقْ بِهَا الْعَرَبُ ، وَإِنَّمَا نَطَقَتْ بِأَشْيَاءَ ، فَقَالَ بَعْضُهُمْ : أَصْلُهُ أَشْيِئَاءُ فَحُذِفَتِ الْهَمْزَةُ تَخْفِيفًا ، وَقَالَ الْخَلِيلُ : أَصْلُهُ شَيْئَاءُ عَلَى فَعْلَاءَ ، ثُمَّ قُدِّمَتِ الْهَمْزَةُ الَّتِي هِيَ لَامٌ فَصَارَتْ أَشْيَاءَ ، وَوَزْنُهَا الْآنَ لَفْعَاءُ ، وَقَالَ بَعْضُهُمْ : الْهَوْنُ وَالْهُونُ وَاحِدٌ ، وَقِيلَ : الْهُونُ الْهَوَانُ وَالْهَوْنُ الرِّفْقُ ، وَأَنْشَدَ : مَرَرْتُ عَلَى الْوَدِيعَةِ ذَاتَ يَوْمٍ تَهَادَى فِي رِدَاءِ الْمِرْطِ هَوْنَا وَقَالَ امْرُؤُ الْقَيْسِ : تَمِيلُ عَلَيْهِ هُونَةٌ غَيْرُ مِعْطَالِ قَالَ : هُونَةٌ ضَعِيفَةٌ مِنْ خِلْقَتِهَا لَا تَكُونُ غَلِيظَةً كَأَنَّهَا رَجُلٌ ، وَرَوَى غَيْرُهُ : " هَوْنَةٌ " أَيْ مُطَاوِعَةٌ ، وَقَالَ جَنْدَلٌ الطُّهَوِيُّ : دَاوَيْتُهُمْ مِنْ زَمَنٍ إِلَى زَمَنْ دَوَاءَ بُقْيَا بِالرُّقَى وَبِالْهُوَنْ وَبِالْهُوَيْنَا دَائِبًا فَلَمْ أُوَنْ بِالْهُوَنِ ، يُرِيدُ : بِالتَّسْكِينِ وَالصُّلْحِ . ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ : هَيِّنٌ بَيِّنُ الْهُونِ . ابْنُ شُمَيْلٍ : إِنَّهُ لَيَهُونُ عَلَيَّ هَوْنًا وَهَوَانًا . الْفَرَّاءُ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى أَيُمْسِكُهُ عَلَى هُونٍ قَالَ : الْهُونُ فِي لُغَةِ قُرَيْشٍ الْهَوَانُ ، قَالَ : وَبَعْضُ بَنِي تَمِيمٍ يَجْعَلُ الْهُونَ مَصْدَرًا لِلشَّيْءِ الْهَيِّنِ . قَالَ : وَقَالَ الْكِسَائِيُّ : سَمِعْتُ الْعَرَبَ تَقُولُ إِنْ كُنْتُ لَقَلِيلَ هَوْنِ الْمَؤونَةِ مُذِ الْيَوْمِ ، قَالَ : وَقَدْ سَمِعْتُ الْهَوَانَ فِي مِثْلِ هَذَا الْمَعْنَى ; قَالَ رَجُلٌ مِنَ الْعَرَبِ لِبَعِيرٍ لَهُ : مَا بِهِ بَأْسٌ غَيْرُ هَوَانِهِ ، يَقُولُ : إِنَّهُ خَفِيفُ الثَّمَنِ . وَإِذَا قَالَتِ الْعَرَبُ : أَقْبَلَ يَمْشِي عَلَى هَوْنِهِ لَمْ يَقُولُوهُ إِلَّا بِالْفَتْحِ ، قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ : الَّذِينَ يَمْشُونَ عَلَى الْأَرْضِ هَوْنًا ; قَالَ عِكْرِمَةُ وَمُجَاهِدٌ : بِالسَّكِينَةِ وَالْوَقَارِ ، وَقَالَ الْكُمَيْتُ : شُمٌّ مَهَاوِينُ أَبْدَانِ الْجَزُورِ مَخَا مِيصُ الْعَشِيَّاتِ لَا خُورٌ وَلَا قُزُمُ قَالَ ابْنُ سِيدَهْ : يَجُوزُ أَنْ يَكُونَ مَهَاوِينُ جَمْعَ مِهْوَنٍ ، وَمَذْهَبُ سِيبَوَيْهِ أَنَّهُ جَمْعُ مِهْوَانٍ ، وَرَجُلٌ هَيِّنٌ وَهَيْنٌ وَالْجَمْعُ أَهْوِنَاءُ ، وَشَيْءٌ هَوْنٌ : حَقِيرٌ . قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ : الْهَوْنُ هَوَانُ الشَّيْءِ الْحَقِيرِ الْهَيِّنِ الَّذِي لَا كَرَامَةَ لَهُ . وَتَقُولُ : أَهَنْتُ فُلَانًا وَتَهَاوَنْتُ بِهِ وَاسْتَهَنْتُ بِهِ . وَالْهُونُ : الْهَوَانُ وَالشِّدَّةُ ، أَصَابَهُ هُونٌ شَدِيدٌ أَيْ شِدَّةٌ وَمَضَرَّةٌ وَعَوَزٌ ، قَالَتِ الْخَنْسَاءُ : تُهِينُ النُّفُوسَ وَهُونُ النُّفُوسْ تُرِيدُ : إِهَانَةُ النُّفُوسِ . ابْنُ بَرِّيٍّ : الْهُونُ - بِالضَّمِّ - الْهَوَانُ ، قَالَ ذُو الْإِصْبَعِ : اذْهَبْ إِلَيْكَ فَمَا أُمِّي بِرَاعِيَةٍ تَرْعَى الْمَخَاضَ وَلَا أُغْضِيَ عَلَى الْهُونِ وَيُقَالُ : إِنَّهُ لَهَوْنٌ مِنَ الْخَيْلِ ، وَالْأُنْثَى هَوْنَةٌ - إِذَا كَانَ مِطْوَاعًا سَلِسًا . وَالْهَوْنُ وَالْهُوَيْنَا : التُّؤَدَةُ وَالرِّفْقُ وَالسَّكِينَةُ وَالْوَقَارُ . رَجُلٌ هَيِّنٌ وَهَيْنٌ ، وَالْجَمْعُ هَيْنُونَ ، وَمِنْهُ : قَوْمٌ هَيْنُونَ لَيْنُونَ ، قَالَ ابْنُ سِيدَهْ : وَتَسْلِيمُهُ يَشْهَدُ أَنَّهُ فَيْعِلٌ . وَفُلَانٌ يَمْشِي عَلَى الْأَرْضِ هَوْنًا ; الْهَوْنُ : مَصْدَرُ الْهَيِّنِ فِي مَعْنَى السَّكِينَةِ وَالْوَقَارِ . قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ : الْهَوْنُ الرِّفْقُ ، قَالَ الشَّاعِرُ : هَوْنَكُمَا لَا يَرُدُّ الدّ

المَداخِلُ المُندَرِجَة
يُنظَرُ أَيضًا
شَواهِدُ مِن السُّنَّة (١–١٦ من ١٦)