حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. مكتبة ابن تيمية: 14081
14118
عمرو بن دينار عن ابن عمر

حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ هِشَامٍ الْمُسْتَمْلِي ، ثَنَا عَبْدُ السَّلَامِ بْنُ صَالِحٍ الْهَرَوِيُّ ، ثَنَا عَبَّادُ بْنُ عَبَّادٍ [١]، عَنْ جَمِيلِ بْنِ زَيْدٍ ، عَنِ ابْنِ ج١٣ / ص٣٠١عُمَرَ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ :

أَحْبِبْ حَبِيبَكَ هَوْنًا مَا عَسَى أَنْ يَكُونَ بَغِيضَكَ يَوْمًا مَا ، وَأَبْغِضْ بَغِيضَكَ هَوْنًا مَا عَسَى أَنْ يَكُونَ حَبِيبَكَ يَوْمًا مَا
معلقمرفوع· رواه عبد الله بن عمر بن الخطابله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
أحكام المحدِّثين1 حُكم
  • الهيثمي
    فيه جميل بن زيد وهو ضعيف
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    عبد الله بن عمر بن الخطاب
    تقييم الراوي:صحابي· أحد المكثرين من الصحابة والعبادلة
    في هذا السند:عنالإرسال
    الوفاة72هـ
  2. 02
    جميل بن زيد الطائي
    في هذا السند:عن
    الوفاة
  3. 03
    عباد بن العوام الكلابي
    تقييم الراوي:ثقة· الثامنة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة183هـ
  4. 04
    عبد السلام بن صالح الهروي
    تقييم الراوي:صدوق· العاشرة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة236هـ
  5. 05
    الوفاة289هـ
  6. 06
    الوفاة360هـ
التخريج

أخرجه الطبراني في "الكبير" (13 / 300) برقم: (14118) والطبراني في "الأوسط" (5 / 213) برقم: (5125)

الشواهد12 شاهد
الأحاديث المختارة
جامع الترمذي
مسند البزار
المطالب العالية
مصنف ابن أبي شيبة
المعجم الكبير
المعجم الأوسط
المتن المجمع
متن هذا الحديث في جميع الروايات متطابق فلا يوجد متن مجمع
مقارنة المتون4 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

المعجم الأوسط
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — مكتبة ابن تيمية14081
المواضيع
غريب الحديث3 كلمات
جَمِيلِ(المادة: جميل)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( جَمُلَ ) * فِي حَدِيثِ الْقَدَرِ : " كِتَابٌ فِيهِ أَسْمَاءُ أَهْلِ الْجَنَّةِ وَأَهْلِ النَّارِ أُجْمِلَ عَلَى آخِرِهِمْ ، فَلَا يُزَادُ فِيهِمْ وَلَا يُنْقَصُ " أَجْمَلْتُ الْحِسَابَ إِذَا جَمَعْتَ آحَادَهُ وَكَمَّلْتَ أَفْرَادَهُ : أَيْ أُحْصُوا وَجُمِعُوا فَلَا يُزَادُ فِيهِمْ وَلَا يُنْقَصُ . [ هـ ] وَفِيهِ : لَعَنَ اللَّهُ الْيَهُودَ ، حُرِّمَتْ عَلَيْهِمُ الشُّحُومُ فَجَمَلُوهَا وَبَاعُوهَا وَأَكَلُوا أَثْمَانَهَا جَمَلْتُ الشَّحْمَ وَأَجْمَلْتُهُ : إِذَا أَذَبْتَهُ وَاسْتَخْرَجْتُ دُهْنَهُ . وَجَمَلْتُ أَفْصِحْ مِنْ أَجْمَلْتُ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : " يَأْتُونَنَا بِالسِّقَاءِ يَجْمُلُونَ فِيهِ الْوَدَكَ " هَكَذَا جَاءَ فِي رِوَايَةٍ . وَيُرْوَى بِالْحَاءِ الْمُهْمَلَةِ . وَعِنْدَ الْأَكْثَرِينَ : " يَجْعَلُونَ فِيهِ الْوَدَكَ " . * وَمِنْهُ حَدِيثُ فَضَالَةَ : " كَيْفَ أَنْتُمْ إِذَا قَعَدَ الْجُمَلَاءُ عَلَى الْمَنَابِرِ يَقْضُوَن بِالْهَوَى وَيَقْتُلُونَ بِالْغَضَبِ " الْجُمَلَاءُ : الضِّخَامُ الْخَلْقِ ، كَأَنَّهُ جَمْعُ جَمِيلٍ ، وَالْجَمِيلُ : الشَّحْمُ الْمُذَابُ . [ هـ ] وَفِي حَدِيثِ الْمُلَاعَنَةِ : " إِنْ جَاءَتْ بِهِ أَوْرَقَ جَعْدًا جُمَالِيًّا " الْجُمَالِيُّ بِالتَّشْدِيدِ : الضَّخْمُ الْأَعْضَاءِ التَّامُّ الْأَوْصَالِ . يُقَالُ نَاقَةٌ جُمَالِيَّةٌ مُشَبَّهَةٌ بِالْجَمَلِ عِظَمًا وَبَدَانَةً . * وَفِيهِ : " هَمَّ النَّا

لسان العرب

[ جمل ] جمل : الْجَمَلُ : الذَّكَرُ مِنِ الْإِبِلِ ، قِيلَ : إِنَّمَا يَكُونُ جَمَلًا إِذَا أَرْبَعَ ، وَقِيلَ إِذَا أَجْذَعَ ، وَقِيلَ إِذَا بَزَلَ وَقِيلَ إِذَا أَثْنَى ; قَالَ : نَحْنُ بَنُو ضَبَّةَ أَصْحَابُ الْجَمَلْ الْمَوْتُ أَحْلَى عِنْدِنَا مِنَ الْعَسَلْ اللَّيْثُ : الْجَمَلُ يَسْتَحِقُّ هَذَا الِاسْمَ إِذَا بَزَلَ ، وَقَالَ شَمِرٌ : الْبَكْرُ وَالْبَكْرَةُ بِمَنْزِلَةِ الْغُلَامِ وَالْجَارِيَةِ ، وَالْجَمَلُ وَالنَّاقَةُ بِمَنْزِلَةِ الرَّجُلِ وَالْمَرْأَةِ . وَفِي التَّنْزِيلِ الْعَزِيزِ : حَتَّى يَلِجَ الْجَمَلُ فِي سَمِّ الْخِيَاطِ ، قَالَ الْفَرَّاءُ : الْجَمَلُ هُوَ زَوْجُ النَّاقَةِ . وَقَدْ ذُكِرَ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ أَنَّهُ قَرَأَ : الْجُمَّلُ - بِتَشْدِيدِ الْمِيمِ - يَعْنِي الْحِبَالَ الْمَجْمُوعَةَ ، وَرُوِيَ عَنْ أَبِي طَالِبٍ أَنَّهُ قَالَ : رَوَاهُ الْقرَّاءُ الْجُمَّلُ - بِتَشْدِيدِ الْمِيمِ - قَالَ : وَنَحْنُ نَظُنُّ أَنَّهُ أَرَادَ التَّخْفِيفَ ; قَالَ أَبُو طَالِبٍ : وَهَذَا لِأَنَّ الْأَسْمَاءَ إِنَّمَا تَأْتِي عَلَى " فَعَلَ " مُخَفَّفٍ ، وَالْجَمَاعَةُ تَجِيءُ عَلَى فُعَّلٍ مِثْلَ صُوَّمٍ وَقُوَّمٍ . وَقَالَ أَبُو الْهَيْثَمِ : قَرَأَ أَبُو عَمْرٍو وَالْحَسَنُ وَهِيَ قِرَاءَةُ ابْنِ مَسْعُودٍ : حَتَّى يَلِجَ الْجُمَلُ ، مِثْلَ النُّغَرِ فِي التَّقْدِيرِ . وَحُكِيَ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ : الْجُمَّلُ بِالتَّثْقِيلِ وَالتَّخْفِيفِ أَيْضًا ، فَأَمَّا الْجُمَلُ بِالتَّخْفِيفِ ، فَهُوَ الْحَبْلُ الْغَلِيظُ ، وَكَذَلِكَ الْجُمَّلُ مُشَدَّدٌ . قَالَ ابْنُ جِنِّي : هُوَ الْجُمَلُ عَلَى مِثالِ نُغَرٍ ، وَالْجُمْلُ عَلَى مِثَالِ قُفْلٍ ، وَالْجُمُلُ عَلَى مِثَالِ طُنُبٍ ، وَالْجَمَلُ عَلَى مِثَا

هَوْنًا(المادة: هونا)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( هَوَنَ ) ( ه س ) فِي صِفَتِهِ عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ " يَمْشِي هَوْنًا " الْهَوْنُ : الرِّفْقُ وَاللِّينُ وَالتَّثَبُّتُ . وَفِي رِوَايَةٍ " كَانَ يَمْشِي الْهُوَيْنَا " تَصْغِيرُ الْهُونَى ، تَأْنِيثُ الْأَهْوَنِ ، وَهُوَ مِنَ الْأَوَّلِ . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ " أَحْبِبْ حَبِيبَكَ هَوْنًا مَا " ، أَيْ حُبًّا مُقْتَصِدًا لَا إِفْرَاطَ فِيهِ . وَإِضَافَةُ " مَا " إِلَيْهِ تُفِيدُ التَّقْلِيلَ . يَعْنِي لَا تُسْرِفُ فِي الْحُبِّ وَالْبُغْضِ ، فَعَسَى أَنْ يَصِيرَ الْحَبِيبُ بَغِيضًا ، وَالْبَغِيضُ حَبِيبًا ، فَلَا تَكُونُ قَدْ أَسْرَفْتَ فِي الْحُبِّ فَتَنْدَمُ ، وَلَا فِي الْبُغْضِ فَتَسْتَحِي .

لسان العرب

[ هون ] هون : الْهُونُ : الْخِزْيُ . وَفِي التَّنْزِيلِ الْعَزِيزِ : فَأَخَذَتْهُمْ صَاعِقَةُ الْعَذَابِ الْهُونِ ; أَيْ ذِي الْخِزْيِ . وَالْهُونُ - بِالضَّمِّ : الْهَوَانُ . وَالْهُونُ وَالْهَوَانُ : نَقِيضُ الْعِزِّ ، هَانَ يَهُونُ هَوَانًا ، وَهُوَ هَيْنٌ وَأَهْوَنُ . وَفِي التَّنْزِيلِ الْعَزِيزِ : وَهُوَ أَهْوَنُ عَلَيْهِ ; أَيْ كُلُّ ذَلِكَ هَيِّنٌ عَلَى اللَّهِ ، وَلَيْسَتْ لِلْمُفَاضَلَةِ لِأَنَّهُ لَيْسَ شَيْءٌ أَيْسَرَ عَلَيْهِ مِنْ غَيْرِهِ ، وَقِيلَ : الْهَاءُ هُنَا رَاجِعَةٌ إِلَى الْإِنْسَانِ ، وَمَعْنَاهُ أَنَّ الْبَعْثَ أَهْوَنُ عَلَى الْإِنْسَانِ مِنْ إِنْشَائِهِ لِأَنَّهُ يُقَاسِي فِي النَّشْءِ مَا لَا يُقَاسِيهِ فِي الْإِعَادَةِ وَالْبَعْثِ ، وَمِثْلُ ذَلِكَ قَوْلُ الشَّاعِرِ : لَعَمْرُكَ مَا أَدْرِي وَإِنِّي لِأَوْجَلُ عَلَى أَيِّنَا تَعْدُو الْمَنِيَّةُ أَوَّلُ وَأَهَانَهُ وَهَوَّنَهُ وَاسْتَهَانَ بِهِ وَتَهَاوَنَ بِهِ : اسْتَخَفَّ بِهِ ، وَالِاسْمُ الْهَوَانُ وَالْمَهَانَةُ . وَرَجُلٌ فِيهِ مَهَانَةٌ أَيْ ذُلٌّ وَضَعْفٌ ، قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ : الْمَهَانَةُ مِنْ الْهَوَانِ ، مَفْعَلَةٌ مِنْهُ وَمِيمُهَا زَائِدَةٌ . وَالْمَهَانَةُ مِنَ الْحَقَارَةِ : فَعَالَةٌ ، مَصْدَرُ مَهُنَ مَهَانَةً إِذَا كَانَ حَقِيرًا . وَفِي الْحَدِيثِ : لَيْسَ بِالْجَافِي وَلَا الْمَهِينِ ; يُرْوَى بِفَتْحِ الْمِيمِ وَضَمِّهَا ، فَالْفَتْحُ مِنَ الْمَهَانَةِ وَقَدْ تَقَدَّمَ فِي مَهَنَ ، وَالضَّمُّ مِنَ الْإِهَانَةِ الِاسْتِخْفَافِ بِالشَّيْءِ وَالِاسْتِحْقَارِ ، وَالِاسْمُ الْهَوَانُ ، وَهَذَا مَوْضِعُهُ . وَاسْتَهَانَ بِهِ وَتَهَاوَنَ بِهِ : اسْتَحْقَرَهُ ، وَقَوْلُ

هَوْنًا(المادة: هونا)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( هَوَنَ ) ( ه س ) فِي صِفَتِهِ عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ " يَمْشِي هَوْنًا " الْهَوْنُ : الرِّفْقُ وَاللِّينُ وَالتَّثَبُّتُ . وَفِي رِوَايَةٍ " كَانَ يَمْشِي الْهُوَيْنَا " تَصْغِيرُ الْهُونَى ، تَأْنِيثُ الْأَهْوَنِ ، وَهُوَ مِنَ الْأَوَّلِ . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ " أَحْبِبْ حَبِيبَكَ هَوْنًا مَا " ، أَيْ حُبًّا مُقْتَصِدًا لَا إِفْرَاطَ فِيهِ . وَإِضَافَةُ " مَا " إِلَيْهِ تُفِيدُ التَّقْلِيلَ . يَعْنِي لَا تُسْرِفُ فِي الْحُبِّ وَالْبُغْضِ ، فَعَسَى أَنْ يَصِيرَ الْحَبِيبُ بَغِيضًا ، وَالْبَغِيضُ حَبِيبًا ، فَلَا تَكُونُ قَدْ أَسْرَفْتَ فِي الْحُبِّ فَتَنْدَمُ ، وَلَا فِي الْبُغْضِ فَتَسْتَحِي .

لسان العرب

[ هون ] هون : الْهُونُ : الْخِزْيُ . وَفِي التَّنْزِيلِ الْعَزِيزِ : فَأَخَذَتْهُمْ صَاعِقَةُ الْعَذَابِ الْهُونِ ; أَيْ ذِي الْخِزْيِ . وَالْهُونُ - بِالضَّمِّ : الْهَوَانُ . وَالْهُونُ وَالْهَوَانُ : نَقِيضُ الْعِزِّ ، هَانَ يَهُونُ هَوَانًا ، وَهُوَ هَيْنٌ وَأَهْوَنُ . وَفِي التَّنْزِيلِ الْعَزِيزِ : وَهُوَ أَهْوَنُ عَلَيْهِ ; أَيْ كُلُّ ذَلِكَ هَيِّنٌ عَلَى اللَّهِ ، وَلَيْسَتْ لِلْمُفَاضَلَةِ لِأَنَّهُ لَيْسَ شَيْءٌ أَيْسَرَ عَلَيْهِ مِنْ غَيْرِهِ ، وَقِيلَ : الْهَاءُ هُنَا رَاجِعَةٌ إِلَى الْإِنْسَانِ ، وَمَعْنَاهُ أَنَّ الْبَعْثَ أَهْوَنُ عَلَى الْإِنْسَانِ مِنْ إِنْشَائِهِ لِأَنَّهُ يُقَاسِي فِي النَّشْءِ مَا لَا يُقَاسِيهِ فِي الْإِعَادَةِ وَالْبَعْثِ ، وَمِثْلُ ذَلِكَ قَوْلُ الشَّاعِرِ : لَعَمْرُكَ مَا أَدْرِي وَإِنِّي لِأَوْجَلُ عَلَى أَيِّنَا تَعْدُو الْمَنِيَّةُ أَوَّلُ وَأَهَانَهُ وَهَوَّنَهُ وَاسْتَهَانَ بِهِ وَتَهَاوَنَ بِهِ : اسْتَخَفَّ بِهِ ، وَالِاسْمُ الْهَوَانُ وَالْمَهَانَةُ . وَرَجُلٌ فِيهِ مَهَانَةٌ أَيْ ذُلٌّ وَضَعْفٌ ، قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ : الْمَهَانَةُ مِنْ الْهَوَانِ ، مَفْعَلَةٌ مِنْهُ وَمِيمُهَا زَائِدَةٌ . وَالْمَهَانَةُ مِنَ الْحَقَارَةِ : فَعَالَةٌ ، مَصْدَرُ مَهُنَ مَهَانَةً إِذَا كَانَ حَقِيرًا . وَفِي الْحَدِيثِ : لَيْسَ بِالْجَافِي وَلَا الْمَهِينِ ; يُرْوَى بِفَتْحِ الْمِيمِ وَضَمِّهَا ، فَالْفَتْحُ مِنَ الْمَهَانَةِ وَقَدْ تَقَدَّمَ فِي مَهَنَ ، وَالضَّمُّ مِنَ الْإِهَانَةِ الِاسْتِخْفَافِ بِالشَّيْءِ وَالِاسْتِحْقَارِ ، وَالِاسْمُ الْهَوَانُ ، وَهَذَا مَوْضِعُهُ . وَاسْتَهَانَ بِهِ وَتَهَاوَنَ بِهِ : اسْتَحْقَرَهُ ، وَقَوْلُ

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • المعجم الكبير

    14118 14081 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ هِشَامٍ الْمُسْتَمْلِي ، ثَنَا عَبْدُ السَّلَامِ بْنُ صَالِحٍ الْهَرَوِيُّ ، ثَنَا عَبَّادُ بْنُ عَبَّادٍ ، عَنْ جَمِيلِ بْنِ زَيْدٍ ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : أَحْبِبْ حَبِيبَكَ هَوْنًا مَا عَسَى أَنْ يَكُونَ بَغِيضَكَ يَوْمًا مَا ، وَأَبْغِضْ بَغِيضَكَ هَوْنًا مَا عَسَى أَنْ يَكُونَ حَبِيبَكَ يَوْمًا مَا . كذا في طبعة الجريسي ، ولعل الصواب : (عباد بن العوام) وينظر تعليق المحقق .

أحاديث مشابهة6 أحاديث
تخريج كتب التخريج والعلل1 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث