حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
الموسوعةغَرِيبُ الحَدِيث

هيد

غَرِيبُ الحَدِيث١ مَدخَلاً فَرعِيًّا
تَعرِيفُ الجِذرِ مِنَ المَعاجِم
  • النهاية في غريب الحديث والأثرجُزء ٥ · صَفحة ٢٨٦
    حَرْفُ الْهَاءِ · هَيَدَ

    هـ ) فِيهِ " كُلُوا وَاشْرَبُوا وَلَا يَهِيدَنَّكُمُ الطَّالِعُ الْمُصْعِدُ " ، أَيْ لَا تَنْزَعِجُوا لِلْفَجْرِ الْمُسْتَطِيلِ فَتَمْتَنِعُوا بِهِ عَنِ السُّحُورِ ، فَإِنَّهُ الصُّبْحُ الْكَاذِبُ . وَأَصْلُ الْهَيْدِ : الْحَرَكَةُ ، وَقَدْ هِدْتُ الشَّيْءَ أَهِيدُهُ هَيْدًا ، إِذَا حَرَّكْتَهُ وَأَزْعَجْتَهُ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ الْحَسَنِ " مَا مِنْ أَحَدٍ عَمِلَ لِلَّهِ عَمَلًا إِلَّا سَارَ فِي قَلْبِهِ سُورَتَانِ ، فَإِذَا كَانَتِ الْأُولَى لِلَّهِ فَلَا تَهِيدَنَّهُ الْآخِرَةُ " ، أَيْ لَا تُحَرِّكَنَّهُ وَلَا تُزِيلَنَّهُ عَنْهَا . وَالْمَعْنَى : إِذَا أَرَادَ فِعْلًا وَصَحَّتْ نِيَّتُهُ فِيهِ فَوَسْوَسَ لَهُ الشَّيْطَانُ فَقَالَ : إِنَّكَ تُرِيدُ بِهَذَا الرِّيَاءَ فَلَا يَمْنَعُهُ ذَلِكَ عَنْ فِعْلِهِ . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ " قِيلَ لَهُ فِي مَسْجِدِهِ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، هِدْهُ ، فَقَالَ : بَلْ عَرْشٌ كَعَرْشِ مُوسَى " ، أَيْ أُصْلِحْهُ . وَقِيلَ : هُوَ الْإِصْلَاحُ بَعْدَ الْهَدْمِ . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ " يَا نَارُ لَا تَهِيدِيهِ " ، أَيْ لَا تُزْعِجِيهِ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ ابْنِ عُمَرَ " لَوْ لَقِيتُ قَاتِلَ أَبِي فِي الْحَرَمِ مَا هِدْتُهُ " . ( س ) وَفِي حَدِيثِ زَيْنَبَ " مَالِي لَا أَزَالُ أَسْمَعُ اللَّيْلَ أَجْمَعَ : هِيدْ هِيدْ . قِيلَ : هَذِهِ عِيرٌ لِعَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ " هِيدْ بِالْكَسْرِ : زَجْرٌ لِلْإِبِلِ ، وَضَرْبٌ مِنَ الْحُدَاءِ . وَيُقَالُ فِيهِ : هَيْدٌ هَيْدٌ ، وَهَادٌ .

  • لسان العربجُزء ١٥ · صَفحة ١٢٠
    حَرْفُ الْهَاءِ · هيد

    هيد : هَادَهُ الشَّيْءُ هَيْدًا وِهَادًا : أَفْزَعَهُ وَكَرَبَهُ . وَمَا يَهِيدُهُ ذَلِكَ أَيْ مَا يَكْتَرِثُ لَهُ وَلَا يُزْعِجُهُ . تَقُولُ : مَا يَهِيدُنِي ذَلِكَ أَيْ مَا يُزْعِجُنِي ، وَمَا أَكْتَرِثُ لَهُ وَلَا أُبَالِيهِ . قَالَ يَعْقُوبُ : لَا يُنْطَقُ بِيَهِيدُ إِلَّا بِحَرْفِ جَحْدٍ . وَفِي الْحَدِيثِ : كُلُوا وَاشْرَبُوا وَلَا يَهِيدَنَّكُمُ الطَّالِعُ الْمُصْعِدُ ؛ أَيْ لَا تَنْزَعِجُوا لِلْفَجْرِ الْمُسْتَطِيلِ فَتَمْتَنِعُوا بِهِ عَنِ السَّحُورِ فَإِنَّهُ الصُّبْحُ الْكَذَّابُ . قَالَ : وَأَصْلُ الْهَيْدِ الْحَرَكَةُ . وَفِي حَدِيثِ الْحَسَنِ : مَا مِنْ أَحَدٍ عَمِلَ لله عَمَلًا إِلَّا سَارَ فِي قَلْبِهِ سَوْرَتَانِ ، فَإِذَا كَانَتِ الْأُولَى مِنْهُمَا لله فَلَا تَهِيدَنَّهُ الْآخِرَةُ ؛ أَيْ لَا يَمْنَعَنَّهُ ذَلِكَ الَّذِي تَقَدَّمَتْ فِيهِ نِيَّتُهُ لله وَلَا يُحَرِّكَنَّهُ وَلَا يُزِيلَنَّهُ عَنْهَا ، وَالْمَعْنَى : إِذَا أَرَادَ فِعْلًا وَصَحَّتْ نِيَّتُهُ فِيهِ فَوَسْوَسَ لَهُ الشَّيْطَانُ فَقَالَ إِنَّكَ تُرِيدُ بِهَذَا الرِّيَاءَ فَلَا يَمْنَعُهُ ذَلِكَ مِنْ فِعْلِهِ . وَالْهَيْدُ : الْحَرَكَةُ . وَهَادَهُ يَهِيدُهُ هَيْدًا وَهَيَّدَهُ : حَرَّكَهُ وَأَصْلَحَهُ . وَفِي الْحَدِيثِ أَنَّهُ قِيلَ لِلنَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فِي مَسْجِدِهِ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، هِدْهُ ! فَقَالَ : بَلْ عَرْشٌ كَعَرْشِ مُوسَى ; قَوْلُهُ " هِدْهُ " كَانَ ابْنُ عُيَيْنَةَ يَقُولُ مَعْنَاهُ أَصْلِحْهُ . قَالَ : وَتَأْوِيلُهُ كَمَا قَالَ ، وَأَصْلُهُ أَنْ يُرَادَ بِهِ الْإِصْلَاحُ بَعْدَ الْهَدْمِ ؛ أَيْ هُدَّهُ ثُمَّ أَصْلِحْهُ . وَكُلُّ شَيْءٍ حَرَّكْتَهُ فَقَدَ هِدْتَهُ تَهِيدُهُ هَيْدًا ، فَكَأَنَّ الْمَعْنَى أَنَّهُ يُهْدَمُ وَيُسْتَأْنَفُ بِنَاؤُهُ وَيُصْلَحُ . وَفِي الْحَدِيثِ : يَا نَارُ لَا تَهِيدِيهِ ؛ أَيْ لَا تُزْعِجِيهِ . وَفِي حَدِيثِ ابْنِ عُمَرَ : لَوْ لَقِيتُ قَاتِلَ أَبِي فِي الْحَرَمِ مَا هِدْتُهُ ; يُرِيدُ مَا حَرَّكْتُهُ وَلَا أَزْعَجْتُهُ . وَمَا هَادَهُ كَذَا وَكَذَا أَيْ مَا حَرَّكَهُ ، وَمَا هَيَّدَ عَنْ شَتْمِي أَيْ مَا تَأَخَّرَ وَلَا كَذَّبَ ، وَقَدْ ذُكِرَ ذَلِكَ فِي النُّونِ لِأَنَّهُمَا لُغَتَانِ : هَنَّدَ وَهَيَّدَ . وَقَالَ بَعْضُهُمْ فِي قَوْلِهِ " مَا هَيَّدَ عَنْ شَتْمِي " ، قَالَ : لَا يُنْطَقُ بِيَهِيدُ فِي الْمُسْتَقْبَلِ مِنْهُ إِلَّا مَعَ حَرْفِ الْجَحْدِ . وَلَا يَهِيدَنَّكَ هَذَا عَنْ رَأْيِكَ أَيْ لَا يُزِيلَنَّكَ ، وَمَا لَهُ هَيْدٌ وَلَا هَادٌ أَيْ حَرَكَةٌ ، قَالَ ابْنُ هَرِمَةَ : ثُمَّ اسْتَقَامَتْ لَهُ الْأَعْنَاقُ طَائِعَةً فَمَا يُقَالُ لَهُ هَيْدٌ وَلَا هَادُ قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ : صَوَابُ إِنْشَادِهِ " فَمَا يُقَالُ لَهُ هَيْدٌ وَلَا هَادِ " ، فَيَكُونُ " هَيْدِ " مَبْنِيًّا عَلَى الْكَسْرِ ، وَكَذَلِكَ " هَادٍ " ، وَأَوَّلُ الْقَصِيدَةِ : إِنِّي إِذَا الْجَارُ لَمْ تُحْفَظْ مَحَارِمُهُ وَلَمْ يُقَلْ دُونَهُ هَيْدِ وَلَا هَادِ لَا أَخْذُلُ الْجَارَ بَلْ أَحْمِي مَبَاءَتَهُ وَلَيْسَ جَارِيَ كَعُسٍّ بَيْنَ أَعْوَادِ وَقِيلَ : مَعْنَى مَا يُقَالُ لَهُ هَيْدٌ وَلَا هَادٍ أَيْ لَا يُحَرَّكُ وَلَا يُمْنَعُ مِنْ شَيْءٍ وَلَا يُزْجَرُ عَنْهُ ، تَقُولُ : هِدْتُ الرَّجُلَ وَهَيَّدْتُهُ - عَنْ يَعْقُوبَ . وَهِدْتُ الرَّجُلَ أَهِيدُهُ هَيْدًا إِذَا زَجَرْتَهُ عَنِ الشَّيْءِ وَصَرَفْتُهُ عَنْهُ ، يُقَالُ : هِدْهُ يَا رَجُلُ ؛ أَيْ أَزِلْهُ عَنْ مَوْضِعِهِ ، وَأَنْشَدَ بَيْتَ ابْنِ هَرِمَةَ : فَمَا يُقَالُ لَهُ هَيْدٌ وَلَا هَادُ أَيْ لَا يُحَرَّكُ وَلَا يُمْنَعُ مِنْ شَيْءٍ وَلَا يُزْجَرُ عَنْهُ ، وَيَجُوزُ مَا يُقَالُ لَهُ هَيْدِ بِالْخَفْضِ فِي مَوْضِعِ رَفْعٍ حِكَايَةً مِثْلُ صَهْ وَغَاقِ وَنَحْوِهِ . وَالْهَيْدُ : مِنْ قَوْلِكَ هَادَنِي هَيْدٌ ؛ أَيْ كَرَبَنِي . وَقَوْلُهُمْ مَا لَهُ هَيْدٌ وَلَا هَادٍ أَيْ مَا يُقَالُ لَهُ هَيْدِ وَلَا هَادِ ، وَيُقَالُ : أَتَى فُلَانٌ الْقَوْمَ فَمَا قَالُوا لَهُ هَيْدٌ مَا لَكَ ؛ أَيْ مَا سَأَلُوهُ عَنْ حَالِهِ ، وَأَنْشَدَ : يَا هَيْدَ مَا لَكَ مِنْ شَوْقٍ وَإِيرَاقِ وَمَرِّ طَيْفٍ عَلَى الْأَهْوَالِ طَرَّاقِ وَيُرْوَى " يَا عِيدُ مَا لَكَ " ، وَقَالَ اللِّحْيَانِيُّ : يُقَالُ لَقِيَهُ فَقَالَ لَهُ هَيْدَ مَا لَكَ ، وَلَقِيتُهُ فَمَا قَالَ لِي هَيْدَ مَا لَكَ . وَقَالَ شَمِرٌ : هِيدَ وَهَيْدَ جَائِزَانِ . قَالَ الْكِسَائِيُّ : يُقَالُ يَا هَيْدَ مَا لِصِحَابِكَ ، وَيَا هَيْدَ مَا لِأَصْحَابِكَ . قَالَ : وَقَالَ الْأَصْمَعِيُّ : حَكَى لِي عِيسَى بْنُ عُمَرَ هَيْدَ مَا لَكَ ؛ أَيْ مَا أَمْرُكَ . وَيُقَالُ : لَوْ شَتَمَنِي مَا قُلْتُ هَيْدَ مَا لَكَ . التَّهْذِيبُ : وَالْعَرَبُ تَقُولُ : هَيْدَ مَا لَكَ إِذَا اسْتَفْهَمُوا الرَّجُلَ عَنْ شَأْنِهِ ، كَمَا تَقُولُ : يَا هَذَا مَا لَكَ . أَبُو زَيْدٍ : قَالُوا تَقُولُ مَا قَالَ لَهُ هَيْدَ مَا لَكَ فَنَصَبُوا ، وَذَلِكَ أَنْ يَمُرَّ بِالرَّجُلِ الْبَعِيرُ الضَّالُّ فَلَا يَعُوجُهُ وَلَا يَتَلفِتُ إِلَيْهِ ، وَمَرَّ بَعِيرٌ فَمَا قَالَ لَهُ هَيْدِ مَا لَكَ ; فَجَرُّ الدَّالِ حِكَايَةٌ عَنْ أَعْرَابِيٍّ ، وَأَنْشَدَ لِكَعْبِ بْنِ زُهَيْرٍ : لَوْ أَنَّهَا آذَنَتْ بِكْرًا لَقُلْتُ لَهَا : يَا هَيْدِ مَا لَكِ أَوْ لَوْ آذَنَتْ نَصَفَا وَرَجُلٌ هَيْدَانُ : ثَقِيلٌ جَبَانٌ كَهِدَانٍ . وَالْهَيْدَانُ : الْجَبَانُ . وَالْهَيْدُ : الشَّيْءُ الْمُضْطَرِبُ . وَالْهَيْدُ : الْكَبِيرُ - عَنْ ثَعْلَبٍ ، وَأَنْشَدَ : أَذَاكَ أَمْ أُعْطِيتَ هَيْدًا هَيْدَبَا وَهَادَ الرَّجُلَ هَيْدًا وِهَادًا : زَجَرَهُ . وَهَيْدٌ وَهِيدٌ وَهِيدِ وِهَادِ : مِنْ زَجْرِ الْإِبِلِ وَاسْتِحْثَاثِهَا ، وَأَنْشَدَ أَبُو عَمْرٍو : وَقَدْ حَدَوْنَاهَا بِهَيْدٍ وَهَلَا حَتَّى تَرَى أَسْفَلَهَا صَارَ عَلَا وَالَهِيدُ فِي الْحُدَاءِ كَقَوْلِ الْكُمَيْتِ : مُعَاتَبَةً لَهُنَّ حَلَا وَحَوْبَا وَجُلُّ غِنَائِهِنَّ هَنَا وَهِي

المَداخِلُ المُندَرِجَة
يُنظَرُ أَيضًا
شَواهِدُ مِن السُّنَّة (١–٧ من ٧)