حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. دار خضر: 169
2713
طلق بن علي بن المنذر بن قيس

وَأَخْبَرَنَا بِهِ أَبُو جَعْفَرٍ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ - بِأَصْبَهَانَ - أَنَّ فَاطِمَةَ أَخْبَرَتْهُمْ ، أَبْنَا مُحَمَّدُ بْنُ رِيذَةَ ، أَبْنَا سُلَيْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ الطَّبَرَانِيُّ ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى بْنِ سَهْلِ بْنِ مُحَمَّدٍ الْعَسْكَرِيُّ ، ثَنَا عَبْدَانُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْعَسْكَرِيُّ ، ثَنَا مُلَازِمُ بْنُ عَمْرٍو ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ نُعْمَانَ قَالَ :

أَتَانِي قَيْسُ بْنُ طَلْقٍ فِي رَمَضَانَ ، وَقَدْ رَفَعْتُ يَدِي مِنْ سُحُورِي تَخَوُّفَ الصُّبْحِ ، فَقُلْتُ لَهُ : يَا عَمَّاهُ لَوْ كَانَ بَقِيَ عَلَيْكَ مِنَ اللَّيْلِ شَيْءٌ أَدْخَلْتُكَ فَأَكَلْتَ طَعَامًا عِنْدِي وَشَرَابًا ، قَالَ : فَأُدْخِلَ ، فَدَخَلْنَا فَقَدَّمْتُ إِلَيْهِ ثَرِيدًا وَلَحْمًا وَنَبِيذًا ، فَأَكَلَ وَشَرِبَ ، وَأَكْرَهَنِي فَأَكَلْتُ مَعَهُ وَشَرِبْتُ وَإِنِّي أَوْجَلُ مِنَ الصُّبْحِ ، ثُمَّ قَالَ : حَدَّثَنِي أَبِي : أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَالَ : ( كُلُوا وَاشْرَبُوا وَلَا يَهِيدَنَّكُمُ السَّاطِعُ الْمُصْعَدُ ، وَكُلُوا وَاشْرَبُوا حَتَّى يَعْتَرِضَ لَكُمُ الْأَحْمَرُ ) وَأَشَارَ بِيَدِهِ

حَدَّثَنِي أَبِي : أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَالَ : ( كُلُوا وَاشْرَبُوا وَلَا يَهِيدَنَّكُمُ السَّاطِعُ الْمُصْعَدُ ، وَكُلُوا وَاشْرَبُوا حَتَّى يَعْتَرِضَ لَكُمُ الْأَحْمَرُ ) وَأَشَارَ بِيَدِهِ

معلقمرفوع· رواه طلق بن علي السحيميله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    طلق بن علي السحيمي
    تقييم الراوي:صحابي· صحابي له وفادة
    في هذا السند:حدثني
    الوفاة
  2. 02
    قيس بن طلق بن علي اليمامي
    تقييم الراوي:صدوق· الثالثة
    في هذا السند:عن
    الوفاة121هـ
  3. 03
    عبد الله بن النعمان السحيمي
    تقييم الراوي:مقبول· السادسة
    في هذا السند:عن
    الوفاة
  4. 04
    ملازم بن عمرو بن السحيمي
    تقييم الراوي:صدوق· الثامنة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة181هـ
  5. 05
    عبدان بن محمد العسكري
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة
  6. 06
    الوفاة
  7. 07
    الطبراني
    في هذا السند:أبنا
    الوفاة360هـ
  8. 08
    الوفاة440هـ
  9. 09
    الوفاة524هـ
  10. 10
    الوفاة603هـ
  11. 11
    الوفاة643هـ
التخريج

أخرجه ابن خزيمة في "صحيحه" (3 / 374) برقم: (2146) والضياء المقدسي في "الأحاديث المختارة" (8 / 158) برقم: (2712) ، (8 / 159) برقم: (2713) وأبو داود في "سننه" (2 / 275) برقم: (2346) والترمذي في "جامعه" (2 / 78) برقم: (723) والدارقطني في "سننه" (3 / 117) برقم: (2189) وابن أبي شيبة في "مصنفه" (6 / 155) برقم: (9161) والطحاوي في "شرح معاني الآثار" (2 / 54) برقم: (2969) والطبراني في "الكبير" (8 / 336) برقم: (8283)

الشواهد9 شاهد
صحيح ابن خزيمة
سنن أبي داود
جامع الترمذي
سنن الدارقطني
مصنف ابن أبي شيبة
المعجم الكبير
المتن المُجمَّع١٥ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: سنن الدارقطني (٣/١١٧) برقم ٢١٨٩

أَتَانِي قَيْسُ بْنُ طَلْقٍ فِي رَمَضَانَ فِي آخِرِ اللَّيْلِ بَعْدَمَا [وفي رواية : وَقَدْ(١)] رَفَعْتُ يَدِي مِنَ السَّحُورِ [وفي رواية : سُحُورِي(٢)] تَخَوُّفَ [وفي رواية : بِخَوْفِ(٣)] الصُّبْحِ ، فَطَلَبَ مِنِّي بَعْضَ الْإِدَامِ ، فَقُلْتُ [لَهُ(٤)] : أَيَا [وفي رواية : يَا(٥)] عَمَّاهُ لَوْ كَانَ بَقِيَ عَلَيْكَ مِنَ اللَّيْلِ شَيْءٌ لَأَدْخَلْتُكَ إِلَى طَعَامٍ عِنْدِي وَشَرَابٍ [وفي رواية : أَدْخَلْتُكَ فَأَكَلْتَ طَعَامًا عِنْدِي وَشَرَابًا(٦)] . قَالَ : عِنْدَكَ ؟ فَدَخَلَ فَقَرَّبْتُ إِلَيْهِ [وفي رواية : قَالَ : فَأُدْخِلَ ، فَدَخَلْنَا فَقَدَّمْتُ إِلَيْهِ(٧)] ثَرِيدًا وَلَحْمًا وَنَبِيذًا ، فَأَكَلَ وَشَرِبَ ، وَأَكْرَهَنِي فَأَكَلْتُ [مَعَهُ(٨)] وَشَرِبْتُ ، وَإِنِّي لَوَجِلٌ [وفي رواية : أَوْجَلُ(٩)] مِنَ الصُّبْحِ ، ثُمَّ قَالَ : حَدَّثَنِي طَلْقُ بْنُ عَلِيٍّ أَنَّ نَبِيَّ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - [وفي رواية : حَدَّثَنِي أَبِي : أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -(١٠)] قَالَ : كُلُوا [وفي رواية : فَكُلُوا(١١)] وَاشْرَبُوا وَلَا يَغُرَّنَّكُمُ [وفي رواية : يَهِيدَنَّكُمُ(١٢)] السَّاطِعُ الْمُصْعِدُ ، وَكُلُوا وَاشْرَبُوا حَتَّى يَعْرِضَ [وفي رواية : يَعْتَرِضَ(١٣)] لَكُمُ الْأَحْمَرُ [وَأَشَارَ بِيَدِهِ وَأَعْرَضَهَا(١٤)] [وفي رواية : وَقَالَ هَكَذَا بِيَدِهِ(١٥)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)المعجم الكبير٨٢٨٣·الأحاديث المختارة٢٧١٣·
  2. (٢)المعجم الكبير٨٢٨٣·الأحاديث المختارة٢٧١٣·
  3. (٣)المعجم الكبير٨٢٨٣·
  4. (٤)المعجم الكبير٨٢٨٣·الأحاديث المختارة٢٧١٣·
  5. (٥)المعجم الكبير٨٢٨٣·الأحاديث المختارة٢٧١٣·
  6. (٦)المعجم الكبير٨٢٨٣·الأحاديث المختارة٢٧١٣·
  7. (٧)المعجم الكبير٨٢٨٣·الأحاديث المختارة٢٧١٣·
  8. (٨)المعجم الكبير٨٢٨٣·الأحاديث المختارة٢٧١٣·
  9. (٩)المعجم الكبير٨٢٨٣·الأحاديث المختارة٢٧١٣·
  10. (١٠)المعجم الكبير٨٢٨٣·الأحاديث المختارة٢٧١٣·
  11. (١١)سنن أبي داود٢٣٤٦·الأحاديث المختارة٢٧١٢·
  12. (١٢)سنن أبي داود٢٣٤٦·جامع الترمذي٧٢٣·المعجم الكبير٨٢٨٣·مصنف ابن أبي شيبة٩١٦١·الأحاديث المختارة٢٧١٢٢٧١٣·شرح معاني الآثار٢٩٦٩·
  13. (١٣)سنن أبي داود٢٣٤٦·جامع الترمذي٧٢٣·صحيح ابن خزيمة٢١٤٦·المعجم الكبير٨٢٨٣·مصنف ابن أبي شيبة٩١٦١·الأحاديث المختارة٢٧١٢٢٧١٣·شرح معاني الآثار٢٩٦٩·
  14. (١٤)شرح معاني الآثار٢٩٦٩·
  15. (١٥)مصنف ابن أبي شيبة٩١٦١·
مقارنة المتون20 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

جامع الترمذي
سنن أبي داود
صحيح ابن خزيمة
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — دار خضر169
المواضيع
غريب الحديث3 كلمات
وَشَرِبَ(المادة: وشرب)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( بَابُ الشِّينِ مَعَ الرَّاءِ ) ( شَرِبَ ) ( س ) فِي صِفَتِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَبْيَضُ مُشْرَبٌ حُمْرَةً الْإِشْرَابُ : خَلْطُ لَوْنٍ بِلَوْنٍ ، كَأَنَّ أَحَدَ اللَّوْنَيْنِ سُقِيَ اللَّوْنَ الْآخَرَ . يُقَالُ : بَيَاضٌ مُشْرَبٌ حُمْرَةً بِالتَّخْفِيفِ . وَإِذَا شُدِّدَ كَانَ لِلتَّكْثِيرِ وَالْمُبَالَغَةِ . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ أُحُدٍ أَنَّ الْمُشْرِكِينَ نَزَلُوا عَلَى زَرْعِ أَهْلِ الْمَدِينَةِ وَخَلَّوْا فِيهِ ظَهْرَهُمْ وَقَدْ شُرِّبَ الزَّرْعُ الدَّقِيقَ وَفِي رِوَايَةٍ شَرِبَ الزَّرْعُ الدَّقِيقَ وَهُوَ كِنَايَةٌ عَنِ اشْتِدَادِ حَبِّ الزَّرْعِ وَقُرْبِ إِدْرَاكِهِ . يُقَالُ : شَرَّبَ قَصَبُ الزَّرْعِ إِذَا صَارَ الْمَاءُ فِيهِ ، وَشُرِّبَ السُّنْبُلُ الدَّقِيقَ إِذَا صَارَ فِيهِ طُعْمٌ . وَالشُّرْبُ فِيهِ مُسْتَعَارٌ ، كَأَنَّ الدَّقِيقَ كَانَ مَاءً فَشَرِبَهُ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ الْإِفْكِ لَقَدْ سَمِعْتُمُوهُ وَأُشْرِبَتْهُ قُلُوبُكُمْ أَيْ سُقِيَتْهُ قُلُوبُكُمْ كَمَا يُسْقَى الْعَطْشَانُ الْمَاءَ . يُقَالُ : شَرِبْتُ الْمَاءَ وَأُشْرِبْتُهُ إِذَا سُقِيتَهُ . وَأُشْرِبَ قَلْبُهُ كَذَا : أَيْ حَلَّ مَحَلَّ الشَّرَابِ وَاخْتَلَطَ بِهِ كَمَا يَخْتَلِطُ الصَّبْغُ بِالثَّوْبِ . * وَفِي حَدِيثِ أَبِي بَكْرٍ وَأُشْرِبَ قَلْبُهُ الْإِشْفَاقَ . ( س هـ ) وَفِي حَدِيثِ أَيَّامِ التَّشْرِيقِ إِنَّهَا أَيَّامُ أَكْلٍ وَشُرْبٍ يُرْوَى بِالضَّمِّ وَالْفَتْحِ وَهُمَا بِمَعْنًى ، وَالْفَتْحُ أَقَلُّ اللُّغَتَيْنِ ، وَ

لسان العرب

[ شرب ] شرب : الشَّرْبُ : مَصْدَرُ شَرِبْتُ أَشْرَبُ شَرْبًا وَشُرْبًا . ابْنُ سِيدَهْ : شَرِبَ الْمَاءَ وَغَيْرَهُ شَرْبًا وَشُرْبًا وَشِرْبًا ; وَمِنْهُ قَوْلُهُ تَعَالَى : فَشَارِبُونَ عَلَيْهِ مِنَ الْحَمِيمِ فَشَارِبُونَ شُرْبَ الْهِيمِ بِالْوُجُوهِ الثَّلَاثَةِ . قَالَ سَعِيدُ بْنُ يَحْيَى الْأُمَوِيُّ : سَمِعْتُ ابْنَ جُرَيْجٍ يَقْرَأُ : فَشَارِبُونَ شَرْبَ الْهِيمِ فَذَكَرْتُ ذَلِكَ لِجَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ ، فَقَالَ : وَلَيْسَتْ كَذَلِكَ إِنَّمَا هِيَ : شُرْبَ الْهِيمِ قَالَ الْفَرَّاءُ : وَسَائِرُ الْقُرَّاءِ يَرْفَعُونَ الشِّينَ . وَفِي حَدِيثِ أَيَّامِ التَّشْرِيقِ : إِنَّهَا أَيَّامُ أَكْلٍ وَشُرْبٍ يُرْوَى بِالضَّمِّ وَالْفَتْحِ ، وَهُمَا بِمَعْنًى ، وَالْفَتْحُ أَقَلُّ اللُّغَتَيْنِ ، وَبِهَا قَرَأَ أَبُو عَمْرٍو : شَرْبَ الْهِيمِ يُرِيدُ أَنَّهَا أَيَّامٌ لَا يَجُوزُ صَوْمُهَا ، وَقَالَ أَبُو عُبَيْدَةَ : الشَّرْبُ بِالْفَتْحِ مَصْدَرٌ ، وَبِالْخَفْضِ وَالرَّفْعِ اسْمَانِ مِنْ شَرِبْتُ . وَالتَّشْرَابُ : الشُّرْبُ ; فَأَمَّا قَوْلُ أَبِي ذُؤَيْبٍ : شَرِبْنَ بِمَاءِ الْبَحْرِ ثُمَّ تَرَفَّعَتْ مَتَى حَبَشِيَّاتٍ لَهُنَّ نَئِيجُ فَإِنَّهُ وَصَفَ سَحَابًا شَرِبْنَ مَاءَ الْبَحْرِ ، ثُمَّ تَصَعَّدْنَ ، فَأَمْطَرْنَ وَرَوَّيْنَ ، وَالْبَاءُ فِي قَوْلِهِ بِمَاءِ الْبَحْرِ زَائِدَةٌ ، إِنَّمَا هُوَ شَرِبْنَ مَاءَ الْبَحْرِ ; قَالَ ابْنُ جِنِّي : هَذَا هُوَ الظَّاهِرُ مِنَ الْحَالِ ، وَالْعُدُولُ عَنْهُ تَعَسُّفٌ ; قَالَ : وَقَالَ بَعْضُهُمْ شَرِبْنَ مِنْ مَاءِ الْبَحْرِ ، فَأَوْقَعَ الْبَاءَ مَوْقِعَ مِنْ ; قَالَ : وَع

يَهِيدَنَّكُمُ(المادة: يهيدنكم)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( هَيَدَ ) ( هـ ) فِيهِ " كُلُوا وَاشْرَبُوا وَلَا يَهِيدَنَّكُمُ الطَّالِعُ الْمُصْعِدُ " ، أَيْ لَا تَنْزَعِجُوا لِلْفَجْرِ الْمُسْتَطِيلِ فَتَمْتَنِعُوا بِهِ عَنِ السُّحُورِ ، فَإِنَّهُ الصُّبْحُ الْكَاذِبُ . وَأَصْلُ الْهَيْدِ : الْحَرَكَةُ ، وَقَدْ هِدْتُ الشَّيْءَ أَهِيدُهُ هَيْدًا ، إِذَا حَرَّكْتَهُ وَأَزْعَجْتَهُ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ الْحَسَنِ " مَا مِنْ أَحَدٍ عَمِلَ لِلَّهِ عَمَلًا إِلَّا سَارَ فِي قَلْبِهِ سُورَتَانِ ، فَإِذَا كَانَتِ الْأُولَى لِلَّهِ فَلَا تَهِيدَنَّهُ الْآخِرَةُ " ، أَيْ لَا تُحَرِّكَنَّهُ وَلَا تُزِيلَنَّهُ عَنْهَا . وَالْمَعْنَى : إِذَا أَرَادَ فِعْلًا وَصَحَّتْ نِيَّتُهُ فِيهِ فَوَسْوَسَ لَهُ الشَّيْطَانُ فَقَالَ : إِنَّكَ تُرِيدُ بِهَذَا الرِّيَاءَ فَلَا يَمْنَعُهُ ذَلِكَ عَنْ فِعْلِهِ . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ " قِيلَ لَهُ فِي مَسْجِدِهِ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، هِدْهُ ، فَقَالَ : بَلْ عَرْشٌ كَعَرْشِ مُوسَى " ، أَيْ أُصْلِحْهُ . وَقِيلَ : هُوَ الْإِصْلَاحُ بَعْدَ الْهَدْمِ . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ " يَا نَارُ لَا تَهِيدِيهِ " ، أَيْ لَا تُزْعِجِيهِ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ ابْنِ عُمَرَ " لَوْ لَقِيتُ قَاتِلَ أَبِي فِي الْحَرَمِ مَا هِدْتُهُ " . ( س ) وَفِي حَدِيثِ زَيْنَبَ " مَالِي لَا أَزَالُ أَسْمَعُ اللَّيْلَ أَجْمَعَ : هِيدْ هِيدْ . قِيلَ : هَذِهِ عِيرٌ لِعَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ " هِيدْ بِالْكَسْرِ : زَجْرٌ لِلْإِبِلِ ، وَضَرْبٌ مِ

لسان العرب

[ هيد ] هيد : هَادَهُ الشَّيْءُ هَيْدًا وِهَادًا : أَفْزَعَهُ وَكَرَبَهُ . وَمَا يَهِيدُهُ ذَلِكَ أَيْ مَا يَكْتَرِثُ لَهُ وَلَا يُزْعِجُهُ . تَقُولُ : مَا يَهِيدُنِي ذَلِكَ أَيْ مَا يُزْعِجُنِي ، وَمَا أَكْتَرِثُ لَهُ وَلَا أُبَالِيهِ . قَالَ يَعْقُوبُ : لَا يُنْطَقُ بِيَهِيدُ إِلَّا بِحَرْفِ جَحْدٍ . وَفِي الْحَدِيثِ : كُلُوا وَاشْرَبُوا وَلَا يَهِيدَنَّكُمُ الطَّالِعُ الْمُصْعِدُ ؛ أَيْ لَا تَنْزَعِجُوا لِلْفَجْرِ الْمُسْتَطِيلِ فَتَمْتَنِعُوا بِهِ عَنِ السَّحُورِ فَإِنَّهُ الصُّبْحُ الْكَذَّابُ . قَالَ : وَأَصْلُ الْهَيْدِ الْحَرَكَةُ . وَفِي حَدِيثِ الْحَسَنِ : مَا مِنْ أَحَدٍ عَمِلَ لله عَمَلًا إِلَّا سَارَ فِي قَلْبِهِ سَوْرَتَانِ ، فَإِذَا كَانَتِ الْأُولَى مِنْهُمَا لله فَلَا تَهِيدَنَّهُ الْآخِرَةُ ؛ أَيْ لَا يَمْنَعَنَّهُ ذَلِكَ الَّذِي تَقَدَّمَتْ فِيهِ نِيَّتُهُ لله وَلَا يُحَرِّكَنَّهُ وَلَا يُزِيلَنَّهُ عَنْهَا ، وَالْمَعْنَى : إِذَا أَرَادَ فِعْلًا وَصَحَّتْ نِيَّتُهُ فِيهِ فَوَسْوَسَ لَهُ الشَّيْطَانُ فَقَالَ إِنَّكَ تُرِيدُ بِهَذَا الرِّيَاءَ فَلَا يَمْنَعُهُ ذَلِكَ مِنْ فِعْلِهِ . وَالْهَيْدُ : الْحَرَكَةُ . وَهَادَهُ يَهِيدُهُ هَيْدًا وَهَيَّدَهُ : حَرَّكَهُ وَأَصْلَحَهُ . وَفِي الْحَدِيثِ أَنَّهُ قِيلَ لِلنَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فِي مَسْجِدِهِ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، هِدْهُ ! فَقَالَ : بَلْ عَرْشٌ كَعَرْشِ مُوسَى ; قَوْلُهُ " هِدْهُ " كَانَ ابْنُ عُيَيْنَةَ يَقُولُ مَعْنَاهُ أَصْلِحْهُ . قَالَ : وَتَأْوِيلُهُ كَمَا قَالَ ، وَأَصْلُهُ أَنْ يُرَادَ بِهِ الْإِصْلَاحُ بَعْدَ الْهَدْمِ ؛ أَيْ هُدَّهُ ثُمَّ أَصْلِحْهُ . وَكُلُّ شَيْءٍ حَرَّكْتَهُ فَقَدَ هِدْتَهُ تَهِيدُهُ هَيْدًا ، فَكَأَنَّ الْمَعْنَى أَنَّهُ

السَّاطِعُ(المادة: الساطع)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( سَطَعَ ) ( هـ ) فِي حَدِيثِ أُمِّ مَعْبَدٍ فِي عُنُقِهِ سَطَعٌ أَيِ ارْتِفَاعٌ وَطُولٌ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ السُّحُورِ : كُلُوا وَاشْرَبُوا وَلَا يَهِيدَنَّكُمُ السَّاطِعُ الْمُصْعِدُ يَعْنِي الصُّبْحَ الْأَوَّلَ الْمُسْتَطِيلَ . يُقَالُ : سَطَعَ الصُّبْحُ يَسْطَعُ فَهُوَ سَاطِعٌ ، أَوَّلُ مَا يَنْشَقُّ مُسْتَطِيلًا . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ ابْنِ عَبَّاسٍ كُلُوا وَاشْرَبُوا مَا دَامَ الضَّوْءُ سَاطِعًا .

لسان العرب

[ سطع ] سطع : السَّطْعُ : كُلُّ شَيْءٍ انْتَشَرَ أَوِ ارْتَفَعَ مِنْ بَرْقٍ أَوْ غُبَارٍ أَوْ نَوْرٍ أَوْ رِيحٍ ، سَطَعَ يَسْطَعُ سَطْعًا وَسُطُوعًا ، قَالَ لَبِيدٌ فِي صِفَةِ الْغُبَارِ الْمُرْتَفِعِ : مَشْمُولَةٌ غُلِثَتْ بِنَابِتِ عَرْفَجٍ كَدُخَّانِ نَارٍ سَاطِعٍ إِسْنَامُهَا غُلِثَتْ : خُلِطَتْ . وَالْمَشْمُولَةُ : النَّارُ الَّتِي أَصَابَتْهَا الشَّمَالُ ، وَأَمَّا قَوْلُهُمْ : صَاطِعٌ فِي سَاطِعٍ فَإِنَّهُمْ أَبْدَلُوهَا مَعَ الطَّاءِ كَمَا أَبْدَلُوهَا مع الْقَافِ لِأَنَّهَا فِي التَّصَعُّدِ بِمَنْزِلَتِهَا . وَالسَّطِيعُ : الصُّبْحُ لِإِضَاءَتِهِ وَانْتِشَارِهِ ، وَيُقَالُ لِلصُّبْحِ إِذَا طَلَعَ ضَوْؤُهُ فِي السَّمَاءِ ، قَدْ سَطَعَ يَسْطَعُ سُطُوعًا أَوَّلَ مَا يَنْشَقُّ مُسْتَطِيلًا ، وَكَذَلِكَ الْبَرْقُ يَسْطَعُ فِي السَّمَاءِ . وَكَذَلِكَ إِذَا كَانَ كَذَنَبِ السِّرْحَانِ مُسْتَطِيلًا فِي السَّمَاءِ قَبْلَ أَنْ يَنْتَشِرَ فِي الْأُفُقِ . وَفِي حَدِيثِ السَّحُورِ : كُلُوا وَاشْرَبُوا وَلَا يَهِيدَنَّكُمُ السَّاطِعُ الْمُصْعِدُ ، وَكَلُوا وَاشْرَبُوا حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَكُمُ الْأَحْمَرُ ، وَأَشَارَ بِيَدِهِ ، فِي هَذَا الْمَوْضِعِ مِنْ نَحْوِ الْمَشْرِقِ إِلَى الْمَغْرِبِ عَرْضًا ، يَعْنِي الصُّبْحَ الْأَوَّلَ الْمُسْتَطِيلَ ; قَالَ الْأَزْهَرِيُّ : وَهَذَا دَلِيلٌ عَلَى أَنَّ الصُّبْحَ السَّاطِعَ هُوَ الْمُسْتَطِيلُ ، قَالَ : فَلِذَلِكَ قِيلَ لِلْعَمُودِ مِنْ أَعْمِدَةِ الْخِبَاءِ سِطَاعٌ . وَفِي حَدِيثِ ابْنِ عَبَّاسٍ : كُلُوا وَاشْرَبُوا مَا دَامَ الضَّوْءُ سَاطِعًا حَتَّى تَعْتَرِضَ الْحُمْرَةُ الْأُفُقَ ; سَاطِعًا أَيْ مُسْتَطِيلًا . وَسَطَعَ لِي أَمْرُكَ : وَضَحَ ; عَنِ اللِّحْيَانِيُّ . وَسَطَعَتِ الرَّائِحَةُ سَطْعًا وَسُطُوعًا : فَاحَتْ وَعَل

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • الأحاديث المختارة

    2713 169 - وَأَخْبَرَنَا بِهِ أَبُو جَعْفَرٍ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ - بِأَصْبَهَانَ - أَنَّ فَاطِمَةَ أَخْبَرَتْهُمْ ، أَبْنَا مُحَمَّدُ بْنُ رِيذَةَ ، أَبْنَا سُلَيْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ الطَّبَرَانِيُّ ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى بْنِ سَهْلِ بْنِ مُحَمَّدٍ الْعَسْكَرِيُّ ، ثَنَا عَبْدَانُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْعَسْكَرِيُّ ، ثَنَا مُلَازِمُ بْنُ عَمْرٍو ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ نُعْمَانَ قَالَ : أَتَانِي قَيْسُ بْنُ طَلْقٍ فِي رَمَضَانَ ، وَقَدْ رَفَعْتُ يَدِي مِنْ سُحُورِي

أحاديث مشابهة6 أحاديث
تخريج كتب التخريج والعلل1 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث