حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
الموسوعةغَرِيبُ الحَدِيثورق

أورق

غَرِيبُ الحَدِيث٢ مرجعانوَرَدَ في ٨٥ حديثًا
التَّعريفُ من المَعاجِم
  • النهاية في غريب الحديث والأثرجُزء ٥ · صَفحة ١٧٥
    حَرْفُ الْوَاوِ · وَرِقَ

    ( وَرِقَ ) ( هـ ) فِي حَدِيثِ الْمُلَاعَنَةِ " إِنْ جَاءَتْ بِهِ أَوْرَقَ جَعْدًا " الْأَوْرَقُ : الْأَسْمَرُ . وَالْوُرْقَةُ : السُّمْرَةُ . يُقَالُ : جَمَلٌ أَوَرَقُ ، وَنَاقَةٌ وَرْقَاءُ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ ابْنِ الْأَكْوَعِ " خَرَجْتُ أَنَا وَرَجُلٌ مِنْ قَوْمِي وَهُوَ عَلَى نَاقَةٍ وَرْقَاءَ " . * وَحَدِيثُ قُسٍّ " عَلَى جَمَلٍ أَوْرَقَ " . ( هـ ) وَفِيهِ " أَنَّهُ قَالَ لِعَمَّارٍ : أَنْتَ طَيِّبُ الْوَرَقِ " أَرَادَ بِالْوَرَقِ نَسْلَهُ ، تَشْبِيهًا بِوَرَقِ الشَّجَرِ ، لِخُرُوجِهَا مِنْهَا . وَوَرَقُ الْقَوْمِ : أَحْدَاثُهُمْ . ( س ) وَفِي حَدِيثِ عَرْفَجَةَ " لَمَّا قُطِعَ أَنْفُهُ ( يَوْمَ الْكُلَابِ ) اتَّخَذَ أَنْفًا مِنْ وَرِقٍ فَأَنْتَنَ ، فَاتَّخَذَ أَنْفًا مِنْ ذَهَبٍ " الْوَرِقُ بِكَسْرِ الرَّاءِ : الْفِضَّةُ . وَقَدْ تُسَكَّنُ . وَحَكَى الْقُتَيْبِيُّ عَنِ الْأَصْمَعِيِّ أَنَّهُ إِنَّمَا اتَّخَذَ أَنْفًا مِنْ وَرَقٍ ، بِفَتْحِ الرَّاءِ ، أَرَادَ الرَّقَّ الَّذِي يُكْتَبُ فِيهِ ، لِأَنَّ الْفِضَّةَ لَا تُنْتِنُ . قَالَ : وَكُنْتُ أَحْسَبُ أَنَّ قَوْلَ الْأَصْمَعِيِّ أَنَّ الْفِضَّةَ لَا تُنْتِنُ صَحِيحًا ، حَتَّى أَخْبَرَنِي بَعْضُ أَهْلِ الْخِبْرَةِ أَنَّ الذَّهَبَ لَا يُبْلِيهِ الثَّرَى ، وَلَا يُصْدِئُهُ النَّدَى ، وَلَا تَنْقُصُهُ الْأَرْضُ ، وَلَا تَأْكُلُهُ النَّارُ . فَأَمَّا الْفِضَّةُ فَإِنَّهَا تَبْلَى ، وَتَصْدَأُ ، وَيَعْلُوهَا السَّوَادُ ، وَتُنْتِنُ . ( هـ ) وَفِيهِ " ضِرْسُ الْكَافِرِ فِي النَّارِ مِثْلُ وَرِقَانٍ " هُوَ بِوَزْنِ قَطْرَانٍ : جَبَلٌ أَسْوَدُ بَيْنَ الْعَرْجِ وَالرُّوَيْثَةِ ، عَلَى يَمِينِ الْمَارِّ مِنَ الْمَدِينَةِ إِلَى مَكَّةَ . ( س ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : رَجُلَانِ مِنْ مُزَيْنَةَ يَنْزِلَانِ جَبَلًا مِنْ جِبَالِ الْعَرَبِ يُقَالُ لَهُ وَرِقَانٌ ، فَيُحْشَرُ النَّاسُ وَلَا يَعْلَمَانِ .

  • لسان العربجُزء ١٥ · صَفحة ١٩٥
    حَرْفُ الْوَاوِ · ورق

    [ ورق ] ورق : الْوَرَقُ : وَرَقُ الشَّجَرَةِ وَالشَّوْكِ . وَالْوَرَقُ : مِنْ أَوْرَاقِ الشَّجَرِ وَالْكِتَابِ ، الْوَاحِدَةُ وَرَقَةٌ . ابْنُ سِيدَهْ : الْوَرَقُ مِنَ الشَّجَرِ مَعْرُوفٌ ، وَقَالَ أَبُو حَنِيفَةَ : الْوَرَقُ كُلُّ مَا تَبَسَّطَ تَبَسُّطًا وَكَانَ لَهُ عَيْرٌ فِي وَسَطِهِ تَنْتَشِرُ عَنْهُ حَاشِيَتَاهُ ، وَاحِدَتُهُ وَرَقَةٌ . وَقَدْ وَرَّقَتِ الشَّجَرَةُ تَوْرِيقًا وَأَوْرَقَتْ إِيرَاقًا : أَخْرَجَتْ وَرَقَهَا . وَأَوْرَقَ الشَّجَرُ أَيْ خَرَجَ وَرَقُهُ . وَشَجَرَةٌ وَارِقَةٌ وَوَرِيقَةٌ وَوَرِقَةٌ : خَضْرَاءُ الْوَرَقِ حَسَنَةٌ - الْأَخِيرَةُ عَلَى النَّسَبِ لِأَنَّهُ لَا فِعْلَ لَهُ . وَالْوَارِقَةُ : الشَّجَرَةُ الْخَضْرَاءُ الْوَرَقِ الْحَسَنَةُ ، وَقِيلَ كَثِيرَةُ الْأَوْرَاقِ . وَشَجَرَةٌ وَرِقَةٌ وَوَرِيقَةٌ : كَثِيرَةُ الْوَرَقِ . وَوَرَقَ الشَّجَرَةَ يَرِقُهَا وَرْقًا : أَخَذَ وَرَقَهَا ، وَقَالَ اللِّحْيَانِيُّ : وَرَقَتِ الشَّجَرَةُ - خَفِيفَةً - أَلْقَتْ وَرَقَهَا . وَيُقَالُ : رِقْ لِي هَذِهِ الشَّجَرَةَ وَرْقًا أَيْ خُذْ وَرَقَهَا ، وَقَدْ وَرَقْتُهَا أَرِقُهَا وَرْقًا فَهِيَ مَوْرُوقَةٌ . النَّضْرُ : يُقَالُ اوْرَاقَّ الْعِنَبُ يَوْرَاقُّ ايرِيقَاقًا إِذَا لَوَّنَ فَهُوَ مُورَاقٌّ . الْأَصْمَعِيُّ : يُقَالُ وَرَقَ الشَّجَرُ وَأَوْرَقَ ، وَبِالْأَلِفِ أَكْثَرُ ، وَوَرَّقَ تَوْرِيقًا مِثْلُهُ . وَالْوِرَاقُ - بِالْكَسْرِ : الْوَقْتُ الَّذِي يُورِقُ فِيهِ الشَّجَرُ ، وَالْوَرَاقُ - بِالْفَتْحِ : خُضْرَةُ الْأَرْضِ مِنَ الْحَشِيشِ وَلَيْسَ مِنَ الْوَرَقِ ; قَالَ أَبُو حَنِيفَةَ : هُوَ أَنْ تَطَّرِدَ الْخُضْرَةُ لِعَيْنِكَ ، قَالَ أَوْسُ بْنُ حَجَرٍ يَصِفُ جَيْشًا بِالْكَثْرَةِ - وَنَسَبَهُ الْأَزْهَرِيُّ لِأَوْسِ بْنِ زُهَيْرٍ : كَأَنَّ جِيَادَهُنَّ بِرَعْنِ زُمٍّ جَرَادٌ قَدْ أَطَاعَ لَهُ الْوَرَاقُ وَيُرْوَى " بِرَعْنٍ قُفٍّ " ، قَالَ ابْنُ سِيدَهْ : وَعِنْدِي أَنَّ الْوَرَاقَ مِنَ الْوَرَقِ ، وَأَنْشَدَ الْأَزْهَرِيُّ : قُلْ لِنُصَيْبٍ يَحْتَلِبْ نَارَ جَعْفَرٍ إِذَا شَكِرَتْ عِنْدَ الْوَرَاقِ جِلَامُهَا وَقَالَ أَبُو حَنِيفَةَ : وَرَقَتِ الشَّجَرَةُ وَوَرَّقَتْ وَأَوْرَقَتْ - كُلُّ ذَلِكَ إِذَا ظَهَرَ وَرَقُهَا تَامًّا . وَفِي الْحَدِيثِ أَنَّهُ قَالَ لِعَمَّارٍ : أَنْتَ طَيِّبُ الْوَرَقِ ; أَرَادَ بِالْوَرَقِ نَسْلَهُ تَشْبِيهًا بِوَرَقِ الشَّجَرِ لِخُرُوجِهَا مِنْهَا . وَوَرَقُ الْقَوْمِ : أَحْدَاثُهُمْ . وَمَا أَحْسَنَ وَرَاقَهُ وَأَوْرَاقَهُ أَيْ لِبْسَتَهُ وَشَارَتَهُ - عَلَى التَّشْبِيهِ بِالْوَرَقِ . وَاخْتَبَطَ مِنْهُ وَرَقًا : أَصَابَ مِنْهُ خَيْرًا . وَالرِّقَةُ : أَوَّلُ خُرُوجِ الصِّلِّيَانِ وَالنَّصِيِّ وَالطَّرِيفَةِ رَطْبًا ، يُقَالُ : رَعَيْنَا رِقَتَهُ . ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ : يُقَالُ لِلنَّصِيِّ وَالصِّلِّيَانِ إِذَا نَبَتَا رِقَةٌ - خَفِيفَةً - مَا دَامَا رَطْبَيْنِ . وَالرِّقَةُ أَيْضًا : رِقَةُ الْكَلَأِ إِذَا خَرَجَ لَهُ وَرَقٌ . وَتَوَرَّقَتِ النَّاقَةُ إِذَا رَعَتِ الرِّقَةَ ، ابْنُ سَمْعَانَ وَغَيْرُهُ : الرِّقَةُ الْأَرْضُ الَّتِي يُصِيبُهَا الْمَطَرُ فِي الصَّفَرِيَّةِ أَوْ فِي الْقَيْظِ فَتَنْبُتُ فَتَكُونُ خَضْرَاءَ ، فَيُقَالُ : هِيَ رِقَةٌ خَضْرَاءُ . وَالرِّقَةُ : رِقَةُ النَّصِيِّ وَالصِّلِّيَانِ إِذَا اخْضَرَّا فِي الرَّبِيعِ . أَبُو عَمْرٍو : الْوَرِيقَةُ الشَّجَرَةُ الْحَسَنَةُ الْوَرَقِ . وَعَامٌ أَوْرَقُ : لَا مَطَرَ فِيهِ ، وَالْجَمْعُ وُرْقٌ . وَالْوَرَقُ : أُدْمٌ رِقَاقٌ ، وَاحِدَتُهَا وَرَقَةٌ ، وَمِنْهَا وَرَقُ الْمُصْحَفِ ، وَوَرَقُ الْمُصْحَفِ وَأَوْرَاقُهُ : صُحُفُهُ ، الْوَاحِدُ كَالْوَاحِدِ ، وَهُوَ مِنْهُ . وَالْوَرَّاقُ : مَعْرُوفٌ ، وَحِرْفَتُهُ الْوِرَاقَةُ . وَرَجُلٌ وَرَّاقٌ : وَهُوَ الَّذِي يُوَرِّقُ وَيَكْتُبُ . الْجَوْهَرِيُّ : وَالْوَرَقُ الْمَالُ مِنْ دَرَاهِمَ وَإِبِلٍ وَغَيْرِ ذَلِكَ . وَقَالَ ابْنُ سِيدَهْ : الْوَرَقُ الْمَالُ مِنَ الْإِبِلِ وَالْغَنَمِ ، قَالَ الْعَجَّاجُ : إِيَّاكَ أَدْعُو فَتَقَبَّلْ مَلَقِي ! اغْفِرْ خَطَايَايَ وَثَمِّرْ وَرَقِي وَالْوَرَقُ مِنَ الدَّمِ : مَا اسْتَدَارَ مِنْهُ عَلَى الْأَرْضِ ، وَقِيلَ هُوَ الَّذِي يَسْقُطُ مِنَ الْجِرَاحَةِ عَلَقًا قِطَعًا ، قَالَ أَبُو عُبَيْدَةَ : أَوَّلُهُ وَرَقٌ ، وَهُوَ مِثْلُ الرَّشِّ ، وَالْبَصِيرَةُ مِثْلُ فِرْسِنِ الْبَعِيرِ ، وَالْجَدِيَّةُ أَعْظَمُ مِنْ ذَلِكَ ، وَالْإِسْبَاءَةُ فِي طُولِ الرُّمْحِ ، وَالْجَمْعُ الْأَسَابِي . وَالْوَرَقُ : الدِّتْيَا . وَوَرَقُ الْقَوْمِ : أَحْدَاثُهُمْ . وَوَرَقُ الشَّبَابِ : نَضْرَتُهُ وَحَدَاثَتُهُ - هَذِهِ عَنِ ابْنِ الْأَعْرَابِيِّ . وَالْوَرِقُ وَالْوِرْقُ وَالْوَرْقُ وَالرِّقَةُ : الدَّرَاهِمُ مِثْلُ كَبِدٍ وَكِبْدٍ وَكَبْدٍ ، وَكَلِمَةٍ وَكِلْمَةٍ وَكَلْمَةٍ ; لِأَنَّ فِيهِمْ مَنْ يَنْقُلُ كَسْرَةَ الرَّاءِ إِلَى الْوَاوِ بَعْدَ التَّخْفِيفِ ، وَمِنْهُمْ مَنْ يَتْرُكُهَا عَلَى حَالِهَا . وَفِي الصِّحَاحِ : الْوَرِقُ الدَّرَاهِمُ الْمَضْرُوبَةُ ، وَكَذَلِكَ الرِّقَةُ ، وَالْهَاءُ عَوِضٌ مِنَ الْوَاوِ . وَفِي الْحَدِيثِ فِي الزَّكَاةِ : فِي الرِّقَةِ رُبُعُ الْعُشْرِ ، وَفِي حَدِيثٍ آخَرَ : عَفَوْتُ لَكُمْ عَنْ صَدَقَةِ الْخَيْلِ وَالرَّقِيقِ فَهَاتُوا صَدَقَةَ الرِّقَةِ ; يُرِيدُ الْفِضَّةَ وَالدَّرَاهِمَ الْمَضْرُوبَةَ مِنْهَا ، وَحُكِيَ فِي جَمْعِ الرِّقَةِ رِقَاتٌ ; قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ : شَاهِدُ الرِّقَةِ قَوْلُ خَالِدِ بْنِ الْوَلِيدِ فِي يَوْمِ مُسَيْلِمَةَ : إِنَّ السِّهَامَ بِالرَّدَى مُفَوَّقَهْ وَالْحَرْبُ وَرْهَاءُ الْعِقَالِ مُطْلَقَهْ وَخَالِدٌ مِنْ دِينِهِ عَلَى ثِقَهْ لَا ذَهَبٌ يُنْجِيكُمُ وَلَا رِقَهْ وَالْمُسْتَوْرِقُ : الَّذِي يَطْلُبُ الْوَرِقَ ، قَالَ أَبُو النَّجْمِ : أَقْبَلْتُ كَالْمُنْتَجِعِ الْمُسْتَوْرِقِ قَالَ ابْنُ سِيدَهْ : وَرُبَّمَا سُمِّيَتِ الْفِضَّةُ وَرَقًا . يُقَالُ : أَعْطَاهُ أَلْفَ دِرْهَمٍ رِقَةً لَا يُخَالِطُهَا شَيْءٌ مِنَ الْمَالِ غَيْرُهَا . وَرُوِيَ عَنِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَنَّهُ قَالَ : فِي الرِّقَةِ رُبُعُ الْعُشْرِ . وَقَالَ أَبُو الْهَيْثَمِ : الْوَرِقُ وَالرِّقَةُ الدَّ

يُنظَرُ أَيضًا
شَواهِدُ مِن السُّنَّة (١–٣٠ من ٨٥)
مَداخِلُ تَحتَ ورق
يُذكَرُ مَعَهُ