حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
الموسوعةغَرِيبُ الحَدِيث

وسم

غَرِيبُ الحَدِيث٧ مَدخَلاً فَرعِيًّا
تَعرِيفُ الجِذرِ مِنَ المَعاجِم
  • النهاية في غريب الحديث والأثرجُزء ٥ · صَفحة ١٨٥
    حَرْفُ الْوَاوِ · وَسُمَ

    س ) فِي صِفَتِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " وَسِيمٌ قَسِيمٌ " الْوَسَامَةُ : الْحَسَنُ الْوَضِيءُ الثَّابِتُ . وَقَدْ وَسُمَ يَوْسُمُ وَسَامَّةً فَهُوَ وَسِيمٌ . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ عُمَرَ " قَالَ لِحَفْصَةَ : لَا يَغُرُّكِ أَنْ كَانَتْ جَارَتُكِ أَوَسَمَ مِنْكِ " أَيْ أَحْسَنَ ، يَعْنِي عَائِشَةَ . وَالضَّرَّةُ تُسَمَّى جَارَةً . ( س ) وَفِي حَدِيثِ الْحَسَنِ وَالْحُسَيْنِ " أَنَّهُمَا كَانَا يَخْضِبَانِ بِالْوَسِمَةِ " هِيَ بِكَسْرِ السِّينِ ، وَقَدْ تُسَكَّنُ : نَبْتٌ . وَقِيلَ : شَجَرٌ بِالْيَمَنِ يُخْضَبُ بِوَرَقِهِ الشَّعْرُ ، أَسْوَدُ . ( س ) وَفِيهِ " أَنَّهُ لَبِثَ عَشْرَ سِنِينَ يَتْبَعُ الْحَاجَّ بِالْمَوَاسِمِ " هِيَ جَمْعُ مَوْسِمٍ ، وَهُوَ الْوَقْتُ الَّذِي يَجْتَمِعُ فِيهِ الْحَاجُّ كُلَّ سَنَةٍ ، كَأَنَّهُ وُسِمَ بِذَلِكَ الْوَسْمِ ، وَهُوَ مَفْعِلٌ مِنْهُ ، اسْمٌ لِلزَّمَانِ ، لِأَنَّهُ مَعْلَمٌ لَهُمْ . يُقَالُ : وَسَمَهُ يَسِمُهُ سِمَةً وَوَسْمًا ، إِذَا أَثَّرَ فِيهِ بِكَيٍّ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ " أَنَّهُ كَانَ يَسِمُ إِبِلَ الصَّدَقَةِ " أَيْ يُعَلِّمُ عَلَيْهَا بِالْكَيِّ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ " وَفِي يَدِهِ الْمِيسَمُ " ، هِيَ الْحَدِيدَةُ الَّتِي يُكْوَى بِهَا . وَأَصْلُهُ : مِوْسَمٌ ، فَقُلِبَتِ الْوَاوُ يَاءً ، لِكَسْرَةِ الْمِيمِ . ( س ) وَفِيهِ " عَلَى كُلِّ مِيسَمٍ مِنَ الْإِنْسَانِ صَدَقَةٌ " هَكَذَا جَاءَ فِي رِوَايَةٍ ، فَإِنْ كَانَ مَحْفُوظًا فَالْمُرَادُ بِهِ أَنَّ عَلَى كُلِّ عُضْوٍ مَوْسُومٍ بِصُنْعِ اللَّهِ صَدَقَةٌ . هَكَذَا فُسِّرَ . ( هـ ) وَفِيهِ " بِئْسَ لَعَمْرُ اللَّهِ عَمَلُ الشَّيْخِ الْمُتَوَسِّمِ ، وَالشَّابِّ الْمُتَلَوِّمِ " الْمُتَوَسِّمِ : الْمُتَحَلِّي بِسِمَةِ الشَّبَابِ .

  • لسان العربجُزء ١٥ · صَفحة ٢١٣
    حَرْفُ الْوَاوِ · وسم

    وسم : الْوَسْمُ أَثَرُ الْكَيِّ ، وَالْجَمْعُ وُسُومٌ ، أَنْشَدَ ثَعْلَبٌ : ظَلَّتْ تَلُوذُ أَمْسِ بِالصَّرِيمِ وَصِلِّيَانٍ كَسِبَالِ الرُّومِ تَرْشَحُ إِلَّا مَوْضِعَ الْوُسُومِ يَقُولُ : تَرْشَحُ أَبْدَانُهَا كُلُّهَا إِلَّا . . . وَقَدْ وَسَمَهُ وَسْمًا وَسِمَةً إِذَا أَثَّرَ فِيهِ بِسِمَةٍ وَكَيٍّ ، وَالْهَاءُ عِوَضٌ عَنِ الْوَاوِ . وَفِي الْحَدِيثِ أَنَّهُ كَانَ يَسِمُ إِبِلَ الصَّدَقَةِ ؛ أَيْ يُعَلِّمُ عَلَيْهَا بِالْكَيِّ ، وَاتَّسَمَ الرَّجُلُ إِذَا جَعَلَ لِنَفْسِهِ سِمَةً يُعْرَفُ بِهَا ، وَأَصْلُ الْيَاءِ وَاوٌ . وَالسِّمَةُ وَالْوِسَامُ : مَا وُسِمَ بِهِ الْبَعِيرُ مِنْ ضُرُوبِ الصُّوَرِ . وَالْمِيسَمُ : الْمِكْوَاةُ أَوِ الشَّيْءُ الَّذِي يُوسَمُ بِهِ الدَّوَابُّ ، وَالْجَمْعُ مَوَاسِمُ وَمَيَاسِمُ - الْأَخِيرَةُ مُعَاقَبَةٌ ، قَالَ الْجَوْهَرِيُّ : أَصْلُ الْيَاءِ وَاوٌ ، فَإِنْ شِئْتَ قُلْتَ فِي جَمْعِهِ مَيَاسِمُ عَلَى اللَّفْظِ ، وَإِنْ شِئْتَ مَوَاسِمُ عَلَى الْأَصْلِ . قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ : الْمِيسَمُ اسْمٌ لِلْآلَةِ الَّتِي يُوسَمُ بِهَا ، وَاسْمٌ لِأَثَرِ الْوَسْمِ أَيْضًا كَقَوْلِ الشَّاعِرِ : وَلَوْ غَيْرُ أَخْوَالِي أَرَادُوا نَقِيصَتِي جَعَلْتُ لَهُمْ فَوْقَ الْعَرَانِينِ مِيسَمًا فَلَيْسَ يُرِيدُ جَعَلْتُ لَهُمْ حَدِيدَةً ، وَإِنَّمَا يُرِيدُ جَعَلْتُ أَثَرَ وَسْمٍ . وَفِي الْحَدِيثِ : وَفِي يَدِهِ الْمِيسَمُ ; هِيَ الْحَدِيدَةُ الَّتِي يُكْوَى بِهَا ، وَأَصْلُهُ مِوْسَمٌ فَقُلِبَتِ الْوَاوُ يَاءً لِكَسْرَةِ الْمِيمِ . اللَّيْثُ : الْوَسْمُ أَثَرُ كَيَّةٍ ، تَقُولُ مَوْسُومٌ أَيْ قَدْ وُسِمَ بِسِمَةٍ يُعْرَفُ بِهَا ؛ إِمَّا كَيَّةٌ ، وَإِمَّا قَطْعٌ فِي أُذُنٍ أَوْ قَرْمَةٌ تَكُونُ عَلَامَةً لَهُ . وَفِي التَّنْزِيلِ الْعَزِيزِ : سَنَسِمُهُ عَلَى الْخُرْطُومِ ، وَإِنَّ فُلَانًا لِدَوَابِّهِ مِيسَمٌ ، وَمِيسَمُهَا أَثَرُ الْجَمَالِ وَالْعِتْقِ ، وَإِنَّهَا لَوَسِيمَةٌ قَسِيمَةٌ . شَمِرٌ : دِرْعٌ مَوْسُومَةٌ ، وَهِيَ الْمُزَيَّنَةُ بِالشِّبَة فِي أَسْفَلِهَا . وَقَوْلُهُ فِي الْحَدِيثِ : عَلَى كُلِّ مِيسَمٍ مِنَ الْإِنْسَانِ صَدَقَةٌ ; قَالَ ابْنُ الْأَثِيرِ : هَكَذَا جَاءَ فِي رِوَايَةٍ ، فَإِنْ كَانَ مَحْفُوظًا فَالْمُرَادُ بِهِ أَنَّ عَلَى كُلِّ عُضْوٍ مَوْسُومٍ بِصُنْعِ اللَّهِ صَدَقَةً ، قَالَ : هَكَذَا فُسِّرَ . وَفِي الْحَدِيثِ : بِئْسَ - لَعَمْرُ اللَّهِ - عَمَلُ الشَّيْخِ الْمُتَوَسِّمِ وَالشَّابِّ الْمُتَلَوِّمِ ; الْمُتَوَسِّمُ : الْمُتَحَلِّي بِسِمَةِ الشُّيُوخِ ، وَفُلَانٌ مَوْسُومٌ بِالْخَيْرِ ، وَقَدْ تَوَسَّمْتُ فِيهِ الْخَيْرَ أَيْ تَفَرَّسْتُ . وَالْوَسْمِيُّ : مَطَرُ أَوَّلِ الرَّبِيعِ وَهُوَ بَعْدَ الْخَرِيفِ ; لِأَنَّهُ يَسِمُ الْأَرْضَ بِالنَّبَاتِ فَيُصَيِّرُ فِيهَا أَثَرًا فِي أَوَّلِ السَّنَةِ . وَأَرْضٌ مَوْسُومَةٌ : أَصَابَهَا الْوَسْمِيُّ ، وَهُوَ مَطَرٌ يَكُونُ بَعْدَ الْخَرَفِيِّ فِي الْبَرْدِ ثُمَّ يَتْبَعُهُ الْوَلْيُ فِي صَمِيمِ الشِّتَاءِ ، ثُمَّ يَتْبَعُهُ الرِّبْعِيُّ . الْأَصْمَعِيُّ : أَوَّلُ مَا يَبْدُو الْمَطَرُ فِي إِقْبَالِ الرَّبِيعِ ثُمَّ الصَّيْفِ ثُمَّ الْحَمِيمِ . ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ : نُجُومُ الْوَسْمِيِّ أَوَّلُهَا فَرَوْعُ الدَّلْوِ الْمُؤَخَّرِ ثُمَّ الْحُوتُ ثُمَّ الشَّرَطَانِ ثُمَّ الْبُطَيْنِ ثُمَّ النَّجْمِ ، وَهُوَ آخَرُ الصَّرْفَةِ يَسْقُطُ فِي آخِرِ الشِّتَاءِ . الْجَوْهَرِيُّ : الْوَسْمِيُّ مَطَرُ الرَّبِيعِ الْأَوَّلُ ; لِأَنَّهُ يَسِمُ الْأَرْضَ بِالنَّبَاتِ ، نُسِبَ إِلَى الْوَسْمِ . وَتَوَسَّمَ الرَّجُلُ : طَلَبَ كَلَأَ الْوَسْمِيِّ ، وَأَنْشَدَ : وَأَصْبَحْنَ كَالدَّوْمِ النَّوَاعِمِ غُدْوَةً عَلَى وِجْهَةٍ مِنْ ظَاعِنٍ مُتَوَسِّمِ ابْنُ سِيدَهْ : وَقَدْ وُسِمَتِ الْأَرْضُ ، وَقَوْلُ أَبِي صَخْرٍ الْهُذَلِيِّ : يَتْلُونَ مُرْتَجِزًا لَهُ نَجْمٌ جَوْنٌ تَحَيَّرَ بَرْقُهُ يَسْمِي أَرَادَ يَسِمُ الْأَرْضَ بِالنَّبَاتِ فَقَلَبَ . وَحَكَى ثَعْلَبٌ : أَسَمْتُهُ بِمَعْنَى وَسَمْتُهُ ، فَهَمْزَتُهُ عَلَى هَذَا بَدَلٌ مِنْ وَاوٍ . وَأَبْصِرْ وَسْمَ قِدْحِكَ أَيْ لَا تُجَاوِزَنَّ قَدْرَكَ ، وَصَدَقَنِي وَسْمَ قِدْحِهِ : كَصَدَقَنِي سِنَّ بَكْرِهِ . وَمَوْسِمُ الْحَجِّ وَالسُّوقِ : مُجْتَمَعُهُمَا ، قَالَ اللِّحْيَانِيُّ : ذُو مَجَازٍ مَوْسِمٌ ، وَإِنَّمَا سُمِّيَتْ هَذِهِ كُلُّهَا مَوَاسِمَ لِاجْتِمَاعِ النَّاسِ وَالْأَسْوَاقِ فِيهَا . وَوَسَّمُوا : شَهِدُوا الْمَوْسِمَ . اللَّيْثُ : مَوْسِمُ الْحَجِّ سُمِّيَ مَوْسِمًا لِأَنَّهُ مَعْلَمٌ يُجْتَمَعُ إِلَيْهِ ، وَكَذَلِكَ كَانَتْ مَوَاسِمُ أَسْوَاقِ الْعَرَبِ فِي الْجَاهِلِيَّةِ . قَالَ ابْنُ السِّكِّيتِ : كُلُّ مَجْمَعٍ مِنَ النَّاسِ كَثِيرٍ هُوَ مَوْسِمٌ ، وَمِنْهُ مَوْسِمُ مِنًى . وَيُقَالُ : وَسَّمْنَا مَوْسِمِنَا أَيْ شَهِدْنَاهُ ، وَكَذَلِكَ عَرَّفْنَا أَيْ شَهْدِنَا عَرَفَةَ ، وَعَيَّدَ الْقَوْمُ إِذَا شَهِدُوا عِيدَهُمْ ، وَقَوْلُ الشَّاعِرِ : حِيَاضُ عِرَاكٍ هَدَّمَتْهَا الْمَوَاسِمُ يُرِيدُ أَهْلَ الْمَوَاسِمِ ، وَيُقَالُ : أَرَادَ الْإِبِلَ الْمَوْسُومَةَ . وَوَسَّمَ النَّاسُ تَوْسِيمًا : شَهِدُوا الْمَوْسِمَ ، كَمَا يُقَالُ فِي الْعِيدِ عَيَّدُوا . وَفِي الْحَدِيثِ أَنَّهُ لَبِثَ عَشْرَ سِنِينَ يَتَّبِعُ الْحَاجَّ بِالْمَوَاسِمِ ؛ هِيَ جَمْعُ مَوْسِمٍ وَهُوَ الْوَقْتُ الَّذِي يَجْتَمِعُ فِيهِ الْحَاجُّ كُلَّ سَنَةٍ ، كَأَنَّهُ وُسِمَ بِذَلِكَ الْوَسْمِ ، وَهُوَ مَفْعِلٌ مِنْهُ اسْمٌ لِلزَّمَانِ لِأَنَّهُ مَعْلَمٌ لَهُمْ . وَتَوَسَّمَ فِيهِ الشَّيْءَ : تَخَيَّلَهُ . يُقَالُ : تَوَسَّمْتُ فِي فُلَانٍ خَيْرًا أَيْ رَأَيْتُ فِيهِ أَثَرًا مِنْهُ . وَتَوَسَّمْتُ فِيهِ الْخَيْرَ أَيْ تَفَرَّسْتُ ، مَأْخَذُهُ مِنَ الْوَسْمِ ؛ أَيْ عَرَفْتُ فِيهِ سِمَتَهُ وَعَلَامَتَهُ . وَالْوَسْمَةُ أَهْلُ الْحِجَازِ يُثَقِّلُونَهَا وَغَيْرُهُمْ يُخَفِّفُهَا ، كِلَاهُمَا شَجَرٌ لَهُ وَرَقٌ يُخْتَضَبُ بِهِ ، وَقِيلَ : هُوَ الْعِظْلِمُ . اللَّيْثُ : الْوَسْمُ وَالْوَسْمَةُ شَجَرَةٌ وَرَقُهَا خِضَابٌ ; قَالَ أَبُو مَنْصُورٍ : كَلَامُ الْعَرَبِ الْوَسِمَةُ - ب

المَداخِلُ المُندَرِجَة
يُنظَرُ أَيضًا
شَواهِدُ مِن السُّنَّة (١–٣٠ من ١٥١)