وقف
النهاية في غريب الحديث والأثرجُزء ٥ · صَفحة ٢١٦ حَرْفُ الْوَاوِ · وَقَفَهـ ) فِيهِ " الْمُؤْمِنُ وَقَّافٌ مُتَأَنٍّ " الْوَقَّافُ : الَّذِي لَا يَسْتَعْجِلُ فِي الْأُمُورِ . وَهُوَ فَعَّالٌ ، مِنَ الْوُقُوفِ . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ الزُّبَيْرِ " أَقْبَلْتُ مَعَهُ فَوَقَفَ حَتَّى اتَّقَفَ النَّاسُ " أَيْ حَتَّى وَقَفُوا . يُقَالُ : وَقَفْتُهُ فَوَقَفَ وَاتَّقَفَ . وَأَصْلُهُ : اوْتَقَفَ عَلَى وَزْنِ افْتَعَلَ ، مِنَ الْوُقُوفِ ، فَقُلِبَتِ الْوَاوُ يَاءً ، لِلْكَسْرَةِ قَبْلَهَا ، ثُمَّ قُلِبَتِ الْيَاءُ تَاءً وَأُدْغِمَتْ ( فِي ) التَّاءِ بَعْدَهَا ، مِثْلُ وَصَفَتُهُ فَاتَّصَفَ ، وَوَعَدْتُهُ فَاتَّعَدَ . ( هـ ) وَفِي كِتَابِهِ لِأَهْلِ نَجْرَانَ " وَأَلَّا يُغَيَّرَ وَاقِفٌ مِنْ وِقِّيفَاهُ " الْوَاقِفُ : خَادِمُ الْبَيْعَةِ ; لِأَنَّهُ وَقَفَ نَفْسَهُ عَلَى خِدْمَتِهَا . وَالْوِقِّيفىَ ، بِالْكَسْرِ وَالتَّشْدِيدِ وَالْقَصْرِ : الْخِدْمَةُ ، وَهِيَ مَصْدَرٌ كَالْخِصِّيصَى وَالْخِلِّيفَى . وَقَدْ تَكَرَّرَ ذِكْرُ " الْوَقْفِ " فِي الْحَدِيثِ . يُقَالُ : وَقَفْتُ الشَّيْءَ أَقِفُهُ وَقْفًا ، وَلَا يُقَالُ فِيهِ : أَوْقَفْتُ ، إِلَّا عَلَى لُغَةٍ رَدِيئَةٍ .
لسان العربجُزء ١٥ · صَفحة ٢٦٣ حَرْفُ الْوَاوِ · وقفوَقَفَ : الْوُقُوفُ : خِلَافُ الْجُلُوسِ ، وَقَفَ بِالْمَكَانِ وَقْفًا وَوُقُوفًا ، فَهُوَ وَاقِفٌ ، وَالْجَمْعُ وُقْفٌ وَوُقُوفٌ ، وَيُقَالُ : وَقَفْتِ الدَّابَّةُ تَقِفُ وُقُوفًا ، وَوَقَفْتُهَا أَنَا وَقْفًا . وَوَقَّفَ الدَّابَّةَ جَعَلَهَا تَقِفُ ، وَقَوْلُهُ : أَحْدَثُ مَوْقِفٍ مِنْ أُمِّ سَلْمٍ تَصَدِّيهَا وَأَصْحَابِي وُقُوفُ وُقُوفٌ فَوْقَ عِيسٍ قَدْ أُمِلَّتْ بَرَاهُنَّ الْإِنَاخَةُ وَالْوَجِيفُ إِنَّمَا أَرَادَ وُقُوفٌ لِإِبِلِهِمْ وَهُمْ فَوْقَهَا ، وَقَوْلُهُ : أَحْدَثُ مَوْقِفٍ مِنْ أُمِّ سَلْمِ إِنَّمَا أَرَادَ أَحْدَثَ مَوَاقِفَ هِيَ لِي مِنْ أُمِّ سَلْمٍ أَوْ مِنْ مَوَاقِفَ أُمِّ سَلْمٍ ، وَقَوْلُهُ " تَصَدِّيهَا " إِنَّمَا أَرَادَ مُتَصَدَّاهَا ، وَإِنَّمَا قُلْتُ هَذَا لِأُقَابِلَ الْمَوْقِفَ الَّذِي هُوَ الْمَوْضِعُ بِالْمُتَصَدَّى الَّذِي هُوَ الْمَوْضِعُ فَيَكُونُ ذَلِكَ مُقَابَلَةَ اسْمٍ بَاسِمٍ وَمَكَانٍ بِمَكَانٍ ، وَقَدْ يَكُونُ " مَوْقِفٌي " هَهُنَا وُقُوفِي ، فَإِذَا كَانَ ذَلِكَ فَالتَّصَدِّي عَلَى وَجْهِهِ أَيْ أَنَّهُ مَصْدَرٌ حِينَئِذٍ ، فَقَابَلَ الْمَصْدَرَ بِالْمَصْدَرِ ; قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ : وَمِمَّا جَاءَ شَاهِدًا عَلَى أَوْقَفَتِ الدَّابَّةَ قَوْلُ الشَّاعِرِ : وَقَوْلُهَا وَالرِّكَابُ مُوَقِّفَةٌ أَقِمْ عَلَيْنَا أَخِي فَلَمْ أُقِمِ وَقَوْلُهُ : قُلْتُ لَهَا قِفِي لَنَا قَالَتْ قَافْ إِنَّمَا أَرَادَ قَدْ وَقَفْتُ فَاكْتَفَى بِذِكْرِ الْقَافِ . قَالَ ابْنُ جِنِّي : وَلَوْ نَقَلَ هَذَا الشَّاعِرُ إِلَيْنَا شَيْئًا مِنْ جُمْلَةِ الْحَالِ فَقَالَ مَعَ قَوْلِهِ " قَالَتْ قَافْ " : وَأَمْسَكَتْ زِمَامَ بَعِيرِهَا أَوْ عَاجَتْهُ عَلَيْنَا - لَكَانَ أَبِينُ لِمَا كَانُوا عَلَيْهِ وَأَدَلُّ عَلَى أَنَّهَا أَرَادَتْ قِفِي لَنَا قِفِي لَنَا ، أَيْ تَقُولُ لِي قِفِي لَنَا مُتَعَجِّبَةً مِنْهُ ، وَهُوَ إِذَا شَاهَدَهَا وَقَدْ وَقَفَتْ عَلِمَ أَنَّ قَوْلَهَا " قَافْ " إِجَابَةٌ لَهُ لَا رَدَّ لِقَوْلِهِ وَتَعَجُّبَ مِنْهُ فِي قَوْلِهِ " قِفِي لَنَا " . اللَّيْثُ : الْوَقْفُ مَصْدَرُ قَوْلِكَ وَقَفْتُ الدَّابَّةَ وَوَقَفْتُ الْكَلِمَةَ وُقْفًا ، وَهَذَا مُجَاوِزٌ ، فَإِذَا كَانَ لَازِمًا قُلْتُ وَقَفَتْ وُقُوفًا ، وَإِذَا وَقَّفْتَ الرَّجُلَ عَلَى كَلِمَةٍ قُلْتُ : وَقَّفْتُهُ تَوْقِيفًا . وَوَقَفَ الْأَرْضَ عَلَى الْمَسَاكِينِ - وَفِي الصِّحَاحِ لِلْمَسَاكِينِ - وَقْفًا : حَبَسَهَا ، وَوَقَفْتُ الدَّابَّةَ وَالْأَرْضَ وَكُلَّ شَيْءٍ ، فَأَمَّا أَوْقَفَ فِي جَمِيعِ مَا تَقَدَّمَ مِنَ الدَّوَابِّ وَالْأَرْضِينَ وَغَيْرِهِمَا فَهِيَ لُغَةٌ رَدِيئَةٌ ; قَالَ أَبُو عَمْرِو بْنُ الْعَلَاءِ : إِلَّا أَنِّي لَوْ مَرَرْتُ بِرَجُلٍ وَاقِفٍ فَقُلْتُ لَهُ مَا أَوْقَفَكَ هَهُنَا ؟ لَرَأَيْتَهُ حَسَنًا . وَحَكَى ابْنُ السِّكِّيتِ عَنِ الْكِسَائِيِّ : مَا أَوْقَفَكَ هَهُنَا ؟ وَأَيْ شَيْءٍ أَوْقَفَكَ هَهُنَا ؟ أَيْ أَيُّ شَيْءٍ صَيَّرَكَ إِلَى الْوُقُوفِ ؟ وَقِيلَ : وَقَفَ وَأَوْقَفَ سَوَاءٌ . قَالَ الْجَوْهَرِيُّ : وَلَيْسَ فِي الْكَلَامِ أَوْقَفْتُ إِلَّا حَرْفٌ وَاحِدٌ أَوْقَفْتُ عَنِ الْأَمْرِ الَّذِي كُنْتُ فِيهِ أَيْ أَقْلَعْتُ ، قَالَ الطِّرِمَّاحُ : قَلَّ فِي شَطِّ نَهْرِوَانَ اغْتِمَاضِي وَدَعَانِي هَوَى الْعُيُونِ الْمِرَاضِ جَامِحًا فِي غَوَايَتِي ثُمَّ أَوْقَفْـ ـتُ رِضًا بِالتُّقَى ، وَذُو الْبِرِّ رَاضِي قَالَ : وَحَكَى أَبُو عَمْرٍو كَلِمَتَهُمْ " ثُمَّ أَوْقَفْتُ " أَيْ سَكَتُّ ، وَكُلُّ شَيْءٍ تُمْسِكُ عَنْهُ تَقُولُ أَوْقَفَتْ ، وَيُقَالُ : كَانَ عَلَى أَمْرٍ فَأَوْقَفَ أَيْ أَقْصَرَ . وَتَقُولُ : وَقَفْتُ الشَّيْءَ أَقِفُهُ وَقْفًا ، وَلَا يُقَالُ فِيهِ أَوْقَفَتْ إِلَّا عَلَى لُغَةٍ رَدِيئَةٍ . وَفِي كِتَابِهِ لِأَهْلِ نَجْرَانَ : وَأَنْ لَا يُغَيَّرَ وَاقِفٌ مِنْ وِقِّيفَاهُ ; الْوَاقِفُ : خَادِمُ الْبِيعَةِ لِأَنَّهُ وَقَفَ نَفْسَهُ عَلَى خِدْمَتِهَا ، وِالْوِقِّيفَى - بِالْكَسْرِ وَالتَّشْدِيدِ وَالْقَصْرِ - الْخِدْمَةُ ، وَهِيَ مَصْدَرٌ كَالْخِصِّيصَى وَالْخِلِّيفَى . وَقَوْلُهُ تَعَالَى : وَلَوْ تَرَى إِذْ وُقِفُوا عَلَى النَّارِ يَحْتَمِلُ ثَلَاثَةَ أَوْجُهٍ ؛ جَائِزٌ أَنْ يَكُونُوا عَايِنُوهَا ، وَجَائِزٌ أَنْ يَكُونُوا عَلَيْهَا وَهِيَ تَحْتُهُمْ ، قَالَ ابْنُ سِيدَهْ : وَالْأَجْوَدُ أَنْ يَكُونَ مَعْنًى " وُقِفُوا عَلَى النَّارِ " أُدْخُلُوهَا فَعَرَفُوا مِقْدَارَ عَذَابِهَا ، كَمَا تَقُولُ وَقَفْتُ عَلَى مَا عِنْدَ فُلَانٍ تُرِيدُ قَدْ فَهِمْتُهُ وَتَبَيَّنْتُهُ . وَرَجُلٌ وَقَّافٌ : مُتَأَنٍّ غَيْرُ عَجِلٍ ، قَالَ : وَقَدْ وَقَّفَتْنِي بَيْنَ شَكٍّ وَشُبْهَةٍ وَمَا كُنْتُ وَقَّافًا عَلَى الشُّبُهَاتِ وَفِي حَدِيثِ الْحَسَنِ : إِنَّ الْمُؤْمِنَ وَقَّافٌ مُتَأَنٍّ وَلَيْسَ كَحَاطِبِ اللَّيْلِ ; وَالْوَقَّافُ الَّذِي لَا يَسْتَعْجِلُ فِي الْأُمُورِ ، وَهُوَ فَعَّالٌ مِنَ الْوُقُوفِ . وَالْوَقَّافُ : الْمُحْجِمُ عَنِ الْقِتَالِ ، كَأَنَّهُ يَقِفُ نَفْسَهُ عَنْهُ وَيَعُوقُهَا ، قَالَ دُرَيْدٌ : وَإِنْ يَكُ عَبْدُ اللَّهِ خَلَّى مَكَانَهُ فَمَا كَانَ وَقَّافًا وَلَا طَائِشَ الْيَدِ وَوَاقَفَهُ مُوَاقَفَةً وَوِقَافًا : وَقَفَ مَعَهُ فِي حَرْبٍ أَوْ خُصُومَةٍ . التَّهْذِيبُ : أَوْقَفَتِ الرَّجُلَ عَلَى خِزْيِهِ إِذَا كُنْتُ لَا تَحْبِسُهُ بِيَدِكَ ، فَأَنَا أُوقِفُهُ إِيقَافًا ، قَالَ : وَمَا لَكَ تَقِفُ دَابَّتَكَ تَحْبِسُهَا بِيَدَكَ . وَالْمَوْقِفُ : الْمَوْضِعُ الَّذِي تَقِفُ فِيهِ حَيْثُ كَانَ . وَتَوْقِيفُ النَّاسِ فِي الْحَجِّ : وُقُوفُهُمْ بِالْمَوَاقِفِ . وَالتَّوْقِيفُ : كَالنَّصِّ ، وَتَوَاقَفَ الْفَرِيقَانِ فِي الْقِتَالِ . وَوَاقَفْتُهُ عَلَى كَذَا مُوَاقَفَةً وَوِقَافًا وَاسْتَوْقَفْتُهُ أَيْ سَأَلْتُهُ الْوُقُوفَ . وَالتَّوَقُّفُ فِي الشَّيْءِ : كَالتَّلَوُّمِ فِيهِ . وَأَوْقَفَتِ الرَّجُلَ عَلَى كَذَا إِذَا لَمْ تَحْبِسْهُ بِيَدِكَ . وَالْوَاقِفَةُ : الْقَدَمُ - يَمَانِيَةٌ ، صِفَةٌ غَالِبَةٌ . وَالْمِيقَفُ وَالْمِيقَافُ : عُودٌ أَوْ غَيْرُهُ يُسَكَّنُ بِهِ غَلَيَ
- صحيح البخاري · 2654#٤٤٥٩
- صحيح البخاري · 2678#٤٥٠٨
- صحيح البخاري · 4445#٦٩٧٢
- صحيح البخاري · 7012#١١١٩٩
- صحيح البخاري · 7093#١١٣٠٦
- سنن أبي داود · 2028#٩١٧٣٤
- مسند أحمد · 1423#١٥١٧٤٦
- مصنف ابن أبي شيبة · 32514#٢٧٤٥٥٨
- سنن البيهقي الكبرى · 12048#١٣٣٤٧١
- سنن البيهقي الكبرى · 16743#١٣٩٠٩٠
- مسند الحميدي · 64#١٨٣٤٦٧
- المستدرك على الصحيحين · 3547#٥٥٩٩٧
- الأحاديث المختارة · 812#٤٦٠٨٤
- الأحاديث المختارة · 813#٤٦٠٨٥
- شرح معاني الآثار · 5514#٢٨٧٥١٧