حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. جمعية المكنز الإسلامي: 1433ط. مؤسسة الرسالة: 1416
1423
مسند الزبير بن العوام الله رضي الله عنه

حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ الْحَارِثِ مِنْ أَهْلِ مَكَّةَ مَخْزُومِيٌّ ، حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ إِنْسَانَ قَالَ : وَأَثْنَى عَلَيْهِ خَيْرًا ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ عُرْوَةَ بْنِ الزُّبَيْرِ ، عَنِ الزُّبَيْرِ قَالَ :

أَقْبَلْنَا مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ لِيَّةَ حَتَّى إِذَا كُنَّا عِنْدَ السِّدْرَةِ وَقَفَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي طَرَفِ الْقَرْنِ الْأَسْوَدِ حَذْوَهَا ، فَاسْتَقْبَلَ نَخِبًا بِبَصَرِهِ - يَعْنِي : ج١ / ص٣٥٧وَادِيًا - وَوَقَفَ حَتَّى اتَّقَفَ النَّاسُ كُلُّهُمْ ، ثُمَّ قَالَ : إِنَّ صَيْدَ وَجٍّ ، وَعِضَاهَهُ حَرَمٌ مُحَرَّمٌ لِلهِ وَذَلِكَ قَبْلَ نُزُولِهِ الطَّائِفَ ، وَحِصَارِهِ ثَقِيفٍ .
معلقمرفوع· رواه الزبير بن العوامفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
أحكام المحدِّثين15 حُكمًا
  • أبو داود السجستاني
    سكت عليه
  • عبد الحق الإشبيلي
    سكت عليه
  • النووي
    إسناده ضعيف
  • البخاري
    لا يصح
  • المنذري
    حسن
  • أحمد بن حنبل
    ضعفه
  • ابن حبان

    وهو محمد بن عبد الله بن إنسان الطائفي راويه المنفرد بهكان يخطئ ومقتضاه تضعيف الحديث فإنه ليس له غيره فإن كان أخطأ فيه فهو ضعيف

    ضعيف
  • العقيلي

    لا يتابع إلا من جهة تقاربه في الضعف

    لم يُحكَمْ عليه
  • النووي
    إسناده ضعيف
  • البخاري
    لا يصح
  • أبو داود السجستاني
    وسكت عليه
  • المنذري
    وحسنه
  • عبد الحق الإشبيلي
    وسكت عليه
  • ابن حجر

    فتعقبه ابن القطان بما نقل عن البخاري إنه لم يصح وكذا قال الأزدي

    لم يُحكَمْ عليه
  • الشافعي
    صححه
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    الزبير بن العوام
    تقييم الراوي:صحابي· أحد العشرة المشهود لهم بالجنة
    في هذا السند:عنالإرسال
    الوفاة36هـ
  2. 02
    عروة بن الزبير
    تقييم الراوي:ثقة· الثالثة
    في هذا السند:عن
    الوفاة91هـ
  3. 03
    عبد الله بن إنسان الطائفي
    تقييم الراوي:لين الحديث· السادسة
    في هذا السند:عن
    الوفاة
  4. 04
    محمد بن عبد الله بن إنسان الثقفي
    تقييم الراوي:لين· السادسة
    في هذا السند:حدثني
    الوفاة
  5. 05
    عبد الله بن الحارث بن عبد الملك المخزومي
    تقييم الراوي:ثقة· الثامنة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاةبقاؤه إلى سنة بضع وتسعين ومائ
  6. 06
    أحمد بن حنبل
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· رأس الطبقة العاشرة
    الوفاة241هـ
التخريج

أخرجه الضياء المقدسي في "الأحاديث المختارة" (3 / 55) برقم: (812) ، (3 / 56) برقم: (813) وأبو داود في "سننه" (2 / 164) برقم: (2028) والبيهقي في "سننه الكبير" (5 / 200) برقم: (10090) وأحمد في "مسنده" (1 / 356) برقم: (1423) والحميدي في "مسنده" (1 / 185) برقم: (64)

الشواهد5 شاهد
الأحاديث المختارة
سنن أبي داود
مسند الحميدي
المتن المُجمَّع١١ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: سنن أبي داود (٢/١٦٤) برقم ٢٠٢٨

لَمَّا أَقْبَلْنَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ لِيَّةَ [نُرِيدُ مَكَّةَ(١)] حَتَّى إِذَا كُنَّا عِنْدَ السِّدْرَةِ ، وَقَفَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي [وفي رواية : عَلَى(٢)] طَرَفِ الْقَرْنِ الْأَسْوَدِ حَذْوَهَا فَاسْتَقْبَلَ نَخِبًا [وفي رواية : اسْتَقْبَلَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - نَخِبًا(٣)] [وفي رواية : وَاسْتَقْبَلَ النَّاسَ(٤)] بِبَصَرِهِ وَقَالَ : مَرَّةً وَادِيَهُ [وفي رواية : يَعْنِي : وَادِيًا -(٥)] ، وَوَقَفَ حَتَّى اتَّقَفَ [وفي رواية : حَتَّى اتَّفَقَ(٦)] النَّاسُ كُلُّهُمْ ، ثُمَّ قَالَ : [أَلَا(٧)] إِنَّ صَيْدَ وَجٍّ وَعِضَاهَهُ [يَعْنِي شَجَرَهُ(٨)] حَرَمٌ [وفي رواية : حَرَامٌ(٩)] مُحَرَّمٌ لِلَّهِ ، وَذَلِكَ قَبْلَ نُزُولِهِ الطَّائِفَ ، وَحِصَارِهِ لِثَقِيفَ [وفي رواية : وَحِصَارِهِ ثَقِيفًا(١٠)] [وفي رواية : وَحِصَارِهِ ثَقِيفَ(١١)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)سنن البيهقي الكبرى١٠٠٩٠·
  2. (٢)مسند الحميدي٦٤·
  3. (٣)سنن البيهقي الكبرى١٠٠٩٠·
  4. (٤)الأحاديث المختارة٨١٣·
  5. (٥)مسند أحمد١٤٢٣·سنن البيهقي الكبرى١٠٠٩٠·الأحاديث المختارة٨١٢·
  6. (٦)سنن البيهقي الكبرى١٠٠٩٠·
  7. (٧)سنن البيهقي الكبرى١٠٠٩٠·
  8. (٨)سنن البيهقي الكبرى١٠٠٩٠·
  9. (٩)سنن البيهقي الكبرى١٠٠٩٠·الأحاديث المختارة٨١٣·
  10. (١٠)سنن البيهقي الكبرى١٠٠٩٠·مسند الحميدي٦٤·الأحاديث المختارة٨١٢·
  11. (١١)مسند أحمد١٤٢٣·
مقارنة المتون16 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

الأحاديث المختارة
سنن أبي داود
مسند الحميدي
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — جمعية المكنز الإسلامي1433
ترقيم طبعة ٢ — مؤسسة الرسالة1416
المواضيع
غريب الحديث4 كلمات
الْقَرْنِ(المادة: القرن)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( قَرَنَ ) ‏ ( ‏هـ ) ‏فِيهِ : خَيْرُكُمْ قَرْنِي ، ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ ، يَعْنِي : الصَّحَابَةَ ثُمَّ التَّابِعِينَ‏ ، ‏وَالْقَرْنُ‏ : ‏أَهْلُ كُلِّ زَمَانٍ ، وَهُوَ مِقْدَارُ التَّوَسُّطِ فِي أَعْمَارِ أَهْلِ كُلِّ زَمَانٍ‏ ، ‏مَأْخُوذٌ مِنَ الِاقْتِرَانِ ، وَكَأَنَّهُ الْمِقْدَارُ الَّذِي يَقْتَرِنُ فِيهِ أَهْلُ ذَلِكَ الزَّمَانِ فِي أَعْمَارِهِمْ وَأَحْوَالِهِمْ‏ . وَقِيلَ‏ : ‏الْقَرْنُ‏ : ‏أَرْبَعُونَ سَنَةً‏ . ‏وَقِيلَ‏ : ‏ثَمَانُونَ . ‏وَقِيلَ‏ : ‏مِائَة‏ٌ . ‏وَقِيلَ‏ : ‏هُوَ مُطْلَقٌ مِنَ الزَّمَانِ‏ . ‏وَهُوَ مَصْدَرُ‏ : ‏قَرَنَ يَقْرِنُ‏ . ( ‏هـ ) ‏وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : أَنَّهُ مَسَحَ عَلَى رَأْسِ غُلَامٍ وَقَالَ : عِشْ قَرْنًا ، فَعَاشَ مِائَةَ سَنَةٍ . ‏ ( ‏س‏ ) ‏وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : فَارِسُ نَطْحَةً أَوْ نَطْحَتَيْنِ ، ثُمَّ لَا فَارِسَ بَعْدَهَا أَبَدًا ، وَالرُّومُ ذَاتُ الْقُرُونِ ، كُلَّمَا هَلَكَ قَرْنٌ خَلَفَهُ قَرْنٌ فَالْقُرُونُ ، جَمْعُ قَرْنٍ‏ . ( ‏هـ ) ‏وَمِنْهُ حَدِيثُ أَبِي سُفْيَانَ : " لَمْ أَرَ كَالْيَوْمِ طَاعَةَ قَوْمٍ ، وَلَا فَارِسَ الْأَكَارِمِ ، وَلَا الرُّومَ ذَاتَ الْقُرُونِ " وَقِيلَ‏ : ‏أَرَادَ بِالْقُرُونِ فِي حَدِيثِ أَبِي سُفْيَانَ‏ : ‏الشُّعُورَ ، وَكُلُّ ضَفِيرَةٍ مِنْ ضَفَائِرِ الشَّعْرِ‏ : ‏قَرْنٌ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ غُسْلِ الْمَيِّتِ : " وَمَشَطْنَاهَا ثَلَاثَةَ قُرُونٍ " . ‏ * وَمِنْهُ حَدِيثُ الْحَجَّاجِ : " قَالَ لِأَسْمَاءَ : لَتَأْتِيَنِّي ، أَوْ لَ

لسان العرب

[ قرن ] قرن : الْقَرْنُ لِلثَّوْرِ وَغَيْرِهِ : الرَّوْقُ ، وَالْجَمْعُ قُرُونٌ ، لَا يُكَسَّرُ عَلَى غَيْرِ ذَلِكَ وَمَوْضِعُهُ مِنْ رَأْسِ الْإِنْسَانِ قَرْنٌ أَيْضًا ، وَجَمْعُهُ قُرُونٌ . وَكَبْشٌ أَقْرَنُ : كَبِيرُ الْقَرْنَيْنِ ، وَكَذَلِكَ التَّيْسُ ، وَالْأُنْثَى قَرْنَاءُ ، وَالْقَرَنُ مَصْدَرُ كَبْشٌ أَقْرَنُ بَيِّنُ الْقَرَنِ . وَرُمْحٌ مَقْرُونٌ : سِنَانُهُ مِنْ قَرْنٍ ، وَذَلِكَ أَنَّهُمْ رُبَّمَا جَعَلُوا أَسِنَّةَ رِمَاحِهِمْ مِنْ قُرُونِ الظِّبَاءِ وَالْبَقْرِ الْوَحْشِيِّ ، قَالَ الْكُمَيْتُ : وَكُنَّا إِذَا جَبَّارُ قَوْمٍ أَرَادَنَا بِكَيْدٍ حَمَلْنَاهُ عَلَى قَرْنِ أَعْفَرَا وَقَوْلُهُ : وَرَامِحٍ قَدْ رَفَعْتُ هَادِيَهُ مِنْ فَوْقِ رُمْحٍ ، فَظَلَّ مَقْرُونَا فَسَّرَهُ بِمَا قَدَّمْنَاهُ . وَالْقَرْنُ : الذُّؤَابَةُ وَخَصَّ بَعْضُهُمْ بِهِ ذُؤَابَةَ الْمَرْأَةِ وَضَفِيرَتَهَا ، وَالْجَمْعُ قُرُونٌ . وَقَرْنَا الْجَرَادَةِ : شَعْرَتَانِ فِي رَأْسِهَا . وَقَرْنُ الرَّجُلِ : حَدُّ رَأْسِهِ وَجَانِبُهُ . وَقَرْنُ الْأَكَمَةِ : رَأْسُهَا . وَقَرْنُ الْجَبَلِ : أَعْلَاهُ ، وَجَمْعُهُمَا قِرَانٌ أَنْشَدَ سِيبَوَيْهِ : وَمِعْزًى هَدِبًا تَعْلُو قِرَانَ الْأَرْضِ سُودَانَا وَفِي حَدِيثِ قَيْلَةَ : فَأَصَابَتْ ظُبَتُهُ طَائِفَةً مِنْ قُرُونٍ رَأْسِيَهْ ، أَيْ : بَعْضَ نَوَاحِي رَأْسِي . وَحَيَّةٌ قَرْنَاءُ : لَهَا لَحْمَتَ

نَخِبًا(المادة: نخبا)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( بَابُ النُّونِ مَعَ الْخَاءِ ) ( نَخَبَ ) * فِيهِ : مَا أَصَابَ الْمُؤْمِنَ مِنْ مَكْرُوهٍ فَهُوَ كَفَّارَةٌ لِخَطَايَاهُ ، حَتَّى نُخْبَةِ النَّمْلَةِ . النُّخْبَةُ : الْعَضَّةُ وَالْقَرْصَةُ . يُقَالُ : نَخَبَتِ النَّمْلَةُ تَنْخُبُ ، إِذَا عَضَّتْ . وَالنَّخْبُ : خَرْقُ الْجِلْدِ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ أُبَيٍّ : لَا يُصِيبُ الْمُؤْمِنَ مُصِيبَةٌ ذَعْرَةٌ وَلَا عَثْرَةُ قَدَمٍ ، وَلَا اخْتِلَاجُ عِرْقٍ ، وَلَا نُخْبَةُ نَمْلَةٍ إِلَّا بِذَنْبٍ ، وَمَا يَعْفُو اللَّهُ أَكْثَرُ . ذَكَرَهُ الزَّمَخْشَرِيُّ مَرْفُوعًا . وَرَوَاهُ بِالْخَاءِ وَالْجِيمِ . وَكَذَلِكَ ذَكَرَهُ أَبُو مُوسَى فِيهِمَا . وَقَدْ تَقَدَّمَ . ( س ) وَفِي حَدِيثِ عَلِيٍّ ، وَقِيلَ عُمَرَ : " وَخَرَجْنَا فِي النُّخْبَةِ " النُّخْبَةُ بِالضَّمِّ : الْمُنْتَخَبُونَ مِنَ النَّاسِ الْمُنْتَقَوْنَ . وَالِانْتِخَابُ : الِاخْتِيَارُ وَالِانْتِقَاءُ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ ابْنِ الْأَكْوَعِ : انْتَخَبَ مِنَ الْقَوْمِ مِائَةَ رَجُلٍ . ( س ) وَفِي حَدِيثِ أَبِي الدَّرْدَاءِ : بِئْسَ الْعَوْنُ عَلَى الدِّينِ قَلْبٌ نَخِيبٌ ، وَبَطْنٌ رَغِيبٌ . النَّخِيبُ : الْجَبَانُ الَّذِي لَا فُؤَادَ لَهُ . وَقِيلَ : الْفَاسِدُ الْفِعْلِ . ( س ) وَفِي حَدِيثِ الزُّبَيْرِ : أَقْبَلْتُ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ ـ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ـ مِنْ لِيَّةَ فَاسْتَقْبَلَ نَخْبًا بِبَصَرِهِ . هُوَ اسْمُ مَوْضِعٍ هُنَاكَ .

لسان العرب

[ نخب ] نخب : انْتَخَبَ الشَّيْءَ : اخْتَارَهُ . وَالنُّخْبَةُ : مَا اخْتَارَهُ مِنْهُ . وَنُخْبَةُ الْقَوْمِ وَنُخَبَتُهُمْ : خِيَارُهُمْ . قَالَ الْأَصْمَعِيُّ : يُقَالُ هُمْ نُخَبَةُ الْقَوْمِ ، بِضَمِّ النُّونِ وَفَتْحِ الْخَاءِ . قَالَ أَبُو مَنْصُورٍ وَغَيْرُهُ : يُقَالُ نُخْبَةٌ ، بِإِسْكَانِ الْخَاءِ ، وَاللُّغَةُ الْجَيِّدَةُ مَا اخْتَارَهُ الْأَصْمَعِيُّ . وَيُقَالُ : جَاءَ فِي نُخَبِ أَصْحَابِهِ أَيْ فِي خِيَارِهِمْ . وَنَخَبْتُهُ أَنْخُبُهُ إِذَا نَزَعْتَهُ . وَالنَّخْبُ : النَّزْعُ . وَالِانْتِخَابُ : الِانْتِزَاعُ . وَالِانْتِخَابُ : الِاخْتِيَارُ وَالِانْتِقَاءُ ، وَمِنْهُ النُّخَبَةُ ; وَهُمُ الْجَمَاعَةُ تُخْتَارُ مِنَ الرِّجَالِ ، فَتُنْتَزَعُ مِنْهُمْ . وَفِي حَدِيثِ عَلِيٍّ - عَلَيْهِ السَّلَامُ - ، وَقِيلَ عُمَرُ : وَخَرَجْنَا فِي النُّخْبَةِ ; النُّخْبَةُ ، بِالضَّمِّ : الْمُنْتَخَبُونَ مِنَ النَّاسِ الْمُنْتَقَوْنَ . وَفِي حَدِيثِ ابْنِ الْأَكْوَعِ : انْتَخَبَ مِنَ الْقَوْمِ مِائَةَ رَجُلٍ . وَنُخْبَةُ الْمَتَاعِ : الْمُخْتَارُ يُنْتَزَعُ مِنْهُ . وَأَنْخَبَ الرَّجُلُ : جَاءَ بِوَلَدٍ جَبَانٍ ، وَأَنْخَبَ : جَاءَ بِوَلَدٍ شُجَاعٍ ; فَالْأَوَّلُ مِنَ الْمَنْخُوبِ ، وَالثَّانِي مِنَ النُّخْبَةِ . اللَّيْثُ : يُقَالُ انْتَخَبْتُ أَفْضَلَهُمْ نُخْبَةً ، وَانْتَخَبْتُ نُخْبَتَهُمْ . وَالنَّخْبُ : الْجُبْنُ وَضَعْفُ الْقَلْبِ . وَرَجُلٌ نَخْبٌ ، وَنَخْبَةٌ ، وَنَخِبٌ ، وَمُنْتَخَبٌ ، وَمَنْخُوبٌ ، وَنِخَبٌّ ، وَيَنْخُوبٌ ، وَنَخِيبٌ ، وَالْجَمْعُ نُخَبٌ : جَبَانٌ كَأَنَّهُ مُنْتَزَعُ الْفُؤَادِ أَيْ لَا فُؤَادَ لَهُ ، وَمِنْهُ نَخَبَ الصَّقْرُ الصَّيْدَ إِذَا انْتَزَعَ قَلْبَهُ . وَفِي حَدِيثِ أَبِي الدَّرْدَاءِ : " بِئْسَ الْعَوْنُ عَلَى الدِّينِ قَلْبٌ نَخِيبٌ

وَوَقَفَ(المادة: ووقف)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( تَقَفَ ) * فِي حَدِيثِ الزُّبَيْرِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ وَغَزْوَةِ حُنَيْنٍ : " وَوَقَفَ حَتَّى اتَّقَفَ النَّاسُ كُلُّهُمْ " اتَّقَفَ مُطَاوِعُ وَقَفَ ، تَقُولُ وَقَفْتُهُ فَاتَّقَفَ ، مِثْلُ وَعَدْتُهُ فَاتَّعَدَ ، وَالْأَصْلُ فِيهِ اوْتَقَفَ فَقُلِبَتِ الْوَاوُ يَاءً لِسُكُونِهَا وَكَسْرِ مَا قَبْلَهَا ، ثُمَّ قُلِبَتِ الْيَاءُ تَاءً وَأُدْغِمَتْ فِي تَاءِ الِافْتِعَالِ . وَلَيْسَ هَذَا بَابَهَا .

اتَّقَفَ(المادة: اتقف)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( وَقَفَ ) ( هـ ) فِيهِ " الْمُؤْمِنُ وَقَّافٌ مُتَأَنٍّ " الْوَقَّافُ : الَّذِي لَا يَسْتَعْجِلُ فِي الْأُمُورِ . وَهُوَ فَعَّالٌ ، مِنَ الْوُقُوفِ . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ الزُّبَيْرِ " أَقْبَلْتُ مَعَهُ فَوَقَفَ حَتَّى اتَّقَفَ النَّاسُ " أَيْ حَتَّى وَقَفُوا . يُقَالُ : وَقَفْتُهُ فَوَقَفَ وَاتَّقَفَ . وَأَصْلُهُ : اوْتَقَفَ عَلَى وَزْنِ افْتَعَلَ ، مِنَ الْوُقُوفِ ، فَقُلِبَتِ الْوَاوُ يَاءً ، لِلْكَسْرَةِ قَبْلَهَا ، ثُمَّ قُلِبَتِ الْيَاءُ تَاءً وَأُدْغِمَتْ ( فِي ) التَّاءِ بَعْدَهَا ، مِثْلُ وَصَفَتُهُ فَاتَّصَفَ ، وَوَعَدْتُهُ فَاتَّعَدَ . ( هـ ) وَفِي كِتَابِهِ لِأَهْلِ نَجْرَانَ " وَأَلَّا يُغَيَّرَ وَاقِفٌ مِنْ وِقِّيفَاهُ " الْوَاقِفُ : خَادِمُ الْبَيْعَةِ ; لِأَنَّهُ وَقَفَ نَفْسَهُ عَلَى خِدْمَتِهَا . وَالْوِقِّيفىَ ، بِالْكَسْرِ وَالتَّشْدِيدِ وَالْقَصْرِ : الْخِدْمَةُ ، وَهِيَ مَصْدَرٌ كَالْخِصِّيصَى وَالْخِلِّيفَى . وَقَدْ تَكَرَّرَ ذِكْرُ " الْوَقْفِ " فِي الْحَدِيثِ . يُقَالُ : وَقَفْتُ الشَّيْءَ أَقِفُهُ وَقْفًا ، وَلَا يُقَالُ فِيهِ : أَوْقَفْتُ ، إِلَّا عَلَى لُغَةٍ رَدِيئَةٍ .

لسان العرب

[ وقف ] وَقَفَ : الْوُقُوفُ : خِلَافُ الْجُلُوسِ ، وَقَفَ بِالْمَكَانِ وَقْفًا وَوُقُوفًا ، فَهُوَ وَاقِفٌ ، وَالْجَمْعُ وُقْفٌ وَوُقُوفٌ ، وَيُقَالُ : وَقَفْتِ الدَّابَّةُ تَقِفُ وُقُوفًا ، وَوَقَفْتُهَا أَنَا وَقْفًا . وَوَقَّفَ الدَّابَّةَ جَعَلَهَا تَقِفُ ، وَقَوْلُهُ : أَحْدَثُ مَوْقِفٍ مِنْ أُمِّ سَلْمٍ تَصَدِّيهَا وَأَصْحَابِي وُقُوفُ وُقُوفٌ فَوْقَ عِيسٍ قَدْ أُمِلَّتْ بَرَاهُنَّ الْإِنَاخَةُ وَالْوَجِيفُ إِنَّمَا أَرَادَ وُقُوفٌ لِإِبِلِهِمْ وَهُمْ فَوْقَهَا ، وَقَوْلُهُ : أَحْدَثُ مَوْقِفٍ مِنْ أُمِّ سَلْمِ إِنَّمَا أَرَادَ أَحْدَثَ مَوَاقِفَ هِيَ لِي مِنْ أُمِّ سَلْمٍ أَوْ مِنْ مَوَاقِفَ أُمِّ سَلْمٍ ، وَقَوْلُهُ " تَصَدِّيهَا " إِنَّمَا أَرَادَ مُتَصَدَّاهَا ، وَإِنَّمَا قُلْتُ هَذَا لِأُقَابِلَ الْمَوْقِفَ الَّذِي هُوَ الْمَوْضِعُ بِالْمُتَصَدَّى الَّذِي هُوَ الْمَوْضِعُ فَيَكُونُ ذَلِكَ مُقَابَلَةَ اسْمٍ بَاسِمٍ وَمَكَانٍ بِمَكَانٍ ، وَقَدْ يَكُونُ " مَوْقِفٌي " هَهُنَا وُقُوفِي ، فَإِذَا كَانَ ذَلِكَ فَالتَّصَدِّي عَلَى وَجْهِهِ أَيْ أَنَّهُ مَصْدَرٌ حِينَئِذٍ ، فَقَابَلَ الْمَصْدَرَ بِالْمَصْدَرِ ; قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ : وَمِمَّا جَاءَ شَاهِدًا عَلَى أَوْقَفَتِ الدَّابَّةَ قَوْلُ الشَّاعِرِ : وَقَوْلُهَا وَالرِّكَابُ مُوَقِّفَةٌ أَقِمْ عَلَيْنَا أَخِي فَلَمْ أُقِمِ وَقَوْلُهُ : قُلْتُ لَهَا قِفِي لَنَا قَالَتْ قَافْ إِنَّمَا أَرَادَ قَدْ وَقَفْتُ فَاكْتَفَى بِذِكْرِ الْقَافِ . قَالَ ابْنُ جِنِّي : وَلَوْ نَقَلَ هَذَا الشَّاعِرُ إِلَيْنَا شَيْئًا مِنْ جُمْلَةِ الْحَالِ فَقَالَ مَعَ قَوْلِهِ " قَالَت

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • مسند أحمد

    1423 1433 1416 - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ الْحَارِثِ مِنْ أَهْلِ مَكَّةَ مَخْزُومِيٌّ ، حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ إِنْسَانَ قَالَ : وَأَثْنَى عَلَيْهِ خَيْرًا ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ عُرْوَةَ بْنِ الزُّبَيْرِ ، عَنِ الزُّبَيْرِ قَالَ : أَقْبَلْنَا مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ لِيَّةَ حَتَّى إِذَا كُنَّا عِنْدَ السِّدْرَةِ وَقَفَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي طَرَفِ الْقَرْنِ الْأَسْوَدِ حَذْوَهَا ، فَاسْتَقْبَلَ نَخِبًا بِبَصَرِهِ - يَعْنِي : وَادِيًا - وَوَقَفَ حَتَّى اتَّقَفَ النَّاسُ كُلُّهُمْ ، ثُمَّ قَالَ : إِنَّ صَيْدَ وَجٍّ

أحاديث مشابهة5 أحاديث
تخريج كتب التخريج والعلل4 مَدخل
اعرض الكلَّ (4)
موقع حَـدِيث