حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
الموسوعةغَرِيبُ الحَدِيثجبر

وجبار

غَرِيبُ الحَدِيث٢ مرجعانوَرَدَ في ١ حديث
التَّعريفُ من المَعاجِم
  • النهاية في غريب الحديث والأثرجُزء ١ · صَفحة ٢٣٥
    حَرْفُ الْجِيمِ · جَبَرَ

    ( جَبَرَ ) * فِي أَسْمَاءِ اللَّهِ تَعَالَى : " الْجَبَّارُ " وَمَعْنَاهُ الَّذِي يَقْهَرُ الْعِبَادَ عَلَى مَا أَرَادَ مِنْ أَمْرٍ وَنَهْيٍ . يُقَالُ : جَبَرَ الْخَلْقَ وَأَجْبَرَهُمْ ، وَأَجْبَرَ أَكْثَرُ . وَقِيلَ هُوَ الْعَالِي فَوْقَ خَلْقِهِ ، وَفَعَّالٌ مِنْ أَبْنِيَةِ الْمُبَالَغَةِ ، وَمِنْهُ قَوْلُهُمْ : نَخْلَةٌ جَبَّارَةٌ ، وَهِيَ الْعَظِيمَةُ الَّتِي تَفُوتُ يَدَ الْمُتَنَاوِلِ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ أَبِي هُرَيْرَةَ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - : " يَا أَمَةَ الْجَبَّارِ " إِنَّمَا أَضَافَهَا إِلَى الْجَبَّارِ دُونَ بَاقِي أَسْمَاءِ اللَّهِ تَعَالَى ; لِاخْتِصَاصِ الْحَالِ الَّتِي كَانَتْ عَلَيْهَا مِنْ إِظْهَارِ الْعِطْرِ ، وَالْبَخُورِ ، وَالتَّبَاهِي بِهِ ، وَالتَّبَخْتُرِ فِي الْمَشْيِ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ فِي ذِكْرِ النَّارِ : " حَتَّى يَضَعَ الْجَبَّارُ فِيهَا قَدَمَهُ " الْمَشْهُورُ فِي تَأْوِيلِهِ : أَنَّ الْمُرَادَ بِالْجَبَّارِ اللَّهُ تَعَالَى ، وَيَشْهَدُ لَهُ قَوْلُهُ فِي الْحَدِيثِ الْآخَرِ : " حَتَّى يَضَعَ رَبُّ الْعِزَّةِ فِيهَا قَدَمَهُ " وَالْمُرَادُ بِالْقَدَمِ : أَهْلُ النَّارِ الَّذِينَ قَدَّمَهُمُ اللَّهُ تَعَالَى لَهَا مِنْ شِرَارِ خَلْقِهِ ، كَمَا أَنَّ الْمُؤْمِنِينَ قَدَمُهُ الَّذِينَ قَدَّمَهُمْ لِلْجَنَّةِ : وَقِيلَ أَرَادَ بِالْجَبَّارِ هَاهُنَا الْمُتَمَرِّدَ الْعَاتِيَ ، وَيَشْهَدُ لَهُ قَوْلُهُ فِي الْحَدِيثِ الْآخَرِ : " إِنَّ النَّارَ قَالَتْ : وُكِّلْتُ بِثَلَاثَةٍ : بِمَنْ جَعَلَ مَعَ اللَّهِ إِلَهًا آخَرَ ، وَبِكُلِّ جَبَّارٍ عَنِيدٍ ، وَبِالْمُصَوِّرِينَ " . [ هـ ] وَمِنْهُ الْحَدِيثُ الْآخَرُ : " كَثَافَةُ جِلْدِ الْكَافِرِ أَرْبَعُونَ ذِرَاعًا بِذِرَاعِ الْجَبَّارِ " أَرَادَ بِهِ هَاهُنَا الطَّوِيلَ . وَقِيلَ الْمَلِكُ ، كَمَا يُقَالُ بِذِرَاعِ الْمَلِكِ . قَالَ الْقُتَيْبِيُّ : وَأَحْسَبُهُ مَلِكًا مِنْ مُلُوكِ الْأَعَاجِمِ كَانَ تَامَّ الذِّرَاعِ . ( هـ ) وَفِيهِ : " أَنَّهُ أَمَرَ امْرَأَةً فَتَأَبَّتْ عَلَيْهِ ، فَقَالَ : دَعُوهَا فَإِنَّهَا جَبَّارَةٌ " أَيْ مُسْتَكْبِرَةٌ عَاتِيَةٌ . * وَفِي حَدِيثِ عَلِيٍّ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - : " وَجَبَّارُ الْقُلُوبِ عَلَى فِطَرَاتِهَا " هُوَ مِنْ جَبَرَ الْعَظْمَ الْمَكْسُورَ ، كَأَنَّهُ أَقَامَ الْقُلُوبَ وَأَثْبَتَهَا عَلَى مَا فَطَرَهَا عَلَيْهِ مِنْ مَعْرِفَتِهِ وَالْإِقْرَارِ بِهِ ، شَقِيَّهَا وَسَعِيدَهَا . قَالَ الْقُتَيْبِيُّ : لَمْ أَجْعَلْهُ مِنْ أَجْبَرَ ; لِأَنَّ أَفْعَلَ لَا يُقَالُ فِيهِ فَعَّالٌ . قُلْتُ : يَكُونُ مِنَ اللُّغَةِ الْأُخْرَى ، يُقَالُ جَبَرْتُ وَأَجْبَرْتُ بِمَعْنَى قَهَرْتُ . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ خَسْفِ جَيْشِ الْبَيْدَاءِ : " فِيهِمُ الْمُسْتَبْصِرُ ، وَالْمَجْبُورُ ، وَابْنُ السَّبِيلِ " وَهَذَا مِنْ جَبَرْتُ ، لَا مِنْ أَجْبَرْتُ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : " سُبْحَانَ ذِي الْجَبَرُوتِ وَالْمَلَكُوتِ " هُوَ فَعَلُوتٌ مِنَ الْجَبْرِ وَالْقَهْرِ . * وَالْحَدِيثُ الْآخَرُ : " ثُمَّ يَكُونُ مُلْكٌ وَجَبَرُوتٌ " أَيْ عُتَوٌّ وَقَهْرٌ ، يُقَالُ : جَبَّارٌ بَيِّنُ الْجَبَرُوَّةِ ، وَالْجَبَرِيَّةِ وَالْجَبَرُوتِ . ( هـ ) وَفِيهِ : جُرْحُ الْعَجْمَاءِ جُبَارٌ الْجُبَارُ : الْهَدَرُ . وَالْعَجْمَاءُ : الدَّابَّةُ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : السَّائِمَةُ جُبَارٌ أَيِ الدَّابَّةُ الْمُرْسَلَةُ فِي رَعْيِهَا . [ هـ ] وَفِي حَدِيثِ الدُّعَاءِ : " وَاجْبُرْنِي وَاهْدِنِي " أَيْ أَغْنِنِي ، مِنْ جَبَرَ اللَّهُ مُصِيبَتَهُ : أَيْ رَدَّ عَلَيْهِ مَا ذَهَبَ مِنْهُ وَعَوَّضَهُ . وَأَصْلُهُ مِنْ جَبْرِ الْكَسْرِ .

  • لسان العربجُزء ٣ · صَفحة ٦٧
    حَرْفُ الْجِيمِ · جبر

    [ جبر ] جبر : الْجَبَّارُ : اللَّهُ عَزَّ اسْمُهُ ، الْقَاهِرُ خَلْقَهُ عَلَى مَا أَرَادَ مِنْ أَمْرٍ وَنَهْيٍ . ابْنُ الْأَنْبَارِيِّ : الْجَبَّارُ فِي صِفَةِ اللَّهِ - عَزَّ وَجَلَّ - الَّذِي لَا يُنَالُ ، وَمِنْهُ جَبَّارُ النَّخْلِ . الْفَرَّاءُ : لَمْ أَسْمَعْ فَعَّالًا مِنْ أَفْعَلَ إِلَّا فِي حَرْفَيْنِ ، وَهُوَ جَبَّارٌ مِنْ أَجْبَرْتُ ، وَدَرَّاكٌ مِنْ أَدْرَكْتُ ؛ قَالَ الْأَزْهَرِيُّ : جَعَلَ جَبَّارًا فِي صِفَةِ اللَّهِ تَعَالَى أَوْ فِي صِفَةِ الْعِبَادِ مِنَ الْإِجْبَارِ ، وَهُوَ الْقَهْرُ وَالْإِكْرَاهُ ، لَا مِنْ جَبَرَ . ابْنُ الْأَثِيرِ : وَيُقَالُ جَبَرَ الْخَلْقَ وَأَجْبَرَهُمْ ، وَأَجْبَرَ أَكْثَرُ ، وَقِيلَ : الْجَبَّارُ الْعَالِي فَوْقَ خَلْقِهِ ، وَفَعَّالٌ مِنْ أَبْنِيَةِ الْمُبَالَغَةِ ، وَمِنْهُ قَوْلُهُمْ : نَخْلَةٌ جَبَّارَةٌ ، وَهِيَ الْعَظِيمَةُ الَّتِي تَفُوتُ يَدَ الْمُتَنَاوِلِ . وَفِي حَدِيثِ أَبِي هُرَيْرَةَ : يَا أَمَةَ الْجَبَّارِ ! إِنَّمَا أَضَافَهَا إِلَى الْجَبَّارِ دُونَ بَاقِي أَسْمَاءِ اللَّهِ تَعَالَى لِاخْتِصَاصِ الْحَالِ الَّتِي كَانَتْ عَلَيْهَا مِنْ إِظْهَارِ الْعِطْرِ وَالْبَخُورِ وَالتَّبَاهِي وَالتَّبَخْتُرِ فِي الْمَشْيِ . وَفِي الْحَدِيثِ فِي ذِكْرِ النَّارِ : حَتَّى يَضَعَ الْجَبَّارُ فِيهَا قَدَمَهُ ؛ قَالَ ابْنُ الْأَثِيرِ : الْمَشْهُورُ فِي تَأْوِيلِهِ أَنَّ الْمُرَادَ بِالْجَبَّارِ اللَّهُ تَعَالَى ، وَيَشْهَدُ لَهُ قَوْلُهُ فِي الْحَدِيثِ الْآخَرِ : حَتَّى يَضَعَ فِيهَا رَبُّ الْعِزَّةِ قَدَمَهُ ؛ وَالْمُرَادُ بِالْقَدَمِ أَهْلُ النَّارِ الَّذِينَ قَدَّمَهُمُ اللَّهُ لَهَا مِنْ شِرَارِ خَلْقِهُ ، كَمَا أَنَّ الْمُؤْمِنِينَ قَدَمُهُ الَّذِينَ قَدَّمَهُمْ إِلَى الْجَنَّةِ ، وَقِيلَ : أَرَادَ بِالْجَبَّارِ هَاهُنَا الْمُتَمَرِّدَ الْعَاتِيَ ، وَيَشْهَدُ لَهُ قَوْلُهُ فِي الْحَدِيثِ الْآخَرِ : إِنَّ النَّارَ قَالَتْ : وُكِّلْتُ بِثَلَاثَةٍ : بِمَنْ جَعَلَ مَعَ اللَّهِ إِلَهًا آخَرَ ، وَبِكُلِّ جَبَّارٍ عَنِيدٍ ، وَبِالْمُصَوِّرِينَ . وَالْجَبَّارُ : الْمُتَكَبِّرُ الَّذِي لَا يَرَى لِأَحَدٍ عَلَيْهِ حَقًّا . يُقَالُ : جَبَّارٌ بَيِّنُ الْجَبَرِيَّةِ وَالْجِبِرِيَّةِ - بِكَسْرِ الْجِيمِ وَالْبَاءِ - وَالْجَبْرِيَّةِ وَالْجَبْرُوَّةِ وَالْجَبَرُوَةِ وَالْجُبُرُوتِ وَالْجَبَرُوتِ وَالْجُبُّورَةِ وَالْجَبُّورَةِ مِثْلِ الْفَرُّوجَةِ ، وَالْجِبْرِيَاءُ وَالتَّجْبَارُ : هُوَ بِمَعْنَى الْكِبْرِ ؛ وَأَنْشَدَ الْأَحْمَرُ لِمُغَلِّسِ بْنِ لَقِيطٍ الْأَسَدِيِّ يُعَاتِبُ رَجُلًا كَانَ وَالِيًا عَلَى أُوضَاخَ : فَإِنَّكَ إِنْ عَادَيْتَنِي غَضِبَ الْحَصَى عَلَيْكَ وَذُو الْجَبُّورَةِ الْمُتَغَطْرِفُ يَقُولُ : إِنْ عَادَيْتَنِي غَضِبَ عَلَيْكَ الْخَلِيقَةُ ، وَمَا هُوَ فِي الْعَدَدِ كَالْحَصَى . وَالْمُتَغَطْرِفُ : الْمُتَكَبِّرُ . وَيُرْوَى الْمُتَغَتْرِفُ - بِالتَّاءِ - وَهُوَ بِمَعْنَاهُ . وَتَجَبَّرَ الرَّجُلُ : تَكَبَّرَ . وَفِي الْحَدِيثِ : سُبْحَانَ ذِي الْجَبَرُوتِ ، وَالْمَلَكُوتِ ؛ فَهُوَ فَعَلُوتٌ مِنَ الْجَبْرِ وَالْقَهْرِ . وَفِي الْحَدِيثِ الْآخَرِ : ثُمَّ يَكُونُ مُلْكٌ وَجَبَرُوتٌ أَيْ : عُتُوٌّ وَقَهْرٌ . اللِّحْيَانِيُّ : الْجَبَّارُ الْمُتَكَبِّرُ عَنْ عِبَادَةِ اللَّهِ تَعَالَى ؛ وَمِنْهُ قَوْلُهُ تَعَالَى : وَلَمْ يَكُنْ جَبَّارًا عَصِيًّا ؛ وَكَذَلِكَ قَوْلُ عِيسَى - عَلَى نَبِيِّنَا وَعَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ - : وَلَمْ يَجْعَلْنِي جَبَّارًا شَقِيًّا ؛ أَيْ : مُتَكَبِّرًا عَنْ عِبَادَةِ اللَّهِ تَعَالَى . وَفِي الْحَدِيثِ : أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - حَضَرَتْهُ امْرَأَةٌ فَأَمَرَهَا بِأَمْرٍ فَتَأَبَّتْ ، فَقَالَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : دَعُوهَا فَإِنَّهَا جَبَّارَةٌ أَيْ : عَاتِيَةٌ مُتَكَبِّرَةٌ . وَالْجِبِّيرُ مِثَالُ الْفِسِّيقِ : الشَّدِيدُ التَّجَبُّرِ . وَالْجَبَّارُ مِنَ الْمُلُوكِ : الْعَاتِي ، وَقِيلَ : كُلُّ عَاتٍ جَبَّارٌ وَجِبِّيرٌ . وَقَلْبٌ جَبَّارٌ : لَا تَدْخُلُهُ الرَّحْمَةُ . وَقَلْبٌ جَبَّارٌ : ذُو كِبْرٍ لَا يَقْبَلُ مَوْعِظَةً . وَرَجُلٌ جَبَّارٌ : مُسَلَّطٌ قَاهِرٌ . قَالَ اللَّهُ - عَزَّ وَجَلَّ - : وَمَا أَنْتَ عَلَيْهِمْ بِجَبَّارٍ أَيْ : بِمُسَلَّطٍ فَتَقْهَرَهُمْ عَلَى الْإِسْلَامِ . وَالْجَبَّارُ : الَّذِي يَقْتُلُ عَلَى الْغَضَبِ . وَالْجَبَّارُ : الْقَتَّالُ فِي غَيْرِ حَقٍّ . وَفِي التَّنْزِيلِ الْعَزِيزِ : وَإِذَا بَطَشْتُمْ بَطَشْتُمْ جَبَّارِينَ ؛ وَكَذَلِكَ قَوْلُ الرَّجُلِ لِمُوسَى فِي التَّنْزِيلِ الْعَزِيزِ : إِنْ تُرِيدُ إِلَّا أَنْ تَكُونَ جَبَّارًا فِي الْأَرْضِ ؛ أَيْ : قَتَّالًا فِي غَيْرِ الْحَقِّ ، وَكُلُّهُ رَاجِعٌ إِلَى مَعْنَى التَّكَبُّرِ . وَالْجَبَّارُ : الْعَظِيمُ الْقَوِيُّ الطَّوِيلُ ؛ عَنِ اللِّحْيَانِيِّ . قَالَ اللَّهُ تَعَالَى : إِنَّ فِيهَا قَوْمًا جَبَّارِينَ ؛ قَالَ اللِّحْيَانِيُّ : أَرَادَ الطُّولَ وَالْقُوَّةَ وَالْعِظَمَ ؛ قَالَ الْأَزْهَرِيُّ : كَأَنَّهُ ذَهَبَ بِهِ إِلَى الْجَبَّارِ مِنَ النَّخِيلِ ، وَهُوَ الطَّوِيلُ الَّذِي فَاتَ يَدَ الْمُتَنَاوِلِ . وَيُقَالُ : رَجُلٌ جَبَّارٌ إِذَا كَانَ طَوِيلًا عَظِيمًا قَوِيًّا ، تَشْبِيهًا بِالْجَبَّارِ مِنَ النَّخْلِ . الْجَوْهَرِيُّ : الْجَبَّارُ مِنَ النَّخْلِ مَا طَالَ وَفَاتَ الْيَدَ ؛ قَالَ الْأَعْشَى : طَرِيقٌ وَجَبَّارٌ رِوَاءٌ أُصُولُهُ عَلَيْهِ أَبَابِيلٌ مِنَ الطَّيْرِ تَنْعَبُ وَنَخْلَةٌ جَبَّارَةٌ أَيْ : عَظِيمَةٌ سَمِينَةٌ . وَفِي الْحَدِيثِ : كَثَافَةُ جِلْدِ الْكَافِرِ أَرْبَعُونَ ذِرَاعًا بِذِرَاعِ الْجَبَّارِ ، أَرَادَ بِهِ هَاهُنَا الطَّوِيلَ ، وَقِيلَ : الْمَلِكُ ، كَمَا يُقَالُ بِذِرَاعِ الْمَلِكِ ، قَالَ الْقُتَيْبِيُّ : وَأَحْسَبُهُ مَلِكًا مِنْ مُلُوكِ الْأَعَاجِمِ كَانَ تَامَّ الذِّرَاعِ . ابْن

يُنظَرُ أَيضًا
شَواهِدُ مِن السُّنَّة (١–١ من ١)
مَداخِلُ تَحتَ جبر
يُذكَرُ مَعَهُ