حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
الموسوعةغَرِيبُ الحَدِيثضلع

فاضطلع

غَرِيبُ الحَدِيث٢ مرجعانوَرَدَ في ٢ حديثان
التَّعريفُ من المَعاجِم
  • النهاية في غريب الحديث والأثرجُزء ٣ · صَفحة ٩٦
    حَرْفُ الضَّادِ · ضَلَعَ

    ( بَابُ الضَّادِ مَعَ اللَّامِ ) ( ضَلَعَ ) ( هـ ) فِيهِ : أَعُوذُ بِكَ مِنَ الْكَسَلِ وَضَلَعِ الدَّيْنِ . أَيْ : ثِقَلِهِ . وَالضَّلَعُ : الِاعْوِجَاجُ . أَيْ : يُثْقِلُهُ حَتَّى يَمِيلَ صَاحِبُهُ عَنِ الِاسْتِوَاءِ وَالِاعْتِدَالِ . يُقَالُ : ضَلِعَ - بِالْكَسْرِ - يَضْلَعُ ضَلَعًا ( بِالتَّحْرِيكِ ) . وَضَلَعَ - بِالْفَتْحِ - يَضْلَعُ ضَلْعًا - بِالتَّسْكِينِ - ، أَيْ : مَالَ . * وَمِنَ الْأَوَّلِ حَدِيثُ عَلِيٍّ : " وَارْدُدْ إِلَى اللَّهِ وَرَسُولِهِ مَا يُضْلِعُكَ مِنَ الْخُطُوبِ " . أَيْ : يُثْقِلُكَ . ( س ) وَمِنَ الثَّانِي حَدِيثُ ابْنِ الزُّبَيْرِ : " فَرَأَى ضَلْعَ مُعَاوِيَةَ مَعَ مَرْوَانَ " . أَيْ : مَيْلَهُ . ( س ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : " لَا تَنْقُشِ الشَّوْكَةَ بِالشَّوْكَةِ فَإِنَّ ضَلْعَهَا مَعَهَا " . أَيْ : مَيْلَهَا . وَقِيلَ : هُوَ مَثَلٌ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ غَسْلِ دَمِ الْحَيْضِ : " حُتِّيهِ بِضِلَعٍ " . أَيْ : بِعُودٍ ، وَالْأَصْلُ فِيهِ ضِلَعُ الْحَيَوَانِ ، فَسُمِّيَ بِهِ الْعُودُ الَّذِي يُشْبِهُهُ . وَقَدْ تُسَكَّنُ اللَّامُ تَخْفِيفًا . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ بَدْرٍ : " كَأَنِّي أَرَاهُمْ مُقَتَّلِينَ بِهَذِهِ الضِّلَعِ الْحَمْرَاءِ " . الضِّلَعُ : جُبَيْلٌ مُنْفَرِدٌ صَغِيرٌ لَيْسَ بِمُنْقَادٍ ، يُشَبَّهُ بِالضِّلَعِ . وَفِي رِوَايَةٍ : " إِنَّ ضَلْعَ قُرَيْشٍ عِنْدَ هَذِهِ الضِّلَعِ الْحَمْرَاءِ " . أَيْ : مَيْلَهُمْ . ( هـ ) وَفِي صِفَتِهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : ضَلِيعُ الْفَمِ . أَيْ : عَظِيمُهُ . وَقِيلَ : وَاسِعُهُ . وَالْعَرَبُ تَمْدَحُ عِظَمَ الْفَمِ وَتَذُمُّ صِغَرَهُ . وَالضَّلِيعُ : الْعَظِيمُ الْخَلْقِ الشَّدِيدُ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ عُمَرَ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - : " أَنَّهُ قَالَ لَهُ الْجِنِّيُّ : إِنِّي مِنْهُمْ لَضَلِيعٌ " . أَيْ : عَظِيمُ الْخَلْقِ ، وَقِيلَ : هُوَ الْعَظِيمُ الصَّدْرِ الْوَاسِعُ الْجَنْبَيْنِ . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ مَقْتَلِ أَبِي جَهْلٍ : " فَتَمَنَّيْتُ أَنْ أَكُونَ بَيْنَ أَضْلَعَ مِنْهُمَا " . أَيْ : بَيْنَ رَجُلَيْنِ أَقْوَى مِنَ الرَّجُلَيْنِ اللَّذَيْنِ كُنْتُ بَيْنَهُمَا وَأَشَدُّ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ عَلِيٍّ فِي صِفَةِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : " كَمَا حُمِّلَ فَاضْطَلَعَ بِأَمْرِكَ لِطَاعَتِكَ " . اضْطَلَعَ : افْتَعَلَ ، مِنَ الضَّلَاعَةِ ، وَهِيَ الْقُوَّةُ . يُقَالُ : اضْطَلَعَ بِحَمْلِهِ . أَيْ : قَوِيَ عَلَيْهِ وَنَهَضَ بِهِ . ( س ) وَفِي حَدِيثِ زَمْزَمَ : " فَأَخَذَ بِعَرَاقِيهَا فَشَرِبَ حَتَّى تَضَلَّعَ " . أَيْ : أَكْثَرَ مِنَ الشُّرْبِ حَتَّى تَمَدَّدَ جَنْبُهُ وَأَضْلَاعُهُ . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ ابْنِ عَبَّاسٍ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا - : " أَنَّهُ كَانَ يَتَضَلَّعُ مِنْ زَمْزَمَ " . ( س ) وَفِيهِ : " أَنَّهُ أُهْدِيَ إِلَى النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ثَوْبٌ سِيرَاءُ مُضَلَّعٌ بِقَزٍّ " . الْمُضَلَّعُ : الَّذِي فِيهِ سُيُورٌ وَخُطُوطٌ مِنَ الْإِبْرَيْسِمِ أَوْ غَيْرِهِ ، شِبْهُ الْأَضْلَاعِ . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ عَلِيٍّ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - : " وَقِيلَ لَهُ : مَا الْقَسِّيَّةُ ؟ قَالَ : ثِيَابٌ مُضَلَّعَةٌ فِيهَا حَرِيرٌ " . أَيْ : فِيهَا خُطُوطٌ عَرِيضَةٌ كَالْأَضْلَاعِ . ( س ) وَفِيهِ : " الْحِمْلُ الْمُضْلِعُ وَالشَّرُّ الَّذِي لَا يَنْقَطِعُ إِظْهَارُ الْبِدَعِ " . الْمُضْلِعُ : الْمُثْقِلُ ، كَأَنَّهُ يَتَّكِئُ عَلَى الْأَضْلَاعِ ، وَلَوْ رُوِيَ بِالظَّاءِ ، مِنَ الظَّلَعِ : الْغَمْزِ وَالْعَرَجِ لَكَانَ وَجْهًا .

  • لسان العربجُزء ٩ · صَفحة ٥٤
    حَرْفُ الضَّادِ · ضلع

    [ ضلع ] ضلع : الضِّلَعُ وَالضِّلْعُ لُغَتَانِ : مَحْنِيَّةُ الْجَنْبِ ، مُؤَنَّثَةٌ ، وَالْجَمْعُ أَضْلُعٌ وَأَضَالِعٌ وَأَضْلَاعٌ وَضُلُوعٌ ; قَالَ الشَّاعِرُ : وَأَقْبَلَ مَاءُ الْعَيْنِ مِنْ كُلِّ زَفْرَةٍ إِذَا وَرَدَتْ لَمْ تَسْتَطِعْهَا الْأَضَالِعُ وَتَضَلَّعَ الرَّجُلُ : امْتَلَأَ مَا بَيْنَ أَضْلَاعِهِ شِبَعًا وَرِيًّا ; قَالَ ابْنُ عَنَّابٍ الطَّائِيُّ : دَفَعْتُ إِلَيْهِ رِسْلَ كَوْمَاءَ جَلْدَةٍ وَأَغْضَيْتُ عَنْهُ الطَّرْفَ حَتَّى تَضَلَّعَا وَدَابَّةٌ مُضْلَعٌ : لَا تَقْوَى أَضْلَاعُهَا عَلَى الْحَمْلِ . وَحِمْلٌ مُضْلِعٌ : مُثْقِلٌ لِلْأَضْلَاعِ . وَالْإِضْلَاعُ : الْإِمَالَةُ . يُقَالُ : حِمْلٌ مُضْلِعٌ أَيْ مُثْقِلٌ ; قَالَ الْأَعْشَى : عِنْدَهُ الْبِرُّ وَالتُّقَى وَأَسَى الشِّقْـ ـقِ وَحَمْلٌ لِمُضْلِعِ الْأَثْقَالِ وَدَاهِيَةٌ مُضْلِعَةٌ : تُثْقِلُ الْأَضْلَاعَ وَتَكْسِرُهَا . وَالْأَضْلَعُ : الشَّدِيدُ الْقَوِيُّ الْأَضْلَاعِ . وَاضْطَلَعَ بِالْحَمْلِ وَالْأَمْرِ : احْتَمَلَتْهُ أَضْلَاعُهُ ; وَالضَّلَعُ أَيْضًا فِي قَوْلِ سُوَيْدٍ : جَعَلَ الرَّحْمَنُ وَالْحَمْدُ لَهُ سَعَةَ الْأَخْلَاقِ فِينَا وَالضَّلَعْ الْقُوَّةُ وَاحْتِمَالُ الثَّقِيلِ ; قَالَهُ الْأَصْمَعِيُّ . وَالضَّلَاعَةُ : الْقُوَّةُ وَشِدَّةُ الْأَضْلَاعِ ، تَقُولُ مِنْهُ : ضَلُعَ الرَّجُلُ ، بِالضَّمِّ ، فَهُوَ ضَلِيعٌ . وَفَرَسٌ ضَلِيعٌ : تَامُّ الْخَلْقِ مُجْفَرُ الْأَضْلَاعِ غَلِيظُ الْأَلْوَاحِ كَثِيرُ الْعَصَبِ . وَالضَّلِيعُ : الطَّوِيلُ الْأَضْلَاعِ الْوَاسِعُ الْجَنْبَيْنِ الْعَظِيمُ الصَّدْرِ . وَفِي حَدِيثِ مَقْتَلِ أَبِي جَهْلٍ : فَتَمَنَّيْتُ أَنْ أَكُونَ بَيْنَ أَضْلَعَ مِنْهُمَا أَيْ بَيْنَ رَجُلَيْنِ أَقْوَى مِنَ الرَّجُلَيْنِ اللَّذَيْنِ كُنْتُ بَيْنَهُمَا وَأَشَدُّ ، وَقِيلَ : الضَّلِيعُ الطَّوِيلُ الْأَضْلَاعِ الضَّخْمُ مِنْ أَيِّ الْحَيَوَانِ كَانَ حَتَّى مِنَ الْجِنِّ . وَفِي الْحَدِيثِ أَنَّ عُمَرَ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - صَارَعَ جِنِّيًّا فَصَرَعَهُ عُمَرُ ثُمَّ قَالَ لَهُ : مَا لِذِرَاعَيْكَ كَأَنَّهُمَا ذِرَاعَا كَلْبٍ ؟ يَسْتَضْعِفُهُ بِذَلِكَ ، فَقَالَ لَهُ الْجِنِّيُّ : أَمَا إِنِّي مِنْهُمْ لَضَلِيعٌ أَيْ إِنِّي مِنْهُمْ لَعَظِيمُ الْخَلْقِ . وَالضَّلِيعُ : الْعَظِيمُ الْخَلْقِ الشَّدِيدُ . يُقَالُ : ضَلِيعٌ بَيِّنُ الضَّلَاعَةِ ، وَالْأَضْلَعُ يُوصَفُ بِهِ الشَّدِيدُ الْغَلِيظُ . وَرَجُلٌ ضَلِيعُ الْفَمِ : وَاسِعُهُ عَظِيمُ أَسْنَانِهِ عَلَى التَّشْبِيهِ بِالضِّلْعِ . وَفِي صِفَتِهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : ضَلِيعُ الْفَمِ أَيْ عَظِيمُهُ ، وَقِيلَ : وَاسِعُهُ ; حَكَاهُ الْهَرَوِيُّ فِي الْغَرِيبَيْنِ ، وَالْعَرَبُ تَحْمَدُ عِظَمَ الْفَمِ وَسَعَتَهُ وَتَذُمُّ صِغَرَهُ ; وَمِنْهُ قَوْلُهُمْ فِي صِفَةِ مَنْطِقِهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : أَنَّهُ كَانَ يَفْتَتِحُ الْكَلَامَ وَيَخْتَتِمُهُ بِأَشْدَاقِهِ ، وَذَلِكَ لِرَحْبِ شِدْقَيْهِ . قَالَ الْأَصْمَعِيُّ : قُلْتُ لِأَعْرَابِيٍّ : مَا الْجَمَالُ ؟ فَقَالَ : غُؤُورُ الْعَيْنَيْنِ وَإِشْرَافُ الْحَاجِبَيْنِ وَرَحْبُ الشِّدْقَيْنِ . وَقَالَ شِمْرٌ فِي قَوْلِهِ ضَلِيعُ الْفَمِ : أَرَادَ عِظَمَ الْأَسْنَانِ وَتَرَاصُفَهَا . وَيُقَالُ : رَجُلٌ ضَلِيعُ الثَّنَايَا غَلِيظُهَا . وَرَجُلٌ أَضْلَعُ : سِنُّهُ شَبِيهَةٌ بِالضَّلْعِ ، وَكَذَلِكَ امْرَأَةٌ ضَلْعَاءُ وَقَوْمٌ ضُلْعٌ . وَضُلُوعُ كُلِّ إِنْسَانِ : أَرْبَعٌ وَعِشْرُونَ ضِلْعًا ، وَلِلصَّدْرِ مِنْهَا اثْنَتَا عَشْرَةَ ضِلْعًا تَلْتَقِي أَطْرَافُهَا فِي الصَّدْرِ وَتَتَّصِلُ أَطْرَافُ بَعْضِهَا بِبَعْضٍ ، وَتُسَمَّى الْجَوَانِحَ ، وَخَلْفَهَا مِنَ الظَّهْرِ الْكَتِفَانِ ، وَالْكَتِفَانِ بِحِذَاءِ الصَّدْرِ ، وَاثْنَتَا عَشْرَةَ ضِلْعًا أَسْفَلَ مِنْهَا فِي الْجَنْبَيْنِ ، الْبَطْنُ بَيْنَهُمَا لَا تَلْتَقِي أَطْرَافُهَا ، عَلَى طَرَفِ كُلِّ ضِلْعٍ مِنْهَا شُرْسُوفٌ ، وَبَيْنَ الصَّدْرِ وَالْجَنْبَيْنِ غُضْرُوفٌ يُقَالُ لَهُ : الرَّهَابَةُ ، وَيُقَالُ لَهُ : لِسَانُ الصَّدْرِ ، وَكُلُّ ضِلْعٍ مِنْ أَضْلَاعِ الْجَنْبَيْنِ أَقْصَرُ مِنَ الَّتِي تَلِيهَا إِلَى أَنْ تَنْتَهِيَ إِلَى آخِرَتِهَا ، وَهِيَ الَّتِي فِي أَسْفَلِ الْجَنْبِ يُقَالُ لَهَا الضِّلَعُ الْخَلْفُ . وَفِي حَدِيثِ غَسْلِ دَمِ الْحَيْضِ : ( حُتِّيهِ بِضِلَعٍ ) ، بِكَسْرِ الضَّادِ وَفَتْحِ اللَّامِ ، أَيْ بِعُودٍ ، وَالْأَصْلُ فِيهِ الضِّلْعُ ضِلْعُ الْجَنْبِ ، وَقِيلَ لِلْعُودِ الَّذِي فِيهِ انْحِنَاءٌ وَعِرَضٌ : ضِلَعٌ تَشْبِيهًا بِالضِّلْعِ الَّذِي هُوَ وَاحِدُ الْأَضْلَاعِ ، وَهَذِهِ ضِلْعٌ وَثَلَاثُ أَضْلُعٍ ، قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ : شَاهِدُ الضِّلَعِ ، بِالْفَتْحِ ، قَوْلُ حَاجِبِ بْنِ ذُبْيَانَ : هِيَ الضِّلَعُ الْعَوْجَاءُ لَسْتَ تُقِيمُهَا أَلَا إِنَّ تَقْوِيمَ الضُّلُوعِ انْكِسَارُهَا وَشَاهِدُ الضِّلْعِ ، بِالتَّسْكِينِ ، قَوْلُ ابْنِ مُفَرِّغٍ : وَرَمَقْتُهَا فَوَجَدْتُهَا كَالضِّلْعِ لَيْسَ لَهَا اسْتِقَامَهْ وَيُقَالُ : شَرِبَ فُلَانٌ حَتَّى تَضَلَّعَ أَيِ انْتَفَخَتْ أَضْلَاعُهُ مِنْ كَثْرَةِ الشُّرْبِ ، وَمِثْلُهُ : شَرِبَ حَتَّى أَوَّنَ أَيْ صَارَ لَهُ أَوْنَانِ فِي جَنْبَيْهِ مِنْ كَثْرَةِ الشُّرْبِ . وَفِي حَدِيثِ زَمْزَمَ : ( فَأَخَذَ بِعَرَاقِيهَا فَشَرِبَ حَتَّى تَضَلَّعَ ) ; أَيْ أَكْثَرَ مِنَ الشُّرْبِ حَتَّى تَمَدَّدَ جَنْبُهُ وَأَضْلَاعُهُ . وَفِي حَدِيثِ ابْنِ عَبَّاسٍ : أَنَّهُ كَانَ يَتَضَلَّعُ مِنْ زَمْزَمَ . وَالضِّلَعُ : خَطٌّ يُخَطُّ فِي الْأَرْضِ ثُمَّ يُخَطُّ آخَرُ ثُمَّ يُبْذَرُ مَا بَيْنَهُمَا . وَثِيَابٌ مُضَلَّعَةٌ : مُخَطَّطَةٌ عَلَى شَكْلِ الضِّلْعِ ; قَالَ اللِّحْيَانِيُّ : هُوَ الْمُوَشَّى ، وَقِيلَ : الْمُضَلَّعُ مِنَ الثِّيَابِ الْمُسَيَّرُ ، وَقِيلَ : هُوَ الْمُخْتَلِفُ النَّسْجِ الرَّقِيقُ ، وَقَالَ ابْنُ شُمَيْلٍ : الْمُضَلَّعُ الثَّوْبُ الَّذِي قَدْ نُسِجَ بَعْضُهُ وَتُرِكَ بَعْضُهُ ، وَقِيلَ : بُرْدٌ مُضَلَّعٌ إِذَا كَانَتْ خُطُوطُهُ عَرِيضَةً كَالْأَضْلَاعِ . وَتَضْلِيعُ الثَّوْبِ : جَعْلُ وَشْيِهِ عَلَى هَيْئَةِ الْأَضْلَاعِ . وَفِي الْحَدِيثِ : <متن

يُنظَرُ أَيضًا
شَواهِدُ مِن السُّنَّة (١–٢ من ٢)
مَداخِلُ تَحتَ ضلع
يُذكَرُ مَعَهُ