حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
الموسوعةغَرِيبُ الحَدِيث

جدف

غَرِيبُ الحَدِيث٢ مَدخَلاً فَرعِيًّا
تَعرِيفُ الجِذرِ مِنَ المَعاجِم
  • النهاية في غريب الحديث والأثرجُزء ١ · صَفحة ٢٤٧
    حَرْفُ الْجِيمِ · جَدَفَ

    فِيهِ : " لَا تُجَدِّفُوا بِنِعَمِ اللَّهِ " أَيْ تَكْفُرُوهَا وَتَسْتَقِلُّوهَا . يُقَالُ مِنْهُ جَدَّفَ يُجَدِّفُ تَجْدِيفًا . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ كَعْبٍ : " شَرُّ الْحَدِيثِ التَّجْدِيفُ " أَيْ كُفْرُ النِّعْمَةِ وَاسْتِقْلَالُ الْعَطَاءِ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ عُمَرَ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - : " أَنَّهُ سَأَلَ رَجُلًا اسْتَهْوَتْهُ الْجِنُّ ، فَقَالَ : مَا كَانَ طَعَامُهُمْ ؟ قَالَ : الْفُولُ وَمَا لَمْ يُذْكَرِ اسْمُ اللَّهِ عَلَيْهِ . قَالَ : فَمَا كَانَ شَرَابُهُمْ ؟ قَالَ : الْجَدَفُ " الْجَدَفُ بِالتَّحْرِيكِ . نَبَاتٌ يَكُونُ بِالْيَمَنِ لَا يَحْتَاجُ آكِلُهُ مَعَهُ إِلَى شُرْبِ مَاءٍ . وَقِيلَ : هُوَ كُلُّ مَا لَا يُغَطَّى مِنَ الشَّرَابِ وَغَيْرِهِ . وَقَالَ الْقُتَيْبِيُّ : أَصْلُهُ مِنَ الْجَدْفِ : الْقَطْعُ ، أَرَادَ مَا يُرْمَى بِهِ عَنِ الشَّرَابِ مِنْ زَبَدٍ أَوْ رَغْوَةٍ أَوْ قَذًى ، كَأَنَّهُ قُطِعَ مِنَ الشَّرَابِ فَرُمِيَ بِهِ ، هَكَذَا حَكَاهُ الْهَرَوِيُّ عَنْهُ . وَالَّذِي جَاءَ فِي صِحَاحِ الْجَوْهَرِيِّ : أَنَّ الْقَطْعَ هُوَ الْجَذْفُ ، بِالذَّالِ الْمُعْجَمَةِ ، وَلَمْ يَذْكُرْهُ فِي الدَّالِ الْمُهْمَلَةِ ، وَأَثْبَتَهُ الْأَزْهَرِيُّ فِيهِمَا .

  • لسان العربجُزء ٣ · صَفحة ٩٧
    حَرْفُ الْجِيمِ · جدف

    جدف : جَدَفَ الطَّائِرُ يَجْدِفُ جُدُوفًا إِذَا كَانَ مَقْصُوصَ الْجَنَاحَيْنِ ، فَرَأَيْتُهُ إِذَا طَارَ كَأَنَّهُ يَرُدُّهُمَا إِلَى خَلْفِهِ ؛ وَأَنْشَدَ ابْنُ بَرِّيٍّ لِلْفَرَزْدَقِ : وَلَوْ كُنْتُ أَخْشَى خَالِدًا أَنْ يَرُوعَنِي لَطِرْتُ بِوَافٍ رِيشُهُ غَيْرِ جَادِفِ وَقِيلَ : هُوَ أَنْ يَكْسِرَ مِنْ جَنَاحِهِ شَيْئًا ثُمَّ يَمِيلُ عِنْدَ الْفَرْقِ مِنَ الصَّقْرِ ؛ قَالَ : تُنَاقِضُ بِالْأَشْعَارِ صَقْرًا مُدَرَّبًا وَأَنْتَ حُبَارَى خِيفَةَ الصَّقْرِ تَجْدِفُ الْكِسَائِيُّ : وَالْمَصْدَرُ مِنْ جَدَفَ الطَّائِرُ الْجَدْفُ ، وَجَنَاحَا الطَّائِرِ مِجْدَافَاهُ ، وَمِنْهُ سُمِّي مِجْدَافُ السَّفِينَةِ . وَمِجْدَافُ السَّفِينَةِ - بِالدَّالِ وَالذَّالِ جَمِيعًا - لُغَتَانِ فَصِيحَتَانِ . ابْنُ سِيدَهْ : مِجْدَافُ السَّفِينَةِ خَشَبَةٌ فِي رَأْسِهَا لَوْحٌ عَرِيضٌ تُدْفَعُ بِهَا ، مُشْتَقٌّ مِنْ جَدَفَ الطَّائِرُ ، وَقَدْ جَدَفَ الْمَلَّاحُ السَّفِينَةَ يَجْدِفُ جَدْفًا . أَبُو عَمْرٍو : جَدَفَ الطَّائِرُ وَجَدَفَ الْمَلَّاحُ بِالْمِجْدَافِ ، وَهُوَ الْمُرْدِيُّ وَالْمِقْذَفُ وَالْمِقْذَافُ . أَبُو الْمِقْدَامِ السُّلَمِيُّ : جَدَفَتِ السَّمَاءُ بِالثَّلْجِ ، وَجَذَفَتْ تَجْذِفُ إِذَا رَمَتْ بِهِ . وَالْأَجْدَفُ : الْقَصِيرُ ؛ وَأَنْشَدَ : مُحِبٌّ لِصُغْرَاهَا بَصِيرٌ بِنَسْلِهَا حَفِيظٌ لِأُخْرَاهَا حُنَيِّفُ أَجْدَفُ وَالْمِجْدَافُ : الْعُنُقُ ، عَلَى التَّشْبِيهِ ؛ قَالَ : بِأَتْلَعِ الْمِجْدَافِ ذَيَّالِ الذَّنَبْ وَالْمِجْدَافُ : السَّوْطُ ، لُغَةٌ نَجْرَانِيَّةٌ ؛ عَنِ الْأَصْمَعِيِّ ؛ قَالَ الْمُثَقِّبُ الْعَبْدِيِّ : تَكَادُ إِنْ حُرِّكَ مِجْدَافُهَا تَنْسَلُّ مِنْ مَثْنَاتِهَا وَالْيَدِ وَرَجُلٌ مَجْدُوفُ الْيَدِ وَالْقَمِيصِ وَالْإِزَارِ : قَصِيرُهَا ؛ قَالَ سَاعِدَةُ بْنُ جُؤَيَّةَ : كَحَاشِيَةِ الْمَجْدُوفِ زَيَّنَ لِيطَهَا مِنَ النَّبْعِ أَزْرٌ حَاشِكٌ وَكَتُومُ وَجَدَفَتِ الْمَرْأَةُ تَجْدِفُ : مَشَتْ مَشْيَ الْقِصَارِ . وَجَدَفَ الرَّجُلُ فِي مِشْيَتِهِ : أَسْرَعَ - بِالدَّالِ عَنِ الْفَارِسِيِّ ؛ فَأَمَّا أَبُو عُبَيْدٍ فَذَكَرَهَا مَعَ جَدَفَ الطَّائِرُ وَجَدَفَ الْإِنْسَانُ ؛ فَقَالَ فِي الْإِنْسَانِ : هَذِهِ بِالذَّالِ ، وَصَرَّحَ الْفَارِسِيُّ بِخِلَافِهِ كَمَا أَرَيْتُكَ ؛ فَقَالَ بِالدَّالِ غَيْرِ الْمُعْجَمَةِ . وَالْجَدْفُ : الْقَطْعُ . وَجَدَفَ الشَّيْءَ جَدْفًا : قَطَعَهُ ؛ قَالَ الْأَعْشَى : قَاعِدًا عِنْدَهُ النَّدَامَى فَمَا يَنْ فَكُّ يُؤْتَى بِمُوكَرٍ مَجْدُوفِ وَإِنَّهُ لَمَجْدُوفٌ عَلَيْهِ الْعَيْشُ أَيْ : مُضَيَّقٌ عَلَيْهِ . الْأَزْهَرِيُّ فِي تَرْجَمَةِ جَذَفَ قَالَ : وَالْمَجْذُوفُ الزِّقُّ ؛ وَأَنْشَدَ بَيْتَ الْأَعْشَى هَذَا ، وَقَالَ : وَمَجْدُوفٌ - بِالْجِيمِ وَبِالدَّالِ وَبِالذَّالِ - قَالَ : وَمَعْنَاهُمَا الْمَقْطُوعُ ، قَالَ : وَرَوَاهُ أَبُو عُبَيْدٍ : مَنْدُوفٌ ، قَالَ : وَأَمَّا مَحْذُوفٌ فَمَا رَوَاهُ غَيْرُ اللَّيْثِ . وَالتَّجْدِيفُ : هُوَ الْكُفْرُ بِالنِّعَمِ . يُقَالُ مِنْهُ : جَدَّفَ يُجَدِّفُ تَجْدِيفًا . وَجَدَّفَ الرَّجُلُ بِنِعْمَةِ اللَّهِ : كَفَرَهَا ، وَلَمْ يَقْنَعْ بِهَا . وَفِي الْحَدِيثِ : شَرُّ الْحَدِيثِ التَّجْدِيفُ ؛ قَالَ أَبُو عُبَيْدٍ : يَعْنِي كُفْرَ النِّعْمَةِ وَاسْتِقْلَالَ مَا أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْكَ ؛ وَأَنْشَدَ : وَلَكِنِّي صَبَرْتُ وَلَمْ أُجَدِّفْ وَكَانَ الصَّبْرُ غَايَةَ أَوَّلِينَا وَفِي الْحَدِيثِ : لَا تُجَدِّفُوا بِنِعْمَةِ اللَّهِ أَيْ : لَا تَكْفُرُوهَا وَتَسْتَقِلُّوهَا . وَالْجَدَفُ : الْقَبْرُ ، وَالْجَمْعُ أَجْدَافٌ ، وَكَرِهَهَا بَعْضَهُمْ ، وَقَالَ : لَا جَمْعَ لِلْجَدَفِ ؛ لِأَنَّهُ قَدْ ضَعُفَ بِالْإِبْدَالِ فَلَمْ يَتَصَرَّفْ . الْجَوْهَرِيُّ : الْجَدَفُ الْقَبْرُ ، وَهُوَ إِبْدَالُ الْجَدَثِ ، وَالْعَرَبُ تُعَقِّبُ بَيْنَ الْفَاءِ وَالثَّاءِ فِي اللُّغَةِ فَيَقُولُونَ جَدَثٌ وَجَدَفٌ ، وَهِيَ الْأَجْدَاثُ وَالْأَجْدَافُ . وَالْجَدَفُ مِنَ الشَّرَابِ : مَا لَمْ يُغَطَّ . وَفِي حَدِيثِ عُمَرَ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - حِينَ سَأَلَ الرَّجُلَ الَّذِي كَانَ الْجِنُّ اسْتَهْوَتْهُ : مَا كَانَ طَعَامُهُمْ ؟ قَالَ : الْفُولُ ، وَمَا لَمْ يُذْكَرِ اسْمُ اللَّهِ عَلَيْهِ ، قَالَ : فَمَا كَانَ شَرَابُهُمْ ؟ قَالَ : الْجَدَفُ ، وَتَفْسِيرُهُ فِي الْحَدِيثِ أَنَّهُ مَا لَا يُغَطَّى مِنَ الشَّرَابِ ؛ قَالَ أَبُو عَمْرٍو : الْجَدَفُ لَمْ أَسْمَعْهُ إِلَّا فِي هَذَا الْحَدِيثِ ، وَمَا جَاءَ إِلَّا وَلَهُ أَصْلٌ ، وَلَكِنْ ذَهَبَ مَنْ كَانَ يَعْرِفُهُ وَيَتَكَلَّمُ بِهِ كَمَا قَدْ ذَهَبَ مِنْ كَلَامِهِمْ شَيْءٌ كَثِيرٌ . وَقَالَ بَعْضُهُمْ : الْجَدَفُ مِنَ الْجَدْفِ وَهُوَ الْقَطْعُ ، كَأَنَّهُ أَرَادَ مَا يُرْمَى بِهِ مِنَ الشَّرَابِ مِنْ زَبَدٍ أَوْ رَغْوَةٍ أَوْ قَذًى كَأَنَّهُ قُطِعَ مِنَ الشَّرَابِ فَرُمِيَ بِهِ ؛ قَالَ ابْنُ الْأَثِيرِ : كَذَا حَكَاهُ الْهَرَوِيُّ عَنِ الْقُتَيْبِيِّ ، وَالَّذِي جَاءَ فِي صِحَاحِ الْجَوْهَرِيِّ أَنَّ الْقَطْعَ هُوَ الْجَذْفُ - بِالذَّالِ الْمُعْجَمَةِ - وَلَمْ يَذْكُرْهُ فِي الْمُهْمَلَةِ ، وَأَثْبَتَهُ الْأَزْهَرِيُّ فِيهِمَا ، وَقَدْ فُسِّرَ أَيْضًا بِالنَّبَاتِ الَّذِي يَكُونُ بِالْيَمَنِ لَا يَحْتَاجُ آكِلُهُ إِلَى شُرْبِ مَاءٍ . ابْنُ سِيدَهْ : الْجَدَفُ نَبَاتٌ يَكُونُ بِالْيَمَنِ تَأْكُلُهُ الْإِبِلُ فَتَجْزَأُ بِهِ عَنِ الْمَاءِ ، وَقَالَ كُرَاعٌ : لَا يُحْتَاجُ مَعَ أَكْلِهِ إِلَى شُرْبِ مَاءٍ ؛ قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ : وَعَلَيْهِ قَوْلُ جَرِيرٍ : كَانُوا إِذَا جَعَلُوا فِي صِيرِهِمْ بَصَلًا ثُمَّ اشْتَوَوْا كَنْعَدًا مِنْ مَالِحٍ جَدَفُوا وَالْجُدَافَى - مَقْصُورٌ - : الْغَنِيمَةُ . أَبُو عَمْرٍو : الْجَدَافَاةُ الْغَنِيمَةُ ؛ وَأَنْشَدَ : قَدْ أَتَانَا رَامِعًا قِبِّرَاهْ لَا يَعْرِفُ الْحَقَّ وَلَيْسَ يَهْوَاهْ كَانَ لَنَا لَمَّا أَتَى جَدَافَاهْ ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ : الْجَدَافَاءُ وَالْغُنَامَى وَال

المَداخِلُ المُندَرِجَة
يُنظَرُ أَيضًا
شَواهِدُ مِن السُّنَّة (١–٣ من ٣)