حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. دار القبلة: 36192ط. دار الرشد: 36053
36193
في ثواب التسبيح والحمد

حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ ، عَنِ الْجُرَيْرِيِّ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ شَقِيقٍ ، عَنْ كَعْبٍ قَالَ :

إِنَّ مِنْ خَيْرِ الْعَمَلِ سُبْحَةَ الْحَدِيثِ ، وَإِنَّ مِنْ شَرِّ الْعَمَلِ التَّجْدِيفَ [١]، قَالَ : قُلْتُ : يَا أَبَا عَبْدِ الرَّحْمَنِ ! وَمَا سُبْحَةُ الْحَدِيثِ ؟ قَالَ : تَسْبِيحُ الرَّجُلِ وَالْقَوْمُ يَتَحَدَّثُونَ ، قَالَ : قُلْتُ : وَمَا التَّجْدِيفُ [٢]؟ قَالَ : يَكُونُ الْقَوْمُ بِخَيْرٍ فَإِذَا سُئِلُوا قَالُوا : بِشَرٍّ
مرسلموقوف· رواه كعب بن مالك الأنصاريله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
سلسلة الإسنادمرسل
  1. 01
    كعب بن مالك الأنصاري
    تقييم الراوي:صحابي· صحابي
    في هذا السند:عن
    الوفاة51هـ
  2. 02
    عبد الله بن شقيق العقيلي
    تقييم الراوي:ثقة· الثالثة
    في هذا السند:عن
    الوفاة108هـ
  3. 03
    سعيد بن إياس الجريري
    تقييم الراوي:ثقة· الخامسة
    في هذا السند:عنالاختلاط
    الوفاة144هـ
  4. 04
    يزيد بن هارون
    تقييم الراوي:ثقة· التاسعة .
    في هذا السند:حدثناالتدليس
    الوفاة206هـ
  5. 05
    أبو بكر ابن أبي شيبة
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· العاشرة
    الوفاة235هـ
التخريج

أخرجه ابن أبي شيبة في "مصنفه" (15 / 227) برقم: (30046) ، (19 / 324) برقم: (36193)

الشواهد2 شاهد
مصنف ابن أبي شيبة
المعجم الكبير
مقارنة المتون4 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

مصنف ابن أبي شيبة
تحليل الحديث
حديث مرسل
مرسل
ترقيم طبعة ١ — دار القبلة36192
ترقيم طبعة ٢ — دار الرشد36053
المواضيع
غريب الحديث2 كلمتان
سُبْحَةَ(المادة: سبحة)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( سَبَحَ ) * قَدْ تَكَرَّرَ فِي الْحَدِيثِ ذِكْرُ التَّسْبِيحِ عَلَى اخْتِلَافِ تَصَرُّفِ اللَّفْظَةِ . وَأَصْلُ التَّسْبِيحِ : التَّنْزِيهُ وَالتَّقْدِيسُ وَالتَّبْرِئَةُ مِنَ النَّقَائِصِ ، ثُمَّ اسْتُعْمِلَ فِي مَوَاضِعَ تَقْرُبُ مِنْهُ اتِّسَاعًا . يُقَالُ : سَبَّحْتُهُ أُسَبِّحُهُ تَسْبِيحًا وَسُبْحَانًا ، فَمَعْنَى سُبْحَانَ اللَّهِ : تَنْزِيهُ اللَّهِ ، وَهُوَ نَصْبٌ عَلَى الْمَصْدَرِ بِفِعْلٍ مُضْمَرٍ ، كَأَنَّهُ قَالَ : أُبَرِّئُ اللَّهَ مِنَ السُّوءِ بَرَاءَةً . وَقِيلَ مَعْنَاهُ : التَّسَرُّعُ إِلَيْهِ وَالْخِفَّةُ فِي طَاعَتِهِ . وَقِيلَ مَعْنَاهُ : السُّرْعَةُ إِلَى هَذِهِ اللَّفْظَةِ . وَقَدْ يُطْلَقُ التَّسْبِيحُ عَلَى غَيْرِهِ مِنْ أَنْوَاعِ الذِّكْرِ مَجَازًا ، كَالتَّحْمِيدِ وَالتَّمْجِيدِ وَغَيْرِهِمَا . وَقَدْ يُطْلَقُ عَلَى صَلَاةِ التَّطَوُّعِ وَالنَّافِلَةِ . وَيُقَالُ أَيْضًا لِلذِّكْرِ وَلِصَلَاةِ النَّافِلَةِ : سُبْحَةٌ . يُقَالُ : قَضَيْتُ سُبْحَتِي . وَالسُّبْحَةُ مِنَ التَّسْبِيحِ ; كَالسُّخْرَةِ مِنَ التَّسْخِيرِ . وَإِنَّمَا خُصَّتِ النَّافِلَةُ بِالسُّبْحَةِ وَإِنْ شَارَكَتْهَا الْفَرِيضَةُ فِي مَعْنَى التَّسْبِيحِ لِأَنَّ التَّسْبِيحَاتِ فِي الْفَرَائِضِ نَوَافِلُ ، فَقِيلَ لِصَلَاةِ النَّافِلَةِ سُبْحَةٌ ، لِأَنَّهَا نَافِلَةٌ كَالتَّسْبِيحَاتِ وَالْأَذْكَارِ فِي أَنَّهَا غَيْرُ وَاجِبَةٍ . وَقَدْ تَكَرَّرَ ذِكْرُ السُّبْحَةِ فِي الْحَدِيثِ كَثِيرًا . ( هـ ) فَمِنْهَا الْحَدِيثُ اجْعَلُوا صَلَاتَكُمْ مَعَهُمْ سُبْحَةً أَيْ نَافِلَةً . * وَمِنْهَا الْحَدِيثُ كُنَّا إِذَا نَزَلْنَا مَنْزِلًا لَا نُسَبِّحُ حَتَّى تُحَلَّ الرِّحَالُ أَرَادَ صَلَاةَ الضُّحَى ، يَعْنِي أَنَّهُمْ كَانُوا مَعَ اهْتِمَامِهِمْ بِالصَّلَاة

لسان العرب

[ سبح ] سبح : السَّبْحُ وَالسِّبَاحَةُ : الْعَوْمُ . سَبَحَ بِالنَّهْرِ وَفِيهِ يَسْبَحُ سَبْحًا وَسِبَاحَةً ، وَرَجُلٌ سَابِحٌ وَسَبُوحٌ مِنْ قَوْمٍ سُبَحَاءَ ، وَسَبَّاحٌ مِنْ قَوْمٍ سَبَّاحِينَ ؛ وَأَمَّا ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ : فَجَعَلَ السُّبَحَاءَ جَمْعَ سَابِحٍ وَبِهِ فُسِّرَ قَوْلُ الشَّاعِرِ : وَمَاءٍ يَغْرَقُ السُّبَحَاءُ فِيهِ سَفِينَتُهُ الْمُوَاشِكَةُ الْخَبُوبُ قَالَ : السُّبَحَاءُ جَمْعُ سَابِحٍ . وَيَعْنِي بِالْمَاءِ هُنَا السَّرَابَ . وَالْمُوَاشِكَةُ : الْجَادَّةُ فِي سَيْرِهَا وَالْخَبُوبُ مِنَ الْخَبَبِ فِي السَّيْرِ ؛ جَعَلَ النَّاقَةَ مِثْلَ السَّفِينَةِ حِينَ جَعَلَ السَّرَابَ كَالْمَاءِ . وَأَسْبَحَ الرَّجُلَ فِي الْمَاءِ : عَوَّمَهُ ؛ قَالَ أُمَيَّةُ : وَالْمُسْبِحُ الْخُشْبَ فَوْقَ الْمَاءِ سَخَّرَهَا فِي الْيَمِّ جَرْيَتُهَا ، كَأَنَّهَا عُوَمُ وَسَبْحُ الْفَرَسِ : جَرْيُهُ . وَفَرَسٌ سَبُوحٌ وَسَابِحٌ : يَسْبَحُ بِيَدَيْهِ فِي سَيْرِهِ . وَالسَّوَابِحُ : الْخَيْلُ لِأَنَّهَا تَسْبَحُ وَهِيَ صِفَةٌ غَالِبَةٌ . وَفِي حَدِيثِ الْمِقْدَادِ أَنَّهُ كَانَ يَوْمَ بَدْرٍ عَلَى فَرَسٍ ، يُقَالُ لَهُ سَبْحَةُ ؛ قَالَ ابْنُ الْأَثِيرِ : هُوَ مِنْ قَوْلِهِمْ فَرَسٌ سَابِحٌ إِذَا كَانَ حَسَنَ مَدِّ الْيَدَيْنِ فِي الْجَرْيِ ؛ وَقَوْلُهُ أَنْشَدَهُ ثَعْلَبٌ : لَقَدْ كَانَ فِيهَا لِلْأَمَانَةِ مَوْضِعٌ وَلِلْعَيْنِ مُلْتَذٌّ ، وَلِلْكَفِّ مَسْبَحٌ فَسَّرَهُ فَقَالَ : مَعْنَاهُ إِذَا لَمَسَتْهَا الْكَفُّ ، وَجَدَتْ فِيهَا جَمِيعَ مَا تُرِيدُ . وَالنُّجُومُ تَسْبَحُ فِي الْفَلَكِ سَبْحًا إِذَا جَرَتْ فِي دَوَرَانِهَا . وَالسَّبْحُ : الْفَرَاغُ . وَقَوْلُهُ تَعَالَى : <ق

التَّجْدِيفَ(المادة: التجديف)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( جَدَفَ ) * فِيهِ : " لَا تُجَدِّفُوا بِنِعَمِ اللَّهِ " أَيْ تَكْفُرُوهَا وَتَسْتَقِلُّوهَا . يُقَالُ مِنْهُ جَدَّفَ يُجَدِّفُ تَجْدِيفًا . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ كَعْبٍ : " شَرُّ الْحَدِيثِ التَّجْدِيفُ " أَيْ كُفْرُ النِّعْمَةِ وَاسْتِقْلَالُ الْعَطَاءِ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ عُمَرَ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - : " أَنَّهُ سَأَلَ رَجُلًا اسْتَهْوَتْهُ الْجِنُّ ، فَقَالَ : مَا كَانَ طَعَامُهُمْ ؟ قَالَ : الْفُولُ وَمَا لَمْ يُذْكَرِ اسْمُ اللَّهِ عَلَيْهِ . قَالَ : فَمَا كَانَ شَرَابُهُمْ ؟ قَالَ : الْجَدَفُ " الْجَدَفُ بِالتَّحْرِيكِ . نَبَاتٌ يَكُونُ بِالْيَمَنِ لَا يَحْتَاجُ آكِلُهُ مَعَهُ إِلَى شُرْبِ مَاءٍ . وَقِيلَ : هُوَ كُلُّ مَا لَا يُغَطَّى مِنَ الشَّرَابِ وَغَيْرِهِ . وَقَالَ الْقُتَيْبِيُّ : أَصْلُهُ مِنَ الْجَدْفِ : الْقَطْعُ ، أَرَادَ مَا يُرْمَى بِهِ عَنِ الشَّرَابِ مِنْ زَبَدٍ أَوْ رَغْوَةٍ أَوْ قَذًى ، كَأَنَّهُ قُطِعَ مِنَ الشَّرَابِ فَرُمِيَ بِهِ ، هَكَذَا حَكَاهُ الْهَرَوِيُّ عَنْهُ . وَالَّذِي جَاءَ فِي صِحَاحِ الْجَوْهَرِيِّ : أَنَّ الْقَطْعَ هُوَ الْجَذْفُ ، بِالذَّالِ الْمُعْجَمَةِ ، وَلَمْ يَذْكُرْهُ فِي الدَّالِ الْمُهْمَلَةِ ، وَأَثْبَتَهُ الْأَزْهَرِيُّ فِيهِمَا .

لسان العرب

[ جدف ] جدف : جَدَفَ الطَّائِرُ يَجْدِفُ جُدُوفًا إِذَا كَانَ مَقْصُوصَ الْجَنَاحَيْنِ ، فَرَأَيْتُهُ إِذَا طَارَ كَأَنَّهُ يَرُدُّهُمَا إِلَى خَلْفِهِ ؛ وَأَنْشَدَ ابْنُ بَرِّيٍّ لِلْفَرَزْدَقِ : وَلَوْ كُنْتُ أَخْشَى خَالِدًا أَنْ يَرُوعَنِي لَطِرْتُ بِوَافٍ رِيشُهُ غَيْرِ جَادِفِ وَقِيلَ : هُوَ أَنْ يَكْسِرَ مِنْ جَنَاحِهِ شَيْئًا ثُمَّ يَمِيلُ عِنْدَ الْفَرْقِ مِنَ الصَّقْرِ ؛ قَالَ : تُنَاقِضُ بِالْأَشْعَارِ صَقْرًا مُدَرَّبًا وَأَنْتَ حُبَارَى خِيفَةَ الصَّقْرِ تَجْدِفُ الْكِسَائِيُّ : وَالْمَصْدَرُ مِنْ جَدَفَ الطَّائِرُ الْجَدْفُ ، وَجَنَاحَا الطَّائِرِ مِجْدَافَاهُ ، وَمِنْهُ سُمِّي مِجْدَافُ السَّفِينَةِ . وَمِجْدَافُ السَّفِينَةِ - بِالدَّالِ وَالذَّالِ جَمِيعًا - لُغَتَانِ فَصِيحَتَانِ . ابْنُ سِيدَهْ : مِجْدَافُ السَّفِينَةِ خَشَبَةٌ فِي رَأْسِهَا لَوْحٌ عَرِيضٌ تُدْفَعُ بِهَا ، مُشْتَقٌّ مِنْ جَدَفَ الطَّائِرُ ، وَقَدْ جَدَفَ الْمَلَّاحُ السَّفِينَةَ يَجْدِفُ جَدْفًا . أَبُو عَمْرٍو : جَدَفَ الطَّائِرُ وَجَدَفَ الْمَلَّاحُ بِالْمِجْدَافِ ، وَهُوَ الْمُرْدِيُّ وَالْمِقْذَفُ وَالْمِقْذَافُ . أَبُو الْمِقْدَامِ السُّلَمِيُّ : جَدَفَتِ السَّمَاءُ بِالثَّلْجِ ، وَجَذَفَتْ تَجْذِفُ إِذَا رَمَتْ بِهِ . وَالْأَجْدَفُ : الْقَصِيرُ ؛ وَأَنْشَدَ : مُحِبٌّ لِصُغْرَاهَا بَصِيرٌ بِنَسْلِهَا حَفِيظٌ لِأُخْرَاهَا حُنَيِّفُ أَجْدَفُ وَالْمِجْدَافُ : الْعُنُقُ ، عَلَى التَّشْبِيهِ ؛ قَالَ : بِأَتْلَعِ الْمِجْدَافِ ذَيَّالِ الذَّنَبْ وَالْمِجْدَافُ : السَّوْطُ ، لُغَةٌ نَجْرَانِيَّةٌ ؛ عَنِ الْأَصْمَعِيِّ ؛ قَالَ الْمُثَقِّبُ الْعَبْدِيِّ : تَكَادُ إِنْ حُرِّكَ مِجْدَاف

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • مصنف ابن أبي شيبة

    36193 36192 36053 - حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ ، عَنِ الْجُرَيْرِيِّ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ شَقِيقٍ ، عَنْ كَعْبٍ قَالَ : إِنَّ مِنْ خَيْرِ الْعَمَلِ سُبْحَةَ الْحَدِيثِ ، وَإِنَّ مِنْ شَرِّ الْعَمَلِ التَّجْدِيفَ ، قَالَ : قُلْتُ : يَا أَبَا عَبْدِ الرَّحْمَنِ ! وَمَا سُبْحَةُ الْحَدِيثِ ؟ قَالَ : تَسْبِيحُ الرَّجُلِ وَالْقَوْمُ يَتَحَدَّثُونَ ، قَالَ : قُلْتُ : وَمَا التَّجْدِيفُ ؟ قَالَ : يَكُونُ الْقَوْمُ بِخَيْرٍ فَإِذَا سُئِلُوا قَالُوا : بِشَرٍّ . كذا في طبعة دار القبلة ، وفي طبعة دار الرشد: التحذيف . كذا في طبعة دار القبلة ، وفي طبعة دار الرشد: التحذيف .

أحاديث مشابهة2 حديثان
موقع حَـدِيث