مصنف ابن أبي شيبة
في ثواب التسبيح والحمد
21 حديثًا · 0 باب
لَأَنْ أَقُولَ : سُبْحَانَ اللهِ ، وَالْحَمْدُ لِلهِ
كَلِمَتَانِ خَفِيفَتَانِ عَلَى اللِّسَانِ
لَأَنْ أَقُولَ : سُبْحَانَ اللهِ ، وَالْحَمْدُ لِلهِ ، وَلَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ
مَنْ قَالَ : سُبْحَانَ اللهِ وَبِحَمْدِهِ وَأَسْتَغْفِرُ اللهَ وَأَتُوبُ إِلَيْهِ
لَأَنْ أَقُولَهَا أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ أَنْ أَحْمِلَ عَلَى عَدَدِهَا خَيْلًا بِأَرْسَانِهَا
تَسْبِيحَةٌ بِحَمْدِ اللهِ فِي صَحِيفَةِ الْمُؤْمِنِ
تَسْبِيحَةٌ فِي طَلَبِ الْحَاجَةِ ، خَيْرٌ مِنْ لَقُوحٍ صَفِيٍّ فِي عَامِ أَزْبَةٍ أَوْ قَالَ : لَزْبَةٍ
لَأَنْ أُسَبِّحَ تَسْبِيحَاتٍ
إِذَا قَالَ الْعَبْدُ : سُبْحَانَ اللهِ ، قَالَتِ الْمَلَائِكَةُ : وَبِحَمْدِهِ
إِذَا قَالَ الْعَبْدُ : الْحَمْدُ لِلهِ كَثِيرًا
أَيَعْجِزُ أَحَدُكُمْ أَنْ يُسَبِّحَ مِائَةَ تَسْبِيحَةٍ ، فَتَكُونُ لَهُ بِأَلْفِ حَسَنَةٍ
قُلْ : سُبْحَانَ اللهِ ، وَالْحَمْدُ لِلهِ ، وَلَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ ، وَاللهُ أَكْبَرُ ، وَلَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللهِ
الَّذِينَ يَذْكُرُونَ مِنْ جَلَالِ اللهِ مِنْ تَسْبِيحِهِ وَتَحْمِيدِهِ وَتَهْلِيلِهِ ، يَتَعَاطَفْنَ حَوْلَ الْعَرْشِ
قَالَ لَنَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَيْكُنَّ بِالتَّسْبِيحِ وَالتَّكْبِيرِ وَالتَّقْدِيسِ
أَلَا أَدُلُّكُمْ عَلَى شَيْءٍ إِذَا فَعَلْتُمُوهُ أَدْرَكْتُمْ مَنْ سَبَقَكُمْ
حَدَّثَنَا جَرِيرٌ وَأَبُو الأَحوَصِ عَن عَبدِ العَزِيزِ بنِ رُفَيعٍ عَن أَبِي صَالِحٍ عَن أَبِي الدَّردَاءِ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ
لَأَنْ أُسَبِّحَ تَسْبِيحَاتٍ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ أَنْ أُنْفِقَ عَدَدَهُنَّ دَنَانِيرَ فِي سَبِيلِ اللهِ
بِكُلِّ تَسْبِيحَةٍ صَدَقَةٌ
أَحَبُّ الْكَلَامِ إِلَى اللهِ : سُبْحَانَ اللهِ وَبِحَمْدِهِ
إِنَّ مِنْ خَيْرِ الْعَمَلِ سُبْحَةَ الْحَدِيثِ ، وَإِنَّ مِنْ شَرِّ الْعَمَلِ التَّجْدِيفَ
لَقَدْ أَصَبْتُ بِسَكْتَتِي هَذِهِ مِثْلَ مَا سَقَى النِّيلُ وَالْفُرَاتُ