حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
الموسوعةغَرِيبُ الحَدِيثجلد

جلدهم

غَرِيبُ الحَدِيث٢ مرجعانوَرَدَ في ٤ أحاديث
التَّعريفُ من المَعاجِم
  • النهاية في غريب الحديث والأثرجُزء ١ · صَفحة ٢٨٤
    حَرْفُ الْجِيمِ · جَلَدَ

    ( جَلَدَ ) * فِي حَدِيثِ الطَّوَافِ : " لِيَرَى الْمُشْرِكُونَ جَلَدَهُمْ الْجَلَدُ : " الْقُوَّةُ وَالصَّبْرُ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ عُمَرَ : " كَانَ أَجْوَفَ جَلِيدًا " أَيْ قَوِيًّا فِي نَفْسِهِ وَجِسْمِهِ . [ هـ ] وَفِي حَدِيثِ الْقَسَامَةِ : " أَنَّهُ اسْتَحْلَفَ خَمْسَةَ نَفَرٍ ، فَدَخَلَ رَجُلٌ مِنْ غَيْرِهِمْ فَقَالَ : رُدُّوا الْأَيْمَانَ عَلَى أَجَالِدِهِمْ " أَيْ عَلَيْهِمْ أَنْفُسِهِمْ . وَالْأَجَالِدُ جَمْعُ الْأَجْلَادِ : وَهُوَ جِسْمُ الْإِنْسَانَ وَشَخْصُهُ . يُقَالُ فُلَانٌ عَظِيمُ الْأَجْلَادِ ، وَضَئِيلُ الْأَجْلَادِ ، وَمَا أَشْبَهَ أَجْلَادَهُ بِأَجْلَادِ أَبِيهِ : أَيْ شَخْصُهُ وَجِسْمُهُ . وَيُقَالُ لَهُ أَيْضًا التَّجَالِيدُ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ ابْنِ سِيرِينَ : " كَانَ أَبُو مَسْعُودٍ تُشَبَّهُ تَجَالِيدُهُ بِتَجَالِيدِ عُمَرَ " أَيْ جِسْمُهُ بِجِسْمِهِ . * وَفِي الْحَدِيثِ : " قَوْمٌ مِنْ جِلْدَتِنَا " أَيْ مِنْ أَنْفُسِنَا وَعَشِيرَتِنَا . [ هـ ] وَفِي حَدِيثِ الْهِجْرَةِ : " حَتَّى إِذَا كُنَّا بِأَرْضٍ جَلْدَةٍ " أَيْ صُلْبَةٍ . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ سُرَاقَةَ : " وَحِلَ بِي فَرَسِي وَإِنِّي لَفِي جَلَدٍ مِنَ الْأَرْضِ " . [ هـ ] وَمِنْهُ حَدِيثُ عَلِيٍّ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - : " كُنْتُ أَدْلُو بِتَمْرَةٍ أَشْتَرِطُهَا جَلْدَةً " الْجَلْدَةُ بِالْفَتْحِ وَالْكَسْرِ : هِيَ الْيَابِسَةُ اللِّحَّاءُ الْجَيِّدَةُ . [ هـ ] وَفِيهِ : " أَنَّ رَجُلًا طَلَبَ إِلَى النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَنْ يُصَلِّيَ مَعَهُ بِاللَّيْلِ ، فَأَطَالَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فِي الصَّلَاةِ ، فَجُلِدَ بِالرَّجُلِ نَوْمًا " أَيْ سَقَطَ مِنْ شِدَّةِ النَّوْمِ ، يُقَالُ جُلِدَ بِهِ : أَيْ رُمِيَ بِهِ إِلَى الْأَرْضِ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ الزُّبَيْرِ : " كُنْتُ أَتَشَدَّدُ فَيُجْلَدُ بِي " أَيْ يَغْلِبُنِي النَّوْمُ حَتَّى أَقَعَ . [ هـ ] وَفِي حَدِيثِ الشَّافِعِيِّ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - : " كَانَ مُجَالِدٌ يُجْلَدُ " أَيْ كَانَ يُتَّهَمُ وَيُرْمَى بِالْكَذِبِ . وَقِيلَ فُلَانٌ يُجْلَدُ بِكُلِّ خَيْرٍ : أَيْ يُظَنُّ بِهِ ، فَكَأَنَّهُ وَضَعَ الظَّنَّ مَوْضِعَ التُّهْمَةِ . * وَفِيهِ : " فَنَظَرَ إِلَى مُجْتَلَدِ الْقَوْمِ فَقَالَ : الْآنَ حَمِيَ الْوَطِيسُ " أَيْ إِلَى مَوْضِعِ الْجِلَادِ ، وَهُوَ الضَّرْبُ بِالسَّيْفِ فِي الْقِتَالِ : يُقَالُ جَلَدْتُهُ بِالسَّيْفِ وَالسَّوْطِ وَنَحْوِهِ إِذَا ضَرَبْتَهُ بِهِ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ أَبِي هُرَيْرَةَ فِي بَعْضِ الرِّوَايَاتِ : " أَيُّمَا رَجُلٍ مِنَ الْمُسْلِمِينَ سَبَبْتُهُ أَوْ لَعَنْتُهُ أَوْ جَلَدُّهُ " هَكَذَا رَوَاهُ بِإِدْغَامِ التَّاءِ فِي الدَّالِ ، وَهِيَ لُغَيَّةٌ . ( هـ ) وَفِيهِ : " حُسْنُ الْخُلُقِ يُذِيبُ الْخَطَايَا كَمَا تُذِيبُ الشَّمْسُ الْجَلِيدَ " هُوَ الْمَاءُ الْجَامِدُ مِنَ الْبَرْدِ .

  • لسان العربجُزء ٣ · صَفحة ١٧٣
    حَرْفُ الْجِيمِ · جَلَدَ

    [ جَلَدَ ] جَلَدَ : الْجِلْدُ وَالْجَلَدُ : الْمَسْكُ مِنْ جَمِيعِ الْحَيَوَانِ مِثْلُ شِبْهٍ وَشَبَهٍ ; الْأَخِيرَةُ عَنِ ابْنِ الْأَعْرَابِيِّ ، حَكَاهَا ابْنُ السِّكِّيتِ عَنْهُ ; قَالَ : وَلَيْسَتْ بِالْمَشْهُورَةِ ، وَالْجَمْعُ أَجْلَادٌ وَجُلُودٌ وَالْجِلْدَةُ أَخَصُّ مِنَ الْجِلْدِ ; وَأَمَّا قَوْلُ عَبْدِ مَنَافِ بْنِ رِبْعٍ الْهُذَلِيِّ : إِذَا تَجَاوَبَ نَوْحٌ قَامَتَا مَعَهُ ضَرْبًا أَلِيمًا بِسِبْتٍ يَلْعَجُ الْجِلِدَا فَإِنَّمَا كَسَرَ اللَّامَ ضَرُورَةً ; لِأَنَّ لِلشَّاعِرِ أَنْ يُحَرِّكَ السَّاكِنَ فِي الْقَافِيَةِ بِحَرَكَةِ مَا قَبْلَهُ ; كَمَا قَالَ : عَلَّمَنَا إِخْوَانُنَا بَنُو عِجِلْ شُرْبَ النَّبِيذِ وَاعْتِقَالًا بِالرِّجِلْ وَكَانَ ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ يَرْوِيهِ - بِالْفَتْحِ - وَيَقُولُ : الْجِلْدُ وَالْجَلَدُ مِثْلُ مِثْلٍ وَمَثَلٍ ، وَشِبْهٍ وَشَبَهٍ ; قَالَ ابْنُ السِّكِّيتِ : وَهَذَا لَا يُعْرَفُ ; وَقَوْلُهُ تَعَالَى ذَاكِرًا لِأَهْلِ النَّارِ : حِينَ تَشْهَدُ عَلَيْهِمْ جَوَارِحُهُمْ : وَقَالُوا لِجُلُودِهِمْ ; قِيلَ : مَعْنَاهُ لِفُرُوجِهِمْ ، كَنَّى عَنْهَا بِالْجُلُودِ ; قَالَ ابْنُ سِيدَهْ : وَعِنْدِي أَنَّ الْجُلُودَ هُنَا مُسُوكُهُمُ الَّتِي تُبَاشِرُ الْمَعَاصِيَ ; وَقَالَ الْفَرَّاءُ : الْجِلْدُ هَاهُنَا الذَّكَرُ ، كَنَّى اللَّهُ - عَزَّ وَجَلَّ - عَنْهُ بِالْجِلْدِ كَمَا قَالَ - عَزَّ وَجَلَّ - : أَوْ جَاءَ أَحَدٌ مِنْكُمْ مِنَ الْغَائِطِ ; وَالْغَائِطُ : الصَّحْرَاءُ ، وَالْمُرَادُ مِنْ ذَلِكَ : أَوْ قَضَى أَحَدٌ مِنْكُمْ حَاجَتَهُ . وَالْجِلْدَةُ : الطَّائِفَةُ مِنَ الْجِلْدِ . وَأَجْلَادُ الْإِنْسَانِ وَتَجَالِيدُهُ : جَمَاعَةُ شَخْصِهِ ، وَقِيلَ : جِسْمُهُ وَبَدَنُهُ وَذَلِكَ لِأَنَّ الْجِلْدَ مُحِيطٌ بِهِمَا ; قَالَ الْأَسْوَدُ بْنُ يَعْفُرَ : أَمَا تَرَيْنِي قَدْ فَنِيتُ وَغَاضَنِي مَا نِيلَ مِنْ بَصَرِي وَمِنْ أَجْلَادِي غَاضَنِي : نَقَصَنِي . وَيُقَالُ : فُلَانٌ عَظِيمُ الْأَجْلَادِ وَالتَّجَالِيدِ إِذَا كَانَ ضَخْمًا قَوِيَّ الْأَعْضَاءِ وَالْجِسْمِ ، وَجَمْعُ الْأَجْلَادِ أَجَالِدُ ، وَهِيَ الْأَجْسَامُ وَالْأَشْخَاصُ . وَيُقَالُ : فُلَانٌ عَظِيمُ الْأَجْلَادِ وَضَئِيلُ الْأَجْلَادِ ، وَمَا أَشْبَهَ أَجْلَادَهُ بِأَجْلَادِ أَبِيهِ أَيْ : شَخْصَهُ وَجِسْمَهُ ; وَفِي حَدِيثِ الْقَسَامَةِ : أَنَّهُ اسْتَحْلَفَ خَمْسَةَ نَفَرٍ فَدَخَلَ رَجُلٌ مِنْ غَيْرِهِمْ فَقَالَ : رَدُّوا الْأَيْمَانَ عَلَى أَجَالِدِهِمْ ، أَيْ عَلَيْهِمْ أَنْفُسِهِمْ ، وَكَذَلِكَ التَّجَالِيدُ ; وَقَالَ الشَّاعِرُ : يَنْبِي تَجَالِيدِي وَأَقْتَادَهَا نَاوٍ كَرَأْسِ الْفَدَنِ الْمُؤْيَدِ وَفِي حَدِيثِ ابْنِ سِيرِينَ : كَانَ أَبُو مَسْعُودٍ تُشْبِهُ تَجَالِيدُهُ تَجَالِيدَ عُمَرَ أَيْ : جِسْمُهُ جِسْمَهُ . وَفِي الْحَدِيثِ : قَوْمٌ مِنْ جِلْدَتِنَا أَيْ : مِنْ أَنْفُسِنَا وَعَشِيرَتِنَا ; وَقَوْلِ الْأَعْشَى : وَبَيْدَاءَ تَحْسَبُ آرَامَهَا رِجَالَ إِيَادٍ بِأَجْلَادِهَا قَالَ الْأَزْهَرِيُّ : هَكَذَا رَوَاهُ الْأَصْمَعِيُّ ، قَالَ : وَيُقَالُ : مَا أَشْبَهَ أَجْلَادَهُ بِأَجْلَادِ أَبِيهِ أَيْ : شَخْصَهُ بِشُخُوصِهِمْ أَيْ : بِأَنْفُسِهِمْ ، وَمَنْ رَوَاهُ بِأَجْيَادِهَا ، أَرَادَ الْجُودْيَاءَ بِالْفَارِسِيَّةِ الْكِسَاءَ . وَعَظْمٌ مُجَلَّدٌ : لَمْ يَبْقَ عَلَيْهِ إِلَّا الْجِلْدُ ; قَالَ : أَقُولُ لِحَرْفٍ أَذْهَبَ السَّيْرُ نَحْضَهَا فَلَمْ يُبْقَ مِنْهَا غَيْرُ عَظْمٍ مُجَلَّدِ خِدِي بِي ابْتَلَاكِ اللَّهُ بِالشَّوْقِ وَالْهَوَى وَشَاقَكِ تَحْنَانُ الْحَمَامِ الْمُغَرِّدِ وَجَلَّدَ الْجَزُورَ : نَزَعَ عَنْهَا جِلْدَهَا كَمَا تُسْلَخُ الشَّاةُ ، وَخَصَّ بَعْضُهُمْ بِهِ الْبَعِيرَ . التَّهْذِيبُ : التَّجْلِيدُ لِلْإِبِلِ بِمَنْزِلَةِ السَّلْخِ لِلشَّاءِ . وَتَجْلِيدُ الْجَزُورِ مِثْلُ سَلْخِ الشَّاةِ ، يُقَالُ جَلَّدَ جَزُورَهُ ، وَقَلَّمَا يُقَالُ : سَلَخَ . ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ : أَحْزَرْتُ الضَّأْنَ وَحَلَقْتُ الْمِعْزَى وَجَلَّدْتُ الْجَمَلَ ، لَا تَقُولُ الْعَرَبُ غَيْرَ ذَلِكَ . وَالْجَلَدُ : أَنْ يُسْلَخَ جِلْدُ الْبَعِيرِ أَوْ غَيْرُهُ مِنَ الدَّوَابِّ فَيُلْبَسَهُ غَيْرُهُ مِنَ الدَّوَابِّ ; قَالَ الْعَجَّاجُ يَصِفُ أَسَدًا : كَأَنَّهُ فِي جِلْدٍ مُرَفَّلٍ وَالْجَلَدُ : جِلْدُ الْبَوِّ ، يُحْشَى ثُمَامًا ، وَيُخَيَّلُ بِهِ لِلنَّاقَةِ فَتَحْسَبُهُ وَلَدَهَا إِذَا شَمَّتْهُ فَتَرْأَمُ بِذَلِكَ عَلَى وَلَدِ غَيْرِهَا . غَيْرُهُ : الْجَلَدُ أَنْ يُسْلَخَ جِلْدُ الْحِوَارِ ثُمَّ يُحْشَى ثُمَامًا أَوْ غَيْرَهُ مِنَ الشَّجَرِ وَتَعْطِفُ عَلَيْهِ أُمُّهُ فَتَرْأَمُهُ . الْجَوْهَرِيُّ : الْجَلَدُ جِلْدُ حُوَارٍ يُسْلَخُ فَيُلْبَسُ حِوَارًا آخَرَ لِتَشُمَّهُ أُمُّ الْمَسْلُوخِ فَتَرْأَمُهُ ; قَالَ الْعَجَّاجُ : وَقَدْ أَرَانِي لِلْغَوَانِي مِصْيَدًا مُلَاوَةً كَأَنَّ فَوْقِي جَلَدَا أَيْ : يَرْأَمْنَنَيِ وَيَعْطِفْنَ عَلَيَّ كَمَا تَرْأَمُ النَّاقَةُ الْجَلَدَ . وَجَلَّدَ الْبَوَّ : أَلْبَسَهُ الْجِلْدَ . التَّهْذِيبُ : الْجِلْدُ غِشَاءُ جَسَدِ الْحَيَوَانِ ، وَيُقَالُ : جِلْدَةُ الْعَيْنِ . وَالْمِجْلَدَةُ : قِطْعَةٌ مِنْ جِلْدٍ تُمْسِكُهَا النَّائِحَةُ بِيَدِهَا وَتَلْطِمُ بِهَا وَجْهَهَا وَخَدَّهَا ، وَالْجَمْعُ مَجَالِيدُ ; عَنْ كُرَاعٍ ; قَالَ ابْنُ سِيدَهْ : وَعِنْدِي أَنَّ الْمَجَالِيدَ جَمْعُ مِجْلَادٍ ; لِأَنَّ مِفْعَلًا وَمِفْعَالًا يَعْتَقِبَانِ عَلَى هَذَا النَّحْوِ كَثِيرًا . التَّهْذِيبُ : وَيُقَالُ لِمَيْلَاءِ النَّائِحَةِ مِجْلَدٌ ، وَجَمْعُهُ مَجَالِدُ ; قَالَ أَبُو عُبَيْدٍ : وَهِيَ خِرَقٌ تُمْسِكُهَا النَّوَائِحُ إِذَا نُحْنَ بِأَيْدِيهِنَّ ; وَقَالَ عَدَيُّ بْنُ زَيْدٍ : إِذَا مَا تَكَرَّهْتَ الْخَلِيقَةَ لِامْرِئٍ فَلَا تَغْشَهَا وَاجْلِدْ سِوَاهَا بِمِجْلَدِ أَيْ : خُذْ طَرِيقًا غ

يُنظَرُ أَيضًا
شَواهِدُ مِن السُّنَّة (١–٤ من ٤)
مَداخِلُ تَحتَ جلد
يُذكَرُ مَعَهُ