بالجلمين
النهاية في غريب الحديث والأثرجُزء ١ · صَفحة ٢٩٠ حَرْفُ الْجِيمِ · جَلَمَ( جَلَمَ ) * قَوْلُهُ : " فَأَخَذْتُ مِنْهُ بِالْجَلَمَيْنِ " الْجَلَمُ : الذَّي يُجَزُّ بِهِ الشَّعَرُ وَالصُّوفُ . وَالْجَلَمَانِ : شَفْرَتَاهُ . وَهَكَذَا يُقَالُ مُثَنًّى كَالْمِقَصِّ وَالْمِقَصَّيْنِ .
لسان العربجُزء ٣ · صَفحة ١٨٥ حَرْفُ الْجِيمِ · جَلَمَ[ جَلَمَ ] جَلَمَ : جَلَمَ الشَّيْءَ يَجْلِمُهُ جَلْمًا : قَطَعَهُ . وَالْجَلَمَانِ : الْمِقْرَاضَانِ ، وَاحِدُهُمَا جَلَمٌ لِلَّذِي يُجَزُّ بِهِ ; قَالَ سَالِمُ بْنُ وَابِصَةَ : دَاوَيْتُ صَدْرًا طَوِيلًا غِمْرُهُ حَقِدًا مِنْهُ وَقَلَّمْتُ أَظْفَارًا بِلَا جَلَمِ وَالْجَلَمُ : اسْمٌ يَقَعُ عَلَى الْجَلَمَيْنِ ، كَمَا يُقَالُ الْمِقْرَاضُ وَالْمِقْرَاضَانِ ، وَالْقَلَمُ وَالْقَلَمَانِ ; وَأَنْشَدَ ابْنُ بَرِّيٍّ : وَلَوْلَا أَيَادٍ مِنْ يَزِيدَ تَتَابَعَتْ لَصَبَّحَ فِي حَافَاتِهَا الْجَلَمَانِ وَقَوْلُهُ : فَأَخَذْتُ مِنْهُ بِالْجَلَمَيْنِ ; الْجَلَمُ : الَّذِي يُجَزُّ بِهِ الشَّعْرُ وَالصُّوفُ ، وَالْجَلَمَانِ شَفْرَتَاهُ ، وَهَكَذَا يُقَالُ مُثَنًّى كَالْمِقَصِّ وَالْمِقَصَّيْنِ . وَالْجَلْمُ : مَصْدَرُ جَلَمَ الْجَزُورَ يَجْلِمُهَا جَلْمًا وَاجْتَلَمَهَا إِذَا أَخَذَ مَا عَلَى عِظَامِهَا مِنَ اللَّحْمِ . وَالْجَلَمُ : مِنْ سِمَاتِ الْإِبِلِ شَبِيهٌ بِالْجَلَمِ فِي الْخَدِّ ; عَنِ ابْنِ حَبِيبٍ مِنْ تَذْكِرَةِ أَبِي عَلِيٍّ ; وَأَنْشَدَ : هُوَ الْفَزَارِيُّ الَّذِي فِيهِ عَسَمْ فِي يَدِهِ نَعْلٌ وَأُخْرَى بِالْقَدَمْ يَسُوقُ أَشْبَاهًا عَلَيْهِنَّ الْجَلَمْ وَالْجَلَمُ : الْهِلَالُ لَيْلَةَ يُهِلُّ ; شُبِّهَ بِالْجَلَمِ . التَّهْذِيبُ : وَالْجَلَمُ الْقَمَرُ . وَجَلْمَةُ الْجَزُورِ وَجَلَمَتُهَا : لَحْمُهَا أَجْمَعُ ، يُقَالُ : خُذْ جُلْمَةَ الْجَزُورِ أَيْ : لَحْمَهَا أَجْمَعَ . وَالْجَلَمَةُ : الشَّاةُ الْمَسْلُوخَةُ إِذَا ذَهَبَتْ عَنْهَا أَكَارِعُهَا وَفُضُولُهَا . الْجَوْهَرِيُّ : وَهَذِهِ جَلَمَةُ الْجَزُورِ - بِالتَّحْرِيكِ - أَيْ : لَحْمُهَا أَجْمَعَ . وَجَلَمَةُ الشَّاةِ : مَسْلُوخَتُهَا بِلَا حَشْوٍ وَلَا قَوَائِمَ . وَجَلَمَ الشَّعْرَ وَصُوفَ الشَّاةِ بِالْجَلَمِ يَجْلِمُهُ جَلْمًا : جَزَّهُ ، كَمَا تَقُولُ قَلَمْتُ الظُّفْرَ بِالْقَلَمِ ; وَأَنْشَدَ : لَمَّا أَتَيْتُمْ وَلَمْ تَنْجُوا بِمَظْلِمَةٍ قِيسَ الْقُلَامَةِ مِمَّا جَزَّهُ الْجَلَمُ وَالْقَلَمُ كُلٌّ يُرْوَى . وَيُقَالُ لِلْمِقْرَاضِ الْمِقْلَامُ وَالْقَلَمَانُ وَالْجَلَمَانُ ، قَالَ : هَكَذَا رَوَاهُ الْكِسَائِيُّ - بِضَمِّ النُّونِ - كَأَنَّهُ جَعَلَهُ نَعْتًا عَلَى فَعَلَانَ مِنَ الْقَلْمِ وَالْجَلْمِ ، وَجَعَلَهُ اسْمًا وَاحِدًا ، كَمَا يُقَالُ رَجُلٌ شَحَذَانٌ وَأَبَيَانٌ . وَالْجَلَمُ : الَّذِي يُجَزُّ بِهِ . وَالْجُلَامَةُ : مَا جُزَّ . أَبُو مَالِكٍ : جَلْمَةٌ مِثْلُ حَلْقَةٍ ، وَهُوَ أَنْ يُجْتَلَمَ مَا عَلَى الظَّهْرِ مِنَ الشَّحْمِ وَاللَّحْمِ . وَالْجُلَّامُ : التُّيُوسُ الْمَحْلُوقَةُ . وَهَنٌ مَجْلُومٌ : مَحْلُوقٌ ; قَالَ الْفَرَزْدَقُ : أَتَتْهُ بِمَجْلُومٍ كَأَنَّ جَبِينَهُ صَلَايَةُ وَرْسٍ وَسْطُهَا قَدْ تَفَلَّقَا وَأَخَذَ الشَّيْءَ بِجُلْمَتِهِ وَجَلْمَتِهِ أَيْ : جَمَاعَتِهُ . وَالْجَلَمُ : الْجَدْيُ ; عَنْ كُرَاعٍ وَجَمْعُهُ جِلَامٌ ; قَالَ الْأَعْشَى : سَوَاهِمُ جُذْعَانُهَا كَالْجِلَا مِ قَدْ أَقْرَحَ الْقَوْدُ مِنْهَا النُّسُورَا وَيُرْوَى : قَدْ اقْرَحَ مِنْهَا الْقِيَادُ النُّسُورَا قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ : صَوَابُ إِنْشَادِهِ بِالنَّصْبِ ; وَقَبْلَهُ : وَجَأْوَاءَ تُتْعِبُ أَبْطَالَهَا كَمَا أَتْعَبَ السَّابِقُونَ الْكَسِيرَا وَقِيلَ : الْجِلَامُ غَنَمٌ مِنْ غَنَمِ الطَّائِفِ صِغَارٌ ; قَالَ : قُدْنَا إِلَى هَمْدَانَ مِنْ أَرْضِنَا شُعْثَ النَّوَاصِي شُزَّبًا كَالْجِلَامِ أَبُو عُبَيْدٍ : الْجِلَامُ شَاءُ أَهْلِ مَكَّةَ ، وَاحِدَتُهَا جَلَمَةٌ ; وَأَنْشَدَ : شَوَاسِفٌ مِثْلُ الْجِلَامِ قُبُّ