جنف
النهاية في غريب الحديث والأثرجُزء ١ · صَفحة ٣٠٧ حَرْفُ الْجِيمِ · جَنَفٍ( جَنَفٍ ) ( هـ س ) فِيهِ : " إِنَّا نَرُدُّ مِنْ جَنَفِ الظَّالِمِ مِثْلَ مَا نَرُدُّ مِنْ جَنَفِ الْمُوصِي " الْجَنَفُ : الْمَيْلُ وَالْجَوْرُ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ عُرْوَةَ : " يُرَدُّ مِنْ صَدَقَةِ الْجَانِفِ فِي مَرَضِهِ مَا يُرَدُّ مِنْ وَصِيَّةِ الْمُجْنِفِ عِنْدَ مَوْتِهِ " يُقَالُ : جَنَفَ وَأَجْنَفَ : إِذَا مَالَ وَجَارَ ، فَجَمَعَ فِيهِ بَيْنَ اللُّغَتَيْنِ . وَقِيلَ الْجَانِفُ : يَخْتَصُّ بِالْوَصِيَّةِ ، وَالْمُجْنِفُ الْمَائِلُ عَنِ الْحَقِّ . [ هـ ] وَمِنْهُ حَدِيثُ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ : " وَقَدْ أَفْطَرَ النَّاسُ فِي رَمَضَانَ ثُمَّ ظَهَرَتِ الشَّمْسُ فَقَالَ : نَقْضِيهِ ، مَا تَجَانَفْنَا فِيهِ لِإِثْمٍ " أَيْ لَمْ نَمِلْ فِيهِ لِارْتِكَابِ الْإِثْمِ . وَمِنْهُ قَوْلُهُ تَعَالَى : غَيْرَ مُتَجَانِفٍ لِإِثْمٍ . * وَفِي غَزْوَةِ خَيْبَرَ ذِكْرُ : " جَنْفَاءَ " هِيَ بِفَتْحِ الْجِيمِ وَسُكُونِ النُّونِ وَالْمَدِّ : مَاءٌ مِنْ مِيَاهِ بَنِي فَزَارَةَ .
لسان العربجُزء ٣ · صَفحة ٢١٦ حَرْفُ الْجِيمِ · جنف[ جنف ] جنف : الْجَنَفُ فِي الزَّوْرِ : دُخُولُ أَحَدِ شِقَّيْهِ وَانْهِضَامُهُ مَعَ اعْتِدَالِ الْآخَرِ . جَنِفَ - بِالْكَسْرِ - يَجْنَفُ جَنَفًا ، فَهُوَ جَنِفٌ وَأَجْنَفُ ، وَالْأُنْثَى جَنْفَاءُ . وَرَجُلٌ أَجْنَفُ : فِي أَحَدِ شِقَّيْهِ مَيْلٌ عَنِ الْآخَرِ . وَالْجَنَفُ : الْمَيْلُ وَالْجَوْر ، جَنِفَ جَنَفًا ; قَالَ الْأَغْلَبُ الْعِجْلِيُّ : غِرٍّ جُنَافِيٍّ جَمِيلِ الزِّيِّ الْجُنَافِيُّ : الَّذِي يَتَجَانَفُ فِي مِشْيَتِهِ فَيَخْتَالُ فِيهَا . وَقَالَ شَمِرٌ : يُقَالُ رَجُلٌ جُنَافِيٌّ - بِضَمِّ الْجِيمِ - مُخْتَالٌ فِيهِ مَيْلٌ ; قَالَ : وَلَمْ أَسْمَعْ جُنَافِيًّا إِلَّا فِي بَيْتِ الْأَغْلَبِ ، وَقَيَّدَهُ شَمِرٌ بِخَطِّهِ - بِضَمِّ الْجِيمِ . وَجَنِفَ عَلَيْهِ جَنَفًا وَأَجْنَفَ : مَالَ عَلَيْهِ فِي الْحُكْمِ وَالْخُصُومَةِ وَالْقَوْلِ وَغَيْرِهَا ، وَهُوَ مِنْ ذَلِكَ . وَفِي التَّنْزِيلِ الْعَزِيزِ : فَمَنْ خَافَ مِنْ مُوصٍ جَنَفًا أَوْ إِثْمًا ; قَالَ اللَّيْثُ : الْجَنَفُ الْمَيْلُ فِي الْكَلَامِ ، وَفِي الْأُمُورِ كُلِّهَا . تَقُولُ : جَنِفَ فُلَانٌ عَلَيْنَا - بِالْكَسْرِ - وَأَجْنَفَ فِي حُكْمِهِ ، وَهُوَ شَبِيهٌ بِالْحَيْفِ إِلَّا أَنَّ الْحَيْفَ مِنَ الْحَاكِمِ خَاصَّةً وَالْجَنَفُ عَامٌّ ; قَالَ الْأَزْهَرِيُّ : أَمَّا قَوْلُهُ : الْحَيْفُ مِنَ الْحَاكِمِ خَاصَّةً فَخَطَأٌ ; الْحَيْفُ يَكُونُ مِنْ كُلِّ مَنْ حَافَ ؛ أَيْ : جَارَ ، وَمِنْهُ قَوْلُ بَعْضِ التَّابِعِينَ : يُرَدُّ مِنْ حَيْفِ النَّاحِلِ مَا يُرَدُّ مِنْ جَنَفِ الْمُوصِي ، وَالنَّاحِلُ إِذَا نَحَلَ بَعْضَ وَلَدِهِ دُونَ بَعْضِ فَقَدْ حَافَ ، وَلَيْسَ بِحَاكِمٍ . وَفِي حَدِيثِ عُرْوَةَ : يُرَدُّ مِنْ صَدَقَةِ الْجَانِفِ فِي مَرَضِهِ مَا يُرَدُّ مِنْ وَصِيَّةِ الْمُجْنِفِ عِنْدَ مَوْتِهِ . يُقَالُ : جَنِفَ وَأَجْنَفَ إِذَا مَالَ وَجَارَ ، فَجُمِعَ بَيْنَ اللُّغَتَيْنِ ، وَقِيلَ : الْجَانِفُ يُخْتَصُّ بِالْوَصِيَّةِ ، وَالْمُجْنِفُ الْمَائِلُ عَنِ الْحَقِّ ; قَالَ الزَّجَّاجُ : فَمَنْ خَافَ مِنْ مُوصٍ جَنَفًا ؛ أَيْ : مَيْلًا أَوْ إِثْمًا ؛ أَيْ : قَصْدًا لِإِثْمٍ ; وَقَوْلُ أَبِي الْعِيَالِ : أَلَا دَرَأْتَ الْخَصْمَ حِينَ رَأَيْتَهُمْ جَنَفًا عَلَيَّ بِأَلْسُنٍ وَعُيُونِ يَجُوزُ أَنْ يَكُونَ جَنَفًا هُنَا جَمْعَ جَانِفٍ ، كَرَائِحٍ وَرَوَحٍ ، وَأَنْ يَكُونَ عَلَى حَذْفِ الْمُضَافِ كَأَنَّهُ قَالَ : ذَوَيْ جَنَفٍ . وَجَنِفَ عَنْ طَرِيقِهِ وَجَنَفَ وَتَجَانَفَ : عَدَلَ ، وَتَجَانَفَ إِلَى الشَّيْءِ كَذَلِكَ . وَفِي التَّنْزِيلِ : فَمَنِ اضْطُرَّ فِي مَخْمَصَةٍ غَيْرَ مُتَجَانِفٍ لِإِثْمٍ ؛ أَيْ : مُتَمَايِلٍ مُتَعَمِّدٍ ; وَقَالَ الْأَعْشَى : تَجَانَفُ عَنْ جَوِّ الْيَمَامَةِ نَاقَتِي وَمَا عَدَلَتْ مِنْ أَهْلِهَا لِسَوَائِكَا وَتَجَانَفَ لِإِثْمٍ ؛ أَيْ : مَالَ . وَفِي حَدِيثِ عُمَرَ ، وَقَدْ أَفْطَرَ النَّاسُ فِي رَمَضَانَ ، ثُمَّ ظَهَرَتِ الشَّمْسُ فَقَالَ : نَقْضِيهِ ، مَا تَجَانَفْنَا لِإِثْمٍ ؛ أَيْ : لَمْ نَمِلْ فِيهِ لِارْتِكَابِ إِثْمٍ . وَقَالَ أَبُو سَعِيدٍ : يُقَالُ : لَجَّ فِي جِنَافٍ قَبِيحٍ وَجِنَابٍ قَبِيحٍ إِذَا لَجَّ فِي مُجَانَبَةِ أَهْلِهِ ; وَقَوْلُ عَامِرٍ الْخَصَفِيُّ : هُمُ الْمَوْلَى وَإِنْ جَنَفُوا عَلَيْنَا وَإِنَّا مِنْ لِقَائِهِمُ لَزُورُ قَالَ أَبُو عُبَيْدَةَ : الْمَوْلَى هَاهُنَا فِي مَوْضِعِ الْمَوَالِي ؛ أَيْ : بَنِي الْعَمِّ كَقَوْلِهِ تَعَالَى : ثُمَّ يُخْرِجُكُمْ طِفْلًا ; قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ : وَقَالَ لَبِيدٌ : إِنِّي امْرُؤٌ مَنَعَتْ أَرُومَةُ عَامِرٍ ضَيْمِي وَقَدْ جَنَفَتْ عَلَيَّ خُصُومِي وَيُقَالُ : أَجْنَفَ الرَّجُلُ ؛ أَيْ : جَاءَ بِالْجَنَفِ كَمَا يُقَالُ أَلَامَ ؛ أَيْ : أَتَى بِمَا يُلَامُ عَلَيْهِ ، وَأَخَسَّ أَتَى بِخَسِيسٍ ; قَالَ أَبُو كَبِيرٍ : وَلَقَدْ نُقِيمُ إِذَا الْخُصُومُ تَنَافَدُوا أَحْلَامَهُمْ صَعَرَ الْخَصِيمِ الْمُجْنِفِ وَيُرْوَى : تَنَاقَدُوا . وَرَجُلٌ أَجْنَفُ ؛ أَيْ : مُنْحَنِي الظَّهْرِ . وَذَكَرٌ أَجْنَفُ : وَهُوَ كَالسَّدْلِ . وَقَدَحٌ أَجْنَفُ : ضَخْمٌ ; قَالَ عَدِيُّ بْنُ الرِّقَاعِ : وَيَكُرُّ الْعَبْدَانِ بِالْمِحْلَبِ الْأَجْـ نَفِ فِيهَا حَتَّى يَمُجَّ السِّقَاءُ وَجُنَفَى - مَقْصُورٌ - عَلَى فُعَلَى - بِضَمِّ الْجِيمِ وَفَتْحِ النُّونِ - : اسْمُ مَوْضِعٍ ; حَكَاهُ يَعْقُوبُ . وَجَنَفَاءُ : مَوْضِعٌ أَيْضًا ; حَكَاهُ سِيبَوَيْهِ ; وَأَنْشَدَ لِزبان بْنِ سَيَّارٍ الْفَزَارِيِّ : رَحَلْتُ إِلَيْكَ مِنْ جَنْفَاءَ حَتَّى أَنَخْتُ حِيَالَ بَيْتِكَ بِالْمِطَالِي وَفِي حَدِيثِ غَزْوَةِ خَيْبَرَ ذِكْرُ جَنْفَاءَ ; هِيَ - بِفَتْحِ الْجِيمِ وَسُكُونِ النُّونِ وَالْمَدِّ - مَاءٌ مِنْ مِيَاهِ بَنِي فَزَارَةَ .
- صحيح البخاري · 2638#٤٤٣٢
- المعجم الكبير · 19359#٣٢٣٧٠٢
- سنن البيهقي الكبرى · 12711#١٣٤٢٤٣
- السنن الكبرى · 2097#٧٥٣٢١
- الأحاديث المختارة · 4258#٥٠١٦٠
- سنن سعيد بن منصور · 256#١١٤٢٨٩
- سنن سعيد بن منصور · 258#١١٤٢٩١
- سنن سعيد بن منصور · 259#١١٤٢٩٢
- سنن سعيد بن منصور · 260#١١٤٢٩٣
- سنن سعيد بن منصور · 1519#١١٥٩٠٥
- سنن سعيد بن منصور · 1520#١١٥٩٠٦
- سنن سعيد بن منصور · 1521#١١٥٩٠٧
- المراسيل لأبي داود · 194#٣٤١١٨٧
- المراسيل لأبي داود · 195#٣٤١١٨٨