حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
الموسوعةغَرِيبُ الحَدِيثجول

فاجتالتهم

غَرِيبُ الحَدِيث٢ مرجعانوَرَدَ في ١٥ حديثًا
التَّعريفُ من المَعاجِم
  • النهاية في غريب الحديث والأثرجُزء ١ · صَفحة ٣١٧
    حَرْفُ الْجِيمِ · جَوَلَ

    ( جَوَلَ ) ( هـ ) فِيهِ : " فَاجْتَالَتْهُمُ الشَّيَاطِينُ " أَيِ اسْتَخَفَّتْهُمْ فَجَالُوا مَعَهُمْ فِي الضَّلَالِ . يُقَالُ جَالَ وَاجْتَالَ : إِذَا ذَهَبَ وَجَاءَ وَمِنْهُ الْجَوَلَانُ فِي الْحَرْبِ ، وَاجْتَالَ الشَّيْءَ إِذَا ذَهَبَ بِهِ وَسَاقَهُ . وَالْجَائِلُ : الزَّائِلُ عَنْ مَكَانِهِ . وَرُوِيَ بِالْحَاءِ الْمُهْمَلَةِ وَسَيُذْكَرُ . ( س ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : " لَمَّا جَالَتِ الْخَيْلُ أَهْوَى إِلَى عُنُقِي " يُقَالُ جَالَ يَجُولُ جَوْلَةً إِذَا دَارَ . ( س ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : " لِلْبَاطِلِ جَوْلَةٌ ثُمَّ يَضْمَحِلُّ " هُوَ مِنْ جَوَّلَ فِي الْبِلَادِ إِذَا طَافَ : يَعْنِي أَنَّ أَهْلَهُ لَا يَسْتَقِرُّونَ عَلَى أَمْرٍ يَعْرِفُونَهُ وَيَطْمَئِنُّونَ إِلَيْهِ . ( س ) وَأَمَّا حَدِيثُ الصِّدِّيقِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ : " إِنَّ لِلْبَاطِلِ نَزْوَةٌ ، وَلِأَهْلِ الْحَقِّ جَوْلَةٌ " فَإِنَّهُ يُرِيدُ غَلَبَةً ، مِنْ جَالَ فِي الْحَرْبِ عَلَى قِرْنِهِ يَجُولُ . وَيَجُوزُ أَنْ يَكُونَ مِنَ الْأَوَّلِ ; لِأَنَّهُ قَالَ بَعْدَهُ : يَعْفُو لَهَا الْأَثَرُ وَتَمُوتُ السُّنَنُ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا : كَانَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - إِذَا دَخَلَ إِلَيْنَا لَبِسَ مِجْوَلًا الْمِجْوَلُ : الصُّدْرَةُ . وَقَالَ الْجَوْهَرِيُّ : هُوَ ثَوْبٌ صَغِيرٌ تَجُولُ فِيهِ الْجَارِيَةُ . وَرَوَى الْخَطَّابِيُّ عَنْهَا قَالَتْ : كَانَ لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِجْوَلٌ . وَقَالَ : تُرِيدُ صُدْرَةً مِنْ حَدِيدٍ ، يَعْنِي الزَّرَدِيَّةَ . ( س ) وَفِي حَدِيثِ طَهْفَةَ : " وَنَسْتَجِيلُ الْجَهَامَ " أَيْ نَرَاهُ جَائِلًا يَذْهَبُ بِهِ الرِّيحُ هَاهُنَا وَهَاهُنَا . وَيُرْوَى بِالْخَاءِ الْمُعْجَمَةِ وَالْحَاءِ الْمُهْمَلَةِ ، وَهُوَ الْأَشْهَرُ . وَسَيُذْكَرُ فِي مَوْضِعِهِ . ( س ) وَفِي حَدِيثِ عُمَرَ لِلْأَحْنَفِ : " لَيْسَ لَكَ جُولٌ " أَيْ عَقْلٌ ، مَأْخُوذٌ مِنْ جُولِ الْبِئْرِ بِالضَّمِّ : وَهُوَ جِدَارُهَا : أَيْ لَيْسَ لَكَ عَقْلٌ يَمْنَعُكَ كَمَا يَمْنَعُ جِدَارَ الْبِئْرِ .

  • لسان العربجُزء ٣ · صَفحة ٢٤٣
    حَرْفُ الْجِيمِ · جول

    [ جول ] جول : جَالَ فِي الْحَرْبِ جَوْلَةً ، وَجَالَ فِي التَّطْوَافِ يَجُولُ جَوْلًا وَجَوَلَانًا وَجُؤُولًا ; قَالَ أَبُو حَيَّةَ النُّمَيْرِيُّ : وَجَالَ جُؤُولَ الْأَخْدَرِيِّ بِوَافِدٍ مُغِذٍّ قَلِيلًا مَا يُنِيخُ لِيَهْجُدَا وَتَجَاوَلُوا فِي الْحَرْبِ ؛ أَيْ : جَالَ بَعْضُهُمْ عَلَى بَعْضٍ ، وَكَانَتْ بَيْنَهُمْ مُجَاوَلَاتٌ ، وَجَالَ وَاجْتَالَ وَانْجَالَ بِمَعْنًى ; قَالَ الْفَرَزْدَقُ : وَأَبِي الَّذِي وَرَدَ الْكُلَابَ مُسَوَّمًا بِالْخَيْلِ تَحْتَ عَجَاجِهَا الْمُنْجَالِ وَالتَّجْوَالُ : التَّطْوَافُ . وَفِي الْحَدِيثِ : فَاجْتَالَتْهُمُ الشَّيَاطِينُ ؛ أَيِ : اسْتَخَفَّتْهُمْ فَجَالُوا مَعَهُمْ فِي الضَّلَالِ ، وَجَالَ وَاجْتَالَ إِذَا ذَهَبَ وَجَاءَ ; وَمِنْهُ الْجَوَلَانُ فِي الْحَرْبِ . وَاجْتَالَ الشَّيْءَ إِذَا ذَهَبَ بِهِ وَسَاقَهُ . وَالْجَائِلُ : الزَّائِلُ عَنْ مَكَانِهِ ، وَرُوِيَ بِالْحَاءِ الْمُهْمَلَةِ ، وَسَيَأْتِي ذِكْرُهُ ; وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : لَمَّا جَالَتِ الْخَيْلُ أَهْوَى إِلَى عُنُقِي . يُقَالُ : جَالَ يَجُولُ جَوْلَةً إِذَا دَارَ ; وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : لِلْبَاطِلِ جَوْلَةٌ ثُمَّ يَضْمَحِلُّ ; هُوَ مِنْ : جَوَّلَ فِي الْبِلَادِ إِذَا طَافَ ، يَعْنِي أَنَّ أَهْلَهُ لَا يَسْتَقِرُّونَ عَلَى أَمْرٍ يَعْرِفُونَهُ وَيَطْمَئِنُّونَ إِلَيْهِ . قَالَ ابْنُ الْأَثِيرِ : وَأَمَّا حَدِيثُ الصِّدِّيقِ : إِنَّ لِلْبَاطِلِ نَزْوَةً ، وَلِأَهْلِ الْحَقِّ جَوْلَةً ، فَإِنَّهُ يُرِيدُ غَلَبَةً ، مِنْ : جَالَ فِي الْحَرْبِ عَلَى قِرْنِهِ ، قَالَ : وَيَجُوزُ أَنْ يَكُونَ مِنَ الْأَوَّلِ ; لِأَنَّهُ قَالَ بَعْدَهُ : يَعْفُو لَهَا الْأَثَرُ وَتَمُوتُ السُّنَنُ . وَجَوَّلْتُ الْبِلَادَ تَجْوِيلًا ؛ أَيْ : جُلْتُ فِيهَا كَثِيرًا . وَجَوَّلَ فِي الْبِلَادِ ؛ أَيْ : طَوَّفَ . ابْنُ سِيدَهْ : وَجَوَّلَ تَجْوَالًا ; عَنْ سِيبَوَيْهِ ، قَالَ : وَالتَّفْعَالُ بِنَاءٌ مَوْضُوعٌ لِلْكَثْرَةِ كفَعَّلْتُ " فِي " فَعَلْتُ " . وَجَوَّلَ الْأَرْضَ : جَالَ فِيهَا . وَجَالَ الْقَوْمُ جَوْلَةً إِذَا انْكَشَفُوا ثُمَّ كَرُّوا . وَالْمِجْوَلُ : ثَوْبٌ صَغِيرٌ تَجُولُ فِيهِ الْجَارِيَةُ . غَيْرُهُ : وَالْمِجْوَلُ ثَوْبٌ يُثْنَى وَيُخَاطُ مِنْ أَحَدِ شِقَّيْهِ وَيُجْعَلُ لَهُ جَيْبٌ تَجُولُ فِيهِ الْمَرْأَةُ ، وَقِيلَ : الْمِجْوَلُ لِلصَّبِيَّةِ وَالدِّرْعُ لِلْمَرْأَةِ ; قَالَ امْرُؤُ الْقَيْسِ : إِلَى مِثْلِهَا يَرْنُو الْحَلِيمُ صَبَابَةً إِذَا مَا اسْبَكَرَّتْ بَيْنَ دِرْعٍ وَمِجْوَلِ ؛ أَيْ : هِيَ بَيْنَ الصَّبِيَّةِ وَالْمَرْأَةِ . وَفِي حَدِيثِ عَائِشَةَ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا - : كَانَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - إِذَا دَخَلَ عَلَيْنَا لَبِسَ مِجْوَلًا ; قَالَ ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ : الْمِجْوَلُ الصُّدْرَةُ وَالصِّدَارُ ; وَرَوَى الْخَطَّابِيُّ عَنْ عَائِشَةَ أَيْضًا ، قَالَتْ : كَانَ لَهُ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - مِجْوَلٌ ; قَالَ : تُرِيدُ صُدْرَةً مِنْ حَدِيدٍ يَعْنِي الزَّرَدِيَّةَ ; قَالَ الْجَوْهَرِيُّ : وَرُبَّمَا سُمِّيَ التُّرْسُ مِجْوَلًا . وَجَالَ التُّرَابُ جَوْلًا وَانْجَالَ : ذَهَبَ وَسَطَعَ . وَالْجَوْلُ وَالْجُولُ وَالْجَوَلَانُ وَالْجَيْلَانُ ; الْأَخِيرَةُ عَنِ اللِّحْيَانِيِّ : التُّرَابُ وَالْحَصَى الَّذِي تَجُولُ بِهِ الرِّيحُ عَلَى وَجْهِ الْأَرْضِ . وَيَوْمٌ جَوْلَانِيٌّ وَجَيْلَانِيٌّ : كَثِيرُ التُّرَابِ وَالرِّيحِ . وَيَوْمٌ جَوْلَانٌ وَجَيْلَانٌ : كَثِيرُ التُّرَابِ وَالْغُبَارِ ; هَذِهِ عَنِ اللِّحْيَانِيِّ . وَانْجَالَ التُّرَابُ وَجَالَ ، وَانْجِيَالُهُ انْكِشَاطُهُ . وَيُقَالُ لِلْقَوْمِ إِذَا تَرَكُوا الْقَصْدَ وَالْهُدَى : اجْتَالَهُمُ الشَّيْطَانُ ؛ أَيْ : جَالُوا مَعَهُ فِي الضَّلَالَةِ ; وَقَوْلُ حُمَيْدٍ : مُطَوَّقَةٌ خَطْبَاءُ تَسْجَعُ كُلَّمَا دَنَا الصَّيْفُ وَانْجَالَ الرَّبِيعُ فَأَنْجَمَا انْجَالَ ؛ أَيْ : تَنَحَّى وَذَهَبَ . أَبُو حَنِيفَةَ : الْجَائِلُ وَالْجَوِيلُ مَا سَفَرَتْهُ الرِّيحُ مِنْ حُطَامِ النَّبْتِ وَسَوَاقِطِ وَرَقِ الشَّجَرِ فَجَالَتْ بِهِ . وَاجْتَالَهُمُ الشَّيْطَانُ : حَوَّلَهُمْ عَنِ الْقَصْدِ . وَفِي الْحَدِيثِ : أَنَّ اللَّهَ تَعَالَى قَالَ : إِنِّي خَلَقْتُ عِبَادِيَ حُنَفَاءَ فَاجْتَالَهُمُ الشَّيْطَانُ ؛ أَيِ : اسْتَخَفَّهُمْ فَجَالُوا مَعَهُ . قَالَ شَمِرٌ : يُقَالُ اجْتَالَ الرَّجُلُ الشَّيْءَ إِذَا ذَهَبَ بِهِ وَطَرَدَهُ وَسَاقَهُ ، وَاجْتَالَ أَمْوَالَهُمْ ؛ أَيْ : ذَهَبَ بِهَا ، وَاسْتَجَالَهَا مِثْلُهُ . وَفِي حَدِيثٍ طَهْفَةَ : وَتَسْتَجِيلُ الْجَهَامَ ؛ أَيْ : تَرَاهُ جَائِلًا تَذْهَبُ بِهِ الرِّيحُ هَاهُنَا وَهَاهُنَا ، وَيُرْوَى بِالْخَاءِ وَالْحَاءِ ، وَهُوَ الْأَشْهَرُ وَسَيَأْتِي ذِكْرُهُمَا . وَالْإِجَالَةُ : الْإِدَارَةُ ، يُقَالُ فِي الْمَيْسِرِ : أَجِلِ السِّهَامَ . وَأَجَالَ السِّهَامَ بَيْنَ الْقَوْمِ : حَرَّكَهَا وَأَفْضَى بِهَا فِي الْقِسْمَةِ . وَيُقَالُ أَجَالُوا الرَّأْيَ فِيمَا بَيْنَهُمْ ; وَقَوْلُ أَبِي ذُؤَيْبٍ : وَهَى خَرْجُهُ وَاسْتُجِيلَ الرَّبَا بُ مِنْهُ وَغُرِّمَ مَاءً صَرِيحَا مَعْنَى اسْتُجِيلَ كُرْكِرَ وَمُخِضَ . وَالْخَرْجُ : الْوَدْقُ وَأَوْرَدَ الْأَزْهَرِيُّ بَيْتَ أَبِي ذُؤَيْبٍ عَلَى غَيْرِ هَذَا اللَّفْظِ فَقَالَ : ثَلَاثًا فَلَمَّا اسْتُجِيلَ الْجَهَا مُ عَنْهُ وَغُرِّمَ مَاءً صَرِيحَا وَقَالَ : اسْتُجِيلَ ذَهَبَتْ بِهِ الرِّيحُ هَاهُنَا وَهَاهُنَا وَتَقَطَّعَ . وَأَجِلْ جَائِلَتَكَ ؛ أَيِ : اقْضِ الْأَمْرَ الَّذِي أَنْتَ فِيهِ . وَالْجُولُ وَالْجَالُ وَالْجِيلُ ; الْأَخِيرَةُ عَنْ كُرَاعٍ : نَاحِيَةُ الْبِئْرِ وَالْقَبْرِ وَالْبَحْرِ وَجَانِبُهَا . وَالْجُولُ - بِالضَّمِّ - : جِدَارُ الْبِئْرِ ; قَالَ أَبُو عُبَيْدٍ : وَهُوَ كُلُّ نَاحِيَةٍ مِنْ نَوَاحِي الْبِئْرِ إِلَى أَعْلَاهَا مِنْ أَسْفَلِهَا ; وَأَنْشَدَ : رَمَانِي بِأَمْرٍ كُنْتُ مِنْهُ وَوَالِدِي بَرِيًّا وَمِنْ جُولِ الطَّوِيِّ رَمَانِي قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ : الْبَيْتُ لِابْنِ أَحْم

يُنظَرُ أَيضًا
شَواهِدُ مِن السُّنَّة (١–١٥ من ١٥)
مَداخِلُ تَحتَ جول
يُذكَرُ مَعَهُ