حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. دار إحياء الكتب العربية: 2865
7306
باب الصفات التي يعرف بها فِي الدنيا أهل الجنة وأهل النار

حَدَّثَنِي أَبُو غَسَّانَ الْمِسْمَعِيُّ ، وَمُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى ، وَمُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارِ بْنِ عُثْمَانَ ( وَاللَّفْظُ لِأَبِي غَسَّانَ ) ، وَابْنِ الْمُثَنَّى قَالَا : حَدَّثَنَا مُعَاذُ بْنُ هِشَامٍ ، حَدَّثَنِي أَبِي ، عَنْ قَتَادَةَ ، عَنْ ج٨ / ص١٥٩مُطَرِّفِ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ الشِّخِّيرِ ، عَنْ عِيَاضِ بْنِ حِمَارٍ الْمُجَاشِعِيِّ :

أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ ذَاتَ يَوْمٍ فِي خُطْبَتِهِ أَلَا إِنَّ رَبِّي أَمَرَنِي أَنْ أُعَلِّمَكُمْ مَا جَهِلْتُمْ مِمَّا عَلَّمَنِي يَوْمِي هَذَا ، كُلُّ مَالٍ نَحَلْتُهُ عَبْدًا حَلَالٌ ، وَإِنِّي خَلَقْتُ عِبَادِي حُنَفَاءَ كُلَّهُمْ ، وَإِنَّهُمْ أَتَتْهُمُ الشَّيَاطِينُ فَاجْتَالَتْهُمْ عَنْ دِينِهِمْ ، وَحَرَّمَتْ عَلَيْهِمْ مَا أَحْلَلْتُ لَهُمْ ، وَأَمَرَتْهُمْ أَنْ يُشْرِكُوا بِي مَا لَمْ أُنَزِّلْ بِهِ سُلْطَانًا ، وَإِنَّ اللهَ نَظَرَ إِلَى أَهْلِ الْأَرْضِ فَمَقَتَهُمْ عَرَبَهُمْ وَعَجَمَهُمْ إِلَّا بَقَايَا مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ . وَقَالَ : إِنَّمَا بَعَثْتُكَ لِأَبْتَلِيَكَ وَأَبْتَلِيَ بِكَ ، وَأَنْزَلْتُ عَلَيْكَ كِتَابًا لَا يَغْسِلُهُ الْمَاءُ ، تَقْرَؤُهُ نَائِمًا وَيَقْظَانَ . وَإِنَّ اللهَ أَمَرَنِي أَنْ أُحَرِّقَ قُرَيْشًا . فَقُلْتُ : رَبِّ إِذًا يَثْلَغُوا رَأْسِي فَيَدَعُوهُ خُبْزَةً . قَالَ : اسْتَخْرِجْهُمْ كَمَا اسْتَخْرَجُوكَ ، وَاغْزُهُمْ نُغْزِكَ ، وَأَنْفِقْ فَسَنُنْفِقْ عَلَيْكَ ، وَابْعَثْ جَيْشًا نَبْعَثْ خَمْسَةً مِثْلَهُ ، وَقَاتِلْ بِمَنْ أَطَاعَكَ مَنْ عَصَاكَ . قَالَ : وَأَهْلُ الْجَنَّةِ ثَلَاثَةٌ : ذُو سُلْطَانٍ مُقْسِطٌ مُتَصَدِّقٌ مُوَفَّقٌ ، وَرَجُلٌ رَحِيمٌ رَقِيقُ الْقَلْبِ لِكُلِّ ذِي قُرْبَى وَمُسْلِمٍ ، وَعَفِيفٌ مُتَعَفِّفٌ ذُو عِيَالٍ . قَالَ : وَأَهْلُ النَّارِ خَمْسَةٌ : الضَّعِيفُ الَّذِي لَا زَبْرَ لَهُ ، الَّذِينَ هُمْ فِيكُمْ تَبَعًا لَا يَبْتَغُونَ أَهْلًا وَلَا مَالًا ، وَالْخَائِنُ الَّذِي لَا يَخْفَى لَهُ طَمَعٌ وَإِنْ دَقَّ إِلَّا خَانَهُ ، وَرَجُلٌ لَا يُصْبِحُ وَلَا يُمْسِي إِلَّا وَهُوَ يُخَادِعُكَ عَنْ أَهْلِكَ وَمَالِكَ . وَذَكَرَ الْبُخْلَ أَوِ الْكَذِبَ ، وَالشِّنْظِيرُ الْفَحَّاشُ
معلقمرفوع· رواه عياض بن حمار المجاشعيفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    عياض بن حمار المجاشعي
    تقييم الراوي:صحابي· له وفادة , صحابي
    في هذا السند:عن
    الوفاةعاش إلى حدود الخمسين
  2. 02
    مطرف بن عبد الله بن الشخير الحرشي
    تقييم الراوي:ثقة· الثانية
    في هذا السند:عنالتدليس
    الوفاة87هـ
  3. 03
    قتادة بن دعامة
    تقييم الراوي:ثقة ثبت· الرابعة
    في هذا السند:عنالتدليس
    الوفاة117هـ
  4. 04
    هشام الدستوائي«الدستوائي»
    تقييم الراوي:ثقة ثبت· كبار السابعة
    في هذا السند:حدثني
    الوفاة151هـ
  5. 05
    معاذ بن هشام الدستوائي
    تقييم الراوي:صدوق· التاسعة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة200هـ
  6. 06
    محمد بن بشار بندار«بندار»
    تقييم الراوي:ثقة· العاشرة
    الوفاة252هـ
  7. 07
    مسلم
    تقييم الراوي:ثقة حافظ
    في هذا السند:التدليس
    الوفاة261هـ
التخريج

أخرجه مسلم في "صحيحه" (8 / 158) برقم: (7306) وابن حبان في "صحيحه" (2 / 422) برقم: (656) ، (2 / 425) برقم: (657) ، (16 / 490) برقم: (7461) ، (16 / 525) برقم: (7490) والحاكم في "مستدركه" (4 / 88) برقم: (7097) والنسائي في "الكبرى" (7 / 278) برقم: (8035) ، (7 / 279) برقم: (8036) وأبو داود في "سننه" (4 / 425) برقم: (4880) وابن ماجه في "سننه" (5 / 275) برقم: (4301) والبيهقي في "سننه الكبير" (10 / 87) برقم: (20218) ، (10 / 234) برقم: (21145) وأحمد في "مسنده" (7 / 3894) برقم: (17689) ، (8 / 4171) برقم: (18562) والطيالسي في "مسنده" (2 / 404) برقم: (1177) والبزار في "مسنده" (8 / 419) برقم: (3487) ، (8 / 424) برقم: (3491) وعبد الرزاق في "مصنفه" (11 / 120) برقم: (20165) والطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (5 / 227) برقم: (2269) ، (10 / 5) برقم: (4459) ، (10 / 7) برقم: (4462) والطبراني في "الكبير" (17 / 358) برقم: (16085) ، (17 / 360) برقم: (16089) ، (17 / 362) برقم: (16093) ، (17 / 363) برقم: (16094) ، (17 / 364) برقم: (16097) والطبراني في "الأوسط" (3 / 206) برقم: (2936)

الشواهد26 شاهد
صحيح مسلم
صحيح ابن حبان
السنن الكبرى
مسند أحمد
مسند الطيالسي
مسند البزار
شرح مشكل الآثار
المعجم الكبير
المعجم الأوسط
المتن المُجمَّع١١٦ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: مسند أحمد (٧/٣٨٩٤) برقم ١٧٦٨٩

أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خَطَبَ [وفي رواية : خَطَبَنَا(١)] ذَاتَ يَوْمٍ ، فَقَالَ [وفي رواية : أَنَّهُ سَمِعَ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَقُولُ(٢)] فِي خُطْبَتِهِ [وفي رواية : فِي خُطْبَةٍ خَطَبَهَا(٣)] : « إِنَّ رَبِّي [عَزَّ وَجَلَّ(٤)] أَمَرَنِي أَنْ أُعَلِّمَكُمْ مَا جَهِلْتُمْ مِمَّا عَلَّمَنِي فِي يَوْمِي هَذَا [وفي رواية : مَا جَهِلْتُمْ مِنْ دِينِكُمْ يَوْمَكُمْ هَذَا(٥)] : كُلُّ مَالٍ نَحَلْتُهُ [وفي رواية : إِنَّ كُلَّ مَا أَنْحَلْتُهُ(٦)] [وفي رواية : كُلُّ مَالٍ نَحَلْتُ(٧)] [وفي رواية : وَإِنَّ كُلَّ مَا أَنْحَلْتُ(٨)] عِبَادِي [وفي رواية : عَبْدِي(٩)] [وفي رواية : عِيَالِي(١٠)] [فَهُوَ لَهُمْ(١١)] حَلَالٌ ، وَإِنِّي خَلَقْتُ عِبَادِي حُنَفَاءَ كُلَّهُمْ ، وَإِنَّهُمْ [وفي رواية : وَإِنَّهُ(١٢)] أَتَتْهُمُ [وفي رواية : وَانْتَابَتْهُمُ(١٣)] [وفي رواية : فَأَتَتْهُمُ(١٤)] الشَّيَاطِينُ فَأَضَلَّتْهُمْ [وفي رواية : فَاجْتَالَتْهُمْ(١٥)] عَنْ دِينِهِمْ ، وَحَرَّمَتْ [وفي رواية : فَحَرَّمَتْ(١٦)] عَلَيْهِمْ مَا أَحْلَلْتُ لَهُمْ ، وَأَمَرَتْهُمْ [وفي رواية : فَأَمَرَتْهُمْ(١٧)] أَنْ يُشْرِكُوا بِي مَا لَمْ أُنَزِّلْ بِهِ سُلْطَانًا [وَأَمَرَتْهُمْ أَنْ يُغَيِّرُوا خَلْقِي(١٨)] ، ثُمَّ إِنَّ اللَّهَ [عَزَّ وَجَلَّ(١٩)] نَظَرَ [وفي رواية : وَإِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ اطَّلَعَ(٢٠)] إِلَى أَهْلِ الْأَرْضِ [مِنْ قَبْلِ أَنْ يَبْعَثَنِي(٢١)] فَمَقَتَهُمْ ، عَجَمِيَّهُمْ وَعَرَبِيَّهُمْ [وفي رواية : عَجَمَهُمْ وَعَرَبَهُمْ(٢٢)] [وفي رواية : عَرَبَهُمْ وَعَجَمَهُمْ(٢٣)] ، إِلَّا بَقَايَا مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ ، وَقَالَ : [يَا مُحَمَّدُ(٢٤)] إِنَّمَا [وفي رواية : إِنِّي(٢٥)] بَعَثْتُكَ لِأَبْتَلِيَكَ وَأَبْتَلِيَ بِكَ ، وَأَنْزَلْتُ [وفي رواية : فَأَنْزَلْتُ(٢٦)] [وفي رواية : وَقَدْ أَنْزَلْتُ(٢٧)] [وفي رواية : وَأُنْزِلَ(٢٨)] عَلَيْكَ [وفي رواية : وَنُعْطِيكَ(٢٩)] كِتَابًا لَا يَغْسِلُهُ الْمَاءُ ، تَقْرَؤُهُ [وفي رواية : فَاقْرَأْهُ(٣٠)] نَائِمًا وَيَقْظَانًا [وفي رواية : يَقْظَانًا(٣١)] [وفي رواية : يَقْظَانَ(٣٢)] [وَنَائِمًا(٣٣)] [وفي رواية : فِي الْمَنَامِ وَالْيَقَظَةِ(٣٤)] ، ثُمَّ إِنَّ اللَّهَ [عَزَّ وَجَلَّ(٣٥)] أَمَرَنِي أَنْ أُحَرِّقَ [وفي رواية : وَإِنَّ اللَّهَ أَوْحَى إِلَيَّ أَنْ أَغْزُوَ(٣٦)] [وفي رواية : أَنْ أُخْبِرَ(٣٧)] قُرَيْشًا ، فَقُلْتُ : يَا رَبِّ إِذًا يَثْلَغُوا رَأْسِي فَيَدَعُوهُ [وفي رواية : حَتَّى يَدَعُوهُ(٣٨)] [وفي رواية : فَيَتْرُكُوهُ(٣٩)] [وفي رواية : فَيَذَرُوهُ(٤٠)] خُبْزَةً ، فَقَالَ : [وفي رواية : قَالَ :(٤١)] اسْتَخْرِجْهُمْ [وفي رواية : فَاسْتَخْرِجْهُمْ(٤٢)] [وفي رواية : أَخْرِجْهُمْ(٤٣)] كَمَا اسْتَخْرَجُوكَ [وفي رواية : كَمَا أَخْرَجُوكَ(٤٤)] ، فَاغْزُهُمْ [وفي رواية : يَسْتَغْزُوكَ(٤٥)] نُغْزِكَ [وفي رواية : وَاغْزُهُمْ فَسَنُعِزُّكَ(٤٦)] [وفي رواية : فَسَنُغْزِكَ(٤٧)] [وفي رواية : سَنُغْزِكَ(٤٨)] [ وفي رواية : يُغْزَ بِكَ ] [وفي رواية : يَسْتَغْزُونَكَ(٤٩)] [وفي رواية : يُعِزَّكَ اللَّهُ(٥٠)] ، وَأَنْفِقْ عَلَيْهِمْ فَسَنُنْفِقَ [وفي رواية : يُنْفَقْ(٥١)] [وفي رواية : فَسَيُنْفَقُ(٥٢)] [وفي رواية : نُنْفِقْ(٥٣)] عَلَيْكَ ، وَابْعَثْ جُنْدًا نَبْعَثْ [وفي رواية : جَيْشًا(٥٤)] خَمْسَةً مِثْلَهُ [وفي رواية : أَمْثَالَهُمْ(٥٥)] [وفي رواية : أَمْثَالِهِ(٥٦)] [وفي رواية : وَابْعَثْ جَيْشًا نُمْدِدْكَ(٥٧)] [وفي رواية : نُمِدَّكَ(٥٨)] [بِخَمْسَةِ أَمْثَالِهِمْ(٥٩)] ، وَقَاتِلْ بِمَنْ أَطَاعَكَ مَنْ عَصَاكَ ، وَأَهْلُ الْجَنَّةِ : [وفي رواية : وَقَالَ : أَصْحَابُ الْجَنَّةِ(٦٠)] ثَلَاثَةٌ ذُو سُلْطَانٍ [وفي رواية : إِمَامٌ(٦١)] مُقْسِطٌ [وفي رواية : وَمُقْسِطٌ(٦٢)] [ وفي رواية : مُقْتَصِدٌ ] [وفي رواية : مُقْصِدٌ(٦٣)] مُتَصَدِّقٌ [وفي رواية : مُصَدِّقٌ(٦٤)] مُوَفَّقٌ ، وَرَجُلٌ رَحِيمٌ رَقِيقُ الْقَلْبِ لِكُلِّ [وفي رواية : بِكُلِّ(٦٥)] ذِي قُرْبَى وَمُسْلِمٍ [وفي رواية : مُسْلِمٍ(٦٦)] [وفي رواية : أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَالَ فِي خُطْبَتِهِ : إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ أَوْحَى إِلَيَّ أَنْ تَوَاضَعُوا ، لَا يَفْخَرُ أَحَدٌ عَلَى أَحَدٍ ، وَلَا يَبْغِي أَحَدٌ عَلَى أَحَدٍ(٦٧)] ، وَرَجُلٌ فَقِيرٌ [وفي رواية : وَفَقِيرٌ(٦٨)] [وفي رواية : وَرَجُلٌ غَنِيٌّ(٦٩)] ، [عَفِيفٌ(٧٠)] [وفي رواية : وَعَفِيفٌ مُتَعَفِّفٌ ذُو عِيَالٍ(٧١)] [مُتَصَدِّقٌ(٧٢)] [وفي رواية : مُصَدِّقٌ(٧٣)] وَأَهْلُ النَّارِ [وفي رواية : وَقَالَ : أَصْحَابُ النَّارِ(٧٤)] خَمْسَةٌ : الضَّعِيفُ [وفي رواية : وَالضَّعِيفُ(٧٥)] الَّذِي لَا زَبْرَ لَهُ [وفي رواية : الَّذِي لَا يُؤْبَهُ لَهُ(٧٦)] ، الَّذِينَ [وفي رواية : وَالَّذِينَ(٧٧)] هُمْ فِيكُمْ تَبَعًا [وفي رواية : تَبَعٌ(٧٨)] - أَوْ تُبَعَاءَ ، شَكَّ يَحْيَى - لَا يَبْتَغُونَ [وفي رواية : يَتْبَعُونَ(٧٩)] [وفي رواية : لَا يَبْغُونَ(٨٠)] أَهْلًا وَلَا مَالًا ، [فَقَالَ رَجُلٌ : يَا أَبَا عَبْدِ اللَّهِ ، أَمِنَ الْمَوَالِي هُمْ أَمْ مِنَ الْعَرَبِ ؟ قَالَ : هُوَ التَّابِعَةُ يَكُونُ لِلرَّجُلِ(٨١)] [وفي رواية : يَتْبَعُ الرَّجُلَ(٨٢)] [فَيُصِيبُ مِنْ حُرْمَتِهِ(٨٣)] [وفي رواية : مِنْ خَدَمِهِ(٨٤)] [سِفَاحًا غَيْرَ نِكَاحٍ(٨٥)] وَالْخَائِنُ [وفي رواية : رَجُلٌ جَائِرٌ(٨٦)] الَّذِي لَا يَخْفَى لَهُ طَمَعٌ - وَإِنْ دَقَّ - إِلَّا خَانَهُ [وفي رواية : رَجُلٌ لَا يَخْفَى لَهُ طَمَعٌ وَإِنْ ذَرَّ إِلَّا جَانِبَهُ(٨٧)] [وفي رواية : إِلَّا ذَهَبَ بِهِ(٨٨)] [وفي رواية : إِلَّا ذَهَبَتْ بِهِ(٨٩)] [قُلْتُ : وَيَكُونُ ذَلِكَ يَا أَبَا عَبْدِ اللَّهِ ؟ قَالَ : نَعَمْ ، وَاللَّهِ لَقَدْ أَدْرَكْتُهُمْ فِي الْجَاهِلِيَّةِ ، وَإِنَّ الرَّجُلَ لَيَرْعَى عَلَى الْحَيِّ مَا بِهِ إِلَّا وَلِيدَتُهُمْ يَطَؤُهَا(٩٠)] ، وَرَجُلٌ لَا يُصْبِحُ وَلَا يُمْسِي [وفي رواية : لَا يُمْسِي وَلَا يُصْبِحُ(٩١)] إِلَّا وَهُوَ يُخَادِعُكَ [وفي رواية : وَرَجُلٌ إِذَا أَصْبَحَ(٩٢)] [أَصْبَحَ(٩٣)] [يُخَادِعُكَ(٩٤)] عَنْ أَهْلِكَ وَمَالِكَ » وَذَكَرَ الْبُخْلَ ، [أَوِ الْكَذِبَ(٩٥)] [وفي رواية : قَالَ : وَذَكَرَ الْكَذِبَ وَالْبُخْلَ(٩٦)] . ، « وَالشِّنْظِيرَ الْفَاحِشَ [وفي رواية : الْفَحَّاشُ(٩٧)] [وفي رواية : أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ لِلنَّاسِ يَوْمًا : أَلَا أُحَدِّثُكُمْ بِمَا حَدَّثَنِي اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ فِي الْكِتَابِ ؟ إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ خَلَقَ آدَمَ وَبَنِيهِ حُنَفَاءَ مُسْلِمِينَ وَأَعْطَاهُمُ(٩٨)] [وفي رواية : فَأَعْطَاهُمُ(٩٩)] [الْمَالَ حَلَالًا لَا حَرَامَ فِيهِ ، فَمَنْ شَاءَ اقْتَنَى وَمَنْ شَاءَ احْتَرَثَ ، فَجَعَلُوا مِمَّا أَعْطَاهُمُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ حَلَالًا وَحَرَامًا وَعَبَدُوا الطَّوَاغِيتَ ، فَأَمَرَنِي(١٠٠)] [وفي رواية : وَأَمَرَنِي(١٠١)] [اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ أَنْ آتِيَهُمْ فَأُبَيِّنَ لَهُمُ الَّذِي جَبَلَهُمْ عَلَيْهِ ، فَقُلْتُ لِرَبِّي(١٠٢)] [وفي رواية : فَخَاطَبْتُ رَبِّي(١٠٣)] [عَزَّ وَجَلَّ أُخَاطِبُهُ : تَثْلَغُ(١٠٤)] [وفي رواية : إِنْ أَتَيْتُهُمْ ثَلَغَتْ(١٠٥)] [قُرَيْشٌ رَأْسِي كَمَا تَثْلَغُ الْخُبْزَةَ ، فَقَالَ لِي : امْضِهِ(١٠٦)] [وفي رواية : امْضِ(١٠٧)] [أُمْضِكَ ، وَأَنْفِقْ أُنْفِقْ عَلَيْكَ ، وَقَاتِلْ بِمَنْ أَطَاعَكَ مَنْ عَصَاكَ ; فَإِنِّي سَأَجْعَلُ(١٠٨)] [وفي رواية : سَأُعْطِي(١٠٩)] [مَعَ كُلِّ جَيْشٍ(١١٠)] [تَبْعَثُهُ(١١١)] [عَشَرَةَ أَمْثَالِهِمْ مِنَ الْمَلَائِكَةِ ، وَنَافِخٌ فِي صُدُورِ عَدُوِّكَ الرُّعْبَ ، وَمُعْطِيكَ كِتَابًا لَا يَمْحُوهُ الْمَاءُ ، أُذَكِّرُكَهُ نَائِمًا وَيَقْظَانًا ، فَانْصُرُونِي ، وَقُرَيْشٌ(١١٢)] [وفي رواية : فَأَبْصِرُونِي وَقُرَيْشًا وَقُرَيْشًا(١١٣)] [هَذِهِ فَإِنَّهُمْ قَدْ دَمَّوْا وَجْهِي وَسَلَبُونِي أَهْلِي وَأَنَا بَادِيهِمْ(١١٤)] [وفي رواية : وَأَنَا مُبَادِئُهُمْ(١١٥)] [فَإِنْ أَغْلِبْهُمْ يَأْتُوا مَا دَعَوْتُهُمْ إِلَيْهِ طَائِعِينَ أَوْ كَارِهِينَ ، وَإِنْ يَغْلِبُونِي فَاعْلَمُوا أَنِّي لَسْتُ عَلَى شَيْءٍ وَلَا أَدْعُوكُمْ إِلَى شَيْءٍ . .(١١٦)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)صحيح ابن حبان٦٥٧·
  2. (٢)المعجم الكبير١٦٠٨٩·شرح مشكل الآثار٢٢٦٩٤٤٥٩٤٤٦١·
  3. (٣)مسند أحمد١٨٥٦٤·المعجم الكبير١٦٠٩٣·السنن الكبرى٨٠٣٦·
  4. (٤)سنن ابن ماجه٤٣٠١·مسند أحمد١٧٦٨٩١٧٦٩٥١٨٥٦٢١٨٥٦٤١٨٥٦٥·المعجم الكبير١٦٠٨٩١٦٠٩٠١٦٠٩٢١٦٠٩٣١٦٠٩٤١٦٠٩٧·المعجم الأوسط٢٩٣٦·السنن الكبرى٨٠٣٥٨٠٣٦·شرح مشكل الآثار٤٤٥٩٤٤٦٢·
  5. (٥)شرح مشكل الآثار٤٤٥٩·
  6. (٦)صحيح ابن حبان٦٥٦·
  7. (٧)مصنف عبد الرزاق٢٠١٦٥·
  8. (٨)صحيح ابن حبان٦٥٧·
  9. (٩)صحيح ابن حبان٦٥٦·المعجم الكبير١٦٠٨٩·المعجم الأوسط٢٩٣٦·شرح مشكل الآثار٤٤٥٩·
  10. (١٠)مصنف عبد الرزاق٢٠١٦٥·
  11. (١١)مسند أحمد١٨٥٦٣١٨٥٦٤·صحيح ابن حبان٦٥٧·المعجم الكبير١٦٠٨٥·مصنف عبد الرزاق٢٠١٦٥·
  12. (١٢)مسند أحمد١٨٥٦٣·صحيح ابن حبان٦٥٦٦٥٧·المعجم الكبير١٦٠٨٥·السنن الكبرى٨٠٣٥٨٠٣٦·شرح مشكل الآثار٤٤٥٩·
  13. (١٣)المعجم الكبير١٦٠٨٩·
  14. (١٤)المعجم الكبير١٦٠٨٥·مصنف عبد الرزاق٢٠١٦٥·السنن الكبرى٨٠٣٥·
  15. (١٥)صحيح مسلم٧٣٠٦·صحيح ابن حبان٦٥٦٦٥٧·المعجم الكبير١٦٠٨٥١٦٠٨٩١٦٠٩٢١٦٠٩٣·المعجم الأوسط٢٩٣٦·مصنف عبد الرزاق٢٠١٦٥·مسند البزار٣٤٨٧·السنن الكبرى٨٠٣٥٨٠٣٦·شرح مشكل الآثار٤٤٥٩·
  16. (١٦)شرح مشكل الآثار٤٤٥٩·
  17. (١٧)صحيح ابن حبان٦٥٦·
  18. (١٨)السنن الكبرى٨٠٣٦·
  19. (١٩)سنن ابن ماجه٤٣٠١·مسند أحمد١٧٦٨٩١٧٦٩٥١٨٥٦٢١٨٥٦٤١٨٥٦٥·المعجم الكبير١٦٠٨٩١٦٠٩٠١٦٠٩٢١٦٠٩٣١٦٠٩٤١٦٠٩٧·المعجم الأوسط٢٩٣٦·السنن الكبرى٨٠٣٥٨٠٣٦·شرح مشكل الآثار٤٤٥٩٤٤٦٢·
  20. (٢٠)المعجم الكبير١٦٠٨٩·
  21. (٢١)المعجم الكبير١٦٠٩٣·
  22. (٢٢)المعجم الأوسط٢٩٣٦·شرح مشكل الآثار٢٢٦٩·
  23. (٢٣)صحيح مسلم٧٣٠٦·صحيح ابن حبان٦٥٦٦٥٧·المعجم الكبير١٦٠٨٥١٦٠٨٩١٦٠٩٢١٦٠٩٣·مصنف عبد الرزاق٢٠١٦٥·مسند البزار٣٤٨٧·السنن الكبرى٨٠٣٥٨٠٣٦·
  24. (٢٤)صحيح ابن حبان٦٥٦·المعجم الكبير١٦٠٨٩·سنن البيهقي الكبرى١٧٨٦٧·مسند البزار٣٤٨٧·
  25. (٢٥)صحيح ابن حبان٦٥٧·المعجم الكبير١٦٠٨٩·
  26. (٢٦)المعجم الأوسط٢٩٣٦·
  27. (٢٧)المعجم الكبير١٦٠٨٥·مصنف عبد الرزاق٢٠١٦٥·السنن الكبرى٨٠٣٥·
  28. (٢٨)صحيح ابن حبان٦٥٦·
  29. (٢٩)المعجم الكبير١٦٠٩٤·
  30. (٣٠)صحيح ابن حبان٦٥٧·
  31. (٣١)المعجم الكبير١٦٠٨٩·
  32. (٣٢)صحيح ابن حبان٦٥٦·
  33. (٣٣)صحيح ابن حبان٦٥٦·المعجم الكبير١٦٠٨٩·
  34. (٣٤)المعجم الكبير١٦٠٨٥·مصنف عبد الرزاق٢٠١٦٥·السنن الكبرى٨٠٣٥·
  35. (٣٥)سنن ابن ماجه٤٣٠١·مسند أحمد١٧٦٨٩١٧٦٩٥١٨٥٦٢١٨٥٦٤١٨٥٦٥·المعجم الكبير١٦٠٨٩١٦٠٩٠١٦٠٩٢١٦٠٩٣١٦٠٩٤١٦٠٩٧·المعجم الأوسط٢٩٣٦·السنن الكبرى٨٠٣٥٨٠٣٦·شرح مشكل الآثار٤٤٥٩٤٤٦٢·
  36. (٣٦)المعجم الكبير١٦٠٨٩١٦٠٩٣·
  37. (٣٧)صحيح ابن حبان٦٥٦٦٥٧·
  38. (٣٨)المعجم الكبير١٦٠٨٥·مصنف عبد الرزاق٢٠١٦٥·السنن الكبرى٨٠٣٥·
  39. (٣٩)صحيح ابن حبان٦٥٦·
  40. (٤٠)المعجم الكبير١٦٠٩٣·
  41. (٤١)صحيح مسلم٧٣٠٦٧٣٠٧٧٣٠٨·سنن أبي داود٤٨٨٠·مسند أحمد١٧٦٩٠١٧٦٩٥١٨٥٦٢١٨٥٦٣١٨٥٦٤١٨٥٦٥·صحيح ابن حبان٦٥٦٦٥٧٧٤٦١٧٤٩٠·المعجم الكبير١٦٠٨٥١٦٠٨٩١٦٠٩٠١٦٠٩٣١٦٠٩٤١٦٠٩٧·المعجم الأوسط٢٩٣٦·مصنف عبد الرزاق٢٠١٦٥·سنن البيهقي الكبرى١٧٨٦٧٢٠٢١٨٢١١٤٥٢١١٤٦·مسند البزار٣٤٨٦٣٤٨٧٣٤٨٨٣٤٩١·مسند الطيالسي١١٧٧·السنن الكبرى٨٠٣٥٨٠٣٦·شرح مشكل الآثار٢٢٦٩٤٤٥٩٤٤٦٠٤٤٦١٤٤٦٢·
  42. (٤٢)صحيح ابن حبان٦٥٦·
  43. (٤٣)المعجم الكبير١٦٠٩٣·
  44. (٤٤)سنن البيهقي الكبرى١٧٨٦٧·
  45. (٤٥)صحيح ابن حبان٦٥٦·
  46. (٤٦)المعجم الكبير١٦٠٨٩·
  47. (٤٧)المعجم الكبير١٦٠٩٣·
  48. (٤٨)السنن الكبرى٨٠٣٦·
  49. (٤٩)صحيح ابن حبان٦٥٧·
  50. (٥٠)المعجم الكبير١٦٠٨٥·
  51. (٥١)صحيح ابن حبان٦٥٦·المعجم الكبير١٦٠٨٥١٦٠٨٩١٦٠٩٣·مصنف عبد الرزاق٢٠١٦٥·
  52. (٥٢)المعجم الكبير١٦٠٩٢·
  53. (٥٣)صحيح ابن حبان٦٥٧·السنن الكبرى٨٠٣٥٨٠٣٦·
  54. (٥٤)صحيح مسلم٧٣٠٦·صحيح ابن حبان٦٥٦٦٥٧·المعجم الكبير١٦٠٨٥١٦٠٨٩١٦٠٩٢١٦٠٩٣·المعجم الأوسط٢٩٣٦·مصنف عبد الرزاق٢٠١٦٥·سنن البيهقي الكبرى١٧٨٦٧·مسند البزار٣٤٨٧·السنن الكبرى٨٠٣٥٨٠٣٦·
  55. (٥٥)صحيح ابن حبان٦٥٦·المعجم الكبير١٦٠٨٥١٦٠٨٩·مصنف عبد الرزاق٢٠١٦٥·مسند البزار٣٤٨٧·السنن الكبرى٨٠٣٥·شرح مشكل الآثار٤٤٦٢·
  56. (٥٦)صحيح ابن حبان٦٥٧·المعجم الكبير١٦٠٩٣١٦٠٩٤·المعجم الأوسط٢٩٣٦·سنن البيهقي الكبرى١٧٨٦٧·السنن الكبرى٨٠٣٦·
  57. (٥٧)مصنف عبد الرزاق٢٠١٦٥·
  58. (٥٨)المعجم الكبير١٦٠٨٥·السنن الكبرى٨٠٣٥·
  59. (٥٩)المعجم الكبير١٦٠٨٥·مصنف عبد الرزاق٢٠١٦٥·السنن الكبرى٨٠٣٥·
  60. (٦٠)صحيح ابن حبان٦٥٦·المعجم الكبير١٦٠٨٩·مسند البزار٣٤٨٧·
  61. (٦١)صحيح ابن حبان٦٥٦·المعجم الكبير١٦٠٨٥١٦٠٩٣·مصنف عبد الرزاق٢٠١٦٥·السنن الكبرى٨٠٣٥·
  62. (٦٢)المستدرك على الصحيحين٧٠٩٧·
  63. (٦٣)سنن البيهقي الكبرى٢٠٢١٨·
  64. (٦٤)مسند أحمد١٨٥٦٥·صحيح ابن حبان٦٥٦·مسند البزار٣٤٨٧·المستدرك على الصحيحين٧٠٩٧·
  65. (٦٥)مسند أحمد١٨٥٦٥·صحيح ابن حبان٦٥٦٧٤٦١·المعجم الكبير١٦٠٨٩١٦٠٩٣·المستدرك على الصحيحين٧٠٩٧·
  66. (٦٦)المعجم الكبير١٦٠٨٩·مسند البزار٣٤٨٧·
  67. (٦٧)المعجم الكبير١٦٠٩٧·
  68. (٦٨)سنن البيهقي الكبرى٢٠٢١٨·
  69. (٦٩)المعجم الكبير١٦٠٨٥١٦٠٩٣·مصنف عبد الرزاق٢٠١٦٥·السنن الكبرى٨٠٣٥·
  70. (٧٠)مسند أحمد١٧٦٨٩١٨٥٦٥·صحيح ابن حبان٦٥٦٧٤٦١·المعجم الكبير١٦٠٨٥١٦٠٨٩١٦٠٩٣·مصنف عبد الرزاق٢٠١٦٥·سنن البيهقي الكبرى٢٠٢١٨·مسند البزار٣٤٨٧·السنن الكبرى٨٠٣٥·المستدرك على الصحيحين٧٠٩٧·
  71. (٧١)صحيح مسلم٧٣٠٦·
  72. (٧٢)صحيح مسلم٧٣٠٦·مسند أحمد١٧٦٨٩١٨٥٦٥·صحيح ابن حبان٧٤٦١·المعجم الكبير١٦٠٨٥١٦٠٨٩١٦٠٩٣·مصنف عبد الرزاق٢٠١٦٥·سنن البيهقي الكبرى٢٠٢١٨·مسند البزار٣٤٨٧·السنن الكبرى٨٠٣٥·
  73. (٧٣)مسند أحمد١٨٥٦٥·صحيح ابن حبان٦٥٦·مسند البزار٣٤٨٧·المستدرك على الصحيحين٧٠٩٧·
  74. (٧٤)صحيح ابن حبان٦٥٦·المعجم الكبير١٦٠٨٩·مسند البزار٣٤٨٧·
  75. (٧٥)صحيح ابن حبان٦٥٦·المعجم الكبير١٦٠٨٩·مسند البزار٣٤٨٧·
  76. (٧٦)صحيح ابن حبان٧٤٩٠·
  77. (٧٧)المعجم الكبير١٦٠٩٣·
  78. (٧٨)مسند أحمد١٨٥٦٣١٨٥٦٥·صحيح ابن حبان٦٥٦٧٤٩٠·المعجم الكبير١٦٠٨٥١٦٠٨٩١٦٠٩٣·مصنف عبد الرزاق٢٠١٦٥·سنن البيهقي الكبرى٢٠٢١٨·مسند البزار٣٤٨٧·
  79. (٧٩)المعجم الكبير١٦٠٨٩·
  80. (٨٠)صحيح مسلم٧٣٠٨·مسند أحمد١٧٦٩٥·صحيح ابن حبان٦٥٦٧٤٩٠·المعجم الكبير١٦٠٩٣·
  81. (٨١)المعجم الكبير١٦٠٨٩·
  82. (٨٢)مسند البزار٣٤٨٧·
  83. (٨٣)صحيح ابن حبان٦٥٦·المعجم الكبير١٦٠٨٩·
  84. (٨٤)مسند أحمد١٨٥٦٥·مسند البزار٣٤٨٧·
  85. (٨٥)مسند أحمد١٨٥٦٥·صحيح ابن حبان٦٥٦·المعجم الكبير١٦٠٨٩·مسند البزار٣٤٨٧·
  86. (٨٦)صحيح ابن حبان٦٥٦·
  87. (٨٧)المعجم الكبير١٦٠٨٩·
  88. (٨٨)المعجم الكبير١٦٠٨٥١٦٠٩٣·السنن الكبرى٨٠٣٥·
  89. (٨٩)مصنف عبد الرزاق٢٠١٦٥·
  90. (٩٠)صحيح ابن حبان٧٤٩٠·
  91. (٩١)صحيح ابن حبان٦٥٦·المعجم الكبير١٦٠٨٩·مسند البزار٣٤٨٧·
  92. (٩٢)المعجم الكبير١٦٠٩٣·السنن الكبرى٨٠٣٥·
  93. (٩٣)المعجم الكبير١٦٠٨٥١٦٠٩٣·مصنف عبد الرزاق٢٠١٦٥·السنن الكبرى٨٠٣٥·
  94. (٩٤)صحيح مسلم٧٣٠٦·مسند أحمد١٧٦٨٩·صحيح ابن حبان٦٥٦٧٤٩٠·المعجم الكبير١٦٠٨٥١٦٠٨٩١٦٠٩٣·مصنف عبد الرزاق٢٠١٦٥·سنن البيهقي الكبرى٢٠٢١٨·مسند البزار٣٤٨٧·السنن الكبرى٨٠٣٥·
  95. (٩٥)صحيح مسلم٧٣٠٦·مسند أحمد١٧٦٨٩·
  96. (٩٦)المعجم الكبير١٦٠٨٩·
  97. (٩٧)صحيح مسلم٧٣٠٦·المعجم الكبير١٦٠٨٩١٦٠٩٣·
  98. (٩٨)شرح مشكل الآثار٤٤٦٢·
  99. (٩٩)المعجم الكبير١٦٠٩٤·
  100. (١٠٠)شرح مشكل الآثار٤٤٦٢·
  101. (١٠١)المعجم الكبير١٦٠٩٤·
  102. (١٠٢)شرح مشكل الآثار٤٤٦٢·
  103. (١٠٣)المعجم الكبير١٦٠٩٤·
  104. (١٠٤)شرح مشكل الآثار٤٤٦٢·
  105. (١٠٥)المعجم الكبير١٦٠٩٤·
  106. (١٠٦)شرح مشكل الآثار٤٤٦٢·
  107. (١٠٧)المعجم الكبير١٦٠٩٤·
  108. (١٠٨)شرح مشكل الآثار٤٤٦٢·
  109. (١٠٩)المعجم الكبير١٦٠٩٤·
  110. (١١٠)المعجم الكبير١٦٠٩٤·شرح مشكل الآثار٤٤٦٢·
  111. (١١١)المعجم الكبير١٦٠٩٤·
  112. (١١٢)شرح مشكل الآثار٤٤٦٢·
  113. (١١٣)المعجم الكبير١٦٠٩٤·
  114. (١١٤)شرح مشكل الآثار٤٤٦٢·
  115. (١١٥)المعجم الكبير١٦٠٩٤·
  116. (١١٦)شرح مشكل الآثار٤٤٦٢·
مقارنة المتون102 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

المستدرك على الصحيحين
سنن ابن ماجه
سنن البيهقي الكبرى
شرح مشكل الآثار
صحيح ابن حبان
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — دار إحياء الكتب العربية2865
المواضيع
غريب الحديث11 كلمةً
حُنَفَاءَ(المادة: حنفاء)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( حَنَفَ ) ( س ) فِيهِ " خَلَقْتُ عِبَادِي حُنَفَاءَ " أَيْ طَاهِرِي الْأَعْضَاءِ مِنَ الْمَعَاصِي ، لَا أَنَّهُ خَلَقَهُمْ كُلَّهُمْ مُسْلِمِينَ ، لِقَوْلِهِ تَعَالَى : هُوَ الَّذِي خَلَقَكُمْ فَمِنْكُمْ كَافِرٌ وَمِنْكُمْ مُؤْمِنٌ وَقِيلَ أَرَادَ أَنَّهُ خَلَقَهُمْ حُنَفَاءَ مُؤْمِنِينَ لَمَّا أَخَذَ عَلَيْهِمُ الْمِيثَاقَ : " أَلَسْتُ بِرَبِّكُمْ قَالُوا بَلَى " ، فَلَا يُوجَدُ أَحَدٌ إِلَّا وَهُوَ مُقِرٌّ بِأَنَّ لَهُ رَبًّا وَإِنْ أَشْرَكَ بِهِ ، وَاخْتَلَفُوا فِيهِ . وَالْحُنَفَاءُ جَمْعُ حَنِيفٍ : وَهُوَ الْمَائِلُ إِلَى الْإِسْلَامِ الثَّابِتُ عَلَيْهِ وَالْحَنِيفُ عِنْدَ الْعَرَبِ : مَنْ كَانَ عَلَى دِينِ إِبْرَاهِيمَ عَلَيْهِ السَّلَامُ . وَأَصْلُ الْحَنَفِ الْمَيْلُ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ " بُعِثْتُ بِالْحَنِيفِيَّةِ السَّمْحَةِ السَّهْلَةِ " وَقَدْ تَكَرَّرَ ذِكْرُهَا فِي الْحَدِيثِ . ( س ) وَفِيهِ أَنَّهُ قَالَ لِرَجُلٍ : ارْفَعْ إِزَارَكَ ، قَالَ : إِنِّي أَحْنَفُ الْحَنَفُ : إِقْبَالُ الْقَدَمِ بِأَصَابِعِهَا عَلَى الْقَدَمِ الْأُخْرَى .

لسان العرب

[ حنف ] حنف : الْحَنَفُ فِي الْقَدَمَيْنِ : إِقْبَالُ كُلِّ وَاحِدَةٍ مِنْهُمَا عَلَى الْأُخْرَى بِإِبْهَامِهَا ، وَكَذَلِكَ هُوَ فِي الْحَافِرِ فِي الْيَدِ وَالرِّجْلِ ، وَقِيلَ : هُوَ مَيْلُ كُلِّ وَاحِدَةٍ مِنَ الْإِبْهَامَيْنِ عَلَى صَاحِبَتِهَا حَتَّى يُرَى شَخْصُ أَصْلِهَا خَارِجًا ، وَقِيلَ : هُوَ انْقِلَابُ الْقَدَمِ حَتَّى يَصِيرَ بَطْنُهَا ظَهْرَهَا ، وَقِيلَ : مَيْلٌ فِي صَدْرِ الْقَدَمِ ، وَقَدْ حَنِفَ حَنَفًا ، وَرَجُلٌ أَحْنَفُ وَامْرَأَةٌ حَنْفَاءُ ، وَبِهِ سُمِّيَ الْأَحْنَفُ بْنُ قَيْسٍ ، وَاسْمُهُ صَخْرٌ ، لِحَنَفٍ كَانَ فِي رِجْلِهِ ، وَرِجْلٌ حَنْفَاءُ . الْجَوْهَرِيُّ : الْأَحْنَفُ هُوَ الَّذِي يَمْشِي عَلَى ظَهْرِ قَدَمِهِ مِنْ شِقِّهَا الَّذِي يَلِي خِنْصِرَهَا . يُقَالُ : ضَرَبْتُ فَلَانًا عَلَى رِجْلِهِ فَحَنَّفْتُهَا ، وَقَدَمٌ حَنْفَاءُ . وَالْحَنَفُ : الِاعْوِجَاجُ فِي الرِّجْلِ ، وَهُوَ أَنْ تُقْبِلَ إِحْدَى إِبْهَامَيْ رِجْلَيْهِ عَلَى الْأُخْرَى . وَفِي الْحَدِيثِ : أَنَّهُ قَالَ لِرَجُلٍ ارْفَعْ إِزَارَكَ ، قَالَ : إِنِّي أَحْنَفُ . الْحَنَفُ : إِقْبَالُ الْقَدَمِ بِأَصَابِعِهَا عَلَى الْقَدَمِ الْأُخْرَى . الْأَصْمَعِيُّ : الْحَنَفُ أَنْ تُقْبِلَ إِبْهَامُ الرِّجْلِ الْيُمْنَى عَلَى أُخْتِهَا مِنَ الْيُسْرَى وَأَنْ تُقْبِلَ الْأُخْرَى إِلَيْهَا إِقْبَالًا شَدِيدًا ؛ وَأَنْشَدَ لِدَايَةِ الْأَحْنَفِ وَكَانَتْ تُرَقِّصُهُ وَهُوَ طِفْلٌ : وَاللَّهِ لَوْلَا حَنَفٌ بِرِجْلِهِ مَا كَانَ فِي فِتْيَانِكُمْ مِنْ مِثْلِهِ وَمِنْ صِلَةٌ هَاهُنَا . أَبُو عَمْرٍو : الْحَنِيفُ الْمَائِلُ مِنْ خَيْرٍ إِلَى شَرٍّ أَوْ مِنْ شَرٍّ إِلَى خَيْرٍ ؛ قَالَ ثَعْلَبٌ : وَمِنْهُ أُخِذَ الْحَنَفُ ، وَاللَّهُ أَعْلَمُ . وَحَنَفَ عَنِ الشَّيْءِ وَتَحَنَّفَ : مَالَ . وَالْحَنِيفُ : الْمُسْلِمُ الَّذِي يَتَحَنَّفُ

فَاجْتَالَتْهُمْ(المادة: فاجتالتهم)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( جَوَلَ ) ( هـ ) فِيهِ : " فَاجْتَالَتْهُمُ الشَّيَاطِينُ " أَيِ اسْتَخَفَّتْهُمْ فَجَالُوا مَعَهُمْ فِي الضَّلَالِ . يُقَالُ جَالَ وَاجْتَالَ : إِذَا ذَهَبَ وَجَاءَ وَمِنْهُ الْجَوَلَانُ فِي الْحَرْبِ ، وَاجْتَالَ الشَّيْءَ إِذَا ذَهَبَ بِهِ وَسَاقَهُ . وَالْجَائِلُ : الزَّائِلُ عَنْ مَكَانِهِ . وَرُوِيَ بِالْحَاءِ الْمُهْمَلَةِ وَسَيُذْكَرُ . ( س ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : " لَمَّا جَالَتِ الْخَيْلُ أَهْوَى إِلَى عُنُقِي " يُقَالُ جَالَ يَجُولُ جَوْلَةً إِذَا دَارَ . ( س ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : " لِلْبَاطِلِ جَوْلَةٌ ثُمَّ يَضْمَحِلُّ " هُوَ مِنْ جَوَّلَ فِي الْبِلَادِ إِذَا طَافَ : يَعْنِي أَنَّ أَهْلَهُ لَا يَسْتَقِرُّونَ عَلَى أَمْرٍ يَعْرِفُونَهُ وَيَطْمَئِنُّونَ إِلَيْهِ . ( س ) وَأَمَّا حَدِيثُ الصِّدِّيقِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ : " إِنَّ لِلْبَاطِلِ نَزْوَةٌ ، وَلِأَهْلِ الْحَقِّ جَوْلَةٌ " فَإِنَّهُ يُرِيدُ غَلَبَةً ، مِنْ جَالَ فِي الْحَرْبِ عَلَى قِرْنِهِ يَجُولُ . وَيَجُوزُ أَنْ يَكُونَ مِنَ الْأَوَّلِ ; لِأَنَّهُ قَالَ بَعْدَهُ : يَعْفُو لَهَا الْأَثَرُ وَتَمُوتُ السُّنَنُ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا : كَانَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - إِذَا دَخَلَ إِلَيْنَا لَبِسَ مِجْوَلًا الْمِجْوَلُ : الصُّدْرَةُ . وَقَالَ الْجَوْهَرِيُّ : هُوَ ثَوْبٌ صَغِيرٌ تَجُولُ فِيهِ الْجَارِيَةُ . وَرَوَى الْخَطَّابِيُّ عَنْهَا قَالَتْ : كَانَ لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ <غريب ربط="2

لسان العرب

[ جول ] جول : جَالَ فِي الْحَرْبِ جَوْلَةً ، وَجَالَ فِي التَّطْوَافِ يَجُولُ جَوْلًا وَجَوَلَانًا وَجُؤُولًا ; قَالَ أَبُو حَيَّةَ النُّمَيْرِيُّ : وَجَالَ جُؤُولَ الْأَخْدَرِيِّ بِوَافِدٍ مُغِذٍّ قَلِيلًا مَا يُنِيخُ لِيَهْجُدَا وَتَجَاوَلُوا فِي الْحَرْبِ ؛ أَيْ : جَالَ بَعْضُهُمْ عَلَى بَعْضٍ ، وَكَانَتْ بَيْنَهُمْ مُجَاوَلَاتٌ ، وَجَالَ وَاجْتَالَ وَانْجَالَ بِمَعْنًى ; قَالَ الْفَرَزْدَقُ : وَأَبِي الَّذِي وَرَدَ الْكُلَابَ مُسَوَّمًا بِالْخَيْلِ تَحْتَ عَجَاجِهَا الْمُنْجَالِ وَالتَّجْوَالُ : التَّطْوَافُ . وَفِي الْحَدِيثِ : فَاجْتَالَتْهُمُ الشَّيَاطِينُ ؛ أَيِ : اسْتَخَفَّتْهُمْ فَجَالُوا مَعَهُمْ فِي الضَّلَالِ ، وَجَالَ وَاجْتَالَ إِذَا ذَهَبَ وَجَاءَ ; وَمِنْهُ الْجَوَلَانُ فِي الْحَرْبِ . وَاجْتَالَ الشَّيْءَ إِذَا ذَهَبَ بِهِ وَسَاقَهُ . وَالْجَائِلُ : الزَّائِلُ عَنْ مَكَانِهِ ، وَرُوِيَ بِالْحَاءِ الْمُهْمَلَةِ ، وَسَيَأْتِي ذِكْرُهُ ; وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : لَمَّا جَالَتِ الْخَيْلُ أَهْوَى إِلَى عُنُقِي . يُقَالُ : جَالَ يَجُولُ جَوْلَةً إِذَا دَارَ ; وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : لِلْبَاطِلِ جَوْلَةٌ ثُمَّ يَضْمَحِلُّ ; هُوَ مِنْ : جَوَّلَ فِي الْبِلَادِ إِذَا طَافَ ، يَعْنِي أَنَّ أَهْلَهُ لَا يَسْتَقِرُّونَ عَلَى أَمْرٍ يَعْرِفُونَهُ وَيَطْمَئِنُّونَ إِلَيْهِ . قَالَ ابْنُ الْأَثِيرِ : وَأَمَّا حَدِيثُ الصِّدِّيقِ : إِنَّ لِلْبَاطِلِ نَزْوَةً ، وَلِأَهْلِ الْحَقِّ جَوْلَةً ، فَإِنَّهُ يُرِيدُ غَلَبَةً ، مِنْ : جَالَ فِي الْحَرْبِ عَلَى قِرْنِهِ ، قَالَ : وَيَجُوزُ أَنْ يَكُونَ مِنَ الْأَوَّلِ ; لِأَنَّهُ قَالَ بَعْدَهُ : يَعْفُو لَهَا الْأَثَرُ وَتَمُوتُ السُّنَنُ

يَغْسِلُهُ(المادة: يغسله)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( غَسَلَ ) ( س هـ ) فِي حَدِيثِ الْجُمُعَةِ " مَنْ غَسَّلَ وَاغْتَسَلَ ، وَبَكَّرَ وَابْتَكَرَ " ، ذَهَبَ كَثِيرٌ مِنَ النَّاسِ أَنَّ " غَسَّلَ " أَرَادَ بِهِ الْمُجَامَعَةَ قَبْلَ الْخُرُوجِ إِلَى الصَّلَاةِ ؛ لِأَنَّ ذَلِكَ يَجْمَعُ غَضَّ الطَّرْفِ فِي الطَّرِيقِ . يُقَالُ : غَسَّلَ الرَّجُلُ امْرَأَتَهُ - بِالتَّشْدِيدِ وَالتَّخْفِيفِ - إِذَا جَامَعَهَا . وَقَدْ رُوِيَ مُخَفَّفًا . وَقِيلَ : أَرَادَ غَسَّلَ غَيْرَهُ وَاغْتَسَلَ هُوَ ؛ لِأَنَّهُ إِذَا جَامَعَ زَوْجَتَهُ أَحْوَجَهَا إِلَى الْغُسْلِ . وَقِيلَ : أَرَادَ بِغَسَّلَ غَسْلَ أَعْضَائِهِ لِلْوُضُوءِ ، ثُمَّ يَغْتَسِلُ لِلْجُمُعَةِ . وَقِيلَ : هُمَا بِمَعْنًى وَاحِدٍ وَكَرَّرَهُ لِلتَّأْكِيدِ . ( هـ س ) وَفِيهِ " أَنَّهُ قَالَ فِيمَا حَكَى عَنْ رَبِّهِ : وَأَنْزَلَ عَلَيْكَ كِتَابًا لَا يَغْسِلُهُ الْمَاءُ ، تَقْرَؤُهُ نَائِمًا وَيَقْظَانَ " أَرَادَ أَنَّهُ لَا يُمْحَى أَبَدًا ، بَلْ هُوَ مَحْفُوظٌ فِي صُدُورِ الَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ ، لَا يَأْتِيهِ الْبَاطِلُ مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ وَلَا مِنْ خَلْفِهِ . وَكَانَتِ الْكُتُبُ الْمُنَزَّلَةُ لَا تُجْمَعُ حِفْظًا ، وَإِنَّمَا يُعْتَمَدُ فِي حِفْظِهَا عَلَى الصُّحُفِ ، بِخِلَافِ الْقُرْآنِ ؛ فَإِنَّ حُفَّاظَهُ أَضْعَافٌ مُضَاعَفَةٌ لِصُحُفِهِ . وَقَوْلُهُ : " تَقْرَؤُهُ نَائِمًا وَيَقْظَانَ " أَيْ تَجْمَعُهُ حِفْظًا فِي حَالَتَيِ النَّوْمِ وَالْيَقَظَةِ . وَقِيلَ : أَرَادَ تَقْرَؤُهُ فِي يُسْرٍ وَسُهُولَةٍ . [ هـ ] وَفِي حَدِيثِ الدُّعَاءِ " وَاغْسِلْنِي بِمَاءِ الثَّلْجِ وَالْبَرَدِ " أَيْ طَهِّرْنِي م

لسان العرب

[ غسل ] غسل : غَسَلَ الشَّيْءَ يَغْسِلُهُ غَسْلًا وَغُسْلًا ، وَقِيلَ : الْغَسْلُ الْمَصْدَرُ مِنْ غَسَلْتُ ، وَالْغُسْلُ - بِالضَّمِّ - الِاسْمُ مِنَ الِاغْتِسَالِ ، يُقَالُ : غُسْلٌ وَغُسُلٌ ؛ قَالَ الْكُمَيْتُ يَصِفُ حِمَارَ وَحْشٍ : تَحْتَ الْأَلَاءَةِ فِي نَوْعَيْنِ مِنْ غُسُلٍ بَاتَا عَلَيْهِ بِتَسْحَالٍ وَتَقْطَارِ يَقُولُ : يَسِيلُ عَلَيْهِ مَا عَلَى الشَّجَرَةِ مِنَ الْمَاءِ وَمَرَّةً مِنَ الْمَطَرِ . وَالْغُسْلُ : تَمَامُ غَسْلِ الْجَسَدِ كُلِّهِ ، وَشَيْءٌ مَغْسُولٌ وَغَسِيلٌ ، وَالْجَمْعُ غَسْلَى وَغُسَلَاءُ ، كَمَا قَالُوا قَتْلَى وَقُتَلَاءُ ، وَالْأُنْثَى بِغَيْرِ هَاءٍ ، وَالْجَمْعُ غَسَالَى . الْجَوْهَرِيُّ : مِلْحَفَةُ غَسِيلٍ ، وَرُبَّمَا قَالُوا غَسِيلَةٍ ، يَذْهَبُ بِهَا إِلَى مَذْهَبِ النُّعُوتِ نَحْوَ النَّطِيحَةِ ؛ قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ : صَوَابُهُ أَنْ يَقُولَ يَذْهَبُ بِهَا مَذْهَبَ الْأَسْمَاءِ ؛ مِثْلَ : النَّطِيحَةِ وَالذَّبِيحَةِ وَالْعَصِيدَةِ . وَقَالَ اللِّحْيَانِيُّ : مَيِّتٌ غَسِيلٌ فِي أَمْوَاتٍ غَسْلَى وَغُسَلَاءَ وَمَيِّتَةٌ غَسِيلٌ وَغَسِيلَةٌ . الْجَوْهَرِيُّ : وَالْمَغْسِلُ وَالْمَغْسَلُ - بِكَسْرِ السِّينِ وَفَتْحِهَا - مَغْسِلُ الْمَوْتَى . الْمُحْكَمُ : مَغْسِلُ الْمَوْتَى وَمَغْسَلُهُمْ مَوْضِعُ غَسْلِهِمْ ، وَالْجَمْعُ الْمَغَاسِلُ ، وَقَدِ اغْتَسَلَ بِالْمَاءِ . وَالْغَسُولُ : الْمَاءُ الَّذِي يُغْتَسَلُ بِهِ وَكَذَلِكَ الْمُغْتَسَلُ . وَفِي التَّنْزِيلِ الْعَزِيزِ : هَذَا مُغْتَسَلٌ بَارِدٌ وَشَرَابٌ وَالْمُغْتَسَلُ : الْمَوْضِعُ الَّذِي يُغْتَسَلُ فِيهِ ، وَتَصْغِيرُهُ مُغَيْسِلٌ ، وَالْجَمْعُ الْمَغَاسِلُ وَالْمَغَاسِيلُ . وَفِي الْحَدِيثِ : وَضَعَتْ لَهُ غُسْلَهُ مِنَ الْجَنَابَةِ . قَالَ

نَائِمًا(المادة: نائما)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( نَوَمَ ) ( س ) فِيهِ أَنْزَلْتُ عَلَيْكَ كِتَابًا تَقْرَؤُهُ نَائِمًا وَيَقْظَانَ ، أَيْ تَقْرَؤُهُ حِفْظًا فِي كُلِّ حَالٍ عَنْ قَلْبِكَ . وَقَدْ تَقَدَّمَ مَبْسُوطًا فِي حَرْفِ الْغَيْنِ مَعَ السِّينِ . ( س ) وَفِي حَدِيثِ عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - صَلِّ قَائِمًا ، فَإِنْ لَمْ تَسْتَطِعْ فَقَاعِدًا ، فَإِنْ لَمْ تَسْتَطِعْ فَنَائِمًا أَرَادَ بِهِ الِاضْطِجَاعَ . وَيَدُلُّ عَلَيْهِ الْحَدِيثُ الْآخَرُ فَإِنْ لَمْ تَسْتَطِعْ فَعَلَى جَنْبٍ . وَقِيلَ : نَائِمًا : تَصْحِيفٌ ، وَإِنَّمَا أَرَادَ قَائِمًا أَيْ بِالْإِشَارَةِ ، كَالصَّلَاةِ عِنْدَ الْتِحَامِ الْقِتَالِ ، وَعَلَى ظَهْرِ الدَّابَّةِ . * وَفِي حَدِيثِهِ الْآخَرِ مَنْ صَلَّى نَائِمًا فَلَهُ نِصْفُ أَجْرِ الْقَاعِدِ قَالَ الْخَطَّابِيُّ : لَا أَعْلَمَ أَنِّي سَمِعْتُ صَلَاةَ النَّائِمِ إِلَّا فِي هَذَا الْحَدِيثِ ، وَلَا أَحْفَظُ عَنْ أَحَدٍ مِنْ أَهْلِ الْعِلْمِ أَنْ رَخَّصَ فِي صَلَاةِ التَّطَوُّعِ نَائِمًا ، كَمَا رَخَّصَ فِيهَا قَاعِدًا ، فَإِنْ صَحَّتْ هَذِهِ الرِّوَايَةُ ، وَلَمْ يَكُنْ أَحَدُ الرُّوَاةِ أَدْرَجَهُ فِي الْحَدِيثِ ، وَقَاسَهُ عَلَى صَلَاةِ الْقَاعِدِ وَصَلَاةِ الْمَرِيضِ إِذَا لَمْ يَقْدِرْ عَلَى الْقُعُودِ ، فَتَكُونُ صَلَاةُ الْمُتَطَوِّعِ الْقَادِرِ نَائِمًا جَائِزَةً ، وَاللَّهُ أَعْلَمُ . هَكَذَا قَالَ فِي " مَعَالِمِ السُّنَنِ " . وَعَادَ قَالَ فِي " أَعْلَامِ السُّنَّةِ " : كُنْتُ تَأَوَّلْتُ هَذَا الْحَدِيثَ فِي كِتَابِ " الْمَعَالِمِ " عَلَى أَنَّ الْمُرَادَ بِهِ صَلَاةُ التَّطَوُّعِ ، إِلَّا أَنَّ قَو

أُحَرِّقَ(المادة: أحرق)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( حَرَقَ ) ( هـ ) فِيهِ : ضَالَّةُ الْمُؤْمِنِ حَرَقُ النَّارِ حَرَقُ النَّارِ بِالتَّحْرِيكِ : لَهَبُهَا وَقَدْ يُسَكَّنُ : أَيْ إِنَّ ضَالَّةَ الْمُؤْمِنِ إِذَا أَخَذَهَا إِنْسَانٌ لِيَتَمَلَّكَهَا أَدَّتْهُ إِلَى النَّارِ . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : الْحَرَقُ وَالْغَرَقُ وَالشَّرَقُ شَهَادَةٌ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ الْآخَرُ : الْحَرِقُ شَهِيدٌ بِكَسْرِ الرَّاءِ وَفِي رِوَايَةٍ : الْحَرِيقُ هُوَ الَّذِي يَقَعُ فِي حَرْقِ النَّارِ فَيَلْتَهِبُ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ الْمُظَاهِرِ : احْتَرَقْتُ أَيْ هَلَكْتُ . وَالْإِحْرَاقُ : الْإِهْلَاكُ ، وَهُوَ مِنْ إِحْرَاقِ النَّارِ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ الْمُجَامِعِ فِي نَهَارِ رَمَضَانَ أَيْضًا : احْتَرَقْتُ شَبَّهَا مَا وَقَعَا فِيهِ مِنَ الْجِمَاعِ فِي الْمُظَاهَرَةِ وَالصَّوْمِ بِالْهَلَاكِ . ( س ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : أُوحِيَ إِلَيَّ أَنْ أَحْرِقْ قُرَيْشًا أَيْ أَهْلِكْهُمْ . * وَحَدِيثُ قِتَالِ أَهْلِ الرِّدَّةِ : فَلَمْ يَزَلْ يُحَرِّقُ أَعْضَاءَهُمْ حَتَّى أَدْخَلَهُمْ مِنَ الْبَابِ الَّذِي خَرَجُوا مِنْهُ . ( هـ ) وَفِيهِ : أَنَّهُ نَهَى عَنْ حَرْقِ النَّوَاةِ هُوَ بَرْدُهَا بِالْمِبْرَدِ . يُقَالُ حَرَقَهُ بِالْمِحْرَقِ . أَيْ بَرَدَهُ بِهِ . * وَمِنْهُ الْقِرَاءَةُ : لَنُحَرِّقَنَّهُ

لسان العرب

[ حرق ] حرق : الْحَرَقُ ، بِالتَّحْرِيكِ : النَّارُ . يُقَالُ : فِي حَرَقِ اللَّهِ ؛ قَالَ : شَدًّا سَرِيعًا مِثْلَ إِضْرَامِ الْحَرَقْ وَقَدْ تَحَرَّقَتْ ، وَالتَّحْرِيقُ : تَأْثِيرُهَا فِي الشَّيْءِ . الْأَزْهَرِيُّ : وَالْحَرَقُ مِنْ حَرَقِ النَّارِ . وَفِي الْحَدِيثِ : الْحَرَقُ وَالْغَرَقُ وَالشَّرَقُ شَهَادَةٌ . ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ : حَرَقُ النَّارِ لَهَبُهُ ، قَالَ : وَهُوَ قَوْلُهُ ضَالَّةُ الْمُؤْمِنِ حَرَقُ النَّارِ أَيْ لَهَبُهَا ؛ قَالَ الْأَزْهَرِيُّ : أَرَادَ أَنَّ ضَالَّةَ الْمُؤْمِنِ إِذَا أَخَذَهَا إِنْسَانٌ لِيَتَمَلَّكَهَا فَإِنَّهُ تُؤَدِّيهِ إِلَى حَرَقَ النَّارِ ، وَالضَّالَّةُ مِنَ الْحَيَوَانِ : الْإِبِلُ وَالْبَقَرُ وَمَا أَشْبَهَهَا مِمَّا يُبْعِدُ ذَهَابُهُ فِي الْأَرْضِ وَيَمْتَنِعُ مِنَ السِّبَاعِ ، لَيْسَ لِأَحَدٍ أَنْ يَعْرِضَ لَهَا ؛ لِأَنَّ النَّبِيَّ ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، أَوْعَدَ مَنْ عَرَضَ لَهَا لِيَأْخُذَهَا بِالنَّارِ . وَأَحْرَقَهُ بِالنَّارِ وَحَرَّقَهُ : شَدَّدَ لِلْكَثْرَةِ . وَفِي الْحَدِيثِ : الْحَرِقُ شَهِيدٌ ، بِكَسْرِ الرَّاءِ ، وَفِي رِوَايَةٍ : الْحَرِيقُ ؛ أَيِ الَّذِي يَقَعُ فِي حَرَقِ النَّارِ فَيَلْتَهِبُ . وَفِي حَدِيثِ الْمُظَاهِرِ : احْتَرَقْتُ أَيْ هَلَكْتُ ؛ وَمِنْهُ حَدِيثُ الْمُجَامِعِ فِي نَهَارِ رَمَضَانَ : احْتَرَقْتُ ؛ شَبَّهَا مَا وَقَعَا فِيهِ مِنَ الْجِمَاعِ فِي الْمُظَاهَرَةِ وَالصَّوْمِ بِالْهَلَاكِ . وَفِي الْحَدِيثِ : إِنَّهُ أُوحِيَ إِلَيَّ أَنْ أُحْرِقَ قُرَيْشًا أَيْ أُهْلِكَهُمْ ، وَحَدِيثُ قِتَالِ أَهْلِ الرِّدَّةِ : فَلَمْ يَزَلْ يُحَرِّقُ أَعْضَاءَهُمْ حَتَّى أَدْخَلَهُمْ م

عَصَاكَ(المادة: عصاك)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( عَصَا ) ( هـ س ) فِيهِ لَا تَرْفَعْ عَصَاكَ عَنْ أَهْلِكَ ، أَيْ : لَا تَدَعْ تَأْدِيبَهُمْ وَجَمْعَهُمْ عَلَى طَاعَةِ اللَّهِ تَعَالَى . يُقَالُ : شَقَّ الْعَصَا : أَيْ فَارَقَ الْجَمَاعَةَ ، وَلَمْ يُرِدِ الضَّرْبَ بِالْعَصَا ، وَلَكِنَّهُ جَعَلَهُ مَثَلًا . وَقِيلَ : أَرَادَ لَا تَغْفُلْ عَنْ أَدَبِهِمْ وَمَنْعِهِمْ مِنَ الْفَسَادِ . [ هـ ] وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : إِنَّ الْخَوَارِجَ شَقُّوا عَصَا الْمُسْلِمِينَ وَفَرَّقُوا جَمَاعَتَهُمْ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ صِلَةَ : إِيَّاكَ وَقَتِيلَ الْعَصَا ، أَيْ : إِيَّاكَ أَنْ تَكُونَ قَاتِلًا أَوْ مَقْتُولًا فِي شَقِّ عَصَا الْمُسْلِمِينَ . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ أَبِي جَهْمٍ : فَإِنَّهُ لَا يَضَعُ عَصَاهُ عَنْ عَاتِقِهِ ، أَرَادَ : أَنَّهُ يُؤَدِّبُ أَهْلَهُ بِالضَّرْبِ . وَقِيلَ : أَرَادَ بِهِ كَثْرَةَ الْأَسْفَارِ . يُقَالُ : رَفَعَ عَصَاهُ إِذَا سَارَ ، وَأَلْقَى عَصَاهُ إِذَا نَزَلَ وَأَقَامَ . * وَفِيهِ : أَنَّهُ حَرَّمَ شَجَرَ الْمَدِينَةِ إِلَّا عَصَا حَدِيدَةٍ ، أَيْ : عَصًا تَصْلُحُ أَنْ تَكُونَ نِصَابًا لِآلَةٍ مِنَ الْحَدِيدِ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ أَلَا إِنَّ قَتِيلَ الْخَطَإِ قَتِيلُ السَّوْطِ وَالْعَصَا ؛ لِأَنَّهُمَا لَيْسَا مِنْ آلَاتِ الْقَتْلِ ، فَإِذَا ضُرِبَ بِهِمَا أَحَدٌ فَمَاتَ كَانَ قَتْلُهُ خَطَأً . ( هـ ) وَفِيهِ لَوْلَا أَنَّا نَعْصِي اللَّهَ مَا عَصَانَا ، أَيْ : لَمْ يَمْتَنِعْ عَنْ إِجَابَتِنَا إِذَا دَعَوْنَا

لسان العرب

[ عصا ] عصا : الْعَصَا : الْعُودُ ، أُنْثَى . وَفِي التَّنْزِيلِ الْعَزِيزِ : هِيَ عَصَايَ أَتَوَكَّأُ عَلَيْهَا . وَفُلَانٌ صُلْبُ الْعَصَا وَصَلِيبُ الْعَصَا ، إِذَا كَانَ يَعْنُفُ بِالْإِبِلِ فَيَضْرِبُهَا بِالْعَصَا ، وَقَوْلُهُ : فَأَشْهَدُ لَا آتِيكَ مَا دَامَ تَنْضُبٌ بِأَرْضِكِ أَوْ صُلْبُ الْعَصَا مِنْ رِجَالِكِ ، أَيْ : صَلِيبُ الْعَصَا . قَالَ الْأَزْهَرِيُّ : وَيُقَالُ لِلرَّاعِي إِذَا كَانَ قَوِيًّا عَلَى إِبِلِهِ ضَابِطًا لَهَا : إِنَّهُ لَصُلْبُ الْعَصَا وَشَدِيدُ الْعَصَا ، وَمِنْهُ قَوْلُ عُمَرَ بْنِ لَجَإٍ : صُلْبُ الْعَصَا جَافٍ عَنِ التَّغَزُّلِ قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ : وَيُقَالُ : إِنَّهُ لَصُلْبُ الْعَصَا ، أَيْ صُلْبٌ فِي نَفْسِهِ وَلَيْسَ ثَمَّ عَصَا ، وَأَنْشَدَ بَيْتَ عُمَرَ بْنِ لَجَإٍ وَنَسَبَهُ إِلَى أَبِي النَّجْمِ . وَيُقَالُ : عَصَا وَعَصَوَانِ ، وَالْجَمْعُ أَعْصٍ وَأَعْصَاءٌ وَعُصِيٌّ وَعِصِيٌّ ، وَهُوَ فُعُولٌ ، وَإِنَّمَا كُسِرَتِ الْعَيْنُ لِمَا بَعْدَهَا مِنَ الْكَسْرَةِ ، وَأَنْكَرَ سِيبَوَيْهِ أَعْصَاءً ، قَالَ : جَعَلُوا أَعْصِيَا بَدَلًا مِنْهُ . وَرَجُلٌ لَيِّنُ الْعَصَا : رَفِيقٌ حَسَنُ السِّيَاسَةِ لِمَا يَلِي ، يَكْنُونَ بِذَلِكَ عَنْ قِلَّةِ الضَّرْبِ بِالْعَصَا . وَضَعِيفُ الْعَصَا ، أَيْ قَلِيلُ الضَّرْبِ لِلْإِبِلِ بِالْعَصَا ، وَذَلِكَ مِمَّا يُحْمَدُ بِهِ ، حَكَاهُ ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ . وَأَنْشَدَ الْأَزْهَرِيُّ لِمَعْنِ بْنِ أَوْسٍ الْمُزَنِيِّ : عَلَيْهِ شَرِيبٌ وَادِعٌ لَيِّنُ الْعَصَا يُسَاجِلُهَا جُمَّاتِهِ وَتُسَاجِلُهْ ، قَالَ الْجَوْهَرِيُّ : مَوْضِعُ الْجُمَّاتِ نَصْبٌ ، وَجَعَلَ شُرْبَهَا لِلْمَاءِ مُسَاجَلَةً ، و

رَقِيقُ(المادة: رقيق)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( رَقَقَ ) ( س ) فِيهِ يُودَى الْمُكَاتَبُ بِقَدْرِ مَا رَقَّ مِنْهُ دِيَةَ الْعَبْدِ ، وَبِقَدْرِ مَا أَدَّى دِيَةَ الْحُرِّ قَدْ تَكَرَّرَ ذِكْرُ الرِّقِّ وَالرَّقِيقِ فِي الْحَدِيثِ . وَالرِّقُّ : الْمِلْكُ . وَالرَّقِيقُ : الْمَمْلُوكُ ، فَعِيلٌ بِمَعْنَى مَفْعُولٍ . وَقَدْ يُطْلَقُ عَلَى الْجَمَاعَةِ كَالرَّفِيقِ ، تَقُولُ : رَقَّ الْعَبْدُ وَأَرَقَّهُ وَاسْتَرَقَّهُ . وَمَعْنَى الْحَدِيثِ : أَنَّ الْمُكَاتَبَ إِذَا جُنِيَ عَلَيْهِ جِنَايَةً وَقَدْ أَدَّى بَعْضَ كِتَابَتِهِ ، فَإِنَّ الْجَانِيَ عَلَيْهِ يَدْفَعُ إِلَى وَرَثَتِهِ بِقَدْرِ مَا كَانَ أَدَّى مِنْ كِتَابَتِهِ دِيَةَ حُرٍّ ، وَيَدْفَعُ إِلَى مَوْلَاهُ بِقَدْرِ مَا بَقِيَ مِنْ كِتَابَتِهِ دِيَةَ عَبْدٍ ، كَأَنْ كَاتَبَ عَلَى أَلْفٍ ، وَقِيمَتُهُ مِائَةٌ ، فَأَدَّى خَمْسَمِائَةٍ ثُمَّ قُتِلَ ، فَلِوَرَثَةِ الْعَبْدِ خَمْسَةُ آلَافٍ ، نِصْفُ دِيَةِ حُرٍّ ، وَلِمَوْلَاهُ خَمْسُونَ ، نِصْفُ قِيمَتِهِ . وَهَذَا الْحَدِيثُ أَخْرَجَهُ أَبُو دَاوُدَ فِي السُّنَنِ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ، وَهُوَ مَذْهَبُ النَّخَعِيِّ . وَيُرْوَى عَنْ عَلِيٍّ شَيْءٌ مِنْهُ . وَأَجْمَعَ الْفُقَهَاءُ عَلَى أَنَّ الْمُكَاتِبَ عَبْدٌ مَا بَقِيَ عَلَيْهِ دِرْهَمٌ . * وَفِي حَدِيثِ عُمَرَ فَلَمْ يَبْقَ أَحَدٌ مِنَ الْمُسْلِمِينَ إِلَّا لَهُ فِيهَا حَظٌّ وَحَقٌّ ، إِلَّا بَعْضَ مَنْ تَمْلِكُونَ مِنْ أَرِقَّائِكُمْ أَيْ عَبِيدِكُمْ . قِيلَ : أَرَادَ بِهِ عَبِيدًا مَخْصُوصِينَ ، وَذَلِكَ أَنَّ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ كَانَ يُعْطِي ثَلَاثَةَ مَمَالِيكَ لِبَنِي غِفَارٍ شَهِدُوا بَدْرًا ، لِكُلِّ وَاحِدٍ مِنْهُمْ فِي كُلِّ سَنَةٍ ثَلَاثَةَ آلَافِ دِرْهَمٍ ، فَأَرَادَ بِهَذَا الِاسْتِثْنَاءِ هَؤُلَاءِ الثّ

لسان العرب

[ رقق ] رقق : الرَّقِيقُ : نَقِيضُ الْغَلِيظِ وَالثَّخِينِ . وَالرِّقَّةُ : ضِدُّ الْغِلَظِ رَقَّ يَرِقُّ رِقَّةً فَهُوَ رَقِيقٌ وَرُقَاقٌ وَأَرَقَّهُ وَرَقَّقَهُ ، وَالْأُنْثَى رَقِيقَةٌ وَرُقَاقَةٌ ، قَالَ : مِنْ نَاقَةٍ خَوَّارَةٍ رَقِيقَهْ تَرْمِيهِمُ بِبَكَرَاتٍ رُوقَهْ مَعْنَى قَوْلِهِ رَقِيقَةٌ أَنَّهَا لَا تَغْزُرُ النَّاقَةُ حَتَّى تَهِنَ أَنَقَاؤُهَا وَتَضْعُفَ وَتَرِقَّ ، وَيَتَّسِعَ مَجْرَى مُخِّهَا وَيَطِيبَ لَحْمُهَا وَيَكِرَ مُخُّهَا ، كُلُّ ذَلِكَ عَنِ ابْنِ الْأَعْرَابِيِّ ، وَالْجَمْعُ رِقَاقٌ وَرَقَائِقُ . وَأَرَقَّ الشَّيْءَ وَرَقَّقَهُ : جَعَلَهُ رَقِيقًا . وَاسْتَرَقَّ الشَّيْءُ : نَقِيضُ اسْتَغْلَظَ . وَيُقَالُ : مَالٌ مُتَرَقْرِقُ السِّمَنِ وَمُتَرَقْرِقُ الْهُزَالِ وَمُتَرَقْرِقٌ لِأَنْ يَرْمِدَ أَيْ : مُتَهَيِّءٌ لَهُ تَرَاهُ قَدْ دَنَا مِنْ ذَلِكَ ، الرَّمَدُ : الْهَلَاكُ ، وَمِنْهُ عَامُ الرَّمَادَةِ . وَالرِّقُّ : الشَّيْءُ الرَّقِيقُ . وَيُقَالُ لِلْأَرْضِ اللَّيِّنَةِ . رِقٌّ ، عَنِ الْأَصْمَعِيِّ . وَرَقَّ جِلْدُ الْعِنَبِ : لَطُفَ . وَأَرَقَّ الْعِنَبُ : رَقَّ جِلْدُهُ وَكَثُرَ مَاؤُهُ ، وَخَصَّ أَبُو حَنِيفَةَ بِهِ الْعِنَبَ الْأَبْيَضَ . وَمُسْتَرَقُّ الشَّيْءِ : مَا رَقَّ مِنْهُ . وَرَقِيقُ الْأَنْفِ : مُسْتَرَقُّهُ حَيْثُ لَانَ مِنْ جَانِبِهِ ، قَالَ : سَالَ فَقَدْ سَدَّ رَقِيقَ الْمَنْخَرِ أَيْ : سَالَ مُخَاطُهُ ، وَقَالَ أَبُو حَيَّةَ النُّمَيْرِيُّ : مُخْلِفُ بُزْلٍ مُعَالَاةٍ مُعَرَّضَةٍ لَمْ يُسْتَمَلْ ذُو رَقِيقَيْهَا عَلَى وَلَدِ قَوْلُهُ مُعَالَاةٍ مُعَرَّضَةٍ : يَقُولُ ذَهَبَ طُولًا وَعَرْضًا ، وَقَوْلُهُ : لَمْ يُسْتَمَلْ ذُو رَقِيقَيْهَا عَلَى و

الْقَلْبِ(المادة: القلب)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( بَابُ الْقَافِ مَعَ اللَّامِ ) ( قَلَبَ ) ( هـ ) فِيهِ : أَتَاكُمْ أَهْلُ الْيَمَنِ ، هُمْ أَرَقُّ قُلُوبًا وَأَلْيَنُ أَفْئِدَةً ، الْقُلُوبُ : جَمْعُ الْقَلْبِ ، وَهُوَ أَخَصُّ مِنَ الْفُؤَادِ فِي الِاسْتِعْمَالِ . وَقِيلَ : هُمَا قَرِيبَانِ مِنَ السَّوَاءِ ، وَكَرَّرَ ذِكْرَهُمَا لِاخْتِلَافِ لَفْظَيْهِمَا تَأْكِيدًا ، وَقَلْبُ كُلِّ شَيْءٍ : لُبُّهُ وَخَالِصُهُ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : إِنَّ لِكُلِّ شَيْءٍ قَلْبًا ، وَقَلْبُ الْقُرْآنِ يَاسِينُ . ( هـ ) وَالْحَدِيثُ الْآخَرُ : " إِنَّ يَحْيَى بْنَ زَكَرِيَّا عَلَيْهِمَا الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ كَانَ يَأْكُلُ الْجَرَادَ وَقُلُوبَ الشَّجَرِ " يَعْنِي : الَّذِي يَنْبُتُ فِي وَسَطِهَا غَضًّا طَرِيًّا قَبْلَ أَنْ يَقْوَى وَيَصْلُبَ ، وَاحِدُهَا : قُلْبٌ بِالضَّمِّ ، لِلْفَرْقِ . وَكَذَلِكَ قُلْبُ النَّخْلَةِ . ( هـ ) وَفِيهِ : " كَانَ عَلِيٌّ قُرَشِيًّا قَلْبًا " أَيْ : خَالِصًا مِنْ صَمِيمِ قُرَيْشٍ ، يُقَالُ : هُوَ عَرَبِيٌّ قَلْبٌ ؛ أَيْ : خَالِصٌ . وَقِيلَ : أَرَادَ فَهِمًا فَطِنًا مِنْ قَوْلِهِ تَعَالَى : ( إِنَّ فِي ذَلِكَ لَذِكْرَى لِمَنْ كَانَ لَهُ قَلْبٌ ) . * ( س ) وَفِي حَدِيثِ دُعَاءِ السَّفَرِ : أَعُوذُ بِكَ مِنْ كَآبَةِ الْمُنْقَلَبِ ، أَيِ : الِانْقِلَابِ مِنَ السَّفَرِ ، وَالْعَوْدِ إِلَى الْوَطَنِ ، يَعْنِي : أَنَّهُ يَعُودُ إِلَى بَيْتِهِ فَيَرَى فِيهِ مَا يُحْزِنُهُ . وَالِانْقِلَابُ : الرُّجُوعُ مُطْلَقًا . * وَمِنْهُ

لسان العرب

[ قلب ] قلب : الْقَلْبُ : تَحْوِيلُ الشَّيْءِ عَنْ وَجْهِهِ . قَلَبَهُ يَقْلِبُهُ قَلْبًا وَأَقْلَبَهُ ، الْأَخِيرَةُ عَنِ اللِّحْيَانِيِّ وَهِيَ ضَعِيفَةٌ . وَقَدِ انْقَلَبَ وَقَلَبَ الشَّيْءَ وَقَلَّبَهُ : حَوَّلَهُ ظَهْرًا لِبَطْنٍ . وَتَقَلَّبَ الشَّيْءُ ظَهْرًا لِبَطْنٍ ، كَالْحَيَّةِ تَتَقَلَّبُ عَلَى الرَّمْضَاءِ . وَقَلَبْتُ الشَّيْءَ فَانْقَلَبَ أَيِ انْكَبَّ ، وَقَلَّبْتُهُ بِيَدِي تَقْلِيبًا ، وَكَلَامٌ مَقْلُوبٌ ، وَقَدْ قَلَبْتُهُ فَانْقَلَبَ ، وَقَلَّبْتُهُ فَتَقَلَّبَ . وَالْقَلْبُ أَيْضًا : صَرْفُكَ إِنْسَانًا . تَقْلِبُهُ عَنْ وَجْهِهِ الَّذِي يُرِيدُهُ . وَقَلَّبَ الْأُمُورَ : بَحَثَهَا وَنَظَرَ فِي عَوَاقِبِهَا . وَفِي التَّنْزِيلِ الْعَزِيزِ : وَقَلَّبُوا لَكَ الْأُمُورَ ، وَكُلُّهُ مَثَلٌ بِمَا تَقَدَّمَ . وَتَقَلَّبَ فِي الْأُمُورِ وَفِي الْبِلَادِ : تَصَرَّفَ فِيهَا كَيْفَ شَاءَ . وَفِي التَّنْزِيلِ الْعَزِيزِ : فَلَا يَغْرُرْكَ تَقَلُّبُهُمْ فِي الْبِلَادِ ، مَعْنَاهُ : فَلَا يَغْرُرْكَ سَلَامَتُهُمْ فِي تَصَرُّفِهِمْ فِيهَا ، فَإِنَّ عَاقِبَةَ أَمْرِهِمُ الْهَلَاكُ . وَرَجُلٌ قُلَّبٌ : يَتَقَلَّبُ كَيْفَ شَاءَ . وَتَقَلَّبَ ظَهْرًا لِبَطْنٍ ، وَجَنْبًا لِجَنْبٍ : تَحَوَّلَ . وَقَوْلُهُمْ : هُوَ حُوَّلٌ قُلَّبٌ أَيْ مُحْتَالٌ بَصِيرٌ بِتَقْلِيبِ الْأُمُورِ . وَالْقُلَّبُ الْحُوَّلُ : الَّذِي يُقَلِّبُ الْأُمُورَ وَيَحْتَالُ لَهَا . وَرُوِيَ عَنْ مُعَاوِيَةَ لَمَّا احْتُضِرَ : أَنَّهُ كَانَ يُقَلَّبُ عَلَى فِرَاشِهِ فِي مَرَضِهِ الَّذِي مَاتَ فِيهِ ، فَقَالَ : إِنَّكُمْ لَتُقَلِّبُونَ حُوَّلًا قُلَّبًا ، لَوْ وُقِيَ هَوْلَ الْمُطَّلَعِ </متن

تَبَعًا(المادة: تبعا)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( تَبِعَ ) ( س ) فِي حَدِيثِ الزَّكَاةِ : فِي كُلِّ ثَلَاثِينَ تَبِيعٌ التَّبِيعُ وَلَدُ الْبَقَرَةِ أَوَّلَ سَنَةٍ . وَبَقَرَةٌ مُتْبِعٌ : مَعَهَا وَلَدُهَا . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : " إِنَّ فُلَانًا اشْتَرَى مَعْدِنًا بِمِائَةِ شَاةٍ مُتْبِعٍ " أَيْ يَتْبَعُهَا أَوْلَادُهَا . * وَمِنْهُ حَدِيثُ الْحُدَيْبِيَةِ : " وَكُنْتُ تَبِيعًا لِطَلْحَةَ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ " أَيْ خَادِمًا . وَالتَّبِيعُ الَّذِي يَتْبَعُكَ بِحَقٍّ يُطَالِبُكَ بِهِ . ( هـ س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ الْحَوَالَةِ : إِذَا أُتْبِعَ أَحَدُكُمْ عَلَى مَلِيءٍ فَلْيَتْبَعْ أَيْ إِذَا أُحِيلَ عَلَى قَادِرٍ فَلْيَحْتَلْ . قَالَ الْخَطَّابِيُّ : أَصْحَابُ الْحَدِيثِ يَرْوُونَهُ اتُّبِعَ بِتَشْدِيدِ التَّاءِ ، وَصَوَابُهُ بِسُكُونِ التَّاءِ بِوَزْنِ أُكْرِمَ ، وَلَيْسَ هَذَا أَمْرًا عَلَى الْوُجُوبِ ، وَإِنَّمَا هُوَ عَلَى الرِّفْقِ وَالْأَدَبِ وَالْإِبَاحَةِ . [ هـ ] وَحَدِيثُ قَيْسِ بْنِ عَاصِمٍ : قَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ مَا الْمَالُ الَّذِي لَيْسَ فِيهِ تَبِعَةٌ مِنْ طَالِبٍ وَلَا ضَيْفٍ ؟ قَالَ : نِعْمُ الْمَالُ أَرْبَعُونَ ، وَالْكَثِيرُ سِتُّونَ . يُرِيدُ بِالتَّبِعَةِ مَا يَتْبَعُ الْمَالَ مِنْ نَوَائِبِ الْحُقُوقِ وَهُوَ مِنْ تَبِعْتُ الرَّجُلَ بَحَقِّي . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ الْأَشْعَرِيِّ : " اتَّبِعُوا الْقُرْآنَ وَلَا يَتَّبِعَنَّكُمْ " أَيِ اجْعَلُوهُ أَمَامَكُمْ ثُمَّ اتْلُوهُ ، وَأَرَادَ : لَا تَدَعُوا تِلَاوَتَهُ وَالْعَمَلَ بِهِ فَتَكُونُوا قَدْ جَعَلْتُمُوهُ وَرَاءَكُمْ . وَقِيلَ مَعْنَاهُ لَا يَطْ

لسان العرب

[ تبع ] تبع : تَبِعَ الشَّيْءَ تَبَعًا وَتَبَاعًا فِي الْأَفْعَالِ وَتَبِعْتُ الشَّيْءَ تُبُوعًا : سِرْتُ فِي إِثْرِهِ ، وَاتَّبَعَهُ وَأَتْبَعَهُ وَتَتَبَّعَهُ قَفَاهُ وَتَطَلَّبَهُ مُتَّبِعًا لَهُ وَكَذَلِكَ تَتَبَّعَهُ وَتَتَبَّعْتُهُ تَتَبُّعًا ، قَالَ الْقُطَامِيُّ : وَخَيْرُ الْأَمْرِ مَا اسْتَقْبَلْتَ مِنْهُ وَلَيْسَ بِأَنْ تَتَبَّعَهُ اتِّبَاعًا . وَضَعَ الِاتِّبَاعَ مَوْضِعَ التَّتَبُّعِ مَجَازًا . قَالَ سِيبَوَيْهِ : تَتَبَّعَهُ اتِّبَاعًا لِأَنَّ تَتَبَّعْتُ فِي مَعْنَى اتَّبَعْتُ . وَتَبِعْتَ الْقَوْمَ تَبَعَا وَتَبَاعَةً ، بِالْفَتْحِ ، إِذَا مَشَيْتَ خَلْفَهُمْ أَوْ مَرُّوا بِكَ فَمَضَيْتَ مَعَهُمْ . وَفِي حَدِيثِ الدُّعَاءِ : تَابِعْ بَيْنَنَا وَبَيْنَهُمْ عَلَى الْخَيْرَاتِ أَيْ : اجْعَلْنَا نَتَّبِعْهُمْ عَلَى مَا هُمْ عَلَيْهِ . وَالتِّبَاعَةُ : مِثْلُ التَّبْعَةِ وَالتِّبْعَةِ ، قَالَ الشَّاعِرُ : أَكَلَتْ حَنِيفَةُ رَبَّهَا زَمَنَ التَّقَحُّمِ وَالْمَجَاعَهْ لَمْ يَحْذَرُوا ، مِنْ رَبِّهِمْ سُوءَ الْعَوَاقِبِ وَالتِّبَاعَهْ . لِأَنَّهُمْ كَانُوا قَدِ اتَّخَذُوا إِلَهًا مِنْ حَيْسٍ فَعَبَدُوهُ زَمَانًا ثُمَّ أَصَابَتْهُمْ مَجَاعَةٌ فَأَكَلُوهُ . وَأَتْبَعَهُ الشَّيْءَ : جَعَلَهُ لَهُ تَابِعًا ، وَقِيلَ : أَتْبَعَ الرَّجُلَ سَبَتهُ فَلَحِقَهُ . وَتَبِعَهُ تَبَعًا وَاتَّبَعَهُ : مَرَّ بِهِ فَمَضَى مَعَهُ . وَفِي التَّنْزِيلِ فِي صِفَةِ ذِي الْقَرْنَيْنِ : ( ثُمَّ اتَّبَعَ سَبَبًا ) ، بِتَشْدِيدِ التَّاءِ ، وَمَعْنَاهَا تَبِعَ ، وَكَانَ أَبُو عَمْرِو بْنُ الْعَلَاءِ يَقْرَؤُهَا بِتَشْدِيدِ التَّاءِ وَهِيَ قِرَاءَةُ أَهْلِ الْمَدِينَةِ ،

يَخْفَى(المادة: يخفي)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( خَفَا ) ( هـ ) فِيهِ أَنَّهُ سَأَلَ عَنِ الْبَرْقِ فَقَالَ : أَخَفْوًا أَمْ وَمِيضًا خَفَا الْبَرْقُ يَخْفُو وَيَخْفِي خَفْوًا وَخَفْيًا : إِذَا بَرَقَ بَرْقًا ضَعِيفًا . ( هـ ) وَفِيهِ مَا لَمْ تَصْطَبِحُوا أَوْ تَغْتَبِقُوا ، أَوْ تَخْتَفُوا بَقْلًا أَيْ تُظْهِرُونَهُ . يُقَالُ : اخْتَفَيْتُ الشَّيْءَ : إِذَا أَظْهَرْتَهُ ، وَأَخْفَيْتُهُ : إِذَا سَتَرْتَهُ . وَيُرْوَى بِالْجِيمِ وَالْحَاءِ ، وَقَدْ تَقَدَّمَ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ أَنَّهُ كَانَ يُخْفِي صَوْتَهُ بِآمِينَ رَوَاهُ بَعْضُهُمْ بِفَتْحِ الْيَاءِ مِنْ خَفَى يَخْفِي : إِذَا أَظْهَرَ ، كَقَوْلِهِ تَعَالَى : إِنَّ السَّاعَةَ آتِيَةٌ أَكَادُ أُخْفِيهَا . فِي إِحْدَى الْقِرَاءَتَيْنِ . ( هـ ) وَفِيهِ إِنَّ الْحَزَاءَةَ تَشْتَرِيهَا أَكَايِسُ النِّسَاءِ لِلْخَافِيَةِ وَالْإِقْلَاتِ الْخَافِيَةُ : الْجِنُّ ، سُمُّوا بِذَلِكَ لِاسْتِتَارِهِمْ عَنِ الْأَبْصَارِ . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ لَا تُحْدِثُوا فِي الْقَرَعِ فَإِنَّهُ مُصَلَّى الْخَافِينَ أَيِ الْجِنِّ . وَالْقَرَعُ بِالتَّحْرِيكِ : قِطَعٌ مِنَ الْأَرْضِ بَيْنَ الْكَلَأِ لَا نَبَاتَ فِيهَا . ( س ) وَفِيهِ أَنَّهُ لَعَنَ الْمُخْتَفِيَ وَالْمُخْتَفِيَةَ الْمُخْتَفِي : النَّبَّاشُ عِنْدَ أَهْلِ الْحِجَازِ ، وَهُوَ مِنَ الِاخْتِفَاءِ : الِاسْتِخْرَاجِ ، أَوْ مِنَ الِاسْتِتَارِ ; لِأَنَّهُ يَسْرِقُ فِي خُفْيَةٍ . ( س ) وَمِ

لسان العرب

[ خفا ] خفا : خَفَا الْبَرْقُ خَفْوًا وَخُفُوًّا : لَمَعَ . وَخَفَا الشَّيْءُ خَفْوًا : ظَهَرَ . وَخَفَى الشَّيْءُ خَفْيًا وَخُفِيًّا : أَظْهَرَهُ وَاسْتَخْرَجَهُ . يُقَالُ : خَفَى الْمَطَرُ الْفِئَارَ إِذَا أَخْرَجَهُنَّ مِنْ أَنْفَاقِهِنَّ أَيْ : مِنْ جُحْرَتِهِنَّ ; قَالَ امْرُؤُ الْقَيْسِ يَصِفُ فَرَسًا : خَفَاهُنَّ مِنْ أَنْفَاقِهِنَّ كَأَنَّمَا خَفَاهُنَّ وَدْقٌ مِنْ سَحَابٍ مُرَكَّبِ قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ : وَالَّذِي وَقَعَ فِي شِعْرِ امْرِئِ الْقَيْسِ مِنْ عَشِيٍّ مُجَلِّبِ ; وَقَالَ امْرُؤُ الْقَيْسِ بْنُ عَابِسٍ الْكِنْدِيِّ أَنْشَدَهُ اللِّحْيَانِيُّ : فَإِنْ تَكْتُمُوا السِّرَّ لَا نَخْفِهِ وَإِنْ تَبْعَثُوا الْحَرْبَ لَا نَقْعُدُ قَوْلُهُ : لَا نَخْفِهِ ، أَيْ : لَا نُظْهِرُهُ . وَقُرِئَ قَوْلُهُ تَعَالَى : إِنَّ السَّاعَةَ آتِيَةٌ أَكَادُ أُخْفِيهَا ، أَيْ : أُظْهِرُهَا ; حَكَاهُ اللِّحْيَانِيُّ عَنِ الْكِسَائِيِّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سَهْلٍ عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ . وَخَفَيْتُ الشَّيْءَ أَخْفِيهِ : كَتَمْتُهُ . وَخَفَيْتُهُ أَيْضًا : أَظْهَرْتُهُ ، وَهُوَ مِنَ الْأَضْدَادِ . وَأَخْفَيْتُ الشَّيْءَ : سَتَرْتُهُ وَكَتَمْتُهُ . وَشَيْءٌ خَفِيٌّ : خَافٍ ، وَيُجْمَعُ عَلَى خَفَايَا . وَخَفِيَ عَلَيْهِ الْأَمْرُ يَخْفَى خَفَاءً ، مَمْدُودٌ . اللَّيْثُ : أَخْفَيْتُ الصَّوْتَ وَأَنَا أُخْفِيهِ إِخْفَاءً وَفِعْلُهُ اللَّازِمُ اخْتَفَى . قَالَ الْأَزْهَرِيُّ : الْأَكْثَرُ اسْتَخْفَى لَا اخْتَفَى ، وَاخْتَفَى لُغَةٌ لَيْسَتْ بِالْعَالِيَةِ ، وَقَالَ فِي مَوْضِعٍ آخَرَ : أَمَّا اخْتَفَى بِمَعْنَى خَفِيَ فَلُغَةٌ وَلَيْسَتْ

الْكَذِبَ(المادة: الكذب)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( بَابُ الْكَافِ مَعَ الذَّالِ ) ( كَذَبَ ) ( هـ ) فِيهِ : الْحِجَامَةُ عَلَى الرِّيقِ فِيهَا شِفَاءٌ وَبَرَكَةٌ ، فَمَنِ احْتَجَمَ فَيَوْمُ الْأَحَدِ وَالْخَمِيسِ كَذَبَاكَ ، أَوْ يَوْمُ الِاثْنَيْنِ وَالثُّلَاثَاءِ ، ( مَعْنَى ) كَذَبَاكَ أَيْ : عَلَيْكَ بِهِمَا ، يَعْنِي : الْيَوْمَيْنِ الْمَذْكُورَيْنِ . قَالَ الزَّمَخْشَرِيُّ : " هَذِهِ كَلِمَةٌ جَرَتْ مَجْرَى الْمَثَلِ فِي كَلَامِهِمْ ، وَلِذَلِكَ لَمْ تَتَصَرَّفْ وَلَزِمَتْ طَرِيقَةً وَاحِدَةً ، فِي كَوْنِهَا فِعْلًا مَاضِيًا مُعَلَّقًا بِالْمُخَاطَبِ [ وَحْدَهُ ] وَهِيَ فِي مَعْنَى الْأَمْرِ ، كَقَوْلِهِمْ فِي الدُّعَاءِ : رَحِمَكَ اللَّهُ [ أَيْ : لِيَرْحَمْكَ اللَّهُ ] وَالْمُرَادُ بِالْكَذِبِ التَّرْغِيبُ وَالْبَعْثُ ، مِنْ قَوْلِ الْعَرَبِ : كَذَبَتْهُ نَفْسُهُ إِذَا مَنَّتْهُ الْأَمَانِيَّ ، وَخَيَّلَتْ إِلَيْهِ مِنَ الْآمَالِ مَا لَا يَكَادُ يَكُونُ ، وَذَلِكَ مِمَّا يُرَغِّبُ الرَّجُلَ فِي الْأُمُورِ ، وَيَبْعَثُهُ عَلَى التَّعَرُّضِ لَهَا ، وَيَقُولُونَ فِي عَكْسِهِ : صَدَقَتْهُ نَفْسُهُ ، [ إِذَا ثَبَّطَتْهُ ] وَخَيَّلَتْ إِلَيْهِ الْعَجْزَ وَالْكَدَّ فِي الطَّلَبِ ، وَمِنْ ثُمَّ قَالُوا لِلنَّفْسِ : الْكَذُوبُ " . فَمَعْنَى قَوْلِهِ : " كَذَبَاكَ " ؛ أَيْ : لِيَكْذِبَاكَ وَلِيُنَشِّطَاكَ وَيَبْعَثَاكَ عَلَى الْفِعْلِ . وَقَدْ أَطْنَبَ فِيهِ الزَّمَخْشَرِيُّ وَأَطَالَ ، وَكَانَ هَذَا خُلَاصَةَ قَوْلِهِ . وَقَالَ ابْنُ السِّكِّيتِ : كَأَنَّ : " كَذَبَ " هَاهُنَا إِغْرَاءٌ ؛ أَيْ : عَلَيْكَ بِهَذَا الْأَمْرِ ، وَهِيَ كَلِمَةٌ نَادِرَةٌ جَاءَتْ عَلَى غَيْرِ الْقِيَاسِ . وَقَالَ الْجَوْهَرِيُّ : " كَذَبَ قَدْ يَكُونُ بِمَعْنَى وَجَبَ " . وَقَالَ الْفَرَّاءُ : كَذَبَ عَلَيْكَ ؛ أَيْ : وَجَبَ عَلَيْكَ . <الصفحات جزء

لسان العرب

[ كذب ] كذب : الْكَذِبُ : نَقِيضُ الصِّدْقِ ; كَذَبَ يَكْذِبُ كَذِبًا وَكِذْبًا وَكِذْبَةً وَكَذِبَةً : هَاتَانِ عَنِ اللِّحْيَانِيِّ ، وَكِذَابًا وَكِذَّابًا ; وَأَنْشَدَ اللِّحْيَانِيُّ : نَادَتْ حَلِيمَةُ بِالْوَدَاعِ وَآذَنَتْ أَهْلَ الصَّفَاءِ وَوَدَّعَتْ بِكِذَابِ وَرَجُلٌ كَاذِبٌ وَكَذَّابٌ وَتِكْذَابٌ وَكَذُوبٌ وَكَذُوبَةٌ وَكُذَبَةٌ ، مِثَالُ هُمَزَةٍ ، وَكَذْبَانٌ وَكَيْذَبَانٌ وَكَيْذُبَانٌ وَمَكْذَبَانٌ وَمَكْذَبَانَةٌ وَكُذُبْذُبَانٌ وَكُذُبْذُبٌ وَكُذُّبْذُبٌ ; قَالَ جُرَيْبَةُ بْنُ الْأَشْيَمِ : فَإِذَا سَمِعْتَ بِأَنَّنِي قَدْ بِعْتُكُمْ بِوِصَالِ غَانِيَةٍ فَقُلْ كُذُّبْذُبُ قَالَ ابْنُ جِنِّيٍّ : أَمَّا كُذُبْذُبٌ خَفِيفٌ ، وَكُذُّبُذُبٌ ثَقِيلٌ ، فَهَاتَانِ بِنَاءَانِ لَمْ يَحْكِهِمَا سِيبَوَيْهِ . قَالَ : وَنَحْوُهُ مَا رَوَيْتُهُ عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِنَا ، مِنْ قَوْلِ بَعْضِهِمْ ذُرَحْرَحٌ ، بِفَتْحِ الرَّاءَيْنِ . وَالْأُنْثَى : كَاذِبَةٌ وَكَذَّابَةٌ وَكَذُوبٌ . وَالْكُذَّبُ : جَمْعُ كَاذِبٍ ، مِثْلُ رَاكِعٍ وَرُكَّعٍ ; قَالَ أَبُو دُوَادٍ الرُّؤَاسِيُّ : مَتَى يَقُلْ تَنْفَعِ الْأَقْوَامَ قَوْلَتُهُ إِذَا اضْمَحَلَّ حَدِيثُ الْكُذَّبِ الْوَلَعَهْ أَلَيْسَ أَقْرَبَهُمْ خَيْرًا وَأَبْعَدَهُمْ شَرًّا ، وَأَسْمَحَهُمْ كَفًّا لِمَنْ مُنِعَهْ لَا يَحْسُدُ النَّاسَ فَضْلَ اللَّهِ عِنْدَهُمُ إِذَا تَشُوهُ نُفُوسُ الْحُسَّدِ الْجَشِعَهْ الْوَلَعَةُ : جَمْعُ وَالِعٍ ، مِثْلُ كَاتِبٍ وَكَتَبَةٍ . وَالْوَالِعُ : الْكَاذِبُ ، وَالْكُذُبُ جَمْعُ كَذُوبٍ مِثْلُ صَبُورٍ وَ

الأصول والأقوال2 مصدران
  • شرح مشكل الآثار

    603 - باب بيان مشكل ما رواه عياض بن حمار ، عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال : إن الله عز وجل قال : إني خلقت عبادي حنفاء كلهم ، وإنه أتتهم الشياطين فاجتالتهم عن دينهم فحرمت عليهم ما أحللت لهم وأمرتهم أن يشركوا بي ما لم أنزل عليهم به سلطانا . 4466 - حدثنا يزيد بن سنان ، قال : حدثنا عمر بن عمران السدوسي ، قال : حدثنا سعيد بن أبي عروبة ، عن قتادة ، عن مطرف بن عبد الله بن الشخير . عن عياض بن حمار ، أنه سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول في خطبته : إن الله عز وجل أمرني أن أعلمكم ما جهلتم من دينكم يومكم هذا ، وإن كل مال نحلته عبدي فهو له حلال ، وإني خلقت عبادي حنفاء كلهم ، وإنه أتتهم الشياطين فاجتالتهم عن دينهم ، فحرمت عليهم ما أحللت لهم ، وأمرتهم أن يشركوا بي ما لم أنزل به عليهم سلطانا . 4467 - وحدثنا مالك بن يحيى الهمداني ، قال : حدثنا عبد الوهاب بن عطاء ، عن سعيد بن أبي عروبة ، ثم ذكر بإسناده مثله . 4468 - وحدثنا يزيد بن سنان وإبراهيم بن أبي داود جميعا ، قالا : حدثنا أبو عمر الحوضي ، قال : حدثنا همام بن يحيى ح وكما حدثنا يزيد وأحمد بن أبي داود ، جميعا قالا : حدثنا هدبة بن خالد ، قال : حدثنا همام ، ثم اجتمعوا جميعا فقالوا : حدثنا قتادة ، قال : حدثني العلاء بن زياد ويزيد أخو مطرف ورجلان آخران نسي همام أسماءهما أن مطرفا حدثهم . أن عياض بن حمار حدثه ، أنه سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول في خطبته ، ثم ذكروا مثله . . 4469 - وحدثنا أحمد بن داود ، قال : حدثنا علي بن عبد الله بن هارون ، قال : حدثني أبي ، قال : حدثني أبي - قال أبو جعفر : وأبو أبيه هذا : هارون بن أبي عيسى قد روى ، عن محمد بن إسحاق - قال : وحدثني ثور بن يزيد ، عن يحيى بن جابر ، عن عبد الرحمن بن عائذ الأزدي قال : وكان عبد الرحمن من حملة العلم يطلبه من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم وأصحاب أصحابه أنه حدثه . عن عياض بن حمار المجاشعي أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال للناس يوما : ألا أحدثكم بما حدثني الله عز وجل في الكتاب ؟ إن الله عز وجل خلق آدم وبنيه حنفاء مسلمين وأعطاهم المال حلالا لا حرام فيه ، فمن شاء اقتنى ومن شاء احترث ، فجعلوا مما أعطاهم الله عز وجل حلالا وحراما وعبدوا الطواغيت ، فأمرني الله عز وجل أن آتيهم فأبين لهم الذي جبلهم عليه ، فقلت لربي عز وجل أخاطبه : تثلغ قريش رأسي كما تثلغ الخبزة ، فقال لي : امضه أمضك ، وأنفق أنفق عليك ، وقاتل بمن أطاعك من عصاك ؛ فإني سأجعل مع كل جيش عشرة أمثالهم من الملائكة ، ونافخ في صدور عدوك

  • شرح مشكل الآثار

    603 - باب بيان مشكل ما رواه عياض بن حمار ، عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال : إن الله عز وجل قال : إني خلقت عبادي حنفاء كلهم ، وإنه أتتهم الشياطين فاجتالتهم عن دينهم فحرمت عليهم ما أحللت لهم وأمرتهم أن يشركوا بي ما لم أنزل عليهم به سلطانا . 4466 - حدثنا يزيد بن سنان ، قال : حدثنا عمر بن عمران السدوسي ، قال : حدثنا سعيد بن أبي عروبة ، عن قتادة ، عن مطرف بن عبد الله بن الشخير . عن عياض بن حمار ، أنه سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول في خطبته : إن الله عز وجل أمرني أن أعلمكم ما جهلتم من دينكم يومكم هذا ، وإن كل مال نحلته عبدي فهو له حلال ، وإني خلقت عبادي حنفاء كلهم ، وإنه أتتهم الشياطين فاجتالتهم عن دينهم ، فحرمت عليهم ما أحللت لهم ، وأمرتهم أن يشركوا بي ما لم أنزل به عليهم سلطانا . 4467 - وحدثنا مالك بن يحيى الهمداني ، قال : حدثنا عبد الوهاب بن عطاء ، عن سعيد بن أبي عروبة ، ثم ذكر بإسناده مثله . 4468 - وحدثنا يزيد بن سنان وإبراهيم بن أبي داود جميعا ، قالا : حدثنا أبو عمر الحوضي ، قال : حدثنا همام بن يحيى ح وكما حدثنا يزيد وأحمد بن أبي داود ، جميعا قالا : حدثنا هدبة بن خالد ، قال : حدثنا همام ، ثم اجتمعوا جميعا فقالوا : حدثنا قتادة ، قال : حدثني العلاء بن زياد ويزيد أخو مطرف ورجلان آخران نسي همام أسماءهما أن مطرفا حدثهم . أن عياض بن حمار حدثه ، أنه سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول في خطبته ، ثم ذكروا مثله . . 4469 - وحدثنا أحمد بن داود ، قال : حدثنا علي بن عبد الله بن هارون ، قال : حدثني أبي ، قال : حدثني أبي - قال أبو جعفر : وأبو أبيه هذا : هارون بن أبي عيسى قد روى ، عن محمد بن إسحاق - قال : وحدثني ثور بن يزيد ، عن يحيى بن جابر ، عن عبد الرحمن بن عائذ الأزدي قال : وكان عبد الرحمن من حملة العلم يطلبه من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم وأصحاب أصحابه أنه حدثه . عن عياض بن حمار المجاشعي أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال للناس يوما : ألا أحدثكم بما حدثني الله عز وجل في الكتاب ؟ إن الله عز وجل خلق آدم وبنيه حنفاء مسلمين وأعطاهم المال حلالا لا حرام فيه ، فمن شاء اقتنى ومن شاء احترث ، فجعلوا مما أعطاهم الله عز وجل حلالا وحراما وعبدوا الطواغيت ، فأمرني الله عز وجل أن آتيهم فأبين لهم الذي جبلهم عليه ، فقلت لربي عز وجل أخاطبه : تثلغ قريش رأسي كما تثلغ الخبزة ، فقال لي : امضه أمضك ، وأنفق أنفق عليك ، وقاتل بمن أطاعك من عصاك ؛ فإني سأجعل مع كل جيش عشرة أمثالهم من الملائكة ، ونافخ في صدور عدوك

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • صحيح مسلم

    بَابُ الصِّفَاتِ الَّتِي يُعْرَفُ بِهَا فِي الدُّنْيَا أَهْلُ الْجَنَّةِ وَأَهْلُ النَّارِ 2865 7306 - حَدَّثَنِي أَبُو غَسَّانَ الْمِسْمَعِيُّ ، وَمُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى ، وَمُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارِ بْنِ عُثْمَانَ ( وَاللَّفْظُ لِأَبِي غَسَّانَ ) ، وَابْنِ الْمُثَنَّى قَالَا : حَدَّثَنَا مُعَاذُ بْنُ هِشَامٍ ، حَدَّثَنِي أَبِي ، عَنْ قَتَادَةَ ، عَنْ مُطَرِّفِ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ الشِّخِّيرِ ، عَنْ عِيَاضِ بْنِ حِمَارٍ الْمُجَاشِعِيِّ : أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ ذَاتَ يَوْمٍ فِي خُطْبَتِهِ أَلَا إِنَّ رَبِّي أَمَرَنِي أَنْ أُعَلِّمَكُمْ مَا جَهِلْتُمْ مِمَّا عَ

أحاديث مشابهة6 أحاديث
الشروح3 مَدخل
اعرض الكلَّ
تخريج كتب التخريج والعلل4 مَدخل
اعرض الكلَّ (4)
أصل1 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث