حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
طَرفُ الحديث

وَاللهِ لَقَدْ أَدْرَكْتُهُمْ فِي الْجَاهِلِيَّةِ ، وَإِنَّ الرَّجُلَ لَيَرْعَى عَلَى الْحَيِّ مَا بِهِ إِلَّا وَلِيدَتُهُمْ يَطَؤُهَا

٤٣ حديثًا١٤ كتابًا
قارن بين
المتن المُجمَّع١١٦ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: مسند أحمد (٧/٣٨٩٤) برقم ١٧٦٨٩

أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خَطَبَ [وفي رواية : خَطَبَنَا(١)] ذَاتَ يَوْمٍ ، فَقَالَ [وفي رواية : أَنَّهُ سَمِعَ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَقُولُ(٢)] فِي خُطْبَتِهِ [وفي رواية : فِي خُطْبَةٍ خَطَبَهَا(٣)] : « إِنَّ رَبِّي [عَزَّ وَجَلَّ(٤)] أَمَرَنِي أَنْ أُعَلِّمَكُمْ مَا جَهِلْتُمْ مِمَّا عَلَّمَنِي فِي يَوْمِي هَذَا [وفي رواية : مَا جَهِلْتُمْ مِنْ دِينِكُمْ يَوْمَكُمْ هَذَا(٥)] : كُلُّ مَالٍ نَحَلْتُهُ [وفي رواية : إِنَّ كُلَّ مَا أَنْحَلْتُهُ(٦)] [وفي رواية : كُلُّ مَالٍ نَحَلْتُ(٧)] [وفي رواية : وَإِنَّ كُلَّ مَا أَنْحَلْتُ(٨)] عِبَادِي [وفي رواية : عَبْدِي(٩)] [وفي رواية : عِيَالِي(١٠)] [فَهُوَ لَهُمْ(١١)] حَلَالٌ ، وَإِنِّي خَلَقْتُ عِبَادِي حُنَفَاءَ كُلَّهُمْ ، وَإِنَّهُمْ [وفي رواية : وَإِنَّهُ(١٢)] أَتَتْهُمُ [وفي رواية : وَانْتَابَتْهُمُ(١٣)] [وفي رواية : فَأَتَتْهُمُ(١٤)] الشَّيَاطِينُ فَأَضَلَّتْهُمْ [وفي رواية : فَاجْتَالَتْهُمْ(١٥)] عَنْ دِينِهِمْ ، وَحَرَّمَتْ [وفي رواية : فَحَرَّمَتْ(١٦)] عَلَيْهِمْ مَا أَحْلَلْتُ لَهُمْ ، وَأَمَرَتْهُمْ [وفي رواية : فَأَمَرَتْهُمْ(١٧)] أَنْ يُشْرِكُوا بِي مَا لَمْ أُنَزِّلْ بِهِ سُلْطَانًا [وَأَمَرَتْهُمْ أَنْ يُغَيِّرُوا خَلْقِي(١٨)] ، ثُمَّ إِنَّ اللَّهَ [عَزَّ وَجَلَّ(١٩)] نَظَرَ [وفي رواية : وَإِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ اطَّلَعَ(٢٠)] إِلَى أَهْلِ الْأَرْضِ [مِنْ قَبْلِ أَنْ يَبْعَثَنِي(٢١)] فَمَقَتَهُمْ ، عَجَمِيَّهُمْ وَعَرَبِيَّهُمْ [وفي رواية : عَجَمَهُمْ وَعَرَبَهُمْ(٢٢)] [وفي رواية : عَرَبَهُمْ وَعَجَمَهُمْ(٢٣)] ، إِلَّا بَقَايَا مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ ، وَقَالَ : [يَا مُحَمَّدُ(٢٤)] إِنَّمَا [وفي رواية : إِنِّي(٢٥)] بَعَثْتُكَ لِأَبْتَلِيَكَ وَأَبْتَلِيَ بِكَ ، وَأَنْزَلْتُ [وفي رواية : فَأَنْزَلْتُ(٢٦)] [وفي رواية : وَقَدْ أَنْزَلْتُ(٢٧)] [وفي رواية : وَأُنْزِلَ(٢٨)] عَلَيْكَ [وفي رواية : وَنُعْطِيكَ(٢٩)] كِتَابًا لَا يَغْسِلُهُ الْمَاءُ ، تَقْرَؤُهُ [وفي رواية : فَاقْرَأْهُ(٣٠)] نَائِمًا وَيَقْظَانًا [وفي رواية : يَقْظَانًا(٣١)] [وفي رواية : يَقْظَانَ(٣٢)] [وَنَائِمًا(٣٣)] [وفي رواية : فِي الْمَنَامِ وَالْيَقَظَةِ(٣٤)] ، ثُمَّ إِنَّ اللَّهَ [عَزَّ وَجَلَّ(٣٥)] أَمَرَنِي أَنْ أُحَرِّقَ [وفي رواية : وَإِنَّ اللَّهَ أَوْحَى إِلَيَّ أَنْ أَغْزُوَ(٣٦)] [وفي رواية : أَنْ أُخْبِرَ(٣٧)] قُرَيْشًا ، فَقُلْتُ : يَا رَبِّ إِذًا يَثْلَغُوا رَأْسِي فَيَدَعُوهُ [وفي رواية : حَتَّى يَدَعُوهُ(٣٨)] [وفي رواية : فَيَتْرُكُوهُ(٣٩)] [وفي رواية : فَيَذَرُوهُ(٤٠)] خُبْزَةً ، فَقَالَ : [وفي رواية : قَالَ :(٤١)] اسْتَخْرِجْهُمْ [وفي رواية : فَاسْتَخْرِجْهُمْ(٤٢)] [وفي رواية : أَخْرِجْهُمْ(٤٣)] كَمَا اسْتَخْرَجُوكَ [وفي رواية : كَمَا أَخْرَجُوكَ(٤٤)] ، فَاغْزُهُمْ [وفي رواية : يَسْتَغْزُوكَ(٤٥)] نُغْزِكَ [وفي رواية : وَاغْزُهُمْ فَسَنُعِزُّكَ(٤٦)] [وفي رواية : فَسَنُغْزِكَ(٤٧)] [وفي رواية : سَنُغْزِكَ(٤٨)] [ وفي رواية : يُغْزَ بِكَ ] [وفي رواية : يَسْتَغْزُونَكَ(٤٩)] [وفي رواية : يُعِزَّكَ اللَّهُ(٥٠)] ، وَأَنْفِقْ عَلَيْهِمْ فَسَنُنْفِقَ [وفي رواية : يُنْفَقْ(٥١)] [وفي رواية : فَسَيُنْفَقُ(٥٢)] [وفي رواية : نُنْفِقْ(٥٣)] عَلَيْكَ ، وَابْعَثْ جُنْدًا نَبْعَثْ [وفي رواية : جَيْشًا(٥٤)] خَمْسَةً مِثْلَهُ [وفي رواية : أَمْثَالَهُمْ(٥٥)] [وفي رواية : أَمْثَالِهِ(٥٦)] [وفي رواية : وَابْعَثْ جَيْشًا نُمْدِدْكَ(٥٧)] [وفي رواية : نُمِدَّكَ(٥٨)] [بِخَمْسَةِ أَمْثَالِهِمْ(٥٩)] ، وَقَاتِلْ بِمَنْ أَطَاعَكَ مَنْ عَصَاكَ ، وَأَهْلُ الْجَنَّةِ : [وفي رواية : وَقَالَ : أَصْحَابُ الْجَنَّةِ(٦٠)] ثَلَاثَةٌ ذُو سُلْطَانٍ [وفي رواية : إِمَامٌ(٦١)] مُقْسِطٌ [وفي رواية : وَمُقْسِطٌ(٦٢)] [ وفي رواية : مُقْتَصِدٌ ] [وفي رواية : مُقْصِدٌ(٦٣)] مُتَصَدِّقٌ [وفي رواية : مُصَدِّقٌ(٦٤)] مُوَفَّقٌ ، وَرَجُلٌ رَحِيمٌ رَقِيقُ الْقَلْبِ لِكُلِّ [وفي رواية : بِكُلِّ(٦٥)] ذِي قُرْبَى وَمُسْلِمٍ [وفي رواية : مُسْلِمٍ(٦٦)] [وفي رواية : أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَالَ فِي خُطْبَتِهِ : إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ أَوْحَى إِلَيَّ أَنْ تَوَاضَعُوا ، لَا يَفْخَرُ أَحَدٌ عَلَى أَحَدٍ ، وَلَا يَبْغِي أَحَدٌ عَلَى أَحَدٍ(٦٧)] ، وَرَجُلٌ فَقِيرٌ [وفي رواية : وَفَقِيرٌ(٦٨)] [وفي رواية : وَرَجُلٌ غَنِيٌّ(٦٩)] ، [عَفِيفٌ(٧٠)] [وفي رواية : وَعَفِيفٌ مُتَعَفِّفٌ ذُو عِيَالٍ(٧١)] [مُتَصَدِّقٌ(٧٢)] [وفي رواية : مُصَدِّقٌ(٧٣)] وَأَهْلُ النَّارِ [وفي رواية : وَقَالَ : أَصْحَابُ النَّارِ(٧٤)] خَمْسَةٌ : الضَّعِيفُ [وفي رواية : وَالضَّعِيفُ(٧٥)] الَّذِي لَا زَبْرَ لَهُ [وفي رواية : الَّذِي لَا يُؤْبَهُ لَهُ(٧٦)] ، الَّذِينَ [وفي رواية : وَالَّذِينَ(٧٧)] هُمْ فِيكُمْ تَبَعًا [وفي رواية : تَبَعٌ(٧٨)] - أَوْ تُبَعَاءَ ، شَكَّ يَحْيَى - لَا يَبْتَغُونَ [وفي رواية : يَتْبَعُونَ(٧٩)] [وفي رواية : لَا يَبْغُونَ(٨٠)] أَهْلًا وَلَا مَالًا ، [فَقَالَ رَجُلٌ : يَا أَبَا عَبْدِ اللَّهِ ، أَمِنَ الْمَوَالِي هُمْ أَمْ مِنَ الْعَرَبِ ؟ قَالَ : هُوَ التَّابِعَةُ يَكُونُ لِلرَّجُلِ(٨١)] [وفي رواية : يَتْبَعُ الرَّجُلَ(٨٢)] [فَيُصِيبُ مِنْ حُرْمَتِهِ(٨٣)] [وفي رواية : مِنْ خَدَمِهِ(٨٤)] [سِفَاحًا غَيْرَ نِكَاحٍ(٨٥)] وَالْخَائِنُ [وفي رواية : رَجُلٌ جَائِرٌ(٨٦)] الَّذِي لَا يَخْفَى لَهُ طَمَعٌ - وَإِنْ دَقَّ - إِلَّا خَانَهُ [وفي رواية : رَجُلٌ لَا يَخْفَى لَهُ طَمَعٌ وَإِنْ ذَرَّ إِلَّا جَانِبَهُ(٨٧)] [وفي رواية : إِلَّا ذَهَبَ بِهِ(٨٨)] [وفي رواية : إِلَّا ذَهَبَتْ بِهِ(٨٩)] [قُلْتُ : وَيَكُونُ ذَلِكَ يَا أَبَا عَبْدِ اللَّهِ ؟ قَالَ : نَعَمْ ، وَاللَّهِ لَقَدْ أَدْرَكْتُهُمْ فِي الْجَاهِلِيَّةِ ، وَإِنَّ الرَّجُلَ لَيَرْعَى عَلَى الْحَيِّ مَا بِهِ إِلَّا وَلِيدَتُهُمْ يَطَؤُهَا(٩٠)] ، وَرَجُلٌ لَا يُصْبِحُ وَلَا يُمْسِي [وفي رواية : لَا يُمْسِي وَلَا يُصْبِحُ(٩١)] إِلَّا وَهُوَ يُخَادِعُكَ [وفي رواية : وَرَجُلٌ إِذَا أَصْبَحَ(٩٢)] [أَصْبَحَ(٩٣)] [يُخَادِعُكَ(٩٤)] عَنْ أَهْلِكَ وَمَالِكَ » وَذَكَرَ الْبُخْلَ ، [أَوِ الْكَذِبَ(٩٥)] [وفي رواية : قَالَ : وَذَكَرَ الْكَذِبَ وَالْبُخْلَ(٩٦)] . ، « وَالشِّنْظِيرَ الْفَاحِشَ [وفي رواية : الْفَحَّاشُ(٩٧)] [وفي رواية : أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ لِلنَّاسِ يَوْمًا : أَلَا أُحَدِّثُكُمْ بِمَا حَدَّثَنِي اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ فِي الْكِتَابِ ؟ إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ خَلَقَ آدَمَ وَبَنِيهِ حُنَفَاءَ مُسْلِمِينَ وَأَعْطَاهُمُ(٩٨)] [وفي رواية : فَأَعْطَاهُمُ(٩٩)] [الْمَالَ حَلَالًا لَا حَرَامَ فِيهِ ، فَمَنْ شَاءَ اقْتَنَى وَمَنْ شَاءَ احْتَرَثَ ، فَجَعَلُوا مِمَّا أَعْطَاهُمُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ حَلَالًا وَحَرَامًا وَعَبَدُوا الطَّوَاغِيتَ ، فَأَمَرَنِي(١٠٠)] [وفي رواية : وَأَمَرَنِي(١٠١)] [اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ أَنْ آتِيَهُمْ فَأُبَيِّنَ لَهُمُ الَّذِي جَبَلَهُمْ عَلَيْهِ ، فَقُلْتُ لِرَبِّي(١٠٢)] [وفي رواية : فَخَاطَبْتُ رَبِّي(١٠٣)] [عَزَّ وَجَلَّ أُخَاطِبُهُ : تَثْلَغُ(١٠٤)] [وفي رواية : إِنْ أَتَيْتُهُمْ ثَلَغَتْ(١٠٥)] [قُرَيْشٌ رَأْسِي كَمَا تَثْلَغُ الْخُبْزَةَ ، فَقَالَ لِي : امْضِهِ(١٠٦)] [وفي رواية : امْضِ(١٠٧)] [أُمْضِكَ ، وَأَنْفِقْ أُنْفِقْ عَلَيْكَ ، وَقَاتِلْ بِمَنْ أَطَاعَكَ مَنْ عَصَاكَ ; فَإِنِّي سَأَجْعَلُ(١٠٨)] [وفي رواية : سَأُعْطِي(١٠٩)] [مَعَ كُلِّ جَيْشٍ(١١٠)] [تَبْعَثُهُ(١١١)] [عَشَرَةَ أَمْثَالِهِمْ مِنَ الْمَلَائِكَةِ ، وَنَافِخٌ فِي صُدُورِ عَدُوِّكَ الرُّعْبَ ، وَمُعْطِيكَ كِتَابًا لَا يَمْحُوهُ الْمَاءُ ، أُذَكِّرُكَهُ نَائِمًا وَيَقْظَانًا ، فَانْصُرُونِي ، وَقُرَيْشٌ(١١٢)] [وفي رواية : فَأَبْصِرُونِي وَقُرَيْشًا وَقُرَيْشًا(١١٣)] [هَذِهِ فَإِنَّهُمْ قَدْ دَمَّوْا وَجْهِي وَسَلَبُونِي أَهْلِي وَأَنَا بَادِيهِمْ(١١٤)] [وفي رواية : وَأَنَا مُبَادِئُهُمْ(١١٥)] [فَإِنْ أَغْلِبْهُمْ يَأْتُوا مَا دَعَوْتُهُمْ إِلَيْهِ طَائِعِينَ أَوْ كَارِهِينَ ، وَإِنْ يَغْلِبُونِي فَاعْلَمُوا أَنِّي لَسْتُ عَلَى شَيْءٍ وَلَا أَدْعُوكُمْ إِلَى شَيْءٍ . .(١١٦)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)صحيح ابن حبان٦٥٧·
  2. (٢)المعجم الكبير١٦٠٨٩·شرح مشكل الآثار٢٢٦٩٤٤٥٩٤٤٦١·
  3. (٣)مسند أحمد١٨٥٦٤·المعجم الكبير١٦٠٩٣·السنن الكبرى٨٠٣٦·
  4. (٤)سنن ابن ماجه٤٣٠١·مسند أحمد١٧٦٨٩١٧٦٩٥١٨٥٦٢١٨٥٦٤١٨٥٦٥·المعجم الكبير١٦٠٨٩١٦٠٩٠١٦٠٩٢١٦٠٩٣١٦٠٩٤١٦٠٩٧·المعجم الأوسط٢٩٣٦·السنن الكبرى٨٠٣٥٨٠٣٦·شرح مشكل الآثار٤٤٥٩٤٤٦٢·
  5. (٥)شرح مشكل الآثار٤٤٥٩·
  6. (٦)صحيح ابن حبان٦٥٦·
  7. (٧)مصنف عبد الرزاق٢٠١٦٥·
  8. (٨)صحيح ابن حبان٦٥٧·
  9. (٩)صحيح ابن حبان٦٥٦·المعجم الكبير١٦٠٨٩·المعجم الأوسط٢٩٣٦·شرح مشكل الآثار٤٤٥٩·
  10. (١٠)مصنف عبد الرزاق٢٠١٦٥·
  11. (١١)مسند أحمد١٨٥٦٣١٨٥٦٤·صحيح ابن حبان٦٥٧·المعجم الكبير١٦٠٨٥·مصنف عبد الرزاق٢٠١٦٥·
  12. (١٢)مسند أحمد١٨٥٦٣·صحيح ابن حبان٦٥٦٦٥٧·المعجم الكبير١٦٠٨٥·السنن الكبرى٨٠٣٥٨٠٣٦·شرح مشكل الآثار٤٤٥٩·
  13. (١٣)المعجم الكبير١٦٠٨٩·
  14. (١٤)المعجم الكبير١٦٠٨٥·مصنف عبد الرزاق٢٠١٦٥·السنن الكبرى٨٠٣٥·
  15. (١٥)صحيح مسلم٧٣٠٦·صحيح ابن حبان٦٥٦٦٥٧·المعجم الكبير١٦٠٨٥١٦٠٨٩١٦٠٩٢١٦٠٩٣·المعجم الأوسط٢٩٣٦·مصنف عبد الرزاق٢٠١٦٥·مسند البزار٣٤٨٧·السنن الكبرى٨٠٣٥٨٠٣٦·شرح مشكل الآثار٤٤٥٩·
  16. (١٦)شرح مشكل الآثار٤٤٥٩·
  17. (١٧)صحيح ابن حبان٦٥٦·
  18. (١٨)السنن الكبرى٨٠٣٦·
  19. (١٩)سنن ابن ماجه٤٣٠١·مسند أحمد١٧٦٨٩١٧٦٩٥١٨٥٦٢١٨٥٦٤١٨٥٦٥·المعجم الكبير١٦٠٨٩١٦٠٩٠١٦٠٩٢١٦٠٩٣١٦٠٩٤١٦٠٩٧·المعجم الأوسط٢٩٣٦·السنن الكبرى٨٠٣٥٨٠٣٦·شرح مشكل الآثار٤٤٥٩٤٤٦٢·
  20. (٢٠)المعجم الكبير١٦٠٨٩·
  21. (٢١)المعجم الكبير١٦٠٩٣·
  22. (٢٢)المعجم الأوسط٢٩٣٦·شرح مشكل الآثار٢٢٦٩·
  23. (٢٣)صحيح مسلم٧٣٠٦·صحيح ابن حبان٦٥٦٦٥٧·المعجم الكبير١٦٠٨٥١٦٠٨٩١٦٠٩٢١٦٠٩٣·مصنف عبد الرزاق٢٠١٦٥·مسند البزار٣٤٨٧·السنن الكبرى٨٠٣٥٨٠٣٦·
  24. (٢٤)صحيح ابن حبان٦٥٦·المعجم الكبير١٦٠٨٩·سنن البيهقي الكبرى١٧٨٦٧·مسند البزار٣٤٨٧·
  25. (٢٥)صحيح ابن حبان٦٥٧·المعجم الكبير١٦٠٨٩·
  26. (٢٦)المعجم الأوسط٢٩٣٦·
  27. (٢٧)المعجم الكبير١٦٠٨٥·مصنف عبد الرزاق٢٠١٦٥·السنن الكبرى٨٠٣٥·
  28. (٢٨)صحيح ابن حبان٦٥٦·
  29. (٢٩)المعجم الكبير١٦٠٩٤·
  30. (٣٠)صحيح ابن حبان٦٥٧·
  31. (٣١)المعجم الكبير١٦٠٨٩·
  32. (٣٢)صحيح ابن حبان٦٥٦·
  33. (٣٣)صحيح ابن حبان٦٥٦·المعجم الكبير١٦٠٨٩·
  34. (٣٤)المعجم الكبير١٦٠٨٥·مصنف عبد الرزاق٢٠١٦٥·السنن الكبرى٨٠٣٥·
  35. (٣٥)سنن ابن ماجه٤٣٠١·مسند أحمد١٧٦٨٩١٧٦٩٥١٨٥٦٢١٨٥٦٤١٨٥٦٥·المعجم الكبير١٦٠٨٩١٦٠٩٠١٦٠٩٢١٦٠٩٣١٦٠٩٤١٦٠٩٧·المعجم الأوسط٢٩٣٦·السنن الكبرى٨٠٣٥٨٠٣٦·شرح مشكل الآثار٤٤٥٩٤٤٦٢·
  36. (٣٦)المعجم الكبير١٦٠٨٩١٦٠٩٣·
  37. (٣٧)صحيح ابن حبان٦٥٦٦٥٧·
  38. (٣٨)المعجم الكبير١٦٠٨٥·مصنف عبد الرزاق٢٠١٦٥·السنن الكبرى٨٠٣٥·
  39. (٣٩)صحيح ابن حبان٦٥٦·
  40. (٤٠)المعجم الكبير١٦٠٩٣·
  41. (٤١)صحيح مسلم٧٣٠٦٧٣٠٧٧٣٠٨·سنن أبي داود٤٨٨٠·مسند أحمد١٧٦٩٠١٧٦٩٥١٨٥٦٢١٨٥٦٣١٨٥٦٤١٨٥٦٥·صحيح ابن حبان٦٥٦٦٥٧٧٤٦١٧٤٩٠·المعجم الكبير١٦٠٨٥١٦٠٨٩١٦٠٩٠١٦٠٩٣١٦٠٩٤١٦٠٩٧·المعجم الأوسط٢٩٣٦·مصنف عبد الرزاق٢٠١٦٥·سنن البيهقي الكبرى١٧٨٦٧٢٠٢١٨٢١١٤٥٢١١٤٦·مسند البزار٣٤٨٦٣٤٨٧٣٤٨٨٣٤٩١·مسند الطيالسي١١٧٧·السنن الكبرى٨٠٣٥٨٠٣٦·شرح مشكل الآثار٢٢٦٩٤٤٥٩٤٤٦٠٤٤٦١٤٤٦٢·
  42. (٤٢)صحيح ابن حبان٦٥٦·
  43. (٤٣)المعجم الكبير١٦٠٩٣·
  44. (٤٤)سنن البيهقي الكبرى١٧٨٦٧·
  45. (٤٥)صحيح ابن حبان٦٥٦·
  46. (٤٦)المعجم الكبير١٦٠٨٩·
  47. (٤٧)المعجم الكبير١٦٠٩٣·
  48. (٤٨)السنن الكبرى٨٠٣٦·
  49. (٤٩)صحيح ابن حبان٦٥٧·
  50. (٥٠)المعجم الكبير١٦٠٨٥·
  51. (٥١)صحيح ابن حبان٦٥٦·المعجم الكبير١٦٠٨٥١٦٠٨٩١٦٠٩٣·مصنف عبد الرزاق٢٠١٦٥·
  52. (٥٢)المعجم الكبير١٦٠٩٢·
  53. (٥٣)صحيح ابن حبان٦٥٧·السنن الكبرى٨٠٣٥٨٠٣٦·
  54. (٥٤)صحيح مسلم٧٣٠٦·صحيح ابن حبان٦٥٦٦٥٧·المعجم الكبير١٦٠٨٥١٦٠٨٩١٦٠٩٢١٦٠٩٣·المعجم الأوسط٢٩٣٦·مصنف عبد الرزاق٢٠١٦٥·سنن البيهقي الكبرى١٧٨٦٧·مسند البزار٣٤٨٧·السنن الكبرى٨٠٣٥٨٠٣٦·
  55. (٥٥)صحيح ابن حبان٦٥٦·المعجم الكبير١٦٠٨٥١٦٠٨٩·مصنف عبد الرزاق٢٠١٦٥·مسند البزار٣٤٨٧·السنن الكبرى٨٠٣٥·شرح مشكل الآثار٤٤٦٢·
  56. (٥٦)صحيح ابن حبان٦٥٧·المعجم الكبير١٦٠٩٣١٦٠٩٤·المعجم الأوسط٢٩٣٦·سنن البيهقي الكبرى١٧٨٦٧·السنن الكبرى٨٠٣٦·
  57. (٥٧)مصنف عبد الرزاق٢٠١٦٥·
  58. (٥٨)المعجم الكبير١٦٠٨٥·السنن الكبرى٨٠٣٥·
  59. (٥٩)المعجم الكبير١٦٠٨٥·مصنف عبد الرزاق٢٠١٦٥·السنن الكبرى٨٠٣٥·
  60. (٦٠)صحيح ابن حبان٦٥٦·المعجم الكبير١٦٠٨٩·مسند البزار٣٤٨٧·
  61. (٦١)صحيح ابن حبان٦٥٦·المعجم الكبير١٦٠٨٥١٦٠٩٣·مصنف عبد الرزاق٢٠١٦٥·السنن الكبرى٨٠٣٥·
  62. (٦٢)المستدرك على الصحيحين٧٠٩٧·
  63. (٦٣)سنن البيهقي الكبرى٢٠٢١٨·
  64. (٦٤)مسند أحمد١٨٥٦٥·صحيح ابن حبان٦٥٦·مسند البزار٣٤٨٧·المستدرك على الصحيحين٧٠٩٧·
  65. (٦٥)مسند أحمد١٨٥٦٥·صحيح ابن حبان٦٥٦٧٤٦١·المعجم الكبير١٦٠٨٩١٦٠٩٣·المستدرك على الصحيحين٧٠٩٧·
  66. (٦٦)المعجم الكبير١٦٠٨٩·مسند البزار٣٤٨٧·
  67. (٦٧)المعجم الكبير١٦٠٩٧·
  68. (٦٨)سنن البيهقي الكبرى٢٠٢١٨·
  69. (٦٩)المعجم الكبير١٦٠٨٥١٦٠٩٣·مصنف عبد الرزاق٢٠١٦٥·السنن الكبرى٨٠٣٥·
  70. (٧٠)مسند أحمد١٧٦٨٩١٨٥٦٥·صحيح ابن حبان٦٥٦٧٤٦١·المعجم الكبير١٦٠٨٥١٦٠٨٩١٦٠٩٣·مصنف عبد الرزاق٢٠١٦٥·سنن البيهقي الكبرى٢٠٢١٨·مسند البزار٣٤٨٧·السنن الكبرى٨٠٣٥·المستدرك على الصحيحين٧٠٩٧·
  71. (٧١)صحيح مسلم٧٣٠٦·
  72. (٧٢)صحيح مسلم٧٣٠٦·مسند أحمد١٧٦٨٩١٨٥٦٥·صحيح ابن حبان٧٤٦١·المعجم الكبير١٦٠٨٥١٦٠٨٩١٦٠٩٣·مصنف عبد الرزاق٢٠١٦٥·سنن البيهقي الكبرى٢٠٢١٨·مسند البزار٣٤٨٧·السنن الكبرى٨٠٣٥·
  73. (٧٣)مسند أحمد١٨٥٦٥·صحيح ابن حبان٦٥٦·مسند البزار٣٤٨٧·المستدرك على الصحيحين٧٠٩٧·
  74. (٧٤)صحيح ابن حبان٦٥٦·المعجم الكبير١٦٠٨٩·مسند البزار٣٤٨٧·
  75. (٧٥)صحيح ابن حبان٦٥٦·المعجم الكبير١٦٠٨٩·مسند البزار٣٤٨٧·
  76. (٧٦)صحيح ابن حبان٧٤٩٠·
  77. (٧٧)المعجم الكبير١٦٠٩٣·
  78. (٧٨)مسند أحمد١٨٥٦٣١٨٥٦٥·صحيح ابن حبان٦٥٦٧٤٩٠·المعجم الكبير١٦٠٨٥١٦٠٨٩١٦٠٩٣·مصنف عبد الرزاق٢٠١٦٥·سنن البيهقي الكبرى٢٠٢١٨·مسند البزار٣٤٨٧·
  79. (٧٩)المعجم الكبير١٦٠٨٩·
  80. (٨٠)صحيح مسلم٧٣٠٨·مسند أحمد١٧٦٩٥·صحيح ابن حبان٦٥٦٧٤٩٠·المعجم الكبير١٦٠٩٣·
  81. (٨١)المعجم الكبير١٦٠٨٩·
  82. (٨٢)مسند البزار٣٤٨٧·
  83. (٨٣)صحيح ابن حبان٦٥٦·المعجم الكبير١٦٠٨٩·
  84. (٨٤)مسند أحمد١٨٥٦٥·مسند البزار٣٤٨٧·
  85. (٨٥)مسند أحمد١٨٥٦٥·صحيح ابن حبان٦٥٦·المعجم الكبير١٦٠٨٩·مسند البزار٣٤٨٧·
  86. (٨٦)صحيح ابن حبان٦٥٦·
  87. (٨٧)المعجم الكبير١٦٠٨٩·
  88. (٨٨)المعجم الكبير١٦٠٨٥١٦٠٩٣·السنن الكبرى٨٠٣٥·
  89. (٨٩)مصنف عبد الرزاق٢٠١٦٥·
  90. (٩٠)صحيح ابن حبان٧٤٩٠·
  91. (٩١)صحيح ابن حبان٦٥٦·المعجم الكبير١٦٠٨٩·مسند البزار٣٤٨٧·
  92. (٩٢)المعجم الكبير١٦٠٩٣·السنن الكبرى٨٠٣٥·
  93. (٩٣)المعجم الكبير١٦٠٨٥١٦٠٩٣·مصنف عبد الرزاق٢٠١٦٥·السنن الكبرى٨٠٣٥·
  94. (٩٤)صحيح مسلم٧٣٠٦·مسند أحمد١٧٦٨٩·صحيح ابن حبان٦٥٦٧٤٩٠·المعجم الكبير١٦٠٨٥١٦٠٨٩١٦٠٩٣·مصنف عبد الرزاق٢٠١٦٥·سنن البيهقي الكبرى٢٠٢١٨·مسند البزار٣٤٨٧·السنن الكبرى٨٠٣٥·
  95. (٩٥)صحيح مسلم٧٣٠٦·مسند أحمد١٧٦٨٩·
  96. (٩٦)المعجم الكبير١٦٠٨٩·
  97. (٩٧)صحيح مسلم٧٣٠٦·المعجم الكبير١٦٠٨٩١٦٠٩٣·
  98. (٩٨)شرح مشكل الآثار٤٤٦٢·
  99. (٩٩)المعجم الكبير١٦٠٩٤·
  100. (١٠٠)شرح مشكل الآثار٤٤٦٢·
  101. (١٠١)المعجم الكبير١٦٠٩٤·
  102. (١٠٢)شرح مشكل الآثار٤٤٦٢·
  103. (١٠٣)المعجم الكبير١٦٠٩٤·
  104. (١٠٤)شرح مشكل الآثار٤٤٦٢·
  105. (١٠٥)المعجم الكبير١٦٠٩٤·
  106. (١٠٦)شرح مشكل الآثار٤٤٦٢·
  107. (١٠٧)المعجم الكبير١٦٠٩٤·
  108. (١٠٨)شرح مشكل الآثار٤٤٦٢·
  109. (١٠٩)المعجم الكبير١٦٠٩٤·
  110. (١١٠)المعجم الكبير١٦٠٩٤·شرح مشكل الآثار٤٤٦٢·
  111. (١١١)المعجم الكبير١٦٠٩٤·
  112. (١١٢)شرح مشكل الآثار٤٤٦٢·
  113. (١١٣)المعجم الكبير١٦٠٩٤·
  114. (١١٤)شرح مشكل الآثار٤٤٦٢·
  115. (١١٥)المعجم الكبير١٦٠٩٤·
  116. (١١٦)شرح مشكل الآثار٤٤٦٢·
جارٍ تحميل شجرة الإسناد…
الأحاديث٤٣ / ٤٣
  • صحيح مسلم · #7306

    أَلَا إِنَّ رَبِّي أَمَرَنِي أَنْ أُعَلِّمَكُمْ مَا جَهِلْتُمْ مِمَّا عَلَّمَنِي يَوْمِي هَذَا ، كُلُّ مَالٍ نَحَلْتُهُ عَبْدًا حَلَالٌ ، وَإِنِّي خَلَقْتُ عِبَادِي حُنَفَاءَ كُلَّهُمْ ، وَإِنَّهُمْ أَتَتْهُمُ الشَّيَاطِينُ فَاجْتَالَتْهُمْ عَنْ دِينِهِمْ ، وَحَرَّمَتْ عَلَيْهِمْ مَا أَحْلَلْتُ لَهُمْ ، وَأَمَرَتْهُمْ أَنْ يُشْرِكُوا بِي مَا لَمْ أُنَزِّلْ بِهِ سُلْطَانًا ، وَإِنَّ اللهَ نَظَرَ إِلَى أَهْلِ الْأَرْضِ فَمَقَتَهُمْ عَرَبَهُمْ وَعَجَمَهُمْ إِلَّا بَقَايَا مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ . وَقَالَ : إِنَّمَا بَعَثْتُكَ لِأَبْتَلِيَكَ وَأَبْتَلِيَ بِكَ ، وَأَنْزَلْتُ عَلَيْكَ كِتَابًا لَا يَغْسِلُهُ الْمَاءُ ، تَقْرَؤُهُ نَائِمًا وَيَقْظَانَ . وَإِنَّ اللهَ أَمَرَنِي أَنْ أُحَرِّقَ قُرَيْشًا . فَقُلْتُ : رَبِّ إِذًا يَثْلَغُوا رَأْسِي فَيَدَعُوهُ خُبْزَةً . قَالَ : اسْتَخْرِجْهُمْ كَمَا اسْتَخْرَجُوكَ ، وَاغْزُهُمْ نُغْزِكَ ، وَأَنْفِقْ فَسَنُنْفِقْ عَلَيْكَ ، وَابْعَثْ جَيْشًا نَبْعَثْ خَمْسَةً مِثْلَهُ ، وَقَاتِلْ بِمَنْ أَطَاعَكَ مَنْ عَصَاكَ . قَالَ : وَأَهْلُ الْجَنَّةِ ثَلَاثَةٌ : ذُو سُلْطَانٍ مُقْسِطٌ مُتَصَدِّقٌ مُوَفَّقٌ ، وَرَجُلٌ رَحِيمٌ رَقِيقُ الْقَلْبِ لِكُلِّ ذِي قُرْبَى وَمُسْلِمٍ ، وَعَفِيفٌ مُتَعَفِّفٌ ذُو عِيَالٍ . قَالَ : وَأَهْلُ النَّارِ خَمْسَةٌ : الضَّعِيفُ الَّذِي لَا زَبْرَ لَهُ ، الَّذِينَ هُمْ فِيكُمْ تَبَعًا لَا يَبْتَغُونَ أَهْلًا وَلَا مَالًا ، وَالْخَائِنُ الَّذِي لَا يَخْفَى لَهُ طَمَعٌ وَإِنْ دَقَّ إِلَّا خَانَهُ ، وَرَجُلٌ لَا يُصْبِحُ وَلَا يُمْسِي إِلَّا وَهُوَ يُخَادِعُكَ عَنْ أَهْلِكَ وَمَالِكَ . وَذَكَرَ الْبُخْلَ أَوِ الْكَذِبَ ، وَالشِّنْظِيرُ الْفَحَّاشُ .َلَمْ يَذْكُرْ أَبُو غَسَّانَ فِي حَدِيثِهِ : وَأَنْفِقْ فَسَنُنْفِقْ عَلَيْكَ .

  • صحيح مسلم · #7307

    أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خَطَبَ ذَاتَ يَوْمٍ . وَسَاقَ الْحَدِيثَ . وَقَالَ فِي آخِرِهِ : قَالَ يَحْيَى : قَالَ شُعْبَةُ ، عَنْ قَتَادَةَ : قَالَ : سَمِعْتُ مُطَرِّفًا فِي هَذَا الْحَدِيثِ .

  • صحيح مسلم · #7308

    وَاللهِ لَقَدْ أَدْرَكْتُهُمْ فِي الْجَاهِلِيَّةِ ، وَإِنَّ الرَّجُلَ لَيَرْعَى عَلَى الْحَيِّ مَا بِهِ إِلَّا وَلِيدَتُهُمْ يَطَؤُهَا

  • سنن أبي داود · #4880

    إِنَّ اللهَ أَوْحَى إِلَيَّ أَنْ تَوَاضَعُوا حَتَّى لَا يَبْغِيَ أَحَدٌ عَلَى أَحَدٍ ، وَلَا يَفْخَرَ أَحَدٌ عَلَى أَحَدٍ .

  • سنن ابن ماجه · #4301

    إِنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ أَوْحَى إِلَيَّ أَنْ تَوَاضَعُوا حَتَّى لَا يَفْخَرَ أَحَدٌ عَلَى أَحَدٍ .

  • مسند أحمد · #17689

    إِنَّ رَبِّي [عَزَّ وَجَلَّ] أَمَرَنِي أَنْ أُعَلِّمَكُمْ مَا جَهِلْتُمْ مِمَّا عَلَّمَنِي فِي يَوْمِي هَذَا : كُلُّ مَالٍ نَحَلْتُهُ عِبَادِي حَلَالٌ ، وَإِنِّي خَلَقْتُ عِبَادِي حُنَفَاءَ كُلَّهُمْ ، وَإِنَّهُمْ أَتَتْهُمُ الشَّيَاطِينُ فَأَضَلَّتْهُمْ عَنْ دِينِهِمْ ، وَحَرَّمَتْ عَلَيْهِمْ مَا أَحْلَلْتُ لَهُمْ ، وَأَمَرَتْهُمْ أَنْ يُشْرِكُوا بِي مَا لَمْ أُنَزِّلْ بِهِ سُلْطَانًا ، ثُمَّ إِنَّ اللهَ [عَزَّ وَجَلَّ] نَظَرَ إِلَى أَهْلِ الْأَرْضِ فَمَقَتَهُمْ ، عَجَمِيَّهُمْ وَعَرَبِيَّهُمْ ، إِلَّا بَقَايَا مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ ، وَقَالَ : إِنَّمَا بَعَثْتُكَ لِأَبْتَلِيَكَ وَأَبْتَلِيَ بِكَ ، وَأَنْزَلْتُ عَلَيْكَ كِتَابًا لَا يَغْسِلُهُ الْمَاءُ ، تَقْرَؤُهُ نَائِمًا وَيَقْظَانًا ، ثُمَّ إِنَّ اللهَ [عَزَّ وَجَلَّ] أَمَرَنِي أَنْ أُحَرِّقَ قُرَيْشًا ، فَقُلْتُ : يَا رَبِّ إِذًا يَثْلَغُوا رَأْسِي فَيَدَعُوهُ خُبْزَةً ، فَقَالَ : اسْتَخْرِجْهُمْ كَمَا اسْتَخْرَجُوكَ ، فَاغْزُهُمْ نُغْزِكَ ، وَأَنْفِقْ عَلَيْهِمْ فَسَنُنْفِقَ عَلَيْكَ ، وَابْعَثْ جُنْدًا نَبْعَثْ خَمْسَةً مِثْلَهُ ، وَقَاتِلْ بِمَنْ أَطَاعَكَ مَنْ عَصَاكَ ، وَأَهْلُ الْجَنَّةِ : ثَلَاثَةٌ ذُو سُلْطَانٍ مُقْسِطٌ مُتَصَدِّقٌ مُوَفَّقٌ ، وَرَجُلٌ رَحِيمٌ رَقِيقُ الْقَلْبِ لِكُلِّ ذِي قُرْبَى وَمُسْلِمٍ ، وَرَجُلٌ فَقِيرٌ ، [عَفِيفٌ مُتَصَدِّقٌ] وَأَهْلُ النَّارِ خَمْسَةٌ : الضَّعِيفُ الَّذِي لَا زَبْرَ لَهُ ، الَّذِينَ هُمْ فِيكُمْ تَبَعًا -أَوْ تُبَعَاءَ ، شَكَّ يَحْيَى - لَا يَبْتَغُونَ أَهْلًا وَلَا مَالًا ، وَالْخَائِنُ الَّذِي لَا يَخْفَى لَهُ طَمَعٌ -وَإِنْ دَقَّ- إِلَّا خَانَهُ ، وَرَجُلٌ لَا يُصْبِحُ وَلَا يُمْسِي إِلَّا وَهُوَ يُخَادِعُكَ عَنْ أَهْلِكَ وَمَالِكَ » وَذَكَرَ الْبُخْلَ ، [أَوِ الْكَذِبَ] ، « وَالشِّنْظِيرَ الْفَاحِشَ » . كذا في طبعة جمعية المكنز الإسلامي ، وما بين المعقوفين غير موجود في طبعة مؤسسة الرسالة . كذا في طبعة جمعية المكنز الإسلامي ، وما بين المعقوفين غير موجود في طبعة مؤسسة الرسالة . كذا في طبعة جمعية المكنز الإسلامي ، وما بين المعقوفين غير موجود في طبعة مؤسسة الرسالة . كذا في طبعة جمعية المكنز الإسلامي ، وما بين المعقوفين غير موجود في طبعة مؤسسة الرسالة . كذا في طبعة جمعية المكنز الإسلامي ، وفي طبعة مؤسسة الرسالة : والكذب .

  • مسند أحمد · #17690

    وَذَكَرَ الْكَذِبَ أَوِ الْبُخْلَ . قَالَ: كذا في طبعة جمعية المكنز الإسلامي ، وما بين المعقوفين غير موجود في طبعة مؤسسة الرسالة .

  • مسند أحمد · #17695

    الَّذِينَ هُمْ فِيكُمْ تَبَعًا لَا يَبْغُونَ أَهْلًا » وَذَكَرَ الْكَذِبَ وَالْبُخْلَ . قَالَ سَعِيدٌ : قَالَ مَطَرٌ عَنْ قَتَادَةَ : الشَّنْظِيرُ : الْفَاحِشُ كذا في طبعة جمعية المكنز الإسلامي ، وما بين المعقوفين غير موجود في طبعة مؤسسة الرسالة .

  • مسند أحمد · #18562

    إِنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ أَمَرَنِي أَنْ أُعَلِّمَكُمْ مَا جَهِلْتُمْ مِمَّا عَلَّمَنِي يَوْمِي هَذَا .

  • مسند أحمد · #18563

    وَإِنَّهُ قَالَ : إِنَّ [كُلَّ مَالٍ] نَحَلْتُهُ عِبَادِي فَهُوَ لَهُمْ حَلَالٌ فَذَكَرَ نَحْوَ حَدِيثِ هِشَامٍ ، عَنْ قَتَادَةَ وَقَالَ : وَأَهْلُ النَّارِ خَمْسَةٌ : الضَّعِيفُ الَّذِي لَا زَبْرَ لَهُ ، الَّذِينَ هُمْ فِيكُمْ تَبَعٌ لَا يَبْتَغُونَ أَهْلًا وَلَا مَالًا كذا في طبعة جمعية المكنز الإسلامي ، وفي طبعة مؤسسة الرسالة : كل ما .

  • مسند أحمد · #18564

    فِي خُطْبَةٍ خَطَبَهَا قَالَ : إِنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ أَمَرَنِي أَنْ أُعَلِّمَكُمْ مَا جَهِلْتُمْ مِمَّا عَلَّمَنِي يَوْمِي هَذَا ، وَإِنَّ كُلَّ مَالٍ نَحَلْتُهُ عِبَادِي فَهُوَ لَهُمْ حَلَالٌ فَذَكَرَ الْحَدِيثَ .

  • مسند أحمد · #18565

    إِنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ أَمَرَنِي أَنْ أُعَلِّمَكُمْ مَا جَهِلْتُمْ فَذَكَرَ الْحَدِيثَ وَقَالَ : الضَّعِيفُ الَّذِي لَا زَبْرَ لَهُ ، الَّذِينَ هُمْ فِيكُمْ تَبَعٌ لَا يَبْتَغُونَ أَهْلًا وَلَا مَالًا قَالَ : قَالَ رَجُلٌ لِمُطَرِّفٍ : يَا أَبَا عَبْدِ اللهِ ، أَمِنَ الْمَوَالِي هُوَ أَوْ مِنَ الْعَرَبِ ؟ قَالَ : هُوَ التَّابِعَةُ ، يَكُونُ لِلرَّجُلِ يُصِيبُ مِنْ خَدَمِهِ سِفَاحًا غَيْرَ نِكَاحٍ ، وَقَالَ : أَهْلُ الْجَنَّةِ ثَلَاثَةٌ : ذُو سُلْطَانٍ مُقْسِطٌ مُصَدِّقٌ مُوقِنٌ ، وَرَجُلٌ رَحِيمٌ رَقِيقُ الْقَلْبِ بِكُلِّ ذِي قُرْبَى وَمُسْلِمٍ ، وَرَجُلٌ عَفِيفٌ فَقِيرٌ مُتَصَدِّقٌ . قَالَ هَمَّامٌ : قَالَ بَعْضُ أَصْحَابِ قَتَادَةَ : وَلَا أَعْلَمُهُ إِلَّا قَالَ يُونُسُ الْإِسْكَافُ : قَالَ لِي : إِنَّ قَتَادَةَ لَمْ يَسْمَعْ حَدِيثَ عِيَاضِ بْنِ حِمَارٍ مِنْ مُطَرِّفٍ ، قُلْتُ : هُوَ حَدَّثَنَا عَنْ مُطَرِّفٍ ، وَتَقُولُ أَنْتَ لَمْ يَسْمَعْهُ مِنْ مُطَرِّفٍ ، قَالَ : فَجَاءَ أَعْرَابِيٌّ فَجَعَلَ يَسْأَلُهُ وَاجْتَرَأَ عَلَيْهِ قَالَ : فَقُلْنَا لِلْأَعْرَابِيِّ : سَلْهُ هَلْ سَمِعَ حَدِيثَ عِيَاضِ بْنِ حِمَارٍ مِنْ مُطَرِّفٍ فَسَأَلَهُ . فَقَالَ : لَا ، حَدَّثَنِي أَرْبَعَةٌ عَنْ مُطَرِّفٍ فَسَمَّى ثَلَاثَةً الَّذِي قُلْتُ لَكُمْ .

  • صحيح ابن حبان · #656

    إِنَّ اللهَ أَمَرَنِي أَنْ أُعَلِّمَكُمْ مَا جَهِلْتُمْ مِمَّا عَلَّمَنِي يَوْمِي هَذَا : إِنَّ كُلَّ مَا أَنْحَلْتُهُ عَبْدِي حَلَالٌ ، وَإِنِّي خَلَقْتُ عِبَادِي حُنَفَاءَ كُلَّهُمْ ، وَإِنَّهُ أَتَتْهُمُ الشَّيَاطِينُ فَاجْتَالَتْهُمْ عَنْ دِينِهِمْ ، وَحَرَّمَتْ عَلَيْهِمْ مَا أَحْلَلْتُ لَهُمْ ، فَأَمَرَتْهُمْ أَنْ يُشْرِكُوا بِي مَا لَمْ أُنَزِّلْ بِهِ سُلْطَانًا ، وَإِنَّ اللهَ اطَّلَعَ إِلَى أَهْلِ الْأَرْضِ ، فَمَقَتَهُمْ عَرَبَهُمْ وَعَجَمَهُمْ ، غَيْرَ بَقَايَا مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ ، فَقَالَ : يَا مُحَمَّدُ إِنَّمَا بَعَثْتُكَ لِأَبْتَلِيَكَ وَأَبْتَلِيَ بِكَ ، وَأُنْزِلَ عَلَيْكَ كِتَابًا لَا يَغْسِلُهُ الْمَاءُ ، تَقْرَؤُهُ يَقْظَانَ وَنَائِمًا ، وَإِنَّ اللهَ جَلَّ وَعَلَا أَمَرَنِي أَنْ أُخْبِرَ قُرَيْشًا ، فَقُلْتُ : إِذًا يَثْلَغُوا رَأْسِي فَيَتْرُكُوهُ خُبْزَةً ، قَالَ : فَاسْتَخْرِجْهُمْ كَمَا اسْتَخْرَجُوكَ ، وَاغْزُهُمْ يَسْتَغْزُوكَ ، وَأَنْفِقْ يُنْفَقْ عَلَيْكَ ، وَابْعَثْ جَيْشًا نَبْعَثْ خَمْسَةَ أَمْثَالِهِمْ ، وَقَاتِلْ بِمَنْ أَطَاعَكَ مَنْ عَصَاكَ . وَقَالَ : أَصْحَابُ الْجَنَّةِ ثَلَاثَةٌ : إِمَامٌ مُقْسِطٌ مُصَدِّقٌ مُوَفَّقٌ ، وَرَجُلٌ رَحِيمٌ رَقِيقُ الْقَلْبِ بِكُلِّ ذِي قُرْبَى وَمُسْلِمٍ ، وَرَجُلٌ عَفِيفٌ فَقِيرٌ مُصَدِّقٌ . وَقَالَ : أَصْحَابُ النَّارِ خَمْسَةٌ : رَجُلٌ جَائِرٌ لَا يَخْفَى لَهُ طَمَعٌ وَإِنْ دَقَّ ، وَرَجُلٌ لَا يُمْسِي وَلَا يُصْبِحُ إِلَّا وَهُوَ يُخَادِعُكَ عَنْ أَهْلِكَ وَمَالِكَ ، وَالضَّعِيفُ الَّذِينَ هُمْ فِيكُمْ تَبَعٌ لَا يَبْغُونَ أَهْلًا وَلَا مَالًا . فَقَالَ لَهُ رَجُلٌ : يَا أَبَا عَبْدِ اللهِ أَمِنَ الْمَوَالِي هُوَ ، أَوْ مِنَ الْعَرَبِ ؟ قَالَ : هُوَ التَّابِعَةُ يَكُونُ لِلرَّجُلِ فَيُصِيبُ مِنْ حُرْمَتِهِ سِفَاحًا غَيْرَ نِكَاحٍ ، وَالشِّنْظِيرُ الْفَاحِشُ . وَذَكَرَ الْبُخْلَ وَالْكَذِبَ .

  • صحيح ابن حبان · #657

    إِنَّ اللهَ جَلَّ وَعَلَا أَمَرَنِي أَنْ أُعَلِّمَكُمْ مِمَّا عَلَّمَنِي يَوْمِي هَذَا ، وَإِنَّهُ قَالَ لِي : إِنِّي خَلَقْتُ عِبَادِي حُنَفَاءَ كُلَّهُمْ ، وَإِنَّ كُلَّ مَا أَنْحَلْتُ عِبَادِي فَهُوَ لَهُمْ حَلَالٌ ، وَإِنَّ الشَّيَاطِينَ أَتَتْهُمْ فَاجْتَالَتْهُمْ عَنْ دِينِهِمْ ، وَحَرَّمَتْ عَلَيْهِمُ الَّذِي أَحْلَلْتُ لَهُمْ ، وَأَمَرَتْهُمْ أَنْ يُشْرِكُوا بِي مَا لَمْ أُنَزِّلْ بِهِ سُلْطَانًا ، وَإِنَّ اللهَ أَتَى أَهْلَ الْأَرْضِ قَبْلَ أَنْ يَبْعَثَنِي ، فَمَقَتَهُمْ عَرَبَهُمْ وَعَجَمَهُمْ إِلَّا بَقَايَا مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ ، وَإِنَّهُ قَالَ لِي : قَدْ أَنْزَلْتُ كِتَابًا لَا يَغْسِلُهُ الْمَاءُ فَاقْرَأْهُ نَائِمًا وَيَقْظَانَ ، وَإِنَّ اللهَ أَمَرَنِي أَنْ أُخْبِرَ قُرَيْشًا وَإِنِّي قُلْتُ : أَيْ رَبِّ ، إِذًا يَثْلَغُوا رَأْسِي فَيَدَعُوهُ خُبْزَةً ، وَإِنَّهُ قَالَ لِيَ : اسْتَخْرِجْهُمْ كَمَا اسْتَخْرَجُوكَ ، وَاغْزُهُمْ يَسْتَغْزُونَكَ ، وَأَنْفِقْ نُنْفِقْ عَلَيْكَ ، وَابْعَثْ جَيْشًا نَبْعَثْ خَمْسَةَ أَمْثَالِهِ ، وَقَاتِلْ بِمَنْ أَطَاعَكَ مَنْ عَصَاكَ .

  • صحيح ابن حبان · #7461

    أَهْلُ الْجَنَّةِ ثَلَاثَةٌ : ذُو سُلْطَانٍ مُقْسِطٌ مُوَفَّقٌ ، وَرَجُلٌ رَحِيمٌ رَقِيقُ الْقَلْبِ بِكُلِّ ذِي قُرْبَى وَمُسْلِمٍ ، وَرَجُلٌ فَقِيرٌ عَفِيفٌ مُتَصَدِّقٌ .

  • صحيح ابن حبان · #7490

    أَهْلُ النَّارِ خَمْسَةٌ : الضَّعِيفُ الَّذِي لَا يُؤْبَهُ لَهُ وَهُوَ فِيكُمْ تَبَعٌ لَا يَبْغُونَ أَهْلًا وَلَا مَالًا ، قُلْتُ : وَيَكُونُ ذَلِكَ يَا أَبَا عَبْدِ اللهِ ؟ قَالَ : نَعَمْ ، وَاللهِ لَقَدْ أَدْرَكْتُهُمْ فِي الْجَاهِلِيَّةِ ، وَإِنَّ الرَّجُلَ لَيَرْعَى عَلَى الْحَيِّ مَا بِهِ إِلَّا وَلِيدَتُهُمْ يَطَؤُهَا ، وَرَجُلٌ لَا يُصْبِحُ وَلَا يُمْسِي إِلَّا وَهُوَ يُخَادِعُكَ عَنْ أَهْلِكَ وَمَالِكَ ، وَرَجُلٌ لَا يَخْفَى عَلَيْهِ شَيْءٌ إِلَّا خَانَهُ وَإِنْ دَقَّ ، وَذَكَرَ الْكَذِبَ ، وَذَكَرَ الْبُخْلَ .

  • المعجم الكبير · #16085

    كُلُّ مَالٍ نَحَلْتُهُ عِبَادِي فَهُوَ لَهُمْ حَلَالٌ ، وَإِنِّي خَلَقْتُ عِبَادِي حُنَفَاءَ كُلَّهُمْ فَأَتَتْهُمُ الشَّيَاطِينُ فَاجْتَالَتْهُمْ عَنْ دِينِهِمْ ، وَحَرَّمَتْ عَلَيْهِمْ مَا أَحْلَلْتُ لَهُمْ ، وَأَمَرَتْهُمْ أَنْ يُشْرِكُوا بِي مَا لَمْ أُنَزِّلْ بِهِ سُلْطَانًا ، وَإِنَّ اللهَ نَظَرَ إِلَى أَهْلِ الْأَرْضِ فَمَقَتَهُمْ عَرَبَهُمْ وَعَجَمَهُمْ إِلَّا بَقَايَا مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ ، وَإِنَّ اللهَ أَمَرَنِي أَنْ أَغْزُوَ قُرَيْشًا ، فَقُلْتُ : يَا رَبِّ ، إِنَّهُمْ إِذًا يَثْلَغُوا رَأْسِي حَتَّى يَدَعُوهُ خُبْزَةً ، فَقَالَ : إِنَّمَا بَعَثْتُكَ لِأَبْتَلِيَكَ وَأَبْتَلِيَ بِكَ ، وَقَدْ أَنْزَلْتُ عَلَيْكَ كِتَابًا لَا يَغْسِلُهُ الْمَاءُ تَقْرَؤُهُ فِي الْمَنَامِ وَالْيَقَظَةِ ، فَاغْزُهُمْ يُعِزَّكَ اللهُ ، وَأَنْفِقْ يُنْفَقْ عَلَيْكَ ، وَابْعَثْ جَيْشًا نُمِدَّكَ بِخَمْسَةِ أَمْثَالِهِمْ ، وَقَاتِلْ بِمَنْ أَطَاعَكَ مَنْ عَصَاكَ ، أَهْلُ الْجَنَّةِ ثَلَاثَةٌ : إِمَامٌ مُقْسِطٌ ، وَرَجُلٌ رَحِيمٌ رَقِيقُ الْقَلْبِ لِكُلِّ ذِي قُرْبَى وَمُسْلِمٍ ، وَرَجُلٌ غَنِيٌّ عَفِيفٌ مُتَصَدِّقٌ ، وَأَهْلُ النَّارِ خَمْسَةٌ : الضَّعِيفُ الَّذِي لَا زَبْرَ لَهُ الَّذِينَ هُمْ فِيكُمْ تَبَعٌ لَا يَبْتَغُونَ بِذَلِكَ أَهْلًا وَلَا مَالًا ، وَرَجُلٌ إِنْ أَصْبَحَ أَصْبَحَ يُخَادِعُكَ عَنْ أَهْلِكَ وَمَالِكَ ، وَرَجُلٌ لَا يَخْفَى لَهُ طَمَعٌ وَإِنْ دَقَّ إِلَّا ذَهَبَ بِهِ ، وَالشِّنْظِيرُ الْفَاحِشُ " قَالَ : وَذَكَرَ الْبُخْلَ وَالْكَذِبَ .......

  • المعجم الكبير · #16089

    يَا مُحَمَّدُ ، إِنِّي بَعَثْتُكَ لِأَبْتَلِيَكَ وَأَبْتَلِيَ بِكَ ، وَأَنْزَلْتُ عَلَيْكَ كِتَابًا لَا يَغْسِلُهُ الْمَاءُ تَقْرَؤُهُ يَقْظَانًا وَنَائِمًا ، وَإِنَّ اللهَ أَوْحَى إِلَيَّ أَنْ أَغْزُوَ قُرَيْشًا فَقُلْتُ : يَا رَبِّ إِذًا يَثْلَغُوا رَأْسِي فَيَدَعُوهُ خُبْزَةً ، قَالَ : اسْتَخْرِجْهُمْ كَمَا اسْتَخْرَجُوكَ وَاغْزُهُمْ فَسَنُعِزُّكَ ، وَأَنْفِقْ يُنْفَقْ عَلَيْكَ ، وَابْعَثْ جَيْشًا نَبْعَثْ خَمْسَةَ أَمْثَالِهِمْ ، وَقَاتِلْ بِمَنْ أَطَاعَكَ مَنْ عَصَاكَ ، قَالَ : وَقَالَ : أَصْحَابُ الْجَنَّةِ ثَلَاثَةٌ : ذُو سُلْطَانٍ مُقْسِطٌ مُوَفَّقٌ ، وَرَجُلٌ رَحِيمٌ رَقِيقُ الْقَلْبِ بِكُلِّ ذِي قُرْبَى وَمُسْلِمٍ ، وَرَجُلٌ عَفِيفٌ فَقِيرٌ مُتَصَدِّقٌ ، وَقَالَ : أَصْحَابُ النَّارِ خَمْسَةٌ : رَجُلٌ لَا يَخْفَى لَهُ طَمَعٌ وَإِنْ ذَرَّ إِلَّا جَانِبَهُ ، وَرَجُلٌ لَا يُمْسِي وَلَا يُصْبِحُ إِلَّا وَهُوَ يُخَادِعُكَ عَنْ أَهْلِكَ وَمَالِكَ ، وَالضَّعِيفُ لَا زَبْرَ لَهُ ، الَّذِينَ هُمْ فِيكُمْ تَبَعٌ لَا يَتْبَعُونَ أَهْلًا وَلَا مَالًا " - فَقَالَ رَجُلٌ : يَا أَبَا عَبْدِ اللهِ ، أَمِنَ الْمَوَالِي هُمْ أَمْ مِنَ الْعَرَبِ ؟ قَالَ : هُوَ التَّابِعَةُ يَكُونُ لِلرَّجُلِ فَيُصِيبُ مِنْ حُرْمَتِهِ سِفَاحًا غَيْرَ نِكَاحٍ - " وَالشِّنْظِيرُ الْفَحَّاشُ " قَالَ : وَذَكَرَ الْكَذِبَ وَالْبُخْلَ ، وَاللَّفْظُ لِأَبِي مُسْلِمٍ . في طبعة مكتبة ابن تيمية : (وجابر بن) والمثبت من النسخة الخطية .

  • المعجم الكبير · #16090

    إِنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ أَمَرَنِي أَنْ أُعَلِّمَكُمْ مَا جَهِلْتُمْ ، فَذَكَرَ نَحْوَهُ .

  • المعجم الكبير · #16091

    حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ ، حَدَّثَنِي أَبِي ، ثَنَا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ ، عَنْ شُعْبَةَ ، عَنْ قَتَادَةَ ، عَنْ مُطَرِّفٍ ، عَنْ عِيَاضِ بْنِ حِمَارٍ ، عَنِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - نَحْوَهُ .

  • المعجم الكبير · #16092

    إِنَّ كُلَّ مَالٍ نَحَلْتُهُ عِبَادِي حَلَالٌ ، وَإِنِّي خَلَقْتُ عِبَادِي حُنَفَاءَ كُلَّهُمْ ، وَإِنَّهُمْ أَتَتْهُمُ الشَّيَاطِينُ فَاجْتَالَتْهُمْ عَنْ دِينِهِمْ ، وَحَرَّمَتْ عَلَيْهِمْ مَا أَحْلَلْتُ لَهُمْ ، وَأَمَرَتْهُمْ أَنْ يُشْرِكُوا بِي مَا لَمْ أُنَزِّلْ بِهِ سُلْطَانًا ، ثُمَّ إِنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ نَظَرَ إِلَى أَهْلِ الْأَرْضِ فَمَقَتَهُمْ عَرَبَهُمْ وَعَجَمَهُمْ إِلَّا بَقَايَا مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ وَقَالَ : إِنَّمَا بَعَثْتُكَ لِأَبْتَلِيَكَ وَأَبْتَلِيَ بِكَ ، وَأَنْزَلْتُ عَلَيْكَ كِتَابًا لَا يَغْسِلُهُ الْمَاءُ تَقْرَؤُهُ نَائِمًا وَيَقْظَانًا ، وَإِنَّ اللهَ أَمَرَنِي أَنْ آتِيَ قُرَيْشًا فَقُلْتُ : يَا رَبِّ ، إِذًا يَثْلَغُوا رَأْسِي فَيَدَعُوهُ خُبْزَةً ، فَقَالَ : اسْتَخْرِجْهُمْ كَمَا اسْتَخْرَجُوكَ وَاغْزُهُمْ نُغْزِكَ وَأَنْفِقْ فَسَيُنْفَقُ عَلَيْكَ ، وَابْعَثْ جَيْشًا أَبْعَثْ مَعَهُ خَمْسَةً مِثْلَهُ وَذَكَرَ الْحَدِيثَ . كذا في طبعة مكتبة ابن تيمية والنسخة الخطية ، والصواب زيادة : (عن) كما عند المصنف في المعجم الأوسط ، والله أعلم .

  • المعجم الكبير · #16093

    أَلَا إِنَّ كُلَّ مَالٍ نَحَلْتُهُ عِبَادِي فَهُوَ حَلَالٌ لَهُمْ ، وَإِنِّي خَلَقْتُ عِبَادِي حُنَفَاءَ كُلَّهُمْ ، وَإِنَّ الشَّيَاطِينَ أَتَتْهُمْ فَاجْتَالَتْهُمْ عَنْ دِينِهِمْ ، وَحَرَّمَتْ عَلَيْهِمُ الَّذِي أَحْلَلْتُ لَهُمْ ، وَأَمَرَتْهُمْ أَنْ يُشْرِكُوا بِي مَا لَمْ أُنَزِّلْ بِهِ سُلْطَانًا ، وَإِنَّ اللهَ نَظَرَ إِلَى أَهْلِ الْأَرْضِ مِنْ قَبْلِ أَنْ يَبْعَثَنِي فَمَقَتَهُمْ كُلَّهُمْ عَرَبَهُمْ وَعَجَمَهُمْ إِلَّا بَقَايَا مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ ، وَإِنَّ اللهَ قَالَ : إِنَّمَا بَعَثْتُكَ لِأَبْتَلِيَكَ وَأَبْتَلِيَ بِكَ ، وَأَنْزَلْتُ عَلَيْكَ كِتَابًا لَا يَغْسِلُهُ الْمَاءُ تَقْرَؤُهُ نَائِمًا وَيَقْظَانًا ، وَإِنَّ اللهَ أَوْحَى إِلَيَّ أَنْ أَغْزُوَ قُرَيْشًا ، فَقُلْتُ : يَا رَبِّ ، إِذًا يَثْلَغُوا رَأْسِي فَيَذَرُوهُ خُبْزَةً ، فَقَالَ : أَخْرِجْهُمْ كَمَا اسْتَخْرَجُوكَ وَاغْزُهُمْ فَسَنُغْزِكَ ، وَابْعَثْ جَيْشًا نَبْعَثْ خَمْسَةَ أَمْثَالِهِ ، وَأَنْفِقْ يُنْفَقْ عَلَيْكَ ، وَقَاتِلْ بِمَنْ أَطَاعَكَ مَنْ عَصَاكَ ، وَقَالَ : أَهْلُ الْجَنَّةِ ثَلَاثَةٌ : إِمَامٌ مُقْسِطٌ ، وَرَجُلٌ رَحِيمٌ رَقِيقُ الْقَلْبِ بِكُلِّ ذِي قُرْبَى وَمُسْلِمٍ ، وَرَجُلٌ غَنِيٌّ عَفِيفٌ مُتَصَدِّقٌ ، وَأَهْلُ النَّارِ خَمْسَةٌ : الضَّعِيفُ الَّذِي لَا زَبْرَ لَهُ ، وَالَّذِينَ هُمْ فِيكُمْ تَبَعٌ لَا يَبْغُونَ أَهْلًا وَلَا مَالًا ، وَرَجُلٌ إِذَا أَصْبَحَ يُخَادِعُكَ عَنْ أَهْلِكَ وَمَالِكَ ، وَرَجُلٌ لَا يَخْفَى لَهُ طَمَعٌ وَإِنْ دَقَّ إِلَّا ذَهَبَ بِهِ ، وَالشِّنْظِيرُ الْفَحَّاشُ " وَذَكَرَ الْبُخْلَ وَالْكَذِبَ .

  • المعجم الكبير · #16094

    إِنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ خَلَقَ آدَمَ وَبَنِيهِ حُنَفَاءَ مُسْلِمِينَ ، فَأَعْطَاهُمُ الْمَالَ حَلَالًا لَا حَرَامَ فِيهِ ، وَعَبَدُوا الطَّوَاغِيتَ ، وَأَمَرَنِي أَنْ آتِيَهُمْ ، فَأُبَيِّنَ لَهُمُ الَّذِي جَبَلَهُمْ عَلَيْهِ ، فَخَاطَبْتُ رَبِّي : إِنْ أَتَيْتُهُمْ ثَلَغَتْ قُرَيْشٌ رَأْسِي كَمَا تَثْلَغُ الْخُبْزَةَ ، فَقَالَ لِي : امْضِ أُمْضِكَ ، وَأَنْفِقْ أُنْفِقْ عَلَيْكَ ، وَقَاتِلْ مَنْ عَصَاكَ بِمَنْ أَطَاعَكَ ، فَإِنِّي سَأُعْطِي مَعَ كُلِّ جَيْشٍ تَبْعَثُهُ عَشَرَةَ أَمْثَالِهِ مِنَ الْمَلَائِكَةِ ، وَنَافِخٌ فِي صُدُورِ عَدُوِّكَ الرُّعْبَ ، وَنُعْطِيكَ كِتَابًا لَا يَمْحُوهُ الْمَاءُ أُذَكِّرُكَهُ نَائِمًا وَيَقْظَانًا ، فَأَبْصِرُونِي وَقُرَيْشًا وَقُرَيْشًا هَذِهِ ، فَإِنَّهُمْ دَمَّوْا وَجْهِي وَسَلَبُونِي أَهْلِي ، وَأَنَا مُبَادِئُهُمْ ، فَإِنْ أَغْلِبْهُمْ يَأْتُوا مَا دَعَوْتُهُمْ إِلَيْهِ طَائِعِينَ أَوْ كَارِهِينَ ، وَإِنْ يَغْلِبُونِي فَإِنِّي كُنْتُ عَلَى شَيْءٍ أَدْعُوكُمْ إِلَيْهِ .

  • المعجم الكبير · #16097

    إِنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ أَوْحَى إِلَيَّ أَنْ تَوَاضَعُوا ، لَا يَفْخَرُ أَحَدٌ عَلَى أَحَدٍ ، وَلَا يَبْغِي أَحَدٌ عَلَى أَحَدٍ .

  • المعجم الأوسط · #2936

    إِنَّ رَبِّي عَزَّ وَجَلَّ أَمَرَنِي أَنْ أُعَلِّمَكُمْ مَا جَهِلْتُمْ مِمَّا عَلَّمَنِي فِي يَوْمِي هَذَا : إِنَّ كُلَّ مَالٍ نَحَلْتُهُ عَبْدِي حَلَالٌ ، وَإِنِّي خَلَقْتُ عِبَادِي حُنَفَاءَ كُلَّهُمْ ، وَإِنَّهُمْ أَتَتْهُمُ الشَّيَاطِينُ فَاجْتَالَتْهُمْ عَنْ دِينِهِمْ ، وَحَرَّمَتْ عَلَيْهِمْ مَا أَحْلَلْتُ لَهُمْ ، وَأَمَرَتْهُمْ أَنْ يُشْرِكُوا بِي مَا لَمْ أُنَزِّلْ بِهِ سُلْطَانًا " . وَإِنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ نَظَرَ إِلَى أَهْلِ الْأَرْضِ فَمَقَتَهُمْ ، عَجَمَهُمْ وَعَرَبَهُمْ ، إِلَّا بَقَايَا مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ ، وَقَالَ : إِنَّمَا بَعَثْتُكَ لِأَبْتَلِيَكَ وَأَبْتَلِيَ بِكَ ، فَأَنْزَلْتُ عَلَيْكَ كِتَابًا لَا يَغْسِلُهُ الْمَاءُ ، تَقْرَؤُهُ نَائِمًا وَيَقْظَانًا ، وَإِنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ أَمَرَنِي أَنْ آتِيَ قُرَيْشًا ، فَقُلْتُ : يَا رَبِّ إِذًا يَثْلَغُوا رَأْسِي ، فَيَدَعُوهُ خُبْزَةً ، فَقَالَ : اسْتَخْرِجْهُمْ كَمَا اسْتَخْرَجُوكَ ، وَاغْزُهُمْ نُغْزِكَ ، وَأَنْفِقْ فَسَنُنْفِقُ عَلَيْكَ ، وَابْعَثْ جَيْشًا أَبْعَثْ خَمْسَةَ أَمْثَالِهِ مِنَ الْمَلَائِكَةِ . لَمْ يَرْوِهِ عَنْ خَالِدٍ الْحَذَّاءِ إِلَّا عَبْدُ الْوَهَّابِ ، وَلَا رَوَاهُ عَنْ عَبْدِ الْوَهَّابِ إِلَّا الْمُقَدَّمِيُّ .

  • مصنف عبد الرزاق · #20165

    إِنَّ اللهَ أَمَرَنِي أَنْ أُعَلِّمَكُمْ مَا جَهِلْتُمْ مِمَّا عَلَّمَنِي يَوْمِي هَذَا ، وَأَنَّهُ قَالَ : إِنَّ كُلَّ مَالٍ نَحَلْتُ عِيَالِي فَهُوَ لَهُمْ حَلَالٌ ، وَإِنِّي خَلَقْتُ عِبَادِي كُلَّهُمْ حُنَفَاءَ ، فَأَتَتْهُمُ الشَّيَاطِينُ فَاجْتَالَتْهُمْ عَنْ دِينِهِمْ ، وَحَرَّمَتْ عَلَيْهِمْ مَا أَحْلَلْتُ ، وَأَمَرَتْهُمْ أَنْ يُشْرِكُوا بِي مَا لَمْ أُنَزِّلْ بِهِ سُلْطَانًا ، وَإِنَّ اللهَ نَظَرَ إِلَى أَهْلِ الْأَرْضِ فَمَقَتَهُمْ عَرَبَهُمْ وَعَجَمَهُمْ إِلَّا بَقَايَا مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ ، وَإِنَّ اللهَ أَمَرَنِي أَنْ أُحَرِّقَ قُرَيْشًا ، فَقُلْتُ : يَا رَبِّ إِذًا يَثْلَغُوا رَأْسِي حَتَّى يَدَعُوهُ خُبْزَةً ، فَقَالَ : إِنَّمَا بَعَثْتُكَ لِأَبْتَلِيَكَ وَأَبْتَلِيَ بِكَ ، وَقَدْ أَنْزَلْتُ عَلَيْكَ كِتَابًا لَا يَغْسِلُهُ الْمَاءُ ، تَقْرَؤُهُ فِي الْمَنَامِ وَالْيَقَظَةِ ، وَاغْزُهُمْ نُغْزِكَ ، وَأَنْفِقْ يُنْفَقْ عَلَيْكَ ، وَابْعَثْ جَيْشًا نُمْدِدْكَ بِخَمْسَةِ أَمْثَالِهِمْ ، وَقَاتِلْ بِمَنْ أَطَاعَكَ مَنْ عَصَاكَ ، ثُمَّ قَالَ : أَهْلُ الْجَنَّةِ ثَلَاثَةٌ : إِمَامٌ مُقْسِطٌ ، وَرَجُلٌ رَحِيمٌ رَقِيقُ الْقَلْبِ لِكُلِّ ذِي قُرْبَى وَمُسْلِمٍ ، وَرَجُلٌ غَنِيٌّ عَفِيفٌ مُتَصَدِّقٌ ، وَأَهْلُ النَّارِ خَمْسَةٌ : الضَّعِيفُ الَّذِي لَا زَبْرَ لَهُ ، الَّذِينَ هُمْ فِيكُمْ تَبَعٌ لَا يَبْتَغُونَ بِذَلِكَ أَهْلًا وَلَا مَالًا ، وَرَجُلٌ إِنْ أَصْبَحَ أَصْبَحَ يُخَادِعُكَ عَنْ أَهْلِكَ وَمَالِكَ ، وَرَجُلٌ لَا يَخْفَى لَهُ طَمَعٌ وَإِنْ دَقَّ إِلَّا ذَهَبَتْ بِهِ ، وَالشِّنْظِيرُ الْفَاحِشُ ، قَالَ : وَذَكَرَ الْبُخْلَ وَالْكَذِبَ .

  • سنن البيهقي الكبرى · #17867

    يَا مُحَمَّدُ ، إِنَّمَا بَعَثْتُكَ لِأَبْتَلِيَكَ وَأَبْتَلِيَ بِكَ ، وَأَنْزَلْتُ عَلَيْكَ كِتَابًا لَا يَغْسِلُهُ الْمَاءُ تَقْرَؤُهُ نَائِمًا وَيَقْظَانًا ، وَإِنَّ اللهَ أَمَرَنِي أَنْ أُحَرِّقَ قُرَيْشًا ، فَقُلْتُ : رَبِّ إِذًا يَثْلَغُوا رَأْسِي ، فَيَدَعُوهُ خُبْزَةً ، فَقَالَ : اسْتَخْرِجْهُمْ كَمَا أَخْرَجُوكَ ، وَاغْزُهُمْ نُغْزِكَ ، وَأَنْفِقْ فَنُنْفِقُ عَلَيْكَ ، وَابْعَثْ جَيْشًا نَبْعَثْ خَمْسَةَ أَمْثَالِهِ ، وَقَاتِلْ بِمَنْ أَطَاعَكَ مَنْ عَصَاكَ . وَذَكَرَ الْحَدِيثَ . أَخْرَجَهُ مُسْلِمٌ مِنْ حَدِيثِ هِشَامٍ الدَّسْتُوَائِيِّ وَغَيْرِهِ ، عَنْ قَتَادَةَ .

  • سنن البيهقي الكبرى · #20218

    أَهْلُ الْجَنَّةِ ثَلَاثَةٌ : ذُو سُلْطَانٍ مُقْصِدٌ مُتَصَدِّقٌ مُوَفَّقٌ ، وَرَجُلٌ رَحِيمٌ رَقِيقُ الْقَلْبِ لِكُلِّ ذِي قُرْبَى وَمُسْلِمٍ ، وَفَقِيرٌ عَفِيفٌ مُتَصَدِّقٌ ، وَأَهْلُ النَّارِ خَمْسَةٌ : الضَّعِيفُ الَّذِي لَا زَبْرَ لَهُ ، الَّذِينَ هُمْ فِيكُمْ تَبَعٌ لَا يَبْتَغُونَ أَهْلًا وَلَا مَالًا ، وَالْخَائِنُ الَّذِي لَا يَخْفَى لَهُ طَمَعٌ ، وَإِنْ دَقَّ إِلَّا خَانَهُ ، وَرَجُلٌ لَا يُصْبِحُ وَلَا يُمْسِي إِلَّا وَهُوَ يُخَادِعُكَ عَنْ أَهْلِكَ وَمَالِكَ " . وَذَكَرَ الْبُخْلَ ، وَالْكَذِبَ ، وَالشِّنْظِيرَ الْفَاحِشَ . أَخْرَجَهُ مُسْلِمٌ فِي الصَّحِيحِ مِنْ حَدِيثِ هِشَامٍ وَغَيْرِهِ ، عَنْ قَتَادَةَ ، وَقَالَ : ذُو سُلْطَانٍ مُقْسِطٌ .

  • سنن البيهقي الكبرى · #21145

    وَإِنَّ اللهَ أَوْحَى إِلَيَّ أَنْ تَوَاضَعُوا حَتَّى لَا يَفْخَرَ أَحَدٌ عَلَى أَحَدٍ . رَوَاهُ مُسْلِمٌ فِي الصَّحِيحِ عَنْ أَبِي عَمَّارٍ .

  • سنن البيهقي الكبرى · #21146

    وَلَا يَبْغِي أَحَدٌ عَلَى أَحَدٍ . ( وَرَوَاهُ ) الْحَجَّاجُ بْنُ الْحَجَّاجِ عَنْ قَتَادَةَ ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ عَبْدِ اللهِ ، عَنْ عِيَاضٍ عَنِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَزَادَ فِيهِ أَيْضًا : " حَتَّى لَا يَبْغِيَ أَحَدٌ عَلَى أَحَدٍ " . بِهَا، بِأَصْبَهَانَ، ، ، ، ، ،

  • مسند البزار · #3486

    مُسْنَدُ عِيَاضِ بْنِ حِمَارٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ مَا رَوَى عِيَاضُ بْنُ حِمَارٍ عَنْ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - 3486 3490 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى ، قَالَ : نَا عَبْدُ الصَّمَدِ ، قَالَ : نَا هَمَّامٌ يَعْنِي ابْنَ يَحْيَى ، قَالَ : نَا قَتَادَةُ ، قَالَ : حَدَّثَنِي أَرْبَعَةٌ عَنْ مُطَرِّفِ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ الشِّخِّيرِ ، مِنْهُمْ يَزِيدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ أَخِي مُطَرِّفٍ ، وَالْعَلَاءُ بْنُ زِيَادٍ الْعَدَوِيُّ وَرَجُلَانِ نَسِيَهُمَا هَمَّامٌ ، عَنْ عِيَاضِ بْنِ حِمَارٍ .

  • مسند البزار · #3487

    إِنَّ اللهَ تَبَارَكَ وَتَعَالَى أَمَرَنِي أَنْ أُعَلِّمَكُمْ مَا جَهِلْتُمْ مِمَّا عَلَّمَنِي يَوْمِي هَذَا ، أَلَا إِنَّ كُلَّ مَالٍ نَحَلْتُهُ عِبَادِي حَلَالٌ ، وَإِنِّي خَلَقْتُ عِبَادِي حُنَفَاءَ كُلَّهُمْ ، وَإِنَّ الشَّيَاطِينَ أَتَتْهُمْ فَاجْتَالَتْهُمْ عَنْ دِينِهِمْ وَحَرَّمَتَ عَلَيْهِمْ مَا أَحْلَلْتُ لَهُمْ ، وَأَمَرَتْهُمْ أَنْ يُشْرِكُوا بِي مَا لَمْ أُنَزِّلْ بِهِ سُلْطَانًا ، وَإِنَّ اللهَ تَبَارَكَ وَتَعَالَى اطَّلَعَ إِلَى أَهْلِ الْأَرْضِ فَمَقَتَهُمْ عَرَبَهُمْ وَعَجَمَهُمْ ، غَيْرَ بَقَايَا مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ . فَقَالَ : يَا مُحَمَّدُ إِنَّمَا بَعَثْتُكَ لِأَبْتَلِيَكَ وَأَبْتَلِيَ بِكَ ، وَأَنْزَلْتُ عَلَيْكَ كِتَابًا لَا يَغْسِلُهُ الْمَاءُ ، تَقْرَؤُهُ نَائِمًا وَيَقْظَانًا ، وَإِنَّ رَبِّي تَبَارَكَ وَتَعَالَى أَمَرَنِي أَنْ أُحَرِّقَ قُرَيْشًا ، فَقُلْتُ : يَا رَبِّ إِذَا يَثْلَغُوا رَأْسِي فَيَدَعُوهُ خُبْزَةً ، قَالَ : اسْتَخْرِجْهُمْ كَمَا اسْتَخْرَجُوكَ وَأَنْفِقْ أُنْفِقْ عَلَيْكَ ، وَابْعَثْ جَيْشًا أَبْعَثْ خَمْسَةَ أَمْثَالِهِمْ ، وَقَاتِلْ بِمَنْ أَطَاعَكَ مَنْ عَصَاكَ ، وَقَالَ : أَصْحَابُ الْجَنَّةِ ثَلَاثَةٌ ذُو سُلْطَانٍ مُقْسِطٌ مُصَدِّقٌ مُوَفَّقٌ ، وَرَجُلٌ رَقِيقُ الْقَلْبِ لِكُلِّ مُسْلِمٍ ، وَرَجُلٌ عَفِيفٌ مُتَصَدِّقٌ . وَقَالَ : أَصْحَابُ النَّارِ خَمْسَةٌ : رَجُلٌ لَا يَخْفَى لَهُ طَمَعٌ إِلَّا خَانَهُ ، وَرَجُلٌ لَا يُمْسِي وَلَا يُصْبِحُ إِلَّا وَهُوَ يُخَادِعُكَ عَنْ أَهْلِكَ وَمَالِكَ ، وَالضَّعِيفُ الَّذِي لَا زَبْرَ لَهُ الَّذِينَ هُمْ فِيكُمْ تَبَعٌ " فَقَالَ رَجُلٌ : يَا أَبَا عَبْدِ اللهِ : أَمِنَ الْمَوَالِي هُوَ أَوْ مِنَ الْعَرَبِ ؟ قَالَ : " هُوَ التَّابِعَةُ ، يَتْبَعُ الرَّجُلَ فَيُصِيبُ مِنْ خَدَمِهِ سِفَاحًا غَيْرَ نِكَاحٍ " قَالَ : وَذَكَرَ الْبُخْلَ وَالْكَذِبَ ، أَوْ قَالَ : الْكَذِبَ وَالْبُخْلَ . وَهَذَا الْحَدِيثُ رَوَاهُ سَعِيدُ بْنُ أَبِي عَرُوبَةَ ، عَنْ قَتَادَةَ ، عَنْ مُطَرِّفٍ عَنْ عِيَاضٍ فَلَمْ نَذْكُرْهُ ؛ لِأَنَّ حَدِيثَ سَعِيدٍ تُرِكَ مِنْهُ يَزِيدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ وَالْعَلَاءُ ، وَقَتَادَةُ لَمْ يَسْمَعْهُ مِنْ مُطَرِّفٍ ، فَذَكَرْنَاهُ عَنْ هَمَّامٍ إِذْ كَانَ قَدْ وَصَلَهُ وَقَدْ تَابَعَهُ عَلَى رِوَايَتِهِ عَوْفٌ ، عَنْ حَكِيمٍ الْأَثْرَمِ ، عَنِ الْحَسَنِ ، عَنْ مُطَرِّفٍ ، عَنْ عِيَاضٍ .

  • مسند البزار · #3488

    نَا بِهِ مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ بُنْدَارٌ ، قَالَ : نَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عُثْمَانَ أَبُو بَحْرٍ الْبَكْرَاوِيُّ ، قَالَ : نَا عَوْفٌ ، عَنْ حَكِيمٍ الْأَثْرَمِ ، عَنِ الْحَسَنِ ، عَنْ مُطَرِّفٍ ، عَنْ عِيَاضِ بْنِ حِمَارٍ ، عَنِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بِنَحْوِهِ . وَحَكِيمٌ الْأَثْرَمُ بَصْرِيُّ حَدَّثَ عَنْهُ عَوْفٌ وَحَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ ، وَلَكِنْ فِي حَدِيثِهِ شَيْءٌ لِأَنَّهُ حَدَّثَ عَنْهُ حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ بِحَدِيثٍ مُنْكَرٍ ، فَلِذَلِكَ بَدَأْنَا بِحَدِيثِ قَتَادَةَ قَبْلَهُ ، وَلَوْلَا ذَلِكَ ذَكَرْنَا الْحَسَنَ عَنْ مُطَرِّفٍ إِذْ كَانَ أَجَلَّ .

  • مسند البزار · #3491

    إِنَّ اللهَ تَبَارَكَ وَتَعَالَى أَوْحَى إِلَيَّ أَنْ تَوَاضَعُوا لِكَيْ لَا يَفْخَرَ أَحَدٌ عَلَى أَحَدٍ وَأَحَادِيثُ عِيَاضِ بْنِ حِمَارٍ لَا نَعْلَمُ رَوَاهَا عَنِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - غَيْرُهُ .

  • مسند الطيالسي · #1177

    كُلُّ مَالٍ نَحَلْتُ عَبْدِي حَلَالٌ ، وَإِنِّي خَلَقْتُ عِبَادِي حُنَفَاءَ كُلَّهُمْ ، وَإِنَّهُمْ أَتَتْهُمُ الشَّيَاطِينُ فَاجْتَالَتْهُمْ عَنْ دِينِهِمْ وَحَرَّمَتْ عَلَيْهِمْ مَا أَحْلَلْتُ لَهُمْ فَأَمَرَتْهُمْ أَنْ يُشْرِكُوا بِي مَا لَمْ أُنَزِّلْ بِهِ سُلْطَانًا " ، وَإِنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ نَظَرَ إِلَى أَهْلِ الْأَرْضِ فَمَقَتَهُمْ عَرَبَهُمْ وَعَجَمَهُمْ إِلَّا بَقَايَا مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ ، فَقَالَ : " يَا مُحَمَّدُ ، إِنَّمَا بَعَثْتُكَ لِأَبْتَلِيَكَ وَأَبْتَلِيَ بِكَ ، وَأَنْزَلْتُ عَلَيْكَ كِتَابًا لَا يَغْسِلُهُ الْمَاءُ ، تَقْرَؤُهُ نَائِمًا وَيَقْظَانَ " ، وَإِنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ أَمَرَنِي أَنْ أُحَرِّقَ قُرَيْشًا ، فَقُلْتُ : رَبِّ ، إِذًا يَثْلَغُوا رَأْسِي فَيَدَعُوهُ خُبْزَةً ! فَقَالَ : " اسْتَخْرِجْهُمْ كَمَا أَخْرَجُوكَ ، وَاغْزُهُمْ يُغْزَ بِكَ ، وَأَنْفِقْ فَسَيُنْفَقُ عَلَيْكَ ، وَابْعَثْ جَيْشًا نَبْعَثْ خَمْسَةَ أَمْثَالِهِ ، وَقَاتِلْ بِمَنْ أَطَاعَكَ مَنْ عَصَاكَ " ، وَقَالَ : " أَهْلُ الْجَنَّةِ ثَلَاثَةٌ : ذُو سُلْطَانٍ مُقْتَصِدٌ مُتَصَدِّقٌ مُوَفَّقٌ ، وَرَجُلٌ رَحِيمٌ رَقِيقُ الْقَلْبِ لِكُلِّ قُرْبَى مُسْلِمٍ ، وَفَقِيرٌ عَفِيفٌ مُتَصَدِّقٌ . وَأَهْلُ النَّارِ خَمْسَةٌ : الضَّعِيفُ الَّذِي لَا زَبْرَ لَهُ الَّذِينَ هُمْ فِيكُمْ تَبَعًا لَا يَبْتَغُونَ أَهْلًا وَلَا مَالًا ، وَالْخَائِنُ الَّذِي لَا يَخْفَى لَهُ طَمَعٌ وَإِنْ دَقَّ إِلَّا خَانَهُ ، وَرَجُلٌ لَا يُصْبِحُ وَلَا يُمْسِي إِلَّا وَهُوَ يُخَادِعُكَ عَنْ أَهْلِكَ وَمَالِكَ - وَذَكَرَ الْبُخْلَ أَوِ الْكَذِبَ - وَالشِّنْظِيرُ الْفَحَّاشُ . قَالَ أَبُو دَاوُدَ : فَحَدَّثَنَا هَمَّامٌ قَالَ : كُنَّا عِنْدَ قَتَادَةَ فَذَكَرْنَا هَذَا الْحَدِيثَ ، فَقَالَ يُونُسُ الْهَدَادِيُّ - وَمَا كَانَ فِينَا أَحَدٌ أَحْفَظَ مِنْهُ : إِنَّ قَتَادَةَ لَمْ يَسْمَعْ هَذَا الْحَدِيثَ مِنْ مُطَرِّفٍ . قَالَ : فَعِبْنَا عَلَيْهِ ذَلِكَ ، قَالَ : فَاسْأَلُوهُ ، فَهِبْنَاهُ ، قَالَ : وَجَاءَهُ أَعْرَابِيٌّ فَقُلْنَا لِلْأَعْرَابِيِّ : سَلْ قَتَادَةَ عَنْ خُطْبَةِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَنْ حَدِيثِ عِيَاضِ بْنِ حِمَارٍ أَسَمِعْتَهُ مِنْ مُطَرِّفٍ ؟ فَقَالَ الْأَعْرَابِيُّ : يَا أَبَا الْخَطَّابِ ، أَخْبِرْنِي عَنْ خُطْبَةِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ! يَعْنِي حَدِيثَ عِيَاضٍ ، أَسَمِعْتَهُ مِنْ مُطَرِّفٍ ؟ فَغَضِبَ وَقَالَ : حَدَّثَنِيهِ ثَلَاثَةٌ عَنْهُ ؛ حَدَّثَنِيهِ يَزِيدُ أَخُوهُ ابْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ الشِّخِّيرِ ، وَحَدَّثَنِيهِ الْعَلَاءُ بْنُ زِيَادٍ الْعَدَوِيُّ عَنْهُ - وَذَكَرَ ثَالِثًا لَمْ يَحْفَظْهُ هَمَّامٌ .

  • السنن الكبرى · #8035

    إِنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ أَمَرَنِي أَنْ أُعَلِّمَكُمْ مَا جَهِلْتُمْ مِمَّا عَلَّمَنِي يَوْمِي هَذَا ، وَإِنَّهُ قَالَ لِي : كُلُّ مَالٍ نَحَلْتُهُ عِبَادِي فَهُوَ حَلَالٌ لَهُمْ ، وَإِنِّي خَلَقْتُ عِبَادِي حُنَفَاءَ كُلَّهُمْ ، فَأَتَتْهُمُ الشَّيَاطِينُ فَاجْتَالَتْهُمْ عَنْ دِينِهِمْ ، وَحَرَّمَتْ عَلَيْهِمْ مَا أَحْلَلْتُ لَهُمْ ، وَأَمَرَتْهُمْ أَنْ يُشْرِكُوا بِي مَا لَمْ أُنَزِّلْ بِهِ سُلْطَانًا ، وَإِنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ نَظَرَ إِلَى أَهْلِ الْأَرْضِ فَمَقَتَهُمْ ، عَرَبَهُمْ وَعَجَمَهُمْ ، إِلَّا بَقَايَا مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ . وَإِنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ أَمَرَنِي أَنْ أُحَرِّقَ قُرَيْشًا ، فَقُلْتُ : يَا رَبِّ ، إِذًا يَثْلَغُوا رَأْسِي حَتَّى يَدَعُوهُ خُبْزَةً ، قَالَ : إِنَّمَا بَعَثْتُكَ لِأَبْتَلِيَكَ وَأَبْتَلِيَ بِكَ ، وَقَدْ أَنْزَلْتُ عَلَيْكَ كِتَابًا لَا يَغْسِلُهُ الْمَاءُ ، تَقْرَؤُهُ فِي الْمَنَامِ وَالْيَقَظَةِ ، فَاغْزُهُمْ نُغْزِكَ ، وَأَنْفِقْ نُنْفِقْ عَلَيْكَ ، وَابْعَثْ جَيْشًا نُمِدَّكَ بِخَمْسَةِ أَمْثَالِهِمْ ، وَقَاتِلْ بِمَنْ أَطَاعَكَ مَنْ عَصَاكَ . ثُمَّ قَالَ : أَهْلُ الْجَنَّةِ ثَلَاثَةٌ : إِمَامٌ مُقْسِطٌ ، وَرَجُلٌ رَحِيمٌ رَقِيقُ الْقَلْبِ لِكُلِّ ذِي قُرْبَى وَمُسْلِمٍ ، وَرَجُلٌ غَنِيٌّ عَفِيفٌ مُتَصَدِّقٌ . وَأَهْلُ النَّارِ خَمْسَةٌ : الضَّعِيفُ الَّذِي لَا زَبْرَ لَهُ ، الَّذِينَ هُمْ فِيكُمْ تَبَعًا ، الَّذِينَ لَا يَبْتَغُونَ أَهْلًا وَلَا مَالًا ، وَرَجُلٌ إِذَا أَصْبَحَ أَصْبَحَ يُخَادِعُكَ عَنْ أَهْلِكَ وَمَالِكَ ، وَرَجُلٌ لَا يَخْفَى لَهُ طَمَعٌ وَإِنْ دَقَّ إِلَّا ذَهَبَ بِهِ ، وَالشِّنْظِيرُ الْفَاحِشُ ، وَذَكَرَ الْبُخْلَ وَالْكَذِبَ .

  • السنن الكبرى · #8036

    إِنَّ اللهَ أَمَرَنِي أَنْ أُعَلِّمَكُمْ مِمَّا عَلَّمَنِي يَوْمِي هَذَا ، وَإِنَّهُ قَالَ لِي : كُلُّ مَالٍ نَحَلْتُهُ عِبَادِي فَهُوَ حَلَالٌ ، وَإِنِّي خَلَقْتُ عِبَادِي حُنَفَاءَ كُلَّهُمْ ، وَإِنَّهُ أَتَتْهُمُ الشَّيَاطِينُ فَاجْتَالَتْهُمْ عَنْ دِينِهِمْ ، وَحَرَّمَتْ عَلَيْهِمُ الَّذِي أَحْلَلْتُ لَهُمْ ، وَأَمَرَتْهُمْ أَنْ يُشْرِكُوا بِي مَا لَمْ أُنَزِّلْ بِهِ سُلْطَانًا ، وَأَمَرَتْهُمْ أَنْ يُغَيِّرُوا خَلْقِي . وَإِنَّ اللهَ نَظَرَ إِلَى أَهْلِ الْأَرْضِ قَبْلَ أَنْ يَبْعَثَنِي ، فَمَقَتَهُمْ عَرَبَهُمْ وَعَجَمَهُمْ ، إِلَّا بَقَايَا مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ . وَإِنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ ، قَالَ : إِنَّمَا بَعَثْتُكَ لِأَبْتَلِيَكَ وَأَبْتَلِيَ بِكَ ، وَأَنْزَلْتُ عَلَيْكَ كِتَابًا لَا يَغْسِلُهُ الْمَاءُ ، تَقْرَؤُهُ نَائِمًا وَيَقْظَانًا . وَإِنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ أَوْحَى إِلَيَّ أَنْ أُحَرِّقَ قُرَيْشًا ، قُلْتُ : إِذًا يَثْلَغُوا رَأْسِي فَيَدَعُوهُ خُبْزَةً ، وَإِنَّ اللهَ قَالَ : اسْتَخْرِجْهُمْ كَمَا اسْتَخْرَجُوكَ ، وَاغْزُهُمْ سَنُغْزِكَ ، وَأَنْفِقْ نُنْفِقْ عَلَيْكَ ، وَابْعَثْ جَيْشًا ، نَبْعَثْ بِخَمْسَةِ أَمْثَالِهِ ، وَقَاتِلْ بِمَنْ أَطَاعَكَ مَنْ عَصَاكَ .

  • المستدرك على الصحيحين · #7097

    أَصْحَابُ الْجَنَّةِ ثَلَاثَةٌ : ذُو سُلْطَانٍ مُصَدِّقٌ ، وَمُقْسِطٌ مُوَفَّقٌ ، وَرَجُلٌ رَحِيمٌ رَقِيقُ الْقَلْبِ بِكُلِّ ذِي قُرْبَى ، وَرَجُلٌ فَقِيرٌ عَفِيفٌ . هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ .

  • شرح مشكل الآثار · #2269

    إِنَّ اللهَ تَبَارَكَ وَتَعَالَى اطَّلَعَ عَلَى عِبَادِهِ فَمَقَتَهُمْ عَجَمَهُمْ وَعَرَبَهُمْ ، إِلَّا بَقَايَا مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ فَأَخْبَرَ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ لَمْ يَدْخُلْ فِي مَقْتِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ ذَلِكَ بَقَايَا مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ وَهُمْ عِنْدَنَا - وَاللهُ أَعْلَمُ - الَّذِينَ بَقَوْا عَلَى مَا بُعِثَ بِهِ عِيسَى صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِمَّنْ لَمْ يُبَدِّلْهُ ، وَلَمْ يُدْخِلْ فِيهِ مَا لَيْسَ مِنْهُ ، وَبَقِيَ عَلَى مَا تَعَبَّدَهُ اللهُ عَلَيْهِ حَتَّى قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْمَئِذٍ هَذَا الْقَوْلَ وَاللهَ تَعَالَى نَسْأَلُهُ التَّوْفِيقَ .

  • شرح مشكل الآثار · #4459

    إِنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ أَمَرَنِي أَنْ أُعَلِّمَكُمْ مَا جَهِلْتُمْ مِنْ دِينِكُمْ يَوْمَكُمْ هَذَا ، وَإِنَّ كُلَّ مَالٍ نَحَلْتُهُ عَبْدِي فَهُوَ لَهُ حَلَالٌ ، وَإِنِّي خَلَقْتُ عِبَادِي حُنَفَاءَ كُلَّهُمْ ، وَإِنَّهُ أَتَتْهُمُ الشَّيَاطِينُ فَاجْتَالَتْهُمْ عَنْ دِينِهِمْ ، فَحَرَّمَتْ عَلَيْهِمْ مَا أَحْلَلْتُ لَهُمْ ، وَأَمَرَتْهُمْ أَنْ يُشْرِكُوا بِي مَا لَمْ أُنَزِّلْ بِهِ عَلَيْهِمْ سُلْطَانًا .

  • شرح مشكل الآثار · #4460

    وَحَدَّثَنَا مَالِكُ بْنُ يَحْيَى الْهَمْدَانِيُّ ، قَالَ : حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَهَّابِ بْنُ عَطَاءٍ ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ أَبِي عَرُوبَةَ ، ثُمَّ ذَكَرَ بِإِسْنَادِهِ مِثْلَهُ . ، قَالَ: ، ،

  • شرح مشكل الآثار · #4461

    وَحَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ سِنَانٍ وَإِبْرَاهِيمُ بْنُ أَبِي دَاوُدَ جَمِيعًا ، قَالَا : حَدَّثَنَا أَبُو عُمَرَ الْحَوْضِيُّ ، قَالَ : حَدَّثَنَا هَمَّامُ بْنُ يَحْيَى ( ح ) وَكَمَا حَدَّثَنَا يَزِيدُ وَأَحْمَدُ بْنُ أَبِي دَاوُدَ ، جَمِيعًا قَالَا : حَدَّثَنَا هُدْبَةُ بْنُ خَالِدٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا هَمَّامٌ ، ثُمَّ اجْتَمَعُوا جَمِيعًا فَقَالُوا : حَدَّثَنَا قَتَادَةُ ، قَالَ : حَدَّثَنِي الْعَلَاءُ بْنُ زِيَادٍ وَيَزِيدُ أَخُو مُطَرِّفٍ وَرَجُلَانِ آخَرَانِ نَسِيَ هَمَّامٌ أَسْمَاءَهُمَا أَنَّ مُطَرِّفًا حَدَّثَهُمْ . أَنَّ عِيَاضَ بْنَ حِمَارٍ حَدَّثَهُ ، أَنَّهُ سَمِعَ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ فِي خُطْبَتِهِ ، ثُمَّ ذَكَرُوا مِثْلَهُ .. كذا في طبعة الرسالة ، والصواب : ( أحمد بن داود )

  • شرح مشكل الآثار · #4462

    أَلَا أُحَدِّثُكُمْ بِمَا حَدَّثَنِي اللهُ عَزَّ وَجَلَّ فِي الْكِتَابِ ؟ إِنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ خَلَقَ آدَمَ وَبَنِيهِ حُنَفَاءَ مُسْلِمِينَ وَأَعْطَاهُمُ الْمَالَ حَلَالًا لَا حَرَامَ فِيهِ ، فَمَنْ شَاءَ اقْتَنَى وَمَنْ شَاءَ احْتَرَثَ ، فَجَعَلُوا مِمَّا أَعْطَاهُمُ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ حَلَالًا وَحَرَامًا وَعَبَدُوا الطَّوَاغِيتَ ، فَأَمَرَنِي اللهُ عَزَّ وَجَلَّ أَنْ آتِيَهُمْ فَأُبَيِّنَ لَهُمُ الَّذِي جَبَلَهُمْ عَلَيْهِ ، فَقُلْتُ لِرَبِّي عَزَّ وَجَلَّ أُخَاطِبُهُ : تَثْلَغُ قُرَيْشٌ رَأْسِي كَمَا تَثْلَغُ الْخُبْزَةَ ، فَقَالَ لِي : امْضِهِ أُمْضِكَ ، وَأَنْفِقْ أُنْفِقْ عَلَيْكَ ، وَقَاتِلْ بِمَنْ أَطَاعَكَ مَنْ عَصَاكَ ; فَإِنِّي سَأَجْعَلُ مَعَ كُلِّ جَيْشٍ عَشَرَةَ أَمْثَالِهِمْ مِنَ الْمَلَائِكَةِ ، وَنَافِخٌ فِي صُدُورِ عَدُوِّكَ الرُّعْبَ ، وَمُعْطِيكَ كِتَابًا لَا يَمْحُوهُ الْمَاءُ ، أُذَكِّرُكَهُ نَائِمًا وَيَقْظَانًا ، فَانْصُرُونِي ، وَقُرَيْشٌ هَذِهِ فَإِنَّهُمْ قَدْ دَمَّوْا وَجْهِي وَسَلَبُونِي أَهْلِي وَأَنَا بَادِيهِمْ ، فَإِنْ أَغْلِبْهُمْ يَأْتُوا مَا دَعَوْتُهُمْ إِلَيْهِ طَائِعِينَ أَوْ كَارِهِينَ ، وَإِنْ يَغْلِبُونِي فَاعْلَمُوا أَنِّي لَسْتُ عَلَى شَيْءٍ وَلَا أَدْعُوكُمْ إِلَى شَيْءٍ .. قَالَ : وَقَدْ كَانَ مَكْحُولٌ يُضَارِعُ حَدِيثَ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَائِذٍ ، عَنْ عِيَاضِ بْنِ حِمَارٍ . قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ : فَتَأَمَّلْنَا هَذَا الْحَدِيثَ لِنَقِفَ عَلَى الْمُرَادِ بِمَا فِيهِ إِنْ شَاءَ اللهُ ، فَوَجَدْنَا الْحَنَفَ فِي كَلَامِ الْعَرَبِ هُوَ الْمَيْلُ ، وَمِنْهُ قِيلَ لِصَاحِبِ الْقَدَمِ الْمَائِلَةِ إِلَى نَاحِيَةٍ : أَحْنَفُ ، وَكَانَ الْجَمْعُ لِلْحَنِيفِ حُنَفَاءَ ، فَقِيلَ مِنْ أَجْلِ ذَلِكَ مَا قَدْ قِيلَ فِي هَذَا الْحَدِيثِ : إِنَّهُمْ مَخْلُوقُونَ حُنَفَاءَ ، أَيْ : مَيْلًا إِلَى مَا خُلِقُوا لَهُ ، وَهُوَ مَا ذَكَرَهُ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ فِي قَوْلِهِ : وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالإِنْسَ إِلا لِيَعْبُدُونِ ، وَكَانُوا بِذَلِكَ حُنَفَاءَ ، وَكَانَ فِي خَلْقِهِ إِيَّاهُمْ أَنْ كَتَبَ بَعْضَهُمْ سَعِيدًا وَكَتَبَ بَعْضَهُمْ شَقِيًّا عَلَى مَا فِي الْآثَارِ الْمَذْكُورَةِ فِي الْبَابِ الَّذِي قَبْلَ هَذَا الْبَابِ ، وَكَانَ الشَّقِيُّ مِنْهُمْ مَنْ أَطَاعَ الشَّيَاطِينَ فِيمَا دَعَتْهُ إِلَيْهِ عَلَى مَا فِي حَدِيثِ عِيَاضٍ هَذَا ، وَالسَّعِيدُ مَنْ خَالَفَ عَلَيْهِمْ وَتَمَسَّكَ بِمَا خَلَقَهُ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ لَهُ مِنَ الْعِبَادَةِ لَهُ ، وَتَرَكَ الْمَيْلَ إِلَى سِوَاهُ ، وَقَدْ رُوِيَ عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا فِي تَأْوِيلِ هَذِهِ الْآيَةِ .