جهدها
النهاية في غريب الحديث والأثرجُزء ١ · صَفحة ٣١٩ حَرْفُ الْجِيمِ · جُهْدٌ( جُهْدٌ ) * فِيهِ : لَا هِجْرَةَ بَعْدَ الْفَتْحِ ، وَلَكِنْ جِهَادٌ وَنِيَّةٌ الْجِهَادُ : مُحَارَبَةُ الْكُفَّارِ ، وَهُوَ الْمُبَالَغَةُ وَاسْتِفْرَاغُ مَا فِي الْوُسْعِ وَالطَّاقَةِ مِنْ قَوْلٍ أَوْ فِعْلٍ . يُقَالُ جَهَدَ الرَّجُلُ فِي الشَّيْءِ : أَيْ جَدَّ فِيهِ وَبَالَغَ ، وَجَاهَدَ فِي الْحَرْبِ مُجَاهَدَةً وَجِهَادًا . وَالْمُرَادُ بِالنِّيَّةِ إِخْلَاصُ الْعَمَلِ لِلَّهِ تَعَالَى : أَيْ إِنَّهُ لَمْ يَبْقَ بَعْدَ فَتْحِ مَكَّةَ هِجْرَةٌ ; لِأَنَّهَا قَدْ صَارَتْ دَارَ إِسْلَامٍ ، وَإِنَّمَا هُوَ الْإِخْلَاصُ فِي الْجِهَادِ وَقِتَالُ الْكُفَّارِ . * وَفِي حَدِيثِ مُعَاذٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ : " أَجْتَهِدُ رَأْيِي " الِاجْتِهَادُ : بَذْلُ الْوُسْعِ فِي طَلَبِ الْأَمْرِ ، وَهُوَ افْتِعَالٌ مِنَ الْجُهْدِ : الطَّاقَةُ . وَالْمُرَادُ بِهِ : رَدُّ الْقَضِيَّةِ الَّتِي تَعْرِضُ لِلْحَاكِمِ مِنْ طَرِيقِ الْقِيَاسِ إِلَى الْكِتَابِ وَالسُّنَّةِ . وَلَمْ يُرِدِ الرَّأْيَ الَّذِي يَرَاهُ مِنْ قِبَلِ نَفْسِهِ مِنْ غَيْرِ حَمْلٍ عَلَى كِتَابٍ أَوْ سُنَّةٍ . * وَفِي حَدِيثِ أُمِّ مَعْبَدٍ : " شَاةٌ خَلَّفَهَا الْجَهْدُ عَنِ الْغَنَمِ " قَدْ تَكَرَّرَ لَفْظُ الْجَهْدِ وَالْجُهْدُ فِي الْحَدِيثِ كَثِيرًا ، وَهُوَ بِالضَّمِّ : الْوُسْعُ وَالطَّاقَةُ ، وَبِالْفَتْحِ الْمَشَقَّةُ . وَقِيلَ الْمُبَالَغَةُ وَالْغَايَةُ . وَقِيلَ هُمَا لُغَتَانِ فِي الْوُسْعِ وَالطَّاقَةِ ، فَأَمَّا فِي الْمَشَقَّةِ وَالْغَايَةِ فَالْفَتْحُ لَا غَيْرَ . وَيُرِيدُ بِهِ فِي حَدِيثِ أُمِّ مَعْبَدٍ : الْهُزَالَ . * وَمِنَ الْمَضْمُومِ حَدِيثُ الصَّدَقَةِ : أَيُّ الصَّدَقَةِ أَفْضَلُ ؟ قَالَ : جُهْدُ الْمُقِلِّ أَيْ قَدْرَ مَا يَحْتَمِلُهُ حَالُ الْقَلِيلِ الْمَالِ . ( هـ ) وَمِنَ الْمَفْتُوحِ حَدِيثُ الدُّعَاءِ : أَعُوذُ بِكَ مِنْ جَهْدِ الْبَلَاءِ أَيِ الْحَالَةِ الشَّاقَّةِ . * وَحَدِيثُ عُثْمَانَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ : " وَالنَّاسُ فِي جَيْشِ الْعُسْرَةِ مُجْهِدُونَ مُعْسِرُونَ " يُقَالُ جُهِدَ الرَّجُلُ فَهُوَ مَجْهُودٌ : إِذَا وَجَدَ مَشَقَّةً . وَجُهِدَ النَّاسُ فَهُمْ مَجْهُودُونَ : إِذَا أَجْدَبُوا . فَأَمَّا أَجْهَدَ فَهُوَ مُجْهِدٌ بِالْكَسْرِ : فَمَعْنَاهُ ذُو جَهْدٍ وَمَشَقَّةٍ ، وَهُوَ مِنْ أَجْهَدَ دَابَّتَهُ إِذَا حَمَلَ عَلَيْهَا فِي السَّيْرِ فَوْقَ طَاقَتِهَا . وَرَجُلٌ مُجْهِدٌ : إِذَا كَانَ ذَا دَابَّةٍ ضَعِيفَةٍ مِنَ التَّعَبِ . فَاسْتَعَارَهُ لِلْحَالِ فِي قِلَّةِ الْمَالِ . وَأُجْهِدَ فَهُوَ مُجْهَدٌ بِالْفَتْحِ : أَيْ أَنَّهُ أُوقِعَ فِي الْجَهْدِ : الْمَشَقَّةِ . ( س ) وَفِي حَدِيثِ الْغُسْلِ : إِذَا جَلَسَ بَيْنَ شُعَبِهَا الْأَرْبَعِ ثُمَّ جَهَدَهَا أَيْ دَفَعَهَا وَحَفَزَهَا . يُقَالُ جَهَدَ الرَّجُلُ فِي الْأَمْرِ : إِذَا جَدَّ فِيهِ وَبَالَغَ . * وَفِي حَدِيثِ الْأَقْرَعِ وَالْأَبْرَصِ : فَوَاللَّهِ لَا أَجْهَدُكَ الْيَوْمَ بِشَيْءٍ أَخَذْتَهُ لِلَّهِ أَيْ لَا أَشُقُّ عَلَيْكَ وَأَرُدُّكَ فِي شَيْءٍ تَأْخُذُهُ مِنْ مَالِي لِلَّهِ تَعَالَى . وَقِيلَ : الْجَهْدُ مِنْ أَسْمَاءِ النِّكَاحِ . [ هـ ] وَفِي حَدِيثِ الْحَسَنِ : " لَا يُجْهِدُ الرَّجُلُ مَالَهُ ثُمَّ يَقْعُدُ يَسْأَلُ النَّاسَ " أَيْ يُفَرِّقُهُ جَمِيعَهُ هَاهُنَا وَهَاهُنَا . ( هـ ) وَفِيهِ : أَنَّهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَزَلَ بِأَرْضِ جَهَادٍ هِيَ بِالْفَتْحِ : الصُّلْبَةُ . وَقِيلَ : الَّتِي لَا نَبَاتَ بِهَا .
لسان العربجُزء ٣ · صَفحة ٢٢٤ حَرْفُ الْجِيمِ · جهد[ جهد ] جهد : الْجَهْدُ وَالْجُهْدُ : الطَّاقَةُ ، تَقُولُ : اجْهَدْ جَهْدَكَ ; وَقِيلَ : الْجَهْدُ الْمَشَقَّةُ ، وَالْجُهْدُ الطَّاقَةُ . اللَّيْثُ : الْجَهْدُ مَا جَهَدَ الْإِنْسَانَ مِنْ مَرَضٍ أَوْ أَمْرٍ شَاقٍّ ، فَهُوَ مَجْهُودٌ ; قَالَ : وَالْجُهْدُ لُغَةً بِهَذَا الْمَعْنَى . وَفِي حَدِيثِ أُمِّ مَعْبَدٍ : شَاةٌ خَلَّفَهَا الْجَهْدُ عَنِ الْغَنَمِ ; قَالَ ابْنُ الْأَثِيرِ : قَدْ تَكَرَّرَ لَفْظُ الْجَهْدِ وَالْجُهْدِ فِي الْحَدِيثِ ، وَهُوَ - بِالْفَتْحِ - الْمَشَقَّةُ ، وَقِيلَ : الْمُبَالَغَةُ ، وَالْغَايَةُ وَبِالضَّمِّ الْوُسْعُ وَالطَّاقَةُ ، وَقِيلَ : هُمَا لُغَتَانِ فِي الْوُسْعِ وَالطَّاقَةِ ، فَأَمَّا فِي الْمَشَقَّةِ وَالْغَايَةِ فَالْفَتْحُ لَا غَيْرَ ، وَيُرِيدُ بِهِ فِي حَدِيثِ أُمِّ مَعْبَدٍ فِي الشَّاةِ الْهُزَالِ ; وَمِنَ الْمَضْمُومِ حَدِيثُ الصَّدَقَةِ : أَيُّ الصَّدَقَةِ أَفْضَلُ ، قَالَ : جُهْدُ الْمُقِلِّ ؛ أَيْ : قَدْرُ مَا يَحْتَمِلَهُ حَالُ الْقَلِيلِ الْمَالِ . وَجُهِدَ الرَّجُلُ إِذَا هُزِلَ ; قَالَ سِيبَوَيْهِ : وَقَالُوا طَلَبْتَهُ جُهْدَكَ ، أَضَافُوا الْمَصْدَرَ وَإِنْ كَانَ فِي مَوْضِعِ الْحَالِ ، كَمَا أَدْخَلُوا فِيهِ الْأَلِفَ وَاللَّامَ حِينَ قَالُوا : أَرْسَلَهَا الْعِرَاكَ ; قَالَ : وَلَيْسَ كُلُّ مَصْدَرٍ مُضَافًا كَمَا أَنَّهُ لَيْسَ كُلُّ مَصْدَرٍ تَدْخُلُهُ الْأَلِفُ وَاللَّامُ . وَجَهَدَ يَجْهَدُ جَهْدًا وَاجْتَهَدَ ، كِلَاهُمَا : جَدَّ . وَجَهَدَ دَابَّتَهُ جَهْدًا وَأَجْهَدَهَا : بَلَغَ جَهْدَهَا وَحَمَّلَ عَلَيْهَا فِي السَّيْرِ فَوْقَ طَاقَتِهَا . الْجَوْهَرِيُّ : جَهَدْتُهُ وَأَجْهَدْتُهُ بِمَعْنًى ; قَالَ الْأَعْشَى : فَجَالَتْ وَجَالَ لَهَا أَرْبَعٌ جَهَرْنَا لَهَا مَعَ إِجْهَادِهَا وَجَهْدٌ جَاهِدٌ : يُرِيدُونَ الْمُبَالَغَةَ ، كَمَا قَالُوا : شِعْرٌ شَاعِرٌ ، وَلَيْلٌ لَائِلٌ ; قَالَ سِيبَوَيْهِ : وَتَقُولُ جَهْدَوَايَ أَنَّكَ ذَاهِبٌ ; تَجْعَلُ جَهْدَ ظَرْفًا ، وَتَرْفَعُ " أَنَّ " بِهِ عَلَى مَا ذَهَبُوا إِلَيْهِ فِي قَوْلِهِمْ حَقًا أَنَّكَ ذَاهِبٌ . وَجُهِدَ الرَّجُلُ : بَلَغَ جُهْدَهُ ، وَقِيلَ : غُمَّ . وَفِي خَبَرِ قَيْسِ بْنِ ذُرَيْحٍ : أَنَّهُ لَمَّا طَلَّقَ لُبْنَى اشْتَدَّ عَلَيْهِ وَجُهِدَ وَضَمِنَ . وَجَهَدَ بِالرَّجُلِ : امْتَحَنَهُ عَنِ الْخَيْرِ وَغَيْرِهِ . الْأَزْهَرِيُّ : الْجَهْدُ بُلُوغُكَ غَايَةَ الْأَمْرِ الَّذِي لَا تَأْلُو عَلَى الْجَهْدِ فِيهِ ; تَقُولُ : جَهِدْتُ جَهْدِي وَاجْتَهَدْتُ رَأْيِي وَنَفْسِي حَتَّى بَلَغْتُ مَجْهُودِي . قَالَ : وَجَهَدْتُ فُلَانًا إِذَا بَلَغْتَ مَشَقَّتَهُ وَأَجْهَدْتَهُ عَلَى أَنْ يَفْعَلَ كَذَا وَكَذَا . ابْنُ السِّكِّيتِ : الْجَهْدُ الْغَايَةُ . قَالَ الْفَرَّاءُ : بَلَغْتُ بِهِ الْجَهْدَ ؛ أَيِ : الْغَايَةَ . وَجَهَدَ الرَّجُلُ فِي كَذَا ؛ أَيْ : جَدَّ فِيهِ وَبَالَغَ . وَفِي حَدِيثِ الْغُسْلِ : إِذَا جَلَسَ بَيْنَ شُعَبِهَا الْأَرْبَعِ ، ثُمَّ جَهَدَهَا ؛ أَيْ : دَفَعَهَا وَحَفَزَهَا ، وَقِيلَ : الْجَهْدُ مِنْ أَسْمَاءِ النِّكَاحِ . وَجَهَدَهُ الْمَرَضُ وَالتَّعَبُ وَالْحُبُّ يَجْهَدُهُ جَهْدًا : هَزَلَهُ . وَأَجْهَدَ الشَّيْبُ : كَثُرَ وَأَسْرَعَ ; قَالَ عَدِيُّ بْنُ زَيْدٍ : لَا تُؤَاتِيكَ إِنْ صَحَوْتَ وَإِنْ أَجْـ هَدَ فِي الْعَارِضَيْنِ مِنْكَ الْقَتِيرُ وَأَجْهَدَ فِيهِ الشَّيْبُ إِجْهَادًا إِذَا بَدَا فِيهِ وَكَثُرَ . وَالْجُهْدُ : الشَّيْءُ الْقَلِيلُ يَعِيشُ بِهِ الْمُقِلُّ عَلَى جَهْدِ الْعَيْشِ . وَفِي التَّنْزِيلِ الْعَزِيزِ : وَالَّذِينَ لَا يَجِدُونَ إِلَّا جُهْدَهُمْ عَلَى هَذَا الْمَعْنَى . وَقَالَ الْفَرَّاءُ : الْجُهْدُ فِي هَذِهِ الْآيَةِ الطَّاقَةُ ، تَقُولُ : هَذَا جُهْدِي ؛ أَيْ : طَاقَتِي ; وَقُرِئَ : ( وَالَّذِينَ لَا يَجِدُونَ إِلَّا جَهْدَهُمْ ) ، وجُهْدَهُمْ - بِالضَّمِّ وَالْفَتْحِ - الْجُهْدُ - بِالضَّمِّ - : الطَّاقَةُ ، وَالْجَهْدُ - بِالْفَتْحِ - : مِنْ قَوْلِكِ اجْهَدْ جَهْدَكَ فِي هَذَا الْأَمْرِ ؛ أَيِ : ابْلُغْ غَايَتَكَ ، وَلَا يُقَالُ اجْهَدْ جُهْدَكَ . وَالْجَهَادُ : الْأَرْضُ الْمُسْتَوِيَةُ ، وَقِيلَ : الْغَلِيظَةُ ، وَتُوصَفُ بِهِ ، فَيُقَالُ أَرْضٌ جَهَادٌ . ابْنُ شُمَيْلٍ : الْجَهَادُ : أَظْهَرُ الْأَرْضِ وَأَسَوَاهَا ؛ أَيْ : أَشَدُّهَا اسْتِوَاءً ، نَبَتَتْ أَوْ لَمْ تَنْبُتْ ، لَيْسَ قُرْبَهُ جَبَلٌ وَلَا أَكَمَةَ . وَالصَّحْرَاءُ جَهَادٌ ; وَأَنْشَدَ : يَعُودُ ثَرَى الْأَرْضِ الْجَهَادَ وَيَنْبُتُ الْـ جَهَادُ بِهَا وَالْعُودُ رَيَّانُ أَخْضَرُ أَبُو عَمْرٍو : الْجَمَادُ وَالْجَهَادُ الْأَرْضُ الْجَدْبَةُ الَّتِي لَا شَيْءَ فِيهَا ، وَالْجَمَاعَةُ جُهُدٌ وَجُمُدٌ ; قَالَ الْكُمَيْتُ : أَمْرَعَتْ فِي نَدَاهُ إِذْ قَحْطَ الْقَطْـ رُ فَأَمْسَى جِهَادُهَا مَمْطُورًا قَالَ الْفَرَّاءُ : أَرْضٌ جَهَادٌ وَفَضَاءٌ وَبَرَازٌ بِمَعْنًى وَاحِدٍ . وَفِي الْحَدِيثِ : أَنَّهُ - عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ - نَزَلَ بِأَرْضٍ جَهَادٍ ، الْجَهَادُ - بِالْفَتْحِ - الْأَرْضُ الصُّلْبَةُ ، وَقِيلَ : هِيَ الَّتِي لَا نَبَاتَ بِهَا ; وَقَوْلُ الطِّرِمَّاحِ : ذَاكَ أَمْ حَقْبَاءُ بَيْدَانَةٌ غَرْبَةُ الْعَيْنِ جَهَادُ السَّنَامِ جَعَلَ الْجَهَادَ صِفَةً لِلْأَتَانِ فِي اللَّفْظِ وَإِنَّمَا هِيَ فِي الْحَقِيقَةِ لِلْأَرْضِ ، أَلَا تَرَى أَنَّهُ لَوْ قَالَ : غَرْبَةُ الْعَيْنِ جَهَادٌ : لَمْ يَجُزْ ; لِأَنَّ الْأَتَانَ لَا تَكُونُ أَرْضًا صُلْبَةً ، وَلَا أَرْضًا غَلِيظَةً ؟ وَأَجْهَدَتْ لَكَ الْأَرْضُ : بَرَزَتْ . وَفُلَانٌ مُجْهِدٌ لَكَ : مُحْتَاطٌ . وَقَدْ أَجْهَدَ إِذَا احْتَاطَ ; قَالَ : نَازَعْتُهَا بِالْهَيْنُمَانِ وَغَرَّهَا قِيلِي وَمَنْ لَكِ بِالنَّصِيحِ الْمُجْهِدِ ؟ وَيُقَالُ : أَجْهَدَ لَكَ الطَّرِيقُ ، وَأَجْهَدَ لَكَ الْحَقُّ ؛ أَيْ : بَرَزَ وَظَهَرَ وَوَضَحَ . وَقَالَ أَبُو عَمْرِو بْنُ الْعَلَاءِ : حَلِفَ بِاللَّهِ فَأَجْهَدَ وَسَارَ فَأَجْهَدَ ، وَلَا يَكُونُ فَجَهَدَ . وَقَالَ أَبُو سَعِيدٍ : أَجْهَدَ لَكَ الْأَمْرُ ؛ أَيْ : أَمْكَنَكَ وَأَعْرَضَ لَكَ . أَبُو عَمْرٍو : أَجْهَدَ الْقَوْمُ لِي ؛ أَيْ : أَشْرَفُ
- صحيح البخاري · 292#٥١٠
- صحيح مسلم · 752#١٢٤٨٥
- سنن ابن ماجه · 652#١٠٨٧٥٠
- مسند أحمد · 7278#١٥٧٦٢٦
- مسند أحمد · 9183#١٥٩٥٣٢
- مسند أحمد · 10836#١٦١١٨٥
- مسند أحمد · 10840#١٦١١٨٩
- مسند الدارمي · 785#١٠٣٩١٥
- صحيح ابن حبان · 1182#٣٢٤٧٥
- مصنف ابن أبي شيبة · 936#٢٣٨١٢٩
- مصنف عبد الرزاق · 948#٢١٤٤٨٨
- سنن البيهقي الكبرى · 780#١١٩٧٥٦
- مسند البزار · 9602#٢٠٥٥١٠
- المنتقى · 98#٢٣٢٧٣