حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
الموسوعةغَرِيبُ الحَدِيثجهر

جهيرة

غَرِيبُ الحَدِيث٢ مرجعانوَرَدَ في ٢٧ حديثًا
التَّعريفُ من المَعاجِم
  • النهاية في غريب الحديث والأثرجُزء ١ · صَفحة ٣٢٠
    حَرْفُ الْجِيمِ · جَهَرَ

    ( جَهَرَ ) ( هـ ) فِي صِفَتِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : مَنْ رَآهُ جَهَرَهُ أَيْ عَظُمَ فِي عَيْنِهِ . يُقَالُ جَهَرْتُ وَاجْتَهَرْتُهُ : إِذَا رَأَيْتَهُ عَظِيمَ الْمَنْظَرِ . وَرَجُلٌ جَهِيرٌ : أَيْ ذُو مَنْظَرٍ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ : " إِذَا رَأَيْنَاكُمْ جَهَرْنَاكُمْ " أَيْ أَعْجَبَتْنَا أَجْسَامُكُمْ . * وَفِي حَدِيثِ خَيْبَرَ : " وَجَدَ النَّاسُ بِهَا بَصَلًا وَثُومًا فَجَهَرُوهُ " أَيِ اسْتَخْرَجُوهُ وَأَكَلُوهُ . يُقَالُ جَهَرْتُ الْبِئْرَ إِذَا كَانَتْ مُنْدَفِنَةً فَأَخْرَجْتَ مَا فِيهَا . [ هـ ] وَمِنْهُ حَدِيثُ عَائِشَةَ تَصِفُ أَبَاهَا رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا : " اجْتَهَرَ دُفُنَ الرِّوَاءِ " الِاجْتِهَارُ : الِاسْتِخْرَاجُ . وَهَذَا مَثَلٌ ضَرَبَتْهُ لِإِحْكَامِهِ الْأَمْرَ بَعْدَ انْتِشَارِهِ ، شَبَّهَتْهُ بِرَجُلٍ أَتَى عَلَى آبَارٍ قَدِ انْدَفَنَ مَاؤُهَا فَأَخْرَجَ مَا فِيهَا مِنَ الدَّفْنِ حَتَّى نَبَعَ الْمَاءُ . ( س ) وَفِيهِ : كُلُّ أُمَّتِي مُعَافًى إِلَّا الْمُجَاهِرِينَ هُمُ الَّذِينَ جَاهَرُوا بِمَعَاصِيهِمْ ، وَأَظْهَرُوهَا ، وَكَشَفُوا مَا سَتَرَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ مِنْهَا فَيَتَحَدَّثُونَ بِهِ . يُقَالُ جَهَرَ ، وَأَجْهَرَ ، وَجَاهَرَ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : " وَإِنَّ مِنَ الْإِجْهَارِ كَذَا وَكَذَا " وَفِي رِوَايَةٍ : " الْجِهَارُ " وَهُمَا بِمَعْنَى الْمُجَاهَرَةِ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : " لَا غِيبَةَ لِفَاسِقٍ وَلَا مُجَاهِرٍ " . * وَفِي حَدِيثِ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ : " أَنَّهُ كَانَ رَجُلًا مُجْهِرًا " أَيْ صَاحِبَ جَهْرٍ وَرَفْعٍ لِصَوْتِهِ . يُقَالُ : جَهَرَ بِالْقَوْلِ : إِذَا رَفَعَ بِهِ صَوْتَهُ فَهُوَ جَهِيرٌ . وَأَجْهَرُ فَهُوَ مُجْهِرٌ : إِذَا عُرِفَ بِشِدَّةِ الصَّوْتِ . وَقَالَ الْجَوْهَرِيُّ : " رَجُلٌ مِجْهَرٌ بِكَسْرِ الْمِيمِ : إِذَا كَانَ مِنْ عَادَتِهِ أَنْ يَجْهَرَ بِكَلَامِهِ " . ( س ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : " فَإِذَا امْرَأَةٌ جَهِيرَةٌ " أَيْ عَالِيَةُ الصَّوْتِ . وَيَجُوزُ أَنْ يَكُونَ مِنْ حُسْنِ الْمَنْظَرِ . ( س ) وَفِي حَدِيثِ الْعَبَّاسِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ : " أَنَّهُ نَادَى بِصَوْتٍ لَهُ جَهْوَرِيٍّ " أَيْ شَدِيدٍ عَالٍ . وَالْوَاوُ زَائِدَةٌ . وَهُوَ مَنْسُوبٌ إِلَى جَهْوَرَ بِصَوْتِهِ .

  • لسان العربجُزء ٣ · صَفحة ٢٢٥
    حَرْفُ الْجِيمِ · جهر

    [ جهر ] جهر : الْجَهْرَةُ : مَا ظَهَرَ . وَرَآهُ جَهْرَةً : لَمْ يَكُنْ بَيْنَهُمَا سِتْرٌ ; وَرَأَيْتُهُ جَهْرَةً وَكَلَّمْتُهُ جَهْرَةً . وَفِي التَّنْزِيلِ الْعَزِيزِ : أَرِنَا اللَّهَ جَهْرَةً ; أَيْ : غَيْرَ مُسْتَتِرٍ عَنَّا بِشَيْءٍ . وَقَوْلُهُ - عَزَّ وَجَلَّ - : حَتَّى نَرَى اللَّهَ جَهْرَةً ; قَالَ ابْنُ عَرَفَةَ : أَيْ : غَيْرَ مُحْتَجِبٍ عَنَّا ، وَقِيلَ : أَيْ : عَيَانًا يَكْشِفُ مَا بَيْنَنَا وَبَيْنَهُ . يُقَالُ : جَهَرْتُ الشَّيْءَ إِذَا كَشَفْتَهُ . وَجَهَرْتُهُ وَاجْتَهَرْتُهُ ؛ أَيْ : رَأَيْتُهُ بِلَا حِجَابٍ بَيْنِي وَبَيْنَهُ . وَقَوْلُهُ تَعَالَى : بَغْتَةً أَوْ جَهْرَةً ; هُوَ أَنْ يَأْتِيَهُمْ وَهُمْ يَرَوْنَهُ . وَالْجَهْرُ : الْعَلَانِيَةُ . وَفِي حَدِيثِ عُمَرَ : أَنَّهُ كَانَ مِجْهَرًا ؛ أَيْ : صَاحِبَ جَهْرٍ وَرَفْعٍ لِصَوْتِهِ . يُقَالُ : جَهَرَ بِالْقَوْلِ إِذَا رَفَعَ بِهِ صَوْتَهُ ، فَهُوَ جَهِيرٌ ، وَأَجْهَرُ ، فَهُوَ مُجْهِرٌ إِذَا عُرِفَ بِشِدَّةِ الصَّوْتَ ، وَجَهَرَ الشَّيْءُ : عَلَنَ وَبَدَا ، وَجَهَرَ بِكَلَامِهِ وَدُعَائِهِ وَصَوْتِهِ وَصِلَاتِهِ وَقِرَاءَتِهِ يَجْهَرُ جَهْرًا وَجِهَارًا ، وَأَجْهَرَ بِقِرَاءَتِهِ لُغَةٌ . وَأَجْهَرَ وَجَهْوَرَ : أَعْلَنَ بِهِ وَأَظْهَرَهُ ، وَيُعَدَّيَانِ بِغَيْرِ حَرْفٍ ، فَيُقَالُ : جَهَرَ الْكَلَامَ وَأَجْهَرَهُ : أَعْلَنَهُ . وَقَالَ بَعْضُهُمْ : جَهَرَ : أَعْلَى الصَّوْتَ . وَأَجْهَرَ : أَعْلَنَ . وَكُلُّ إِعْلَانٍ : جَهْرٌ . وَجَهَرْتُ بِالْقَوْلِ أَجْهَرُ بِهِ إِذَا أَعْلَنْتُهُ . وَرَجُلٌ جَهِيرُ الصَّوْتِ ؛ أَيْ : عَالِي الصَّوْتِ ، وَكَذَلِكَ رَجُلٌ جَهْوَرِيُّ الصَّوْتِ رَفِيعُهُ . وَالْجَهْوَرِيُّ : هُوَ الصَّوْتُ الْعَالِي . وَفَرَسٌ جَهْوَرٌ : وَهُوَ الَّذِي لَيْسَ بِأَجَشِّ الصَّوْتِ وَلَا أَغَنَّ . وَإِجْهَارُ الْكَلَامِ : إِعْلَانُهُ . وَفِي الْحَدِيثِ : فَإِذَا امْرَأَةٌ جَهِيرَةٌ ؛ أَيْ : عَالِيَةُ الصَّوْتِ ، وَيَجُوزُ أَنْ يَكُونَ مِنْ حُسْنِ الْمَنْظَرِ . وَفِي حَدِيثِ الْعَبَّاسِ : أَنَّهُ نَادَى بِصَوْتٍ لَهُ جَهْوَرِيٍّ ؛ أَيْ : شَدِيدٍ عَالٍ ، وَالْوَاوُ زَائِدَةٌ ، وَهُوَ مَنْسُوبٌ إِلَى " جَهْوَرَ بِصَوْتِهِ . وَصَوْتٌ جَهِيرٌ وَكَلَامٌ جَهِيرٌ كِلَاهُمَا : عَالِنٌ عَالٍ ; قَالَ : وَيَقْصُرُ دُونَهُ الصَّوْتُ الْجَهِيرُ وَقَدْ جَهُرَ الرَّجُلُ - بِالضَّمِّ - جَهَارَةً وَكَذَلِكَ الْمُجْهَرُ وَالْجَهْوَرِيُّ . وَالْحُرُوفُ الْمَجْهُورَةُ : ضِدُّ الْمَهْمُوسَةِ ، وَهِيَ تِسْعَةَ عَشَرَ حَرْفًا ، قَالَ سِيبَوَيْهِ : مَعْنَى الْجَهْرِ فِي الْحُرُوفِ أَنَّهَا حُرُوفٌ أُشْبِعَ الِاعْتِمَادُ فِي مَوْضِعِهَا حَتَّى مَنَعَ النَّفَسَ أَنْ يَجْرِيَ مَعَهُ حَتَّى يَنْقَضِيَ الِاعْتِمَادُ ، وَيَجْرِي الصَّوْتُ ، غَيْرَ أَنَّ الْمِيمَ وَالنُّونَ مِنْ جُمْلَةِ الْمَجْهُورَةِ ، وَقَدْ يُعْتَمَدُ لَهَا فِي الْفَمِ وَالْخَيَاشِيمِ ، فَيَصِيرُ فِيهَا غُنَّةٌ فَهَذِهِ صِفَةُ الْمَجْهُورَةِ ، وَيَجْمَعُهَا قَوْلُكَ : " ظِلُّ قَوٍّ رَبَصٍ إِذْ غَزَا جُنْدٌ مُطِيعٌ " . وَقَالَ أَبُو حَنِيفَةَ : قَدْ بَالَغُوا فِي تَجْهِيرِ صَوْتِ الْقَوْسِ ; قَالَ ابْنُ سِيدَهْ : فَلَا أَدْرِي أَسَمِعَهُ مِنَ الْعَرَبِ أَوْ رَوَاهُ عَنْ شُيُوخِهِ ، أَمْ هُوَ إِدْلَالٌ مِنْهُ وَتَزَيُّدٌ ؟ ! فَإِنَّهُ ذُو زَوَائِدٍ فِي كَثِيرٍ مِنْ كَلَامِهِ . وَجَاهَرَهُمْ بِالْأَمْرِ مُجَاهَرَةً وَجِهَارًا : عَالَنَهُمْ . وَيُقَالُ : جَاهَرَنِي فُلَانٌ جِهَارًا ؛ أَيْ : عَلَانِيَةً . وَفِي الْحَدِيثِ : كُلُّ أُمَّتِي مُعَافَى إِلَّا الْمُجَاهِرِينَ ، قَالَ : هُمُ الَّذِينَ جَاهَرُوا بِمَعَاصِيهِمْ ، وَأَظْهَرُوهَا وَكَشَفُوا مَا سَتَرَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ مِنْهَا فَيَتَحَدَّثُونَ بِهِ . يُقَالُ : جَهَرَ وَأَجْهَرَ وَجَاهَرَ ، وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : وَإِنَّ مِنَ الْإِجْهَارِ كَذَا وَكَذَا ، وَفِي رِوَايَةٍ : مِنَ الْجِهَارِ ; وَهُمَا بِمَعْنَى الْمُجَاهَرَةِ ; وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : لَا غِيبَةَ لِفَاسِقٍ وَلَا مُجَاهِرٍ . وَلَقِيَهُ نَهَارًا جِهَارًا - بِكَسْرِ الْجِيمِ وَفَتْحِهَا - وَأَبَى ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ فَتْحَهَا . وَاجْتَهَرَ الْقَوْمُ فُلَانًا : نَظَرُوا إِلَيْهِ جِهَارًا . وَجَهَرَ الْجَيْشَ وَالْقَوْمَ يَجْهَرُهُمْ جَهْرًا وَاجْتَهَرَهُمْ : كَثُرُوا فِي عَيْنِهِ ; قَالَ يَصِفُ عَسْكَرًا : كَأَنَّمَا زُهَاؤُهُ لِمَنْ جَهَرْ لَيْلٌ وَرِزُّ وَغْرِهِ إِذَا وَغَرْ وَكَذَلِكَ الرَّجُلُ تَرَاهُ عَظِيمًا فِي عَيْنِكَ . وَمَا فِي الْحَيِّ أَحَدٌ تَجْهَرُهُ عَيْنِي ؛ أَيْ : تَأْخُذُهُ عَيْنِي . وَفِي حَدِيثِ عُمَرَ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - : إِذَا رَأَيْنَاكُمْ جَهَرْنَاكُمْ ؛ أَيْ : أَعْجَبَنَا أَجْسَامُكُمْ . وَالْجُهْرُ : حُسْنُ الْمَنْظَرِ . وَوَجْهٌ جَهِيرٌ : ظَاهِرُ الْوَضَاءَةِ . وَفِي حَدِيثِ عَلِيٍّ - عَلَيْهِ السَّلَامُ - : أَنَّهُ وَصَفَ النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَقَالَ : لَمْ يَكُنْ قَصِيرًا وَلَا طَوِيلًا ، وَهُوَ إِلَى الطُّولِ أَقْرَبُ ، مَنْ رَآهُ جَهَرَهُ ; مَعْنَى جَهَرَهُ ؛ أَيْ : عَظُمَ فِي عَيْنِهِ . الْجَوْهَرِيُّ : جَهَرْتُ الرَّجُلَ وَاجْتَهَرْتُهُ إِذَا رَأَيْتَهُ عَظِيمَ الْمَرْآةِ . وَمَا أَحْسَنَ جُهْرَ فُلَانٍ - بِالضَّمِّ ؛ أَيْ : مَا يُجْتَهَرُ مِنْ هَيْئَتِهِ ، وَحُسْنِ مَنْظَرِهِ . وَيُقَالُ : كَيْفَ جُهْرَاؤُكُمْ ؟ أَيْ : جَمَاعَتُكُمْ ; وَقَوْلُ الرَّاجِزِ : لَا تَجْهَرِينِي نَظَرًا وَرُدِّي فَقَدْ أَرُدُّ حِينَ لَا مَرَدِّ وَقَدْ أَرُدُّ وَالْجِيَادُ تُرْدِي نِعْمَ الْمِجَشُّ سَاعَةَ التَّنَدِّي يَقُولُ : إِنِ اسْتَعْظَمْتِ مَنْظَرِي فَإِنِّي مَعَ مَا تَرَيْنَ مِنْ مَنْظَرِي شُجَاعٌ ، أَرُدُّ الْفُرْسَانَ الَّذِينَ لَا يَرُدُّهُمْ إِلَّا مِثْلِي . وَرَجُلٌ جَهِيرٌ بَيِّنُ الْجُهُورَةِ وَالْجَهَارَةِ ذُو مَنْظَرٍ . ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ : رَجُلٌ حَسَنُ الْجَهَارَةِ ، وَالْجُهْرِ إِذَا كَانَ ذَا مَنْظَرٍ ; قَالَ أَبُو النَّجْمِ : وَأَرَى الْبَيَاضَ عَلَى النِّسَاءِ جَهَارَةً وَالْعِتْقُ

يُنظَرُ أَيضًا
شَواهِدُ مِن السُّنَّة (١–٢٧ من ٢٧)
مَداخِلُ تَحتَ جهر
يُذكَرُ مَعَهُ