حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
الموسوعةغَرِيبُ الحَدِيثحتف

حتف

غَرِيبُ الحَدِيث٢ مرجعانوَرَدَ في ١٤ حديثًا
التَّعريفُ من المَعاجِم
  • النهاية في غريب الحديث والأثرجُزء ١ · صَفحة ٣٣٧
    حَرْفُ الْحَاءِ · حَتْفٌ

    ( حَتْفٌ ) [ هـ ] فِيهِ : مَنْ مَاتَ حَتْفَ أَنْفِهِ فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَهُوَ شَهِيدٌ هُوَ أَنْ يَمُوتَ عَلَى فِرَاشِهِ كَأَنَّهُ سَقَطَ لِأَنْفِهِ فَمَاتَ . وَالْحَتْفُ : الْهَلَاكُ . كَانُوا يَتَخَيَّلُونَ أَنَّ رُوحَ الْمَرِيضِ تَخْرُجُ مِنْ أَنْفِهِ فَإِنْ جُرِحَ خَرَجَتْ مِنْ جِرَاحَتِهِ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ عُبَيْدِ بْنِ عُمَيْرٍ : " مَا مَاتَ مِنَ السَّمَكِ حَتْفَ أَنْفِهِ فَلَا تَأْكُلْهُ " يَعْنِي الطَّافِيَ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ عَامِرِ بْنِ فُهَيْرَةَ : وَالْمَرْءُ يَأْتِي حَتْفُهُ مِنْ فَوْقِهِ أَيْ إِنَّ حِذْرَهُ وَجُبْنَهُ غَيْرُ دَافِعٍ عَنْهُ الْمَنِيَّةَ إِذَا حَلَّتْ بِهِ ، وَأَوَّلُ مَنْ قَالَ ذَلِكَ عَمْرُو بْنُ مَامَةَ فِي شِعْرِهِ ، يُرِيدُ أَنَّ الْمَوْتَ يَجِيئُهُ مِنَ السَّمَاءِ . [ هـ ] وَفِي حَدِيثِ قَيْلَةَ : " إِنَّ صَاحِبَهَا قَالَ لَهَا : كُنْتُ أَنَا وَأَنْتِ كَمَا قِيلَ : حَتْفَهَا تَحْمِلُ ضَأْنٌ بِأَظْلَافِهَا " هَذَا مَثَلٌ . وَأَصْلُهُ : أَنَّ رَجُلًا كَانَ جَائِعًا بِالْبَلَدِ الْقَفْرِ ، فَوَجَدَ شَاةً وَلَمْ يَكُنْ مَعَهُ مَا يَذْبَحُهَا بِهِ ، فَبَحَثَتِ الشَّاةُ الْأَرْضَ فَظَهَرَ فِيهَا مُدْيَةٌ فَذَبَحَهَا بِهَا ، فَصَارَ مَثَلًا لِكُلِّ مَنْ أَعَانَ عَلَى نَفْسِهِ بِسُوءِ تَدْبِيرِهِ .

  • لسان العربجُزء ٤ · صَفحة ٣٠
    حَرْفُ الْحَاءِ · حتف

    [ حتف ] حتف : الْحَتْفُ : الْمَوْتُ وَجَمْعُهُ حُتُوفٌ ؛ قَالَ حَنَشُ بْنُ مَالِكٍ : فَنَفْسَكَ أَحْرِزْ ، فَإِنَّ الْحُتُو فَ يَنْبَأْنَ بِالْمَرْءِ فِي كُلِّ وَادِ وَلَا يُبْنَى مِنْهُ فِعْلٌ . وَقَوْلُ الْعَرَبِ : مَاتَ فُلَانٌ حَتْفَ أَنْفِهِ أَيْ بِلَا ضَرْبٍ وَلَا قَتْلٍ ، وَقِيلَ : إِذَا مَاتَ فَجْأَةً ، نُصِبَ عَلَى الْمَصْدَرِ كَأَنَّهُمْ تَوَهَّمُوا حَتَفَ وَإِنْ لَمْ يَكُنْ لَهُ فِعْلٌ . قَالَ الْأَزْهَرِيُّ عَنِ اللَّيْثِ : وَلَمْ أَسْمَعْ لِلْحَتْفِ فِعْلًا . وَرُوِيَ عَنِ النَّبِيِّ ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، أَنَّهُ قَالَ : ( مَنْ مَاتَ حَتْفَ أَنْفِهِ فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَقَدْ وَقَعَ أَجْرُهُ عَلَى اللَّهِ ) قَالَ أَبُو عُبَيْدٍ : هُوَ أَنْ يَمُوتَ مَوْتًا عَلَى فِرَاشِهِ مِنْ غَيْرِ قَتْلٍ وَلَا غَرَقٍ وَلَا سَبُعٍ وَلَا غَيْرِهِ ، وَفِي رِوَايَةٍ : فَهُوَ شَهِيدٌ . قَالَ ابْنُ الْأَثِيرِ : هُوَ أَنْ يَمُوتَ عَلَى فِرَاشِهِ كَأَنَّهُ سَقَطَ لِأَنْفِهِ فَمَاتَ . وَالْحَتْفُ : الْهَلَاكُ ، قَالَ : كَانُوا يَتَخَيَّلُونَ أَنَّ رُوحَ الْمَرِيضِ تَخْرُجُ مِنْ أَنْفِهِ فَإِنْ جُرِحَ خَرَجَتْ مِنْ جِرَاحَتِهِ . الْأَزْهَرِيُّ : وَرُوِيَ عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَيْرٍ أَنَّهُ قَالَ فِي السَّمَكِ : مَا مَاتَ حَتْفَ أَنْفِهِ فَلَا تَأْكُلْهُ ، يَعْنِي الَّذِي يَمُوتُ مِنْهُ فِي الْمَاءِ وَهُوَ الطَّافِي . قَالَ : وَقَالَ غَيْرُهُ : إِنَّمَا قِيلَ لِلَّذِي يَمُوتُ عَلَى فِرَاشِهِ مَاتَ حَتْفَ أَنْفِهِ . وَيُقَالُ : مَاتَ حَتْفَ أَنْفَيْهِ لِأَنَّ نَفْسَهُ تَخْرُجُ بِتَنَفُّسِهِ مِنْ فِيهِ وَأَنْفِهِ . قَالَ : وَيُقَالُ أَيْضًا مَاتَ حَتْفَ فِيهِ كَمَا يُقَالُ مَاتَ حَتْفَ أَنْفِهِ ، وَالْأَنْفُ وَالْفَمُ مَخْرَجَا النَّفَسِ . قَالَ : وَمَنْ قَالَ حَتْفَ أَنْفَيْهِ احْتَمَلَ أَنْ يَكُونَ أَرَادَ سَمَّيْ أَنْفِهِ وَهُمَا مَنْخَرَاهُ ، وَيُحْتَمَلُ أَنْ يُرَادَ بِهِ أَنْفُهُ وَفَمُهُ فَغَلَّبَ أَحَدَ الِاسْمَيْنِ عَلَى الْآخَرِ لِتَجَاوُرِهِمَا ؛ وَفِي حَدِيثِ عَامِرِ بْنِ فُهَيْرَةَ : وَالْمَرْءُ يَأْتِي حَتْفُهُ مِنْ فَوْقِهِ يُرِيدُ أَنَّ حَذَرَهُ وَجُبْنَهُ غَيْرُ دَافِعٍ عَنْهُ الْمَنِيَّةَ إِذَا حَلَّتْ بِهِ ، وَأَوَّلُ مَنْ قَالَ ذَلِكَ عَمْرُو بْنُ مَامَةَ فِي شِعْرِهِ ، يُرِيدُ أَنَّ الْمَوْتَ يَأْتِيهِ مِنَ السَّمَاءِ . وَفِي حَدِيثِ قَيْلَةَ : ( أَنَّ صَاحِبَهَا قَالَ لَهَا كُنْتُ أَنَا وَأَنْتِ كَمَا قِيلَ : حَتْفَهَا تَحْمِلُ ضَأْنٌ بِأَظْلَافِهَا ) قَالَ : أَصْلُهُ أَنَّ رَجُلًا كَانَ جَائِعًا بِالْفَلَاةِ الْقَفْرِ ، فَوَجَدَ شَاةً وَلَمْ يَكُنْ مَعَهُ مَا يَذْبَحُهَا بِهِ ، فَبَحَثَتِ الشَّاةُ الْأَرْضَ فَظَهَرَ فِيهَا مُدْيَةٌ فَذَبَحَهَا بِهَا ، فَصَارَ مَثَلًا لِكُلِّ مَنْ أَعَانَ عَلَى نَفْسِهِ بِسُوءِ تَدْبِيرِهِ ؛ وَوَصَفَ أُمَيَّةُ الْحَيَّةَ بِالْحَتْفَةِ فَقَالَ : وَالْحَيَّةُ الْحَتْفَةُ الرَّقْشَاءُ أَخْرَجَهَا مِنْ بَيْتِهَا ، أَمَنَاتُ اللَّهِ وَالْكَلِمُ وَحُتَافَةُ الْخِوَانِ كَحُتَامَتِهِ : وَهُوَ مَا يَنْتَثِرُ فَيُؤْكَلُ وَيُرْجَى فِيهِ الثَّوَابُ .

يُنظَرُ أَيضًا
شَواهِدُ مِن السُّنَّة (١–١٤ من ١٤)
مَداخِلُ تَحتَ حتف
يُذكَرُ مَعَهُ