حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. مكتبة ابن تيمية: 3418
3417
عبد الرحمن بن غنم عن أبي مالك الأشعري

حَدَّثَنَا خَيْرُ بْنُ عَرَفَةَ الْمِصْرِيُّ ، ثَنَا حَيْوَةُ بْنُ شُرَيْحٍ الْحِمْصِيُّ ، ثَنَا بَقِيَّةُ بْنُ الْوَلِيدِ ، عَنِ ابْنِ ثَوْبَانَ ، عَنْ أَبِيهِ ، يَرُدُّهُ إِلَى مَكْحُولٍ إِلَى عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ غَنْمٍ الْأَشْعَرِيِّ ، أَنَّ أَبَا مَالِكٍ الْأَشْعَرِيَّ قَالَ : سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ : " إِنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ قَالَ :

مَنِ انْتَدَبَ خَارِجًا فِي سَبِيلِي غَازِيًا ابْتِغَاءَ وَجْهِي ، وَتَصْدِيقَ وَعْدِي ، وَإِيمَانًا بِرُسُلِي ، فَهُوَ ضَامِنٌ عَلَى اللهِ عَزَّ وَجَلَّ ، إِمَّا يَتَوَفَّاهُ فِي الْجَيْشِ بِأَيِّ حَتْفٍ شَاءَ فَيُدْخِلُهُ الْجَنَّةَ ، وَإِمَّا يَسِيحُ فِي ضَمَانِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ وَإِنْ طَالَتْ غَيْبَتُهُ حَتَّى يَرُدَّهُ إِلَى أَهْلِهِ مَعَ مَا نَالَ مِنْ أَجْرٍ وَغَنِيمَةٍ " وَقَالَ : " مَنْ فَصَلَ فِي سَبِيلِ اللهِ فَمَاتَ أَوْ قُتِلَ ، أَوْ وَقَصَهُ ج٣ / ص٢٨٣فَرَسُهُ أَوْ بَعِيرُهُ ، أَوْ لَدَغَتْهُ هَامَّةٌ ، أَوْ مَاتَ عَلَى فِرَاشِهِ بِأَيِّ حَتْفٍ شَاءَ اللهُ ؛ فَإِنَّهُ شَهِيدٌ
معلقمرفوع· رواه أبو مالك الأشعريله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    أبو مالك الأشعري«أبو مالك»
    تقييم الراوي:صحابي· صحابي
    في هذا السند:أن
    الوفاة18هـ
  2. 02
    عبد الرحمن بن غنم الأشعري
    تقييم الراوي:مختلف في صحبته· مختلف في صحبته ، وذكره العجلي في كبار ثقات التابعين
    في هذا السند:إلى
    الوفاة78هـ
  3. 03
    مكحول بن أبي مسلم
    تقييم الراوي:ثقة· الخامسة
    في هذا السند:يرده إلىالتدليس
    الوفاة112هـ
  4. 04
    ثابت بن ثوبان العبسي
    تقييم الراوي:ثقة· السادسة
    في هذا السند:عن
    الوفاة121هـ
  5. 05
    عبد الرحمن بن ثابت العنسي
    تقييم الراوي:صدوق· السابعة
    في هذا السند:عنالاختلاط
    الوفاة165هـ
  6. 06
    بقية بن الوليد
    تقييم الراوي:صدوق· الثامنة
    في هذا السند:حدثناالاختلاطالتدليس
    الوفاة197هـ
  7. 07
    حيوة المقرئ
    تقييم الراوي:ثقة· العاشرة.
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة224هـ
  8. 08
    خير بن عرفة المصري
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة283هـ
  9. 09
    الوفاة360هـ
التخريج

أخرجه الحاكم في "مستدركه" (2 / 78) برقم: (2429) وأبو داود في "سننه" (2 / 317) برقم: (2495) والبيهقي في "سننه الكبير" (9 / 166) برقم: (18608) والطبراني في "الكبير" (3 / 282) برقم: (3417)

الشواهد3 شاهد
المتن المُجمَّع١٢ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: سنن البيهقي الكبرى (٩/١٦٦) برقم ١٨٦٠٨

مَنِ انْتَدَبَ خَارِجًا فِي سَبِيلِ اللَّهِ [عَزَّ وَجَلَّ(١)] [وفي رواية : فِي سَبِيلِي غَازِيًا(٢)] ابْتِغَاءَ وَجْهِهِ [وفي رواية : وَجْهِي(٣)] ، وَتَصْدِيقَ وَعْدِهِ [وفي رواية : وَعْدِي(٤)] ، وَإِيمَانًا بِرِسَالَاتِهِ [وفي رواية : بِرُسُلِي(٥)] عَلَى اللَّهِ ضَامِنٌ [وفي رواية : فَهُوَ ضَامِنٌ عَلَى اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ(٦)] ، فَإِمَّا [وفي رواية : إِمَّا(٧)] يَتَوَفَّاهُ اللَّهُ فِي الْجَيْشِ بِأَيِّ حَتْفٍ شَاءَ فَيُدْخِلُهُ الْجَنَّةَ ، وَإِمَّا يَسِيحُ فِي ضَمَانِ اللَّهِ [عَزَّ وَجَلَّ(٨)] ، وَإِنْ طَالَتْ غَيْبَتُهُ ثُمَّ [وفي رواية : حَتَّى(٩)] يَرُدُّهُ إِلَى أَهْلِهِ سَالِمًا مَعَ مَا نَالَ مِنْ أَجْرٍ أوَ غَنِيمَةٍ [وفي رواية : وَغَنِيمَةٍ(١٠)] . قَالَ [وفي رواية : وَقَالَ(١١)] : وَمَنْ فَصَلَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمَاتَ أَوْ قُتِلَ - يَعْنِي فَهُوَ شَهِيدٌ - أَوْ وَقَصَهُ فَرَسُهُ ، أَوْ بَعِيرُهُ ، أَوْ لَدَغَتْهُ هَامَّةٌ ، أَوْ مَاتَ عَلَى فِرَاشِهِ بِأَيِّ حَتْفٍ شَاءَ اللَّهُ فَإِنَّهُ شَهِيدٌ وَلَهُ [وفي رواية : وَإِنَّ لَهُ(١٢)] الْجَنَّةُ

خريطة الاختلافات
  1. (١)سنن أبي داود٢٤٩٥·المعجم الكبير٣٤١٧·سنن البيهقي الكبرى١٨٦٠٨·
  2. (٢)المعجم الكبير٣٤١٧·
  3. (٣)المعجم الكبير٣٤١٧·
  4. (٤)المعجم الكبير٣٤١٧·
  5. (٥)المعجم الكبير٣٤١٧·
  6. (٦)المعجم الكبير٣٤١٧·
  7. (٧)المعجم الكبير٣٤١٧·
  8. (٨)سنن أبي داود٢٤٩٥·المعجم الكبير٣٤١٧·سنن البيهقي الكبرى١٨٦٠٨·
  9. (٩)المعجم الكبير٣٤١٧·
  10. (١٠)المعجم الكبير٣٤١٧·
  11. (١١)المعجم الكبير٣٤١٧·
  12. (١٢)سنن أبي داود٢٤٩٥·المستدرك على الصحيحين٢٤٢٩·
مقارنة المتون10 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

المستدرك على الصحيحين
سنن أبي داود
تحليل الحديث
حديث معلق
معلق
ترقيم طبعة ١ — مكتبة ابن تيمية3418
المواضيع
غريب الحديث3 كلمات
انْتَدَبَ(المادة: انتدب)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( بَابُ النُّونِ مَعَ الدَّالِ ) ( نَدَبَ ) * فِي حَدِيثِ مُوسَى - عَلَيْهِ السَّلَامُ - : وَإِنَّ بِالْحَجَرِ نَدَبًا : سِتَّةً أَوْ سَبْعَةً ، مِنْ ضَرْبِهِ إِيَّاهُ . النَّدَبُ ، بِالتَّحْرِيكِ : أَثَرُ الْجُرْحِ إِذَا لَمْ يَرْتَفِعْ عَنِ الْجِلْدِ ، فَشُبِّهَ بِهِ أَثَرُ الضَّرْبِ فِي الْحَجَرِ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ مُجَاهِدٍ : أَنَّهُ قَرَأَ سِيمَاهُمْ فِي وُجُوهِهِمْ مِنْ أَثَرِ السُّجُودِ فَقَالَ : لَيْسَ بِالنَّدَبِ ، وَلَكِنَّهُ صُفْرَةُ الْوَجْهِ وَالْخُشُوعُ . ( هـ ) وَفِيهِ : " انْتَدَبَ اللَّهُ لِمَنْ يَخْرُجُ فِي سَبِيلِهِ " أَيْ أَجَابَهُ إِلَى غُفْرَانِهِ . يُقَالُ : نَدَبْتُهُ فَانْتَدَبَ : أَيْ بَعَثْتُهُ وَدَعَوْتُهُ فَأَجَابَ . ( س ) وَفِيهِ : كُلُّ نَادِبَةٍ كَاذِبَةٌ إِلَّا نَادِبَةَ سَعْدٍ . النَّدْبُ : أَنْ تَذْكُرَ النَّائِحَةُ الْمَيِّتَ بِأَحْسَنِ أَوْصَافِهِ وَأَفْعَالِهِ . ( س ) وَفِيهِ : كَانَ لَهُ فَرَسٌ يُقَالُ لَهُ الْمَنْدُوبُ ، أَيِ الْمَطْلُوبُ ، وَهُوَ مِنَ النَّدَبِ : الرَّهْنِ الَّذِي يُجْعَلُ فِي السِّبَاقِ . وَقِيلَ : سُمِّيَ بِهِ لِنَدَبٍ كَانَ فِي جِسْمِهِ . وَهُوَ أَثَرُ الْجُرْحِ .

لسان العرب

[ ندب ] ندب : النَّدَبَةُ : أَثَرُ الْجُرْحِ إِذَا لَمْ يَرْتَفِعْ عَنِ الْجِلْدِ ، وَالْجَمْعُ نَدَبٌ ، وَأَنْدَابٌ وَنُدُوبٌ : كِلَاهُمَا جَمْعُ الْجَمْعِ ، وَقِيلَ : النَّدَبُ وَاحِدٌ ، وَالْجَمْعُ أَنْدَابٌ وَنُدُوبٌ ، وَمِنْهُ قَوْلُ عُمَرَ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - : إِيَّاكُمْ وَرَضَاعَ السَّوْءِ ; فَإِنَّهُ لَا بُدَّ مِنْ أَنْ يَنْتَدِبَ أَيْ يَظْهَرَ يَوْمًا مَا ، وَقَالَ الْفَرَزْدَقُ : وَمُكَبَّلٍ ، تَرَكَ الْحَدِيدُ بِسَاقِهِ نَدَبًا مِنَ الرَّسَفَانِ فِي الْأَحْجَالِ وَفِي حَدِيثِ مُوسَى - عَلَى نَبِيِّنَا وَعَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ - : وَإِنَّ بِالْحَجَرِ نَدَبًا سِتَّةً أَوْ سَبْعَةً مِنْ ضَرْبِهِ إِيَّاهُ ، فَشَبَّهَ أَثَرَ الضَّرْبِ فِي الْحَجَرِ بِأَثَرِ الْجَرْحِ . وَفِي حَدِيثِ مُجَاهِدٍ : أَنَّهُ قَرَأَ سِيمَاهُمْ فِي وُجُوهِهِمْ مِنْ أَثَرِ السُّجُودِ ، فَقَالَ : لَيْسَ بِالنَّدَبِ ، وَلَكِنَّهُ صُفْرَةُ الْوَجْهِ وَالْخُشُوعُ ، وَاسْتَعَارَهُ بَعْضُ الشُّعَرَاءِ لِلْعَرْضِ ، فَقَالَ : نُبِّئْتُ قَافِيَةً قِيلَتْ ، تَنَاشَدَهَا قَوْمٌ سَأَتْرُكُ ، فِي أَعْرَاضِهِمْ ، نَدَبَا أَيْ أَجْرَحُ أَعْرَاضَهُمْ بِالْهِجَاءِ ، فَيُغَادِرُ فِيهَا ذَلِكَ الْجَرْحُ نَدَبًا . وَنَدِبَ جُرْحُهُ نَدَبًا ، وَأَنْدَبَ : صَلُبَتْ نَدَبَتُهُ . وَجُرْحٌ نَدِيبٌ : مَنْدُوبٌ . وَجُرْحٌ نَدِيبٌ أَيْ ذُو نَدَبٍ ، وَقَالَ ابْنُ أُمِّ حَزْنَةَ يَصِفُ طَعْنَةً : فَإِنْ قَتَلَتْهُ ، فَلَمْ آلُهُ وَإِنْ يَنْجُ مِنْهَا ، فَجُرْحٌ نَدِيبْ وَنَدِبَ ظَهْرُهُ نَدَبًا وَنُدُوبَةً

ضَامِنٌ(المادة: ضامن)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( ضَمَنَ ) ( هـ ) فِي كِتَابِهِ لِأُكَيْدِرَ : " وَلَكُمْ الضَّامِنَةُ مِنَ النَّخْلِ " . هُوَ مَا كَانَ دَاخِلًا فِي الْعِمَارَةِ وَتَضَمَّنَتْهُ أَمْصَارُهُمْ وَقُرَاهُمْ . وَقِيلَ : سُمِّيَتْ ضَامِنَةً ; لِأَنَّ أَرْبَابَهَا ضَمِنُوا عِمَارَتَهَا وَحِفْظَهَا ، فَهِيَ ذَاتُ ضَمَانٍ ، كَعِيشَةٍ رَاضِيَةٍ . أَيْ : ذَاتِ رِضًا ، أَوْ مَرْضِيَّةٍ . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : مَنْ مَاتَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَهُوَ ضَامِنٌ عَلَى اللَّهِ أَنْ يُدْخِلَهُ الْجَنَّةَ . أَيْ : ذُو ضَمَانٍ ؛ لِقَوْلِهِ تَعَالَى : وَمَنْ يَخْرُجْ مِنْ بَيْتِهِ مُهَاجِرًا إِلَى اللَّهِ وَرَسُولِهِ ثُمَّ يُدْرِكْهُ الْمَوْتُ فَقَدْ وَقَعَ أَجْرُهُ عَلَى اللَّهِ . هَكَذَا أَخْرَجَهُ الْهَرَوِيُّ وَالزَّمَخْشَرِيُّ مِنْ كَلَامِ عَلِيٍّ . وَالْحَدِيثُ مَرْفُوعٌ فِي الصِّحَاحِ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ بِمَعْنَاهُ . فَمِنْ طُرُقِهِ : تَضَمَّنَ اللَّهُ لِمَنْ خَرَجَ فِي سَبِيلِهِ لَا يُخْرِجُهُ إِلَّا جِهَادًا فِي سَبِيلِي وَإِيمَانًا بِي وَتَصْدِيقًا بِرُسُلِي ، فَهُوَ عَلِيَّ ضَامِنٌ أَنْ أُدْخِلَهُ الْجَنَّةَ ، أَوْ أَرْجِعَهُ إِلَى مَسْكَنِهِ الَّذِي خَرَجَ مِنْهُ نَائِلًا مَا نَالَ مِنْ أَجْرٍ أَوْ غَنِيمَةٍ . ( هـ ) وَفِيهِ : أَنَّهُ نَهَى عَنْ بَيْعِ الْمَضَامِينِ وَالْمَلَاقِيحِ . الْمَضَامِينُ : مَا فِي أَصْلَابِ الْفُحُولِ ، وَهِيَ جَمْعُ مَضْمُونٍ . يُقَالُ : ضَمِنَ الشَّيْءَ ، بِمَعْنَى تَضَمَّنَهُ . * وَمِنْهُ قَوْلُهُمْ : " مَضْمُونُ الْكِتَابِ كَذَا وَكَذَا " وَالْمَلَاقِيحُ : جَمْعُ

لسان العرب

[ ضمن ] ضمن : الضَّمِينُ : الْكَفِيلُ . ضَمِنَ الشَّيْءَ وَبِهِ ضَمْنًا وَضَمَانًا : كَفَلَ بِهِ . وَضَمَّنَهُ إِيَّاهُ : كَفَّلَهُ . ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ : فُلَانٌ ضَامِنٌ وَضَمِينٌ وَسَامِنٌ وَسَمِينٌ وَنَاضِرٌ وَنَضِيرٌ وَكَافِلٌ وَكَفِيلٌ . يُقَالُ : ضَمِنْتُ الشَّيْءَ أَضْمَنُهُ ضَمَانًا ، فَأَنَا ضَامِنٌ ، وَهُوَ مَضْمُونٌ . وَفِي الْحَدِيثِ : ( مَنْ مَاتَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَهُوَ ضَامِنٌ عَلَى اللَّهِ أَنْ يُدْخِلَهُ الْجَنَّةَ ) ; أَيْ ذُو ضَمَانٍ عَلَى اللَّهِ ; قَالَ الْأَزْهَرِيُّ : وَهَذَا مَذْهَبُ الْخَلِيلِ وَسِيبَوَيْهِ لِقَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ : وَمَنْ يَخْرُجْ مِنْ بَيْتِهِ مُهَاجِرًا إِلَى اللَّهِ وَرَسُولِهِ ثُمَّ يُدْرِكْهُ الْمَوْتُ فَقَدْ وَقَعَ أَجْرُهُ عَلَى اللَّهِ ; قَالَ : هَكَذَا خَرَّجَ الْهَرَوِيُّ وَالزَّمَخْشَرِيُّ مِنْ كَلَامِ عَلِيٍّ ، وَالْحَدِيثُ مَرْفُوعٌ فِي الصِّحَاحِ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ بِمَعْنَاهُ ، فَمِنْ طُرُقِهِ : تَضَمَّنَ اللَّهُ لِمَنْ خَرَجَ فِي سَبِيلِهِ ( لَا يُخْرِجُهُ إِلَّا جِهَادًا فِي سَبِيلِي وَإِيمَانًا بِي وَتَصْدِيقًا بِرُسُلِي فَهُوَ عَلَيَّ ضَامِنٌ أَنْ أُدْخِلَهُ الْجَنَّةَ أَوْ أُرْجِعَهُ إِلَى مَسْكَنِهِ الَّذِي خَرَجَ مِنْهُ نَائِلًا مَا نَالَ مِنْ أَجْرٍ أَوْ غَنِيمَةٍ ) . وَضَمَّنْتُهُ الشَّيْءَ تَضْمِينًا فَتَضَمَّنَهُ عَنِّي : مِثْلُ غَرَّمْتُهُ ; وَقَوْلُهُ أَنْشَدَهُ ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ : ضَوَامِنُ مَا جَارَ الدَّلِيلُ ضُحَى غَدٍ مِنَ الْبُعْدِ ، مَا يَضْمَنَّ فَهُوَ أَدَاءُ فَسَّرَهُ ثَعْلَبٌ فَقَالَ : مَعْنَاهُ إِنْ جَارَ الدَّلِيلُ فَأَخْطَأَ الطَّرِيقَ ضَمِنَتْ أَنْ تَلْحَقَ ذَلِكَ فِي غَدِهَا وَتَبْلُغَهُ ، ثُمَّ قَالَ :

هَامَّةٌ(المادة: هامة)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( هَوَمَ ) ( هـ ) فِيهِ " اجْتَنِبُوا هَوْمَ الْأَرْضِ ، فَإِنَّهَا مَأْوَى الْهَوَامِّ " كَذَا جَاءَ فِي رِوَايَةٍ . وَالْمَشْهُورُ بِالزَّايِ . وَقَدْ تَقَدَّمَ . وَقَالَ الْخَطَّابِيُّ : لَسْتُ أَدْرِي مَا هَوْمُ الْأَرْضِ . وَقَالَ غَيْرُهُ : هَوْمُ الْأَرْضِ : بَطْنٌ مِنْهَا ، فِي بَعْضِ اللُّغَاتِ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ رُقَيْقَةَ " فَبَيْنَا أَنَا نَائِمَةٌ أَوْ مُهَوِّمَةٌ " التَّهْوِيمُ : أَوَّلُ النَّوْمِ ، وَهُوَ دُونُ النَّوْمِ الشَّدِيدِ . ( هـ ) وَفِيهِ " لَا عَدْوَى وَلَا هَامَةَ " الْهَامَةُ : الرَّأْسُ ، وَاسْمُ طَائِرٍ . وَهُوَ الْمُرَادُ فِي الْحَدِيثِ . وَذَلِكَ أَنَّهُمْ كَانُوا يَتَشَاءَمُونَ بِهَا . وَهِيَ مِنْ طَيْرِ اللَّيْلِ . وَقِيلَ : هِيَ الْبُومَةُ . وَقِيلَ : كَانَتِ الْعَرَبُ تَزْعُمُ أَنَّ رُوحَ الْقَتِيلِ الَّذِي لَا يُدْرَكُ بِثَأْرِهِ تَصِيرُ هَامَةً ، فَتَقُولُ : اسْقُونِي ، فَإِذَا أُدْرِكَ بِثَأْرِهِ طَارَتْ . وَقِيلَ : كَانُوا يَزْعُمُونَ أَنَّ عِظَامَ الْمَيِّتِ ، وَقِيلَ رُوحُهُ ، تَصِيرُ هَامَةً فَتَطِيرُ ، وَيُسَمُّونَهُ الصَّدَى ، فَنَفَاهُ الْإِسْلَامُ وَنَهَاهُمْ عَنْهُ . وَذَكَرَهُ الْهَرَوِيُّ فِي الْهَاءِ وَالْوَاوِ . وَذَكَرَهُ الْجَوْهَرِيُّ فِي الْهَاءِ وَالْيَاءِ . ( س ) وَفِي حَدِيثِ أَبِي بَكْرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ وَالنَّسَّابَةُ " أَمِنْ هَامِهَا أَمْ مِنْ لَهَازِمِهَا ؟ " أَيْ مِنْ أَشْرَافِهَا أَنْتَ أَمْ مِنْ أَوْسَاطِهَا ؟ فَشَبَّهَ الْأَشْرَافَ بِالْهَامِ ، وَهِيَ جَمْعُ هَامَةٍ : الرَّأْسِ . * وَفِي حَدِيثِ صَفْوَانَ " كُنَّا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ ص

لسان العرب

[ هوم ] هوم : الْهَوْمُ وَالتَّهَوُّمُ وَالتَّهْوِيمُ : النَّوْمُ الْخَفِيفُ ، قَالَ الْفَرَزْدَقُ يَصِفُ صَائِدًا : عَارِي الْأَشَاجِعِ مَشْفُوهٌ أَخُو قَنَصٍ مَا تَطْعَمُ الْعَيْنُ نَوْمًا غَيْرَ تَهْوِيمِ وَهَوَّمَ الرَّجُلُ إِذَا هَزَّ رَأْسَهُ مِنَ النُّعَاسِ ، وَهَوَّمَ الْقَوْمُ وَتَهَوَّمُوا كَذَلِكَ ، وَقَدْ هَوَّمْنَا . أَبُو عُبَيْدٍ : إِذَا كَانَ النَّوْمُ قَلِيلًا فَهُوَ التَّهْوِيمُ . وَفِي حَدِيثِ رُقَيْقَةَ : فَبَيْنَا أَنَا نَائِمَةٌ أَوْ مُهَوِّمَةٌ ; التَّهْوِيمُ : أَوَّلُ النَّوْمِ ، وَهُوَ دُونَ النَّوْمِ الشَّدِيدِ . وَالْهَامَةُ : رَأْسُ كُلِّ شَيْءٍ مِنَ الرُّوحَانِيِّينَ - عَنِ اللَّيْثِ ، قَالَ الْأَزْهَرِيُّ : أَرَادَ اللَّيْثُ بِالرُّوحَانِيِّينَ ذَوِي الْأَجْسَامِ الْقَائِمَةِ بِمَا جَعَلَ اللَّهُ فِيهَا مِنَ الْأَرْوَاحِ . وَقَالَ ابْنُ شُمَيْلٍ : الرُّوحَانِيُّونَ هُمُ الْمَلَائِكَةُ وَالْجِنُّ الَّتِي لَيْسَ لَهَا أَجْسَامٌ تُرَى . قَالَ : وَهَذَا الْقَوْلُ هُوَ الصَّحِيحُ عِنْدَنَا . الْجَوْهَرِيُّ : الْهَامَةُ الرَّأْسُ ، وَالْجَمْعُ هَامٌ ، وَقِيلَ : الْهَامَةُ مَا بَيْنَ حَرْفَيِ الرَّأْسِ ، وَقِيلَ : هِيَ وَسَطُ الرَّأْسِ وَمُعْظَمُهُ مِنْ كُلِّ شَيْءٍ ، وَقِيلَ : مِنْ ذَوَاتِ الْأَرْوَاحِ خَاصَّةً . أَبُو زَيْدٍ : الْهَامَةُ أَعْلَى الرَّأْسِ ، وَفِيهِ النَّاصِيَةُ وَالْقُصَّةُ ، وَهُمَا مَا أَقْبَلَ عَلَى الْجَبْهَةِ مِنْ شَعْرِ الرَّأْسِ ، وَفِيهِ الْمَفْرَقُ وَهُوَ فَرْقُ الرَّأْسِ بَيْنَ الْجَبِينَيْنِ إِلَى الدَّائِرَةِ ، وَكَانَتِ الْعَرَبُ تَزْعُمُ أَنَّ رُوحَ الْقَتِيلِ الَّذِي لَمْ يُدْرَكْ بِثَأْرِهِ تَصِيرُ هَامَةً فَتَزْقُو عِنْدَ قَبْرِهِ ، تَقُولُ : اسْقُونِي اسْقُونِي ! فَإِذَا أُدْرِكَ بِثَأْرِهِ طَارَتْ ، وَهَذَا الْمَعْنَى

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • المعجم الكبير

    3417 3418 - حَدَّثَنَا خَيْرُ بْنُ عَرَفَةَ الْمِصْرِيُّ ، ثَنَا حَيْوَةُ بْنُ شُرَيْحٍ الْحِمْصِيُّ ، ثَنَا بَقِيَّةُ بْنُ الْوَلِيدِ ، عَنِ ابْنِ ثَوْبَانَ ، عَنْ أَبِيهِ ، يَرُدُّهُ إِلَى مَكْحُولٍ إِلَى عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ غَنْمٍ الْأَشْعَرِيِّ ، أَنَّ أَبَا مَالِكٍ الْأَشْعَرِيَّ قَالَ : سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ : " إِنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ قَالَ : مَنِ انْتَدَبَ خَارِجًا فِي سَبِيلِي غَازِيًا ابْتِغَاءَ وَجْهِي ، وَتَصْدِيقَ وَعْدِي ، وَإِيمَانًا بِرُسُلِي ، فَهُوَ ضَامِنٌ عَلَى اللهِ عَزَّ وَجَلَّ ، إِمَّا يَتَوَفَّاهُ فِي الْجَيْشِ بِأَيِّ حَتْفٍ شَ

أحاديث مشابهة6 أحاديث
تخريج كتب التخريج والعلل2 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث