حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
الموسوعةغَرِيبُ الحَدِيث

حرث

غَرِيبُ الحَدِيث١ مَدخَلاً فَرعِيًّا
تَعرِيفُ الجِذرِ مِنَ المَعاجِم
  • النهاية في غريب الحديث والأثرجُزء ١ · صَفحة ٣٥٩
    حَرْفُ الْحَاءِ · حَرَثَ

    هـ ) فِيهِ : احْرُثْ لِدُنْيَاكَ كَأَنَّكَ تَعِيشُ أَبَدًا ، وَاعْمَلْ لِآخِرَتِكَ كَأَنَّكَ تَمُوتُ غَدًا أَيِ اعْمَلْ لِدُنْيَاكَ ، فَخَالَفَ بَيْنَ اللَّفْظَيْنِ . يُقَالُ حَرَثْتُ وَاحْتَرَثْتُ . وَالظَّاهِرُ مِنْ مَفْهُومِ لَفْظِ هَذَا الْحَدِيثِ : أَمَّا فِي الدُّنْيَا فَلِلْحَثِّ عَلَى عِمَارَتِهَا وَبَقَاءِ النَّاسِ فِيهَا حَتَّى يَسْكُنَ فِيهَا وَيَنْتَفِعَ بِهَا مَنْ يَجِيءُ بَعْدَكَ ، كَمَا انْتَفَعْتَ أَنْتَ بِعَمَلِ مَنْ كَانَ قَبْلَكَ وَسَكَنْتَ فِيمَا عَمَرَهُ ، فَإِنَّ الْإِنْسَانَ إِذَا عَلِمَ أَنَّهُ يَطُولُ عُمْرُهُ أَحْكَمَ مَا يَعْمَلُهُ وَحَرَصَ عَلَى مَا يَكْسِبُهُ ، وَأَمَّا فِي جَانِبِ الْآخِرَةِ فَإِنَّهُ حَثٌّ عَلَى إِخْلَاصِ الْعَمَلِ ، وَحُضُورِ النِّيَّةِ وَالْقَلْبِ فِي الْعِبَادَاتِ وَالطَّاعَاتِ ، وَالْإِكْثَارِ مِنْهَا ، فَإِنَّ مَنْ يَعْلَمُ أَنَّهُ يَمُوتُ غَدًا يُكْثِرُ مِنْ عِبَادَتِهِ وَيُخْلِصُ فِي طَاعَتِهِ . كَقَوْلِهِ فِي الْحَدِيثِ الْآخَرِ : صَلِّ صَلَاةَ مُوَدِّعٍ . قَالَ بَعْضُ أَهْلِ الْعِلْمِ : الْمُرَادُ مِنْ هَذَا الْحَدِيثِ غَيْرُ السَّابِقِ إِلَى الْفَهْمِ مِنْ ظَاهِرِهِ ; لِأَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - إِنَّمَا نَدَبَ إِلَى الزُّهْدِ فِي الدُّنْيَا ، وَالتَّقْلِيلِ مِنْهَا ، وَمِنَ الِانْهِمَاكِ فِيهَا وَالِاسْتِمْتَاعِ بِلَذَّاتِهَا ، وَهُوَ الْغَالِبُ عَلَى أَوَامِرِهِ وَنَوَاهِيهِ فِيمَا يَتَعَلَّقُ بِالدُّنْيَا فَكَيْفَ يَحُثُّ عَلَى عِمَارَتِهَا وَالِاسْتِكْثَارِ مِنْهَا ، وَإِنَّمَا أَرَادَ - وَاللَّهُ أَعْلَمُ - أَنَّ الْإِنْسَانَ إِذَا عَلِمَ أَنَّهُ يَعِيشُ أَبَدًا قَلَّ حِرْصُهُ ، وَعَلِمَ أَنَّ مَا يُرِيدُهُ لَنْ يَفُوتَهُ تَحْصِيلُهُ بِتَرْكِ الْحِرْصِ عَلَيْهِ وَالْمُبَادَرَةِ إِلَيْهِ ، فَإِنَّهُ يَقُولُ : إِنْ فَاتَنِي الْيَوْمَ أَدْرَكْتُهُ غَدًا ، فَإِنِّي أَعِيشُ أَبَدًا ، فَقَالَ - عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ - : اعْمَلْ عَمَلَ مَنْ يَظُنُّ أَنَّهُ يُخَلَّدُ فَلَا يَحْرِصُ فِي الْعَمَلِ ، فَيَكُونُ حَثًّا لَهُ عَلَى التَّرْكِ وَالتَّقْلِيلِ بِطَرِيقَةٍ أَنِيقَةٍ مِنَ الْإِشَارَةِ وَالتَّنْبِيهِ ، وَيَكُونُ أَمْرُهُ لِعَمَلِ الْآخِرَةِ عَلَى ظَاهِرِهِ ، فَيَجْمَعُ بِالْأَمْرَيْنِ حَالَةً وَاحِدَةً وَهُوَ الزُّهْدُ وَالتَّقْلِيلُ ، لَكِنْ بِلَفْظَيْنِ مُخْتَلِفَيْنِ . وَقَدِ اخْتَصَرَ الْأَزْهَرِيُّ هَذَا الْمَعْنَى فَقَالَ : مَعْنَاهُ تَقْدِيمُ أَمْرِ الْآخِرَةِ وَأَعْمَالِهَا حِذَارَ الْمَوْتِ بِالْفَوْتِ عَلَى عَمَلِ الدُّنْيَا ، وَتَأْخِيرِ أَمْرِ الدُّنْيَا كَرَاهِيَةَ الِاشْتِغَالِ بِهَا عَنْ عَمَلِ الْآخِرَةِ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ عَبْدِ اللَّهِ : " احْرُثُوا هَذَا الْقُرْآنَ " أَيْ فَتِّشُوهُ وَثَوِّرُوهُ . وَالْحَرْثُ : التَّفْتِيشُ . ( هـ ) وَفِيهِ : " أَصْدَقُ الْأَسْمَاءِ الْحَارِثُ " لِأَنَّ الْحَارِثَ هُوَ الْكَاسِبُ ، وَالْإِنْسَانَ لَا يَخْلُو مِنَ الْكَسْبِ طَبْعًا وَاخْتِيَارًا . [ هـ ] وَمِنْهُ حَدِيثُ بَدْرٍ : اخْرُجُوا إِلَى مَعَايِشِكُمْ وَحَرَائِثِكُمْ أَيْ مَكَاسِبِكُمْ . وِاحِدُهَا حَرِيثَةٌ . قَالَ الْخَطَّابِيُّ : الْحَرَائِثُ : أَنْضَاءُ الْإِبِلِ ، وَأَصْلُهُ فِي الْخَيْلِ إِذَا هُزِلَتْ فَاسْتُعِيرَ لِلْإِبِلِ ، وَإِنَّمَا يُقَالُ فِي الْإِبِلِ أَحْرَفْنَاهَا بِالْفَاءِ . يُقَالُ نَاقَةٌ حَرْفٌ : أَيْ هَزِيلَةٌ . قَالَ : وَقَدْ يُرَادُ بِالْحَرَائِثِ الْمَكَاسِبُ ، مِنَ الِاحْتِرَاثِ : الِاكْتِسَابُ ، وَيُرْوَى : " حَرَائِبِكُمْ " بِالْحَاءِ وَالْبَاءِ الْمُوَحَّدَةِ . وَقَدْ تَقَدَّمَ . ( س ) وَمِنْهُ قَوْلُ مُعَاوِيَةَ : " أَنَّهُ قَالَ لِلْأَنْصَارِ : مَا فَعَلَتْ نَوَاضِحُكُمْ ؟ قَالُوا : حَرَثْنَاهَا يَوْمَ بَدْرٍ " أَيْ أَهْزَلْنَاهَا . يُقَالُ حَرَثْتُ الدَّابَّةَ وَأَحْرَثْتُهَا بِمَعْنَى أَهْزَلْتُهَا . وَهَذَا يُخَالِفُ قَوْلَ الْخَطَّابِيِّ . وَأَرَادَ مُعَاوِيَةُ بِذِكْرِ نَوَاضِحِهِمْ تَقْرِيعًا لَهُمْ وَتَعْرِيضًا لِأَنَّهُمْ كَانُوا أَهْلَ زَرْعٍ وَسَقْيٍ ، فَأَجَابُوهُ بِمَا أَسْكَتَهُ تَعْرِيضًا بِقَتْلِ أَشْيَاخِهِ يَوْمَ بَدْرٍ . ( هـ ) وَفِيهِ : وَعَلَيْهِ خَمِيصَةٌ حُرَيْثِيَّةٌ هَكَذَا جَاءَ فِي بَعْضِ طُرُقِ الْبُخَارِيِّ وَمُسْلِمٍ . قِيلَ : هِيَ مَنْسُوبَةٌ إِلَى حُرَيْثٍ : رَجُلٌ مِنْ قُضَاعَةَ . وَالْمَعْرُوفُ جَوْنِيَّةٌ . وَقَدْ ذُكِرَتْ فِي الْجِيمِ .

  • لسان العربجُزء ٤ · صَفحة ٧٣
    حَرْفُ الْحَاءِ · حرث

    حرث : الْحَرْثُ وَالْحِرَاثَةُ : الْعَمَلُ فِي الْأَرْضِ زَرْعًا كَانَ أَوْ غَرْسًا ، وَقَدْ يَكُونُ الْحَرْثُ نَفْسَ الزَّرْعِ ، وَبِهِ فَسَّرَ الزَّجَّاجُ قَوْلَهُ ، تَعَالَى : أَصَابَتْ حَرْثَ قَوْمٍ ظَلَمُوا أَنْفُسَهُمْ فَأَهْلَكَتْهُ حَرَثَ يَحْرُثُ حَرْثًا : الْأَزْهَرِيُّ : الْحَرْثُ قَذْفُكَ الْحَبَّ فِي الْأَرْضِ لَازْدِرَاعٍ ، وَالْحَرْثُ : الزَّرْعُ . وَالْحَرَّاثُ : الزَّرَّاعُ . وَقَدْ حَرَثَ وَاحْتَرَثَ ، مِثْلُ زَرَعَ وَازْدَرَعَ . وَالْحَرْثُ : الْكَسْبُ ، وَالْفِعْلُ كَالْفِعْلِ ، وَالْمَصْدَرُ كَالْمَصْدَرِ ، وَهُوَ أَيْضًا الِاحْتِرَاثُ . وَفِي الْحَدِيثِ : أَصْدَقُ الْأَسْمَاءِ الْحَارِثُ ؛ لِأَنَّ الْحَارِثَ هُوَ الْكَاسِبُ ، وَاحْتَرَثَ الْمَالَ : كَسَبَهُ . وَالْإِنْسَانُ لَا يَخْلُو مِنَ الْكَسْبِ طَبْعًا وَاخْتِيَارًا . الْأَزْهَرِيُّ : وَالِاحْتِرَاثُ كَسْبُ الْمَالِ ؛ قَالَ الشَّاعِرُ يُخَاطِبُ ذِئْبًا : وَمَنْ يَحْتَرِثْ حَرْثِي وَحَرْثَكَ يُهْزَلِ وَالْحَرْثُ : الْعَمَلُ لِلدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ . وَفِي الْحَدِيثِ : ( احْرُثْ لِدُنْيَاكَ كَأَنَّكَ تَعِيشُ أَبَدًا ، وَاعْمَلْ لِآخِرَتِكَ كَأَنَّكَ تَمُوتُ غَدًا ) أَيِ اعْمَلْ لِدُنْيَاكَ ، فَخَالَفَ بَيْنَ اللَّفْظَيْنِ ؛ قَالَ ابْنُ الْأَثِيرِ : وَالظَّاهِرُ مِنْ لَفْظِ هَذَا الْحَدِيثِ : أَمَّا فِي الدُّنْيَا فَالْحَثُّ عَلَى عِمَارَتِهَا ، وَبَقَاءِ النَّاسِ فِيهَا حَتَّى يَسْكُنَ فِيهَا ، وَيَنْتَفِعَ بِهَا مَنْ يَجِيءُ بَعْدَكَ كَمَا انْتَفَعْتَ أَنْتَ بِعَمَلِ مَنْ كَانَ قَبْلَكَ وَسَكَنْتَ فِيمَا عَمَرَ ؛ فَإِنَّ الْإِنْسَانَ إِذَا عَلِمَ أَنَّهُ يَطُولُ عُمْرُهُ أَحْكَمَ مَا يَعْمَلُهُ ، وَحَرَصَ عَلَى مَا يَكْتَسِبُهُ ؛ وَأَمَّا فِي جَانِبِ الْآخِرَةِ ؛ فَإِنَّهُ حَثَّ عَلَى الْإِخْلَاصِ فِي الْعَمَلِ ، وَحُضُورِ النِّيَّةِ وَالْقَلْبِ فِي الْعِبَادَاتِ وَالطَّاعَاتِ ، وَالْإِكْثَارِ مِنْهَا ؛ فَإِنَّ مَنْ يَعْلَمُ أَنَّهُ يَمُوتُ غَدًا ، يُكْثِرُ مِنْ عِبَادَتِهِ ، وَيُخْلِصُ فِي طَاعَتِهِ ؛ كَقَوْلِهِ فِي الْحَدِيثِ الْآخَرِ : ( صَلِّ صَلَاةَ مُوَدِّعٍ ) وَقَالَ بَعْضُ أَهْلِ الْعِلْمِ : الْمُرَادُ مِنْ هَذَا الْحَدِيثِ غَيْرُ السَّابِقِ إِلَى الْفَهْمِ مِنْ ظَاهِرِهِ ؛ لِأَنَّهُ ، عَلَيْهِ السَّلَامُ ، إِنَّمَا نَدَبَ إِلَى الزُّهْدِ فِي الدُّنْيَا ، وَالتَّقْلِيلِ مِنْهَا ، وَمِنَ الِانْهِمَاكِ فِيهَا ، وَالِاسْتِمْتَاعِ بِلَذَّاتِهَا ، وَهُوَ الْغَالِبُ عَلَى أَوَامِرِهِ وَنَوَاهِيهِ ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فِيمَا يَتَعَلَّقُ بِالدُّنْيَا ؛ فَكَيْفَ يَحُثُّ عَلَى عِمَارَتِهَا وَالِاسْتِكْثَارِ مِنْهَا ؟ وَإِنَّمَا أَرَادَ ، وَاللَّهُ أَعْلَمُ ، أَنَّ الْإِنْسَانَ إِذَا عَلِمَ أَنَّهُ يَعِيشُ أَبَدًا ، قَلَّ حِرْصُهُ ، وَعَلِمَ أَنَّ مَا يُرِيدُهُ لَا يَفُوتُهُ تَحْصِيلُهُ بِتَرْكِ الْحِرْصِ عَلَيْهِ وَالْمُبَادَرَةِ إِلَيْهِ ، فَإِنَّهُ يَقُولُ : إِنْ فَاتَنِي الْيَوْمَ أَدْرَكْتُهُ غَدًا ؛ فَإِنِّي أَعِيشُ أَبَدًا ؛ فَقَالَ ، عَلَيْهِ السَّلَامُ : اعْمَلْ عَمَلَ مَنْ يَظُنُّ أَنَّهُ يُخَلَّدُ ؛ فَلَا تَحْرِصْ فِي الْعَمَلِ . فَيَكُونُ حَثًّا لَهُ عَلَى التَّرْكِ ، وَالتَّقْلِيلِ بِطَرِيقٍ أَنِيقَةٍ مِنَ الْإِشَارَةِ وَالتَّنْبِيهِ ، وَيَكُونُ أَمْرُهُ لِعَمَلِ الْآخِرَةِ عَلَى ظَاهِرِهِ ، فَيَجْمَعُ بِالْأَمْرَيْنِ حَالَةً وَاحِدَةً ، وَهُوَ الزُّهْدُ وَالتَّقْلِيلُ ، لَكِنْ بِلَفْظَيْنِ مُخْتَلِفَيْنِ ؛ قَالَ : وَقَدِ اخْتَصَرَ الْأَزْهَرِيُّ هَذَا الْمَعْنَى فَقَالَ : مَعْنَى هَذَا الْحَدِيثِ تَقْدِيمُ أَمْرِ الْآخِرَةِ وَأَعْمَالِهَا ، حِذَارَ الْمَوْتِ بِالْفَوْتِ ، عَلَى عَمَلِ الدُّنْيَا ؛ وَتَأْخِيرُ أَمْرِ الدُّنْيَا كَرَاهِيَةَ الِاشْتِغَالِ بِهَا عَنْ عَمَلِ الْآخِرَةِ . وَالْحَرْثُ : كَسْبُ الْمَالِ وَجَمْعُهُ . وَالْمَرْأَةُ حَرْثُ الرَّجُلِ أَيْ يَكُونُ وَلَدُهُ مِنْهَا ؛ كَأَنَّهُ يَحْرُثُ لِيَزْرَعَ . وَفِي التَّنْزِيلِ الْعَزِيزِ : نِسَاؤُكُمْ حَرْثٌ لَكُمْ فَأْتُوا حَرْثَكُمْ أَنَّى شِئْتُمْ قَالَ الزَّجَّاجُ : زَعَمَ أَبُو عُبَيْدَةَ أَنَّهُ كِنَايَةٌ ؛ قَالَ : وَالْقَوْلُ عِنْدِي فِيهِ أَنَّ مَعْنَى حَرْثٌ لَكُمْ : فِيهِنَّ تَحْرُثُونَ الْوَلَدَ وَاللِّدَةَ ؛ فَأْتُوا حَرْثَكُمْ أَنَّى شِئْتُمْ ؛ أَيِ ائْتُوا مَوَاضِعَ حَرْثِكُمْ ، كَيْفَ شِئْتُمْ ، مُقْبِلَةً وَمُدْبِرَةً . الْأَزْهَرِيُّ : حَرَثَ الرَّجُلُ إِذَا جَمَعَ بَيْنَ أَرْبَعِ نِسْوَةٍ . وَحَرَثَ أَيْضًا إِذَا تَفَقَّهَ وَفَتَّشَ . وَحَرَثَ إِذَا اكْتَسَبَ لِعِيَالِهِ وَاجْتَهَدَ لَهُمْ ، يُقَالُ : هُوَ يَحْرُثُ لِعِيَالِهِ وَيَحْتَرِثُ أَيْ يَكْتَسِبُ . ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ : الْحَرْثُ الْجِمَاعُ الْكَثِيرُ . وَحَرْثُ الرَّجُلِ : امْرَأَتَهُ ؛ وَأَنْشَدَ الْمُبَرِّدُ : إِذَا أَكَلَ الْجَرَادُ حُرُوثَ قَوْمٍ فَحَرْثِي هَمُّهُ أَكْلُ الْجَرَادِ وَالْحَرْثُ : مَتَاعُ الدُّنْيَا . وَفِي التَّنْزِيلِ الْعَزِيزِ : مَنْ كَانَ يُرِيدُ حَرْثَ الدُّنْيَا أَيْ مَنْ كَانَ يُرِيدُ كَسْبَ الدُّنْيَا . وَالْحَرْثُ : الثَّوَابُ وَالنَّصِيبُ . وَفِي التَّنْزِيلِ الْعَزِيزِ : مَنْ كَانَ يُرِيدُ حَرْثَ الْآخِرَةِ نَزِدْ لَهُ فِي حَرْثِهِ وَحَرَثْتُ النَّارَ : حَرَّكْتُهَا . وَالْمِحْرَاثُ : خَشَبَةٌ تُحَرَّكُ بِهَا النَّارُ فِي التَّنُّورِ . وَالْحَرْثُ : إِشْعَالُ النَّارِ ، وَمِحْرَاثُ النَّارِ : مِسْحَاتُهَا الَّتِي تُحَرَّكُ بِهَا النَّارُ . وَمِحْرَاثُ الْحَرْبِ : مَا يُهَيِّجُهَا . وَحَرَثَ الْأَمْرَ : تَذَكَّرَهُ وَاهْتَاجَ لَهُ ؛ قَالَ رُؤْبَةُ : وَالْقَوْلُ مَنْسِيٌّ إِذَا لَمْ يُحْرَثِ وَالْحَرَّاثُ : الْكَثِيرُ الْأَكْلِ ؛ عَنِ ابْنِ الْأَعْرَابِيِّ . وَحَرَثَ الْإِبِلَ وَالْخَيْلَ ، وَأَحْرَثَهَا : أَهْزَلَهَا . وَحَرَثَ نَاقَتَهُ حَرْثًا وَأَحْرَثَهَا إِذَا سَارَ عَلَيْهَا حَتَّى تُهْزَلَ . وَفِي حَدِيثِ بَدْرٍ : اخْرُجُوا إِلَى مَعَايِشِكُمْ وَحَرَائِثِكُمْ ، وَاحِدُهَا حَرِيثَةٌ ؛ قَالَ الْخَطَّابِيُّ : الْحَرَائِثُ أَنْضَاءُ الْإِبِلِ ؛ قَالَ : وَأَصْلُهُ فِي الْخَيْلِ إِذَا هُزِلَتْ ؛ فَاسْتُعِيرَ لِلْإِبِلِ ؛ قَالَ : وَإِنَّمَا يُقَالُ فِي الْإِبِل

المَداخِلُ المُندَرِجَة
يُنظَرُ أَيضًا
شَواهِدُ مِن السُّنَّة (١–٩ من ٩)