حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. دار الحرمين: 8024
8032
موسى بن هارون

حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ هَارُونَ ، نَا مُسْلِمُ بْنُ أَبِي مُسْلِمٍ الْجَرْمِيُّ ، ثَنَا مَخْلَدُ بْنُ الْحُسَيْنِ ، عَنْ هِشَامِ بْنِ حَسَّانَ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِيرِينَ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ :

لَا يَقُولَنَّ أَحَدُكُمْ : زَرَعْتُ ، وَلَكِنْ لِيَقُلْ : حَرَثْتُ .
معلقمرفوع· رواه أبو هريرة الدوسيله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
أحكام المحدِّثين3 أحكام
  • الهيثمي

    وفيه مسلم بن أبي مسلم الجرمي ولم أجد من ترجمه وبقية رجاله ثقات

    لم يُحكَمْ عليه
  • ابن حجر

    ليس في إسناده من ينظر فيه غير مسلم هذا

    لم يُحكَمْ عليه
  • البيهقي
    غير قوي يعني مسلم الجرمي
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    أبو هريرة الدوسي«أبو هريرة»
    تقييم الراوي:صحابي· الصحابي الجليل
    في هذا السند:عن
    الوفاة57هـ
  2. 02
    محمد بن سيرين
    تقييم الراوي:ثقة ثبت· الثالثة
    في هذا السند:عن
    الوفاة110هـ
  3. 03
    هشام بن حسان العتكي
    تقييم الراوي:ثقة· السادسة
    في هذا السند:عنالتدليس
    الوفاة146هـ
  4. 04
    مخلد بن الحسين المهلبي
    تقييم الراوي:ثقة· كبار التاسعة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة191هـ
  5. 05
    الوفاة240هـ
  6. 06
    موسى بن هارون الحمال
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· الحادية عشرة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة294هـ
  7. 07
    الوفاة360هـ
التخريج

أخرجه ابن حبان في "صحيحه" (13 / 30) برقم: (5729) والبيهقي في "سننه الكبير" (6 / 138) برقم: (11868) والبزار في "مسنده" (17 / 308) برقم: (10074) والطبراني في "الأوسط" (8 / 80) برقم: (8032)

الشواهد4 شاهد
صحيح ابن حبان
سنن البيهقي الكبرى
مسند البزار
المتن المُجمَّع٤ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: سنن البيهقي الكبرى (٦/١٣٨) برقم ١١٨٦٨

لَا يَقُولَنَّ [وفي رواية : لَا يَقُلْ(١)] أَحَدُكُمْ : زَرَعْتُ ، وَلَكِنْ لِيَقُلْ [وفي رواية : وَلْيَقُلْ(٢)] حَرَثْتُ ، قَالَ مُحَمَّدٌ : قَالَ أَبُو هُرَيْرَةَ : أَلَمْ تَسْمَعُوا [وفي رواية : أَلَمْ تَسْمَعْ(٣)] إِلَى قَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ [وفي رواية : تَبَارَكَ وَتَعَالَى(٤)] : ( أَفَرَأَيْتُمْ مَا تَحْرُثُونَ أَأَنْتُمْ تَزْرَعُونَهُ أَمْ نَحْنُ الزَّارِعُونَ

خريطة الاختلافات
  1. (١)مسند البزار١٠٠٧٤·
  2. (٢)مسند البزار١٠٠٧٤·
  3. (٣)صحيح ابن حبان٥٧٢٩·
  4. (٤)صحيح ابن حبان٥٧٢٩·
مقارنة المتون10 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

سنن البيهقي الكبرى
صحيح ابن حبان
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — دار الحرمين8024
المواضيع
غريب الحديث1 كلمة
حَرَثْتُ(المادة: حرثناها)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( حَرَثَ ) ( هـ ) فِيهِ : احْرُثْ لِدُنْيَاكَ كَأَنَّكَ تَعِيشُ أَبَدًا ، وَاعْمَلْ لِآخِرَتِكَ كَأَنَّكَ تَمُوتُ غَدًا أَيِ اعْمَلْ لِدُنْيَاكَ ، فَخَالَفَ بَيْنَ اللَّفْظَيْنِ . يُقَالُ حَرَثْتُ وَاحْتَرَثْتُ . وَالظَّاهِرُ مِنْ مَفْهُومِ لَفْظِ هَذَا الْحَدِيثِ : أَمَّا فِي الدُّنْيَا فَلِلْحَثِّ عَلَى عِمَارَتِهَا وَبَقَاءِ النَّاسِ فِيهَا حَتَّى يَسْكُنَ فِيهَا وَيَنْتَفِعَ بِهَا مَنْ يَجِيءُ بَعْدَكَ ، كَمَا انْتَفَعْتَ أَنْتَ بِعَمَلِ مَنْ كَانَ قَبْلَكَ وَسَكَنْتَ فِيمَا عَمَرَهُ ، فَإِنَّ الْإِنْسَانَ إِذَا عَلِمَ أَنَّهُ يَطُولُ عُمْرُهُ أَحْكَمَ مَا يَعْمَلُهُ وَحَرَصَ عَلَى مَا يَكْسِبُهُ ، وَأَمَّا فِي جَانِبِ الْآخِرَةِ فَإِنَّهُ حَثٌّ عَلَى إِخْلَاصِ الْعَمَلِ ، وَحُضُورِ النِّيَّةِ وَالْقَلْبِ فِي الْعِبَادَاتِ وَالطَّاعَاتِ ، وَالْإِكْثَارِ مِنْهَا ، فَإِنَّ مَنْ يَعْلَمُ أَنَّهُ يَمُوتُ غَدًا يُكْثِرُ مِنْ عِبَادَتِهِ وَيُخْلِصُ فِي طَاعَتِهِ . كَقَوْلِهِ فِي الْحَدِيثِ الْآخَرِ : صَلِّ صَلَاةَ مُوَدِّعٍ . قَالَ بَعْضُ أَهْلِ الْعِلْمِ : الْمُرَادُ مِنْ هَذَا الْحَدِيثِ غَيْرُ السَّابِقِ إِلَى الْفَهْمِ مِنْ ظَاهِرِهِ ; لِأَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - إِنَّمَا نَدَبَ إِلَى الزُّهْدِ فِي الدُّنْيَا ، وَالتَّقْلِيلِ مِنْهَا ، وَمِنَ الِانْهِمَاكِ فِيهَا وَالِاسْتِمْتَاعِ بِلَذَّاتِهَا ، وَهُوَ الْغَالِبُ عَلَى أَوَامِرِهِ وَنَوَاهِيهِ فِيمَا يَتَعَلَّقُ بِالدُّنْيَا فَكَيْفَ يَحُثُّ عَلَى عِمَارَتِهَا وَالِاسْتِكْثَارِ مِنْهَا ، وَإِنَّمَا أَرَادَ - وَاللَّهُ أَعْلَمُ - أَنَّ الْإِنْسَانَ إِذَا عَلِمَ أَنَّهُ يَعِيشُ أَبَدًا قَلَّ حِرْصُهُ ، وَعَلِمَ أَنَّ مَا يُرِيدُهُ لَنْ يَفُوتَهُ تَحْصِيلُهُ بِتَرْكِ الْحِرْصِ عَلَيْهِ وَالْمُبَادَرَةِ إِلَيْهِ ، فَإِنَّهُ يَقُولُ : إِنْ فَاتَنِ

لسان العرب

[ حرث ] حرث : الْحَرْثُ وَالْحِرَاثَةُ : الْعَمَلُ فِي الْأَرْضِ زَرْعًا كَانَ أَوْ غَرْسًا ، وَقَدْ يَكُونُ الْحَرْثُ نَفْسَ الزَّرْعِ ، وَبِهِ فَسَّرَ الزَّجَّاجُ قَوْلَهُ ، تَعَالَى : أَصَابَتْ حَرْثَ قَوْمٍ ظَلَمُوا أَنْفُسَهُمْ فَأَهْلَكَتْهُ حَرَثَ يَحْرُثُ حَرْثًا : الْأَزْهَرِيُّ : الْحَرْثُ قَذْفُكَ الْحَبَّ فِي الْأَرْضِ لَازْدِرَاعٍ ، وَالْحَرْثُ : الزَّرْعُ . وَالْحَرَّاثُ : الزَّرَّاعُ . وَقَدْ حَرَثَ وَاحْتَرَثَ ، مِثْلُ زَرَعَ وَازْدَرَعَ . وَالْحَرْثُ : الْكَسْبُ ، وَالْفِعْلُ كَالْفِعْلِ ، وَالْمَصْدَرُ كَالْمَصْدَرِ ، وَهُوَ أَيْضًا الِاحْتِرَاثُ . وَفِي الْحَدِيثِ : أَصْدَقُ الْأَسْمَاءِ الْحَارِثُ ؛ لِأَنَّ الْحَارِثَ هُوَ الْكَاسِبُ ، وَاحْتَرَثَ الْمَالَ : كَسَبَهُ . وَالْإِنْسَانُ لَا يَخْلُو مِنَ الْكَسْبِ طَبْعًا وَاخْتِيَارًا . الْأَزْهَرِيُّ : وَالِاحْتِرَاثُ كَسْبُ الْمَالِ ؛ قَالَ الشَّاعِرُ يُخَاطِبُ ذِئْبًا : وَمَنْ يَحْتَرِثْ حَرْثِي وَحَرْثَكَ يُهْزَلِ وَالْحَرْثُ : الْعَمَلُ لِلدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ . وَفِي الْحَدِيثِ : ( احْرُثْ لِدُنْيَاكَ كَأَنَّكَ تَعِيشُ أَبَدًا ، وَاعْمَلْ لِآخِرَتِكَ كَأَنَّكَ تَمُوتُ غَدًا ) أَيِ اعْمَلْ لِدُنْيَاكَ ، فَخَالَفَ بَيْنَ اللَّفْظَيْنِ ؛ قَالَ ابْنُ الْأَثِيرِ : وَالظَّاهِرُ مِنْ لَفْظِ هَذَا الْحَدِيثِ : أَمَّا فِي الدُّنْيَا فَالْحَثُّ عَلَى عِمَارَتِهَا ، وَبَقَاءِ النَّاسِ فِيهَا حَتَّى يَسْكُنَ فِيهَا ، وَيَنْتَفِعَ بِهَا مَنْ يَجِيءُ بَعْدَكَ كَمَا انْتَفَعْتَ أَنْتَ بِعَمَلِ مَنْ كَانَ قَبْلَكَ وَسَكَنْتَ فِيمَا عَمَرَ ؛ فَإِنَّ الْإِنْسَانَ إِذَا عَلِمَ أَنَّهُ يَطُولُ عُمْرُهُ أَحْكَمَ مَا يَعْمَلُهُ ، وَحَرَصَ عَلَى مَا يَكْتَسِبُهُ ؛ وَأَمَّا فِي جَانِبِ الْآخِرَةِ ؛

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • المعجم الأوسط

    8032 8024 - حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ هَارُونَ ، نَا مُسْلِمُ بْنُ أَبِي مُسْلِمٍ الْجَرْمِيُّ ، ثَنَا مَخْلَدُ بْنُ الْحُسَيْنِ ، عَنْ هِشَامِ بْنِ حَسَّانَ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِيرِينَ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : لَا يَقُولَنَّ أَحَدُكُمْ : زَرَعْتُ ، وَلَكِنْ لِيَقُلْ : حَرَثْتُ . لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ عَنْ هِشَامٍ إِلَّا مَخْلَدٌ ، تَفَرَّدَ بِهِ : مُسْلِمٌ الْجَرْمِيُّ .

أحاديث مشابهة4 أحاديث
تخريج كتب التخريج والعلل2 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث