حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
الموسوعةغَرِيبُ الحَدِيثحرج

حرج

غَرِيبُ الحَدِيث٢ مرجعانوَرَدَ في ٥٨ حديثًا
التَّعريفُ من المَعاجِم
  • النهاية في غريب الحديث والأثرجُزء ١ · صَفحة ٣٦١
    حَرْفُ الْحَاءِ · حَرَجَ

    ( حَرَجَ ) ( هـ س ) فِيهِ : حَدِّثُوا عَنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ وَلَا حَرَجَ الْحَرَجُ فِي الْأَصْلِ : الضِّيقُ ، وَيَقَعُ عَلَى الْإِثْمِ وَالْحَرَامِ . وَقِيلَ : الْحَرَجُ أَضْيَقُ الضِّيقِ . وَقَدْ تَكَرَّرَ فِي الْحَدِيثِ كَثِيرًا . فَمَعْنَى قَوْلِهِ : حَدِّثُوا عَنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ وَلَا حَرَجَ : أَيْ لَا بَأْسَ وَلَا إِثْمَ عَلَيْكُمْ أَنْ تُحَدِّثُوا عَنْهُمْ مَا سَمِعْتُمْ وَإِنِ اسْتَحَالَ أَنْ يَكُونَ فِي هَذِهِ الْأُمَّةِ ، مِثْلَ مَا رُوِيَ أَنَّ ثِيَابَهُمْ كَانَتْ تَطُولُ ، وَأَنَّ النَّارَ كَانَتْ تَنْزِلُ مِنَ السَّمَاءِ فَتَأْكُلُ الْقُرْبَانَ وَغَيْرَ ذَلِكَ ; لَا أَنْ يُحَدِّثَ عَنْهُمْ بِالْكَذِبِ . وَيَشْهَدُ لِهَذَا التَّأْوِيلِ مَا جَاءَ فِي بَعْضِ رِوَايَاتِهِ : فَإِنَّ فِيهِمُ الْعَجَائِبَ وَقِيلَ : مَعْنَاهُ إِنَّ الْحَدِيثَ عَنْهُمْ إِذَا أَدَّيْتَهُ عَلَى مَا سَمِعْتَهُ حَقًّا كَانَ أَوْ بَاطِلًا لَمْ يَكُنْ عَلَيْكَ إِثْمٌ لِطُولِ الْعَهْدِ وَوُقُوعِ الْفَتْرَةِ ، بِخِلَافِ الْحَدِيثِ عَنِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ، لِأَنَّهُ إِنَّمَا يَكُونُ بَعْدَ الْعِلْمِ بِصِحَّةِ رِوَايَتِهِ وَعَدَالَةِ رُوَاتِهِ . وَقِيلَ : مَعْنَاهُ إِنَّ الْحَدِيثَ عَنْهُمْ لَيْسَ عَلَى الْوُجُوبِ ; لِأَنَّ قَوْلَهُ - عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ - فِي أَوَّلِ الْحَدِيثِ : بَلِّغُوا عَنِّي عَلَى الْوُجُوبِ ، ثُمَّ أَتْبَعَهُ بِقَوْلِهِ : وَحَدِّثُوا عَنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ وَلَا حَرَجَ : أَيْ لَا حَرَجَ عَلَيْكُمْ إِنْ لَمْ تُحَدِّثُوا عَنْهُمْ . * وَمِنْ أَحَادِيثِ الْحَرَجِ قَوْلُهُ فِي قَتْلِ الْحَيَّاتِ : فَلْيُحَرِّجْ عَلَيْهَا هُوَ أَنْ يَقُولَ لَهَا أَنْتِ فِي حَرَجٍ : أَيْ ضِيقٍ إِنْ عُدْتِ إِلَيْنَا ، فَلَا تَلُومِينَا أَنْ نُضَيِّقَ عَلَيْكِ بِالتَّتَبُّعِ وَالطَّرْدِ وَالْقَتْلِ . * وَمِنْهَا حَدِيثُ الْيَتَامَى : تَحَرَّجُوا أَنْ يَأْكُلُوا مَعَهُمْ أَيْ ضَيَّقُوا عَلَى أَنْفُسِهِمْ . وَتَحَرَّجَ فُلَانٌ إِذَا فَعَلَ فِعْلًا يَخْرُجُ بِهِ مِنَ الْحَرَجِ : الْإِثْمِ وَالضِّيقِ . ( س ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : اللَّهُمَّ إِنِّي أُحَرِّجُ حَقَّ الضَّعِيفَيْنِ الْيَتِيمِ وَالْمَرْأَةِ أَيْ أُضَيِّقُهُ وَأُحَرِّمُهُ عَلَى مَنْ ظَلَمَهُمَا . يُقَالُ : حَرِّجْ عَلَيَّ ظُلْمَكَ : أَيْ حَرِّمْهُ . وَأَحْرَجَهَا بِتَطْلِيقَةٍ : أَيْ حَرَّمَهَا . * وَمِنْهُ حَدِيثُ ابْنِ عَبَّاسٍ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا - فِي صَلَاةِ الْجُمُعَةَ : كَرِهَ أَنْ يُحْرِجَهُمْ أَيْ يُوقِعَهُمْ فِي الْحَرَجِ . وَأَحَادِيثُ الْحَرَجِ كَثِيرَةٌ ، وَكُلُّهَا رَاجِعَةٌ إِلَى هَذَا الْمَعْنَى . ( س ) وَفِي حَدِيثِ حُنَيْنٍ : حَتَّى تَرَكُوهُ فِي حَرَجَةٍ الْحَرِجَةُ بِالتَّحْرِيكِ : مُجْتَمَعُ شَجَرٍ مُلْتَفٍّ كَالْغَيْضَةِ ، وَالْجَمْعُ حَرَجٌ وَحِرَاجٌ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ مُعَاذِ بْنِ عَمْرٍو : نَظَرْتُ إِلَى أَبِي جَهْلٍ فِي مِثْلِ الْحَرَجَةِ . * وَالْحَدِيثُ الْآخَرُ : إِنَّ مَوْضِعَ الْبَيْتِ كَانَ فِي حَرَجَةٍ وَعِضَاهٍ . ( س ) وَفِيهِ : قَدِمَ وَفْدُ مَذْحِجٍ عَلَى حَرَاجِيجَ " الْحَرَاجِيجُ : جَمْعُ حُرْجُجٍ وَحُرْجُوجٍ ، وَهِيَ النَّاقَةُ الطَّوِيلَةُ . وَقِيلَ الضَّامِرَةُ . وَقِيلَ الْحَادَّةُ الْقَلْبِ .

  • لسان العربجُزء ٤ · صَفحة ٧٤
    حَرْفُ الْحَاءِ · حرج

    [ حرج ] حرج : الْحِرْجُ وَالْحَرَجُ : الْإِثْمُ . وَالْحَارِجُ : الْآثِمُ ؛ قَالَ ابْنُ سِيدَهْ : أُرَاهُ عَلَى النَّسَبِ ؛ لِأَنَّهُ لَا فِعْلَ لَهُ . وَالْحَرَجُ وَالْحَرِجُ وَالْمُتَحَرِّجُ : الْكَافُّ عَنِ الْإِثْمِ . وَقَوْلُهُمْ : رَجُلٌ مُتَحَرِّجٌ ؛ كَقَوْلِهِمْ : رَجُلٌ مُتَأَثِّمٌ وَمُتَحَوِّبٌ وَمُتَحَنِّثٌ ، يُلْقِي الْحَرَجَ وَالْحِنْثَ وَالْحُوبَ وَالْإِثْمَ عَنْ نَفْسِهِ . وَرَجُلٌ مُتَلَوِّمٌ إِذَا تَرَبَّصَ بِالْأَمْرِ يُرِيدُ إِلْقَاءَ الْمُلَامَةِ عَنْ نَفْسِهِ ؛ قَالَ الْأَزْهَرِيُّ : وَهَذِهِ حُرُوفٌ جَاءَتْ مَعَانِيهَا مُخَالِفَةً لِأَلْفَاظِهَا ؛ وَقَالَ : قَالَ ذَلِكَ أَحْمَدُ بْنُ يَحْيَى . وَأَحْرَجَهُ أَيْ آثَمَهُ . وَتَحَرَّجَ : تَأَثَّمَ . وَالتَّحْرِيجُ : التَّضْيِيقُ ؛ وَفِي الْحَدِيثِ : ( حَدِّثُوا عَنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ وَلَا حَرَجَ ) . قَالَ ابْنُ الْأَثِيرِ : الْحَرَجُ فِي الْأَصْلِ الضِّيقُ ، وَيَقَعُ عَلَى الْإِثْمِ وَالْحَرَامِ ؛ وَقِيلَ : الْحَرَجُ أَضْيَقُ الضِّيقِ ؛ فَمَعْنَاهُ أَيْ لَا بَأْسَ وَلَا إِثْمَ عَلَيْكُمْ أَنْ تُحَدِّثُوا عَنْهُمْ مَا سَمِعْتُمْ ، وَإِنِ اسْتَحَالَ أَنْ يَكُونَ فِي هَذِهِ الْأَمَّةِ مِثْلُ مَا رُوِيَ أَنَّ ثِيَابَهُمْ كَانَتْ تَطُولُ ، وَأَنَّ النَّارَ كَانَتْ تَنْزِلُ مِنَ السَّمَاءِ فَتَأْكُلُ الْقُرْبَانَ وَغَيْرَ ذَلِكَ ، لَا أَنْ نَتَحَدَّثَ عَنْهُمْ بِالْكَذِبِ . وَيَشْهَدُ لِهَذَا التَّأْوِيلِ مَا جَاءَ فِي بَعْضِ رِوَايَاتِهِ فَإِنَّ فِيهِمُ الْعَجَائِبَ ؛ وَقِيلَ : مَعْنَاهُ أَنَّ الْحَدِيثَ عَنْهُمْ إِذَا أَدَّيْتَهُ عَلَى مَا سَمِعْتَهُ ، حَقًّا كَانَ أَوْ بَاطِلًا ، لَمْ يَكُنْ عَلَيْكَ إِثْمٌ لِطُولِ الْعَهْدِ وَوُقُوعِ الْفَتْرَةِ ، بِخِلَافِ الْحَدِيثِ عَنِ النَّبِيِّ ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ؛ لِأَنَّهُ إِنَّمَا يَكُونُ بَعْدَ الْعِلْمِ بِصِحَّةِ رِوَايَتِهِ وَعَدَالَةِ رُوَاتِهِ ؛ وَقِيلَ : مَعْنَاهُ أَنَّ الْحَدِيثَ عَنْهُمْ لَيْسَ عَلَى الْوُجُوبِ لِأَنَّ قَوْلَهُ ، عَلَيْهِ السَّلَامُ ، فِي أَوَّلِ الْحَدِيثِ : ( بَلِّغُوا عَنِّي ) عَلَى الْوُجُوبِ ، ثُمَّ أَتْبَعَهُ بِقَوْلِهِ : ( وَحَدِّثُوا عَنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ وَلَا حَرَجَ عَلَيْكُمْ إِنْ لَمْ تُحَدِّثُوا عَنْهُمْ ) . قَالَ : وَمِنْ أَحَادِيثِ الْحَرَجِ قَوْلُهُ ، عَلَيْهِ السَّلَامُ ، فِي قَتْلِ الْحَيَّاتِ : ( فَلْيُحَرِّجْ عَلَيْهَا ) هُوَ أَنْ يَقُولَ لَهَا : أَنْتِ فِي حَرَجٍ أَيْ فِي ضِيقٍ ، إِنْ عُدْتِ إِلَيْنَا فَلَا تَلُومِينَا أَنْ نُضَيِّقَ عَلَيْكِ بِالتَّتَبُّعِ وَالطَّرْدِ وَالْقَتْلِ . قَالَ : وَمِنْهَا حَدِيثُ الْيَتَامَى : ( تَحَرَّجُوا أَنْ يَأْكُلُوا مَعَهُمْ ) أَيْ ضَيَّقُوا عَلَى أَنْفُسِهِمْ . وَتَحَرَّجَ فُلَانٌ إِذَا فَعَلَ فِعْلًا يَتَحَرَّجُ بِهِ ، مِنَ الْحَرَجِ ، الْإِثْمُ وَالضِّيقُ ؛ وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : ( اللَّهُمَّ إِنِّي أُحَرِّجُ حَقَّ الضَّعِيفَيْنِ الْيَتِيمِ وَالْمَرْأَةِ ) أَيْ أُضَيِّقُهُ وَأُحَرِّمُهُ عَلَى مَنْ ظَلَمَهُمَا ؛ وَفِي حَدِيثِ ابْنِ عَبَّاسٍ فِي صَلَاةِ الْجُمْعَةِ : كَرِهَ أَنْ يُحْرِجَهُمْ أَيْ يُوقِعَهُمْ فِي الْحَرَجِ . قَالَ ابْنُ الْأَثِيرِ : وَوَرَدَ الْحَرَجُ فِي أَحَادِيثَ كَثِيرَةٍ وَكُلُّهَا رَاجِعَةٌ إِلَى هَذَا الْمَعْنَى . وَرَجُلٌ حَرَجٌ وَحَرِجٌ : ضَيِّقُ الصَّدْرِ ؛ وَأَنْشَدَ : لَا حَرِجُ الصَّدْرِ وَلَا عَنِيفُ وَالْحَرَجُ : الضِّيقُ . وَحَرِجَ صَدْرُهُ يَحْرَجُ حَرَجًا : ضَاقَ فَلَمْ يَنْشَرِحْ لِخَيْرٍ ، فَهُوَ حَرِجٌ وَحَرَجٌ ، فَمَنْ قَالَ حَرِجٌ ؛ ثَنَّى وَجَمَعَ ، وَمَنْ قَالَ حَرَجٌ أَفْرَدَ ، لِأَنَّهُ مَصْدَرٌ . وَقَوْلُهُ تَعَالَى : يَجْعَلْ صَدْرَهُ ضَيِّقًا حَرَجًا وَحَرِجًا ؛ قَالَ الْفَرَّاءُ : قَرَأَهَا ابْنُ عَبَّاسٍ وَعُمَرُ ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا ، حَرَجًا ، وَقَرَأَهَا النَّاسُ حَرِجًا . قَالَ : وَالْحَرَجُ فِيمَا فَسَّرَ ابْنُ عَبَّاسٍ هُوَ الْمَوْضِعُ الْكَثِيرُ الشَّجَرِ الَّذِي لَا يَصِلُ إِلَيْهِ الرَّاعِيَةُ ؛ قَالَ : وَكَذَلِكَ صَدْرُ الْكَافِرِ لَا يَصِلُ إِلَيْهِ الْحِكْمَةُ ؛ قَالَ : وَهُوَ فِي كَسْرِهِ وَنَصْبِهِ بِمَنْزِلَةِ الْوَحَدِ وَالْوَحِدِ ، وَالْفَرَدِ وَالْفَرِدِ ، وَالدَّنَفِ وَالدَّنِفِ . وَقَالَ الزَّجَّاجُ : الْحَرَجُ فِي اللُّغَةِ أَضْيَقُ الضِّيقِ ، وَمَعْنَاهُ أَنَّهُ ضَيِّقٌ جِدًّا . قَالَ : وَمَنْ قَالَ رَجُلٌ حَرِجُ الصَّدْرِ فَمَعْنَاهُ ذُو حَرَجٍ فِي صَدْرِهِ ، وَمَنْ قَالَ حَرِجٌ جَعَلَهُ فَاعِلًا ؛ وَكَذَلِكَ رَجُلٌ دَنِفٌ ذُو دَنَفٍ ، وَدَنِفٌ نَعْتٌ ؛ الْجَوْهَرِيُّ : وَمَكَانٌ حَرَجٌ وَحَرِجٌ أَيْ مَكَانٌ ضَيِّقٌ كَثِيرُ الشَّجَرِ . وَالْحَرِجُ : الَّذِي لَا يَكَادُ يَبْرَحُ الْقِتَالَ ؛ قَالَ : مِنَّا الزُّوَيْنُ الْحَرِجُ الْمُقَاتِلُ وَالْحَرِجُ : الَّذِي لَا يَنْهَزِمُ كَأَنَّهُ يَضِيقُ عَلَيْهِ الْعُذْرُ فِي الِانْهِزَامِ . وَالْحَرِجُ : الَّذِي يَهَابُ أَنْ يَتَقَدَّمَ عَلَى الْأَمْرِ ، وَهَذَا ضَيِّقٌ أَيْضًا . وَحَرِجَ إِلَيْهِ : لَجَأَ عَنْ ضِيقٍ . وَأَحْرَجَهُ إِلَيْهِ : أَلْجَأَهُ وَضَيَّقَ عَلَيْهِ . وَحَرَّجَ فُلَانٌ عَلَى فُلَانٍ إِذَا ضَيَّقَ عَلَيْهِ ، وَأَحْرَجْتُ فُلَانًا : صَيَّرْتُهُ إِلَى الْحَرَجِ ، وَهُوَ الضَّيِّقُ ؛ وَأَحْرَجْتُهُ : أَلْجَأْتُهُ إِلَى مَضِيقٍ ، وَكَذَلِكَ أَحْجَرْتُهُ وَأَحْرَدْتُهُ ، بِمَعْنًى وَاحِدٍ ؛ وَيُقَالُ : أَحْرَجَنِي إِلَى كَذَا وَكَذَا فَحَرِجْتُ إِلَيْهِ أَيِ انْضَمَمْتُ . وَأَحْرَجَ الْكَلْبَ وَالسَّبُعَ : أَلْجَأَهُ إِلَى مَضِيقٍ فَحَمَلَ عَلَيْهِ . وَحَرِجَ الْغُبَارُ ، فَهُوَ حَرِجٌ : ثَارَ فِي مَوْضِعٍ ضَيِّقٍ ، فَانْضَمَّ إِلَى حَائِطٍ أَوْ سَنَدٍ ؛ قَالَ : وَغَارَةٍ يَحْرَجُ الْقَتَامُ لَهَا يَهْلِكُ فِيهَا الْمُنَاجِدُ الْبَطَلُ قَالَ الْأَزْهَرِيُّ : قَالَ اللَّيْثُ : يُقَالُ لِلْغُبَارِ السَّاطِعِ الْمُنْضَمِّ إِلَى حَائِطٍ أَوْ سَنَدٍ قَدْ حَرِجَ إِلَيْهِ ؛ وَقَالَ لَبِيدٌ : حَرِجًا إِلَى أَعْلَامِهِنَّ قَتَامُهَا وَمَكَانٌ حَرِجٌ وَحَرِيجٌ ؛ قَالَ : وَمَا أَبْهَمَتْ فَهُوَ حَجٌّ حَرِيجٌ وَحَرِجَتْ عَيْنُهُ تَحْر

يُنظَرُ أَيضًا
شَواهِدُ مِن السُّنَّة (١–٣٠ من ٥٨)
مَداخِلُ تَحتَ حرج
يُذكَرُ مَعَهُ