حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
الموسوعةغَرِيبُ الحَدِيثحرش

محرشا

غَرِيبُ الحَدِيث٢ مرجعانوَرَدَ في ٢٠ حديثًا
التَّعريفُ من المَعاجِم
  • النهاية في غريب الحديث والأثرجُزء ١ · صَفحة ٣٦٧
    حَرْفُ الْحَاءِ · حَرَشَ

    ( حَرَشَ ) ( س ) فِيهِ : أَنَّ رَجُلًا أَتَاهُ بِضِبَابٍ احْتَرَشَهَا الِاحْتِرَاشُ وَالْحَرْشُ : أَنْ تُهَيِّجَ الضَّبَّ مِنْ جُحْرِهِ ، بِأَنْ تَضْرِبَهُ بِخَشَبَةٍ أَوْ غَيْرِهَا مِنْ خَارِجِهِ فَيُخْرِجَ ذَنَبَهُ وَيَقْرُبَ مِنْ بَابِ الْجُحْرِ يَحْسَبُ أَنَّهُ أَفْعَى ، فَحِينَئِذٍ يُهْدَمُ عَلَيْهِ جُحْرُهُ وَيُؤْخَذُ . وَالِاحْتِرَاشُ فِي الْأَصْلِ : الْجَمْعُ وَالْكَسْبُ وَالْخِدَاعُ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ أَبِي حَثْمَةَ فِي صِفَةِ التَّمْرِ : " وَتُحْتَرَشُ بِهِ الضِّبَابُ " أَيْ تُصْطَادُ . يُقَالُ إِنَّ الضَّبَّ يُعْجَبُ بِالتَّمْرِ فَيُحِبُّهُ . [ هـ ] وَمِنْهُ حَدِيثُ الْمِسْوَرِ : " مَا رَأَيْتُ رَجُلًا يَنْفِرُ مِنَ الْحَرْشِ مِثْلَهُ " يَعْنِي مُعَاوِيَةَ ، يُرِيدُ بِالْحَرْشِ الْخَدِيعَةَ . ( س ) وَفِيهِ : أَنَّهُ نَهَى عَنِ التَّحْرِيشِ بَيْنَ الْبَهَائِمِ هُوَ الْإِغْرَاءُ وَتَهْيِيجُ بَعْضِهَا عَلَى بَعْضٍ كَمَا يُفْعَلُ بَيْنَ الْجِمَالِ وَالْكِبَاشِ وَالدُّيُوكِ وَغَيْرِهَا . ( س ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : إِنَّ الشَّيْطَانَ قَدْ يَئِسَ أَنْ يُعْبَدَ فِي جَزِيرَةِ الْعَرَبِ وَلَكِنْ فِي التَّحْرِيشِ بَيْنَهُمْ أَيْ فِي حَمْلِهِمْ عَلَى الْفِتَنِ وَالْحُرُوبِ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ عَلِيٍّ فِي الْحَجِّ : فَذَهَبْتُ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - مُحَرِّشًا عَلَى فَاطِمَةَ أَرَادَ بِالتَّحْرِيشِ هَاهُنَا ذِكْرَ مَا يُوجِبُ عِتَابَهُ لَهَا . * وَفِيهِ : " أَنَّ رَجُلًا أَخَذَ مِنْ رَجُلٍ آخَرَ دَنَانِيرَ حُرْشًا " جَمْعُ أَحْرَشَ : وَهُوَ كُلُّ شَيْءٍ خَشِنٌ : أَرَادَ بِهَا أَنَّهَا كَانَتْ جَدِيدَةً عَلَيْهَا خُشُونَةُ النَّقْشِ .

  • لسان العربجُزء ٤ · صَفحة ٨٥
    حَرْفُ الْحَاءِ · حرش

    [ حرش ] حرش : الْحَرْشُ وَالتَّحْرِيشُ : إِغْرَاؤُكَ الْإِنْسَانَ وَالْأَسَدَ لِيَقَعَ بِقِرْنِهِ . وَحَرَّشَ بَيْنَهُمْ : أَفْسَدَ وَأَغْرَى بَعْضَهُمْ بِبَعْضٍ . قَالَ الْجَوْهَرِيُّ : التَّحْرِيشُ الْإِغْرَاءُ بَيْنَ الْقَوْمِ وَكَذَلِكَ بَيْنَ الْكِلَابِ . وَفِي الْحَدِيثِ : أَنَّهُ نَهَى عَنِ التَّحْرِيشِ بَيْنَ الْبَهَائِمِ ، هُوَ الْإِغْرَاءُ وَتَهْيِيجُ بَعْضِهَا عَلَى بَعْضٍ كَمَا يُفْعَلُ بَيْنَ الْجِمَالِ وَالْكِبَاشِ وَالدُّيُوكِ وَغَيْرِهَا . وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : إِنَّ الشَّيْطَانَ قَدْ يَئِسَ أَنْ يُعْبَدَ فِي جَزِيرَةِ الْعَرَبِ وَلَكِنْ فِي التَّحْرِيشِ بَيْنَهُمْ أَيْ فِي حَمْلِهِمْ عَلَى الْفِتَنِ وَالْحُرُوبِ . وَأَمَّا الَّذِي وَرَدَ فِي حَدِيثِ عَلِيٍّ ، رِضْوَانُ اللَّهِ عَلَيْهِ ، فِي الْحَجِّ : فَذَهَبْتُ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، مُحَرِّشًا عَلَى فَاطِمَةَ ، فَإِنَّ التَّحْرِيشَ هَاهُنَا ذِكْرُ مَا يُوجِبُ عِتَابَهُ لَهَا . وَحَرَشَ الضَّبَّ يَحْرِشُهُ حَرْشًا وَاحْتَرَشَهُ وَتَحَرَّشَهُ وَتَحَرَّشَ بِهِ : أَتَى قَفَا جُحْرِهِ فَقَعْقَعَ بِعَصَاهُ عَلَيْهِ وَأَتْلَجَ طَرَفَهَا فِي جُحْرِهِ ، فَإِذَا سَمِعَ الصَّوْتَ حَسِبَهُ دَابَّةً تُرِيدُ أَنْ تَدْخُلَ عَلَيْهِ ، فَجَاءَ يَزْحَلُ عَلَى رِجْلَيْهِ وَعَجُزِهِ مُقَاتِلًا وَيَضْرِبُ بِذَنَبِهِ ، فَنَاهَزَهُ الرَّجُلُ أَيْ بَادَرَهُ فَأَخَذَ بِذَنَبِهِ فَضَبَّ عَلَيْهِ أَيْ شَدَّ الْقَبْضَ ؛ فَلَمْ يَقْدِرْ أَنْ يَفِيصَهُ أَيْ يُفْلِتَ مِنْهُ ؛ وَقِيلَ : حَرْشُ الضَّبِّ صَيْدُهُ ، وَهُوَ أَنْ يُحَكَّ الْجُحْرُ الَّذِي هُوَ فِيهِ يُتَحَرَّشُ بِهِ ؛ فَإِذَا أَحَسَّهُ الضَّبُّ حَسِبَهُ ثُعْبَانًا ، فَأَخْرَجَ إِلَيْهِ ذَنَبَهُ فَيُصَادُ حِينَئِذٍ . قَالَ الْفَارِسِيُّ : قَالَ أَبُو زَيْدٍ : يُقَالُ لَهُوَ أَخْبَثُ مِنْ ضَبٍّ حَرَشْتُهُ ، وَذَلِكَ أَنَّ الضَّبَّ رُبَّمَا اسْتَرْوَحَ فَخَدَعَ فَلَمْ يُقْدِرْ عَلَيْهِ ، وَهَذَا عِنْدَ الِاحْتِرَاشِ ، الْأَزْهَرِيُّ : قَالَ أَبُو عُبَيْدٍ وَمِنْ أَمْثَالِهِمْ فِي مُخَاطَبَةِ الْعَالِمِ بِالشَّيْءِ مَنْ يُرِيدُ تَعْلِيمَهُ : أَتُعْلِمُنِي بِضَبٍّ أَنَا حَرَشْتُهُ ؟ وَنَحْوٌ مِنْهُ قَوْلُهُمْ : كَمُعَلِّمَةِ أُمَّهَا الْبِضَاعِ . قَالَ ابْنُ سِيدَهْ : وَمِنْ أَمْثَالِهِمْ : هَذَا أَجَلُّ مِنَ الْحَرْشِ ؛ وَأَصْلُ ذَلِكَ أَنَّ الْعَرَبَ كَانَتْ تَقُولُ : قَالَ الضَّبُّ لِابْنِهِ يَا بُنَيَّ احْذَرِ الْحَرْشَ ، فَسَمِعَ يَوْمًا وَقْعَ مِحْفَارٍ عَلَى فَمِ الْجُحْرِ ، فَقَالَ : بَابَهْ أَهَذَا الْحَرْشُ ؟ فَقَالَ : يَا بُنَيَّ هَذَا أَجَلُّ مِنَ الْحَرْشِ ؛ وَأَنْشَدَ الْفَارِسِيُّ قَوْلَ كُثَيِّرٍ : وَمُحْتَرِشٌ ضَبَّ الْعَدَاوَةِ مِنْهُمُ بِحُلْوِ الْخَلَى ، حَرْشَ الضَّبَابِ الْخَوَادِعِ يُقَالُ : إِنَّهُ لَحُلْوِ الْخَلَى أَيْ حُلْوُ الْكَلَامِ ؛ وَوَضَعَ الْحَرْشَ مَوْضِعَ الِاحْتِرَاشِ لِأَنَّهُ إِذَا احْتَرَشَهُ فَقَدْ حَرَشَهُ ؛ وَقِيلَ : الْحَرْشُ أَنْ تُهَيِّجَ الضَّبَّ فِي جُحْرِهِ ، فَإِذَا خَرَجَ قَرِيبًا مِنْكَ هَدَمْتَ عَلَيْهِ بَقِيَّةَ الْجُحْرِ ، تَقُولُ مِنْهُ : أَحْرَشْتُ الضَّبَّ . قَالَ الْجَوْهَرِيُّ : حَرَشَ الضَّبَّ يَحْرِشُهُ حَرْشًا صَادَهُ ؛ فَهُوَ حَارِشٌ لِلضِّبَابِ وَهُوَ أَنْ يُحَرِّكَ يَدَهُ عَلَى جُحْرِهِ لِيَظُنَّهُ حَيَّةً فَيُخْرِجُ ذَنَبَهُ لِيَضْرِبَهَا فَيَأْخُذَهُ . وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : أَنَّ رَجُلًا أَتَاهُ بِضَبَابٍ احْتَرَشَهَا ؛ قَالَ ابْنُ الْأَثِيرِ : وَالِاحْتِرَاشُ فِي الْأَصْلِ الْجَمْعُ وَالْكَسْبُ وَالْخِدَاعُ . وَفِي حَدِيثِ أَبِي حَثْمَةَ فِي صِفَةِ التَّمْرِ : وَتُحْتَرَشُ بِهِ الضِّبَابُ أَيْ تُصْطَادُ . يُقَالُ : إِنَّ الضَّبَّ يُعْجَبُ بِالتَّمْرِ فَيُحِبُّهُ . وَفِي حَدِيثِ الْمِسْوَرِ : مَا رَأَيْتُ رَجُلًا يَنْفِرُ مِنَ الْحَرْشِ مِثْلَهُ ، يَعْنِي مُعَاوِيَةَ يُرِيدُ بِالْحَرْشِ الْخَدِيعَةَ . وَحَارَشَ الضَّبُّ الْأَفْعَى إِذَا أَرَادَتْ أَنْ تَدْخُلَ عَلَيْهِ فَقَاتَلَهَا . وَالْحَرْشُ : الْأَثَرُ وَخَصَّ بَعْضُهُمْ بِهِ الْأَثَرَ فِي الظَّهْرِ ، وَجَمْعُهُ حِرَاشٌ ؛ وَمِنْهُ رِبْعِيُّ بْنُ حِرَاشٍ وَلَا تَقُلْ خِرَاشٍ ، وَقِيلَ : الْحِرَاشُ أَثَرُ الضَّرْبِ فِي الْبَعِيرِ يَبْرَأُ فَلَا يَنْبُتُ لَهُ شَعَرٌ وَلَا وَبَرٌ . وَحَرَشَ الْبَعِيرَ بِالْعَصَا : حَكَّ فِي غَارِبِهِ لِيَمْشِيَ ؛ قَالَ الْأَزْهَرِيُّ : سَمِعْتُ غَيْرَ وَاحِدٍ مِنَ الْأَعْرَابِ يَقُولُ لِلْبَعِيرِ الَّذِي أَجْلَبَ دَبُرَهُ فِي ظَهْرِهِ : هَذَا بَعِيرٌ أَحْرَشُ وَبِهِ حَرَشٌ ؛ قَالَ الشَّاعِرُ : فَطَارَ بِكَفِّي ذُو حِرَاشٍ مُشَمِّرٌ أَحَذُّ ذَلَاذِيلِ الْعَسِيبِ قَصِيرُ أَرَادَ بِذِي حِرَاشٍ جَمَلًا بِهِ آثَارُ الدَّبُرِ . وَيُقَالُ : حَرَشْتُ جَرَبَ الْبَعِيرِ أَحْرِشُهُ حَرْشًا ، وَخَرَشْتُهُ خَرْشًا إِذَا حَكَكْتَهُ حَتَّى تَقَشَّرَ الْجِلْدُ الْأَعْلَى فَيَدْمَى ثُمَّ يُطْلَى حِينَئِذٍ بِالْهِنَاءِ ، وَقَالَ أَبُو عَمْرٍو : الْحَرْشَاءُ مِنَ الْجُرْبِ الَّتِي لَمْ تُطْلَ ؛ قَالَ الْأَزْهَرِيُّ : سُمِّيَتْ حَرْشَاءَ لِخُشُونَةِ جِلْدِهَا ؛ قَالَ الشَّاعِرُ : وَحَتَّى كَأَنِّي يُتَّقَى بِي مُعَبَّدٌ بِهِ نُقْبَةٌ حَرْشَاءُ لَمْ تَلْقَ طَالِيَا وَنُقْبَةٌ حَرْشَاءُ : وَهِيَ الْبَاثِرَةُ الَّتِي لَمْ تُطْلَ . وَالْحَارِشُ : بُثُورٌ تَخْرُجُ فِي أَلْسِنَةِ النَّاسِ وَالْإِبِلِ ، صِفَةٌ غَالِبَةٌ . وَحَرَشَهُ ، بِالْحَاءِ وَالْخَاءِ جَمِيعًا ، حَرْشًا أَيْ خَدَشَهُ ؛ قَالَ الْعَجَّاجُ : كَأَنَّ أَصْوَاتَ كِلَابٍ تَهْتَرِشْ هَاجَتْ بِوَلْوَالٍ وَلَجَّتْ فِي حَرَشْ فَحَرَّكَهُ ضَرُورَةً . وَالْحَرْشُ : ضَرْبٌ مِنَ الْبَضْعِ وَهِيَ مُسْتَلْقِيَةٌ . وَحَرَشَ الْمَرْأَةَ حَرْشًا : جَامَعَهَا مُسْتَلْقِيَةً عَلَى قَفَاهَا . وَاحْتَرَشَ الْقَوْمُ : حَشَدُوا . وَاحْتَرَشَ الشَّيْءَ : جَمَعَهُ وَكَسَبَهُ ؛ أَنْشَدَ ثَعْلَبٌ : لَوْ كُنْتَ ذَا لُبٍّ تَعِيشُ بِهِ لَفَعَلْتَ فِعْلَ الْمَرْءِ ذِي اللُّبِّ لَجَعَلْتَ صَالِحَ مَا احْتَرَشْتَ ، وَمَا جَمَّعْتَ مِنْ نَهْبٍ إِلَى نَهْبِ وَالْأَحْرَشُ مِنَ الدَّنَانِيرِ :

يُنظَرُ أَيضًا
شَواهِدُ مِن السُّنَّة (١–٢٠ من ٢٠)
مَداخِلُ تَحتَ حرش
يُذكَرُ مَعَهُ