حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
الموسوعةغَرِيبُ الحَدِيثدخل

دخلت

غَرِيبُ الحَدِيث٢ مرجعانوَرَدَ في ٧٤ حديثًا
التَّعريفُ من المَعاجِم
  • النهاية في غريب الحديث والأثرجُزء ٢ · صَفحة ١٠٧
    حَرْفُ الدَّالِ · دَخَلَ

    ( دَخَلَ ) ( س ) فِيهِ إِذَا أَوَى أَحَدُكُمْ إِلَى فِرَاشِهِ فَلْيَنْفُضْهُ بِدَاخِلَةِ إِزَارِهِ فَإِنَّهُ لَا يَدْرِي مَا خَلَفَهُ عَلَيْهِ دَاخِلَةُ الْإِزَارِ : طَرَفُهُ وَحَاشِيَتُهُ مِنْ دَاخِلٍ . وَإِنَّمَا أَمَرَهُ بِدَاخِلَتِهِ دُونَ خَارِجَتِهِ لِأَنَّ الْمُؤْتَزِرَ يَأْخُذُ إِزَارَهُ بِيَمِينِهِ وَشِمَالِهِ فَيُلْزِقُ مَا بِشَمَالِهِ عَلَى جَسَدِهِ وَهِيَ دَاخِلَةُ إِزَارِهِ ، ثُمَّ يَضَعُ مَا بِيَمِينِهِ فَوْقَ دَاخِلَتِهِ ، فَمَتَى عَاجَلَهُ أَمْرٌ وَخَشِيَ سُقُوطَ إِزَارِهِ أَمْسَكَهُ بِشِمَالِهِ وَدَفَعَ عَنْ نَفْسِهِ بِيَمِينِهِ ، فَإِذَا صَارَ إِلَى فِرَاشِهِ فَحَلَّ إِزَارَهُ فَإِنَّمَا يَحِلُّ بِيَمِينِهِ خَارِجَةَ الْإِزَارِ ، وَتَبْقَى الدَّاخِلَةُ مُعَلَّقَةً وَبِهَا يَقَعُ النَّفْضُ ; لِأَنَّهَا غَيْرُ مَشْغُولَةٍ بِالْيَدِ . ( هـ ) فَأَمَّا حَدِيثُ الْعَائِنِ أَنَّهُ يَغْسِلُ دَاخِلَةَ إِزَارِهِ فَإِنْ حُمِلَ عَلَى ظَاهِرِهِ كَانَ كَالْأَوَّلِ ، وَهُوَ طَرَفُ الْإِزَارِ الَّذِي يَلِي جَسَدَ الْمُؤْتَزِرِ ، وَكَذَلِكَ : ( هـ ) الْحَدِيثُ الْآخَرُ فَلْيَنْزِعْ دَاخِلَةَ إِزَارِهِ وَقِيلَ : أَرَادَ يَغْسِلُ الْعَائِنُ مَوْضِعَ دَاخِلَةِ إِزَارِهِ مِنْ جَسَدِهِ لَا إِزَارَهُ . وَقِيلَ : دَاخِلَةُ الْإِزَارِ : الْوَرِكُ . وَقِيلَ : أَرَادَ بِهِ مَذَاكِيرَهُ ، فَكَنَى بِالدَّاخِلَةِ عَنْهَا ، كَمَا كُنِيَ عَنِ الْفَرَجِ بِالسَّرَاوِيلِ . * وَفِي حَدِيثِ قَتَادَةَ بْنِ النُّعْمَانِ : كُنْتُ أَرَى إِسْلَامَهُ مَدْخُولًا الدَّخَلُ بِالتَّحْرِيكِ : الْعَيْبُ وَالْغِشُّ وَالْفَسَادُ . يَعْنِي أَنَّ إِيمَانَهُ كَانَ مُتَزَلْزِلًا فِيهِ نِفَاقٌ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ أَبِي هُرَيْرَةَ : إِذَا بَلَغَ بَنُو أَبِي الْعَاصِ ثَلَاثِينَ كَانَ دِينُ اللَّهِ دَخَلًا ، وَعِبَادُ اللَّهِ خَوَلًا وَحَقِيقَتُهُ أَنْ يُدْخِلُوا فِي الدِّينِ أُمُورًا لَمْ تَجْرِ بِهَا السُّنَّةُ . * وَفِيهِ : دَخَلَتِ الْعُمْرَةُ فِي الْحَجِّ مَعْنَاهُ أَنَّهَا سَقَطَ فَرْضُهَا بِوُجُوبِ الْحَجِّ وَدَخَلَتْ فِيهِ وَهَذَا تَأْوِيلُ مَنْ لَمْ يَرَهَا وَاجِبَةً . فَأَمَّا مَنْ أَوْجَبَهَا فَقَالَ : مَعْنَاهُ أَنَّ عَمَلَ الْعُمْرَةِ قَدْ دَخَلَ فِي عَمَلِ الْحَجِّ ، فَلَا يَرَى عَلَى الْقَارِنِ أَكْثَرَ مِنْ إِحْرَامٍ وَاحِدٍ وَطَوَافٍ وَسَعْيٍ . وَقِيلَ : مَعْنَاهُ أَنَّهَا قَدْ دَخَلَتْ فِي وَقْتِ الْحَجِّ وَشُهُورِهِ ، لِأَنَّهُمْ كَانُوا لَا يَعْتَمِرُونَ فِي أَشْهُرِ الْحَجِّ ، فَأَبْطَلَ الْإِسْلَامُ ذَلِكَ وَأَجَازَهُ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ عُمَرَ مِنْ دُخْلَةِ الرَّحِمِ ; يُرِيدُ الْخَاصَّةَ وَالْقَرَابَةَ ، وَتُضَمُّ الدَّالُ وَتُكْسَرُ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ الْحَسَنِ إِنَّ مِنَ النِّفَاقِ اخْتِلَافَ الْمَدْخَلِ وَالْمَخْرَجِ أَيْ سُوءَ الطَّرِيقَةِ وَالسِّيرَةِ . * وَفِي حَدِيثِ مُعَاذٍ وَذِكْرِ الْحُورِ الْعِينِ لَا تُؤْذِيهِ فَإِنَّهُ دَخِيلٌ عِنْدَكِ . الدَّخِيلُ : الضَّيْفُ وَالنَّزِيلُ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ عَدِيٍّ وَكَانَ لَنَا جَارًا أَوْ دَخِيلًا .

  • لسان العربجُزء ٥ · صَفحة ٢٢٨
    حَرْفُ الدَّالِ · دخل

    [ دخل ] دخل : الدُّخُولُ : نَقِيضُ الْخُرُوجِ ، دَخَلَ يَدْخُلُ دُخُولًا وَتَدَخَّلَ وَدَخَلَ بِهِ ; وَقَوْلُهُ : تَرَى مَرَادَ نِسْعِهِ الْمُدْخَلِّ بَيْنَ رَحَى الْحَيْزُومِ وَالْمَرْحَلِّ مِثْلَ الزَّحَالِيفِ بِنَعْفِ التَّلِّ إِنَّمَا أَرَادَ الْمُدْخَلَ وَالْمَرْحَلَ فَشَدَّدَ لِلْوَقْفِ ، ثُمَّ احْتَاجَ فَأَجْرَى الْوَصْلَ مُجْرَى الْوَقْفِ . وَادَّخَلَ ، عَلَى افْتَعَلَ : مِثْلَ دَخَلَ ; وَقَدْ جَاءَ فِي الشِّعْرِ انْدَخَلَ وَلَيْسَ بِالْفَصِيحِ ; قَالَ الْكُمَيْتُ : لَا خَطْوَتِي تَتَعَاطَى غَيْرَ مَوْضِعِهَا وَلَا يَدِي فِي حَمِيتِ السَّكْنِ تَنْدَخِلُ وَتَدَخَّلَ الشَّيْءُ أَيْ دَخْلَ قَلِيلًا قَلِيلًا ، وَقَدْ تَدَاخَلَنِي مِنْهُ شَيْءٌ . وَيُقَالُ : دَخَلْتُ الْبَيْتَ وَالصَّحِيحُ فِيهِ أَنَّ تُرِيدَ دَخَلْتُ إِلَى الْبَيْتِ وَحَذَفْتَ حَرْفَ الْجَرِّ فَانْتَصَبَ انْتِصَابَ الْمَفْعُولِ بِهِ ؛ لِأَنَّ الْأَمْكِنَةَ عَلَى ضَرْبَيْنِ : مُبْهَمٌ وَمَحْدُودٌ ، فَالْمُبْهَمُ نَحْوُ جِهَاتِ الْجِسْمِ السِّتِّ : خَلْفُ وَقُدَّامُ وَيَمِينُ وَشِمَالُ وَفَوْقُ وَتَحْتُ ، وَمَا جَرَى مَجْرَى ذَلِكَ مِنْ أَسْمَاءِ الْجِهَاتِ نَحْوِ أَمَامَ وَوَرَاءَ وَأَعْلَى وَأَسْفَلَ وَعِنْدَ وَلَدُنْ وَوَسَطْ بِمَعْنَى بَيْنَ وَقُبَالَةَ ، فَهَذَا وَمَا أَشْبَهَهُ مِنَ الْأَمْكِنَةِ يَكُونُ ظَرْفًا لِأَنَّهُ غَيْرُ مَحْدُودٍ ، أَلَا تَرَى أَنَّ خَلْفَكَ قَدْ يَكُونُ قُدَّامًا لِغَيْرِكَ ؟ فَأَمَّا الْمَحْدُودُ الَّذِي لَهُ خِلْقَةٌ وَشَخْصٌ وَأَقْطَارٌ تَحُوزُهُ نَحْوَ الْجَبَلِ وَالْوَادِي وَالسُّوقِ وَالْمَسْجِدِ وَالدَّارِ فَلَا يَكُونُ ظَرْفًا ؛ لِأَنَّكَ لَا تَقُولُ : قَعَدْتُ الدَّارَ ، وَلَا صَلَّيْتُ الْمَسْجِدَ ، وَلَا نِمْتُ الْجَبَلَ ، وَلَا قُمْتُ الْوَادِيَ ، وَمَا جَاءَ مِنْ ذَلِكَ فَإِنَّمَا هُوَ بِحَذْفِ حَرْفِ الْجَرِّ نَحْوَ دَخَلْتُ الْبَيْتَ وَصَعِدْتُ الْجَبَلَ وَنَزَلْتُ الْوَادِيَ . وَالْمَدْخَلُ ، بِالْفَتْحِ : الدُّخُولُ وَمَوْضِعُ الدُّخُولِ أَيْضًا ، تَقُولُ : دَخَلْتُ مَدْخَلًا حَسَنًا وَدَخَلْتُ مَدْخَلَ صِدْقٍ . وَالْمُدْخَلُ ، بِضَمِّ الْمِيمِ : الْإِدْخَالُ وَالْمَفْعُولُ مِنْ أَدْخَلَهُ ، تَقُولُ : أَدْخَلْتُهُ مُدْخَلَ صِدْقٍ . وَالْمُدَّخَلُ : شِبْهُ الْغَارِ يُدْخَلُ فِيهِ ، وَهُوَ مُفْتَعَلٌ مِنَ الدُّخُولِ . قَالَ شَمِرٌ : وَيُقَالُ : فُلَانٌ حَسَنُ الْمَدْخَلِ وَالْمَخْرَجِ أَيْ حَسَنُ الطَّرِيقَةِ مَحْمُودُهَا ، وَكَذَلِكَ هُوَ حَسَنُ الْمَذْهَبِ . وَفِي حَدِيثِ الْحَسَنِ قَالَ : كَانَ يُقَالُ : إِنَّ مِنَ النِّفَاقِ اخْتِلَافَ الْمَدْخَلِ وَالْمَخْرَجِ وَاخْتِلَافَ السِّرِّ وَالْعَلَانِيَةَ ; قَالَ : أَرَادَ بِاخْتِلَافِ الْمَدْخَلِ وَالْمَخْرَجِ سُوءَ الطَّرِيقَةِ وَسُوءَ السِّيرَةِ . وَدَاخِلَةُ الْإِزَارِ : طَرَفُهُ الدَّاخِلُ الَّذِي يَلِي جَسَدَهُ وَيَلِي الْجَانِبَ الْأَيْمَنَ مِنَ الرَّجُلِ إِذَا ائْتَزَرَ ؛ لِأَنَّ الْمُؤْتَزِرِ إِنَّمَا يَبْدَأُ بِجَانِبِهِ الْأَيْمَنِ فَذَلِكَ الطَّرَفُ يُبَاشِرُ جَسَدَهُ وَهُوَ الَّذِي يُغْسَلُ . وَفِي حَدِيثِ الزُّهْرِيِّ فِي الْعَائِنِ : وَيُغْسَلُ دَاخِلَةُ إِزَارِهِ ; قَالَ ابْنُ الْأَثِيرِ : أَرَادَ يُغْسَلُ الْإِزَارُ ، وَقِيلَ : أَرَادَ يَغْسِلُ الْعَائِنُ مَوْضِعَ دَاخِلَةِ إِزَارِهِ مِنْ جَسَدِهِ لَا إِزَارَهَ ، وَقِيلَ : دَاخِلَةُ الْإِزَارِ الْوَرِكُ ، وَقِيلَ : أَرَادَ بِهِ مَذَاكِيرَهُ فَكَنَى بِالدَّاخِلَةِ عَنْهَا كَمَا كُنِيَ عَنِ الْفَرْجِ بِالسَّرَاوِيلِ . وَفِي الْحَدِيثِ : إِذَا أَرَادَ أَحَدُكُمْ أَنْ يَضْطَجِعَ عَلَى فِرَاشِهِ فَلْيَنْزِعْ دَاخِلَةَ إِزَارِهِ ، وَلْيَنْفُضْ بِهَا فِرَاشَهُ ؛ فَإِنَّهُ لَا يَدْرِي مَا خَلَفَهُ عَلَيْهِ . أَرَادَ بِهَا طَرَفَ إِزَارِهِ الَّذِي يَلِي جَسَدَهُ ; قَالَ ابْنُ الْأَثِيرِ : دَاخِلَةُ الْإِزَارِ طَرَفُهُ وَحَاشِيَتُهُ مِنْ دَاخِلٍ ، وَإِنَّمَا أَمَرَهُ بِدَاخِلَتِهِ دُونَ خَارِجَتِهِ ، لِأَنَّ الْمُؤْتَزِرَ يَأْخُذُ إِزَارَهُ بِيَمِينِهِ وَشِمَالِهِ فَيُلْزِقُ مَا بِشِمَالِهِ عَلَى جَسَدِهِ وَهِيَ دَاخِلَةُ إِزَارِهِ ، ثُمَّ يَضَعُ مَا بِيَمِينِهِ فَوْقَ دَاخِلَتِهِ ، فَمَتَى عَاجَلَهُ أَمْرٌ وَخَشِيَ سُقُوطَ إِزَارِهِ أَمْسَكَهُ بِشَمَالِهِ وَدَفَعَ عَنْ نَفْسِهِ بِيَمِينِهِ ، فَإِذَا صَارَ إِلَى فِرَاشِهِ فَحَلَّ إِزَارِهِ فَإِنَّمَا يَحُلُّ بِيَمِينِهِ خَارِجَةَ الْإِزَارِ ، وَتَبْقَى الدَّاخِلَةُ مُعَلَّقَةً ، وَبِهَا يَقَعُ النَّفْضُ ؛ لِأَنَّهَا غَيْرُ مَشْغُولَةٍ بِالْيَدِ . وَدَاخِلُ كُلِّ شَيْءٍ : بَاطِنُهُ الدَّاخِلُ ; قَالَ سِيبَوَيْهِ : وَهُوَ مِنَ الظُّرُوفِ الَّتِي لَا تُسْتَعْمَلُ إِلَّا بِالْحَرْفِ يَعْنِي أَنَّهُ لَا يَكُونُ إِلَّا اسْمًا ؛ لِأَنَّهُ مُخْتَصٌّ كَالْيَدِ وَالرَّجُلِ . وَأَمَّا دَاخِلَةُ الْأَرْضِ فَخَمَرُهَا وَغَامِضُهَا . يُقَالُ : مَا فِي أَرْضِهِمْ دَاخِلَةٌ مِنْ خَمَرٍ ، وَجَمْعُهَا الدَّوَاخِلُ ; وَقَالَ ابْنُ الرِّقَاعِ : فَرَمَى بِهِ أَدْبَارَهُنَّ غُلَامُنَا لَمَّا اسْتَتَبَّ بِهَا وَلَمْ يَتَدَخَّلِ يَقُولُ : لَمْ يَدْخُلِ الْخَمَرَ فَيَخْتِلَ الصَّيْدَ ، وَلَكِنَّهُ جَاهَرَهَا كَمَا قَالَ : مَتَى نَرَهُ فَإِنَّنَا لَا نُخَاتِلُهُ وَدَاخِلَةُ الرَّجُلِ : بَاطِنُ أَمْرِهِ ، وَكَذَلِكَ الدُّخْلَةُ ، بِالضَّمِّ . وَيُقَالُ : هُوَ عَالِمٌ بِدُخْلَتِهِ . ابْنُ سِيدَهْ : وَدَخْلَةُ الرَّجُلِ وَدِخْلَتُهُ وَدَخِيلَتُهُ وَدَخِيلُهُ وَدُخْلُلُهُ وَدُخْلَلُهُ وَدُخَيْلَاؤُهُ نِيَّتُهُ وَمَذْهَبُهُ وَخَلَدُهُ وَبِطَانَتُهُ ؛ لِأَنَّ ذَلِكَ كُلَّهُ يُدَاخِلُهُ . وَقَالَ اللِّحْيَانِيُّ : عَرَفْتُ دَاخِلَتَهُ وَدَخْلَتَهُ وَدِخْلَتَهُ وَدُخْلَتَهُ وَدَخِيلَهُ وَدَخِيلَتَهُ أَيْ بَاطِنَتَهُ الدَّاخِلَةَ ، وَقَدْ يُضَافُ كُلُّ ذَلِكَ إِلَى الْأَمْرِ ، كَقَوْلِكَ : دُخْلَةُ أَمْرِهِ وَدِخْلَةُ أَمْرِهِ ، وَمَعْنَى كُلِّ ذَلِكَ عَرَفْتُ جَمِيعَ أَمْرِهِ . التَّهْذِيبُ : وَالدُّخْلَةُ بِطَانَةُ الْأَمْرِ ، تَقُولُ : إِنَّهُ لَعَفِيفُ الدُّخْلَةِ ، وَإِنَّهُ لَخَبِيثُ الدُّخْلَةِ أَيْ بَاطِنُ أَمْرِهِ . وَدَخِيلُ الرَّجُلِ : الَّذِي يُدَاخِلُهُ فِي أُمُورِهِ كُلِّهَا ، فَهُوَ لَهُ دَخِيلٌ وَدُخْلُلٌ . ابْنُ السِّكِّيتِ : فُلَانٌ د

يُنظَرُ أَيضًا
شَواهِدُ مِن السُّنَّة (١–٣٠ من ٧٤)
مَداخِلُ تَحتَ دخل
يُذكَرُ مَعَهُ