حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
الموسوعةغَرِيبُ الحَدِيثأبد

للأبد

غَرِيبُ الحَدِيث٢ مرجعانوَرَدَ في ٥٨ حديثًا
التَّعريفُ من المَعاجِم
  • النهاية في غريب الحديث والأثرجُزء ١ · صَفحة ١٣
    حَرْفُ الْهَمْزَةِ · أَبَدَ

    ( أَبَدَ ) [ هـ ] قَالَ رَافِعُ بْنُ خَدِيجٍ : أَصَبْنَا نَهْبَ إِبِلٍ فَنَدَّ مِنْهَا بَعِيرٌ فَرَمَاهُ رَجُلٌ بِسَهْمٍ فَحَبَسَهُ ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : إِنَّ لِهَذِهِ الْإِبِلِ أَوَابِدَ كَأَوَابِدِ الْوَحْشِ ، فَإِذَا غَلَبَكُمْ مِنْهَا شَيْءٌ فَافْعَلُوا بِهِ هَكَذَا الْأَوَابِدُ جَمْعُ آبِدَةٍ وَهِيَ الَّتِي قَدْ تَأَبَّدَتْ أَيْ تَوَحَّشَتْ وَنَفَرَتْ مِنَ الْإِنْسِ . وَقَدْ أَبَدَتْ تَأْبِدُ وَتَأْبُدُ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ أُمِّ زَرْعٍ : " فَأَرَاحَ عَلَيَّ مِنْ كُلِّ سَائِمَةٍ زَوْجَيْنِ ، وَمِنْ كُلِّ آبِدَةٍ اثْنَتَيْنِ " تُرِيدُ أَنْوَاعًا مِنْ ضُرُوبِ الْوَحْشِ . وَمِنْهُ قَوْلُهُمْ : جَاءَ بِآبِدَةٍ : أَيْ بِأَمْرٍ عَظِيمٍ يُنْفَرُ مِنْهُ وَيُسْتَوْحَشُ . وَفِي حَدِيثِ الْحَجِّ : " قَالَ لَهُ سُرَاقَةُ بْنُ مَالِكٍ : أَرَأَيْتَ مُتْعَتَنَا هَذِهِ أَلِعَامِنَا أَمْ لِلْأَبَدِ ؟ فَقَالَ : بَلْ هِيَ لِلْأَبَدِ " وَفِي رِوَايَةٍ " أَلِعَامِنَا هَذَا أَمْ لِأَبَدٍ ؟ فَقَالَ : بَلْ لِأَبَدِ أَبَدٍ " وَفِي أُخْرَى " لِأَبَدِ الْأَبَدِ " وَالْأَبَدُ : الدَّهْرُ ، أَيْ هِيَ لِآخِرِ الدَّهْرِ .

  • لسان العربجُزء ١ · صَفحة ٣٢
    حَرْفُ الْأَلِف · أبد

    [ أبد ] أبد : الْأَبَدُ : الدَّهْرُ وَالْجَمْعُ آبَادٌ وَأُبُودُ ، وَفِي حَدِيثِ الْحَجِّ قَالَ سُرَاقَةُ بْنُ مَالِكٍ : أَرَأَيْتَ مُتْعَتَنَا هَذِهِ أَلِعَامِنَا أَمْ لِلْأَبَدِ ؟ فَقَالَ : بَلْ هِيَ لِلْأَبَدِ ، وَفِي رِوَايَةٍ : أَلِعَامِنَا هَذَا أَمْ لِأَبَدٍ ؟ فَقَالَ : بَلْ لِأَبَدِ أَبَدٍ ، وَفِي أُخْرَى : بَلْ لِأَبَدِ الْأَبَدِ ؛ أَيْ : هِيَ لِآخِرِ الدَّهْرِ . وَأَبَدٌ أَبِيدٌ ؛ كَقَوْلِهِمْ دَهْرٌ دَهِيرٌ . وَلَا أَفْعَلَ ذَلِكَ أَبَدَ الْأَبِيدِ وَأَبَدَ الْآبَادِ وَأَبَدَ الدَّهْرَ وَأَبِيدَ الْأَبِيدَ وَأَبَدَ الْأَبَدِيَّةَ ، وَأَبَدَ الْأَبَدَّيْنِ لَيْسَ عَلَى النَّسَبِ ؛ لِأَنَّهُ لَوْ كَانَ كَذَلِكَ لَكَانُوا خُلَقَاءَ أَنْ يَقُولُوا الْأَبَدَيِّينَ ، قَالَ ابْنُ سِيدَهْ : وَلَمْ نَسْمَعْهُ ، قَالَ : وَعِنْدِي أَنَّهُ جَمَعَ الْأَبَدَ بِالْوَاوِ وَالنُّونِ ، عَلَى التَّشْنِيعِ وَالتَّعْظِيمِ كَمَا قَالُوا أَرَضُونَ ، وَقَوْلُهُمْ : لَا أَفْعَلُهُ أَبَدَ الْآبِدِينَ كَمَا تَقُولُ : دَهْرَ الدَّاهِرِينَ وَعَوَضَ الْعَائِضِينَ ، وَقَالُوا فِي الْمَثَلِ : طَالَ الْأَبَدُ عَلَى لُبَدٍ ، يُضْرَبُ ذَلِكَ لِكُلِّ مَا قَدُمَ . وَالْأَبَدُ : الدَّائِمُ وَالتَّأْبِيدُ : التَّخْلِيدُ . وَأَبَدَ بِالْمَكَانِ يَأْبِدُ ، بِالْكَسْرِ ، أُبُودَا : أَقَامَ بِهِ وَلَمْ يَبْرَحْهُ . وَأَبَدْتُ بِهِ آبُدُ أُبُودًا كَذَلِكَ . وَأَبَدَتِ الْبَهِيمَةُ تَأْبُدُ وَتَأْبِدُ أَيْ تَوَحَّشَتْ . وَأَبَدَتِ الْوَحْشَ تَأْبُدُ وَتَأْبِدُ أُبُودًا وَتَأَبَّدَتْ تَأَبُّدًا : تَوَحَّشَتْ . وَالتَّأَبُّدُ : التَّوَحُّشُ . وَأَبِدَ الرَّجُلُ بِالْكَسْرِ : تَوَحَّشَ ، فَهُوَ أَبِدٌ ، قَالَ أَبُو ذُؤَيْبٍ : فَافْتَنَّ بَعْدَ تَمَامِ الظِّمْءِ نَاجِيَةً مِثْلَ الْهِرَاوَةِ ثِنْيًا بِكْرُهَا أَبِدُ أَيْ : وَلَدُهَا الْأَوَّلُ قَدْ تَوَحَّشَ مَعَهَا . وَالْأَوَابِدُ وَالْأُبَّدُ : الْوَحْشُ ، الذَّكَرُ آبِدٌ وَالْأُنْثَى آبِدَةٌ ، وَقِيلَ : سُمِّيَتْ بِذَلِكَ لِبَقَائِهَا عَلَى الْأَبَدِ ، قَالَ الْأَصْمَعِيُّ : لَمْ يَمُتْ وَحْشِيٌّ حَتْفَ أَنْفِهِ قَطُّ إِنَّمَا مَوْتُهُ عَنْ آفَةٍ وَكَذَلِكَ الْحَيَّةُ فِيمَا زَعَمُوا ، وَقَالَ عَدِيُّ بْنُ زَيْدٍ : وَذِي تَنَاوِيرَ مَمْعُونٍ لَهُ صَبَحٌ يَغْذُو أَوَابِدَ قَدْ أَفْلَيْنَ أَمْهَارَا يَعْنِي بِالْأَمْهَارِ جِحَاشَهَا . وَأَفْلَيْنَ : صِرْنَ إِلَى أَنْ كَبُرَ أَوْلَادُهُنَّ وَاسْتَغْنَتْ عَنِ الْأُمَّهَاتِ . وَالْأَبُودُ : كَالْأَبَدِ ، قَالَ سَاعِدَةُ بْنُ جُؤَيَّةَ : أَرَى الدَّهْرَ لَا يَبْقَى عَلَى حَدَثَانِهِ أَبُودٌ بِأَطْرَافِ الْمَنَاعَةِ جَلْعَدُ قَالَ رَافِعُ بْنُ خَدِيجٍ : أَصَبْنَا نَهْبَ إِبِلٍ فَنَدَّ مِنْهَا بَعِيرٌ فَرَمَاهُ رَجُلٌ بِسَهْمٍ فَحَبَسَهُ ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ( إِنَّ لِهَذِهِ الْإِبِلِ أَوَابِدَ كَأَوَابِدِ الْوَحْشِ ، فَإِذَا غَلَبَكُمْ مِنْهَا شَيْءٌ فَافْعَلُوا بِهِ هَكَذَا ) الْأَوَابِدُ جَمْعُ آبِدَةٍ ، وَهِيَ الَّتِي قَدْ تَوَحَّشَتْ وَنَفَرَتْ مِنَ الْإِنْسِ ، وَمِنْهُ قِيلَ لِلدَّارِ إِذَا خَلَا مِنْهَا أَهْلُهَا وَخَلَّفَتْهُمُ الْوَحْشُ بِهَا : قَدْ تَأَبَّدَتْ ، قَالَ لَبِيدٌ : بِمِنًى تَأَبَّدَ غَوْلُهَا فَرِجَامُهَا وَتَأَبَّدَ الْمَنْزِلَ أَيْ : أَقْفَرَ وَأَلِفَتْهُ الْوُحُوشُ . وَفِي حَدِيثِ أُمِّ زَرْعٍ : فَأَرَاحَ عَلَيَّ مِنْ كُلِّ سَائِمَةٍ زَوْجَيْنِ ، وَمِنْ كُلِّ آبِدَةٍ اثْنَتَيْنِ ، تُرِيدُ أَنْوَاعًا مِنْ ضُرُوبِ الْوَحْشِ ، وَمِنْهُ قَوْلُهُمْ : جَاءَ بِآبِدَةٍ ؛ أَيْ : بِأَمْرٍ عَظِيمٍ يُنْفَرُ مِنْهُ وَيُسْتَوْحَشُ . وَتَأَبَّدَتِ الدَّارُ : خَلَتْ مِنْ أَهْلِهَا وَصَارَ فِيهَا الْوَحْشُ تَرْعَاهُ . وَأَتَانٌ أَبِدٌ : وَحْشِيَّةٌ . وَالْآبِدَةُ : الدَّاهِيَةُ تَبْقَى عَلَى الْأَبَدِ . وَالْآبِدَةُ : الْكَلِمَةُ أَوِ الْفِعْلَةُ الْغَرِيبَةُ . وَجَاءَ فُلَانٌ بِآبِدَةٍ ؛ أَيْ : بِدَاهِيَةٍ يَبْقَى ذِكْرُهَا عَلَى الْأَبَدِ . وَيُقَالُ لِلشَّوَارِدِ مِنَ الْقَوَافِي أَوَابِدُ ، قَالَ الْفَرَزْدَقُ : لَنْ تُدْرِكُوا كَرَمِي بِلُؤْمِ أَبِيكُمُ وَأَوَابِدِي بِتَنَحُّلِ الْأَشْعَارِ وَيُقَالُ لِلْكَلِمَةِ الْوَحْشِيَّةِ : آبِدَةٌ ، وَجَمْعُهَا الْأَوَابِدُ . وَيُقَالُ لِلطَّيْرِ الْمُقِيمَةِ بِأَرْضٍ شِتَاءَهَا وَصَيْفَهَا : أَوَابِدُ مِنْ أَبَدَ بِالْمَكَانِ يَأْبِدُ فَهُوَ آبِدٌ ، فَإِذَا كَانَتْ تَقْطَعُ فِي أَوْقَاتِهَا فَهِيَ قَوَاطِعُ ، وَالْأَوَابِدُ ضِدُّ الْقَوَاطِعِ مِنَ الطَّيْرِ . وَأَتَانٌ أَبِدٌ : فِي كُلِّ عَامٍ تَلِدُ . قَالَ : وَلَيْسَ فِي كَلَامِ الْعَرَبِ فَعِلٌ إِلَّا أَبِدٌ وَأَبِلٌ وَبَلِحٌ وَنَكِحٌ وَخَطِبٌ إِلَّا أَنْ يَتَكَلَّفَ فَيَبْنِي عَلَى هَذِهِ الْأَحْرُفِ مَا لَمْ يُسْمَعْ عَنِ الْعَرَبِ ، ابْنُ شُمَيْلٍ : الْأَبِدُ الْأَتَانُ تَلِدُ كُلَّ عَامٍ ، قَالَ أَبُو مَنْصُورٍ : أَبِلٌ وَأَبِدٌ مَسْمُوعَانِ ، وَأَمَّا نَكِحٌ وَخَطِبٌ فَمَا سَمِعْتُهُمَا وَلَا حَفِظْتُهُمَا عَنْ ثِقَةٍ ، وَلَكِنْ يُقَالُ نِكْحٌ وَخِطْبٌ . وَقَالَ أَبُو مَالِكٍ : نَاقَةٌ أَبِدَةٌ إِذَا كَانَتْ وَلُودًا ، قَيَّدَ جَمِيعَ ذَلِكَ بِفَتْحِ الْهَمْزَةِ ، قَالَ الْأَزْهَرِيُّ : وَأَحْسَبُهُمَا لُغَتَيْنِ أَبِدٌ وَإِبِدٌ . الْجَوْهَرِيُّ : الْإِبْدُ عَلَى وَزْنِ الْإِبِلِ الْوَلُودِ مِنْ أَمَةٍ أَوْ أَتَانٍ ، وَقَوْلُهُمْ : لَنْ يُقْلِعَ الْجَدُّ النَّكِدْ إِلَّا بِجَدِّ ذِي الْإِبِدْ فِي كُلِّ مَا عَامٍ تَلِدْ وَالْإِبِدُ هَاهُنَا : الْأَمَةُ لِأَنَّ كَوْنَهَا وَلُودًا حِرْمَانٌ وَلَيْسَ بِجَدٍّ ؛ أَيْ : لَا تَزْدَادُ إِلَّا شَرًّا . وَالْإِبِدُ : الْجَوَارِحُ مِنَ الْمَالِ ، وَهِيَ الْأَمَةُ وَالْفَرَسُ الْأُنْثَى وَالْأَتَانُ يُنْتَجْنَ فِي كُلِّ عَامٍ . وَقَالُوا : لَنْ يَبْلُغَ الْجَدُّ النَّكِدْ ، إِلَّا الْإِبِدِ ، فِي كُلِّ عَامٍ تَلِدُ ، يَقُولُ : لَنْ يَصِلَ إِلَيْهِ فَيَذْهَبُ بِنَكَدِهِ إِلَّا الْمَالُ الَّذِي يَكُونُ مِنْهُ الْمَالُ . وَيُقَالُ : وَقَفَ فُلَانٌ أَرْضَهُ وَقْفًا مُؤَبَّدًا إِذَا جَعَلَهَا حَبِيسًا لَا تُبَاعُ وَلَا تُورَثُ . وَقَالَ عُبَيْدُ بْنُ عُمَيْرٍ : الدُّنْيَا أَمَدٌ وَالْآخِرَةُ أَبَدٌ . وَأَبِدَ عَلَيْهِ أَبَدًا : غَضِبَ كَعَبَدَ وَأَمِدَ

يُنظَرُ أَيضًا
شَواهِدُ مِن السُّنَّة (١–٣٠ من ٥٨)
مَداخِلُ تَحتَ أبد
يُذكَرُ مَعَهُ