حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. مكتبة ابن تيمية: 6562
6585
جابر بن عبد الله عن سراقة بن مالك

حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ الْحَضْرَمِيُّ ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي بَكْرٍ الْمُقَدَّمِيُّ ، ( ح ) وَحَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ حَمَّادِ بْنِ فَضَالَةَ الصَّيْرَفِيُّ الْبَصْرِيُّ ، ثَنَا أَبُو حَفْصٍ عَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ ، قَالَا : ثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ حَبِيبِ بْنِ نُدْبَةَ [١]، ثَنَا رَوْحُ بْنُ الْقَاسِمِ ، عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ ، عَنْ جَابِرٍ ، عَنْ سُرَاقَةَ بْنِ مَالِكٍ ، قَالَ :

يَا رَسُولَ اللهِ ، أَخْبِرْنَا عَنْ عُمْرَتِنَا هَذِهِ ، لِعَامِنَا هَذَا ؟ أَمْ لِلْأَبَدِ ؟ قَالَ : " لَا ، بَلْ لِلْأَبَدِ ، دَخَلَتِ الْعُمْرَةُ فِي الْحَجِّ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ " ، قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللهِ ، أَخْبِرْنَا عَنْ دِينِنَا كَأَنَّمَا نَنْظُرُ إِلَيْهِ ؟ بِمَا جَرَتْ بِهِ الْأَقْلَامُ ، وَثَبَتَتْ بِهِ الْمَقَادِيرُ ؟ أَمْ لِأَمْرٍ نَسْتَأْنِفُهُ ؟ قَالَ : " بَلْ مَا جَرَتْ بِهِ الْأَقْلَامُ ، وَثَبَتَتْ بِهِ الْمَقَادِيرُ " قَالَ : فَفِيمَ الْعَمَلُ يَا رَسُولَ اللهِ ؟ قَالَ : اعْمَلُوا ، فَكُلٌّ مُيَسَّرٌ لِمَا خُلِقَ لَهُ
معلقمرفوع· رواه سراقة بن مالك المدلجيله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    سراقة بن مالك المدلجي
    تقييم الراوي:صحابي· صحابي مشهور ، من مسلمة الفتح
    في هذا السند:عن
    الوفاة24هـ
  2. 02
    جابر بن عبد الله بن عمرو بن حرام الأنصاري
    تقييم الراوي:صحابي· صحابي
    في هذا السند:عنالتدليس
    الوفاة68هـ
  3. 03
    أبو الزبير المكي
    تقييم الراوي:صدوق· الرابعة
    في هذا السند:عنالتدليس
    الوفاة126هـ
  4. 04
    روح بن القاسم العنبري
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· السادسة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة141هـ
  5. 05
    الحسن بن حبيب بن ندبة التميمي
    تقييم الراوي:لا بأس به· التاسعة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة195هـ
  6. 06
    الفلاس«عمرويه»
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· العاشرة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة249هـ
  7. 07
    الحسن بن حماد الصيرفي
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة280هـ
  8. 08
    الوفاة360هـ
التخريج

أخرجه الحاكم في "مستدركه" (3 / 619) برقم: (6661) والنسائي في "المجتبى" (1 / 558) برقم: (2807) ، (1 / 559) برقم: (2808) والنسائي في "الكبرى" (4 / 74) برقم: (3778) ، (4 / 74) برقم: (3777) وابن ماجه في "سننه" (4 / 194) برقم: (3076) والبيهقي في "سننه الكبير" (4 / 352) برقم: (8862) والدارقطني في "سننه" (3 / 342) برقم: (2711) وأحمد في "مسنده" (7 / 3929) برقم: (17789) ، (7 / 3929) برقم: (17790) ، (7 / 3931) برقم: (17797) ، (7 / 3931) برقم: (17796) والطحاوي في "شرح معاني الآثار" (2 / 154) برقم: (3489) والطبراني في "الكبير" (7 / 119) برقم: (6585) ، (7 / 119) برقم: (6584) ، (7 / 121) برقم: (6589) ، (7 / 126) برقم: (6603) ، (7 / 127) برقم: (6608) ، (7 / 128) برقم: (6609) ، (7 / 130) برقم: (6618) ، (7 / 131) برقم: (6619) ، (7 / 131) برقم: (6620) ، (7 / 136) برقم: (6627)

الشواهد79 شاهد
صحيح البخاري
صحيح مسلم
المنتقى
صحيح ابن خزيمة
صحيح ابن حبان
سنن النسائي
السنن الكبرى
سنن أبي داود
مسند الدارمي
سنن ابن ماجه
سنن البيهقي الكبرى
سنن الدارقطني
مسند أحمد
مسند الطيالسي
مسند أبي يعلى الموصلي
مسند عبد بن حميد
مصنف عبد الرزاق
مصنف ابن أبي شيبة
شرح معاني الآثار
شرح مشكل الآثار
المعجم الكبير
المتن المُجمَّع١٧ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: المعجم الكبير (٧/١٣٦) برقم ٦٦٢٧

قَدِمَ سُرَاقَةُ بْنُ مَالِكِ بْنِ جُعْشُمٍ إِلَى النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ، [وفي رواية : أَنَّهُ سَأَلَ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(١)] فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، حَدِّثَنَا عَنْ عُمْرَتِنَا هَذِهِ ، لِعَامِنَا هَذَا أَمْ لِلْأَبَدِ ؟ [وفي رواية : أَمْ لِأَبَدِ أَبَدٍ ؟(٢)] [وفي رواية : عُمْرَتُنَا هِيَ لَنَا خَاصَّةً ، أَمْ لِلْأَبَدِ(٣)] [وفي رواية : أَنَّهُ قَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، أَرَأَيْتَ عُمْرَتَنَا هَذِهِ أَلِعَامِنَا هَذَا أَمْ لِلْأَبَدِ ؟(٤)] [فَشَبَّكَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَصَابِعَهُ وَاحِدَةً فِي الْأُخْرَى(٥)] قَالَ : بَلْ ، لِلْأَبَدِ [وفي رواية : لَا بَلْ لِأَبَدِ أَبَدٍ(٦)] [دَخَلَتِ الْعُمْرَةُ فِي الْحَجِّ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ(٧)] [مَرَّتَيْنِ(٨)] قَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، أَخْبِرْنَا عَنْ أَعْمَالِنَا ، كَأَنَّمَا خُلِقْنَا السَّاعَةَ ، شَيْءٌ ثَبَتَ بِهِ الْكِتَابُ ، وَجَرَتْ بِهِ الْمَقَادِيرُ ؟ أَوْ شَيْءٌ نَسْتَأْنِفُهُ ؟ [وفي رواية : قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، أَخْبِرْنَا عَنْ دِينِنَا كَأَنَّمَا نَنْظُرُ إِلَيْهِ ؟ بِمَا جَرَتْ بِهِ الْأَقْلَامُ ، وَثَبَتَتْ بِهِ الْمَقَادِيرُ ؟ أَمْ لِأَمْرٍ نَسْتَأْنِفُهُ ؟(٩)] قَالَ : لَا ، بَلْ شَيْءٌ ثَبَتَ بِهِ الْكِتَابُ وَجَرَتْ [وفي رواية : قَالَ : بَلْ مَا جَرَتْ بِهِ الْأَقْلَامُ ، وَثَبَتَتْ(١٠)] بِهِ الْمَقَادِيرُ ، فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، فَفِيمَ الْعَمَلُ ؟ قَالَ : اعْمَلُوا ، فَكُلٌّ مُيَسَّرٌ لِمَا خُلِقَ لَهُ [وفي رواية : رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَائِمًا فِي الْوَادِي يَخْطُبُ وَهُوَ(١١)] [وفي رواية : أَهَلَّ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بِحَجَّةٍ وَعُمْرَةٍ جَمِيعًا ، فَسَمِعْتُهُ(١٢)] [وفي رواية : خَطَبَنَا رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ - بِالْبَطْحَاءِ وَقَالَ(١٣)] [يَقُولُ : دَخَلَتِ الْعُمْرَةُ فِي الْحَجِّ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ(١٤)] [قَالَ : وَقَرَنَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي حَجَّةِ الْوَدَاعِ(١٥)] [وفي رواية : تَمَتَّعَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ، وَتَمَتَّعْنَا مَعَهُ ، فَقِيلَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، أَهِيَ لَنَا ، أَوْ هِيَ لِلْأَبَدِ ؟ قَالَ : لِلْأَبَدِ(١٦)] [وفي رواية : قَامَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خَطِيبًا فِي هَذَا الْوَادِي ، فَقَالَ : أَلَا إِنَّ الْعُمْرَةَ قَدْ دَخَلَتْ فِي الْحَجِّ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ(١٧)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)مسند أحمد١٧٧٩٧·
  2. (٢)المعجم الكبير٦٦٠٩·
  3. (٣)المعجم الكبير٦٦٠٣·
  4. (٤)مسند أحمد١٧٧٩٦·
  5. (٥)المعجم الكبير٦٦٠٩·
  6. (٦)المعجم الكبير٦٦٠٩·
  7. (٧)مسند أحمد١٧٧٩٠·المعجم الكبير٦٥٨٥٦٦١٩٦٦٢٠·سنن البيهقي الكبرى٨٨٦٢·سنن الدارقطني٢٧١١·المستدرك على الصحيحين٦٦٦١·شرح معاني الآثار٣٤٨٩·
  8. (٨)المعجم الكبير٦٦٠٩·
  9. (٩)المعجم الكبير٦٥٨٥·
  10. (١٠)المعجم الكبير٦٥٨٥·
  11. (١١)سنن البيهقي الكبرى٨٨٦٢·
  12. (١٢)المعجم الكبير٦٦٢٠·
  13. (١٣)المستدرك على الصحيحين٦٦٦١·
  14. (١٤)مسند أحمد١٧٧٩٠·المعجم الكبير٦٦٢٠·سنن البيهقي الكبرى٨٨٦٢·شرح معاني الآثار٣٤٨٩·
  15. (١٥)مسند أحمد١٧٧٩٠·شرح معاني الآثار٣٤٨٩·
  16. (١٦)المعجم الكبير٦٦٢٧·
  17. (١٧)سنن ابن ماجه٣٠٧٦·
مقارنة المتون82 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

السنن الكبرى
المستدرك على الصحيحين
المعجم الكبير
سنن ابن ماجه
سنن البيهقي الكبرى
سنن النسائي
شرح معاني الآثار
مسند أحمد
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — مكتبة ابن تيمية6562
المواضيع
غريب الحديث2 كلمتان
لِلْأَبَدِ(المادة: للأبد)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( أَبَدَ ) [ هـ ] قَالَ رَافِعُ بْنُ خَدِيجٍ : أَصَبْنَا نَهْبَ إِبِلٍ فَنَدَّ مِنْهَا بَعِيرٌ فَرَمَاهُ رَجُلٌ بِسَهْمٍ فَحَبَسَهُ ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : إِنَّ لِهَذِهِ الْإِبِلِ أَوَابِدَ كَأَوَابِدِ الْوَحْشِ ، فَإِذَا غَلَبَكُمْ مِنْهَا شَيْءٌ فَافْعَلُوا بِهِ هَكَذَا الْأَوَابِدُ جَمْعُ آبِدَةٍ وَهِيَ الَّتِي قَدْ تَأَبَّدَتْ أَيْ تَوَحَّشَتْ وَنَفَرَتْ مِنَ الْإِنْسِ . وَقَدْ أَبَدَتْ تَأْبِدُ وَتَأْبُدُ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ أُمِّ زَرْعٍ : " فَأَرَاحَ عَلَيَّ مِنْ كُلِّ سَائِمَةٍ زَوْجَيْنِ ، وَمِنْ كُلِّ آبِدَةٍ اثْنَتَيْنِ " تُرِيدُ أَنْوَاعًا مِنْ ضُرُوبِ الْوَحْشِ . وَمِنْهُ قَوْلُهُمْ : جَاءَ بِآبِدَةٍ : أَيْ بِأَمْرٍ عَظِيمٍ يُنْفَرُ مِنْهُ وَيُسْتَوْحَشُ . وَفِي حَدِيثِ الْحَجِّ : " قَالَ لَهُ سُرَاقَةُ بْنُ مَالِكٍ : أَرَأَيْتَ مُتْعَتَنَا هَذِهِ أَلِعَامِنَا أَمْ لِلْأَبَدِ ؟ فَقَالَ : بَلْ هِيَ لِلْأَبَدِ " وَفِي رِوَايَةٍ " أَلِعَامِنَا هَذَا أَمْ لِأَبَدٍ ؟ فَقَالَ : بَلْ لِأَبَدِ أَبَدٍ " وَفِي أُخْرَى " لِأَبَدِ الْأَبَدِ " وَالْأَبَدُ : الدَّهْرُ ، أَيْ هِيَ لِآخِرِ الدَّهْرِ .

لسان العرب

[ أبد ] أبد : الْأَبَدُ : الدَّهْرُ وَالْجَمْعُ آبَادٌ وَأُبُودُ ، وَفِي حَدِيثِ الْحَجِّ قَالَ سُرَاقَةُ بْنُ مَالِكٍ : أَرَأَيْتَ مُتْعَتَنَا هَذِهِ أَلِعَامِنَا أَمْ لِلْأَبَدِ ؟ فَقَالَ : بَلْ هِيَ لِلْأَبَدِ ، وَفِي رِوَايَةٍ : أَلِعَامِنَا هَذَا أَمْ لِأَبَدٍ ؟ فَقَالَ : بَلْ لِأَبَدِ أَبَدٍ ، وَفِي أُخْرَى : بَلْ لِأَبَدِ الْأَبَدِ ؛ أَيْ : هِيَ لِآخِرِ الدَّهْرِ . وَأَبَدٌ أَبِيدٌ ؛ كَقَوْلِهِمْ دَهْرٌ دَهِيرٌ . وَلَا أَفْعَلَ ذَلِكَ أَبَدَ الْأَبِيدِ وَأَبَدَ الْآبَادِ وَأَبَدَ الدَّهْرَ وَأَبِيدَ الْأَبِيدَ وَأَبَدَ الْأَبَدِيَّةَ ، وَأَبَدَ الْأَبَدَّيْنِ لَيْسَ عَلَى النَّسَبِ ؛ لِأَنَّهُ لَوْ كَانَ كَذَلِكَ لَكَانُوا خُلَقَاءَ أَنْ يَقُولُوا الْأَبَدَيِّينَ ، قَالَ ابْنُ سِيدَهْ : وَلَمْ نَسْمَعْهُ ، قَالَ : وَعِنْدِي أَنَّهُ جَمَعَ الْأَبَدَ بِالْوَاوِ وَالنُّونِ ، عَلَى التَّشْنِيعِ وَالتَّعْظِيمِ كَمَا قَالُوا أَرَضُونَ ، وَقَوْلُهُمْ : لَا أَفْعَلُهُ أَبَدَ الْآبِدِينَ كَمَا تَقُولُ : دَهْرَ الدَّاهِرِينَ وَعَوَضَ الْعَائِضِينَ ، وَقَالُوا فِي الْمَثَلِ : طَالَ الْأَبَدُ عَلَى لُبَدٍ ، يُضْرَبُ ذَلِكَ لِكُلِّ مَا قَدُمَ . وَالْأَبَدُ : الدَّائِمُ وَالتَّأْبِيدُ : التَّخْلِيدُ . وَأَبَدَ بِالْمَكَانِ يَأْبِدُ ، بِالْكَسْرِ ، أُبُودَا : أَقَامَ بِهِ وَلَمْ يَبْرَحْهُ . وَأَبَدْتُ بِهِ آبُدُ أُبُودًا كَذَلِكَ . وَأَبَدَتِ الْبَهِيمَةُ تَأْبُدُ وَتَأْبِدُ أَيْ تَوَحَّشَتْ . وَأَبَدَتِ الْوَحْشَ تَأْبُدُ وَتَأْبِدُ أُبُودًا وَتَأَبَّدَتْ تَأَبُّدًا : تَوَحَّشَتْ . وَالتَّأَبُّدُ : التَّوَحُّشُ . وَأَبِدَ الرَّجُلُ بِالْكَسْرِ : تَوَحَّشَ ، فَهُوَ أَبِدٌ ، قَالَ أَبُو ذُؤَيْبٍ : فَافْتَنَّ بَعْدَ تَمَامِ الظِّمْءِ نَاجِيَةً مِثْلَ الْهِرَاوَةِ ثِنْيًا بِكْرُهَا أَبِدُ أَيْ : وَلَدُهَا الْأَوَّلُ قَدْ تَ

مُيَسَّرٌ(المادة: ميسر)·معجم غريب الحديث
صحيح البخاري

بَابُ الْيَاءِ مَعَ السِّينِ ( يَسَرَ ) * فِيهِ إِنَّ هَذَا الدِّينَ يُسْرٌ الْيُسْرُ : ضِدُّ الْعُسْرِ . أَرَادَ أَنَّهُ سَهْلٌ سَمْحٌ قَلِيلُ التَّشْدِيدِ . وَقَدْ تَكَرَّرَ فِي الْحَدِيثِ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ يَسِّرُوا وَلَا تُعَسِّرُوا . ( هـ ) وَالْحَدِيثُ الْآخَرُ مَنْ أَطَاعَ الْإِمَامَ وَيَاسَرَ الشَّرِيكَ ، أَيْ سَاهَلَهُ . * وَالْحَدِيثُ الْآخَرُ كَيْفَ تَرَكْتَ الْبِلَادَ ؟ فَقَالَ : تَيَسَّرَتْ ، أَيْ أَخْصَبَتْ . وَهُوَ مِنَ الْيُسْرِ . * وَالْحَدِيثُ الْآخَرُ لَنْ يَغْلِبَ عُسْرٌ يُسْرَيْنِ وَقَدْ تَقَدَّمَ مَعْنَاهُ فِي الْعَيْنِ . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ تَيَاسَرُوا فِي الصَّدَاقِ ، أَيْ تَسَاهَلُوا فِيهِ وَلَا تُغَالُوا . * وَمِنْهُ حَدِيثُ الزَّكَاةِ وَيَجْعَلُ مَعَهَا شَاتَيْنِ إِنِ اسْتَيْسَرَتَا لَهُ ، أَوْ عِشْرِينَ دِرْهَمًا اسْتَيْسَرَ : اسْتَفْعَلَ ، مِنَ الْيُسْرِ : أَيْ مَا تَيَسَّرَ وَسَهُلَ . وَهَذَا التَّخْيِيرُ بَيْنَ الشَّاتَيْنِ وَالدَّرَاهِمِ أَصْلٌ فِي نَفْسِهِ ، وَلَيْسَ بِبَدَلٍ ، فَجَرَى مَجْرَى تَعْدِيلِ الْقِيمَةِ ، لِاخْتِلَافِ ذَلِكَ فِي الْأَزْمِنَةِ وَالْأَمْكِنَةِ . وَإِنَّمَا هُوَ تَعْوِيضٌ شَرْعِيٌّ ، كَالْغُرَّةِ فِي الْجَنِينِ ، وَالصَّاعِ فِي الْمُصَرَّاةِ . وَالسِّرُّ فِيهِ أَنَّ الصَّدَقَةَ كَانَتْ تُؤْخَذُ فِي الْبَرَارِيِّ ، وَعَلَى الْمِيَاهِ ، حَيْثُ لَا تُوجَدُ سُوقٌ وَلَا يُرَى مُقَوِّمٌ يُرْجِعُ إِلَيْهِ ، فَحَسُنَ مِنَ الشَّرْعِ أَنْ يُقَدِّرَ شَيْئًا يَقْطَعُ النِّزَاعَ وَالتَّشَاجُرَ . ( هـ ) وَفِيهِ اعْمَلُوا وَسَدِّدُوا وَقَارِبُوا ، فَكُلٌّ مُيَسَّرٌ لِمَا خُلِقَ لَهُ ، أَيْ مُهَيَّأٌ مَصْرُوفٌ مُسَهَّلٌ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ وَقَدْ يُسِّرَ لَهُ طَهُورٌ ، أَيْ هُيِّئَ لَهُ وَوُضِعَ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ قَدْ تَيَسَّرَا لِلْقِتَالِ ، أَيْ تَهَيَّآ لَهُ وَاسْتَعَدَّا . ( س ) وَفِي حَدِيثِ عَلِيٍّ اطْعُنُوا الْيَسْرَ هُوَ بِفَتْحِ الْيَاءِ وَسُكُونِ السِّينِ : الطَّعْنُ حِذَاءُ الْوَجْهِ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِهِ الْآخَرِ إِنَّ الْمُسْلِمَ مَا لَمْ يَغْشَ دَنَاءَةً يَخْشَعُ لَهَا إِذَا ذُكِرَتْ ، وَتُغْرِي بِهِ لِئَامَ النَّاسِ كَالْيَاسِرِ الْفَالِجِ الْيَاسِرُ : مِنَ الْمَيْسِرِ ، وَهُوَ الْقِمَارُ . يُقَالُ : يَسَرَ الرَّجُلُ يَيْسِرُ ، فَهُوَ يَسَرٌ وَيَاسِرٌ ، وَالْجَمْعُ : أَيْسَارٌ . * وَمِنْهُ حَدِيثُهُ الْآخَرُ الشِّطْرَنْجُ مَيْسِرُ الْعَجَمِ شَبَّهَ اللَّعِبَ بِهِ بِالْمَيْسِرِ ، وَهُوَ الْقِمَارُ بِالْقِدَاحِ . وَكُلُّ شَيْءٍ فِيهِ قِمَارٌ فَهُوَ مِنَ الْمَيْسِرِ ، حَتَّى لَعِبُ الصِّبْيَانِ بِالْجَوْزِ . ( هـ ) وَفِيهِ كَانَ عُمَرُ أَعْسَرَ أَيْسَرَ هَكَذَا يُرْوَى . وَالصَّوَابُ أَعْسَرَ يَسَرًا وَهُوَ الَّذِي يَعْمَلُ بِيَدَيْهِ جَمِيعًا ، وَيُسَمَّى الْأَضْبَطَ . * وَفِي قَصِيدِ كَعْبٍ : تَخْدِي عَلَى يَسَرَاتٍ وَهْيَ لَاحِقَةٌ الْيَسَرَاتُ : قَوَائِمُ النَّاقَةِ ، وَاحِدُهَا : يَسَرَةٌ . ( س ) وَفِي حَدِيثِ الشَّعْبِيِّ لَا بَأْسَ أَنْ يُعَلَّقَ الْيُسْرُ عَلَى الدَّابَّةِ الْيُسْرُ بِالضَّمِّ : عُودٌ يُطْلِقُ الْبَوْلَ . قَالَ الْأَزْهَرِيُّ : هُوَ عُودُ أُسْرٍ لَا يُسْرٍ . وَالْأُسْرُ : احْتِبَاسُ الْبَوْلِ .

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • المعجم الكبير

    جَابِرُ بْنُ عَبْدِ اللهِ عَنْ سُرَاقَةَ بْنِ مَالِكٍ 6585 6562 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ الْحَضْرَمِيُّ ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي بَكْرٍ الْمُقَدَّمِيُّ ، ( ح ) وَحَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ حَمَّادِ بْنِ فَضَالَةَ الصَّيْرَفِيُّ الْبَصْرِيُّ ، ثَنَا أَبُو حَفْصٍ عَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ ، قَالَا : ثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ حَبِيبِ بْنِ نُدْبَةَ ، ثَنَا رَوْحُ بْنُ الْقَاسِمِ ، عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ ، عَنْ جَابِرٍ ، عَنْ

أحاديث مشابهة6 أحاديث
تخريج كتب التخريج والعلل1 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث