حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. جمعية المكنز الإسلامي: 2384ط. مؤسسة الرسالة: 2348
2366
مسند عبد الله بن العباس بن عبد المطلب رضي الله عنهما عن النبي صلى الله عليه وسلم

حَدَّثَنَا عَبِيدَةُ بْنُ حُمَيْدٍ ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِي زِيَادٍ ، عَنْ مُجَاهِدٍ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ

أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ لِأَصْحَابِهِ : اجْعَلُوهَا عُمْرَةً ، فَإِنِّي لَوِ اسْتَقْبَلْتُ مِنْ أَمْرِي مَا اسْتَدْبَرْتُ لَأَمَرْتُكُمْ بِهَا ، وَلْيَحِلَّ مَنْ لَيْسَ مَعَهُ هَدْيٌ ، وَكَانَ مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ هَدْيٌ ، قَالَ : وَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : دَخَلَتِ الْعُمْرَةُ فِي الْحَجِّ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ ، وَخَلَّلَ بَيْنَ أَصَابِعِهِ
معلقمرفوع· رواه عبد الله بن عباسله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    عبد الله بن عباس«البحر ، الحبر»
    تقييم الراوي:صحابي· صحابي
    في هذا السند:عن
    الوفاة65هـ
  2. 02
    مجاهد بن جبر المخزومي
    تقييم الراوي:ثقة· الثالثة
    في هذا السند:عنالتدليس
    الوفاة100هـ
  3. 03
    يزيد بن أبي زياد القرشي
    تقييم الراوي:ضعيف· الخامسة
    في هذا السند:عنالاختلاطالتدليس
    الوفاة136هـ
  4. 04
    عبيدة بن حميد بن صهيب التيمي«الحذاء»
    تقييم الراوي:صدوق· الثامنة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة190هـ
  5. 05
    أحمد بن حنبل
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· رأس الطبقة العاشرة
    الوفاة241هـ
التخريج

أخرجه البخاري في "صحيحه" (2 / 43) برقم: (1067) ، (2 / 137) برقم: (1504) ، (2 / 154) برقم: (1582) ، (2 / 174) برقم: (1683) ، (3 / 141) برقم: (2419) ومسلم في "صحيحه" (4 / 56) برقم: (3005) ، (4 / 57) برقم: (3007) ، (4 / 57) برقم: (3009) ، (4 / 57) برقم: (3008) وابن حبان في "صحيحه" (9 / 104) برقم: (3799) والنسائي في "المجتبى" (1 / 560) برقم: (2816) ، (1 / 569) برقم: (2872) ، (1 / 569) برقم: (2873) والنسائي في "الكبرى" (4 / 77) برقم: (3786) ، (4 / 98) برقم: (3842) ، (4 / 98) برقم: (3843) وأبو داود في "سننه" (2 / 90) برقم: (1786) والترمذي في "جامعه" (2 / 259) برقم: (961) والدارمي في "مسنده" (2 / 1178) برقم: (1892) والبيهقي في "سننه الكبير" (5 / 4) برقم: (8904) ، (5 / 4) برقم: (8903) ، (5 / 18) برقم: (8952) ، (5 / 33) برقم: (9040) ، (5 / 102) برقم: (9484) ، (6 / 78) برقم: (11537) وأحمد في "مسنده" (2 / 524) برقم: (2128) ، (2 / 534) برقم: (2168) ، (2 / 563) برقم: (2305) ، (2 / 575) برقم: (2366) ، (2 / 643) برقم: (2667) ، (2 / 749) برقم: (3170) ، (2 / 756) برقم: (3214) ، (2 / 817) برقم: (3559) والطيالسي في "مسنده" (4 / 366) برقم: (2769) وأبو يعلى في "مسنده" (4 / 358) برقم: (2477) وعبد بن حميد في "المنتخب من مسنده" (1 / 216) برقم: (644) والبزار في "مسنده" (11 / 185) برقم: (4934) ، (11 / 199) برقم: (4955) وابن أبي شيبة في "مصنفه" (8 / 772) برقم: (16025) ، (8 / 774) برقم: (16028) والطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (11 / 92) برقم: (5001) والطبراني في "الكبير" (7 / 124) برقم: (6596) ، (11 / 27) برقم: (10960) ، (11 / 60) برقم: (11074) ، (11 / 83) برقم: (11147) ، (11 / 83) برقم: (11146) ، (12 / 228) برقم: (12996) ، (12 / 228) برقم: (12995)

الشواهد94 شاهد
صحيح البخاري
صحيح مسلم
المنتقى
صحيح ابن خزيمة
صحيح ابن حبان
الأحاديث المختارة
سنن النسائي
السنن الكبرى
سنن أبي داود
مسند الدارمي
سنن ابن ماجه
سنن البيهقي الكبرى
مسند أحمد
مسند الطيالسي
مسند الحميدي
مسند أبي يعلى الموصلي
مسند عبد بن حميد
مسند البزار
مصنف ابن أبي شيبة
شرح معاني الآثار
شرح مشكل الآثار
المعجم الكبير
المعجم الأوسط
المتن المُجمَّع٢١ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: سنن البيهقي الكبرى (٥/٣٣) برقم ٩٠٤٠

انْطَلَقَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - مِنَ الْمَدِينَةِ بَعْدَ مَا تَرَجَّلَ وَادَّهَنَ وَلَبِسَ إِزَارَهُ وَرِدَاءَهُ هُوَ وَأَصْحَابُهُ وَلَمْ يَنْهَ ، عَنْ شَيْءٍ مِنَ الْإِزَارِ وَالْأَرْدِيَةِ تُلْبَسُ [وفي رواية : فَلَمْ يَنْهَ عَنْ شَيْءٍ مِنَ الْأَرْدِيَةِ وَالْأُزُرِ تُلْبَسُ(١)] إِلَّا الْمُزَعْفَرَ [وفي رواية : إِلَّا الْمُزَعْفَرَةَ(٢)] الَّذِي [وفي رواية : الَّتِي(٣)] يَرْدَعُ [وفي رواية : تَرْدَعُ(٤)] عَلَى الْجِلْدِ حَتَّى أَصْبَحَ [وفي رواية : فَأَصْبَحَ(٥)] بِذِي الْحُلَيْفَةِ رَكِبَ رَاحِلَتَهُ حَتَّى إِذَا اسْتَوَتْ [وفي رواية : حَتَّى اسْتَوَى(٦)] عَلَى الْبَيْدَاءِ أَهَلَّ [ وفي رواية : لَبَّى ] هُوَ وَأَصْحَابُهُ وَقَلَّدَ بَدَنَتَهُ [ وفي رواية : وَأَحْرَمَ عِنْدَ الظُّهْرِ ، وَأَهَلَّ بِالْحَجِّ ] [ وفي رواية : سُئِلَ سَعِيدٌ يَعْنِي ابْنَ أَبِي عَرُوبَةَ ، عَنِ الرَّجُلِ إِذَا أَرَادَ أَنْ يُحْرِمَ فِي مُصَلَّاهُ وإِذَا اسْتَوَتْ بِهِ رَاحِلَتُهُ فَأَخْبَرَنَا ، عَنْ مَطَرٍ ، عَنْ قَتَادَةَ ، عَنْ أَبِي حَسَّانَ الْأَعْرَجِ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ : أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَحْرَمَ بِذِي الْحُلَيْفَةِ إِذَا اسْتَوَتْ بِهِ رَاحِلَتُهُ الْبَيْدَاءَ أَحْرَمَ عِنْدَ الظُّهْرِ وَأَهَلَّ بِحَجٍّ ] [ وفي رواية : أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَمَّا أَتَى ذَا الْحُلَيْفَةِ ، أَشْعَرَ الْهَدْيَ مِنْ جَانِبِ السَّنَامِ الْأَيْمَنِ ، ثُمَّ أَمَاطَ عَنْهُ الدَّمَ ، ثُمَّ قَلَّدَهُ نَعْلَيْنِ ، ثُمَّ رَكِبَ نَاقَتَهُ ، فَلَمَّا اسْتَوَتْ بِهِ عَلَى الْبَيْدَاءِ أَحْرَمَ ، وَأَحْرَمَ عِنْدَ الظُّهْرِ ، وَأَهَلَّ بِالْحَجِّ ] [ وفي رواية : أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - صَلَّى الظُّهْرَ بِذِي الْحُلَيْفَةِ ، ثُمَّ دَعَا بِبَدَنَتِهِ أَوْ أُتِيَ بِبَدَنَتِهِ ، فَأَشْعَرَ صَفْحَةَ سَنَامِهَا الْأَيْمَنِ ، ثُمَّ سَلَتَ الدَّمَ عَنْهَا ، وَقَلَّدَهَا نَعْلَيْنِ . ثُمَّ أُتِيَ بِرَاحِلَتِهِ ، فَلَمَّا قَعَدَ عَلَيْهَا وَاسْتَوَتْ بِهِ عَلَى الْبَيْدَاءِ أَهَلَّ بِالْحَجِّ ] [ وفي رواية : أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَلَّى الظُّهْرَ بِذِي الْحُلَيْفَةِ ثُمَّ أُتِيَ بِنَاقَتِهِ فَأَشْعَرَهَا مِنْ جَانِبِ صَفْحَتِهَا الْأَيْمَنِ ، ثُمَّ سَلَتَ الدَّمَ عَنْهَا ، ثُمَّ قَلَّدَهَا نَعْلَيْنِ ، ثُمَّ أُتِيَ بِرَاحِلَتِهِ فَرَكِبَهَا ، فَلَمَّا اسْتَوَتْ بِهِ عَلَى الْبَيْدَاءِ أَهَلَّ ] [ وفي رواية : اغْتَسَلَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ ، ثُمَّ لَبِسَ ثِيَابَهُ فَلَمَّا أَتَى ذَا الْحُلَيْفَةِ صَلَّى رَكْعَتَيْنِ ، ثُمَّ قَعَدَ عَلَى بَعِيرِهِ ، فَلَمَّا اسْتَوَى بِهِ عَلَى الْبَيْدَاءِ أَحْرَمَ بِالْحَجِّ ] [ وفي رواية : أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَمَّا أَتَى ذَا الْحُلَيْفَةِ أَحْرَمَ بِالْحَجِّ ، وَأَشْعَرَ هَدْيَهُ فِي شِقِّ السَّنَامِ الْأَيْمَنِ ، وَأَمَاطَ عَنْهُ الدَّمَ ، وَقَلَّدَ نَعْلَيْنِ ] [ وفي رواية : أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - صَلَّى الظُّهْرَ ، وَأَمَرَ بِبُدْنِهِ أَنْ تُشْعَرَ مِنْ شِقِّهَا الْأَيْمَنِ ، وَقَلَّدَهَا نَعْلَيْنِ ، وَسَلَتَ عَنْهَا الدَّمَ ] [ وفي رواية : أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَشْعَرَ فِي الْأَيْمَنِ ، وَسَلَتَ الدَّمَ بِيَدِهِ ] [ وفي رواية : أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَشْعَرَ الْهَدْيَ فِي السَّنَامِ الْأَيْمَنِ ، مَاطَ عَنْهُ الدَّمَ ] وَذَلِكَ لِخَمْسٍ بَقِينَ مِنْ ذِي الْقَعْدَةِ فَقَدِمَ مَكَّةَ لِأَرْبَعٍ [لَيَالٍ(٧)] خَلْوَنَ مِنْ ذِي الْحِجَّةِ فَطَافَ [وفي رواية : فَلَمَّا قَدِمَ طَافَ(٨)] بِالْبَيْتِ وَسَعَى بَيْنَ الصَّفَا وَالْمَرْوَةِ وَلَمْ يَحِلَّ مِنْ أَجْلِ بُدْنِهِ لِأَنَّهُ قَدْ كَانَ قَلَّدَهَا وَنَزَلَ [وفي رواية : ثُمَّ نَزَلَ(٩)] بِأَعْلَى مَكَّةَ عِنْدَ الْحَجُونِ وَهُوَ مُهِلٌّ بِالْحَجِّ وَلَمْ يَقْرَبِ الْكَعْبَةَ بَعْدَ طَوَافِهِ بِهَا حَتَّى رَجَعَ مِنْ عَرَفَةَ وَأَمَرَ أَصْحَابَهُ أَنْ يَطُوفُوا بِالْبَيْتِ وَبِالصَّفَا وَالْمَرْوَةِ [وفي رواية : وَبَيْنَ الصَّفَا وَالْمَرْوَةِ(١٠)] ثُمَّ يُقَصِّرُوا مِنْ رُءُوسِهِمْ وَيَحِلُّوا [وفي رواية : ثُمَّ يَحِلُّوا ، وَيَحْلِقُوا أَوْ يُقَصِّرُوا(١١)] وَذَلِكَ لِمَنْ لَمْ يَكُنْ مَعَهُ بَدَنَةٌ قَدْ قَلَّدَهَا ، وَمَنْ كَانَ [وفي رواية : وَمَنْ كَانَتْ(١٢)] مَعَهُ امْرَأَتُهُ فَهِيَ لَهُ حَلَالٌ وَالطِّيبُ وَالثِّيَابُ [وفي رواية : مَنْ لَمْ يَكُنْ مَعَهُ هَدْيٌ فَقَدْ حَلَّ لَهُ أَهْلُهُ(١٣)] [وفي رواية : وَأَمَرَ مَنْ لَمْ يَكُنْ مَعَهُ هَدْيٌ أَنْ يَطُوفَ وَيَسْعَى وَيُقَصِّرَ أَوْ يَحْلِقَ ، ثُمَّ يَحِلُّ(١٤)] [وفي رواية : وَأَمَرَ مَنْ لَمْ يَكُنْ سَاقَ الْهَدْيَ أَنْ يَطُوفَ وَأَنْ يَسْعَى وَأَنْ يُقَصِّرَ ، أَوْ يَحْلِقَ ، ثُمَّ يَحِلَّ(١٥)] [وفي رواية : أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ لِأَصْحَابِهِ : اجْعَلُوهَا عُمْرَةً ، فَإِنِّي لَوِ اسْتَقْبَلْتُ مِنْ أَمْرِي مَا اسْتَدْبَرْتُ لَأَمَرْتُكُمْ بِهَا ، وَلْيَحِلَّ مَنْ لَيْسَ مَعَهُ هَدْيٌ ، وَكَانَ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ هَدْيٌ ، قَالَ : وَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : دَخَلَتِ الْعُمْرَةُ فِي الْحَجِّ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ ، وَخَلَّلَ بَيْنَ أَصَابِعِهِ(١٦)] [وفي رواية : كَانَ يَقُولُ : هَذِهِ عُمْرَةٌ اسْتَمْتَعْنَا بِهَا ، فَمَنْ لَمْ يَكُنْ عِنْدَهُ هَدْيٌ ، فَلْيَحْلِلِ الْحِلَّ كُلَّهُ ، فَقَدْ دَخَلْتِ الْعُمْرَةُ فِي الْحَجِّ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ(١٧)] [وفي رواية : جَاءَ النَّاسُ مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حُجَّاجًا ، فَأَمَرَهُمْ فَجَعَلُوهَا عُمْرَةً ، ثُمَّ قَالَ : لَوِ اسْتَقْبَلْتُ مِنْ أَمْرِي مَا اسْتَدْبَرْتُ مِنْهُ مَا فَعَلْتُ ذَلِكَ وَلَكِنْ دَخَلَتِ الْعُمْرَةُ فِي الْحَجِّ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ ، ثُمَّ شَبَّكَ بَيْنَ أَصَابِعِهِ ، فَحَلَّ النَّاسُ كُلُّهُمْ أَجْمَعُونَ إِلَّا مَنْ كَانَ مَعَهُ هَدْيٌ ، وَكَانَ مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ هَدْيٌ وَمَعَ طَلْحَةَ هَدْيٌ وَجَاءَ عَلِيٌّ مِنَ الْيَمَنِ فَقَالَ لَهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : بِمَ أَهْلَلْتَ ؟ قَالَ : بِمَا أَهْلَلْتَ بِهِ ، قَالَ : مَعَكَ هَدْيٌ ؟ قَالَ : لَا ، قَالَ : فَأَقِمْ كَمَا أَنْتَ فَلَكَ ثُلُثُ هَدْيِي ، قَالَ : وَكَانَ مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِائَةٌ مِنَ الْهَدْيِ(١٨)] [ وفي رواية : قَالَ ابْنُ الزُّبَيْرِ : أَفْرِدُوا الْحَجَّ ، وَدَعُوا قَوْلَ أَعْمَاكُمْ ، فَقَالَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَبَّاسٍ : إِنَّ الَّذِي أَعْمَى اللَّهُ قَلْبَهُ أَنْتَ ، أَلَا تَسْأَلُ أُمَّكَ عَنْ هَذَا ؟ فَأَرْسَلَ إِلَيْهَا فَقَالَتْ : صَدَقَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَبَّاسٍ ، خَرَجْنَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حُجَّاجًا فَجَعَلْنَاهَا عُمْرَةً فَحَلَلْنَا الْإِحْلَالَ كُلَّهُ حَتَّى سَطَعَتِ الْمَجَامِرُ بَيْنَ الرِّجَالِ وَالنِّسَاءِ ] [وفي رواية : قَدِمْنَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حُجَّاجًا ، فَأَمَرَهُمْ فَجَعَلُوهَا عُمْرَةً . ثُمَّ قَالَ : لَوِ اسْتَقْبَلْتُ مِنْ أَمْرِي مَا اسْتَدْبَرْتُ لَفَعَلْتُ كَمَا فَعَلُوا ، وَلَكِنْ دَخَلَتِ الْعُمْرَةُ فِي الْحَجِّ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ ، ثُمَّ أَنْشَبَ أَصَابِعَهُ بَعْضَهَا فِي بَعْضٍ . فَحَلَّ النَّاسُ إِلَّا مَنْ كَانَ مَعَهُ هَدْيٌ ، وَقَدِمَ عَلِيٌّ مِنَ الْيَمَنِ ، فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : بِمَ أَهْلَلْتَ ؟ قَالَ : أَهْلَلْتُ بِمَا أَهْلَلْتَ بِهِ . قَالَ : فَهَلْ مَعَكَ هَدْيٌ ؟ قَالَ : لَا . قَالَ : فَأَقِمْ كَمَا أَنْتَ وَلَكَ ثُلُثُ هَدْيِي . قَالَ : فَكَانَ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِائَةُ بَدَنَةٍ(١٩)] [ وفي رواية : أَهَلَّ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِالْحَجِّ ، فَمَنْ كَانَ مِنْ أَصْحَابِهِ لَمْ يَكُنْ مَعَهُ هَدْيٌ أَحَلَّ ، وَمَنْ كَانَ مَعَهُ هَدْيٌ لَمْ يُحِلَّ ، وَكَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَطَلْحَةُ مِمَّنْ كَانَ مَعَهُمَا الْهَدْيُ ] [وفي رواية : أَهَلَّ النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بِالْحَجِّ فَقَدِمَ لِأَرْبَعٍ مَضَيْنَ مِنْ ذِي الْحِجَّةِ ، فَصَلَّى الصُّبْحَ وَقَالَ لَمَّا صَلَّى الصُّبْحَ : مَنْ شَاءَ أَنْ يَجْعَلَهَا عُمْرَةً فَلْيَجْعَلْهَا عُمْرَةً(٢٠)] [وفي رواية : هَذِهِ عُمْرَةٌ اسْتَمْتَعْنَاهَا ، فَمَنْ لَمْ يَكُنْ عِنْدَهُ هَدْيٌ فَلْيَحِلَّ الْحِلَّ كُلَّهُ ؛ فَقَدْ دَخَلَتِ الْعُمْرَةُ فِي الْحَجِّ(٢١)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)صحيح البخاري١٥٠٤·
  2. (٢)صحيح البخاري١٥٠٤·
  3. (٣)صحيح البخاري١٥٠٤·
  4. (٤)صحيح البخاري١٥٠٤·
  5. (٥)صحيح البخاري١٥٠٤·
  6. (٦)صحيح البخاري١٥٠٤·
  7. (٧)صحيح البخاري١٥٠٤·
  8. (٨)سنن أبي داود١٧٨٨·مسند أحمد٢١٦٨٣١٧٠·المعجم الكبير١١١٤٧·
  9. (٩)صحيح البخاري١٥٠٤·
  10. (١٠)صحيح البخاري١٥٠٤·سنن أبي داود١٧٨٨·مسند أحمد٢١٦٨٣١٧٠·المعجم الكبير١١١٤٧·
  11. (١١)صحيح البخاري١٦٨٣·سنن البيهقي الكبرى٩٤٨٥·
  12. (١٢)صحيح البخاري١٥٠٤·
  13. (١٣)مسند البزار٤٩٥٥·
  14. (١٤)مسند أبي يعلى الموصلي٢٤٧٧·
  15. (١٥)مسند أحمد٣١٧٠·
  16. (١٦)مسند أحمد٢٣٦٦·
  17. (١٧)المعجم الكبير١١٠٧٤·
  18. (١٨)مسند عبد بن حميد٦٤٤·
  19. (١٩)مسند أحمد٢٣٠٥·
  20. (٢٠)سنن البيهقي الكبرى٨٩٠٤·
  21. (٢١)
مقارنة المتون179 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

السنن الكبرى
المعجم الكبير
سنن أبي داود
سنن البيهقي الكبرى
سنن النسائي
شرح مشكل الآثار
صحيح البخاري
صحيح مسلم
مسند أحمد
مسند البزار
مسند الدارمي
مسند الطيالسي
مصنف ابن أبي شيبة
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — جمعية المكنز الإسلامي2384
ترقيم طبعة ٢ — مؤسسة الرسالة2348
المواضيع
غريب الحديث1 كلمة
اسْتَقْبَلْتُ(المادة: استقبلت)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( قَبَلَ ) ( هـ ) فِي حَدِيثِ آدَمَ عَلَيْهِ السَّلَامُ : إِنَّ اللَّهَ خَلَقَهُ بِيَدِهِ ثُمَّ سَوَّاهُ قِبَلًا ، وَفِي رِوَايَةٍ : إِنَّ اللَّهَ كَلَّمَهُ قِبَلًا ، أَيْ : عِيَانًا وَمُقَابَلَةً ، لَا مِنْ وَرَاءِ حِجَابٍ ، وَمِنْ غَيْرِ أَنْ يُوَلِّيَ أَمْرَهُ أَوْ كَلَامَهُ أَحَدًا مِنْ مَلَائِكَتِهِ . ( هـ ) وَفِيهِ : " كَانَ لِنَعْلِهِ قِبَالَانِ " الْقِبَالُ : زِمَامُ النَّعْلِ ، وَهُوَ السَّيْرُ الَّذِي يَكُونُ بَيْنَ الْإِصْبَعَيْنِ . وَقَدْ أَقْبَلَ نَعْلَهُ وَقَابَلَهَا . ( هـ ) * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : قَابِلُوا النِّعَالَ أَيِ : اعْمَلُوا لَهَا قِبَالًا . وَنَعْلٌ مُقْبَلَةٌ إِذَا جَعَلْتَ لَهَا قِبَالًا ، وَمَقْبُولَةً إِذَا شَدَدْتَ قِبَالَهَا . ( هـ ) وَفِيهِ : نَهَى أَنْ يُضَحَّى بِمُقَابَلَةٍ أَوْ مُدَابَرَةٍ هِيَ الَّتِي يُقْطَعُ مِنْ طَرَفِ أُذُنِهَا شَيْءٌ ثُمَّ يُتْرَكُ مُعَلَّقًا كَأَنَّهُ زَنَمَةٌ ، وَاسْمُ تِلْكَ السِّمَةِ الْقُبْلَةُ وَالْإِقْبَالَةُ . ( هـ ) وَفِي صِفَةِ الْغَيْثِ : " أَرْضٌ مُقْبِلَةٌ وَأَرْضٌ مُدْبِرَةٌ " أَيْ : وَقَعَ الْمَطَرُ فِيهَا خِطَطًا وَلَمْ يَكُنْ عَامًّا . وَفِيهِ : " ثُمَّ يُوضَعُ لَهُ الْقَبُولُ فِي الْأَرْضِ " هُوَ بِفَتْحِ الْقَافِ : الْمَحَبَّةُ وَالرِّضَا بِالشَّيْءِ وَمَيْلُ النَّفْسِ إِلَيْهِ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ الدَّجَّ

لسان العرب

[ قبل ] قبل : الْجَوْهَرِيُّ : قَبْلُ نَقِيضُ بَعْدُ . ابْنُ سِيدَهْ : قَبْلُ عَقِيبُ بَعْدُ ، يُقَالُ : افْعَلْهُ قَبْلُ وَبَعْدُ ، وَهُوَ مَبْنِيٌّ عَلَى الضَّمِّ إِلَّا أَنْ يُضَافَ أَوْ يُنَكَّرَ ، وَسَمِعَ الْكِسَائِيُّ : ( لِلَّهُ الْأَمْرُ مِنْ قَبْلِ وَمِنْ بَعْدِ ) فَحَذَفَ وَلَمْ يَبْنِ وَقَدْ تَقَدَّمَ الْقَوْلُ عَلَيْهِ فِي بَعْدُ ؛ وَحَكَى سِيبَوَيْهِ : افْعَلْهُ قَبْلًا وَبَعْدًا وَجِئْتُكَ مِنْ قَبْلٍ وَمِنْ بَعْدٍ ، قَالَ اللِّحْيَانِيُّ : وَقَالَ بَعْضُهُمْ مَا هُوَ بِالَّذِي لَا قَبْلَ لَهُ وَمَا هُوَ بِالَّذِي لَا بَعْدَ لَهُ ؛ وَقَوْلُهُ تَعَالَى : وَإِنْ كَانُوا مِنْ قَبْلِ أَنْ يُنَزَّلَ عَلَيْهِمْ مِنْ قَبْلِهِ لَمُبْلِسِينَ ، مَذْهَبُ الْأَخْفَشِ وَغَيْرِهِ مِنَ الْبَصْرِيِّينَ فِي تَكَرِيرِ قَبْلُ أَنَّهُ عَلَى التَّوْكِيدِ ، وَالْمَعْنَى : وَإِنْ كَانُوا مِنْ قَبْلِ تَنْزِيلِ الْمَطَرِ لَمُبْلِسِينَ ، وَقَالَ قُطْرُبٌ : إِنَّ قَبْلُ الْأُولَى لِلتَّنْزِيلِ وَقَبْلَ الثَّانِيةَ لِلْمَطَرِ ، وَقَالَ الزَّجَّاجُ : الْقَوْلُ قَوْلُ الْأَخْفَشِ ; لِأَنَّ تَنْزِيلَ الْمَطَرِ بِمَعْنَى الْمَطَرِ إِذْ لَا يَكُونُ إِلَّا بِهِ كَمَا قَالَ : مَشَيْنَ كَمَا اهْتَزَّتْ رِمَاحٌ تَسَفَّهَتْ أَعَالِيَهَا مَرُّ الرِّيَاحِ النَّوَاسِمِ فَالرِّيَاحُ لَا تُعْرَفُ إِلَّا بِمُرُورِهَا ، فَكَأَنَّهُ قَالَ : تَسَفَّهَتِ الرِّيَاحُ النَّوَاسِمُ أَعَالِيَهَا . الْأَزْهَرِيُّ عَنِ اللَّيْثِ : قَبْلُ عَقِيبُ بَعْدُ وَإِذَا أَفْرَدُوا قَالُوا : هُوَ مِنْ قَبْلُ وَهُوَ مِنْ بَعْدُ قَالَ : وَقَالَ الْخَلِيلُ : قَبْلُ وَبَعْدُ رُفِعَا بِلَا تَنْوِينٍ ؛ لِأَنَّهُم

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • مسند أحمد

    2366 2384 2348 - حَدَّثَنَا عَبِيدَةُ بْنُ حُمَيْدٍ ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِي زِيَادٍ ، عَنْ مُجَاهِدٍ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ لِأَصْحَابِهِ : اجْعَلُوهَا عُمْرَةً ، فَإِنِّي لَوِ اسْتَقْبَلْتُ مِنْ أَمْرِي مَا اسْتَدْبَرْتُ لَأَمَرْتُكُمْ بِهَا ، وَلْيَحِلَّ مَنْ لَيْسَ مَعَهُ هَدْيٌ ، وَكَانَ مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ هَدْيٌ ، قَالَ : وَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : دَخَلَتِ الْعُمْرَةُ فِي الْحَجِّ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ ، وَخَلَّلَ بَيْنَ أَصَابِعِهِ .

أحاديث مشابهة6 أحاديث
تخريج كتب التخريج والعلل2 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث