حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
الموسوعةغَرِيبُ الحَدِيث

أشر

غَرِيبُ الحَدِيث٢ مَدخَلاً فَرعِيًّا
تَعرِيفُ الجِذرِ مِنَ المَعاجِم
  • النهاية في غريب الحديث والأثرجُزء ١ · صَفحة ٥١
    حَرْفُ الْهَمْزَةِ · أَشَرَ

    فِي حَدِيثِ الزَّكَاةِ وَذِكْرِ الْخَيْلِ " وَرَجُلٌ اتَّخَذَهَا أَشَرًا وَبَذَخًا " الْأَشَرُ الْبَطَرُ . وَقِيلَ أَشَدُّ الْبَطَرِ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ الزَّكَاةِ أَيْضًا " كَأَغَذِّ مَا كَانَتْ وَأَسْمَنِهِ وَآشَرِهِ " أَيْ أَبْطَرِهِ وَأَنْشَطِهِ ، هَكَذَا رَوَاهُ بَعْضُهُمْ . وَالرِّوَايَةُ " وَأَبْشَرِهِ " وَسَيَرِدُ فِي بَابِهِ . وَمِنْهُ حَدِيثُ الشَّعْبِيِّ " اجْتَمَعَ جَوَارٍ فَأَرِنَّ وَأَشِرْنَ " . * وَفِي حَدِيثِ صَاحِبِ الْأُخْدُودِ " فَوَضَعَ الْمِئْشَارَ عَلَى مَفْرِقِ رَأْسِهِ " الْمِئْشَارُ بِالْهَمْزِ : الْمِنْشَارُ بِالنُّونِ ، وَقَدْ يُتْرَكُ الْهَمْزُ ، يُقَالُ : أَشَرْتُ الْخَشَبَةَ أَشْرًا ، وَوَشَرْتُهَا وَشْرًا ، إِذَا شَقَقْتَهَا ، مِثْلَ نَشَرْتُهَا نَشْرًا ، وَيُجْمَعُ عَلَى مَآشِيرَ وَمَوَاشِيرَ . ( س ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ " فَقَطَّعُوهُمْ بِالْمَآشِيرِ " أَيِ الْمَنَاشِيرِ .

  • لسان العربجُزء ١ · صَفحة ١١١
    حَرْفُ الْأَلِف · أشر

    أشر : الْأَشَرُ : الْمَرَحُ . وَالْأَشَرُ : الْبَطَرُ . أَشِرَ الرَّجُلُ ، بِالْكَسْرِ ، يَأْشَرُ أَشَرًا فَهُوَ أَشِرٌ وَأَشُرٌ وَأَشْرَانٌ : مَرِحَ . وَفِي حَدِيثِ الزَّكَاةِ وَذِكْرِ الْخَيْلِ : وَرَجُلٌ اتَّخَذَهَا أَشَرًا وَمَرَحًا ; الْأَشَرُ : الْبَطَرُ . وَقِيلَ : أَشَدُّ الْبَطَرِ . وَفِي حَدِيثِ الزَّكَاةِ أَيْضًا : كَأَغَذِّ مَا كَانَتْ وَأَسْمَنِهِ وَآشَرِهِ أَيْ أَبْطَرِهِ وَأَنْشَطِهِ ، قَالَ ابْنُ الْأَثِيرِ : هَكَذَا رَوَاهُ بَعْضُهُمْ ، وَالرِّوَايَةُ : وَأَبْشَرِهِ . وَفِي حَدِيثِ الشَّعْبِيِّ : اجْتَمَعَ جَوَارٍ فَأَرِنَّ وَأَشِرْنَ . وَيُتْبَعُ أَشِرٌ فَيُقَالُ : أَشِرٌ أَفِرٌ وَأَشْرَانُ أَفْرَانُ ، وَجَمْعُ الْأَشِرِ وَالْأَشُرِ : أَشِرُونَ وَأَشُرُونَ ، وَلَا يُكَسَّرَانِ لِأَنَّ التَّكْسِيرَ فِي هَذَيْنِ الْبِنَاءَيْنِ قَلِيلٌ ، وَجَمْعُ أَشْرَانَ أَشَارَى وَأُشَارَى كَسَكْرَانَ وَسُكَارَى ; وَأَنْشَدَ ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ لِمِيَّةَ بِنْتِ ضِرَارٍ الضَّبِّيِّ تَرْثِي أَخَاهَا : لِتَجْرِ الْحَوَادِثُ ، بَعْدَ امْرِئٍ بِوَادِي أَشَائِنَ ، أَذْلَالَهَا كَرِيمٍ نَثَاهُ وَآلَاؤُهُ وَكَافِي الْعَشِيرَةِ مَا غَالَهَا تَرَاهُ عَلَى الْخَيْلِ ذَا قُدْمَةٍ إِذَا سَرْبَلَ الدَّمُ أَكْفَالَهَا وَخَلَّتْ وُعُولًا أُشَارَى بِهَا وَقَدْ أَزْهَفَ الطَّعْنُ أَبْطَالَهَا أَزْهَفَ الطَّعْنُ أَبْطَالَهَا أَيْ صَرَعَهَا ، وَهُوَ بِالزَّايِ وَغَلِطَ بَعْضُهُمْ فَرَوَاهُ بِالرَّاءِ . وَإِذْلَالُهَا : مَصْدَرُ مُقَدَّرٍ كَأَنَّهُ قَالَ تُذِلُّ إِذْلَالَهَا . وَرَجُلٌ مِئْشِيرٌ ، وَكَذَلِكَ امْرَأَةٌ مِئْشِيرٌ بِغَيْرِ هَاءٍ . وَنَاقَةٌ مِئْشِيرٌ وَجَوَادٌ مِئْشِيرٌ : يَسْتَوِي فِيهِ الْمُذَكَّرُ وَالْمُؤَنَّثُ ; وَقَوْلُ الْحَارِثِ بْنِ حِلِّزَةَ : إِذْ تُمَنُّوهُمُ غُرُورًا ، فَسَاقَتْ هُمْ إِلَيْكُمْ أُمْنِيَّةٌ أَشْرَاءُ هِيَ فَعْلَاءُ مِنَ الْأَشَرِ وَلَا فِعْلَ لَهَا . وَأَشِرَ النَّخْلُ أَشَرًا : كَثُرَ شُرْبُهُ لِلْمَاءِ فَكَثُرَتْ فِرَاخُهُ . وَأَشَرَ الْخَشَبَةَ بِالْمِئْشَارِ ، مَهْمُوزٌ : نَشَرَهَا ، وَالْمِئْشَارُ : مَا أُشِرَ بِهِ . قَالَ ابْنُ السِّكِّيتِ : يُقَالُ لِلْمِئْشَارِ الَّذِي يُقْطَعُ بِهِ الْخَشَبُ مِيشَارٌ ، وَجَمْعُهُ مَوَاشِيرُ مِنْ وَشَرْتُ أَشِرُ ، وَمِئْشَارٌ جَمْعُهُ مَآشِيرُ مِنْ أَشَرْتُ آشِرُ . وَفِي حَدِيثِ صَاحِبِ الْأُخْدُودِ : فَوَضَعَ الْمِئْشَارَ عَلَى مَفْرِقِ رَأْسِهِ ; الْمِئْشَارُ بِالْهَمْزِ : هُوَ الْمِنْشَارُ بِالنُّونِ ، قَالَ : وَقَدْ يُتْرَكُ الْهَمْزُ . يُقَالُ : أَشَرْتُ الْخَشَبَةَ أَشْرًا ، وَوَشَرْتُهَا وَشْرًا إِذَا شَقَقْتَهَا مِثُلُ نَشَرْتُهَا نَشْرًا ، وَيُجْمَعُ عَلَى مَآشِيرَ وَمَوَاشِيرَ ; وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : فَقَطَّعُوهُمْ بِالْمَآشِيرِ أَيْ بِالْمَنَاشِيرِ ; وَقَوْلُ الشَّاعِرِ : لَقَدْ عَيَّلَ الْأَيْتَامَ طَعْنَةُ نَاشِرَهْ أَنَاشِرَ ! لَا زَالَتْ يَمِينُكَ آشِرَهْ أَرَادَ : لَا زَالَتْ يَمِينُكَ مَأْشُورَةً أَوْ ذَاتُ أَشْرٍ كَمَا قَالَ عَزَّ وَجَلَّ : خُلِقَ مِنْ مَاءٍ دَافِقٍ ; أَيْ مَدْفُوقٍ . وَمِثْلُ قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ : عِيشَةٍ رَاضِيَةٍ ; أَيْ مَرْضِيَّةٍ ; وَذَلِكَ أَنَّ الشَّاعِرَ إِنَّمَا دَعَا عَلَى نَاشِرَةٍ لَا لَهُ بِذَلِكَ أَتَى الْخَبَرُ ، وَإِيَّاهُ حَكَتِ الرُّواةُ ، وَذُو الشَّيْءِ قَدْ يَكُونُ مَفْعُولًا ; كَمَا يَكُونُ فَاعِلًا ، قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ : هَذَا الْبَيْتُ لِنَائِحَةِ هَمَّامِ بْنِ مُرَّةَ بْنِ ذُهْلِ بْنِ شَيْبَانَ وَكَانَ قَتَلَهُ نَاشِرَةُ ، وَهُوَ الَّذِي رَبَّاهُ ، قَتَلَهُ غَدْرًا ; وَكَانَ هَمَّامٌ قَدْ أَبْلَى فِي بَنِي تَغْلِبَ فِي حَرْبِ الْبَسُوسِ وَقَاتَلَ قِتَالًا شَدِيدًا ثُمَّ إِنَّهُ عَطِشَ فَجَاءَ إِلَى رَحْلِهِ يَسْتَسْقِي ، وَنَاشِرَةُ عِنْدَ رَحْلِهِ ، فَلَمَّا رَأَى غَفْلَتَهُ طَعَنَهُ بِحَرْبَةٍ فَقَتَلَهُ وَهَرَبَ إِلَى بَنِي تَغْلِبَ . وَأُشُرُ الْأَسْنَانِ وَأُشَرُهَا : التَّحْرِيزُ الَّذِي فِيهَا يَكُونُ خِلْقَةً وَمُسْتَعْمَلًا ، وَالْجَمْعُ أُشُورٌ ، قَالَ : لَهَا بَشَرٌ صَافٍ وَوَجْهٌ مُقَسَّمٌ وَغُرُّ ثَنَايَا ، لَمْ تُفَلَّلْ أُشُورُهَا وَأُشَرُ الْمِنْجَلِ : أَسْنَانُهُ ، وَاسْتَعْمَلَهُ ثَعْلَبٌ فِي وَصْفِ الْمِعْضَادِ فَقَالَ : الْمِعْضَادُ مِثْلُ الْمِنْجَلِ ، لَيْسَتْ لَهُ أُشَرٌ وَهُمَا عَلَى التَّشْبِيهِ . وَتَأْشِيرُ الْأَسْنَانِ : تَحْزِيزُهَا وَتَحْدِيدُ أَطْرَافِهَا . وَيُقَالُ : بِأَسْنَانِهِ أُشُرٌ وَأُشَرٌ ، مِثَالُ شُطُبِ السَّيْفِ وَشُطَبِهِ ، وَأُشُورٌ أَيْضًا ; قَالَ جَمِيلٌ : سَبَتْكَ بِمَصْقُولٍ تَرِفُّ أُشُورُهُ ، وَقَدْ أَشَرَتِ الْمَرْأَةُ أَسْنَانَهَا تَأْشِرُهَا أَشْرًا وَأَشَّرَتْهَا : حَزَّزَتْهَا . وَالْمُؤْتَشِرَةُ وَالْمُسْتَأْشِرَةُ كِلْتَاهُمَا : الَّتِي تَدْعُو إِلَى أَشْرِ أَسْنَانِهَا . وَفِي الْحَدِيثِ : لُعِنَتِ الْمَأْشُورَةُ وَالْمُسْتَأْشِرَةُ . قَالَ أَبُو عُبَيْدٍ : الْوَاشِرَةُ الْمَرْأَةُ الَّتِي تَشِرُ أَسْنَانَهَا ، وَذَلِكَ أَنَّهَا تُفَلِّجُهَا وَتُحَدِّدُهَا حَتَّى يَكُونَ لَهَا أُشُرٌ ، وَالْأُشُرُ : حِدَّةٌ وَرِقَّةٌ فِي أَطْرَافِ الْأَسْنَانِ ; وَمِنْهُ قِيلَ : ثَغْرٌ مُؤَشَّرٌ ، وَإِنَّمَا يَكُونُ ذَلِكَ فِي أَسْنَانِ الْأَحْدَاثِ ، تَفْعَلُهُ الْمَرْأَةُ الْكَبِيرَةُ تَتَشَبَّهُ بِأُولَئِكَ ; وَمِنْهُ الْمَثَلُ السَّائِرُ : أَعْيَيْتِنِي بِأُشُرٍ فَكَيْفَ أَرْجُوكِ بِدُرْدُرٍ ؟ وَذَلِكَ أَنْ رَجُلًا كَانَ لَهُ ابْنٌ مِنِ امْرَأَةٍ كَبِرَتْ فَأَخَذَ ابْنَهُ يَوْمًا يُرَقِّصُهُ وَيَقُولُ : يَا حَبَّذَا دَرَادِرُكَ ! فَعَمَدَتِ الْمَرْأَةُ إِلَى حَجَرٍ فَهَتَمَتْ أَسْنَانَهَا ثُمَّ تَعَرَّضَتْ لِزَوْجِهَا فَقَالَ لَهَا : أَعْيَيْتِنِي بِأُشُرٍ فَكَيْفَ بِدُرْدُرٍ . وَالْجُعَلُ : مُؤَشَّرُ الْعَضُدَيْنِ . وَكُلُ مُرَقَّقٍ : مُؤَشَّرٌ ; قَالَ عَنْتَرَةُ يَصِفُ جُعْلًا : كَأَنَّ مُؤَشَّرَ الْعَضُدَيْنِ حَجْلًا هَدُوجًا ، بَيْنَ أَقْلِبَةٍ مِلَاحِ <ن

المَداخِلُ المُندَرِجَة
يُنظَرُ أَيضًا
شَواهِدُ مِن السُّنَّة (١–١٦ من ١٦)