حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. دار الحرمين: 4037
4042
علي بن سعيد بن بشير الرازي

حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ سَعِيدٍ الرَّازِيُّ قَالَ : نَا طَاهِرُ بْنُ أَبِي أَحْمَدَ الزُّبَيْرِيُّ قَالَ : نَا أَبِي قَالَ : نَا جَيْفَرُ بْنُ الْحَكَمِ الْعَبْدِيُّ ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ مَسْعُودٍ ، عَنْ مَالِكِ بْنِ ضَمْرَةَ ، عَنْ أَبِي ذَرٍّ ،

أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَمَرَ بِجَمْعِ الصَّدَقَةِ ، فَجَعَلَ الرَّجُلُ يَجِيءُ بِقَدْرِ مَالِهِ وَبِصَدَقَتِهِ ، فَبَكَيْتُ ، فَقَالَ : يَا أَبَا ذَرٍّ ، مِمَّ تَبْكِي ؟ " قُلْتُ : ذَهَبَ الْمُكْثِرُونَ بِالْأَجْرِ ، قَالَ : " كَيْفَ ؟ " قُلْتُ : يُصَلُّونَ كَمَا نُصَلِّي ، وَيَصُومُونَ كَمَا نَصُومُ ، وَيَجِدُونَ مَا يَتَصَدَّقُونَ ، وَلَا نَجِدُ , فَقَالَ : " بَلِ الْمُكْثِرُونَ هُمُ الْأَسْفَلُونَ ، إِلَّا مَنْ قَالَ بِالْمَالِ هَكَذَا وَهَكَذَا ، وَقَلِيلٌ مَا هُمْ " . قُلْتُ : كَيْفَ يَا رَسُولَ اللهِ ؟ قَالَ : " إِنَّهُ مَا مِنْ صَاحِبِ إِبِلٍ لَا يُؤَدِّي زَكَاتَهَا فِي رِسْلِهَا وَنَجْدَتِهَا إِلَّا أَتَتْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فِي قَاعٍ قَرْقَرٍ تَطَأَهُ أَخْفَافُهَا ، كُلَّمَا نَفَدَ أَوَّلُهَا عَادَ عَلَيْهِ آخِرُهَا ، حَتَّى يُقْضَى بَيْنَ النَّاسِ " ، قُلْتُ : فَالْخَيْلُ يَا رَسُولَ اللهِ ؟ قَالَ : " الْخَيْلُ لِثَلَاثَةِ رَهْطٍ : مَنِ اتَّخَذَهَا عُدَّةً فِي سَبِيلِ اللهِ ، كَانَ لَهُ عُسْرُهَا وَيُسْرُهَا ، وَايْمُ اللهِ ، لَوْ قَطَعَتْ رِحَابًا فَاشْتَدَّتْ شَرَفًا أَوْ شَرَفَيْنِ هَبَطَتْ عَلَى رَوْضَةٍ خَضْرَاءَ ، وَمَنِ اتَّخَذَهَا أَشَرًا كَانَتْ عَلَيْهِ وَبَالًا يَوْمَ الْقِيَامَةِ " ، قَالُوا : فَالْحُمُرُ يَا نَبِيَّ اللهِ ؟ قَالَ : " مَا أَنْزَلَ اللهُ فِيهَا شَيْئًا إِلَّا آيَةَ الْفَاذَّةِ : فَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ خَيْرًا يَرَهُ وَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ شَرًّا يَرَهُ
معلقمرفوع· رواه أبو ذر الغفاريله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
أحكام المحدِّثين1 حُكم
  • الهيثمي
    وفيه جماعة لم أعرفهم
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    أبو ذر الغفاري
    تقييم الراوي:صحابي· الصحابي
    في هذا السند:عن
    الوفاة31هـ
  2. 02
    مالك بن ضمرة الضمري
    في هذا السند:عن
    الوفاة
  3. 03
    الوفاة
  4. 04
    جيفر بن الحكم العبدي
    في هذا السند:نا
    الوفاة
  5. 05
    محمد بن عبد الله بن الزبير
    تقييم الراوي:ثقة ثبت· من التاسعة
    في هذا السند:نا
    الوفاة203هـ
  6. 06
    الوفاة240هـ
  7. 07
    الوفاة299هـ
  8. 08
    الوفاة360هـ
التخريج

أخرجه البخاري في "صحيحه" (2 / 119) برقم: (1422) ، (8 / 130) برقم: (6401) ومسلم في "صحيحه" (3 / 74) برقم: (2286) وابن خزيمة في "صحيحه" (4 / 12) برقم: (2482) وابن حبان في "صحيحه" (8 / 48) برقم: (3261) ، (8 / 123) برقم: (3336) والنسائي في "المجتبى" (1 / 488) برقم: (2441) ، (1 / 493) برقم: (2457) والنسائي في "الكبرى" (3 / 8) برقم: (2233) ، (3 / 19) برقم: (2249) والترمذي في "جامعه" (2 / 5) برقم: (632) وابن ماجه في "سننه" (3 / 6) برقم: (1854) ، (5 / 244) برقم: (4251) وسعيد بن منصور في "سننه" (7 / 200) برقم: (3609) والبيهقي في "سننه الكبير" (4 / 97) برقم: (7379) ، (7 / 6) برقم: (13243) ، (10 / 27) برقم: (19873) ، (10 / 27) برقم: (19872) وأحمد في "مسنده" (9 / 4982) برقم: (21685) ، (9 / 4993) برقم: (21735) ، (9 / 4994) برقم: (21737) ، (9 / 4995) برقم: (21749) ، (9 / 5018) برقم: (21830) ، (9 / 5045) برقم: (21910) والحميدي في "مسنده" (1 / 230) برقم: (143) والبزار في "مسنده" (9 / 393) برقم: (3986) ، (9 / 400) برقم: (3999) ، (9 / 458) برقم: (4075) وابن أبي شيبة في "مصنفه" (19 / 104) برقم: (35528) والطبراني في "الأوسط" (2 / 200) برقم: (1718) ، (4 / 223) برقم: (4042)

الشواهد37 شاهد
صحيح البخاري
صحيح مسلم
موطأ مالك
صحيح ابن خزيمة
صحيح ابن حبان
سنن النسائي
السنن الكبرى
سنن البيهقي الكبرى
مسند أحمد
مسند الطيالسي
مسند البزار
شرح معاني الآثار
المعجم الأوسط
المتن المُجمَّع٤٨ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: صحيح ابن خزيمة (٤/١٢) برقم ٢٤٨٢

انْتَهَيْتُ إِلَى النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ، وَهُوَ جَالِسٌ فِي ظِلِّ الْكَعْبَةِ ، فَلَمَّا رَآنِي قَالَ [وفي رواية : انْتَهَيْتُ إِلَيْهِ وَهُوَ يَقُولُ فِي ظِلِّ الْكَعْبَةِ(١)] [وفي رواية : كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ جَالِسًا فِي ظِلِّ الْكَعْبَةِ قَالَ : فَأَقْبَلْتُ ، فَلَمَّا رَآنِي قَالَ(٢)] [وفي رواية : جِئْتُ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ جَالِسٌ فِي ظِلِّ الْكَعْبَةِ ، قَالَ : فَرَآنِي مُقْبِلًا فَقَالَ(٣)] : هُمُ الْأَخْسَرُونَ ، وَرَبِّ الْكَعْبَةِ [هُمُ الْأَخْسَرُونَ وَرَبِّ الْكَعْبَةِ(٤)] [وفي رواية : هُمُ الْأَسْفَلُونَ وَرَبِّ الْكَعْبَةِ(٥)] [يَوْمَ الْقِيَامَةِ(٦)] [قَالَهَا مَرَّتَيْنِ(٧)] [فَأَخَذَنِي غَمٌّ وَجَعَلْتُ أَتَنَفَّسُ(٨)] [قَالَ : فَقُلْتُ : مَا لِي ؟ لَعَلَّهُ أُنْزِلَ فِيَّ شَيْءٌ !(٩)] [وفي رواية : فَقُلْتُ : مَا لِي ؟ لَعَلِّي أُنْزِلَ فِيَّ شَيْءٌ(١٠)] [وفي رواية : قُلْتُ : مَا شَأْنِي أَيَرَى فِيَّ شَيْءٌ ، مَا شَأْنِي ؟(١١)] [وفي رواية : قُلْتُ : مَا شَأْنِي ، أَيَرَى فِيَّ شَيْئًا ؟(١٢)] . قَالَ : [فَجِئْتُ(١٣)] فَجَلَسْتُ [وفي رواية : حَتَّى جَلَسْتُ(١٤)] [إِلَيْهِ(١٥)] ، فَلَمْ أَتَقَارَّ أَنْ قُمْتُ [وفي رواية : فَمَا اسْتَطَعْتُ أَنْ أَسْكُتَ ، وَتَغَشَّانِي مَا شَاءَ اللَّهُ(١٦)] فَقُلْتُ : مَنْ هُمْ فِدَاكَ أَبِي وَأُمِّي [وفي رواية : فَقُلْتُ : مَنْ هُمْ بِأَبِي أَنْتَ وَأُمِّي(١٧)] [وفي رواية : قُلْتُ : مَنْ أُولَئِكَ(١٨)] [يَا رَسُولَ اللَّهِ(١٩)] ؟ قَالَ : هُمُ الْأَكْثَرُونَ [أَمْوَالًا(٢٠)] [وفي رواية : مَالًا(٢١)] [وفي رواية : إِنَّ الْأَكْثَرِينَ هُمُ الْأَسْفَلُونَ(٢٢)] إِلَّا مَنْ قَالَ بِالْمَالِ هَكَذَا وَهَكَذَا أَرْبَعَ مَرَّاتٍ [وَكَسَبَهُ مِنْ طَيِّبٍ(٢٣)] [فَحَثَا(٢٤)] [وفي رواية : فَحَثَى(٢٥)] [بَيْنَ يَدَيْهِ وَعَنْ يَمِينِهِ وَعَنْ شِمَالِهِ(٢٦)] [وفي رواية : مِنْ بَيْنَ يَدَيْهِ ، وَمِنْ خَلْفِهِ ، وَعَنْ يَمِينِهِ ، وَعَنْ شِمَالِهِ(٢٧)] ، وَقَلِيلٌ مَا هُمْ [قَالَ : وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ ، أَوْ : وَالَّذِي لَا إِلَهَ غَيْرُهُ أَوْ كَمَا حَلَفَ(٢٨)] ، وَمَا مِنْ صَاحِبِ إِبِلٍ ، وَلَا بَقَرٍ ، وَلَا غَنَمٍ لَا يُؤَدِّي زَكَاتَهَا [وفي رواية : مَا مِنْ رَجُلٍ تَكُونُ لَهُ إِبِلٌ ، أَوْ بَقَرٌ ، أَوْ غَنَمٌ ، لَا يُؤَدِّي حَقَّهَا(٢٩)] [وفي رواية : لَا يَمُوتُ رَجُلٌ فَيَدَعُ إِبِلًا أَوْ بَقَرًا لَمْ يُؤَدِّ زَكَاتَهَا(٣٠)] [وفي رواية : لَا يَمُوتُ أَحَدٌ مِنْكُمْ فَيَدَعُ إِبِلًا وَبَقَرًا وَغَنَمًا لَمْ يُؤَدِّ زَكَاتَهَا(٣١)] [وفي رواية : لَا يَمُوتُ أَحَدٌ يَدَعُ إِبِلًا وَبَقَرًا أَوْ غَنَمًا لَمْ يُؤَدِّ حَقَّهَا(٣٢)] [وفي رواية : مَا مِنْ رَجُلٍ يَمُوتُ ، فَيَتْرُكُ غَنَمًا أَوْ إِبِلًا أَوْ بَقَرًا لَمْ يُؤَدِّ زَكَاتَهَا(٣٣)] إِلَّا جَاءَتْ [وفي رواية : إِلَّا جَاءَتْهُ(٣٤)] [وفي رواية : إِلَّا مُثِّلَتْ لَهُ(٣٥)] [وفي رواية : إِلَّا أُتِيَ بِهَا(٣٦)] يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَعْظَمَ مَا كَانَتْ [وفي رواية : مَا تَكُونُ(٣٧)] ، وَأَسْمَنَهُ [وفي رواية : وَأَسْمَنَ(٣٨)] تَنْطَحُهُ [وفي رواية : تَنْتَطِحُهُ(٣٩)] بِقُرُونِهَا ، وَتَطَأُهُ بِأَخْفَافِهَا [وفي رواية : وَتَطَؤُهُ بِأَظْلَافِهَا(٤٠)] ، كُلَّمَا نَفَدَتْ أُخْرَاهَا عَادَتْ عَلَيْهِ أُولَاهَا [وفي رواية : كُلَّمَا نَفِدَتْ آخِرُهَا عَادَتْ عَلَيْهِ أُولَاهَا(٤١)] [وفي رواية : كُلَّمَا نَفِدَتْ أُخْرَاهَا أُعِيدَتْ عَلَيْهِ أُولَاهَا(٤٢)] [وفي رواية : كُلَّمَا ذَهَبَتْ أُخْرَاهَا رَجَعَتْ أُولَاهَا(٤٣)] [وفي رواية : كُلَّمَا جَازَتْ أُخْرَاهَا رُدَّتْ عَلَيْهِ أُولَاهَا(٤٤)] [وفي رواية : كُلَّمَا نَفِذَتْ أُخْرَاهَا أَعَادَتْ عَلَيْهِ أُولَاهَا(٤٥)] [وفي رواية : كُلَّمَا ذَهَبَ أُخْرَاهَا رَجَعَ أُولَاهَا كَذَلِكَ(٤٦)] [وفي رواية : ثُمَّ يَعُودُ أُولَاهَا عَلَى أُخْرَاهَا(٤٧)] ، حَتَّى يُقْضَى [وفي رواية : حَتَّى يَقْضِيَ اللَّهُ(٤٨)] بَيْنَ النَّاسِ . هَذَا حَدِيثُ إِسْحَاقَ . وَقَالَ جَعْفَرٌ : عَنْ أَبِي ذَرٍّ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : مَا مِنْ صَاحِبِ إِبِلٍ [ وفي رواية : يَا أَبَا ذَرٍّ ، اعْقِلْ مَا أَقُولُ لَكَ : لَعَنَاقٌ يَأْتِي رَجُلًا مِنَ الْمُسْلِمِينَ ، خَيْرٌ لَهُ مِنْ أُحُدٍ ذَهَبًا يَتْرُكُهُ وَرَاءَهُ . يَا أَبَا ذَرٍّ ، اعْقِلْ مَا أَقُولُ لَكَ : إِنَّ الْمُكْثِرِينَ هُمُ الْأَقَلُّونَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ، إِلَّا مَنْ قَالَ كَذَا وَكَذَا . اعْقِلْ يَا أَبَا ذَرٍّ مَا أَقُولُ لَكَ ، إِنَّ الْخَيْلَ فِي نَوَاصِيهَا الْخَيْرُ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ ، أَوْ إِنَّ الْخَيْلَ فِي نَوَاصِيهَا الْخَيْرُ ]

خريطة الاختلافات
  1. (١)صحيح البخاري٦٤٠١·سنن البيهقي الكبرى١٩٨٧٣·
  2. (٢)مسند أحمد٢١٧٤٩·
  3. (٣)جامع الترمذي٦٣٢·
  4. (٤)صحيح البخاري٦٤٠١·صحيح مسلم٢٢٨٦·جامع الترمذي٦٣٢·مسند أحمد٢١٦٨٥٢١٧٤٩٢١٨٣٠·صحيح ابن خزيمة٢٤٨٢·المعجم الأوسط١٧١٨·مصنف ابن أبي شيبة٣٥٥٢٨·سنن البيهقي الكبرى٧٣٧٩١٩٨٧٢١٩٨٧٣·مسند البزار٣٩٨٦٣٩٩٩·السنن الكبرى٢٢٣٣·
  5. (٥)مسند الحميدي١٤٣·
  6. (٦)صحيح البخاري١٤٢٢·صحيح مسلم٢٢٨٦·جامع الترمذي٦٣٢·سنن ابن ماجه١٨٥٤٤٢٥١·مسند أحمد٢١٦٨٥٢١٧٣٥٢١٧٣٧٢١٨٣٠٢١٩١٠·صحيح ابن حبان٣٢٦١·صحيح ابن خزيمة٢٤٨٢·المعجم الأوسط١٧١٨٤٠٤٢·سنن البيهقي الكبرى٧٣٧٩·مسند البزار٣٩٨٦٣٩٩٩·السنن الكبرى٢٢٣٣٢٢٤٩·سنن سعيد بن منصور٣٦٠٩·
  7. (٧)مسند البزار٣٩٨٦·
  8. (٨)مسند أحمد٢١٦٨٥·
  9. (٩)جامع الترمذي٦٣٢·
  10. (١٠)مسند أحمد٢١٨٣٠·السنن الكبرى٢٢٣٣·
  11. (١١)صحيح البخاري٦٤٠١·
  12. (١٢)سنن البيهقي الكبرى١٩٨٧٣·
  13. (١٣)صحيح مسلم٢٢٨٦·مصنف ابن أبي شيبة٣٥٥٢٨·سنن البيهقي الكبرى٧٣٧٩١٩٨٧٢·
  14. (١٤)صحيح مسلم٢٢٨٦·سنن البيهقي الكبرى٧٣٧٩١٩٨٧٢·
  15. (١٥)صحيح البخاري٦٤٠١·مسند أحمد٢١٧٤٩·سنن البيهقي الكبرى١٩٨٧٣·
  16. (١٦)صحيح البخاري٦٤٠١·سنن البيهقي الكبرى١٩٨٧٣·
  17. (١٧)صحيح البخاري٦٤٠١·سنن البيهقي الكبرى١٩٨٧٣·
  18. (١٨)المعجم الأوسط١٧١٨·
  19. (١٩)صحيح البخاري٦٤٠١·صحيح مسلم٢٢٨٦·المعجم الأوسط١٧١٨٤٠٤٢·مصنف ابن أبي شيبة٣٥٥٢٨·سنن البيهقي الكبرى١٩٨٧٢١٩٨٧٣·مسند الحميدي١٤٣·
  20. (٢٠)صحيح البخاري٦٤٠١·صحيح مسلم٢٢٨٦·مسند أحمد٢١٨٣٠·المعجم الأوسط١٧١٨·مصنف ابن أبي شيبة٣٥٥٢٨·سنن البيهقي الكبرى١٩٨٧٢١٩٨٧٣·مسند البزار٣٩٨٦·السنن الكبرى٢٢٣٣·
  21. (٢١)مسند أحمد٢١٧٤٩·
  22. (٢٢)صحيح ابن حبان٣٣٣٦·
  23. (٢٣)سنن ابن ماجه٤٢٥١·صحيح ابن حبان٣٣٣٦·
  24. (٢٤)جامع الترمذي٦٣٢·
  25. (٢٥)مسند أحمد٢١٨٣٠·السنن الكبرى٢٢٣٣·
  26. (٢٦)جامع الترمذي٦٣٢·مسند أحمد٢١٨٣٠·السنن الكبرى٢٢٣٣·
  27. (٢٧)صحيح مسلم٢٢٨٦·مصنف ابن أبي شيبة٣٥٥٢٨·سنن البيهقي الكبرى١٩٨٧٢·
  28. (٢٨)صحيح البخاري١٤٢٢·
  29. (٢٩)صحيح البخاري١٤٢٢·
  30. (٣٠)جامع الترمذي٦٣٢·السنن الكبرى٢٢٣٣·
  31. (٣١)مسند أحمد٢١٨٣٠·
  32. (٣٢)مسند البزار٣٩٨٦·
  33. (٣٣)مسند أحمد٢١٦٨٥·سنن البيهقي الكبرى١٣٢٤٣·
  34. (٣٤)جامع الترمذي٦٣٢·مسند أحمد٢١٨٣٠·سنن البيهقي الكبرى١٣٢٤٣·
  35. (٣٥)صحيح ابن حبان٣٢٦١·
  36. (٣٦)صحيح البخاري١٤٢٢·
  37. (٣٧)صحيح البخاري١٤٢٢·مسند أحمد٢١٦٨٥·صحيح ابن حبان٣٢٦١·المعجم الأوسط١٧١٨·سنن البيهقي الكبرى١٣٢٤٣·
  38. (٣٨)مسند أحمد٢١٦٨٥·سنن البيهقي الكبرى١٣٢٤٣·
  39. (٣٩)المعجم الأوسط١٧١٨·
  40. (٤٠)صحيح مسلم٢٢٨٦·
  41. (٤١)سنن البيهقي الكبرى٧٣٧٩·
  42. (٤٢)مسند أحمد٢١٨٣٠·مسند البزار٣٩٨٦·السنن الكبرى٢٢٣٣·
  43. (٤٣)المعجم الأوسط١٧١٨·
  44. (٤٤)صحيح البخاري١٤٢٢·
  45. (٤٥)
  46. (٤٦)صحيح ابن حبان٣٢٦١·
  47. (٤٧)سنن البيهقي الكبرى١٣٢٤٣·
  48. (٤٨)صحيح ابن حبان٣٢٦١·
مقارنة المتون109 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

السنن الكبرى
المعجم الأوسط
جامع الترمذي
سنن البيهقي الكبرى
سنن النسائي
صحيح ابن حبان
صحيح ابن خزيمة
صحيح البخاري
صحيح مسلم
مسند أحمد
مسند البزار
مصنف ابن أبي شيبة
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — دار الحرمين4037
سورة الزلزلة — آية 7
المواضيع
غريب الحديث7 كلمات
بِجَمْعِ(المادة: بجمع)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( جَمَعَ‏ ) * فِي أَسْمَاءِ اللَّهِ تَعَالَى " الْجَامِعُ " هُوَ الَّذِي يَجْمَعُ الْخَلَائِقَ لِيَوْمِ الْحِسَابِ‏ . ‏ وَقِيلَ‏ : ‏ هُوَ الْمُؤَلِّفُ بَيْنَ الْمُتَمَاثِلَاتِ ، وَالْمُتَبَايِنَاتِ ، وَالْمُتَضَادَّاتِ فِي الْوُجُودِ‏ . ( هـ ) ‏ وَفِيهِ " أُوتِيتُ جَوَامِعَ الْكَلِمِ " يَعْنِي الْقُرْآنَ ، جَمَعَ اللَّهُ بِلُطْفِهِ فِي الْأَلْفَاظِ الْيَسِيرَةِ مِنْهُ مَعَانِيَ كَثِيرَةً ، وَاحِدُهَا جَامِعَةٌ‏ : ‏ أَيْ كَلِمَةٌ جَامِعَةٌ‏ . ( هـ ) ‏ وَمِنْهُ الْحَدِيثُ فِي صِفَتِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ كَانَ يَتَكَلَّمُ بِجَوَامِعِ الْكَلِمِ أَيْ أَنَّهُ كَانَ كَثِيرَ الْمَعَانِي قَلِيلَ الْأَلْفَاظِ‏ . * وَالْحَدِيثُ الْآخَرُ " كَانَ يَسْتَحِبُّ الْجَوَامِعَ مِنَ الدُّعَاءِ " هِيَ الَّتِي تَجْمَعُ الْأَغْرَاضَ الصَّالِحَةَ وَالْمَقَاصِدَ الصَّحِيحَةَ ، أَوْ تَجْمَعُ الثَّنَاءَ عَلَى اللَّهِ تَعَالَى وَآدَابَ الْمَسْأَلَةِ‏ . ( هـ ) ‏ وَحَدِيثُ عُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ رَضِيَ اللَّهُ تَعَالَى عَنْهُ " عَجِبْتُ لِمَنْ لَاحَنَ النَّاسَ كَيْفَ لَا يَعْرِفُ جَوَامِعَ الْكَلِمِ " أَيْ كَيْفَ لَا يَقْتَصِرُ عَلَى الْوَجِيزِ وَيَتْرُكُ الْفُضُولَ‏ ! ‏ * وَالْحَدِيثُ الْآخَرُ قَالَ لَهُ : أَقْرِئْنِي سُورَةً جَامِعَةً ، فَأَقْرَأَهُ : إِذَا زُلْزِلَتِ الْأَرْضُ زِلْزَالَهَا أَيْ أَنَّهَا تَجْمَعُ أَسْبَابَ الْخَيْرِ ، لِقَوْلِهِ فِيهَا فَمَنْ يَعْمَلْ مِثْ

لسان العرب

[ جمع ] جمع : جَمَعَ الشَّيْءَ عَنْ تَفْرِقَةٍ يَجْمَعُهُ جَمْعًا وَجَمَّعَهُ وَأَجْمَعَهُ فَاجْتَمَعَ وَاجْدَمَعَ ، وَهِيَ مُضَارَعَةٌ ، وَكَذَلِكَ تَجَمَّعَ وَاسْتَجْمَعَ . وَالْمَجْمُوعُ : الَّذِي جُمِعَ مِنْ هَاهُنَا وَهَاهُنَا وَإِنْ لَمْ يُجْعَلْ كَالشَّيْءِ الْوَاحِدِ . وَاسْتَجْمَعَ السَّيْلُ : اجْتَمَعَ مِنْ كُلِّ مَوْضِعٍ . وَجَمَعْتُ الشَّيْءَ إِذَا جِئْتَ بِهِ مِنْ هَاهُنَا وَهَاهُنَا . وَتَجَمَّعَ الْقَوْمُ : اجْتَمَعُوا أَيْضًا مِنْ هَاهُنَا وَهَاهُنَا . وَمُتَجَمَّعُ الْبَيْدَاءِ : مُعْظَمُهَا وَمُحْتَفَلُهَا ; قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ شَحَّاذٍ الضَّبِّيُّ : فِي فِتْيَةٍ كُلَّمَا تَجَمَّعَتِ الْـ بَيْدَاءُ لَمْ يَهْلَعُوا وَلَمْ يَخِمُوا أَرَادَ وَلَمْ يَخِيمُوا ، فَحَذَفَ وَلَمْ يَحْفَلْ بِالْحَرَكَةِ الَّتِي مِنْ شَأْنِهَا أَنْ تَرُدَّ الْمَحْذُوفَ هَاهُنَا ، وَهَذَا لَا يُوجِبُهُ الْقِيَاسُ ; إِنَّمَا هُوَ شَاذٌّ ، وَرَجُلٌ مِجْمَعٌ وَجَمَّاعٌ . وَالْجَمْعُ : اسْمٌ لِجَمَاعَةِ النَّاسِ . وَالْجَمْعُ : مَصْدَرُ قَوْلِكَ : جَمَعْتُ الشَّيْءَ . وَالْجَمْعُ : الْمُجْتَمِعُونَ وَجَمْعُهُ جُمُوعٌ . وَالْجَمَاعَةُ وَالْجَمِيعُ وَالْمَجْمَعُ وَالْمَجْمَعَةُ : كَالْجَمْعِ ، وَقَدِ اسْتَعْمَلُوا ذَلِكَ فِي غَيْرِ النَّاسِ حَتَّى قَالُوا : جَمَاعَةُ الشَّجَرِ وَجَمَاعَةُ النَّبَاتِ . وَقَرَأَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُسْلِمٍ : حَتَّى أَبْلُغَ مَجْمَعَ الْبَحْرَيْنِ ; وَهُوَ نَادِرٌ كَالْمَشْرِقِ وَالْمَغْرِبِ ، أَعْنِي أَنَّهُ شَذَّ فِي بَابِ فَعَلَ يَفْعَلُ كَمَا شَذَّ الْمَشْرِقُ وَالْمَغْرِبُ وَنَحْوُهُمَا مِنَ الشَّاذِّ فِي بَابِ فَعَلَ يَفْعُلُ ، وَالْمَوْضِعُ مَجْمَعٌ

قَرْقَرٍ(المادة: قرقر)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( قَرْقَرَ ) ( هـ س ) فِي حَدِيثِ الزَّكَاةِ : بُطِحَ لَهَا بِقَاعٍ قَرْقَرٍ ، هُوَ الْمَكَانُ الْمُسْتَوِي . * وَفِيهِ : " رَكِبَ أَتَانًا عَلَيْهَا قَرْصَفٌ لَمْ يَبْقَ مِنْهَا إِلَّا قَرْقَرُهَا " : أَيْ : ظَهْرُهَا . * وَفِيهِ : " فَإِذَا قُرِّبَ الْمُهْلُ مِنْهُ سَقَطَتْ قَرْقَرَةُ وَجْهِهِ " أَيْ : جِلْدَتُهُ ، وَالْقَرْقَرُ مِنْ لِبَاسِ النِّسَاءِ ، شُبِّهَتْ بَشَرَةُ الْوَجْهِ بِهِ . وَقِيلَ : إِنَّمَا هِيَ : " رَقْرَقَةُ وَجْهِهِ " وَهُوَ مَا تَرَقْرَقَ مِنْ مَحَاسِنِهِ . وَيُرْوَى : " فَرْوَةُ وَجْهِهِ " بِالْفَاءِ وَقَدْ تَقَدَّمَ . وَقَالَ الزَّمَخْشَرِيُّ : أَرَادَ ظَاهِرَ وَجْهِهِ وَمَا بَدَا مِنْهُ . وَمِنْهُ : " قِيلَ لِلصَّحْرَاءِ الْبَارِزَةِ : قَرْقَرٌ " . ( هـ ) وَفِيهِ : " لَا بَأْسَ بِالتَّبَسُّمِ مَا لَمْ يُقَرْقِرْ " الْقَرْقَرَةُ : الضَّحِكُ الْعَالِي . * وَفِي حَدِيثِ صَاحِبِ الْأُخْدُودِ : " اذْهَبُوا فَاحْمِلُوهُ فِي قُرْقُورٍ " هُوَ السَّفِينَةُ الْعَظِيمَةُ ، وَجَمْعُهَا : قَرَاقِيرُ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : فَإِذَا دَخَلَ أَهْلُ الْجَنَّةِ الْجَنَّةَ رَكِبَ شُهَدَاءُ الْبَحْرِ فِي قَرَاقِيرَ مِنْ دُرٍّ ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ مُوسَى عَلَيْهِ السَّلَامُ : رَكِبُوا الْقَرَاقِيرَ حَتَّى أَتَوْا آسِيَةَ امْرَأَةَ فِرْعَوْنَ بِتَابُوتِ مُوسَى عَلَيْهِ السَّلَا

شَرَفًا(المادة: شرفا)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( شَرَفَ ) ( س ) فِيهِ لَا يَنْتَهِبُ نُهْبَةً ذَاتَ شَرَفٍ وَهُوَ مُؤْمِنٌ أَيْ ذَاتَ قَدْرٍ وَقِيمَةٍ وَرِفْعَةٍ يَرْفَعُ النَّاسُ أَبْصَارَهُمْ لِلنَّظَرِ إِلَيْهَا ، وَيَسْتَشْرِفُونَهَا . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ كَانَ أَبُو طَلْحَةَ حَسَنَ الرَّمْيِ ، فَكَانَ إِذَا رَمَى اسْتَشْرَفَهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِيَنْظُرَ إِلَى مَوَاقِعِ نَبْلِهِ أَيْ يُحَقِّقَ نَظَرَهُ وَيَطَّلِعَ عَلَيْهِ . وَأَصْلُ الِاسْتِشْرَافِ أَنْ تَضَعَ يَدَكَ عَلَى حَاجِبِكَ وَتَنْظُرَ ، كَالَّذِي يَسْتَظِلُّ مِنَ الشَّمْسِ حَتَّى يَسْتَبِينَ الشَّيْءَ . وَأَصْلُهُ مِنَ الشَّرَفِ : الْعُلُوُّ ، كَأَنَّهُ يَنْظُرُ إِلَيْهِ مِنْ مَوْضِعٍ مُرْتَفِعٍ فَيَكُونُ أَكْثَرَ لِإِدْرَاكِهِ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ الْأَضَاحِي أُمِرْنَا أَنْ نَسْتَشْرِفَ الْعَيْنَ وَالْأُذُنَ أَيْ نَتَأَمَّلَ سَلَامَتَهُمَا مِنْ آفَةٍ تَكُونُ بِهِمَا . وَقِيلَ هُوَ مِنَ الشُّرْفَةِ ، وَهِيَ خِيَارُ الْمَالِ أَيْ أُمِرْنَا أَنْ نَتَخَيَّرَهَا . ( هـ ) وَمِنَ الْأَوَّلِ حَدِيثُ أَبِي عُبَيْدَةَ قَالَ لِعُمَرَ لَمَّا قَدِمَ الشَّامَ وَخَرَجَ أَهْلُهُ يَسْتَقْبِلُونَهُ : مَا يَسُرُّنِي أَنَّ أَهْلَ الْبَلَدِ اسْتَشْرَفُوكَ أَيْ خَرَجُوا إِلَى لِقَائِكَ . وَإِنَّمَا قَالَ لَهُ ذَلِكَ ؛ لِأَنَّ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ لَمَّا قَدِمَ الشَّامَ مَا تَزَيَّا بِزِيِّ الْأُمَرَاءِ ، فَخَشِيَ أَنْ لَا يَسْتَعْظِمُوهُ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ الْفِتَنِ مَنْ تَشَرَّفَ لَهَا اسْتَشْرَفَتْ لَهُ </متن

لسان العرب

[ شرف ] شرف : الشَّرَفُ : الْحَسَبُ بِالْآبَاءِ شَرُفَ يَشْرُفُ شَرَفًا وَشُرْفَةً وَشَرْفَةً وَشَرَافَةً ، فَهُوَ شَرِيفٌ ، وَالْجَمْعُ أَشْرَافٌ . غَيْرُهُ : وَالشَّرَفُ وَالْمَجْدُ لَا يَكُونَانِ إِلَّا بِالْآبَاءِ . وَيُقَالُ : رَجُلٌ شَرِيفٌ وَرَجُلٌ مَاجِدٌ لَهُ آبَاءٌ مُتَقَدِّمُونَ فِي الشَّرَفِ . قَالَ : وَالْحَسَبُ وَالْكَرَمُ يَكُونَانِ وَإِنْ لَمْ يَكُنْ لَهُ آبَاءٌ لَهُمْ شَرَفٌ . وَالشَّرَفُ : مَصْدَرُ الشَّرِيفِ مِنَ النَّاسِ . وَشَرِيفٌ وَأَشْرَافٌ مِثْلُ نَصِيرٍ وَأَنْصَارٍ وَشَهِيدٍ وَأَشْهَادٍ ; الْجَوْهَرِيُّ : وَالْجَمْعُ شُرَفَاءُ وَأَشْرَافٌ ، وَقَدْ شَرُفَ بِالضَّمِّ فَهُوَ شَرِيفٌ الْيَوْمَ ، وَشَارِفٌ عَنْ قَلِيلٍ أَيْ سَيَصِيرُ شَرِيفًا ; قَالَ الْجَوْهَرِيُّ : ذَكَرَهُ الْفَرَّاءُ . وَفِي حَدِيثِ الشَّعْبِيِّ : قِيلَ لِلْأَعْمَشِ : لِمَ لَمْ تَسْتَكْثِرْ مِنَ الشَّعْبِيِّ ؟ قَالَ : كَانَ يَحْتَقِرُنِي ! كُنْتُ آتِيهِ مَعَ إِبْرَاهِيمَ فَيُرَحِّبُ بِهِ وَيَقُولُ لِيَ : اقْعُدْ ثَمَّ أَيُّهَا الْعَبْدُ ثُمَّ يَقُولُ : لَا نَرْفَعُ الْعَبْدَ فَوْقَ سُنَّتِهِ مَا دَامَ فِينَا بِأَرْضِنَا شَرَفُ أَيْ شَرِيفٌ . يُقَالُ : هُوَ شَرَفُ قَوْمِهِ وَكَرَمُهُمْ أَيْ شَرِيفُهُمْ وَكَرِيمُهُمْ ، وَاسْتَعْمَلَ أَبُو إِسْحَاقَ الشَّرَفَ فِي الْقُرْآنِ ، فَقَالَ : أَشْرَفُ آيَةٍ فِي الْقُرْآنِ آيَةُ الْكُرْسِيِّ . وَالْمَشْرُوفُ : الْمَفْضُولُ . وَقَدْ شَرَفَهُ وَشَرَفَ عَلَيْهِ وَشَرَّفَهُ . جَعَلَ لَهُ شَرَفًا ; وَكُلُّ مَا فَضَلَ عَلَى شَيْءٍ فَقَدْ شَرَفَ وَشَارَفَهُ فَشَرَفَهُ يَشْرُفُهُ : فَاقَهُ فِي الشَّرَفِ عَنِ ابْنِ جِنِّي . وَشَرَّفْتُهُ أَشْرُفُهُ شَرْفًا أَيْ غَلَبْتُهُ بِالشَّرَفِ فَهُوَ مَشْرُوفٌ ، وَفُلَانٌ أَشْرَفُ

خَضْرَاءَ(المادة: خضراء)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( خَضَرَ ) ( هـ ) فِيهِ إِنَّ أَخْوَفَ مَا أَخَافُ عَلَيْكُمْ بَعْدِي مَا يُخْرِجُ اللَّهُ لَكُمْ مِنْ زَهْرَةِ الدُّنْيَا وَذَكَرَ الْحَدِيثَ ، ثُمَّ قَالَ : إِنَّ الْخَيْرَ لَا يَأْتِي إِلَّا بِالْخَيْرِ ، وَإِنَّ مِمَّا يُنْبِتُ الرَّبِيعُ مَا يَقْتُلُ حَبَطًا أَوْ يُلِمُّ ، إِلَّا آكِلَةَ الْخَضِرِ ، فَإِنَّهَا أَكَلَتْ حَتَّى إِذَا امْتَدَّتْ خَاصِرَتَاهَا اسْتَقْبَلَتْ عَيْنَ الشَّمْسِ فَثَلَطَتْ وَبَالَتْ ثُمَّ رَتَعَتْ . وَإِنَّمَا هَذَا الْمَالُ خَضِرٌ حُلْوٌ ، وَنِعْمَ صَاحِبُ الْمُسْلِمِ هُوَ لِمَنْ أَعْطَى مِنْهُ الْمِسْكِينَ وَالْيَتِيمَ وَابْنَ السَّبِيلِ هَذَا الْحَدِيثُ يَحْتَاجُ إِلَى شَرْحِ أَلْفَاظِهِ مُجْتَمِعَةً ، فَإِنَّهُ إِذَا فُرِّقَ لَا يَكَادُ يُفْهَمُ الْغَرَضُ مِنْهُ . الْحَبَطُ بِالتَّحْرِيكِ : الْهَلَاكُ . يُقَالُ : حَبِطَ يَحْبَطُ حَبْطًا ، وَقَدْ تَقَدَّمَ فِي الْحَاءِ . وَيُلِمُّ : يَقْرُبُ . أَيْ يَدْنُو مِنَ الْهَلَاكِ . وَالْخَضِرُ بِكَسْرِ الضَّادِ : نَوْعٌ مِنَ الْبُقُولِ لَيْسَ مِنْ أَحْرَارِهَا وَجَيِّدِهَا . وَثَلَطَ الْبَعِيرُ يَثْلِطُ : إِذَا أَلْقَى رَجِيِعَهُ سَهْلًا رَقِيقًا . ضَرَبَ فِي هَذَا الْحَدِيثِ مَثَلَيْنِ : أَحَدُهُمَا لِلْمُفْرِطِ فِي جَمْعِ الدُّنْيَا وَالْمَنْعِ مِنْ حَقِّهَا ، وَالْآخَرُ لِلْمُقْتَصِدِ فِي أَخْذِهَا وَالنَّفْعِ بِهَا . فَقَوْلُهُ : إِنَّ مِمَّا يُنْبِتُ الرَّبِيعُ مَا يَقْتُلُ حَبَطًا أَوْ يُلِمُّ ، فَإِنَّهُ مَثَلٌ لُلْمُفْرِطِ الَّذِي يَأْخُذُ الدُّنْيَا بِغَيْرِ حَقِّهَا ، وَذَلِكَ أَنَّ الرَّبِيعَ يُنْبِتُ أَحْرَارَ الْبُقُولِ فَتَسْتَكْثِرُ الْمَاشِيَةُ مِنْهُ لِاسْتِطَابَتِهَا إِيَّاهُ ، حَتَّى تَنْتَفِخَ بُطُونُهَا عِنْدَ مُجَاوَزَتِهَا حَدَّ الِاحْتِمَالِ ، فَتَنْشَقُّ أَمْعَاؤُهَا مِنْ ذَلِكَ فَتَهْلِكُ أَوْ تُقَارِبُ الْ

لسان العرب

[ خضر ] خضر : الْخُضْرَةُ مِنَ الْأَلْوَانِ : لَوْنُ الْأَخْضَرِ ، يَكُونُ ذَلِكَ فِي الْحَيَوَانِ وَالنَّبَاتِ وَغَيْرِهِمَا مِمَّا يَقْبَلُهُ ، وَحَكَاهُ ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ فِي الْمَاءِ أَيْضًا ، وَقَدِ اخْضَرَّ وَهُوَ أَخْضَرُ وَخَضُورٌ وَخَضِرٌ وَخَضِيرٌ وَيَخْضِيرٌ وَيَخْضُورٌ ; وَالْيَخْضُورُ : الْأَخْضَرُ ; وَمِنْهُ قَوْلُ الْعَجَّاجِ يَصِفُ كِنَاسَ الْوَحْشِ : بِالْخُشْبِ دُونَ الْهَدَبِ الْيَخْضُورِ مَثْوَاةُ عَطَّارِينَ بِالْعُطُورِ وَالْخَضْرُ وَالْمَخْضُورُ : اسْمَانِ لِلرَّخْصِ مِنَ الشَّجَرِ إِذَا قُطِعَ وَخُضِرَ . أَبُو عُبَيْدٍ : الْأَخْضَرُ مِنَ الْخَيْلِ الدَّيْزَجُ فِي كَلَامِ الْعَجَمِ ; قَالَ : وَمِنَ الْخُضْرَةِ فِي أَلْوَانِ الْخَيْلِ أَخْضَرُ أَحَمُّ ، وَهُوَ أَدْنَى الْخُضْرَةِ إِلَى الدُّهْمَةِ ، وَأَشَدُّ الْخُضْرَةِ سَوَادًا ، غَيْرَ أَنَّ أَقْرَابَهُ وَبَطْنَهُ وَأُذُنَيْهِ مُخْضَرَّةٌ ; وَأَنْشَدَ : خَضْرَاءُ حَمَّاءُ كَلَوْنِ الْعَوْهَقِ قَالَ : وَلَيْسَ بَيْنَ الْأَخْضَرِ الْأَحَمِّ وَبَيْنَ الْأَحْوَى إِلَّا خُضْرَةُ مَنْخَرَيْهِ وَشَاكِلَتُهُ ؛ لِأَنَّ الْأَحْوَى تَحْمَرُّ مَنَاخِرُهُ وَتَصْفَرُّ شَاكِلَتُهُ صُفْرَةً ؛ مُشَاكَلَةً لِلْحُمْرَةِ ; قَالَ : وَمِنَ الْخَيْلِ أَخْضَرُ أَدْغَمُ وَأَخْضَرُ أَطْحَلُ وَأَخْضَرُ أَوْرَقُ . وَالْحَمَامُ الْوُرْقُ يُقَالُ لَهَا : الْخُضْرُ . وَاخْضَرَّ الشَّيْءُ اخْضِرَارًا وَاخْضَوْضَرَ وَخَضَّرْتُهُ أَنَا ، وَكُلُّ غَضٍّ خَضِرٌ ; وَفِي التَّنْزِيلِ : فَأَخْرَجْنَا مِنْهُ خَضِرًا نُخْرِجُ مِنْهُ حَبًّا مُتَرَاكِبًا ; قَالَ : خَضِرًا هَاهُنَا بِمَعْنَى أَخْضَرَ . يُقَالُ : اخْضَرَّ ، فَهُوَ

أَشَرًا(المادة: أشرا)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( أَشَرَ ) * فِي حَدِيثِ الزَّكَاةِ وَذِكْرِ الْخَيْلِ " وَرَجُلٌ اتَّخَذَهَا أَشَرًا وَبَذَخًا " الْأَشَرُ الْبَطَرُ . وَقِيلَ أَشَدُّ الْبَطَرِ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ الزَّكَاةِ أَيْضًا " كَأَغَذِّ مَا كَانَتْ وَأَسْمَنِهِ وَآشَرِهِ " أَيْ أَبْطَرِهِ وَأَنْشَطِهِ ، هَكَذَا رَوَاهُ بَعْضُهُمْ . وَالرِّوَايَةُ " وَأَبْشَرِهِ " وَسَيَرِدُ فِي بَابِهِ . وَمِنْهُ حَدِيثُ الشَّعْبِيِّ " اجْتَمَعَ جَوَارٍ فَأَرِنَّ وَأَشِرْنَ " . * وَفِي حَدِيثِ صَاحِبِ الْأُخْدُودِ " فَوَضَعَ الْمِئْشَارَ عَلَى مَفْرِقِ رَأْسِهِ " الْمِئْشَارُ بِالْهَمْزِ : الْمِنْشَارُ بِالنُّونِ ، وَقَدْ يُتْرَكُ الْهَمْزُ ، يُقَالُ : أَشَرْتُ الْخَشَبَةَ أَشْرًا ، وَوَشَرْتُهَا وَشْرًا ، إِذَا شَقَقْتَهَا ، مِثْلَ نَشَرْتُهَا نَشْرًا ، وَيُجْمَعُ عَلَى مَآشِيرَ وَمَوَاشِيرَ . ( س ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ " فَقَطَّعُوهُمْ بِالْمَآشِيرِ " أَيِ الْمَنَاشِيرِ .

لسان العرب

[ أشر ] أشر : الْأَشَرُ : الْمَرَحُ . وَالْأَشَرُ : الْبَطَرُ . أَشِرَ الرَّجُلُ ، بِالْكَسْرِ ، يَأْشَرُ أَشَرًا فَهُوَ أَشِرٌ وَأَشُرٌ وَأَشْرَانٌ : مَرِحَ . وَفِي حَدِيثِ الزَّكَاةِ وَذِكْرِ الْخَيْلِ : وَرَجُلٌ اتَّخَذَهَا أَشَرًا وَمَرَحًا ; الْأَشَرُ : الْبَطَرُ . وَقِيلَ : أَشَدُّ الْبَطَرِ . وَفِي حَدِيثِ الزَّكَاةِ أَيْضًا : كَأَغَذِّ مَا كَانَتْ وَأَسْمَنِهِ وَآشَرِهِ أَيْ أَبْطَرِهِ وَأَنْشَطِهِ ، قَالَ ابْنُ الْأَثِيرِ : هَكَذَا رَوَاهُ بَعْضُهُمْ ، وَالرِّوَايَةُ : وَأَبْشَرِهِ . وَفِي حَدِيثِ الشَّعْبِيِّ : اجْتَمَعَ جَوَارٍ فَأَرِنَّ وَأَشِرْنَ . وَيُتْبَعُ أَشِرٌ فَيُقَالُ : أَشِرٌ أَفِرٌ وَأَشْرَانُ أَفْرَانُ ، وَجَمْعُ الْأَشِرِ وَالْأَشُرِ : أَشِرُونَ وَأَشُرُونَ ، وَلَا يُكَسَّرَانِ لِأَنَّ التَّكْسِيرَ فِي هَذَيْنِ الْبِنَاءَيْنِ قَلِيلٌ ، وَجَمْعُ أَشْرَانَ أَشَارَى وَأُشَارَى كَسَكْرَانَ وَسُكَارَى ; وَأَنْشَدَ ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ لِمِيَّةَ بِنْتِ ضِرَارٍ الضَّبِّيِّ تَرْثِي أَخَاهَا : لِتَجْرِ الْحَوَادِثُ ، بَعْدَ امْرِئٍ بِوَادِي أَشَائِنَ ، أَذْلَالَهَا كَرِيمٍ نَثَاهُ وَآلَاؤُهُ وَكَافِي الْعَشِيرَةِ مَا غَالَهَا تَرَاهُ عَلَى الْخَيْلِ ذَا قُدْمَةٍ إِذَا سَرْبَلَ الدَّمُ أَكْفَالَهَا وَخَلَّتْ وُعُولًا أُشَارَى بِهَا وَقَدْ أَزْهَفَ الطَّعْنُ أَبْطَالَهَا أَزْهَفَ الطَّعْنُ أَبْطَالَهَا أَيْ صَرَعَهَا ، وَهُوَ بِالزَّايِ وَغَلِطَ بَعْضُهُمْ فَرَوَاهُ بِالرَّاءِ . وَإِذْلَالُهَا : مَصْدَرُ مُقَدَّرٍ كَأَنَّهُ قَالَ تُذِلُّ إِذْلَالَهَا . وَرَجُلٌ مِئْشِيرٌ ، وَكَذَلِكَ امْرَأَةٌ مِئْشِيرٌ بِغَيْرِ هَاءٍ . وَنَاقَةٌ مِئْشِيرٌ وَج

الْفَاذَّةِ(المادة: الفاذة)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( بَابُ الْفَاءِ مَعَ الذَّالِ ) ( فَذَذَ ) ( س ) فِيهِ " هَذِهِ الْآيَةُ الْفَاذَّةُ الْجَامِعَةُ " أَيِ : الْمُنْفَرِدَةُ فِي مَعْنَاهَا . وَالْفَذُّ : الْوَاحِدُ . وَقَدْ فَذَّ الرَّجُلُ عَنْ أَصْحَابِهِ إِذَا شَذَّ عَنْهُمْ وَبَقِيَ فَرْدًا .

لسان العرب

[ فذذ ] فذذ : الْفَذُّ : الْفَرْدُ ، وَالْجَمْعُ أَفْذَاذٌ وَفُذُوذٌ . وَأَفَذَّتِ الشَّاةُ إِفْذَاذًا ، وَهِيَ مُفِذٌّ : وَلَدَتْ وَلَدًا وَاحِدًا ، وَإِنْ وَلَدَتِ اثْنَيْنِ ، فَهِيَ مُتْئِمٌ ، وَإِنْ كَانَ مِنْ عَادَتِهَا أَنْ تَلِدَ وَاحِدًا ، فَهِيَ مِفْذَاذٌ ، وَلَا يُقَالُ لِلنَّاقَةِ مُفِذٌّ لِأَنَّهَا لَا تُنْتِجُ إِلَّا وَاحِدًا . وَيُقَالُ : ذَهَبَا فَذَّيْنِ . وَفِي الْحَدِيثِ : هَذِهِ الْآيَةُ الْفَاذَّةُ أَيْ الْمُنْفَرِدَةُ فِي مَعْنَاهَا . وَالْفَذُّ : الْوَاحِدُ ، وَقَدْ فَذَّ الرَّجُلُ عَنْ أَصْحَابِهِ إِذَا شَذَّ عَنْهُمْ ، وَبَقِيَ فَرْدًا . وَالْفَذُّ : الْأَوَّلُ مِنْ قِدَاحِ الْمَيْسِرِ . قَالَ اللِّحْيَانِيُّ : وَفِيهِ فَرْضٌ وَاحِدٌ وَلَهُ غُنْمُ نَصِيبٍ وَاحِدٍ ، إِنْ فَازَ ، وَعَلَيْهِ غُرْمُ نَصِيبٍ وَاحِدٍ ، إِنْ خَابَ وَلَمْ يَفُزْ ، وَالثَّانِي التَّوْأَمُ وَسِهَامُ الْمَيْسِرِ عَشَرَةٌ : أَوَّلُهَا الْفَذُّ ثُمَّ التَّوْأَمُ ثُمَّ الرَّقِيبُ ثُمَّ الْحِلْسُ ثُمَّ النَّافِسُ ثُمَّ الْمُسْبِلُ ثُمَّ الْمُعَلَّى وَثَلَاثَةٌ لَا أَنْصِبَاءَ لَهَا وَهِيَ : السَّفِيحُ وَالْمَنِيحُ وَالْوَغْدُ . وَتَمْرٌ فَذٌّ : مُتَفَرِّقٌ لَا يَلْزَقُ بَعْضُهُ بِبَعْضٍ ; عَنِ ابْنِ الْأَعْرَابِيِّ ، وَهُوَ مَذْكُورٌ فِي الضَّادِ لِأَنَّهُمَا لُغَتَانِ . وَكَلِمَةُ فَذَّةٍ وَفَاذَّةٍ : شَاذَّةٌ . أَبُو مَالِكٍ : مَا أَصَبْتُ مِنْهُ أَفَذَ وَلَا مَرِيشًا ; الْأَفَذُّ الْقِدْحُ الَّذِي لَيْسَ عَلَيْهِ رِيشٌ ، وَالْمَرِيشُ الَّذِي قَدْ رِيشَ ; قَالَ : وَلَا يَجُوزُ غَيْرُ هَذَا الْبَتَّةَ . قَالَ أَبُو مَنْصُورٍ : وَقَدْ قَالَ غَيْرُهُ : مَا أَصَبْتُ مِنْهُ أَقَذَّ وَلَا مَرِيشًا ، بِالْقَافِ . الْأَزْهَرِيُّ : ذَفْذَفَ إِذَا تَبَخْتَرَ ، وَفَذْفَذَ إِذَا تَقَاصَرَ لِيَخْتِلَ ، وَهُوَ يَثِبُ ، وَفِي مَوْضِعٍ آخَرَ : إِذَا تَقَاصَرَ لِيَثِبَ خَاتِلًا .

مِثْقَالَ(المادة: مثقال)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( ثَقُلَ ) ( هـ ) فِيهِ : إِنِّي تَارِكٌ فِيكُمْ الثَّقَلَيْنِ : كِتَابَ اللَّهِ وَعِتْرَتِي سَمَّاهُمَا ثَقَلَيْنِ ; لِأَنَّ الْأَخْذَ بِهِمَا وَالْعَمَلَ بِهِمَا ثَقِيلٌ . وَيُقَالُ لِكُلِّ خَطِيرٍ [ نَفِيسٍ ] ثَقَلٌ ، فَسَمَّاهُمَا ثَقَلَيْنِ إِعْظَامًا لِقَدْرِهِمَا وَتَفْخِيمًا لِشَأْنِهِمَا . * وَفِي حَدِيثِ سُؤَالِ الْقَبْرِ : يَسْمَعُهُمَا مَنْ بَيْنَ الْمَشْرِقِ وَالْمَغْرِبِ إِلَّا الثَّقَلَيْنِ الثَّقَلَانِ : هُمَا الْجِنُّ وَالْإِنْسُ ; لِأَنَّهُمَا قُطَّانُ الْأَرْضِ . وَالثَّقَلُ فِي غَيْرِ هَذَا . مَتَاعُ الْمُسَافِرِ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا : " بَعَثَنِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي الثَّقَلِ مِنْ جَمْعٍ بِلَيْلٍ " . * وَحَدِيثُ السَّائِبِ بْنِ يَزِيدَ : " حُجَّ بِهِ فِي ثَقَلِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " . * وَفِيهِ : لَا يَدْخُلُ النَّارَ مَنْ فِي قَلْبِهِ مِثْقَالُ ذَرَّةٍ مِنْ إِيمَانٍ الْمِثْقَالُ فِي الْأَصْلِ . مِقْدَارٌ مِنَ الْوَزْنِ ، أَيُّ شَيْءٍ كَانَ مِنْ قَلِيلٍ أَوْ كَثِيرٍ ، فَمَعْنَى مِثْقَالِ ذَرَّةٍ : وَزْنُ ذَرَّةٍ . وَالنَّاسُ يُطْلِقُونَهُ فِي الْعُرْفِ عَلَى الدِّينَارِ خَاصَّةً ، وَلَيْسَ كَذَلِكَ .

لسان العرب

[ ثقل ] ثقل : الثِّقَلُ : نَقِيضُ الْخِفَّةِ . وَالثِّقَلُ : مَصْدَرُ الثَّقِيلِ ، تَقُولُ : ثَقُلَ الشَّيْءُ ثِقَلًا وَثَقَالَةً ، فَهُوَ ثَقِيلٌ ، وَالْجَمْعُ ثِقَالٌ . وَالثِّقَلُ : رُجْحَانُ الثَّقِيلِ . وَالثِّقْلُ : الْحِمْلُ الثَّقِيلُ ، وَالْجَمْعُ أَثْقَالٌ ، مِثْلَ حِمْلٍ وَأَحْمَالٍ . وَقَوْلُهُ تَعَالَى : وَأَخْرَجَتِ الْأَرْضُ أَثْقَالَهَا ; أَثْقَالُهَا : كُنُوزُهَا وَمَوْتَاهَا ; قَالَ الْفَرَّاءُ : لَفَظَتْ مَا فِيهَا مِنْ ذَهَبٍ أَوْ فِضَّةٍ أَوْ مَيِّتٍ ; وَقِيلَ : مَعْنَاهُ أَخْرَجَتْ مَوْتَاهَا ، قَالُوا : أَثْقَالُهَا أَجْسَادُ بَنِي آدَمَ ; وَقِيلَ : مَعْنَاهُ مَا فِيهَا مِنْ كُنُوزِ الذَّهَبِ وَالْفِضَّةِ ، قَالَ : وَخُرُوجُ الْمَوْتَى بَعْدَ ذَلِكَ ، وَمِنْ أَشْرَاطِ السَّاعَةِ أَنْ تَقِيءَ الْأَرْضُ أَفْلَاذَ كَبِدِهَا وَهِيَ الْكُنُوزُ ; وَقَوْلُ الْخَنْسَاءِ : أَبَعْدَ ابْنِ عَمْرٍو مِنَ آلِ الشَّرِيـ دِ حَلَّتْ بِهِ الْأَرْضُ أَثْقَالَهَا إِنَّمَا أَرَادَتْ حَلَّتْ بِهِ الْأَرْضُ مَوْتَاهَا أَيْ : زَيَّنَتْهُمْ بِهَذَا الرَّجُلِ الشَّرِيفِ الَّذِي لَا مِثْلَ لَهُ مِنَ الْحِلْيَةِ . وَكَانَتِ الْعَرَبُ تَقُولُ : الْفَارِسُ الْجَوَادُ ثِقْلٌ عَلَى الْأَرْضِ ، فَإِذَا قُتِلَ أَوْ مَاتَ سَقَطَ بِهِ عَنْهَا ثِقْلٌ ، وَأَنْشَدَ بَيْتَ الْخَنْسَاءِ أَيْ : لَمَّا كَانَ شُجَاعًا سَقَطَ بِمَوْتِهِ عَنْهَا ثِقْلٌ . وَالثِّقْلُ : الذَّنْبُ ، وَالْجَمْعُ كَالْجَمْعِ . وَفِي التَّنْزِيلِ : وَلَيَحْمِلُنَّ أَثْقَالَهُمْ وَأَثْقَالًا مَعَ أَثْقَالِهِمْ ; وَهُوَ مِثْلُ ذَلِكَ يَعْنِي أَوْزَارَهُمْ وَأَوْزَارَ مَنْ أَضَلُّوا وَهِيَ الْآثَامُ . وَقَوْلُهُ تَعَالَى : <آية الآية="18" السورة="فاطر"

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • المعجم الأوسط

    4042 4037 - حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ سَعِيدٍ الرَّازِيُّ قَالَ : نَا طَاهِرُ بْنُ أَبِي أَحْمَدَ الزُّبَيْرِيُّ قَالَ : نَا أَبِي قَالَ : نَا جَيْفَرُ بْنُ الْحَكَمِ الْعَبْدِيُّ ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ مَسْعُودٍ ، عَنْ مَالِكِ بْنِ ضَمْرَةَ ، عَنْ أَبِي ذَرٍّ ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَمَرَ بِجَمْعِ الصَّدَقَةِ ، فَجَعَلَ الرَّجُلُ يَجِيءُ بِقَدْرِ مَالِهِ وَبِصَدَقَتِهِ ، فَبَكَيْتُ ، فَقَالَ : يَا أَبَا ذَرٍّ ، مِمَّ تَبْكِي ؟ " قُلْتُ : ذَهَبَ الْمُكْثِرُونَ بِالْأَجْرِ ، قَالَ : " كَيْفَ ؟ " قُلْتُ : يُصَلُّونَ كَمَا نُصَلِّي ، وَيَصُومُونَ كَمَا نَصُومُ ، وَيَجِدُونَ مَا يَتَصَدَّقُونَ ، وَلَا نَجِدُ , فَقَالَ : " بَلِ الْمُكْثِرُونَ هُمُ الْأَسْ

مختلف الحديث1 مصدر
  • أمثال الحديث

    حدثنا أبي، حدثنا أبو الخطاب الحساني، حدثنا يزيد بن زريع، حدثني روح بن القاسم، حدثني سهيل بن أبي صالح، عن أبيه، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: ما من عبد له مال، لا يؤدي زكاته، إلا جمع له يوم القيامة فيحمى عليه صفائح في جهنم، ويكوى بها جبينه من ظهره حتى يقضي الله عز وجل بين عباده، في يوم كان مقداره خمسين ألف سنة مما تعدون، ثم يرى سبيله: إما إلى الجنة، وإما إلى النار، وما من صاحب إبل لا يؤدي زكاتها، إلا يجاء بها يوم القيامة كأكبر ما كانت عليهن، يبطح لها بقاع قرقر تطؤه بأظلافها، وتنطحه بقرونها، ليس فيها عقصاء ولا جلحاء، كلما مضت عليه أخراها ردت عليه أولاها، حتى يقضي الله عز وجل بين عباده في يوم كان مقداره خمسين ألف سنة مما تعدون، ثم يرى سبيله إما إلى الجنة، وإما إلى النار، قيل: يا رسول الله والخيل، قال: الخيل معقود في نواصيها الخير إلى يوم القيامة، والخيل لثلاثة: لرجل أجر، ولآخر ستر، ولآخر وزر، فأما التي هي له أجر، فرجل يحبسها ويعدها في سبيل الله، فما غيبت في بطونها فهو له أجر، ولو رعاها في مرج كان له فيما غيبت أجر، ولو استنت شرفا أو شرفين كان له بكل خطوة خطتها أجر، ولو عرض لها نهر فسقاها منه كان له بكل قطرة غيبتها في بطونها أجر، حتى إنه ليذكر الأجر في أرواثها وأبوالها، وأما التي هي له ستر فرجل يتخذها تعففا وتجملا وتكرما، ولا ينسى حق الله في ظهورها ولا بطونها في عسره ويسره، وأما التي هي عليه وزر فرجل يتخذها أشرا وبطرا ورياء الناس وبذخا، قيل: يا رسول الله، فالحمر؟ قال: ما أنزل علي فيها شيء إلا هذه الآية الجامعة فَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ خَيْرًا يَرَهُ وَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ شَرًّا يَرَهُ قال أبو محمد: قوله: " في يوم كان مقداره خمسين ألف سنة" فإني سمعت أبا عبد الله بن عرفة يقول: ذهب

أحاديث مشابهة6 أحاديث
أمثال الحديث1 مَدخل
اعرض الكلَّ
تخريج كتب التخريج والعلل1 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث