حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
طَرفُ الحديث

وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ ، أَوْ: وَالَّذِي لَا إِلَهَ غَيْرُهُ أَوْ كَمَا حَلَفَ مَا مِنْ رَجُلٍ تَكُونُ لَهُ إِبِلٌ ، أَوْ بَقَرٌ ، أَوْ غَنَمٌ ، لَا يُؤَدِّي حَقَّهَا

٣٣ حديثًا١٦ كتابًا
قارن بين
المتن المُجمَّع٤٨ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: صحيح ابن خزيمة (٤/١٢) برقم ٢٤٨٢

انْتَهَيْتُ إِلَى النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ، وَهُوَ جَالِسٌ فِي ظِلِّ الْكَعْبَةِ ، فَلَمَّا رَآنِي قَالَ [وفي رواية : انْتَهَيْتُ إِلَيْهِ وَهُوَ يَقُولُ فِي ظِلِّ الْكَعْبَةِ(١)] [وفي رواية : كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ جَالِسًا فِي ظِلِّ الْكَعْبَةِ قَالَ : فَأَقْبَلْتُ ، فَلَمَّا رَآنِي قَالَ(٢)] [وفي رواية : جِئْتُ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ جَالِسٌ فِي ظِلِّ الْكَعْبَةِ ، قَالَ : فَرَآنِي مُقْبِلًا فَقَالَ(٣)] : هُمُ الْأَخْسَرُونَ ، وَرَبِّ الْكَعْبَةِ [هُمُ الْأَخْسَرُونَ وَرَبِّ الْكَعْبَةِ(٤)] [وفي رواية : هُمُ الْأَسْفَلُونَ وَرَبِّ الْكَعْبَةِ(٥)] [يَوْمَ الْقِيَامَةِ(٦)] [قَالَهَا مَرَّتَيْنِ(٧)] [فَأَخَذَنِي غَمٌّ وَجَعَلْتُ أَتَنَفَّسُ(٨)] [قَالَ : فَقُلْتُ : مَا لِي ؟ لَعَلَّهُ أُنْزِلَ فِيَّ شَيْءٌ !(٩)] [وفي رواية : فَقُلْتُ : مَا لِي ؟ لَعَلِّي أُنْزِلَ فِيَّ شَيْءٌ(١٠)] [وفي رواية : قُلْتُ : مَا شَأْنِي أَيَرَى فِيَّ شَيْءٌ ، مَا شَأْنِي ؟(١١)] [وفي رواية : قُلْتُ : مَا شَأْنِي ، أَيَرَى فِيَّ شَيْئًا ؟(١٢)] . قَالَ : [فَجِئْتُ(١٣)] فَجَلَسْتُ [وفي رواية : حَتَّى جَلَسْتُ(١٤)] [إِلَيْهِ(١٥)] ، فَلَمْ أَتَقَارَّ أَنْ قُمْتُ [وفي رواية : فَمَا اسْتَطَعْتُ أَنْ أَسْكُتَ ، وَتَغَشَّانِي مَا شَاءَ اللَّهُ(١٦)] فَقُلْتُ : مَنْ هُمْ فِدَاكَ أَبِي وَأُمِّي [وفي رواية : فَقُلْتُ : مَنْ هُمْ بِأَبِي أَنْتَ وَأُمِّي(١٧)] [وفي رواية : قُلْتُ : مَنْ أُولَئِكَ(١٨)] [يَا رَسُولَ اللَّهِ(١٩)] ؟ قَالَ : هُمُ الْأَكْثَرُونَ [أَمْوَالًا(٢٠)] [وفي رواية : مَالًا(٢١)] [وفي رواية : إِنَّ الْأَكْثَرِينَ هُمُ الْأَسْفَلُونَ(٢٢)] إِلَّا مَنْ قَالَ بِالْمَالِ هَكَذَا وَهَكَذَا أَرْبَعَ مَرَّاتٍ [وَكَسَبَهُ مِنْ طَيِّبٍ(٢٣)] [فَحَثَا(٢٤)] [وفي رواية : فَحَثَى(٢٥)] [بَيْنَ يَدَيْهِ وَعَنْ يَمِينِهِ وَعَنْ شِمَالِهِ(٢٦)] [وفي رواية : مِنْ بَيْنَ يَدَيْهِ ، وَمِنْ خَلْفِهِ ، وَعَنْ يَمِينِهِ ، وَعَنْ شِمَالِهِ(٢٧)] ، وَقَلِيلٌ مَا هُمْ [قَالَ : وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ ، أَوْ : وَالَّذِي لَا إِلَهَ غَيْرُهُ أَوْ كَمَا حَلَفَ(٢٨)] ، وَمَا مِنْ صَاحِبِ إِبِلٍ ، وَلَا بَقَرٍ ، وَلَا غَنَمٍ لَا يُؤَدِّي زَكَاتَهَا [وفي رواية : مَا مِنْ رَجُلٍ تَكُونُ لَهُ إِبِلٌ ، أَوْ بَقَرٌ ، أَوْ غَنَمٌ ، لَا يُؤَدِّي حَقَّهَا(٢٩)] [وفي رواية : لَا يَمُوتُ رَجُلٌ فَيَدَعُ إِبِلًا أَوْ بَقَرًا لَمْ يُؤَدِّ زَكَاتَهَا(٣٠)] [وفي رواية : لَا يَمُوتُ أَحَدٌ مِنْكُمْ فَيَدَعُ إِبِلًا وَبَقَرًا وَغَنَمًا لَمْ يُؤَدِّ زَكَاتَهَا(٣١)] [وفي رواية : لَا يَمُوتُ أَحَدٌ يَدَعُ إِبِلًا وَبَقَرًا أَوْ غَنَمًا لَمْ يُؤَدِّ حَقَّهَا(٣٢)] [وفي رواية : مَا مِنْ رَجُلٍ يَمُوتُ ، فَيَتْرُكُ غَنَمًا أَوْ إِبِلًا أَوْ بَقَرًا لَمْ يُؤَدِّ زَكَاتَهَا(٣٣)] إِلَّا جَاءَتْ [وفي رواية : إِلَّا جَاءَتْهُ(٣٤)] [وفي رواية : إِلَّا مُثِّلَتْ لَهُ(٣٥)] [وفي رواية : إِلَّا أُتِيَ بِهَا(٣٦)] يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَعْظَمَ مَا كَانَتْ [وفي رواية : مَا تَكُونُ(٣٧)] ، وَأَسْمَنَهُ [وفي رواية : وَأَسْمَنَ(٣٨)] تَنْطَحُهُ [وفي رواية : تَنْتَطِحُهُ(٣٩)] بِقُرُونِهَا ، وَتَطَأُهُ بِأَخْفَافِهَا [وفي رواية : وَتَطَؤُهُ بِأَظْلَافِهَا(٤٠)] ، كُلَّمَا نَفَدَتْ أُخْرَاهَا عَادَتْ عَلَيْهِ أُولَاهَا [وفي رواية : كُلَّمَا نَفِدَتْ آخِرُهَا عَادَتْ عَلَيْهِ أُولَاهَا(٤١)] [وفي رواية : كُلَّمَا نَفِدَتْ أُخْرَاهَا أُعِيدَتْ عَلَيْهِ أُولَاهَا(٤٢)] [وفي رواية : كُلَّمَا ذَهَبَتْ أُخْرَاهَا رَجَعَتْ أُولَاهَا(٤٣)] [وفي رواية : كُلَّمَا جَازَتْ أُخْرَاهَا رُدَّتْ عَلَيْهِ أُولَاهَا(٤٤)] [وفي رواية : كُلَّمَا نَفِذَتْ أُخْرَاهَا أَعَادَتْ عَلَيْهِ أُولَاهَا(٤٥)] [وفي رواية : كُلَّمَا ذَهَبَ أُخْرَاهَا رَجَعَ أُولَاهَا كَذَلِكَ(٤٦)] [وفي رواية : ثُمَّ يَعُودُ أُولَاهَا عَلَى أُخْرَاهَا(٤٧)] ، حَتَّى يُقْضَى [وفي رواية : حَتَّى يَقْضِيَ اللَّهُ(٤٨)] بَيْنَ النَّاسِ . هَذَا حَدِيثُ إِسْحَاقَ . وَقَالَ جَعْفَرٌ : عَنْ أَبِي ذَرٍّ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : مَا مِنْ صَاحِبِ إِبِلٍ [ وفي رواية : يَا أَبَا ذَرٍّ ، اعْقِلْ مَا أَقُولُ لَكَ : لَعَنَاقٌ يَأْتِي رَجُلًا مِنَ الْمُسْلِمِينَ ، خَيْرٌ لَهُ مِنْ أُحُدٍ ذَهَبًا يَتْرُكُهُ وَرَاءَهُ . يَا أَبَا ذَرٍّ ، اعْقِلْ مَا أَقُولُ لَكَ : إِنَّ الْمُكْثِرِينَ هُمُ الْأَقَلُّونَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ، إِلَّا مَنْ قَالَ كَذَا وَكَذَا . اعْقِلْ يَا أَبَا ذَرٍّ مَا أَقُولُ لَكَ ، إِنَّ الْخَيْلَ فِي نَوَاصِيهَا الْخَيْرُ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ ، أَوْ إِنَّ الْخَيْلَ فِي نَوَاصِيهَا الْخَيْرُ ]

خريطة الاختلافات
  1. (١)صحيح البخاري٦٤٠١·سنن البيهقي الكبرى١٩٨٧٣·
  2. (٢)مسند أحمد٢١٧٤٩·
  3. (٣)جامع الترمذي٦٣٢·
  4. (٤)صحيح البخاري٦٤٠١·صحيح مسلم٢٢٨٦·جامع الترمذي٦٣٢·مسند أحمد٢١٦٨٥٢١٧٤٩٢١٨٣٠·صحيح ابن خزيمة٢٤٨٢·المعجم الأوسط١٧١٨·مصنف ابن أبي شيبة٣٥٥٢٨·سنن البيهقي الكبرى٧٣٧٩١٩٨٧٢١٩٨٧٣·مسند البزار٣٩٨٦٣٩٩٩·السنن الكبرى٢٢٣٣·
  5. (٥)مسند الحميدي١٤٣·
  6. (٦)صحيح البخاري١٤٢٢·صحيح مسلم٢٢٨٦·جامع الترمذي٦٣٢·سنن ابن ماجه١٨٥٤٤٢٥١·مسند أحمد٢١٦٨٥٢١٧٣٥٢١٧٣٧٢١٨٣٠٢١٩١٠·صحيح ابن حبان٣٢٦١·صحيح ابن خزيمة٢٤٨٢·المعجم الأوسط١٧١٨٤٠٤٢·سنن البيهقي الكبرى٧٣٧٩·مسند البزار٣٩٨٦٣٩٩٩·السنن الكبرى٢٢٣٣٢٢٤٩·سنن سعيد بن منصور٣٦٠٩·
  7. (٧)مسند البزار٣٩٨٦·
  8. (٨)مسند أحمد٢١٦٨٥·
  9. (٩)جامع الترمذي٦٣٢·
  10. (١٠)مسند أحمد٢١٨٣٠·السنن الكبرى٢٢٣٣·
  11. (١١)صحيح البخاري٦٤٠١·
  12. (١٢)سنن البيهقي الكبرى١٩٨٧٣·
  13. (١٣)صحيح مسلم٢٢٨٦·مصنف ابن أبي شيبة٣٥٥٢٨·سنن البيهقي الكبرى٧٣٧٩١٩٨٧٢·
  14. (١٤)صحيح مسلم٢٢٨٦·سنن البيهقي الكبرى٧٣٧٩١٩٨٧٢·
  15. (١٥)صحيح البخاري٦٤٠١·مسند أحمد٢١٧٤٩·سنن البيهقي الكبرى١٩٨٧٣·
  16. (١٦)صحيح البخاري٦٤٠١·سنن البيهقي الكبرى١٩٨٧٣·
  17. (١٧)صحيح البخاري٦٤٠١·سنن البيهقي الكبرى١٩٨٧٣·
  18. (١٨)المعجم الأوسط١٧١٨·
  19. (١٩)صحيح البخاري٦٤٠١·صحيح مسلم٢٢٨٦·المعجم الأوسط١٧١٨٤٠٤٢·مصنف ابن أبي شيبة٣٥٥٢٨·سنن البيهقي الكبرى١٩٨٧٢١٩٨٧٣·مسند الحميدي١٤٣·
  20. (٢٠)صحيح البخاري٦٤٠١·صحيح مسلم٢٢٨٦·مسند أحمد٢١٨٣٠·المعجم الأوسط١٧١٨·مصنف ابن أبي شيبة٣٥٥٢٨·سنن البيهقي الكبرى١٩٨٧٢١٩٨٧٣·مسند البزار٣٩٨٦·السنن الكبرى٢٢٣٣·
  21. (٢١)مسند أحمد٢١٧٤٩·
  22. (٢٢)صحيح ابن حبان٣٣٣٦·
  23. (٢٣)سنن ابن ماجه٤٢٥١·صحيح ابن حبان٣٣٣٦·
  24. (٢٤)جامع الترمذي٦٣٢·
  25. (٢٥)مسند أحمد٢١٨٣٠·السنن الكبرى٢٢٣٣·
  26. (٢٦)جامع الترمذي٦٣٢·مسند أحمد٢١٨٣٠·السنن الكبرى٢٢٣٣·
  27. (٢٧)صحيح مسلم٢٢٨٦·مصنف ابن أبي شيبة٣٥٥٢٨·سنن البيهقي الكبرى١٩٨٧٢·
  28. (٢٨)صحيح البخاري١٤٢٢·
  29. (٢٩)صحيح البخاري١٤٢٢·
  30. (٣٠)جامع الترمذي٦٣٢·السنن الكبرى٢٢٣٣·
  31. (٣١)مسند أحمد٢١٨٣٠·
  32. (٣٢)مسند البزار٣٩٨٦·
  33. (٣٣)مسند أحمد٢١٦٨٥·سنن البيهقي الكبرى١٣٢٤٣·
  34. (٣٤)جامع الترمذي٦٣٢·مسند أحمد٢١٨٣٠·سنن البيهقي الكبرى١٣٢٤٣·
  35. (٣٥)صحيح ابن حبان٣٢٦١·
  36. (٣٦)صحيح البخاري١٤٢٢·
  37. (٣٧)صحيح البخاري١٤٢٢·مسند أحمد٢١٦٨٥·صحيح ابن حبان٣٢٦١·المعجم الأوسط١٧١٨·سنن البيهقي الكبرى١٣٢٤٣·
  38. (٣٨)مسند أحمد٢١٦٨٥·سنن البيهقي الكبرى١٣٢٤٣·
  39. (٣٩)المعجم الأوسط١٧١٨·
  40. (٤٠)صحيح مسلم٢٢٨٦·
  41. (٤١)سنن البيهقي الكبرى٧٣٧٩·
  42. (٤٢)مسند أحمد٢١٨٣٠·مسند البزار٣٩٨٦·السنن الكبرى٢٢٣٣·
  43. (٤٣)المعجم الأوسط١٧١٨·
  44. (٤٤)صحيح البخاري١٤٢٢·
  45. (٤٥)
  46. (٤٦)صحيح ابن حبان٣٢٦١·
  47. (٤٧)سنن البيهقي الكبرى١٣٢٤٣·
  48. (٤٨)صحيح ابن حبان٣٢٦١·
جارٍ تحميل شجرة الإسناد…
الأحاديث٣٣ / ٣٣
  • صحيح البخاري · #1422

    وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ ، أَوْ: وَالَّذِي لَا إِلَهَ غَيْرُهُ أَوْ كَمَا حَلَفَ مَا مِنْ رَجُلٍ تَكُونُ لَهُ إِبِلٌ ، أَوْ بَقَرٌ ، أَوْ غَنَمٌ ، لَا يُؤَدِّي حَقَّهَا ، إِلَّا أُتِيَ بِهَا يَوْمَ الْقِيَامَةِ ، أَعْظَمَ مَا تَكُونُ وَأَسْمَنَهُ ، تَطَؤُهُ بِأَخْفَافِهَا ، وَتَنْطَحُهُ بِقُرُونِهَا ، كُلَّمَا جَازَتْ أُخْرَاهَا رُدَّتْ عَلَيْهِ أُولَاهَا ، حَتَّى يُقْضَى بَيْنَ النَّاسِ رَوَاهُ بُكَيْرٌ ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ .

  • صحيح البخاري · #6401

    انْتَهَيْتُ إِلَيْهِ وَهُوَ يَقُولُ فِي ظِلِّ الْكَعْبَةِ : هُمُ الْأَخْسَرُونَ وَرَبِّ الْكَعْبَةِ ، هُمُ الْأَخْسَرُونَ وَرَبِّ الْكَعْبَةِ قُلْتُ: مَا شَأْنِي أَيَرَى فِيَّ شَيْءٌ ، مَا شَأْنِي؟ فَجَلَسْتُ إِلَيْهِ وَهُوَ يَقُولُ: فَمَا اسْتَطَعْتُ أَنْ أَسْكُتَ ، وَتَغَشَّانِي مَا شَاءَ اللهُ ، فَقُلْتُ: مَنْ هُمْ بِأَبِي أَنْتَ وَأُمِّي يَا رَسُولَ اللهِ ، قَالَ: الْأَكْثَرُونَ أَمْوَالًا إِلَّا مَنْ قَالَ هَكَذَا وَهَكَذَا وَهَكَذَا .

  • صحيح مسلم · #2286

    هُمُ الْأَخْسَرُونَ وَرَبِّ الْكَعْبَةِ قَالَ: فَجِئْتُ حَتَّى جَلَسْتُ فَلَمْ أَتَقَارَّ أَنْ قُمْتُ ، فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ ، فِدَاكَ أَبِي وَأُمِّي مَنْ هُمْ ؟ قَالَ: هُمُ الْأَكْثَرُونَ أَمْوَالًا إِلَّا مَنْ قَالَ هَكَذَا وَهَكَذَا ، وَهَكَذَا ( مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ ، وَمِنْ خَلْفِهِ ، وَعَنْ يَمِينِهِ ، وَعَنْ شِمَالِهِ ) ، وَقَلِيلٌ مَا هُمْ مَا مِنْ صَاحِبِ إِبِلٍ ، وَلَا بَقَرٍ ، وَلَا غَنَمٍ ، لَا يُؤَدِّي زَكَاتَهَا ، إِلَّا جَاءَتْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَعْظَمَ مَا كَانَتْ وَأَسْمَنَهُ ، تَنْطَحُهُ بِقُرُونِهَا ، وَتَطَؤُهُ بِأَظْلَافِهَا ، كُلَّمَا نَفِدَتْ أُخْرَاهَا ، عَادَتْ عَلَيْهِ أُولَاهَا ، حَتَّى يُقْضَى بَيْنَ النَّاسِ .

  • صحيح مسلم · #2287

    وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ مَا عَلَى الْأَرْضِ رَجُلٌ يَمُوتُ ، فَيَدَعُ إِبِلًا ، أَوْ بَقَرًا ، أَوْ غَنَمًا لَمْ يُؤَدِّ زَكَاتَهَا .

  • جامع الترمذي · #632

    هُمُ الْأَخْسَرُونَ وَرَبِّ الْكَعْبَةِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ قَالَ : فَقُلْتُ : مَا لِي ؟ لَعَلَّهُ أُنْزِلَ فِيَّ شَيْءٌ ! قَالَ : قُلْتُ : مَنْ هُمْ فِدَاكَ أَبِي وَأُمِّي ؟ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : هُمُ الْأَكْثَرُونَ إِلَّا مَنْ قَالَ هَكَذَا وَهَكَذَا وَهَكَذَا - فَحَثَا بَيْنَ يَدَيْهِ وَعَنْ يَمِينِهِ وَعَنْ شِمَالِهِ ، ثُمَّ قَالَ : وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَا يَمُوتُ رَجُلٌ فَيَدَعُ إِبِلًا أَوْ بَقَرًا لَمْ يُؤَدِّ زَكَاتَهَا إِلَّا جَاءَتْهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَعْظَمَ مَا كَانَتْ وَأَسْمَنَهُ تَطَؤُهُ بِأَخْفَافِهَا وَتَنْطَحُهُ بِقُرُونِهَا ، كُلَّمَا نَفِدَتْ أُخْرَاهَا عَادَتْ عَلَيْهِ أُولَاهَا ، حَتَّى يُقْضَى بَيْنَ النَّاسِ . وَفِي الْبَابِ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ مِثْلُهُ ، وَعَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ قَالَ : لُعِنَ مَانِعُ الصَّدَقَةِ . وَعَنْ قَبِيصَةَ بْنِ هُلْبٍ عَنْ أَبِيهِ وَجَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ وَعَبْدِ اللهِ بْنِ مَسْعُودٍ . حَدِيثُ أَبِي ذَرٍّ حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ ، وَاسْمُ أَبِي ذَرٍّ جُنْدُبُ بْنُ السَّكَنِ ، وَيُقَالُ : ابْنُ جُنَادَةَ . 632 617 (م) - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ مُنِيرٍ ، عَنْ عُبَيْدِ اللهِ بْنِ مُوسَى ، عَنْ سُفْيَانَ الثَّوْرِيِّ ، عَنْ حَكِيمِ بْنِ الدَّيْلَمِ ، عَنِ الضَّحَّاكِ بْنِ مُزَاحِمٍ قَالَ : الْأَكْثَرُونَ أَصْحَابُ عَشَرَةِ آلَافٍ .

  • سنن النسائي · #2441

    هُمُ الْأَخْسَرُونَ وَرَبِّ الْكَعْبَةِ ، فَقُلْتُ : مَا لِي ! لَعَلِّي أُنْزِلَ فِيَّ شَيْءٌ . قُلْتُ : مَنْ هُمْ فِدَاكَ أَبِي وَأُمِّي ؟ قَالَ : " الْأَكْثَرُونَ أَمْوَالًا إِلَّا مَنْ قَالَ هَكَذَا وَهَكَذَا وَهَكَذَا ، حَتَّى بَيْنَ يَدَيْهِ وَعَنْ يَمِينِهِ وَعَنْ شِمَالِهِ " ، ثُمَّ قَالَ : " وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَا يَمُوتُ رَجُلٌ فَيَدَعُ إِبِلًا أَوْ بَقَرًا لَمْ يُؤَدِّ زَكَاتَهَا إِلَّا جَاءَتْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَعْظَمَ مَا كَانَتْ وَأَسْمَنَهُ ، تَطَؤُهُ بِأَخْفَافِهَا وَتَنْطَحُهُ بِقُرُونِهَا ، كُلَّمَا نَفِدَتْ أُخْرَاهَا أُعِيدَتْ أُولَاهَا ، حَتَّى يُقْضَى بَيْنَ النَّاسِ .

  • سنن النسائي · #2457

    مَا مِنْ صَاحِبِ إِبِلٍ وَلَا بَقَرٍ وَلَا غَنَمٍ لَا يُؤَدِّي زَكَاتَهَا إِلَّا جَاءَتْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَعْظَمَ مَا كَانَتْ وَأَسْمَنَهُ ، تَنْطَحُهُ بِقُرُونِهَا ، وَتَطَؤُهُ بِأَخْفَافِهَا ، كُلَّمَا نَفَذَتْ أُخْرَاهَا أَعَادَتْ عَلَيْهِ أُولَاهَا ، حَتَّى يُقْضَى بَيْنَ النَّاسِ .

  • سنن ابن ماجه · #1854

    مَا مِنْ صَاحِبِ إِبِلٍ وَلَا غَنَمٍ وَلَا بَقَرٍ لَا يُؤَدِّي زَكَاتَهَا ، إِلَّا جَاءَتْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَعْظَمَ مَا كَانَتْ وَأَسْمَنَهُ ، تَنْطَحُهُ بِقُرُونِهَا وَتَطَؤُهُ بِأَخْفَافِهَا ، كُلَّمَا نَفِدَتْ أُخْرَاهَا عَادَتْ عَلَيْهِ أُولَاهَا ، حَتَّى يُقْضَى بَيْنَ النَّاسِ .

  • سنن ابن ماجه · #4251

    الْأَكْثَرُونَ هُمُ الْأَسْفَلُونَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ، إِلَّا مَنْ قَالَ بِالْمَالِ هَكَذَا وَهَكَذَا ، وَكَسَبَهُ مِنْ طَيِّبٍ .

  • مسند أحمد · #21685

    حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُبَيْدٍ ، وَابْنُ نُمَيْرٍ ، الْمَعْنَى ، قَالَا : حَدَّثَنَا الْأَعْمَشُ ، عَنِ الْمَعْرُورِ بْنِ سُوَيْدٍ عَنْ أَبِي ذَرٍّ قَالَ : أَتَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ فِي ظِلِّ الْكَعْبَةِ ، فَقَالَ : هُمُ الْأَخْسَرُونَ وَرَبِّ الْكَعْبَةِ ، هُمُ الْأَخْسَرُونَ وَرَبِّ الْكَعْبَةِ " ، فَأَخَذَنِي غَمٌّ وَجَعَلْتُ أَتَنَفَّسُ ، قَالَ : قُلْتُ : هَذَا شَرٌّ حَدَثَ فِيَّ ، قَالَ : قُلْتُ : مَنْ هُمْ ، فِدَاكَ أَبِي وَأُمِّي؟ قَالَ : " الْأَكْثَرُونَ إِلَّا مَنْ قَالَ فِي عِبَادِ اللهِ هَكَذَا وَهَكَذَا وَهَكَذَا ، وَقَلِيلٌ مَا هُمْ . مَا مِنْ رَجُلٍ يَمُوتُ فَيَتْرُكُ غَنَمًا أَوْ إِبِلًا أَوْ بَقَرًا لَمْ يُؤَدِّ زَكَاتَهَا ، إِلَّا جَاءَتْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَعْظَمَ مَا تَكُونُ وَأَسْمَنَ ، حَتَّى تَطَأَهُ بِأَظْلَافِهَا ، وَتَنْطِحَهُ بِقُرُونِهَا ، حَتَّى يُقْضَى بَيْنَ النَّاسِ ، ثُمَّ تَعُودُ أُولَاهَا عَلَى أُخْرَاهَا " ، وَقَالَ ابْنُ نُمَيْرٍ : " كُلَّمَا نَفِدَتْ أُخْرَاهَا عَادَتْ عَلَيْهِ أُولَاهَا " .

  • مسند أحمد · #21735

    الْأَكْثَرُونَ هُمُ الْأَسْفَلُونَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ، إِلَّا مَنْ قَالَ بِالْمَالِ هَكَذَا وَهَكَذَا ، وَهَكَذَا وَهَكَذَا ، وَقَلِيلٌ مَا هُمْ . كذا في طبعة جمعية المكنز الإسلامي ، وفي طبعة مؤسسة الرسالة زيادة : لي .

  • مسند أحمد · #21737

    مَا مِنْ صَاحِبِ إِبِلٍ وَلَا بَقَرٍ وَلَا غَنَمٍ لَا يُؤَدِّي زَكَاتَهَا ، إِلَّا جَاءَتْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَعْظَمَ مَا كَانَتْ وَأَسْمَنَهُ ، تَنْطَحُهُ بِقُرُونِهَا وَتَطَؤُهُ بِأَخْفَافِهَا ، كُلَّمَا نَفِدَتْ أُخْرَاهَا عَادَتْ عَلَيْهِ أُولَاهَا ، حَتَّى يُقْضَى بَيْنَ النَّاسِ .

  • مسند أحمد · #21749

    هُمُ الْأَخْسَرُونَ وَرَبِّ الْكَعْبَةِ ، فَجَلَسْتُ فَلَمْ أَتَقَارَّ أَنْ قُمْتُ إِلَيْهِ ، فَقُلْتُ : مَنْ هُمْ فِدَاكَ أَبِي وَأُمِّي؟ قَالَ : " هُمُ الْأَكْثَرُونَ مَالًا إِلَّا مَنْ قَالَ بِالْمَالِ هَكَذَا وَهَكَذَا وَهَكَذَا ، وَقَلِيلٌ مَا هُمْ .

  • مسند أحمد · #21830

    هُمُ الْأَخْسَرُونَ وَرَبِّ الْكَعْبَةِ فَقُلْتُ : مَا لِي ؟ لَعَلِّي أُنْزِلَ فِيَّ شَيْءٌ ، مَنْ هُمْ فِدَاكَ أَبِي وَأُمِّي؟ قَالَ : " الْأَكْثَرُونَ أَمْوَالًا ، إِلَّا مَنْ ، قَالَ هَكَذَا . فَحَثَى بَيْنَ يَدَيْهِ ، وَعَنْ يَمِينِهِ وَعَنْ شِمَالِهِ . قَالَ : ثُمَّ قَالَ : " وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ ، لَا يَمُوتُ أَحَدٌ مِنْكُمْ فَيَدَعُ إِبِلًا وَبَقَرًا وَغَنَمًا لَمْ يُؤَدِّ زَكَاتَهَا ، إِلَّا جَاءَتْهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَعْظَمَ مَا كَانَتْ وَأَسْمَنَهُ ، تَطَؤُهُ بِأَخْفَافِهَا ، وَتَنْطَحُهُ بِقُرُونِهَا ، كُلَّمَا نَفِدَتْ أُخْرَاهَا أُعِيدَتْ عَلَيْهِ أُولَاهَا ، حَتَّى يُقْضَى بَيْنَ النَّاسِ .

  • مسند أحمد · #21910

    يَا أَبَا ذَرٍّ ، اعْقِلْ مَا أَقُولُ لَكَ : لَعَنَاقٌ يَأْتِي رَجُلًا مِنَ الْمُسْلِمِينَ ، خَيْرٌ لَهُ مِنْ أُحُدٍ ذَهَبًا يَتْرُكُهُ وَرَاءَهُ . يَا أَبَا ذَرٍّ ، اعْقِلْ مَا أَقُولُ لَكَ : إِنَّ الْمُكْثِرِينَ هُمُ الْأَقَلُّونَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ، إِلَّا مَنْ قَالَ كَذَا وَكَذَا . اعْقِلْ يَا أَبَا ذَرٍّ مَا أَقُولُ لَكَ ، إِنَّ الْخَيْلَ فِي نَوَاصِيهَا الْخَيْرُ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ ، أَوْ إِنَّ الْخَيْلَ فِي نَوَاصِيهَا الْخَيْرُ . كذا في طبعة جمعية المكنز الإسلامي ، وفي طبعة مؤسسة الرسالة زيادة : بن أحمد .

  • مسند الدارمي · #1655

    أَخْبَرَنَا الْحَسَنُ بْنُ الرَّبِيعِ ، حَدَّثَنَا أَبُو الْأَحْوَصِ ، عَنِ الْأَعْمَشِ ، عَنِ الْمَعْرُورِ بْنِ سُوَيْدٍ ، عَنْ أَبِي ذَرٍّ ، عَنِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بِبَعْضِ هَذَا الْحَدِيثِ .

  • صحيح ابن حبان · #3261

    وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَا يَمُوتُ رَجُلٌ فَيَدَعُ إِبِلًا أَوْ بَقَرًا أَوْ غَنَمًا لَمْ يُؤَدِّ زَكَاتَهَا إِلَّا مُثِّلَتْ لَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَعْظَمَ مَا تَكُونُ وَأَسْمَنَهُ ، تَنْطَحُهُ بِقُرُونِهَا وَتَطَؤُهُ بِأَخْفَافِهَا ، كُلَّمَا ذَهَبَ أُخْرَاهَا رَجَعَ أُولَاهَا كَذَلِكَ حَتَّى يَقْضِيَ اللهُ بَيْنَ النَّاسِ " .

  • صحيح ابن حبان · #3336

    إِنَّ الْأَكْثَرِينَ هُمُ الْأَسْفَلُونَ ، إِلَّا مَنْ قَالَ بِالْمَالِ هَكَذَا وَهَكَذَا ، وَكَسَبَهُ مِنْ طَيِّبٍ .

  • صحيح ابن خزيمة · #2482

    هُمُ الْأَخْسَرُونَ ، وَرَبِّ الْكَعْبَةِ . قَالَ : فَجَلَسْتُ ، فَلَمْ أَتَقَارَّ أَنْ قُمْتُ فَقُلْتُ : مَنْ هُمْ فِدَاكَ أَبِي وَأُمِّي ؟ قَالَ : " هُمُ الْأَكْثَرُونَ إِلَّا مَنْ قَالَ بِالْمَالِ هَكَذَا وَهَكَذَا أَرْبَعَ مَرَّاتٍ ، وَقَلِيلٌ مَا هُمْ ، وَمَا مِنْ صَاحِبِ إِبِلٍ ، وَلَا بَقَرٍ ، وَلَا غَنَمٍ لَا يُؤَدِّي زَكَاتَهَا إِلَّا جَاءَتْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَعْظَمَ مَا كَانَتْ ، وَأَسْمَنَهُ تَنْطَحُهُ بِقُرُونِهَا ، وَتَطَأُهُ بِأَخْفَافِهَا ، كُلَّمَا نَفَذَتْ أُخْرَاهَا عَادَتْ عَلَيْهِ أُولَاهَا ، حَتَّى يُقْضَى بَيْنَ النَّاسِ " . هَذَا حَدِيثُ إِسْحَاقَ . وَقَالَ جَعْفَرٌ : عَنْ أَبِي ذَرٍّ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : " مَا مِنْ صَاحِبِ إِبِلٍ . ثُمَّ ذَكَرَ مِنْ هَذَا الْمَوْضِعِ إِلَى آخِرِهِ مِثْلَهُ ، وَلَمْ يَذْكُرْ مَا قَبْلَ هَذَا الْحَدِيثِ . كذا في طبعة دار الميمان ، وفي طبعة المكتب الإسلامي : نعوذ بالله . كذا في طبعة دار الميمان ، وفي طبعة المكتب الإسلامي : نفدت .

  • المعجم الأوسط · #1718

    هُمُ الْأَخْسَرُونَ وَرَبِّ الْكَعْبَةِ . قُلْتُ : مَنْ أُولَئِكَ يَا رَسُولَ اللهِ ؟ قَالَ : " الْأَكْثَرُونَ أَمْوَالًا ، إِلَّا مَنْ قَالَ بِالْمَالِ هَكَذَا ، وَهَكَذَا ، وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ ، لَا يَمُوتُ رَجُلٌ فَيَتْرُكُ إِبِلًا أَوْ بَقَرًا أَوْ غَنَمًا لَمْ يُؤَدِّ زَكَاتَهَا ، إِلَّا جَاءَتْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَعْظَمَ مَا تَكُونُ وَأَسْمَنَهُ ، تَنْتَطِحُهُ بِقُرُونِهَا ، وَتَطَؤُهُ بِأَخْفَافِهَا ، كُلَّمَا ذَهَبَتْ أُخْرَاهَا رَجَعَتْ أُولَاهَا ، حَتَّى يُقْضَى بَيْنَ النَّاسِ . ، قَالَ: قَالَ: قَالَ: .

  • المعجم الأوسط · #4042

    يَا أَبَا ذَرٍّ ، مِمَّ تَبْكِي ؟ " قُلْتُ : ذَهَبَ الْمُكْثِرُونَ بِالْأَجْرِ ، قَالَ : " كَيْفَ ؟ " قُلْتُ : يُصَلُّونَ كَمَا نُصَلِّي ، وَيَصُومُونَ كَمَا نَصُومُ ، وَيَجِدُونَ مَا يَتَصَدَّقُونَ ، وَلَا نَجِدُ , فَقَالَ : " بَلِ الْمُكْثِرُونَ هُمُ الْأَسْفَلُونَ ، إِلَّا مَنْ قَالَ بِالْمَالِ هَكَذَا وَهَكَذَا ، وَقَلِيلٌ مَا هُمْ " . قُلْتُ : كَيْفَ يَا رَسُولَ اللهِ ؟ قَالَ : " إِنَّهُ مَا مِنْ صَاحِبِ إِبِلٍ لَا يُؤَدِّي زَكَاتَهَا فِي رِسْلِهَا وَنَجْدَتِهَا إِلَّا أَتَتْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فِي قَاعٍ قَرْقَرٍ تَطَأَهُ أَخْفَافُهَا ، كُلَّمَا نَفَدَ أَوَّلُهَا عَادَ عَلَيْهِ آخِرُهَا ، حَتَّى يُقْضَى بَيْنَ النَّاسِ " ، قُلْتُ : فَالْخَيْلُ يَا رَسُولَ اللهِ ؟ قَالَ : " الْخَيْلُ لِثَلَاثَةِ رَهْطٍ : مَنِ اتَّخَذَهَا عُدَّةً فِي سَبِيلِ اللهِ ، كَانَ لَهُ عُسْرُهَا وَيُسْرُهَا ، وَايْمُ اللهِ ، لَوْ قَطَعَتْ رِحَابًا فَاشْتَدَّتْ شَرَفًا أَوْ شَرَفَيْنِ هَبَطَتْ عَلَى رَوْضَةٍ خَضْرَاءَ ، وَمَنِ اتَّخَذَهَا أَشَرًا كَانَتْ عَلَيْهِ وَبَالًا يَوْمَ الْقِيَامَةِ " ، قَالُوا : فَالْحُمُرُ يَا نَبِيَّ اللهِ ؟ قَالَ : " مَا أَنْزَلَ اللهُ فِيهَا شَيْئًا إِلَّا آيَةَ الْفَاذَّةِ : فَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ خَيْرًا يَرَهُ وَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ شَرًّا يَرَهُ . لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ عَنْ جَيْفَرِ بْنِ الْحَكَمِ إِلَّا أَبُو أَحْمَدَ الزُّبَيْرِيُّ ، تَفَرَّدَ بِهِ : ابْنُهُ طَاهِرٌ .

  • مصنف ابن أبي شيبة · #35528

    هُمُ الْأَخْسَرُونَ وَرَبِّ الْكَعْبَةِ ! فَجِئْتُ فَجَلَسْتُ ، فَلَمْ أَتَقَارَّ أَنْ قُمْتُ فَقُلْتُ : يَا رَسُولَ اللهِ ، فِدَاكَ أَبِي وَأُمِّي ، مَنْ هُمْ ؟ قَالَ : " هُمُ الْأَكْثَرُونَ أَمْوَالًا ، إِلَّا مَنْ قَالَ بِالْمَالِ هَكَذَا وَهَكَذَا وَهَكَذَا " مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ ، وَمِنْ خَلْفِهِ ، وَعَنْ يَمِينِهِ ، وَعَنْ شِمَالِهِ .

  • سنن البيهقي الكبرى · #7379

    هُمُ الْأَخْسَرُونَ وَرَبِّ الْكَعْبَةِ - قَالَ - فَجِئْتُ حَتَّى جَلَسْتُ فَلَمْ أَتَقَارَّ أَنْ قُمْتُ فَقُلْتُ : مَنْ هُمْ فِدَاكَ أَبِي وَأُمِّي ؟ قَالَ : " هُمُ الْأَكْثَرُونَ إِلَّا مَنْ قَالَ بِالْمَالِ هَكَذَا وَهَكَذَا - أَرْبَعَ مَرَّاتٍ - وَقَلِيلٌ مَا هُمْ ، مَا مِنْ صَاحِبِ إِبِلٍ وَلَا بَقَرٍ وَلَا غَنَمٍ لَا يُؤَدِّي زَكَاتَهَا إِلَّا جَاءَتْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَعْظَمَ مَا كَانَتْ وَأَسْمَنَهُ ، تَنْطَحُهُ بِقُرُونِهَا ، وَتَطَؤُهُ بِأَخْفَافِهَا ، كُلَّمَا نَفِدَتْ آخِرُهَا عَادَتْ عَلَيْهِ أُولَاهَا حَتَّى يُقْضَى بَيْنَ النَّاسِ . لَفْظُ حَدِيثِ وَكِيعٍ رَوَاهُ مُسْلِمٌ فِي الصَّحِيحِ عَنْ أَبِي بَكْرِ بْنِ أَبِي شَيْبَةَ ، وَأَخْرَجَهُ الْبُخَارِيُّ مِنْ وَجْهٍ آخَرَ عَنِ الْأَعْمَشِ .

  • سنن البيهقي الكبرى · #13243

    مَا مِنْ رَجُلٍ يَمُوتُ ، فَيَتْرُكُ غَنَمًا أَوْ إِبِلًا أَوْ بَقَرًا لَمْ يُؤَدِّ زَكَاتَهَا ، إِلَّا جَاءَتْهُ أَعْظَمَ مَا تَكُونُ وَأَسْمَنَ ، تَطَؤُهُ بِأَظْلَافِهَا ، وَتَنْطَحُهُ بِقُرُونِهَا ، حَتَّى يُقْضَى بَيْنَ النَّاسِ ، ثُمَّ يَعُودُ أُولَاهَا عَلَى أُخْرَاهَا . أَخْرَجَاهُ فِي الصَّحِيحِ مِنْ حَدِيثِ الْأَعْمَشِ ، فَسَمَّى الْوَاجِبَ فِي الْمَاشِيَةِ زَكَاةً .

  • سنن البيهقي الكبرى · #19872

    هُمُ الْأَكْثَرُونَ أَمْوَالًا ، إِلَّا مَنْ قَالَ بِالْمَالِ : هَكَذَا وَهَكَذَا وَهَكَذَا ، مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ ، وَمِنْ خَلْفِهِ ، وَعَنْ يَمِينِهِ ، وَعَنْ شِمَالِهِ ، وَقَلِيلٌ مَا هُمْ . رَوَاهُ مُسْلِمٌ فِي الصَّحِيحِ ، عَنْ أَبِي بَكْرِ بْنِ أَبِي شَيْبَةَ ، عَنْ وَكِيعٍ .

  • سنن البيهقي الكبرى · #19873

    وَرَوَاهُ الْبُخَارِيُّ ، عَنْ عُمَرَ بْنِ حَفْصٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنِ الْأَعْمَشِ ، عَنِ الْمَعْرُورِ بْنِ سُوَيْدٍ ، عَنْ أَبِي ذَرٍّ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - قَالَ : انْتَهَيْتُ إِلَيْهِ ، وَهُوَ يَقُولُ فِي ظِلِّ الْكَعْبَةِ : " هُمُ الْأَخْسَرُونَ وَرَبِّ الْكَعْبَةِ . قُلْتُ : مَا شَأْنِي ، أَيَرَى فِيَّ شَيْئًا ؟ فَجَلَسْتُ ، وَهُوَ يَقُولُ . فَمَا اسْتَطَعْتُ أَنْ أَسْكُتَ ، وَتَغَشَّانِي مَا شَاءَ اللهُ ، فَقُلْتُ : مَنْ هُمْ بِأَبِي أَنْتَ وَأُمِّي يَا رَسُولَ اللهِ ؟ قَالَ : " الْأَكْثَرُونَ أَمْوَالًا ، إِلَّا مَنْ قَالَ : هَكَذَا وَهَكَذَا وَهَكَذَا . ( أَخْبَرَنَا ) أَبُو عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ ، ثَنَا أَبُو جَعْفَرٍ مُحَمَّدُ بْنُ صَالِحِ بْنِ هَانِئٍ ، ثَنَا السَّرِيُّ بْنُ خُزَيْمَةَ ، ثَنَا عُمَرُ بْنُ حَفْصٍ ، ثَنَا أَبِي ، ثَنَا الْأَعْمَشُ ، فَذَكَرَهُ .

  • مسند البزار · #3986

    هُمُ الْأَخْسَرُونَ وَرَبِّ الْكَعْبَةِ قَالَهَا مَرَّتَيْنِ ، قُلْتُ : بِأَبِي وَأُمِّي مَنْ هُمْ ؟ قَالَ : " الْأَكْثَرُونَ أَمْوَالًا إِلَّا مَنْ قَالَ : هَكَذَا وَهَكَذَا ، وَقَلِيلٌ مَا هُمْ وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَا يَمُوتُ أَحَدٌ يَدَعُ إِبِلًا وَبَقَرًا أَوْ غَنَمًا لَمْ يُؤَدِّ حَقَّهَا إِلَّا جَاءَتْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَعْظَمَ مَا كَانَتْ وَأَسْمَنَهُ تَنْطَحُهُ بِقُرُونِهَا وَتَطَؤُهُ بِأَخْفَافِهَا كُلَّمَا نَفِدَتْ أُخْرَاهَا أُعِيدَتْ عَلَيْهِ أُولَاهَا حَتَّى يَقْضِيَ بَيْنَ النَّاسِ . وَهَذَا الْحَدِيثُ قَدْ رُوِيَ عَنْ أَبِي ذَرٍّ مِنْ وَجْهٍ آخَرَ .

  • مسند البزار · #3999

    هُمُ الْأَخْسَرُونَ وَرَبِّ الْكَعْبَةِ قُلْتُ : مَنْ هُمْ ؟ قَالَ : " الْأَكْثَرُونَ إِلَّا مَنْ قَالَ بِالْمَالِ هَكَذَا وَهَكَذَا وَهَكَذَا ، وَمَا مِنْ صَاحِبِ إِبِلٍ وَلَا بَقَرٍ وَلَا غَنَمٍ لَا يُؤَدِّي زَكَاتَهَا إِلَّا جَاءَتْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَعْظَمَ مَا كَانَتْ تَنْطَحُهُ بِقُرُونِهَا كُلَّمَا نَفِدَتْ أُخْرَاهَا عَادَتْ عَلَيْهِ أُولَاهَا حَتَّى يَقْضِيَ بَيْنَ النَّاسِ " .

  • مسند البزار · #4075

    الْأَكْثَرُونَ هُمُ الْأَقَلُّونَ إِلَّا مَنْ قَالَ بِالْمَالِ هَكَذَا وَهَكَذَا .

  • مسند الحميدي · #143

    هُمُ الْأَسْفَلُونَ وَرَبِّ الْكَعْبَةِ » . قُلْتُ : مَنْ هُمْ يَا رَسُولَ اللهِ ؟ قَالَ : « الْأَكْثَرُونَ ، إِلَّا مَنْ قَالَ بِالْمَالِ : هَكَذَا وَهَكَذَا وَهَكَذَا ، وَقَلِيلٌ مَا هُمْ » .

  • السنن الكبرى · #2233

    لَا يَمُوتُ رَجُلٌ فَيَدَعُ إِبِلًا أَوْ بَقَرًا لَمْ يُؤَدِّ زَكَاتَهَا إِلَّا جَاءَتْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَعْظَمَ مَا كَانَتْ وَأَسْمَنَهُ ، تَطَؤُهُ بِأَخْفَافِهَا ، وَتَنْطَحُهُ بِقُرُونِهَا ، كُلَّمَا نَفِدَتْ أُخْرَاهَا أُعِيدَتْ عَلَيْهِ أُولَاهَا حَتَّى يُقْضَى بَيْنَ النَّاسِ .

  • السنن الكبرى · #2249

    مَا مِنْ صَاحِبِ إِبِلٍ وَلَا بَقَرٍ وَلَا غَنَمٍ لَا يُؤَدِّي زَكَاتَهَا إِلَّا جَاءَتْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَعْظَمَ مَا كَانَتْ وَأَسْمَنَهُ تَنْطَحُهُ بِقُرُونِهَا ، وَتَطَؤُهُ بِأَخْفَافِهَا ، كُلَّمَا نَفِدَتْ أُخْرَاهَا عَادَتْ عَلَيْهِ أُولَاهَا حَتَّى يُقْضَى بَيْنَ النَّاسِ .

  • سنن سعيد بن منصور · #3609

    يَا أَبَا ذَرٍّ ، اعْقِلْ مَا أَقُولُ لَكَ : لَعَنَاقٌ تَأْتِي رَجُلًا مِنَ الْمُسْلِمِينَ خَيْرٌ لَهُ مِنْ أُحُدٍ ذَهَبًا يَتْرُكُهُ وَرَاءَهُ ، يَا أَبَا ذَرٍّ ، اعْقِلْ مَا أَقُولُ لَكَ : إِنَّ الْمُكْثِرِينَ هُمُ الْأَقَلُّونَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ إِلَّا مَنْ قَالَ كَذَا وَكَذَا ، اعْقِلْ يَا أَبَا ذَرٍّ مَا أَقُولُ لَكَ : إِنَّ الْخَيْلَ فِي نَوَاصِيهَا الْخَيْرُ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ ثَلَاثًا » .