حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. جمعية المكنز الإسلامي: 11325ط. مؤسسة الرسالة: 11156
11266
مسند أبي سعيد الخدري رضي الله عنه

حَدَّثَنَا يَزِيدُ ، أَخْبَرَنَا فُضَيْلُ بْنُ مَرْزُوقٍ ، عَنْ عَطِيَّةَ الْعَوْفِيِّ ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ فَقُلْتُ لِفُضَيْلٍ : رَفَعَهُ ؟ قَالَ : أَحْسِبُهُ قَدْ رَفَعَهُ ، قَالَ :

مَنْ قَالَ حِينَ يَخْرُجُ إِلَى الصَّلَاةِ : اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بِحَقِّ السَّائِلِينَ عَلَيْكَ ، وَبِحَقِّ مَمْشَايَ ، فَإِنِّي لَمْ أَخْرُجْ أَشَرًا وَلَا بَطَرًا وَلَا رِيَاءً وَلَا سُمْعَةً ، خَرَجْتُ اتِّقَاءَ سَخَطِكَ ، وَابْتِغَاءَ ج٥ / ص٢٣٢٥مَرْضَاتِكَ ، أَسْأَلُكَ أَنْ تُنْقِذَنِي مِنَ النَّارِ ، وَأَنْ تَغْفِرَ لِي ذُنُوبِي ، إِنَّهُ لَا يَغْفِرُ الذُّنُوبَ إِلَّا أَنْتَ - وَكَّلَ اللهُ بِهِ سَبْعِينَ أَلْفَ مَلَكٍ يَسْتَغْفِرُونَ لَهُ ، وَأَقْبَلَ اللهُ عَلَيْهِ بِوَجْهِهِ حَتَّى يَفْرَغَ مِنْ صَلَاتِهِ .
معلقموقوف· رواه أبو سعيد الخدريفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    أبو سعيد الخدري«أبو سعيد»
    تقييم الراوي:صحابي· له ولأبيه صحبة
    في هذا السند:عن
    الوفاة63هـ
  2. 02
    عطية بن سعد العوفي
    تقييم الراوي:صدوق· الثالثة
    في هذا السند:عنالتدليس
    الوفاة111هـ
  3. 03
    فضيل بن مرزوق الأغر
    تقييم الراوي:صدوق· السابعة
    في هذا السند:أخبرنا
    الوفاة160هـ
  4. 04
    يزيد بن هارون
    تقييم الراوي:ثقة· التاسعة .
    في هذا السند:حدثناالتدليس
    الوفاة206هـ
  5. 05
    أحمد بن حنبل
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· رأس الطبقة العاشرة
    الوفاة241هـ
التخريج

أخرجه ابن ماجه في "سننه" (1 / 497) برقم: (827) وأحمد في "مسنده" (5 / 2324) برقم: (11266) وابن أبي شيبة في "مصنفه" (15 / 106) برقم: (29812)

الشواهد2 شاهد
سنن ابن ماجه
مصنف ابن أبي شيبة
المتن المُجمَّع٩ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: مسند أحمد (٥/٢٣٢٤) برقم ١١٢٦٦

مَنْ قَالَ حِينَ يَخْرُجُ [وفي رواية : إِذَا خَرَجَ(١)] [مِنْ بَيْتِهِ(٢)] إِلَى الصَّلَاةِ : اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بِحَقِّ السَّائِلِينَ عَلَيْكَ ، وَبِحَقِّ [وفي رواية : وَأَسْأَلُكَ بِحَقِّ(٣)] مَمْشَايَ [هَذَا(٤)] ، فَإِنِّي لَمْ أَخْرُجْ [وفي رواية : أَخْرُجْهُ(٥)] أَشَرًا وَلَا بَطَرًا وَلَا رِيَاءً وَلَا سُمْعَةً ، خَرَجْتُ [وفي رواية : خَرَجْتُهُ(٦)] اتِّقَاءَ سَخَطِكَ ، وَابْتِغَاءَ مَرْضَاتِكَ ، أَسْأَلُكَ أَنْ تُنْقِذَنِي [وفي رواية : تُعِيذَنِي(٧)] مِنَ النَّارِ ، وَأَنْ تَغْفِرَ لِي ذُنُوبِي ، إِنَّهُ لَا يَغْفِرُ الذُّنُوبَ إِلَّا أَنْتَ - وَكَّلَ اللَّهُ بِهِ سَبْعِينَ أَلْفَ مَلَكٍ يَسْتَغْفِرُونَ لَهُ [وفي رواية : وَاسْتَغْفَرَ لَهُ سَبْعُونَ أَلْفَ مَلَكٍ(٨)] ، وَأَقْبَلَ اللَّهُ عَلَيْهِ بِوَجْهِهِ حَتَّى يَفْرَغَ [وفي رواية : يَنْصَرِفَ(٩)] مِنْ صَلَاتِهِ . .

خريطة الاختلافات
  1. (١)مصنف ابن أبي شيبة٢٩٨١٢·
  2. (٢)سنن ابن ماجه٨٢٧·
  3. (٣)سنن ابن ماجه٨٢٧·
  4. (٤)سنن ابن ماجه٨٢٧·مصنف ابن أبي شيبة٢٩٨١٢·
  5. (٥)مصنف ابن أبي شيبة٢٩٨١٢·
  6. (٦)مصنف ابن أبي شيبة٢٩٨١٢·
  7. (٧)سنن ابن ماجه٨٢٧·
  8. (٨)سنن ابن ماجه٨٢٧·
  9. (٩)مصنف ابن أبي شيبة٢٩٨١٢·
مقارنة المتون8 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

مصنف ابن أبي شيبة
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — جمعية المكنز الإسلامي11325
ترقيم طبعة ٢ — مؤسسة الرسالة11156
المواضيع
غريب الحديث3 كلمات
أَشَرًا(المادة: أشرا)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( أَشَرَ ) * فِي حَدِيثِ الزَّكَاةِ وَذِكْرِ الْخَيْلِ " وَرَجُلٌ اتَّخَذَهَا أَشَرًا وَبَذَخًا " الْأَشَرُ الْبَطَرُ . وَقِيلَ أَشَدُّ الْبَطَرِ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ الزَّكَاةِ أَيْضًا " كَأَغَذِّ مَا كَانَتْ وَأَسْمَنِهِ وَآشَرِهِ " أَيْ أَبْطَرِهِ وَأَنْشَطِهِ ، هَكَذَا رَوَاهُ بَعْضُهُمْ . وَالرِّوَايَةُ " وَأَبْشَرِهِ " وَسَيَرِدُ فِي بَابِهِ . وَمِنْهُ حَدِيثُ الشَّعْبِيِّ " اجْتَمَعَ جَوَارٍ فَأَرِنَّ وَأَشِرْنَ " . * وَفِي حَدِيثِ صَاحِبِ الْأُخْدُودِ " فَوَضَعَ الْمِئْشَارَ عَلَى مَفْرِقِ رَأْسِهِ " الْمِئْشَارُ بِالْهَمْزِ : الْمِنْشَارُ بِالنُّونِ ، وَقَدْ يُتْرَكُ الْهَمْزُ ، يُقَالُ : أَشَرْتُ الْخَشَبَةَ أَشْرًا ، وَوَشَرْتُهَا وَشْرًا ، إِذَا شَقَقْتَهَا ، مِثْلَ نَشَرْتُهَا نَشْرًا ، وَيُجْمَعُ عَلَى مَآشِيرَ وَمَوَاشِيرَ . ( س ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ " فَقَطَّعُوهُمْ بِالْمَآشِيرِ " أَيِ الْمَنَاشِيرِ .

لسان العرب

[ أشر ] أشر : الْأَشَرُ : الْمَرَحُ . وَالْأَشَرُ : الْبَطَرُ . أَشِرَ الرَّجُلُ ، بِالْكَسْرِ ، يَأْشَرُ أَشَرًا فَهُوَ أَشِرٌ وَأَشُرٌ وَأَشْرَانٌ : مَرِحَ . وَفِي حَدِيثِ الزَّكَاةِ وَذِكْرِ الْخَيْلِ : وَرَجُلٌ اتَّخَذَهَا أَشَرًا وَمَرَحًا ; الْأَشَرُ : الْبَطَرُ . وَقِيلَ : أَشَدُّ الْبَطَرِ . وَفِي حَدِيثِ الزَّكَاةِ أَيْضًا : كَأَغَذِّ مَا كَانَتْ وَأَسْمَنِهِ وَآشَرِهِ أَيْ أَبْطَرِهِ وَأَنْشَطِهِ ، قَالَ ابْنُ الْأَثِيرِ : هَكَذَا رَوَاهُ بَعْضُهُمْ ، وَالرِّوَايَةُ : وَأَبْشَرِهِ . وَفِي حَدِيثِ الشَّعْبِيِّ : اجْتَمَعَ جَوَارٍ فَأَرِنَّ وَأَشِرْنَ . وَيُتْبَعُ أَشِرٌ فَيُقَالُ : أَشِرٌ أَفِرٌ وَأَشْرَانُ أَفْرَانُ ، وَجَمْعُ الْأَشِرِ وَالْأَشُرِ : أَشِرُونَ وَأَشُرُونَ ، وَلَا يُكَسَّرَانِ لِأَنَّ التَّكْسِيرَ فِي هَذَيْنِ الْبِنَاءَيْنِ قَلِيلٌ ، وَجَمْعُ أَشْرَانَ أَشَارَى وَأُشَارَى كَسَكْرَانَ وَسُكَارَى ; وَأَنْشَدَ ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ لِمِيَّةَ بِنْتِ ضِرَارٍ الضَّبِّيِّ تَرْثِي أَخَاهَا : لِتَجْرِ الْحَوَادِثُ ، بَعْدَ امْرِئٍ بِوَادِي أَشَائِنَ ، أَذْلَالَهَا كَرِيمٍ نَثَاهُ وَآلَاؤُهُ وَكَافِي الْعَشِيرَةِ مَا غَالَهَا تَرَاهُ عَلَى الْخَيْلِ ذَا قُدْمَةٍ إِذَا سَرْبَلَ الدَّمُ أَكْفَالَهَا وَخَلَّتْ وُعُولًا أُشَارَى بِهَا وَقَدْ أَزْهَفَ الطَّعْنُ أَبْطَالَهَا أَزْهَفَ الطَّعْنُ أَبْطَالَهَا أَيْ صَرَعَهَا ، وَهُوَ بِالزَّايِ وَغَلِطَ بَعْضُهُمْ فَرَوَاهُ بِالرَّاءِ . وَإِذْلَالُهَا : مَصْدَرُ مُقَدَّرٍ كَأَنَّهُ قَالَ تُذِلُّ إِذْلَالَهَا . وَرَجُلٌ مِئْشِيرٌ ، وَكَذَلِكَ امْرَأَةٌ مِئْشِيرٌ بِغَيْرِ هَاءٍ . وَنَاقَةٌ مِئْشِيرٌ وَج

بَطَرًا(المادة: بطرا)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( بَطِرَ ) ( هـ ) فِيهِ : لَا يَنْظُرُ اللَّهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ إِلَى مَنْ جَرَّ إِزَارَهُ بَطَرًا الْبَطَرُ : الطُّغْيَانُ عِنْدَ النِّعْمَةِ وَطُولِ الْغِنَى . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : الْكِبْرُ بَطَرُ الْحَقِّ هُوَ أَنْ يَجْعَلَ مَا جَعَلَهُ اللَّهُ حَقًّا مِنْ تَوْحِيدِهِ وَعِبَادَتِهِ بَاطِلًا . وَقِيلَ هُوَ أَنْ يَتَجَبَّرَ عِنْدَ الْحَقِّ فَلَا يَرَاهُ حَقًّا . وَقِيلَ هُوَ أَنْ يَتَكَبَّرَ عَنِ الْحَقِّ فَلَا يَقْبَلُهُ .

لسان العرب

[ بطر ] بطر : الْبَطَرُ : النَّشَاطُ ، وَقِيلَ : التَّبَخْتُرُ ، وَقِيلَ : قِلَّةُ احْتِمَالِ النِّعْمَةِ ، وَقِيلَ : الدَّهَشُ وَالْحَيْرَةُ . وَأَبْطَرَهُ أَيْ أَدْهَشَهُ ، وَقِيلَ : الْبَطَرُ الطُّغْيَانُ فِي النِّعْمَةِ . وَقِيلَ : هُوَ كَرَاهَةُ الشَّيْءِ مِنْ غَيْرِ أَنْ يَسْتَحِقَّ الْكَرَاهِيَةَ . بَطِرَ بَطَرًا فَهُوَ بَطِرٌ . وَالْبَطَرُ : الْأَشَرُّ وَهُوَ شِدَّةُ الْمَرَحِ . وَفِي الْحَدِيثِ : " لَا يَنْظُرُ اللَّهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ إِلَى مَنْ جَرَّ إِزَارَهُ بَطَرًا " ، الْبَطَرُ : الطُّغْيَانُ عِنْدَ النِّعْمَةِ وَطُولِ الْغِنَى . وَفِي الْحَدِيثِ : " الْكِبْرُ بَطَرُ الْحَقِّ " ، هُوَ أَنْ يَجْعَلَ مَا جَعَلَهُ اللَّهُ حَقًّا مِنْ تَوْحِيدِهِ وَعِبَادَتِهِ بَاطِلًا ، وَقِيلَ : هُوَ أَنْ يَتَحَيَّرَ عِنْدَ الْحَقِّ فَلَا يَرَاهُ حَقًّا ، وَقِيلَ : هُوَ أَنْ يَتَكَبَّرَ مِنَ الْحَقِّ وَلَا يَقْبَلَهُ . وَقَوْلُهُ - عَزَّ وَجَلَّ - : وَكَمْ أَهْلَكْنَا مِنْ قَرْيَةٍ بَطِرَتْ مَعِيشَتَهَا ; أَرَادَ بَطِرَتْ فِي مَعِيشَتِهَا فَحَذَفَ وَأَوْصَلَ ، قَالَ أَبُو إِسْحَاقَ : نَصَبَ مَعِيشَتَهَا بِإِسْقَاطِ فِي وَعَمَلِ الْفِعْلِ ، وَتَأْوِيلُهُ بَطِرَتْ فِي مَعِيشَتِهَا . وَبَطِرَ الرَّجُلُ وَبَهِتَ بِمَعْنًى وَاحِدٍ . وَقَالَ اللَّيْثُ : الْبَطَرُ كَالْحَيْرَةِ وَالدَّهَشِ ، وَالْبَطَرُ كَالْأَشَرِ وَغَمْطِ النِّعْمَةِ . وَبَطِرَ ، بِالْكَسْرِ ، يَبْطَرُ وَأَبْطَرَهُ الْمَالُ وَبَطِرَ بِالْأَمْرِ : ثَقُلَ بِهِ وَدَهِشَ فَلَمْ يَدْرِ مَا يُقَدِّمُ وَلَا مَا يُؤَخِّرُ . وَأَبْطَرَهُ حِلْمَهُ : أَدْهَشَهُ وَبَهَتَهُ عَنْهُ . وَأَبْطَرَهُ ذَرْعَهُ : حَمَّلَهُ فَوْقَ مَا يُطِيقُ ، وَقِيلَ : قَطَعَ عَلَيْهِ مَعَاشَهُ وَأَبْلَى بَدَنَهُ ، وَهَ

يَفْرَغَ(المادة: يفرغ)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( فَرَغَ ) * فِي حَدِيثِ الْغُسْلِ " كَانَ يُفْرِغُ عَلَى رَأْسِهِ ثَلَاثَ إِفْرَاغَاتٍ " جَمْعُ إِفْرَاغَةٍ ، وَهِيَ الْمَرَّةُ الْوَاحِدَةُ مِنَ الْإِفْرَاغِ . يُقَالُ : أَفْرَغْتُ الْإِنَاءَ إِفْرَاغًا ، وَفَرَّغْتُهُ تَفْرِيغًا إِذَا قَلَبْتَ مَا فِيهِ . * وَفِي حَدِيثِ أَبِي بَكْرٍ " افْرُغْ إِلَى أَضْيَافِكَ " أَيِ : اعْمِدْ وَاقْصِدْ ، وَيَجُوزُ أَنْ يَكُونَ بِمَعْنَى التَّخَلِّي وَالْفَرَاغِ ; لِيَتَوَفَّرَ عَلَى قِرَاهُمْ وَالِاشْتِغَالِ بِأَمْرِهِمْ . وَقَدْ تَكَرَّرَ الْمَعْنَيَانِ فِي الْحَدِيثِ . ( هـ ) وَفِيهِ : " أَنَّ رَجُلًا مِنَ الْأَنْصَارِ قَالَ : حَمَلْنَا رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى حِمَارٍ لَنَا قَطُوفٍ فَنَزَلَ عَنْهُ فَإِذَا هُوَ فِرَاغٌ لَا يُسَايَرُ " أَيْ : سَرِيعُ الْمَشْيِ وَاسِعُ الْخَطْوِ .

لسان العرب

[ فرغ ] فرغ : الْفَرَاغُ : الْخَلَاءُ ، فَرَغَ يَفْرَغُ وَيَفْرَغُ فَرَاغًا وَفُرُوغًا وَفَرِغَ يَفْرَغُ . وَفِي التَّنْزِيلِ : وَأَصْبَحَ فُؤَادُ أُمِّ مُوسَى فَارِغًا أَيْ خَالِيًا مِنَ الصَّبْرِ وَقُرِئَ فُرُغًا أَيْ مُفَرَّغًا . وَفَرَّغَ الْمَكَانَ : أَخْلَاهُ ، وَقَدْ قُرِئَ : حَتَّى إِذَا فُرِّغَ عَنْ قُلُوبِهِمْ ، وَفُسِّرَ : فَرَّغَ قُلُوبَهُمْ مِنَ الْفَزَعِ . وَتَفْرِيغُ الظُّرُوفِ : إِخْلَاؤُهَا . وَفَرَغْتُ مِنَ الشُّغُلِ أَفْرُغُ فُرُوغًا وَفَرَاغًا وَتَفَرَّغْتُ لِكَذَا وَاسْتَفْرَغْتُ مَجْهُودِي فِي كَذَا أَيْ بَذَلْتُهُ . يُقَالُ : اسْتَفْرَغَ فُلَانٌ مَجْهُودَهُ إِذَا لَمْ يُبْقِ مِنْ جُهْدِهِ وَطَاقَتِهِ شَيْئًا . وَفَرَغَ الرَّجُلُ : مَاتَ مِثْلُ قَضَى ، عَلَى الْمَثَلِ لِأَنَّ جِسْمَهُ خَلَا مِنْ رُوحِهِ . وَإِنَاءٌ فُرُغٌ : مُفَرَّغٌ . قَالَ ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ : قَالَ أَعْرَابِيٌّ تَبَصَّرُوا الشَّيِّفَانَ فَإِنَّهُ يَصُوكُ عَلَى شَعَفَةِ الْمَصَادِ كَأَنَّهُ قِرْشَامٌ عَلَى فَرْغِ صَقْرٍ ; يَصُوكُ أَيْ يَلْزَمُ ، وَالْمَصَادُ الْجَبَلُ وَالْقِرْشَامُ ، الْقُرَادُ وَالْفَرْغُ الْإِنَاءُ ، الَّذِي يَكُونُ فِيهِ الصَّقْرُ ، وَهُوَ الدُّوشَابُ . وَقَوْسٌ فُرُغٌ وَفِرَاغٌ : بِغَيْرِ وَتَرٍ ، وَقِيلَ : بِغَيْرِ سَهْمٍ . وَنَاقَةٌ فَرَاغٌ : بِغَيْرِ سِمَةٍ . وَالْفَرَاغُ مِنَ الْإِبِلِ : الصَّفِيُّ الْغَزِيرَةُ الْوَاسِعَةُ جِرَابِ الضَّرْعِ . وَالْفَرْغُ : السَّعَةُ وَالسَّيَلَانُ . الْأَصْمَعِيُّ : الْفِرَاغُ حَوْضٌ مِنْ أَدَمٍ وَاسِعٌ ضَخْمٌ ; قَالَ أَبُو النَّجْمِ : طَافَ بِهِ جَنْبَيْ فِرَاغٍ عَثْجَلِ وَيُقَالُ : عَنَى بِالْفَرَاغِ ضَرْعُهَا أَنَّهُ قَدْ جَفَّ مَا فِيهِ مِنَ اللَّبَنِ فَتَغَضَّنَ ; وَقَالَ امْرُؤُ الْقَيْسِ : وَنَحَتْ لَهُ عَنْ أَرْزِ

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • مسند أحمد

    11266 11325 11156 - حَدَّثَنَا يَزِيدُ ، أَخْبَرَنَا فُضَيْلُ بْنُ مَرْزُوقٍ ، عَنْ عَطِيَّةَ الْعَوْفِيِّ ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ فَقُلْتُ لِفُضَيْلٍ : رَفَعَهُ ؟ قَالَ : أَحْسِبُهُ قَدْ رَفَعَهُ ، قَالَ : مَنْ قَالَ حِينَ يَخْرُجُ إِلَى الصَّلَاةِ : اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بِحَقِّ السَّائِلِينَ عَلَيْكَ ، وَبِحَقِّ مَمْشَايَ ، فَإِنِّي لَمْ أَخْرُجْ أَشَرًا وَلَا بَطَرًا وَلَا رِيَاءً وَلَا سُمْعَةً ، خَرَجْتُ اتِّقَاءَ سَخَطِكَ ، وَابْتِغَاءَ مَرْضَاتِكَ ، أَسْأَلُكَ أَنْ تُنْقِذَنِي مِنَ النَّارِ ، وَأَنْ تَغْفِرَ لِي ذُنُوبِي ، إِنَّهُ لَا يَغْفِرُ الذُّنُوبَ إِلَّا أَنْتَ - وَكَّلَ اللهُ بِهِ سَبْعِينَ أَلْفَ مَلَكٍ يَسْتَغْفِرُونَ لَهُ ، وَأَقْبَلَ اللهُ عَلَيْهِ بِوَجْهِهِ حَتَّى يَفْرَغَ مِنْ صَلَاتِهِ .

أحاديث مشابهة2 حديثان
تخريج كتب التخريج والعلل3 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث